411
https://www.facebook.com/تــلاوات-103343921205169/ قال ابن القيم -رحمه الله- : "صوت القرآن؛ يُسْكِن النفوس ويُطمئنها ويُوقِّرها"🌸⚘ بدائع التفسير ( ١٤٣/٢ ) 📍_LIBYAْ_🇱🇾-
هنا تجدون المصحف المرتل للقارئ الشيخ/ نور الدين المسلاتي -وفقه الله- بتلاوة قالُونَ عن نافع، وهي ختمةٌ حديثةُ التسجيل، بارك الله في جهود الخيرين الذين ساهموا في تسجيل ورفع هذا العمل.
انشروا القناة ولكم عظيم الأجر إن شاء الله.
/channel/Nouraldinrecitation
مِمَّا يُعين حافظ القرآن على ضبط محفوظه🌱📖
- الدعاء والتضرع لله
- إغلاق المصحف عند مراجعة المحفوظ
- القراءة بصوت مرتفع
- القراءة من المحفوظ بالصلاة
- تعاهد المراجعة يوميًّا
- سماع أحد القراء المتقنين
- الترتيل عند مراجعة المحفوظ.ك
- قراءة تفسير مختصر للآيات
- التسميع على قريب أو صديق
"بالله يا قارئ القرآن كن حذِرا
من الرياء الذي في القلب مسْكنُه
فرُبّ تالٍ تلا القرآنَ مُجتهدا
بين الخلائقِ، والقرآنُ يلعنه"
الفَتْح الرَّبَّانِي
📌 صَحِّحْ نِيَّتَكَ وأَخْلِصْ قَصْدَكَ؛ فَهِيَ "العُمْدَةُ" فِي قَبُولِ السَّعْيِ. ثُمَّ جِدَّ فِي طَلَبِ مَقْصُودِكَ "بِإِتْقَانٍ وَضَبْطٍ"، رَاغِبًا فِي بُلُوغِ المُرَادِ عَنْ "تَلَقٍّ" وَيَقِينٍ.
فَإِذَا اسْتَقَامَ لَكَ ذَلِكَ، تَوَالَتْ عَلَيْكَ مَوَاهِبُ المَنَّانِ بِـ "فَتْحٍ" يُدْهِشُ العُقُولَ، وَيَتَجَاوَزُ حُدُودَ "الأَوْجُهِ" المُتَوَقَّعَةِ، فَيَصِلُ بِكَ إِلَى مَقَامٍ لَمْ يَخْطُرْ لَكَ عَلَى بَالٍ.
من أنجح أنواع حفظ القرآن هو التكرار و إعادة السورة كثيرا و مراجعتها وإلا فالحفظ يتبخر لأن القرآن سهل الحفظ سريع النسيان 🌸
Читать полностью…
•••
أنت مُحتاج إلى القُرآن
حتى في انشغالك،
حتى في ذهابك وإيابك..
أنت مُحتاج إلى التيسير في أمورك وإلى السكينة والمعيَّة، ولن تجد مُعينًا يُقوّي عزائمك كمثل قراءتك للورد اليومي أينما اتجهت وذهبت"
﴿ وَلِتُكمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم﴾
#شهر_شعبَان_شهر_القُرَّاء
قال الإمامُ ابنُ رجبٍ:
"لمّا كان شعبانُ كالمقدّمةِ لرمضانَ؛ شُرعَ فيه ما يُشرعُ في رمضانَ مِنَ الصّيامِ وقراءةِ القرآنِ؛ لِيَحصُلَ التّأهُّبُ لتلقّي رمضان وتَرْتاضَ النُّفوسُ بذلك على طاعةِ الرّحمنِ ... وكان حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ إذا دخل شعبانُ قال: "هذا شهرُ القُرّاءِ"
(لطائف المعارف) (ص٣١٩)
"قسموا وقتكم بحكمة ، وخصصوا أوقاتآ محددة للمراجعة اليومية ، مهما كانت مشاغلكم ، فالقرآن ليس عبئآ إضافيآ ، بل هو مفتاح التوفيق في الدنيا والآخرة ."
Читать полностью…
"أُعِيذك بالله أن يتسعَ وقتك لكلّ شيءٍ، ويضيق عن كتاب الله.."
Читать полностью…
وقد ورَدَ أنَّ سُورةَ المُلْكِ تَشفَعُ لِصاحِبِها الَّذي كان يَقرَؤُها في الدُّنيا عندَ مَوتِه حتى غُفِرَ له، وقِيل: تَشفَعُ لمَن يَقرَؤُها في القبْرِ أو يَومَ القيامَةِ، وقد ورَدَ أنَّها المانِعةُ الَّتي تَمنَعُ صاحِبَها مِن عذابِ القبْرِ، أو مِن الوُقوعِ في الذُّنوبِ المؤدِّيةِ إلى العَذابِ فيه.
تلاوة القارئ عبدالله التواتي
ربّاه، قد أغلق كل باب إلا بابك، وانقطع كل رجاء إلا منك، ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا، يا ناصر المستضعفين وغياث المستغيثين، كن لإخواننا في غزة عونًا ونصيرًا وظهيرًا.
Читать полностью…
"الحمد لله على نعمة القرآن
في كل اللحظات هو الأنيس والرفيق."
"هناك من ختم القرآن وهناك من شارف على الختم وآخرون في منتصف القرآن والبعض في البدايات، فأنت من أي قوم، فهذا شهر القرآن إن لم تعطه حقه فمتى ؟."
Читать полностью…
وجدتُ منشورًا لي كنتُ كتبته منذ أربعِ سنوات عن طرقٍ اتبعتها في تثبيت القرآن، فسهَّلت ومهَّدت سبله -بتوفيقٍ من الله-.💛
وبعد سنين صحبتُ فيها القرآن، وولعٍ بطرقٍ بين التثبيت والتكرار، وبين أحوال المسابقات وامتحانات الإجازة، اطمأنَّ في قلبي معنىً لم أكن أجده عندما حصرتُ القرآن الكريم الذي حفظته في آليةِ تثبيتٍ وضبطِ أداء، بل إن غاية حفظه لن تُدرك إلا إذا استقرَّ فيه معنى الإيمان به حقًّا؛ أن يعيش به وفيه، يقودك هو لا نفسك وهواك، وأن تمشي وهو بين جنبيك، مستقرَّةً فيك معاني القرآن، من خشيةٍ ورحمة، ومن توكُّل، من امتثال نواهيه وأوامره، وأن ينسلَّ هذا القلب من ثياب الناس، ويتحلَّى بالقرآن في كل شيء.
غيرُ هذا، ليس تثبيتُ الحرف بشيء، إلا أنه وِزرٌ تحمَّله، وسيُسأل عنه يوم القيامة، إمَّا خيرًا وإمَّا شرًّا.
قال قتادة: «المؤمن من سمع من كتاب الله فوعاه، وأخذ به، وانتفع به، كمثل هذه الأرض أصابها الغيث فأنبتت وأمرعت، والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا وعسرًا، وهذا من سمع القرآن فلم يعقله، ولم يأخذ به، ولم ينتفع به، كمثل هذه الأرض الخبيثة أصابها الغيث فلم تُنبت شيئًا ولم تُمرع شيئًا».
أمَّا عن آلية التثبيت، وما نحن عليه مقبلون من امتحان الإجازة، والتجهيزات له قائمة، وإن كانت طرق التثبيت والتجهيز له كثيرةً منشورة، فقد أحببتُ أن أُشرِكَ أصحابَ الهمة والجدِّ بسهمٍ من خيرٍ تُرجى فائدته، ولا تُعدم عائدته؛ علّها تنفع طالبًا، أو توافق مأربًا خفيت معالمُ طريقه عن صاحبه.
وهذه تجربتي💛، وأسأله سبحانه- النفع والإعانة:
-بدايةً، إن ما يلزم من العُدّة لتثبيت القرآن هو الصبر على مراجعته وتكراره وعقد النية والعزم على تثبيته، والإتيان بالعمل به ما استطاعت النفس من ذلك، وأن يكون المقصد لله وفي الله لا للدنيا ومآربها، فإذا فُقِدَ إحدى هذه الشروط لن تصل إلى المراد من إتقان كتاب الله حفظاً وأداءً وعملًا..
—-
-التكرار: وإن بَلغَ تكرار الصفحة الواحدة 25 مرة أو أكثر، تكون العشرُ مرّاتٍ الأولى بالنظر إلى المصحف، والعشر الأخرى بين المصحف والغيب (النظر إلى المصحف إذا نسيتي أيّ آية)، والخمسة الأخيرة بالغيب مطلقاً، ومن بعد ذلك تُكّرّرُ السورة كاملة ما يقرب 10 مرات، حتى تطمئِنّ السورة في قلبك وترسخ فيه.
وهذه الطريقة تنفع لمن لم تراجع القرآن منذ مدة، وتفلّتَ منه جزء كبير.
—-
-ومن أكثر المعينات هو عدم تركِ مدة بين أوراد المراجعة، فإن التساهل والتباطؤ والتسويف مما يوقع في دائرة التشتت وتلاشي الهمة وضعف التثبيت.
-تحديد قَدْرُ الوِرْد وإلزام النفس به وجعله من الأولويات اليومية هو القاعدة الأساسية للتثبيت، والأفضل للتهيئة للامتحان ألاّ يقل الورد عن 7 أجزاء (ربع القرآن يوميّا)، ويأخذ ذلك 6 ساعات يوميّا، فإلزام النفس بهذا القدر والمواصلة عليه نافع جدا، وبالذات إذا كان موعد الامتحان قريبا.
—-
-وأكثر شيء أعانني للالتزام بهذا النظام هو التفرغ الكامل للامتحان قبل موعده بشهر ونصف ( ترك قراءة الكتب، والبرامج العلمية المشاركة فيها،وغير ذلك… إلا اللازم فقط)، فإن التفرغ وحصر النفس بين كتاب الله تثبيتًا والمنهج العلمي فهما، يرسخ القرآن ترسيخاً كبيرا في القلب، لعدم وجود ما يلهي عنه أو يزاحِمُه، وتُتَجاوَزُ به مشكلة "عدم الاستعداد لضيق الوقت".
—-
-عرض الورد على شيخة متقنة معين على معرفة مواضع ضعف الحفظ والأداء، وإذا كان بطريقة الأسئلة كان أنفع، لأن مواطن ضعف الحفظ تظهر عند السؤال أكثر مما تظهر عند تسميع السورة كاملة، هذه الطريقة نفعتني جدّا جدّا.
-وإن أكثر ما أعانني أيضا؛ هو الصلاة به، ضعي لِنفسكِ كلَّ يومٍ ورداً قسميه بين الصلوات، اجعلي لكل ركعةٍ ثمناً أو ثمنين وإن استطعتي أن تجعلي سورة كاملة في كل ركعة كان أنفع.
ومما ساعدني حقيقة في هذا الباب وهو خص شهر رمضان بختمةٍ لصلاة التراويح تكون خاصةً بها دون ختمةِ العبادة، فقد كنت ألتزمُ الصلاة في البيت، طلَباً للخشوع، وتثبيتاً للمحفوظ. وقد كنت في بداية ختمي للقرآن أجد صعوبة في تثبيت سورة يونس، فلم أجد لنفسي أنفع من الصلاة بها لتثبيتها.
-ولا شكّ أن تعليم القرآن مما يعين على تثبيته، وفضل تعليم كتاب الله معلوم ولا يخفى عن حامل كتاب الله.
-وأخيراً المشاركة في المسابقات، فإن المنافسة والعرض على اللجان شيءٌ يزيد من الدافع للجهدِ في المراجعة، ويعين على ضبط الأحكام التجويدية، ويكسبكِ شجاعةً أدائية، واختبارًا لحفظكِ وإتقانك، فإن هذا الباب انتفعتُ به انتفاعاً عظيماً.
وفّق الله كُلًّا لما فيه صالحنا وصلاح أمّتنا في الدنيا والآخرة.💛
-منقول
بعد عامٍ من الآن:
ستتمنى لو أنك بدأت اليوم بحفظ القرآن . .
- فلا تُضيِّع وقتك، ابدأ ولو بالقليل!.
عجـبـاً لشـأن القرآن : ما خالطَ قلبـاً إلا نوّࢪه ، ولا حزنـاً إلا أذهبـه ، ولا هـماً إلا بـدده، ولا داءً إلا ࢪفعه، ولا ڪسراً إلا جبࢪه ، ولا صعباً إلا هونـّه ،ولا وقتـاً إلا باࢪڪه .. 🌸🌸
Читать полностью…
إحذر أن تنقطع عن القرآن بسبب ظروفك
فوالله لا يعينك على تلك الظروف إلابركة تلاوته اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته
تذكير'''💙
من لم يفتح مُصحفه في شعبان؛ ثَقُلَ عليه حِملهُ في رمضان،
فالقلوب تُروّض قبل المواسم...
ابدأ من الآن.
يقول الإمام الشافعي
وإذا أردت صلاح قلبك أو ابنك،أو أخيك، أو من شئت صلاحه فأودعه في رياض القرآن و بين صحبة القرآن
📘 |[حلية الأولياء ١٢٤/٩]|
والله ، لو لم تخرج من هذه الدنيا إلا بالقرآن لكفاك !
يؤنس وحشة دنياك ووحشة قبرك ،
يشفع لك عند ربك حتى يُدخلك الجنة ، الناس يهرعون خائفين يوم الحشر وصاحب القرآن بقرآنه يأنس
كلّ الذين حافظوا على أورادهم؛ لديهم أشغال خاصة وزحام مسؤوليّات، ويعتريهم من الفتور والتعب ما يأتي غيرهم!
لكنهم أدركوا أن تلاوة الذّكر والوِرد يحقِن بقية اليوم بمناعة الحفظ وينفخ فيه بركة الزمن، ويقيهم بإذن الله من شرّ الكوارث والأخطار.
"لتلاوة القرآن لذة لا يضاهيها شيء إذا ما صاحب ذلك عقيدة نقية صافية تستحضرها في كل آية تتلوها."
Читать полностью…
يا أهل القرآن:
غادروا مواقع التواصل الاجتماعي واحذفوها طيلة هذا الشهر العظيم،
يا أهل القرآن:
كل الناجحين والمتقنين لحفظهم لا ينشغلون بهذه المواقع في هذا الشهر، فهل تحلم أن تكون متقناً للحفظ؟
يا أهل القرآن:
بعض اخواننا واخواتنا يختمون كل ليلة، وبعضهم بين ليلة وأخرى، هم تركوا المواقع واهتموا بقرآنهم، فكان هذا انجازهم.
يا أهل القرآن:
لا تنخدع بالفوائد القليلة الموجودة في مواقع التواصل، فهي ليست بشيء مقابل فرصة هذا الشهر الفضيل.
-نُقل