-
انما نريد للعلم ان ينتشر لا لنشتهر لا مرحبا للصعافقة للتواصل و الاستفسار و إضافة قناة هنا👇🏻 @Sarah_rekad258BOT 🌸صدقة جارية على الوالد رحمه الله🌸
كان لأبي مسلم الخولاني جارية؛
فقالت له:
ماتقول عند أكلك، فإني وضعت لك السم
مرارًا ولم يصبك؟!
فقال إني كنتُ أقول إذا قُرب
إليّ طعامي:
" بسم الله خير الأسماء الذي لا يضر مع اسمه داء، ربِّ الأرض وربِّ السماء ".
وأعتقها رحمه الله
- تاريخ دمشق لابن عساكر.
والله انها ايام ثقال وكأننا نتنفس من خرم ابرة.. وكأننا نريد ان نبكي كما بكى ابو هريرة حين سئل: يا ابا هريرة، اتبكي على الدنيا؟؟ فقال: لا والله دنياكم هذه لا تبكيني انما ابكي من ثقل الحمل وسوء الرفيق وقلة الزاد وبعد الطريق..
فمعاذ الله، ما يئسنا ولكن.. والله انها لأيام اثقل من الجبال، فاجعلها ربي اياما تمر ولا تضر، فيهدأ قلقنا وتطمئن قلوبنا وتستريح عقولنا..
تُؤَخِّرُ الفُروضَ، تُضَيِّعُ الأوقاتِ، تَنامُ عن صَلاةِ الفَجرِ، جَفَّ لِسانُك عنِ الذِّكرِ، تَناسَيْت رَكعَتَيِ اللَّيلِ، وَغَطَّى الغُبارُ مُصحَفَك!
ما لَك؟ 💧
أَكثَرت مِنَ المُباحِ فَوَقَعت في الحَرامِ، رَأيتَ الحَرامَ فَلَم تُنكِرْ وَلَو بِقَلبِك فَبَدَأت تَألَفُه، نَسيت رَبَّك في خَلَواتِك ونَسيت نَفسَك فَظَلَمتَها!
عُدْ إلى اللهِ، وَرَتِّبِ الأُمورَ مِن جَديدٍ، وَجَدِّدِ العَهدَ مَعَ اللهِ، وَاستَعِذْ باللهِ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ؛ وَعَجِّلْ في الرُّجوعِ إلى اللهِ.
فـ المَوْعِدُ الجَنَّةُ.
• قال الإمام القُرطبي رحمه الله :-
لا عَارَ ولا عَيبَ بَعدَ الكُفرِ بالله أعظَمُ مِنَ الكَذِب .
[ تفسير القرطبي (١٦/٢٩٨) ]📚
عن ميمون بن مهران قال :
ابْنَ آدَمَ ، خَفِّفْ عَنْ ظَهْرِكَ ؛ فَإنَّ ظَهْرَكَ لَا يُطِيقُ كُلَّ مَا تَحْمِلُ عَلَيْهِ مِنْ ظُلْمِ هَذَا وَأكْلِ مَالِ هَذَا وَشَتْمِ هَذَا ، وَكُلُّ هَذَا عَلَى ظَهْرِكَ تَحْمِلُهُ فَخَفِّفْ عَنْ ظَهْرِكَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"إذا رأيتَ المرء يُكثر من قول اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى من الجنة، فاعلم أَنَّ الله قد كتبها له".
- اللهم إنّا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة.
التَّوْحِيـد التَّوْحِيـد
قال الشيخ ربيع المدخلي رحمه اللّٰه- :
• واللّٰه لا قيمة للفِقه ولا لِغَيره
• إذا ضيَّعنا العقِيدة وضَيَّعنا التَّوحِيد
• ووقعنا في الشرك بالله
• لا فائدة لأي علم أبداً!!
• ولو حفظنا القرآن.
• • وحفظنا الحديث.
• • وحفظنا كتب الفقه.
ونحن واقعون في ظلمات الشرك!!
لا قيمة لنا ولن نستفيد من هذا العلم"
[مرحباً يا طالب العلم (ص111)]
👈 القلب يمرض كما يمرض البدن
✍️قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
« القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية.
ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر.
ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى.
ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والإنابة والخدمة ».
📗(الفوائد ص٩٨).
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ».
Читать полностью…
”وَلي في العُزلةِ الصمَّاءِ أُنسٌ
ألوذُ بها إذا صخبَ الأنامُ"
#قيام_الليل
✅ اللهم كره إلينا الموسيقى ،الغيبة والبهتان وحبب إلينا القرآن واجعلنا من الراشدين ...🤲
Читать полностью…
تارك الصلاة.. 💧
لا يُرافق، لا يُزوَّج، لا يُؤتمن، لا يُغسل، لا يُكفن، لا يُصدَّق، لا يُجالس، لا يُآكل، لا يُشارب، ولا تُجاب له دعوة، ولا يُدعى إلى وليمة.
📌قال النبي ﷺ
«إنَّ العَهدَ الذي بيننا وبينهم الصَّلاةُ، فمَن تَرَكها فقدْ كَفَرَ».
📚سنن الترمذي ٢٦٢١
📌قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:-
((لا حَظَّ في الإسلامِ لِمَنْ ترك الصَّلاةَ.))
📚موطأ مالك(٨٢)الألباني إسناده صحيح..
🔵قال الشيخ عبد الرزاق البدر:
إذا وجدت نفسك في حيرة .. فعليك بهذه الدعوة العظيمة ، فسترى النور باذن الله..
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله:
إذا وجدت نفسك في حيرة .. فعليك بهذه الدعوة العظيمة ، فسترى النور باذن الله..
َعنْ علي رَضِيَ الله عَنْهُ ، قَالَ :
قال لي رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « قُلْ : اللَّهُمَّ اهْدِني ، وَسدِّدْني » .
وَفي رِوَايةٍ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدى ، وَالسَّدَادَ ».
رواهُ مسلم .
◆ قال النووي رحمه الله : أي وفقني واجعلني منتصبا في جميع أموري مستقيما , وأصل السداد الاستقامة والقصد في الأمور , وأما الهدى هنا فهو الرشاد.
شرح صحيح مسلم [ ٩/ ٣٨ ].
كلّ ليلةٍ تُداهمني أسئلة..
ماذا صنعتُ لآخرتي لأُسند رأسي
على الوسادة بهذا السّكون؟
هل ستشفع لي محاولاتي وإن تعثّرت؟
هل سأموتُ على الطّريق،
أم أُوكَل إلى نفسي؟
كيف أستردّ نفسي التي ضاعَت منّي؟
لله نحن، لله مُحاولاتنا، لله قلوبنا..
النٍّاسُ في الجُمعةِ درجاتٌ، فأربَحهم صَفقةً: من شَهِد صلاتَها، واغتَنَم نفحاتِها، وأخسرُهم صَفقةً: من ضيَّع صلاتَها، وفوَّت نفحاتِها، فانظُر منزِلتَك منها ربحًا وخَسارةً، فإنَّها تَكون كذلك في الآخِرَة!
- تغريدة الشيخ صالِـح العُصَيمي -حفظه اللّٰه-
"لو يستوعب المرء كيف تحميه أذكار الصباح والمساء لاستحال عليه أن يتركها! يقول أحد الصالحين حاجة الإنسان للأذكار أكثر من حاجته للطعام والشراب، تخيّل أنك بمجرد المحافظة عليها تكون تحت حماية الله عزّ وجل!".
Читать полностью…
ثَلاثةٌ لا يَستُرها رداءٌ:
خفَّةُ العَقل، وسُوءُ الخُلُق، وقبحُ اللِّسَان.
مَا دمنا على التّوحيد والسُّنة فَنحنُ بخير وإن صَبّ عَلينا البَلاءُ صَباً..!
نسأل الله ألا يَجعل مُصيبَتنا فِي ديننا.🌱
لا تقلق !
فهذِه الفوضى في ذهنك فقط،
هي عند الله مُدبّرة ومُرتبة ومُنظّمة.
قال ابن القيّم -رحمه اللّه- :
” إذا اِنكشف الغطاءُ للنّاس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم، لم يروا عملا أفضل ثوابًا من الذِّكر، فيتحسّر عند ذلك أقوام فيقولون: ما كان شيء أيسر علينا من الذِّكر. “
[ الوابل الصيّب ص (111) ]
فاللّهمّ ألهمنا شكرك وذِكرك وحسن عبادتك..
قال سفيان الثَّوريَّ رحمه الله في تفسير قوله تعالى :
{ رجال لا تلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله }
قال : كانوا يشترون ويبيعون ،
ولا يدَعون الصَّلوات المكتوبات في الجماعة ..
📚[ تعظيم قدر الصلاة ١/ ١٢٩ ]
الأبيات المشهورة التي ذكر فيها العلماء الحالات التي تجوز فيها الغيبة للحاجة الشرعية، وهي من نظم الإمام النووي رحمه الله في رياض الصالحين، وأصلها كلام العلماء:
> القدحُ ليس بغيبةٍ في ستةٍ
متظلِّمٍ ومعرِّفٍ ومحذِّرِ
ولمظهرٍ فسقًا ومستفتٍ
ومن طلبَ الإعانةَ في إزالةِ منكرِ
والستة هي:
1. المتظلِّم: يذكر ظلم من ظلمه لمن يستطيع إنصافه.
2. المعرِّف: يذكر الشخص بما يُعرَف به عند الحاجة، كالأعمى أو الأعرج للتعريف، دون قصد التنقص.
3. المحذِّر: كمن يحذر من شخص يُخشى ضرره، مع الاقتصار على ما تدعو إليه الحاجة.
4. المجاهر بالفسق: من يُظهر المعصية، فيجوز ذكر ما جاهر به.
5. المستفتي: يذكر ما وقع له ليستفتي عن حكمه، والأفضل التعريض إن أمكن.
6. من طلب الإعانة على إزالة المنكر: يذكر المنكر وأهله لمن يستطيع تغييره.
والدليل الجامع حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها، لما استشارت النبي ﷺ في خاطبين، فقال عن أحدهما: «أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له» رواه مسلم.
فليست العبارة «لا غيبة لهؤلاء الستة» حديثًا عن النبي ﷺ، وإنما هي ضابط فقهي مستنبط من الأدلة، والغيبة لا تجوز إلا بقدر الحاجة والمصلحة الشرعية.
لا تعلق قلبك بأحد من البشر..
✍️قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
القَلب ؛ إنَّمَا خُلق لأجلِ حبِّ الله تعَالىٰ ، لا تُشتِّت قَلبكَ فِي البَحث عَن حُب وأمَان وكمَال عِندَ غَيرِ الله ، لَن تَجِد.
وسَيبقىٰ القَلب يَخذُله البَشر ، وهُم مَعذورون جميعًا ، لنَقصِهم وضُعفهم.
سَتبقىٰ تَنصدِم وتَتوجَّع ، حتَّىٰ تَتيقَّن أنَّ التَّعلق الحَقيقِي لا يَصلُح إلَّا لله ﷻ ، وأنَّ القَلبَ لا يَرتاحُ ويَطمئن ، ويشعُر بالأمَان إلَّا مَعَ الله ﷻ ، فتُحب الآخرين لله ، وفِي الله ، ولأجل إرضَاءِ الله ، لا إرضَاء نفسِك .
ومَن أرضَىٰ اللّه ﷻ سيُرضيه ولَو بَعدَ حِين.
📚 فتاوى ابنُ تَيمِيَّة - رَحِمَهُ الله ١٠/١٣٤]
🔵> *دُرَرُ الْعَلَّامَةِ صَالِحِ الْفَوْزَانِ -حَفِظَهُ اللَّهُ-*
*السُّؤَالُ: مَا حُكْمُ التَّمَايُلِ أَثْنَاءَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؟*
> *الْجَوَابُ:*
*«هَزُّ الْجِسْمِ وَقْتَ التِّلَاوَةِ أَوِ التَّمَايُلِ؛ هَذَا عِنْدَ الْبَحْثِ تَبَيَّنَ أَنَّهُ مِنْ عَمَلِ الْيَهُودِ عِنْدَ
قِرَاءَتِهِمْ لِلتَّوْرَاةِ، أَوِ النَّصَارَى عِنْدَ قِرَاءَتِهِمْ لِلْإِنْجِيلِ؛ فَهُوَ يَعْنِي مِنْ عَمَلِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَنَحْنُ
لَا نَتَشَبَّهُ بِهِمْ»*
أي أقرأ وانت ثابت ولا تتمايل او تهز جسمك
> *الْمَصْدَرُ:*
> *الإِجَابَاتُ الْمُهِمَّةُ فِي الْمَشَاكِلِ الْمُلِمَّةِ: (٨٨)📖.*
مِنْ أَيْنَ يَأْتِي الْوَلَدُ الصَالِحُ..؟!
وَأُمُهُ تَصْبِرُ عَلَى مَوَاقِعِ التَوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِ سَاعَاتٍ؛ وَلَا تَصْبِرُ عَلَى الْجُلُوسِ مَعَهُ سَاعَةً لِيَحْفَظَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، أَوْ لِيَحْفَظَ حَدِيثًا..!
هل المعاصي سبب في عقوق الأولاد!؟
قال الحسن البصري:
إذا رأيت في ولدك ما تكره؛ فاعتُب ربك، فإنما هو شيء يُراد به أنت.
وقال مالك بن دينار :
إن الله عز وجل إذا غضب على قوم؛
سلط عليهم صبيانهم.
فاعتُب ربك: أي ارجه وارضه.
العقوبات لابن أبي الدنيا (٦٥) (٧٤)
``
بأيِّ قلبٍ نلقاه❗️
فالأيام تمضي، والأعمار تنقضي، وكل إنسان يسير في هذه الدنيا إلى لقاءٍ لا مفر منه.
قال تعالى⬇️
﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
يا لها من آية تهز القلب؛ فالله سبحانه لم يقل: إلا من جاء بمال كثير، ولا بجاه عظيم، ولا بكثرة من الناس حوله، وإنما قال: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.
فبأي قلب نلقاه؟
❗️هل نلقاه بقلبٍ امتلأ حقدًا على الناس، وحسدًا لنعمهم، وغرورًا بما أعطانا الله؟
أم نلقاه بقلبٍ عرف تقصيره، فاستغفر؟ وأخطأ، فتاب؟ وظُلم، فعفا؟ وقَدَر على الانتقام، فاختار الصفح؟
❗️بأي قلب نلقاه بعد أن أمضينا أعمارنا نبحث عن رضا الناس، ونسينا أن رضا الله هو الغاية؟
❗️بأي قلب نلقاه إذا كانت ألسنتنا تتحدث عن الطاعة، بينما تخفي قلوبنا ما لا يرضيه؟
وبأي قلب نلقاه إذا كثرت أعمالنا أمام الناس، وقلّت أعمالنا في الخفاء؟
⬅️إن أخطر ما في الطريق إلى الله أن يخدع الإنسان نفسه؛ فيرى كثرة أعماله، ولا يرى ما فيها من رياء، ويرى عبادته، ولا يرى قسوة قلبه، ويحاسب الناس على أخطائهم، وينسى أن له هو أيضًا صحيفةً تُفتح يوم القيامة.
⬅️وقد يطول بالإنسان الأمل، حتى يظن أن أمامه متسعًا من العمر، فيؤجل التوبة، ويؤخر الصلاة، ويقول: سأعود إلى الله عندما أفرغ، عندما أكبر، عندما تنتهي مشاغلي.
لكن من يضمن لنا الغد؟
▫️كم من إنسان نام ليلته وهو يخطط لأيامه القادمة، ولم يرَ شمس اليوم التالي.
⬅️لذلك، ليست القضية: كم بقي من أعمارنا؟
بل القضية: بأي حال سنلقى الله؟
📌فلنصلح قلوبنا قبل أن تُطوى صحائفنا، ولنرد المظالم قبل أن يأتي يوم لا يكون فيه الدينار والدرهم، وإنما الحسنات والسيئات.
⬅️لنعتذر ممن ظلمناه، ولنغفر لمن أساء إلينا، ولنترك الحسد، ولنطهر قلوبنا من الكبر والرياء، ولنكثر من الاستغفار، ولنجعل لنا بيننا وبين الله أعمالًا خفية لا يعلم بها أحد.
⬅️فرب سجدةٍ في جوف الليل رفعت صاحبها، ورب دمعةٍ من خشية الله غسلت ذنبًا، ورب صدقةٍ خفية كانت سببًا في رحمة عظيمة.
⬅️وفي النهاية، سيترك الإنسان كل شيء خلفه: بيته، وماله، ومنصبه، وأصدقاءه، وكل ما كان يظن أنه يملكه.
وسيمضي وحده...
فيا تُرى، بأي قلبٍ نلقاه؟
اللهم ارزقنا قلوبًا سليمة، ونفوسًا تائبة، وأعمالًا خالصة، واختم لنا بخير، ولا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا.
اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك.
➖➖➖➖➖➖➖
من النوايا التي يمكنك استحضارها قبل وأثناء حضور مجالس العلم:
* رفع الجهل عن النفس:
أن تنوي بطلبه أن تعبد الله على بصيرة ويقين.
* امتثال أمر الله:
فقد أمر الله بالعلم فقال: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}.
* نيل ميراث الأنبياء:
فالأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم.
* تزكية النفس:
ليكون هذا العلم مهذباً لأخلاقك ومصلحاً لقلبك.
* سلوك طريق الجنة:
لقوله ﷺ: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة".
* نيل معية الملائكة وسكينة الله: استحضار أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، وأن السكينة تغشى هذه المجالس.
* أن يذكرك الله فيمن عنده:
وهو أعظم شرف قد يناله العبد.
* رفع الجهل عن الآخرين:
لتكون منبع خير لغيرك (أهلك، أصدقائك، مجتمعك).
* حفظ الشريعة:
فبطلب العلم تحفظ الأحكام من الضياع والتحريف.
* إحياء السنن:
لتعمل بما علمت فتنشر السنة في واقع الناس.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ».
Читать полностью…