حلو إن الإنسان يحاسب نفسه
يسترجع كل أفعاله ويدقق عليها.. يبطل يحط اللوم على غيره فقط ومايشوف نفسه، يدرك أخطاءه ويعدلها
والله مافي إنسان كامل ومايخطي.. لو بس نبطل نشوف أنفسنا بصورة الملاك ونتقبل حقيقة
ان " الإنسان يخطي.. وأنا إنسـان "
بتتصلح أمور كثير بحياتنا ، وعلى فكرة بعد ما تدرك تقصيرك/أخطائك ، راح تحس بشعور خفة بصدرك وتتضح الصورة قدام عينك.
وأنا رغم اني أمتلك نفس"تحاسب" يوميًا إلا اني مع ذٰلك غفلت عن أمور كثير أنا غلطانه فيها.. ولأنها نوعًا ما أخطاء صغيرة ما انتبهت لها ..
صارلي يومين وأنا أسترجع شهور حياتي الأخيره، أسترجع كل لحظة ماقدرت أشوف نفسي .. صح ان هالمحاسبة كلفتني أرق يومين بس ماعليه
عشان داخلي يرضى،مو مشكلة.
'
"كن ضحكاتها على بال الشجاع أول هزيمه
بعدها كل انتصار يمرّ باللون الرمادي"
'
قرأت كلام اليوم مريح مرة يقول:
إن الله اذا أحب عبدًا أنار بصيرته ولا تستنار البصيرة الا بالحزن ويرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه وحال قلبه وصحته وأهله حقيقة الدنيا على حالها فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا، يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا.
الحمدلله على كل شيء.
"أثق بأن رحلة عُمري أُختيرت لتكون(أجمل الرحلات) وبأنها ستأخذني للوجهة التي تليق بي وستحمل لي في طياتها ما يجعل البسمة هنيّة على الخدين..
وبأن الوقت وإن طال فأنه سيجهزني دائمًا لعيش كل ما وددت عيشه في توقيتي الأنسب.. وأنا راضية بكل المواقيت الربانية بصدرٍ رحب."
'
انا شخص رمى شعوره ورا ظهره و ألتفت للمّواقف اللي تبين مكانته الفعليه.
'
أنا امرأة مبتهجة بالفطرة، ولا أُبالغ إن قلت أنني لا أعرف كيف أحزن بدرجة تنطفئ معها الحياة، ربما أحمل ما لاطاقة لي به وأُقاسي ما لايُمكن تخيله في نفس اللحظة التي يرتسم على هذا المحيا الحبور، خُلقت بشوشة أطرب للجمال، أستسلم ليد الفرح، وأتناسى، فيمضي بلطف الله الألم .
'
جادلٍ طرقا يلاعبها الغرور
ما ينافس زولها الا ظلها
كيف ما تطغى على كل الحضور
والشموخ الانثوي محتلها.
'
عيد سعيد جدًا وكل عام ونحن مباركون أينما حللنا، ملهمون في حديثنا، موفقون حيثما اتجهنا، ناجحون مهما عملنا، موفون إذما وعدنا، قادرون كلما عزمنا، مطمئنون لما اخترنا، رائعون كما توقعنا، ممتنون فيما أصبحنا، كل عام ونحن متفوقون منا علينا، كل عام يا رفاق ونحن بخير وعافية وكل عام وعائلاتنا وأصحابنا بخيرٍ وافر جدًا، وبحالٍ يحبه الله ويرضاه عنهم وعنا.
'
مبارك عليكم الشهر
" الله يجعلنا وإياكم من صوامه وقوّامه "
'
مساء الخير .. "مازال في العمر بقيَّة.. بقيَّة لكل الرغبات الجميلة التي لم نخوضها بعد، والأيام طوال والكون فسيح ولابد ان يكتب الإنسان لا يطمئن انه ما زال يشعر."
'
يارب اصادف الأيام اللي تشرع لي بيبان الفرح من غير منّه، آمين.
'
ضيدان بعد ما عذبته الهنوف وطعنته بلا ذنب وخطيّة قال:
"علموها تلحق الباقي ما دام الشمس حيّة
وتغانم ما بقى مني وما تطلب فداها.
'
خلوها نصيحة الليلة :
دام كل شي مقدر ومكتوب، بطلوا خوف الخوف ينقص من حياتنا وأيامنا.. يخلينا مانعيش اللحظة ولا نعيش شعور كامل ، من يوم سألت نفسي ليش أخاف وأنا كل اللي مريت وبمر فيه مكتوب علي؟
وأنا بطلت أشيل هم الجاي ليش أخاف وأنا أعرف بإن "لو عرضت الأقدار على الإنسان لأختار القدر الذى أختاره الله له " ؟
ليش نسبّق ونعيش الخوف قبل لحظة وصول القدر؟
عيشوا كل لحظة بلحظتها، عيشوا كل فرحة ولحظة حلوة بشكل كامل ..
الأمنيات التي لا تتحقق ليست شيء أندب عليه، واذكره ولا اهرب منها..
هي ببساطه جزء من الطريق الذي صنعني ، لا أنكسر لان شيء لم يحدث كما تمنيت ولا اعلق نفسي بما مضى، ينتهي كحلم ويبدأ كقوة.
تعلمت ان لا اضعف أمام رغبه، ولا أساوم نفسي لأجل أمنيه، انا أعرف قيمتي جداً، واعرف ان الذي لم يكتبه الله لي ولا يليق بي لن ألاحقه
الأشياء التي لم تحدث لم تسرقني... بل أعادتني لنفسي، جعلتني اوضح، اقسى بحدودي، واصدق باختياراتي، لهذا لا اقول "قضي الأمر"
لان الأمر عندي لايُقضى الا بإرادتي، وانا لا اهزم بما لم يتحقق انا فقط اختار ان امضي.
'
-القصه مُش قصه قِلة أصحاب أو شخص مُنعزل كل الكلام إني شخص مريض بالتفاصيل وأتعب أشوف بحياتي ناس ركيكه وغير ثابته..أنا شخص مايرضى بالإهتزاز .
'
غالبًا بتلاقوني جالسة في سطح الكلمات وسطح المشاعر الجو عندي نقي إللي مايحب يغرق في العمق ويموت يطلع عندي ويشوف الدنيا كيف مُستطابة من فوق.
'
محتاجة شخص يشوفني مذهله ...
ويتغزل فيني بكلمات الأغنية والابتسامه ما قادره تفارقه من انبهاره بالتطابق بيني وبين القصيده، واذا خلص يسألني: يعرفك الشاعر عبدالرحمن بن مساعد
'
تعلمت أن عون السير من الله، والمسير غايته إليه، وما عنده خير مما في نفسي، ورزقه أوسع مما أريد مهما بلغ مرادي .