taliba_al3lm | Unsorted

Telegram-канал taliba_al3lm - 📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

-

قناة تهتم بتفسير القران الكريم والسنة النبوية

Subscribe to a channel

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

انت ولد ولا بنت ؟!

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

- 📊 من هو النبي الذي ارتبط اسمه بالصبر ؟

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

أورد المفسرون في سبب نزول هذه الآية الكريمة روايات؛ منها:

♦ عن جابر: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلًا، وتفرق الناس في العُضاةِ يستظلون تحتها، وعلَّق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيف رسول الله فأخذه فسلَّهُ، ثم أقبل عليه، فقال: مَن يمنعك مني؟ قال: الله عز وجل، فسقط السيف من يد الأعرابي، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جانبه، ولم يعاقبه)).



قال ابن كثير: "وقصة هذا الأعرابي - وهو غورث بن الحارث - ثابتة في الصحيح".



♦ وقال ابن كثير: "وذكر محمد بن إسحاق ومجاهد وعكرمة وغير واحد أنها نزلت في شأن بني النضير، حين أرادوا أن يلقوا على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم الرَّحَى، لما جاءهم يستعينهم في دِيَةِ العامريَّيْنِ، ووكلوا عمرو بن جحَّاش بن كعب بذلك، وأمروه إن جلس النبي صلى الله عليه وسلم تحت الجدار واجتمعوا عنده أن يلقيَ الرحى من فوقه، فأطلع الله رسوله صلى الله عليه وسلم على ما تمالؤوا عليه، فرجع إلى المدينة وتَبِعَهُ أصحابه، فأنزل الله في ذلك هذه الآية".



وقد رجح ابن جرير أن تكون الآية قد نزلت بسبب ما أضمره بنو النضير من كيد وسوء للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ فقال: "وأولى الأقوال بالصحة في تأويل ذلك قول من قال: عَنَى الله بالنعمة التي ذكر في هذه الآية نعمتَه على المؤمنين به وبرسوله، التي أنعم بها عليهم في استنقاذه نبيهم محمدًا صلى الله عليه وسلم مما كانت يهود بني النضير همَّت به؛ مِن قتله وقتل مَن معه يوم سار إليهم في الدية التي كان تحملها عن قَتِيلَيْ عمرو بن أمية، وإنما قلنا ذلك أولى بالصحة في تأويل ذلك؛ لأن الله عقَّب ذكر ذلك برمي اليهود بسوء صنائعها، وقبيح أفعالها، وخيانتها ربَّها وأنبياءها".



ثانيًا: تضمنت الآية كما ورد في سبب النزول أن الله تعالى حفِظ النبي صلى الله عليه وسلم من محاولات الاغتيال التي حاكها ضده الكفار؛ سواء أكانوا من مشركي العرب أم من يهود بني النضير، وذلك بناء على الروايتين المذكورتين أعلاه؛ فيكون المراد بقوله تعالى: ﴿ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴾ تذكيرَ المؤمنين بنعمة الله عليهم؛ حيث أنجى نبيهم صلى الله عليه وسلم مما أضمره له أعداؤه وأعداؤهم.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير البغوي : مضمون الآية 11 من سورة المائدة

قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم ) بالدفع عنكم ، ( إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم ) بالقتل .
قال قتادة : نزلت هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وسلم ببطن نخل فأراد بنو ثعلبة وبنو محارب أن يفتكوا به وبأصحابه إذا اشتغلوا بالصلاة فأطلع الله تبارك وتعالى نبيه على ذلك ، وأنزل الله صلاة الخوف .
وقال الحسن : كان النبي صلى الله عليه وسلم محاصرا غطفان بنخل ، فقال رجل من المشركين : هل لكم في أن أقتل محمدا؟ قالوا : وكيف تقتله؟ قال : أفتك به ، قالوا : وددنا أنك قد فعلت ذلك ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم متقلد سيفه ، فقال : يا محمد أرني سيفك فأعطاه إياه فجعل الرجل يهز السيف وينظر مرة إلى السيف ومرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : من يمنعك مني يا محمد؟ قال : الله ، فتهدده أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فشام السيف ومضى ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
وقال مجاهد وعكرمة والكلبي وابن يسار عن رجاله : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو الساعدي ، وهو أحد النقباء ليلة العقبة ، في ثلاثين راكبا من المهاجرين والأنصار إلى بني عامر بن صعصعة ، فخرجوا فلقوا عامر بن الطفيل على بئر معونة ، وهي من مياه بني عامر ، فاقتتلوا ، فقتل المنذر بن عمرو وأصحابه إلا ثلاثة نفر كانوا في طلب ضالة لهم ، أحدهم عمرو بن أمية الضمري ، فلم يرعهم إلا الطير تحوم في السماء ، يسقط من بين خراطيمها علق الدم ، فقال أحد النفر : قتل أصحابنا ، ثم تولى يشتد حتى لقي رجلا فاختلفا ضربتين فلما خالطته الضربة رفع [ رأسه ] إلى السماء وفتح عينيه وقال : الله أكبر الجنة ورب العالمين ، فرجع صاحباه فلقيا رجلين من بني سليم وكان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قومهما موادعة ، فانتسبا لهما إلى بني عامر فقتلاهما وقدم قومهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون الدية ، فخرج ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم ، حتى دخلوا على كعب بن الأشرف وبني النضير يستعينهم في عقلهما ، وكانوا قد عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم على ترك القتال وعلى أن يعينوه في الديات ، قالوا : نعم يا أبا القاسم قد آن لك أن تأتينا وتسألنا حاجة اجلس حتى نطعمك ونعطيك الذي سألته فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فخلا بعضهم ببعض وقالوا : إنكم لن تجدوا محمدا أقرب منه الآن فمن يظهر على هذا البيت فيطرح عليه صخرة فيريحنا منه؟ فقال عمر بن جحاش : أنا ، فجاء إلى رحى عظيمة ليطرحها عليه فأمسك الله تعالى يده وجاء جبريل وأخبره ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم راجعا إلى المدينة ثم دعا عليا فقال : لا تبرح مقامك ، فمن خرج عليك من أصحابي فسألك عني فقل : توجه إلى المدينة ، ففعل ذلك علي رضي الله عنه حتى تناهوا إليه ثم تبعوه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال : ( فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير القرطبي : معنى الآية 11 من سورة المائدة

قوله تعالى :
يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون

قوله تعالى :
يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم

قال جماعة :
نزلت بسبب فعل الأعرابي في غزوة ذات الرقاع حين اخترط سيف النبي صلى الله عليه وسلم وقال :
من يعصمك مني يا محمد ؟
كما تقدم في " النساء " ،

وفي البخاري : أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس فاجتمعوا وهو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبه ،

وذكر الواقدي وابن أبي حاتم أنه أسلم ، وذكر قوم أنه ضرب برأسه في ساق شجرة حتى مات ،

وفي البخاري في غزوة ذات الرقاع أن اسم الرجل غورث بن الحارث ( بالغين منقوطة مفتوحة وسكون الواو بعدها راء وثاء مثلثة )
وقد ضم بعضهم الغين ، والأول أصح ،

وذكر أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي أن اسمه دعثور بن الحارث ،

وذكر أنه أسلم كما تقدم ،
وذكر محمد بن إسحاق أن اسمه عمرو بن جحاش وهو أخو بني النضير ، وذكر بعضهم أن قصة عمرو بن جحاش في غير هذه القصة ، والله أعلم ،
وقال قتادة ومجاهد وغيرهما :

نزلت في قوم من اليهود جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم يستعينهم في دية فهموا بقتله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله منهم .
قال القشيري :
وقد تنزل الآية في قصة ثم ينزل ذكرها مرة أخرى لادكار ما سبق .
أن يبسطوا إليكم أيديهم أي : بالسوء .
فكف أيديهم عنكم أي : منعهم

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

التفسير الميسر : ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اذكروا ما أنعم الله به عليكم من نعمة الأمنِ، وإلقاءِ الرعب في قلوب أعدائكم الذين أرادوا أن يبطشوا بكم، فصرفهم الله عنكم، وحال بينهم وبين ما أرادوه بكم، واتقوا الله واحذروه، وتوكلوا على الله وحده في أموركم الدينية والدنيوية، وثِقوا بعونه ونصره.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

يبسطوا إليكم أيديهم : يبطشوا بكم بالقتل والإهلاك

التفسير: يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اذكروا ما أنعم الله به عليكم من نعمة الأمنِ، وإلقاءِ الرعب في قلوب أعدائكم الذين أرادوا أن يبطشوا بكم، فصرفهم الله عنكم، وحال بينهم وبين ما أرادوه بكم، واتقوا الله واحذروه، وتوكلوا على الله وحده في أموركم الدينية والدنيوية، وثِقوا بعونه ونصره.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾
[ المائدة: 10]

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير القرطبي : معنى الآية 10 من سورة المائدة

والذين كفروا نزلت في بني النضير ، وقيل في جميع الكفار .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار

والذين كفروا بالله، وكذبوا بآياته، أولئك هم أصحاب النار الذين يدخلونها عقوبة على كفرهم وتكذيبهم، ملازمين لها كما يلازم الصاحب صاحبه.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم - تفسير السعدي
{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ْ} الدالة على الحق المبين، فكذبوا بها بعد ما أبانت الحقائق.
{ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ْ} الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

ماهو أول مسجد وضع على الأرض...؟

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
[ المائدة: 9]

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير القرطبي : معنى الآية 9 من سورة المائدة

ومعنى لهم مغفرة وأجر عظيم أي :
قال الله في حق المؤمنين :
لهم مغفرة وأجر عظيم أي : لا تعرف كنهه أفهام الخلق ;
كما قال : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ،
وإذا قال الله تعالى : أجر عظيم و أجر كريم و أجر كبير فمن ذا الذي يقدر قدره ؟ ، ولما كان الوعد من قبيل القول حسن إدخال اللام في قوله :
لهم مغفرة وهو في موضع نصب ; لأنه وقع موقع الموعود به ، على معنى وعدهم أن لهم مغفرة أو وعدهم مغفرة إلا أن الجملة وقعت موقع المفرد ;
كما قال الشاعر :
وجدنا الصالحين لهم جزاء وجنات وعين سلسبيلوموضع الجملة نصب ; ولذلك عطف عليها بالنصب ،
وقيل : هو في موضع رفع على أن يكون الموعود به محذوفا ;
على تقدير لهم مغفرة وأجر عظيم فيما وعدهم به ، وهذا المعنى عن الحسن .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير البغوي : مضمون الآية 9 من سورة المائدة

( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ) وهذا في موضع النصب؛ لأن فعل الوعد واقع على المغفرة ، ورفعها على تقدير أي : وقال لهم مغفرة وأجر عظيم .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تمت إزالتك ❓❗️

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
[ المائدة: 11]

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ: تفسير ابن كثير

وقوله : { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم } قال عبد الرزاق : أخبرنا معمر عن الزهري ذكره عن أبي سلمة ، عن جابر ; أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا وتفرق الناس في العضاه يستظلون تحتها ، وعلق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة ، فجاء أعرابي إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذه فسله ، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من يمنعك مني؟ قال : " الله " ! قال الأعرابي مرتين أو ثلاثا : من يمنعك مني؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الله " ! قال : فشام الأعرابي السيف ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي ، وهو جالس إلى جنبه ولم يعاقبه - وقال معمر : وكان قتادة يذكر نحو هذا ، وذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا هذا الأعرابي ، وتأول : { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم } الآية .
وقصة هذا الأعرابي - وهو غورث بن الحارث - ثابتة في الصحيح .
وقال العوفي عن ابن عباس في هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم } وذلك أن قوما من اليهود صنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه طعاما ليقتلوهم فأوحى الله تعالى إليه بشأنهم ، فلم يأت الطعام ، وأمر أصحابه فلم يأتوه رواه ابن أبي حاتم .
وقال أبو مالك : نزلت في كعب بن الأشرف وأصحابه ، حين أرادوا أن يغدروا بمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] وأصحابه في دار كعب بن الأشرف . رواه ابن أبي حاتم .
وذكر محمد بن إسحاق بن يسار ومجاهد وعكرمة وغير واحد : أنها نزلت في شأن بني النضير ، حين أرادوا أن يلقوا على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحى ، لما جاءهم يستعينهم في دية العامريين ، ووكلوا عمرو بن جحاش بن كعب بذلك ، وأمروه إن جلس النبي صلى الله عليه وسلم تحت الجدار واجتمعوا عنده أن يلقي تلك الرحى من فوقه ، فأطلع الله رسوله على ما تمالؤوا عليه ، فرجع إلى المدينة وتبعه أصحابه ، فأنزل الله [ تعالى ] في ذلك : { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغدو إليهم فحاصرهم ، حتى أنزلهم فأجلاهم .
وقوله تعالى : { وعلى الله فليتوكل المؤمنون } يعني : من توكل على الله كفاه الله ما أهمه ، وحفظه من شر الناس وعصمه .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الشيخ محمد بن صالح العثيمين / تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المائدة-

تتمة تفسير الآية السابقة حفظ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،

(( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، قال الله تعالى: (( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم )) .

قال الله تعالى: (( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات )) (( آمنوا )) أي بما يجب الإيمان به ،
وقد بين النبي عليه الصلاة والسلام إن الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر و القدر خيره وشره .

أما (( عملوا الصالحات )) يعني عملوا أعمال الصالحات،
فالصالحات إذا صفة لموصوف محذوف، والتقدير: الأعمال الصالحات .
فمتى يكون العمل صالحا ؟
يكون العمل صالحا إذا تضمن أمرين ، الأول: الإخلاص لله ،
والثاني: المتابعة لشريعة الله ، سواء كان لأمة محمد أو من الأمم السابقة ، لابد من أمرين ،

الأول: الإخلاص لله عزوجل لأن العبادة حق الله وحده فلا يجوز أن تشرك بها معه غيره والأدلة كثيرة الدالة على وجوب الإخلاص لله تعالى (( فاعبدوا الله مخلصين له الدين )) (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ))،
( من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله )
والنصوص في هذا كثيرة .

أما المتابعة فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )
أي عمل ليس عليه أمر الله ورسوله من عبادات أو معاملات فإنه مردود على صاحبه ،
إذا لابد أن يكون العمل عليه أمر الله ورسوله، ولا تتحقق المتابعة إلا إذا وافق العمل الشريعة في أمور ستة،

الأول: السبب ،
والثاني: الجنس ،
والثالث: النوع ،
والرابع: القدر ،
و الخامس: المكان ،
والسادس: الزمان ،

فلابد أن تكون الموافقة بالشريعة في هذه الأمور الستة:
السبب ،
والجنس ،
والنوع ،
والقدر ،
والزمان ،
والمكان .

فمن تعبد لله بعبادة علقها بسبب لم يجعل الله ورسوله سببا فالعبادة باطلة ، بدعة مردودة ،
مثال ذلك أن يقول المرء كلما ليس ثوبا: اللهم صل على محمد ،
فقيل له لماذا ؟
قال أتذكر لبس النبي عليه الصلاة والسلام للثوب فأصلي عليه ،
فماذا نقول له ؟
نقول: هذه عبادة بدعة ، لأنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه أنهم كانوا يصلون على النبي إذا أرادوا اللباس .
لابد أيضا أن يكون موافقا للشرع في جنس العبادة ، فإن تعبد لله بعبادة ما لم يشرع جنسها فالعبادة مردودة عليه ،

ومثال ذلك أن يضحي بفرس بدلا عن البقرة مثلا ، نقول هذه أضحية غير مقبولة ، لأنها ليست من جنس ما شرع الله ورسوله فلا تقبل .
النوع وهو أخص من الجنس ، في النوع تعبد لله سبحانه وتعالى بعبادة لم يشرع له فإنها لا تقبل ،
كما لو أحدث أذكارا مشروعا من حيث الجنس لكنها على نوع آخر فإنها لا تقبل ، لقول الرسول عليه الصلاة والسلام:
( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) . كذلك أيضا القدر،
لو تعبد لله تعالى بعبادة زائدة أو ناقصة لم تقبل منه فلو صلى الظهر ثلاثا لم تقبل ولو صلاها خمسا لم تقبل لمخالفة الشريعة في العدد . الكيفية أيضا ،
لو أنها خالفت الشريعة في الكيفية فإنها لا تقبل كما لو سجد قبل الركوع فإنها لا تقبل لمخالفة الشريعة في كيفيتها ، صار سبعة ؟ لأيش يا أخي ؟
الكيفية ما ذكرت أولا ؟ هي في الواقع بدل النوع ، أحيانا يعبر بالنوع وأحيانا يعبر بالكيفية ،
النوع هو الكيفية في الواقع . الخامس ؟ المكان ، لو اعتكف الإنسان في بيته بدلا عن المسجد وانقطع للعبادة في البيت فإنها لا تقبل فإنها غير موافقة للشرع في المكان . في الزمان،
لو صام الإنسان في غير رمضان عن رمضان لم تقبل لأنه في غير الزمن المشروع ، وكذلك لو وقف بعرفة في غير يوم عرفة أو رمى الجمرات في غير موسم الحج أو ما أشبه ذلك ،
إذا العمل الصالح هو ما وافق الشريعة في هذه الأمور الستة: السبب والجنس والكيفية والقدر و الزمان والمكان،
ويجعل بدل النوع الكيفية لأنها أوضح . يقول الله عزوجل:
(( الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة )) هذا في مقابل الذنوب ،
(( وأجر عظيم )) في مقابل الحسنات ، فالسيئات تغفر والحسنات زائد عليها هذا الثواب العظيم .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار

يا أيها الذين آمنوا، اذكروا بقلوبكم وألسنتكم ما أنعم الله به عليكم من الأمن وإلقاء الخوف في قلوب أعدائكم حين قصدوا أن يمدوا أيديهم إليكم ليبطشوا بكم ويفتكوا، فصرفهم الله عنكم وعصمكم منهم، واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وعلى الله وحده فليعتمد المؤمنون في تحصيل مصالحهم الدينية والدنيوية.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا - تفسير السعدي
يُذَكِّر تعالى عباده المؤمنين بنعمه العظيمة، ويحثهم على تذكرها بالقلب واللسان، وأنهم -كما أنهم يعدون قتلهم لأعدائهم، وأخذ أموالهم وبلادهم وسبيهم نعمةً - فليعدوا أيضا إنعامه عليهم بكف أيديهم عنهم، ورد كيدهم في نحورهم نعمة.
فإنهم الأعداء، قد هموا بأمر، وظنوا أنهم قادرون عليه.
فإذا لم يدركوا بالمؤمنين مقصودهم، فهو نصر من الله لعباده المؤمنين ينبغي لهم أن يشكروا الله على ذلك، ويعبدوه ويذكروه، وهذا يشمل كل من هَمَّ بالمؤمنين بشر، من كافر ومنافق وباغ، كف الله شره عن المسلمين، فإنه داخل في هذه الآية.
ثم أمرهم بما يستعينون به على الانتصار على عدوهم، وعلى جميع أمورهم، فقال: { وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ْ}- أي: يعتمدوا عليه في جلب مصالحهم الدينية والدنيوية، وتبرؤوا من حولهم وقوتهم، ويثقوا بالله تعالى في حصول ما يحبون.
وعلى حسب إيمان العبد يكون توكله، وهو من واجبات القلب المتفق عليها.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

📞مجموعة أجوبة السائلين للمتابعة
للانضمام ⬇️⬇️

https://chat.whatsapp.com/LSz9sagSil4FhlK5lhpC1X?s=cl&p=a&mlu=4

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الشيخ محمد بن صالح العثيمين / تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المائدة-

تفسير قول الله تعالى : << و الذين كفروا و كذبوا بئاياتنآ أولآئك أصحاب الجحيم >> حفظ
ولما ذكر الله سبحانه وتعالى جزاء هؤلاء المحسنين قال: (( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم )) والقرآن الكريم مثاني تثنى به المعاني ، إذا ذكر الثواب ثواب المحسنين ذكر ثواب المسيئين ، وإذا ذكر ثواب المسيئين ذكر ثواب المحسنين ليبقى الإنسان بين الرغبة والرهبة . (( الذين كفروا وكذبوا )) كفروا بالأمر ، وكذبوا بالخبر ، كفروا بالأمر فلم يقوموا بطاعة ولم ينتهوا عن معصية ، وكذبوا بالخبر فلم يصدقوا ، فمن أنكر البعث فمن أي القسمين هو ؟ مكذب ، لكنه كافر ، هو مكذب وكافر (( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ... )) ، ومن لم يصل فهو كافر . فإذا قال قائل: هل نقول إنه لابد أن يجتمع الكفر والتكذيب ؟ فالجواب: لا ، إذا وجد الكفر ثبت الجزاء ، إذا وجد التكذيب ثبت الجزاء ، ولذلك لو قال قائل: الصلوات الخمس غير مفروضة ولا أصدق أنها مفروضة ولكنه يصلي لا تفوته الصلاة أبدا ، ماذا نقول فيه ؟ كافر، كافر لأنه مكذب ، فالجمع بينهما ليس بشرط بل إذا وجد أحدهما ثبت الحكم . وقوله: (( بآياتنا )) يشمل الآيات الكونية والآيات الشرعية ، فمن ادعى أن مع الله خالقا فهو مكذب بالآيات الكونية ، ومن أقر بالخالق لكن لم يقبل شريعته فهو مكذب بالآيات الشرعية ، وقد يوجد من يكذب بهما جميعا . ومن كذب ببعض وصدق ببعض ؟ فهو كافر لأن الله يقول: (( أولئك هم الكافرون حقا )) . وقوله: (( أولئك أصحاب الجحيم )) اسم الإشارة هنا للبعد أو للقرب ؟ للبعد ، لكن البعد قد يكون بعدا سفولا وقد يكون بعدا علوا ، فإذا كان البعد مشارا به إلى عالي المرتبة فهو بعد علوا مثل قوله تعالى: (( ألم ذلك الكتاب )) هو بين أيدينا الآن ما هو بعيد ، لكن لعلو مرتبته وشرفه أشار إليه بإشارة البعيد ، وقال تعالى: (( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون )) فأشار إليهم إشارة البعد لعلو مرتبتهم . في هذه الآية (( أولئك أصحاب الجحيم )) أي بعدين أراد ؟ السفلى ، البعد سفولا ، وقال: (( أصحاب الجحيم )) اعلم أن الله إذا ذكر أصحاب النار أصحاب الجحيم فهذا في الكفار الخلص لأن الصاحب هو الملازم ولا أحد يلازم النار إلا إذا كان ممن لا يدخل الجنة ، فالذين كفروا وكذبوا بآيات الله أولئك أصحاب الجحيم .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم: تفسير ابن كثير

ثم قال : { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم } وهذا من عدله تعالى ، وحكمته وحكمه الذي لا يجور فيه ، بل هو الحكم العدل الحكيم القدير .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

التفسير الميسر : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم

والذين جحدوا وحدانية الله الدالة على الحق المبين، وكذَّبوا بأدلته التي جاءت بها الرسل، هم أهل النار الملازمون لها.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

التفسير: والذين جحدوا وحدانية الله الدالة على الحق المبين، وكذَّبوا بأدلته التي جاءت بها الرسل، هم أهل النار الملازمون لها.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

•••هل تريد رفع عدد قناتك بسرعة و بشكل يومي !

إليك أفضل دعم محافظ إسلامي في تليجرام ؛ ما عليك سوى التواصل مع حسابنا الخاص بالدعم 👇 :

@Salafiisme

سارع في تسجيل قناتك في دعمنا  فالأماكن محدودة !.🌸.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الشيخ محمد بن صالح العثيمين / تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المائدة-
تتمة تفسير الآية السابقة حفظ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، (( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون )) .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، قال الله تعالى: (( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم )) . قال الله تعالى: (( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات )) (( آمنوا )) أي بما يجب الإيمان به ، وقد بين النبي عليه الصلاة والسلام إن الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر و القدر خيره وشره . أما (( عملوا الصالحات )) يعني عملوا أعمال الصالحات، فالصالحات إذا صفة لموصوف محذوف، والتقدير: الأعمال الصالحات . فمتى يكون العمل صالحا ؟ يكون العمل صالحا إذا تضمن أمرين ، الأول: الإخلاص لله ، والثاني: المتابعة لشريعة الله ، سواء كان لأمة محمد أو من الأمم السابقة ، لابد من أمرين ، الأول: الإخلاص لله عزوجل لأن العبادة حق الله وحده فلا يجوز أن تشرك بها معه غيره والأدلة كثيرة الدالة على وجوب الإخلاص لله تعالى (( فاعبدوا الله مخلصين له الدين )) (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ))، ( من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ) والنصوص في هذا كثيرة . أما المتابعة فلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) أي عمل ليس عليه أمر الله ورسوله من عبادات أو معاملات فإنه مردود على صاحبه ، إذا لابد أن يكون العمل عليه أمر الله ورسوله، ولا تتحقق المتابعة إلا إذا وافق العمل الشريعة في أمور ستة، الأول: السبب ، والثاني: الجنس ، والثالث: النوع ، والرابع: القدر ، و الخامس: المكان ، والسادس: الزمان ، فلابد أن تكون الموافقة بالشريعة في هذه الأمور الستة: السبب ، والجنس ، والنوع ، والقدر ، والزمان ، والمكان . فمن تعبد لله بعبادة علقها بسبب لم يجعل الله ورسوله سببا فالعبادة باطلة ، بدعة مردودة ، مثال ذلك أن يقول المرء كلما ليس ثوبا: اللهم صل على محمد ، فقيل له لماذا ؟ قال أتذكر لبس النبي عليه الصلاة والسلام للثوب فأصلي عليه ، فماذا نقول له ؟ نقول: هذه عبادة بدعة ، لأنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه أنهم كانوا يصلون على النبي إذا أرادوا اللباس . لابد أيضا أن يكون موافقا للشرع في جنس العبادة ، فإن تعبد لله بعبادة ما لم يشرع جنسها فالعبادة مردودة عليه ، ومثال ذلك أن يضحي بفرس بدلا عن البقرة مثلا ، نقول هذه أضحية غير مقبولة ، لأنها ليست من جنس ما شرع الله ورسوله فلا تقبل . النوع وهو أخص من الجنس ، في النوع تعبد لله سبحانه وتعالى بعبادة لم يشرع له فإنها لا تقبل ، كما لو أحدث أذكارا مشروعا من حيث الجنس لكنها على نوع آخر فإنها لا تقبل ، لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) . كذلك أيضا القدر، لو تعبد لله تعالى بعبادة زائدة أو ناقصة لم تقبل منه فلو صلى الظهر ثلاثا لم تقبل ولو صلاها خمسا لم تقبل لمخالفة الشريعة في العدد . الكيفية أيضا ، لو أنها خالفت الشريعة في الكيفية فإنها لا تقبل كما لو سجد قبل الركوع فإنها لا تقبل لمخالفة الشريعة في كيفيتها ، صار سبعة ؟ لأيش يا أخي ؟ الكيفية ما ذكرت أولا ؟ هي في الواقع بدل النوع ، أحيانا يعبر بالنوع وأحيانا يعبر بالكيفية ، النوع هو الكيفية في الواقع . الخامس ؟ المكان ، لو اعتكف الإنسان في بيته بدلا عن المسجد وانقطع للعبادة في البيت فإنها لا تقبل فإنها غير موافقة للشرع في المكان . في الزمان، لو صام الإنسان في غير رمضان عن رمضان لم تقبل لأنه في غير الزمن المشروع ، وكذلك لو وقف بعرفة في غير يوم عرفة أو رمى الجمرات في غير موسم الحج أو ما أشبه ذلك ، إذا العمل الصالح هو ما وافق الشريعة في هذه الأمور الستة: السبب والجنس والكيفية والقدر و الزمان والمكان، ويجعل بدل النوع الكيفية لأنها أوضح . يقول الله عزوجل: (( الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة )) هذا في مقابل الذنوب ، (( وأجر عظيم )) في مقابل الحسنات ، فالسيئات تغفر والحسنات زائد عليها هذا الثواب العظيم .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة: تفسير ابن كثير

{ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة } أي: لذنوبهم { وأجر عظيم } وهو : الجنة التي هي من رحمته على عباده ، لا ينالونها بأعمالهم ، بل برحمة منه وفضل ، وإن كان سبب وصول الرحمة إليهم أعمالهم ، وهو تعالى الذي جعلها أسبابا إلى نيل رحمته وفضله وعفوه ورضوانه ، فالكل منه وله ، فله الحمد والمنة .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير السعدي : وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة

أي { وَعَدَ اللَّهُ ْ}
الذي لا يخلف الميعاد وهو أصدق القائلين -المؤمنين به وبكتبه ورسله واليوم الآخر، { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ْ}
من واجبات ومستحبات- بالمغفرة لذنوبهم، بالعفو عنها وعن عواقبها، وبالأجر العظيم الذي لا يعلم عظمه إلا الله تعالى.
{ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ْ}.

Читать полностью…
Subscribe to a channel