505
أُداري في الخفاءِ شُتاتَ بالي وحسبيَ أنَّ لي ربٌ يُداري -🌟🕯️
مَرة التفِتلي ولوُ وانظٍرلي
نظرّه خُل
واعٌدني بّس لا تجْي
خليٓني اضَوك الذلّ
بلكُت
اكُرهلي شبَر مِن طوُلك اليكّتل
أود أن أنهي كل الأحاديث الداخلية
بيني وبين نفسي، لا أريد التفكير
ولا النقاش معها، أريد الهرب منها
والصمت فقط.
كلشي يلچمني
مِن أريدك
الشوارع ، والغنة
وعيون غيرَك
حَتى بيبان المَدينة
الضالة بحَسرة بريدك .
يا بَذات يالگطعيّ يما تِهتَم
كِتبنالك قصايد نِبچيّ بيهِن دَم .
قبيحٌ من الإنسانِ ينسى عيوبَهُ
ويذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
ولو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
وفيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى
أنك مُتواجد دائماً بأفكاري
كتاباتي
احاديثي
مناماتي
صباحاتي
والأكثر هُنا تحديداً…
في قلبي.
هل جئتَ من كل اتجاهٍ
أم أتتْ منكَ الجهاتْ ؟
لستُ أدري
إنني ألقاكَ في كل التفاتْ
غنِّ ليْ
حتى أراني
ربما
عادتْ بوجهي الأغنياتْ
ثابتٌ منكَ ارتباكي
مربكٌ فيكَ الثباتْ
وأخيرًا تذرف الدموع
لكن ليس من أجل عاطفة مبتذلة
أو من فراغ تذرفها لأنك منهك ومتعب
من الأفعال والأقوال ومن كل شيء
ولأن يدك باردة إلى حد عدم شعورك بأطرافها.
"تؤلمنا تلك الصلابة التي نخفي بداخلها كل شيء ، في حينِ أننا نود بكل بساطة أن نعلن الانهيار."
Читать полностью…
مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزازة، من بعدهاُ يصاب بالبرود نحو كل شيء وللأبد.
Читать полностью…
كنت أعرف منذ اللحظة الأولى التي رأيت فيها وجهك أنني سأحتاج يومًا معجزة لنزعك من داخلي.
Читать полностью…
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك
كلشي ضدي
حته هذه الليل ضدي
من بديت اسهر
غفة وخلاني وحدي
هو اني شظال عندي؟
غير الصور ودموع خدي!
ايدي چانت تنتضر ايدك تضمني
وسَكته منك سَكته مني،
وهَيج قصتنه نگضت
لاكدرنه نحجي البَينه،
ولا سوالفنه نحَچت
چَنه نعرفها انتهت..
ردت اگلك وحشه دربك
كان مغزى قصتك واضحاً مُنذُ الصفحات الأولى لكنك أصريت أن تصل الى الغلاف فقط لتتأكد أن جميع الأوراق فارغة .
Читать полностью…
ورأيت حُلماً أني التَقيك
أيا ليتَ أحلامَ المنامِ يقينُ
لوَ كُنتُ أعلم أنِ الحُلم يَجمعُنا
لأغمَضتُ طول الدهرِ أجفانيَ
بينما كانت خطواتي ثقيلة جدًا مع الجميع، كنت أركض نحوك بدون تردد
Читать полностью…
كَم أودُ لو كان بإستطاعَتِي طِباعةُ
صُورٍة لَك ، تِلك التِي قُمت بِسرقتهَا
مِن أحدِ وسائِل التواصُل بَعد بحثٍ
طَويلٍ عَن أثرٍ لَك ، لكنْ مَاذا لو كان
صَاحِب الَمطبعةِ يَعرِفُك! مَاذا لو
رأى أحدهُم صُورةً لمُحياك فِي
مِحفظتِي مَاذا لو كُشفَ حُبي !
بأكمِلهَا مخاوفٍ سّتمحى لو
"أنِني ألتِمُس حُبك".
إننا لنُعاني في مخيلتنا
أكثر بكثير مما نُعانيه في واقعنا .
سَتدرك فَي مرحله مُعينه من حَياتك، إنك لا تَكبر بمرور السَنين فحسب، بَل بَـ معارك الحياة وَمُخالطة الناس، ببهجة اللقاء وَوجع الفُقد، بلذة الانتصار وَمرارة الهزيمه، بضجيج الانتقاد وَحلاوة التصفيق.
"أنجبتك أمُك مَرة.. وَستُنجبُك الأيامُ مَراراً".
أجول باحثة عنك فِي وُجوه العابرين ،
الأ ليت الطرق تجمعنا
أجُول على أمل لقياك أنت او شبيه لك
ليخفف عن فؤادي اشواقهُ للقياك