أحب أبدي لا مبالاتي
لكني بالاصل أتحسس
من النبره, والعبرة
والفكرة, والكلمه
وطريقة النداء
والاشاحة, والالتفاته
قلبي دليلي
وأشعر بالاشياء
قبل التصريح بها
يا ربَّ،
أن أصل أخيرًا
لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرقة
التي في قلبي
مكانٍ لا يجرؤ على خدشي
ابوعدك ..
كان الطريق بيبعدك !
بأمشي الطريق
وابوعدك
كان الجحود بيسعدك ..
مالي رفيق !!
إبتدأ الليل وغنا الشوق مواله
يا بعيد الدار .. ليتك لنا جــار.
بتزين الليالي ونتلاقى على التيسير
وبنسولف تحت قمرا التعاليل ونغني
حسايف الحزن يغشى وجهك الطاهر
و الورد في وجنتِك حرام تغريقه.
الطريق اللي يودي لدار محبوبك، لا شعورياً تفزز له لا مريت عنده تحس أن فيه حاجة تزعزع سكونك.. حتى إنك تغلي المدينة والشارع والحي، لأنه ساكن فيها فقط
علي بن سالم جسد الشعور لما قال:
"كل ما مريت دارك، وأنا عجل استريض
كن ماعندي مشاغل.. ولا معي أخويا" .
-فَلا أنا مُفصِحٌ عَمّا أُعانِي …
ولا وَجعِي عَلى صَمتي يَزولُ-
والله أني شبه منهار وإن قلبي حزين
من ظروفٍ جعل الأيام تقطع صيبها .
والله انّي كل ماشفت فالدنيا حزين
استحي من ضحكتي لاتمر وتجرحه .
له المرحبا تدبل على شوفته ثنتين
مجيّه مثل وبل المطر لا فرحنا به .
لك محبة ماهي لغيرك من الناس
لوهي غيوم هزت الدنيا برعدها..
حرمتَ جُفوني لذَّةَ الغمضِ بالجَفا
ونِمتَ، أحقٌّ أن تنامَ وأسهَرا؟
من فرط جمالها
لديها مبسم يخلّد جماله في عقل فاقد الذاكرة.
دخيل الرّب إللي سكنك فيني
هو أنا فيك مثل ما أنت فيني ؟