1808
فضاء صغير.. نُرمم فيه المعنى قبل أن يبهت.🤎
لم أستطع قراءة أيّ كتاب، ولا سماع الموسيقى، بل جلستُ وحيدًا على أريكة غرفة المعيشة، أحملق في الفراغ المظلم الذي لا وجود فيه لأيِّ شيء. وأفكّر في أمور عديدة. ولا يجدر بي التّفكير في أغلبها.
Читать полностью…
ربما السبب في أن الطبيعة تشعر بالسلام هو أن لا شيء يحاول أن يكون أي شيء آخر غير ما هو عليه.
Читать полностью…
لقد سألني أحدهم البارحة :
كيف ستحتفلين حين تنتهي هذه الأيام بالنصر؟
لم أجد إجابةً حقًّا،
بل ظللت أتساءل أنا أيضًا.. !
كيف سيكون اليوم الذي ننتظره منذ سنوات؟
ومتى ستنتهي هذه الأيام؟
ما التاريخ الذي سيبقى محفورًا في قلوبنا جميعًا؟
وأيّ ساعةٍ ستظلّ عالقةً في ذاكرتنا مهما مرّت السنوات؟
أتساءل حقًّا..!!
كيف سنحتفل؟
كيف سيكون شعورنا ونحن نعيش يومًا تمنّيناه طويلًا؟
أتمنّى يا عزيزي أن يأتي وقت النصر قريبًا
أن ننجو جميعًا،
أن نصل إلى ذلك اليوم ونحن بخير
_أفهم الرغبة في المشي طويلًا
بلا شعور أو وجهة، فارغًا من كل شيء*
أحب أن أترك للسماء متسعًا من النظر ولأفكاري حرية التجوال. أتأمل اتساعها وأفكر في بلادي وفي كل ما أرجوه لها ولنفسي، وما زلت أتخيل يومًا نعيش فيه بسلام ونخطط للغد دون أن نخشى ما قد يحمله. لدي من الأحلام ما يكفي لأعبر هذا الركود ومن الشغف ما يجعلني أرى في الأيام القادمة حياة أخرى تنتظرني.
وفي مثل هذه الليالي، حين تتكاثر النجوم ويهدأ كل شيء من حولي، أحب أن أفكر في الأقدار التي لم تأتِ بعد، وفي الطرق التي لم أسلكها، والوجوه التي لم ألتقِ بها. يراودني شعور لطيف بأن الحياة لا تزال تخبئ لنا ما يستحق الدهشة، وأن الأيام قد تحمل إلينا أشياء لم نعرف يومًا كيف نطلبها، لكنها حين تأتي نشعر كأن أرواحنا كانت تعرفها منذ زمن.
أريد أن أعيش كثيرًا وأن أرى بلادي بخير وأن أحقق ما حلمت به وأن تبقى في روحي هذه الخفة التي تجعلني أرفع رأسي إلى السماء كلما ضاق بي العالم وأتذكر أن الليل مهما طال يظل جزءًا من حكاية يعقبها الصباح.
«أنا حزينٌ جدًا، لأن هنالك من هو في مثل سنّي، لكنه مشرّد بسبب الحَرب. ويحبّ المعكرونة بالصلصة البيضاء، لكن الحَرب جوّعته الرغيف. أعمل لأثبت جدارتي، وأبني شخصيتي، وأرتقي في موقعِي المجتمعي، فيما يعمل ليضمن سقف بيتٍ مستعار يقيه وعائلته من البرد.
أنا حزين، لأن ترَف المعرفة يجعلني أشيح بوجهي عن مصائِب الآخرين. هل لو كنت أنا هو، كان سيشيح وجهه هو الآخر؟»
يا لهذا الوطن، كم مرة ينبغي له أن ينزف حتى يصدّق العالم أنه يتألّم؟ وكم أمًّا يجب أن تودّع ابنها، وكم طفلًا يجب أن يكبر قبل أوانه، وكم بيتًا يجب أن يُطفأ نوره، وكم قلبًا ينبغي أن يتعلّم العيش بنصف روح، حتى تنتهي هذه الحرب؟
أوجع ما في الأمر أننا لم نعد نبكي الذين يموتون وحدهم، بل نبكي الذين يبقون أيضًا؛ نبكي أمًّا ستظلّ تلتفت كلما فُتح الباب، وأبًا سيخفي انكساره كي لا ينهار من بقي من أبنائه، وطفلًا لن يفهم لماذا صار اسم أبيه يُقال مقرونًا بالدعاء، ولماذا لا يعود الذين يخرجون من بيوتهم دائمًا. نبكي الوجوه التي شاخت قبل أوانها، والأحلام التي لم تجد فرصة لتولد، والأعمار التي أُنفقت في انتظار يومٍ عادي لا نخشى فيه على أحد.
لقد تعبنا، والله تعبنا.
تعبنا من عدّ الشهداء، ومن توديع الأحبة، ومن الدعاء ألّا يكون القادم أسوأ. تعبنا من الاعتياد على ما لا ينبغي أن يعتاده قلب، ومن محاولة مواصلة الحياة بينما تُنتزع من حولنا أسبابها واحدةً تلو الأخرى. تعبنا من أن نبدو أقوياء لأننا لا نملك رفاهية الانهيار.
نريد لهذا البلد أن يستريح، ولأهله أن يستريحوا، نريد أن نعيش دون أن نتهيأ للفاجعة، وأن نحبّ دون أن نخشى الفقد، وأن نودّع أحبتنا على أبواب السفر لا على أبواب القبور.
فوالله، ما عادت أرواحنا تتّسع لمزيد من المقابر، وما عاد في القلب متّسعٌ لخسارة أخرى.
رحم الله من رحلوا، وحفظ من بقوا، وجبر قلب وطنٍ طال انكساره، حتى بات أبناؤه يخشون عليه من الحزن بقدر ما يخشون عليه من الحرب.
إننا محكُومون بالأمل،
وما يحدث اليوم لا يُمكن أن يكُون نهاية التاريخ.
— الكاتب المسرحي السوري 'سعد الله ونوس'
-
"أُحبّ الرُّحماء وأحبّ أن ألمح صور الرّحمة التي قد تجيء مثلاً على هيئة سعيٍ في جبر خواطر النّاس، أو مسارعةٍ بين المُسلمين في قضاء حوائج بعضهم، أو آنية ماءٍ وُضعت لسُقيا الطّيور، فالرّحمة هي لون السّلام على هذه البسِيطة، ويبقى في النّاس خير ما بَقِيت فيهم الرّحمة"
تنسل الليلة الأخيرة من هذا الشهر بسكون لطيف، مثرية الجو بنسائم خاتمة أنيقة. الشارع خاو إلا من صمته، والجميع يبتغون دفء بيوتهم؛ غير أن هزة من الفرح الخفي تسري في قلبي كلما أبصرت غريبا يعبر عتمة الليل. وأنا، على عادتي القديمة، أستقبل الوداع بنجوى مع السماء؛ أرسل بها قبلات متوارية إلى النجوم المضيئة. أوقن أن لا أحد يتذوق سحر هذه اللحظات مثلي؛ أن تجلس في ركن قصي تتأمل سماء تزخرفها النجوم، بينما يمر بها الآخرون زاهدين، ظنا منهم أنه مجرد مشهد عادي يتكرر كل ليلة.
Читать полностью…
أريد أن أقضي حياتي على درب يشبهني أنا مطمئن وساكن و واضح .
Читать полностью…
لما الشخص يبرر لك موقفه عشان
ما تفهمه غلط حاول انك ما تخسره
لانه شخص يحبك ويقدرك لانه بهذه
الايام مافي حد عنده وقت يبرر
أتمنى أن تفيض رحمتك عندما تجف الأشياء.
وأن تغمر الكوكب بحنيتك عندما تقسو الخيارات.
آمين..
لا أتجزأ..!
ولا أفهم كيف تكون أنصاف الأشياء.
أنا شخص يحضر بكامل إندفاعه
وتوهجه، أو يغيب للأبد.
"في داخلي مئة فرحة
وألف حزن،
ومالا يُحصى من الآمال والحسرات،
وركنٌ صغير فارغ
أختبئ فيه منهُم جميعًا."
-أنطونيو بوركيا.
"عزيزة دعواتنا عند الله، عزيزة وإن حفّنا العجز وتصرمّت بنا الطُرق وتفاقمت قلة الحيلة، عزيزة عند من يجيب المضطر ويكشف السُوء وينصر عباده الموقنين."
Читать полностью…
أتساءل أحيانًا، كم من الحكايات تسكننا ولا تجد طريقها إلى الكلام؟ وكم من الأحلام نؤجل البوح بها حتى نكاد ننساها؟. أخبروني، ما الذي يشغل أرواحكم؟ وأي حلم تعودون إليه كلما سكن الليل؟ لنتقاسم شيئًا من عوالمنا، لعل الكلمات تمنحنا ألفة تجعلنا أقل غربةً في هذا العالم.
Читать полностью…
" نعوذ بالله من أن نميل مع الريح خشية الكسر ثم حين تهدأ العاصفة نجدنا قد اعتدنا على الإنحناء فلا نُحسن الإستقامة "
Читать полностью…
لا يُصنع الأبطال إلا في مساجدنا الفُساحْ
في روضة القرآن، في ظلِّ الأحاديثِ الصِّحاحْ
شعبٌ بغير عقيدةٍ ورقٌ تذرِّيه الرياحْ
مَن خان حيَّ على الصلاةِ يخون حيَّ على الكفاحْ
"ما دام هنالك فجرٌ يعلنُ طلوع النهار،
عصفورٌ يصدح،
زهرةٌ تعطّرُ الهواء،
وجهٌ يغمرنا بالتأثُّر،
يدٌ ترسم إيماءةً من حنان
سوف نتلكّأ كثيرًا
على هذه الأرض الخراب."
_فرانسوا شنغ
لا أدري أي جبر ادخره الله وراء هذا المدى
ولا أي قدر يتهيأ في الغيب
غير أني أعلم
أن الدعاء الذي ولد من حطام الروح
لا يضيع عند من لا تضيع عنده الودائع
فما ارتفع إلى السماء رجاء صاغته الانكسارات بإخلاص
إلا وعاد يوما على هيئة لطف لم يكن في حسبان القلب
لابُد تستوعب أنك في عين الله، وأنه رغم الاتّساع المرعب للكون، لا يُسقطك من عنايته، ولا يُمرّر أوجاعك بالتساهل أو النسيان.
Читать полностью…
آسفةٌ لسماع أنك حزِين،
أتمنى لو أستطيع أن أقول لك إن الأمر سيصبح أفضَل، أتمنى أن أقول لك إنه سيأتي شخصٌ ما وستصبح الحياة ورودًا وضحكات..وحتى إن لم يأتِ أحد، ستكون أنت، أنت وحدك كافٍ.
أتمنى أن أقول لك إن من تثق بهم لن يكذبوا عليك أبدًا، أتمنى أن أستطيع أن أقول لك إن الناس طيبون بطبيعتهم وما من أحدٍ خبيثٍ بطبعه.
هنالك الكثير مما أتمنى أن أقوله لك لكني لست متأكدةً من هذا، لست متأكدةً من أي شيءٍ من هذا!
— تان جي هوي
عندما تشعر أنك وحيد، تذكر على الأقل أن لديك القصائد، والكتب، والقهوة، والشمس، والقمر، والنجوم، وذاتك
Читать полностью…
من الأشياء اللي صرت أؤمن فيها: مو كل حديث تسمعه يعني إن لك فيه رأي، ومو كل نقاش يصير قدامك يعني إنك طرف فيه.
معرفة متى تتكلم، ومتى تقول «مالي دخل» وتمضي… نوع من الذوق والوعي.