377
تضيق بنا الحياة أو لا تضيق! سنقول لها يوما وداعاً و ينتهي الطريق...🤚 لتبادل 👇 @t_a_lbot او @Communication_1bot
عن أبي بكر بن عياش ،
عن العذري قال :
وَقَفْنَا جَمِيعًا بِعَرَفَةَ ، فَالْتَفَتَ سُلَيْمَانُ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِالعَزِيزِ وَذَكَرَ الصَّوَاعِقَ فَقَالَ : هَذَا مِنَ المُلْكِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إنَّمَا سَمِعْتَ حِسَّ الرَّحْمَةِ فَكَيْفَ لَوْ سَمِعْتَ حِسَّ العَذَابِ؟.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر - زوائد ابنه عبدالله].
رواه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق عن ذلك العذري قال : بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ بِعَرَفَةَ إذْ رَعَدَتْ ثُمَّ صَعَقَتْ ثُمَّ بَرَقَتْ ثُمَّ أرْخَتْ أمْثَالَ العَزَالِي ، فَرَفَعَ سُلَيْمَانُ رَأسَهُ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِالعَزِيزِ فَقَالَ : هَذَا وَاللهِ هُوَ السُّلْطَانُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، إنَّمَا سَمِعْتَ حِسَّ الرَّحْمَةِ فَكَيْفَ لَوْ سَمِعْتَ حِسَّ العَذَابِ؟. فَأبْلَغَ وَاللهِ فِي المَوْعِظَةِ.
عن وهب بن منبه قال :
قَالَ دَاوُدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَبِّ ، لَا صَبْرَ لِي عَلَى حَرِّ شَمْسِكَ فَكَيْفَ صَبْرِي عَلَى حَرِّ نَارِكَ! ، رَبِّ ، لَا صَبْرَ لِي عَلَى صَوْتِ رَحْمَتِكَ -يَعْنِي الرَّعْدَ- فَكَيْفَ صَبْرِي عَلَى صَوْتِ عَذَابِكَ!.
[الزهد للإمام أحمد].
عن عامر بن عبدالله بن الزبير :
أنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ إذَا سَمِعَ الرَّعْدَ لَهَى عَنْ حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ. ثُمَّ يَقُولُ : إنَّ هَذَا وَعِيدٌ لِأهْلِ الأرْضِ شَدِيدٌ!.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى وَتُجَنِّبُهُ العُسْرَى وَمِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى وَألْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى وَأدْخِلْنَا جَنَّةَ المَأوَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا إنَّكَ كُنْتَ عَفُوًّا غَفُورًا».
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
- يُمكنك رفع بوت ﴿فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ﴾ في أي مجموعة أو قناة وإن كُنت مُشرف عبر الضغط هُنا ⬇️🔖.
Читать полностью…
- العنوان: 25/ 298 فريق في الجنة وفريق في السعير - الشيخ عبدالعزيز بن باز II قسم العقيدة 15/ 94.
- العلامة: عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ وَلَا تُنْبِتَ الأرْضُ.
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"لَيْسَ السَّنَةُ بِأنْ لَا تُمْطَرُوا وَلَكِنَّ السَّنَةَ أنْ تُمْطَرُوا ثُمَّ تُمْطَرُوا وَلَا تُنْبِتُ الأرْضُ شَيْئًا".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
أخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ حَاجٌّ فَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ : مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الرِّيحِ؟. فَلَمْ يَرْجِعُوا إلَيْهِ شَيْئًا ، فَبَلَغَنِي الَّذِي سَألَ عَنْهُ عُمَرُ مِنْ ذَلِكَ فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أدْرَكْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سَألْتَ عَنِ الرِّيحِ ، وَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأتِي بِالعَذَابِ ، فَإذَا رَأيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا وَسَلُوا اللهَ خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا".
[مسند الإمام أحمد].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
- تفسير آية رقم ١٧٣ سورة النساء.
- المصدر: تطبيق وحي.
- تفسير آية رقم ١٧٣ سورة النساء.
- المصدر: تطبيق وحي.
- تفسير آية رقم ١٧٣ سورة النساء.
- المصدر: تطبيق وحي.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إذَا رَأى نَاشِئًا مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ تَرَكَ عَمَلَهُ وَإنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ يَقُولُ : "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ". فَإنْ كَشَفَهُ اللهُ حَمِدَ اللهَ ، وَإنْ مَطَرَتْ قَالَ : "اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن شوذب قال :
حَجَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِالمَلِكِ وَمَعَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ ، فَخَرَجَ سُلَيْمَانُ إلَى الطَّائِفِ فَأصَابَهُ رَعْدٌ وَبَرْقٌ ، فَفَزِعَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ لِعُمَرَ : مَا تَرَى مَا هُنَا يَا أبَا حَفْصٍ؟. قَالَ : هَذَا عِنْدَ نُزُولِ رَحْمَتِهِ كَيْفَ لَوْ كَانَ عِنْدَ نُزُولِ نِقْمَتِهِ؟.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
- تفسير آية رقم ١٧٥ سورة النساء.
- المصدر: تطبيق وحي.
﴿وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي ؛ إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ».
﴿وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْقِلُ عَنْكَ وَيَتَّبِعُ مَا أمَرْتَ بِهِ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ».
- سورة: الكافرون.
- القارئ: عبدالله الجهني.
- الله يزيدكِ علم وأدب وبركة في الدنيا والآخرة 🔖.
Читать полностью…
عن جعفر بن سليمان الضبعي قال :
كَانَتِ الغُيُومُ تَجِيءُ وَتَذْهَبُ وَلَا تُمْطِرُ فَيَقُولُ مَالِكٌ : أنْتُمْ تَسْتَبْطِئُونَ المَطَرَ وَأنَا أسْتَبْطِئُ الحِجَارَةَ ، إنْ لَمْ تُمْطِرْ حِجَارَةً فَنَحْنُ بِخَيْرٍ.
[الزهد للإمام أحمد].
- الدعاء من أقوى السيوف في الحروب ومن أقوى الأدوية في الطب ومن أقوى أسباب تحقيق الأهداف وخصيصًا الإلحاح في الدعاء واليقين بأن الله سيستجيب مع معرفة مستحبات الدعاء وأوقاته وآدابه يا جميل 🔖.
Читать полностью…
عن عبدالله بن عون قال :
كُنْتُ مَعَ الحَسَنِ فِي مَنْزِلِ أبِي خَلِيفَةَ فَهَاجَ رِيحٌ فَسَفَقَتْ تِلْكَ الأبْوَابَ ، فَقَالَ الحَسَنُ : أنْتُمْ وَاللهِ تُعْنَوْنَ بِهَذَا!.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإنَّهَا تَجِيءُ بِالرَّحْمَةِ وَالعَذَابِ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ خَيْرَهَا وَتَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ • أُولَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ إذَا أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإذَا أسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا».
- تفسير آية رقم ١٧٣ سورة النساء.
- المصدر: تطبيق وحي.
- تفسير آية رقم ١٧٣ سورة النساء.
- المصدر: تطبيق وحي.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ". وَإذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَخَرَجَ وَدَخَلَ وَأقْبَلَ وَأدْبَرَ فَإذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ فَسَألْتُهُ فَقَالَ : "لَعَلَّهُ يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ : ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إذَا رَأى المَطَرَ قَالَ : "اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا".
[مسند الإمام أحمد].