talab3lem | Unsorted

Telegram-канал talab3lem - تعلم قبل أن تتكلم

1929

دعوه بيقين تسعد الإنسان دنيا ودين

Subscribe to a channel

تعلم قبل أن تتكلم

وأما الشكر فإنه لا يكون إلا على الإنعام; فهو أخص من الحمد من هذا الوجه، لكنه يكون بالقلب واليد واللسان، ولهذا قال تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً}.
والحمد إنما يكون بالقلب واللسان، فمن هذا الوجه الشكر أعم من جهة أنواعه، والحمد أعم من جهة أسبابه.
والألف واللام في قوله (الْحَمْدُ) للاستغراق، أي جميع أنواع الحمد لله لا لغيره فأما الذي لا صنع للخلق فيه مثل خلق الإنسان، وخلق السمع والبصر والسماء والأرض والأرزاق وغير ذلك فواضح، وأما ما يحمد عليه المخلوق مثل ما يثنى به على الصالحين والأنبياء والمرسلين، وعلى من فعل معروفا خصوصا إن أسداه إليك، فهذا كله لله أيضا بمعنى أنه، خلق ذلك الفاعل، وأعطاه ما فعل به ذلك، وحببه إليه وقواه عليه، وغير ذلك من أفضال الله الذي لو يختل بعضها لم يحمد ذلك المحمود، فصار الحمد لله كله بهذا الاعتبار.
وأما قوله: {لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فالله علم على ربنا تبارك وتعالى، ومعناه: الإله أي المعبود لقوله: {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ} أي المعبود في السموات والمعبود في الأرض {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً} الآيتين. وأما الرب فمعناه المالك المتصرف. وأما (العالمين) فهو اسم لكل ما سوى الله تبارك وتعالى؛ فكل ما سواه من ملك ونبي وإنسي وجني وغير ذلك مربوب مقهور يتصرف فيه، فقير محتاج؛ كلهم صامدون إلى واحد لا شريك له في ذلك، وهو الغني الصمد. وذكر بعد ذلك {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وفي قراءة أخرى (مالك يوم الدين) .
فذكر في أول هذه السورة التي هي أول المصحف الألوهية والربوبية والملك. كما ذكره في آخر سورة في المصحف {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} {مَلِكِ النَّاسِ} {إِلَهِ النَّاسِ}.
فهذه ثلاثة أوصاف لربنا تبارك وتعالى ذكرها مجموعة في موضع واحد في أول القرآن; ثم ذكرها مجموعة في موضع واحد في آخر ما يطرق سمعك من القرآن؛ فينبغي لمن نصح نفسه أن يعتني بهذا الموضع ويبذل جهده في البحث عنه، ويعلم أن العليم الخبير لم يجمع بينهما في أول القرآن ثم في آخره إلا لما يعلم من شدة حاجة العباد إلى معرفتها، ومعرفة الفرق بين هذه الصفات; فكل صفة لها معنى غير معنى الصفة الأخرى، كما يقال: محمد رسول الله، وخاتم النبيين، وسيد ولد آدم فكل وصف له معنى غير ذلك الوصف الآخر.
إذا عرفت أن معنى الله هو الإله; وعرفت أن الإله هو المعبود، ثم دعوت الله أو ذبحت له أو نذرت له فقد عرفت أنه الله. فإن دعوت مخلوقا طيبا أو خبيثا، أو ذبحت له أو نذرت له فقد زعمت أنه هو الله. فمن عرف أنه قد جعل "شمسان" أو "تاجا" برهة من عمره هو الله، عرف ما عرفت بنو إسرائيل لما عبدوا العجل، فلما تبين لهم ارتاعوا، وقالوا ما ذكر الله عنهم: {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
وأما الرب فمعناه المالك المتصرف، فالله تعالى مالك كل شيء وهو المتصرف فيه، وهذا حق، ولكن أقر به عباد الأصنام الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ذكر الله عنهم في القرآن في غير موضع كقوله تعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} - إلى قوله - {فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ} 1.
فمن دعا الله في تفريج كربته وقضاء حاجته، ثم دعا مخلوقا في ذلك، خصوصا إن اقترن بدعائه نسبة نفسه إلى عبوديته مثل قوله في دعائه (فلان عبدك) أو قول (عبد علي) أو (عبد النبي أو الزبير) فقد أقر له بالربوبية. وفي دعائه عليا أو الزبير بدعائه الله تبارك وتعالى وإقراره له بالعبودية، ليأتي له بخير أو ليصرف عنه شرا، مع تسمية نفسه عبدا له، قد أقر له بالربوبية، ولم يقر لله بأنه رب العالمين كلهم، بل جحد بعض ربوبيته. فرحم الله عبدا نصح نفسه، وتفطن لهذه المهمات، وسأل عن كلام أهل العلم، وهم أهل الصراط المستقيم، هل فسروا السورة بهذا أم لا؟
وأما الملك فيأتي الكلام عليه; وذلك أن قوله: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وفي القراءة الأخرى {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} فمعناه عند جميع المفسرين كلهم ما فسره الله به في قوله: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}.
فمن عرف تفسير هذه الآية وعرف تخصيص الملك بذلك اليوم، مع أنه سبحانه مالك كل شيء ذلك اليوم وغيره، عرف أن التخصيص لهذه المسألة الكبيرة العظيمة التي بسبب معرفتها دخل الجنة من دخلها، وبسبب الجهل بها دخل النار من دخلها.

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

من علامات القلب السليم

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

التوقعات الجويه
الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

يريدون أن يصرفون وجوه الناس لهم
لا الي كلام الله وسنه نبيه
#علي_الأثر_نحيا_ونموت

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الخامس الخمسون والأخير

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الثالث الخمسون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الحادي الخمسون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس التاسع والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس السابع والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الخامس والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الثالث والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الحادى والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس التاسع والثلاثون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس السابع والثلاثون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الخامس والثلاثون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

تفسير سوره الفاتحه
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ورضي عنه بمنه وكرمه:

اعلم أرشدك الله لطاعته، وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة، أن مقصود الصلاة وروحها ولبها هو إقبال القلب على الله تعالى فيها، فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه، ويدل على هذا قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} ففسر السهو بالسهو عن وقتها - أي إضاعته -، والسهو عمّا يجب فيها، والسهو عن حضور القلب، ويدل على ذلك الحديث الذي في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ("تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق، يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا") فوصفه بإضاعة الوقت بقوله: " يرقب الشمس " وبإضاعة الأركان بذكره النقر، وبإضاعه حضور القلب بقوله: " لا يذكر الله فيها إلا قليلا ".

إذا فهمت ذلك فافهم نوعا واحدا من الصلاة، وهو قراءة الفاتحة لعل الله أن يجعل صلاتك في الصلوات المقبولة المضاعفة المكفرة للذنوب.
ومن أحسن ما يفتح لك الباب في فهم الفاتحة حديث أبي هريرة الذي في صحيح مسلم، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال الله: حمدني عبدي. فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال الله: مجدني عبدي. فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قال الله: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل " انتهى الحديث.
فإذا تأمل العبد هذا، وعلم أنها نصفان: نصف لله وهو أولها إلى قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}، ونصف للعبد دعاء يدعو به لنفسه، وتأمل أن الذي علمه هذا هو الله تعالى، وأمره أن يدعو به ويكرره في كل ركعة، وأنه سبحانه من فضله وكرمه ضمن إجابة هذا الدعاء إذا دعاه بإخلاص وحضور قلب، تبين له ما أضاع أكثر الناس.
قد هيئوك لأمر لو فطنت له ... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
وها أنا أذكر لك بعض معاني هذه السورة العظيمة لعلك تصلي بحضور قلب، ويعلم قلبك ما نطق به لسانك، لأن ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح كما قال تعالى: {يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِم}.
وأبدأ بمعنى الاستعاذة، ثم البسملة، على طريق الاختصار والإيجاز، فمعنى (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) : ألوذ بالله، وأعتصم بالله، واستجير بجنابه من شر هذا العدو، أن يضرني في ديني أو دنياي، أو يصدني عن فعل ما أمرت به، أو يحثني على فعل ما نهيت عنه، لأنه أحرص ما يكون على العبد إذا أراد عمل الخير من صلاة أو قراءة أو غير ذلك، وذلك أنه لا حيلة لك في دفعه إلا بالاستعاذة بالله لقوله تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ}؛ فإذا طلبت من الله أن يعيذك منه، واعتصمت به، كان هذا سببا في حضور القلب. فاعرف معنى هذه الكلمة ولا تقلها باللسان فقط كما عليه أكثر الناس.

وأما البسملة فمعناها أدخل في هذا الأمر من قراءة أو دعاء أو غير ذلك ((بِسْمِ اللَّهِ)) لا بحولي ولا بقوتي، بل أفعل هذا الأمر مستعينا بالله، متبركا باسمه تبارك وتعالى، هذا في كل أمر تسمي في أوله من أمر الدين أو أمر الدنيا، فإذا أحضرت في نفسك أن دخولك في القراءة بالله مستعينا به، متبرئا من الحول والقوة، كان هذا أكبر الأسباب في حضور القلب، وطرد الموانع من كل خير.
(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) : اسمان مشتقان من الرحمة أحدهما أبلغ من الآخر، مثل العلام والعالم، قال ابن عباس: هما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر، أي أكثر من الآخر رحمة.
وأما الفاتحة فهي سبع آيات: ثلاث ونصف لله، وثلاث ونصف للعبد، فأولها: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فاعلم أن الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري، فأخرج بقوله الثناء باللسان الثناء بالفعل الذي يسمى لسان الحال، فذلك من نوع الشكر.
وقوله: على الجميل الاختياري أي الذي يفعله الإنسان بإرادته، وأما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه فالثناء به يسمى مدحا لا حمدا، والفرق بين الحمد والشكر: أن الحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان إحسانا إلى الحامد أو لم يكن، والشكر لا يكون إلا على إحسان المشكور، فمن هذا الوجه الحمد أعم من الشكر، لأنه يكون على المحاسن والإحسان، فإن الله يحمد على ما له من الأسماء الحسنى وما خلقه في الآخرة والأولى، ولهذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} الآية وقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} إلى غير ذلك من الآيات.

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

قال الإمام الكسائي رحمه الله :

صليت بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي، فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط
أردت أن أقول: "لعلهم يرجعون" فقلت : "لعلهم يرجعين".

قال: فوالله ما اجترأ هارون أن يقول لي: أخطأت، ولكنه لما سلمت قال لي: يا كسائي! أي لغة هذه ؟ قلت: يا أمير المؤمنين! قد يعثر الجواد ! فقال: أما هذا فنعم !".

«من وعى عقله هذا الكلام علم أن العالم مهما علا كعبه، وبرز في العلم، إلا أنه لا يسلم من أخطاء و زلات، لا تقدح في علمه ولا تحط من قدره ولا تنقص منزلته ومن حمل أخطاء أهل العلم والفضل على هذا السبيل حمدت طريقته، وشكر مسلكه، ووفق للصواب».

#الذهبي رحمه الله معلقا على قول الإمام الكسائي رحمهما الله.

#سير_أعلام_النبلاء (٣٧٦/١).

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: وَفِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَلَى سَبِيلِ الْإِجَازَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: " قَالَتْ لِي أُمُّ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ: كَلِّمِ الْمِرِّيسِيَّ أَنْ يَكُفَّ عَنِ الْكَلَامِ وَالْخَوْضِ فِيهِ، فَكَلَّمْتُهُ، فَدَعَانِي إِلَى الْكَلَامِ "

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الرابع الخمسون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الثاني الخمسون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الخمسون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الثامن والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس السادس والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الرابع والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الثانى والاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الاربعون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الثامن والثلاثون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس السادس والثلاثون

Читать полностью…

تعلم قبل أن تتكلم

شرح عمده الأحكام للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ومتعه بالعافيه
الدرس الرابع والثلاثون

Читать полностью…
Subscribe to a channel