255
في الجنّة : أمنٌ و أمان، سكينة و اطمئنان، أنس و ارتياح، فرحة و انشراح، لا تعب ولا عناء، لا موت ولا شقاء، بل سعادة و بقاء https://t.me/aza90azpo
صيغة التشهد في الصلاة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيـمَ
وَعَلَى آلِ إِبْـرَاهِيـمَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيـمَ
دعــاء قضــاء الديــن
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعَاذٍ
أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ
لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ دَيْنًا
لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ
قُلْ يَا مُعَاذُ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ
وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ
وَتُعِـزُّ مَنْ تَشَاءُ
وَتُـذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
بِيَـدِكَ الْخَيْـرُ
إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَرَحِيمَهُمَا
تُعْطِيهِمَا مَنْ تَشَاءُ
وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ
ارْحَمْنِـي رَحْمَةً تُغْنِينِـي بِهَا
عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِـوَاكَ
{ صحيـح الترغيـب والترهيـب }
صـلاح الأُســر
{ أداء : ظفر النتيفات }
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـرْ لِبَعْضٍ وَلَا تَكْفَهِـرَّ
وَاغْفِـرْ لِبَعْضٍ وَلَا تَكْفَهِـرَّ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
فضائل الوضوء والصلاة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ
بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ
قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ
قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ
وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ
{ صحيح مسلم }
صفات من تحرم عليه النار
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
أَلَا أُخْبِـرُكُمْ بِمَنْ يَحْـرُمُ عَلَى النَّارِ
وَبِمَنْ تَحْـرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ
عَلَى كُلِّ قَـرِيبٍ هَيِّـنٍ سَهْلٍ
{ رواه الترمذي }
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
من فضائل يوم الجمعة
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُـبِضَ
وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ
فَأَكْثِـرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ
فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْـرُوضَةٌ عَلَيَّ
قَالُوا: يَا رَسُـولَ اللهِ
وَكَيْفَ تُعْـرَضُ صَلَاتُنَا
عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ
فَقَالَ: إِنَّ اللهَ عَـزَّ وَجَلَّ
حَـرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ
{ رواه أبو داود }
ذكر يطوف بالعرش
{ الشيخ عزيز فرحان }
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
إنَّ مِمَّا تَذْكُـرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ
التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ
يَنْعَطِفْنَ حَـوْلَ الْعَـرْشِ
لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ
تُذَكِّـرُ بِصَاحِبِهَا
أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ
مَنْ يُـذَكِّـرُ بِهِ
وَفِي لَفْظٍ: أَوْ لَا يَـزَالَ لَهُ
مَنْ يُـذَكِّــرُ بِهِ
{ صحيح الترغيب }
الأرجـوزة السنية
{ أداء : ظفر النتيفات }
زَوْجــاتُهُ إِحْــدى عَشَــر
فِــيما رَوَوْهُ وَاشْتَهَــر
خَــدِيــجَةٌ فَسَـوْدَةُ
عَائِــشَةٌ فَحَفْصَــةُ
وَزَيْــنَبٌ وَرَمْلَــةُ
مَيْمُــونَةٌ صَفِيَّــةُ
وَهِنْــدُ أَمَّ التَّالِيَــة
زَوْجَتُهُ جُوَيْرِيَــة
بِنْــتُ خُزَيْمَ زَيْنَــبُ
وَبِنْــتُ جَحْشٍ زَيْنَــبُ
أَوْلَادُهُ فَسَبْعَــةٌ
بَنَاتُهُ أَرْبَعَــةٌ
فَزَيْنَــبٌ فِي الأُولَــى
وَأُمُّ كُلْثُــومٍ تَلِــي
رُقَيَّــةٌ وَبَعْدَهَــا
فَاطِمَــةٌ خِتَامُهَــا
أَمَّــا الذُّكُورُ إِنَّهُــم
فَقَاسِــمٌ أَوَّلُهُــم
وَعَبْــدُ اللَّهِ الطَّاهِــرُ
مَعَ إِبْــرَاهِيمَ أَذْكُــرُ
قَدْ مَاتُــوا فِي حَيَاتِــهِ
فَاطِمَــةٌ مِنْ بَعْـدِهِ
دعاء الفـزع من النـوم
{ الشيخ عزيز فرحان }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّـوْمِ فَلْيَقُلْ
أَعُـوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ
مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَـرِّ عِبَادِهِ
وَمِنْ هَمَـزَاتِ الشَّيَاطِيـنِ
وَأَنْ يَحْضُـرُونِ
فَإِنَّـهَا لَنْ تَضُـرَّهُ
{ صحيح الترغيب }
السماحة سبب لدخول الجنة
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
أَدْخَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ رَجُلًا
كَانَ سَهْلًا مُشْتَـرِيًا وَبَائِـعًا
وَقَاضِـيًا وَمُقْتَضِيًا
{ السلسلة الصحيحة }
وصية النبـي لفاطمة
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
لِفَاطِمَةَ رَضِـيَ اللهُ عَنْهَا
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِـي
مَا أُوصِـيكِ بِهِ
أَنْ تَقُـولِي إِذَا أَصْبَحْتِ
وَإِذَا أَمْسَيْتِ
يَا حَـيُّ يَا قَيُّـومُ
بِرَحْمَتِكِ أَسْتَغِيثُ
أَصْلِـحْ لِي شَأْنِـي كُلَّهُ
وَلَا تَكِلْنِـي إِلَى نَفْسِـي
طَـرْفَةَ عَيْـنٍ
{ رواه النسائي }
فضل بناء المساجد
{ القارئ عبدالله الأسمري }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
مَنْ بَنَـى مَسْجِـدًا لِلَّهِ
بَنَـى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ
{ متفق عليه }
الله يتقبل الصدقة الطيبة ويربيها
{ القارئ ماهر المعيقلي }
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْـرَةٍ
مِنْ كَسْبٍ طَـيِّبٍ
وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبُ
فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ
ثُمَّ يُرَبِّيـهَا لِصَاحِبِهِ
كَمَا يُرَبِّـي أَحَدُكُمْ فَلُـوَّهُ
حَتَّى تَكُـونَ مِثْلَ الْجَبَلِ
{ متفق عليه }
ما هي السورة التي لا تبدأ بالبسملة ؟ 🤔
◯ التوبة
◯ البقرة
◯ الفاتحة
طاعات تكفر الصغائر
مع اجتناب الكبائر
{ ابن عثيمين رحمه الله }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ
والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ
ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ
مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ
إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ
كفارة المجلس
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ جَـلَسَ فِي مَـجْلِـسٍ
فَكَثُـرَ فِيهِ لَغَطُهُ
فَـقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُـومَ
مِنْ مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أَسْتَغْفِـرُكَ وَأَتُـوبُ إِلَيْكَ
إِلَّا غُفِـرَ لَهُ مَا كَانَ
فِي مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ
{ رواه الترمذي }
تحـرِّي ساعة الإجابة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
وَآخِـرِ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْـرِ
مِنْ يَـوْمِ الجُمُعَةِ
يَعْنِي مَا بَعْدَ العَصْرِ إِلَى الغُرُوبِ
كَانَ بَـعْضُ السَّلَفِ
إِذَا صَلَّى العَصْرَ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ
بَقِيَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَى المَغْـرِبِ
يَتَحَـرَّى أَنْ يَنَالَ هَذِهِ السَّاعَةَ
وَلَا يَخْـرُجُ خَارِجَ المَسْجِدِ
فَيُشْغَلُ بِأُمُورٍ أَوْ بِأَعْمَالٍ أَوْ بِمَصَالِحَ
فَتَفُوتَ عَلَيْهِ هَذِهِ الفُرْصَةُ الثَّمِينَةُ
الَّتِي يُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدُّعَاءِ
وصية نبوية عند النوم
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَـوَضَّأْ
وَضُـوءَكَ لِلصَّـلَاةِ
ثُمَّ اضْطَجِـعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْـمَنِ
وَقُلْ اللَّهُـمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ
وَوَجَّهْتُ وَجْهِـي إِلَيْكَ
وَفَـوَّضْتُ أَمْـرِي إِلَيْكَ
وَأَلْجَأْتُ ظَهْـرِي إِلَيْكَ
رَغْـبَةً وَرَهْـبَةً إِلَيْكَ
لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ
آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْـزَلْتَ
وَبِنَبِـيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ
فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْـرَةِ
وَاجْعَلْهُنَّ آخِـرَ مَا تَقُـولُ
{ متفق عليه }
آداب الجمعة وفضلها
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
لاَ يَغْتَسِلُ رَجُـلٌ يَـوْمَ الجُمُعَةِ
وَيَتَطَهَّـرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْـرٍ
وَيَدَّهِـنُ مِنْ دُهْـنِهِ
أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْـتِهِ
ثُمَّ يَخْـرُجُ فَلاَ يُفَـرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ
ثُمَّ يُصَلِّـي مَا كُتِبَ لَهُ
ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَـامُ
إِلاَّ غُفِـرَ لَهُ مَا بَيْـنَهُ
وَبَيْـنَ الجُمُعَةِ الأُخْـرَى
{ رواه البخاري }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
أذكار استفتاح الصلاة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
كـَانَ الـنَّبِـيُّ ﷺ
إِذَا تَـهَجَّدَ مِنَ الـلَّيْلِ قَالَ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُـورُ
السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ
وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّـمُ
السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ
وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ
السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
أَنْتَ الْحَـقُّ وَوَعْـدُكَ الْحَـقُّ
وَقَـوْلُكَ الْحَـقُّ وَلِقَاؤُكَ الْحَـقُّ
وَالْجَنَّةُ حَـقٌّ وَالنَّارُ حَـقٌّ
وَالنَّبِيُّـونَ حَـقٌّ وَالسَّاعَةُ حَـقٌّ
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ
وَبِكَ آمَنْـتُ وَعَلَيْكَ تَـوَكَّلْتُ
وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَـاصَمْتُ
وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِـرْ لِي
مَا قَـدَّمْتُ وَمَا أَخَّـرْتُ
وَمَا أَسْـرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ
أَنْتَ إِلَهِـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
{ صحيح البخاري }
دعاء الاستغاثة وإصلاح الشأن
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
أَوْصَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَ لَهَا: مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَقُـولِي
إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ
يَا حَـيُّ يَا قَيُّـومُ بِرَحْمَتِكِ أَسْتَغِيثُ
أَصْلِـحْ لِي شَأْنِـي كُلَّهُ
وَلَا تَكِلْنِـي إِلَى نَفْسِـي طَـرْفَةَ عَيْـنٍ
{ رواه النسائي }
أجور عظيمة بأعمال يسيرة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ
فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ
إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ
ثُمَّ بَيَّـنَ ذَلِكَ
فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا
كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً
فَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا
كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيـرَةٍ
وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا
فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا
كَتَبَهَا اللَّهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً
{ رواه البخاري ومسلم }
من جوامع أدعية النبـي ﷺ
كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ
إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ
وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ
فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ
فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ
اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ
مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ
إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ
إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
{ صحيح مسلم }
تأدية الحقوق يوم القيامة
{ القارئ عبدالله البعيجان }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
لَتُـؤَدُّنَّ الْحُقُـوقَ إِلَى أَهْلِهَا
يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ
مِنَ الشَّاةِ الْقَـرْنَاءِ
{ رواه مسلم }
فضل نشر الحديث النبوي
{ القارئ خالد العلمي }
عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ
نَضَّـرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا
فَبَلَّغَهُ إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهُ
فَـرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْـرُ فَقِيهٍ
وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى
مَنْ هُـوَ أَفْقَهُ مِنْهُ
ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ
إِخْـلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ
وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْـرِ
وَلُـزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِيـنَ
فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ
{ رواه الترمذي وابن ماجه }
أنفق يخلف الله عليك
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِـحُ الْعِبَادُ فِيهِ
إِلَّا مَلَكَانِ يَنْـزِلَانِ
فَيَقُـولُ أَحَدُهُمَا
اللَّهُـمَّ أَعْـطِ مُنْفِقًا خَلَفًا
وَيَقُـولُ الْآخَـرُ
اللَّهُـمَّ أَعْـطِ مُمْسِكًا تَلَفًا
{ متفق عليه }
دعاء الذهاب إلى المسجد
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّـبِـيَّ ﷺ
خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَهُوَ يَقُـولُ
اللَّهُمَّ اجْـعَلْ فِي قَلْبِـي نُـورًا
وَفِي لِسَانِي نُـورًا
وَاجْـعَلْ فِي سَمْعِي نُـورًا
وَاجْـعَلْ فِي بَصَـرِي نُـورًا
وَاجْـعَلْ مِنْ خَلْفِي نُـورًا
وَمِنْ أَمَامِـي نُـورًا
وَاجْـعَلْ مِنْ فَوْقِـي نُـورًا
وَمِنْ تَـحْتِـي نُـورًا
اللَّهُـمَّ أَعْطِنِـي نُـورًا
{ صحيح مسلم }