-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
إن كان حبك فى الفؤاد فريضة
فَسِواك فى شرعِ الغرامِ نوافِلُ.
هامت بك العين لم تتبع سواك هوىً
من علّم العينَ أنّ القلبَ يهواك ؟!!
وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى!
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى!
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى!
يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ
أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى ..
يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ العَينَ تَهوَاك
فَما تَقَرُّ بِشَيءٍ غير مَرآك
في أضْلُعِي يَحيا هواكِ وإنَّهُ
باقٍ كما يبقى فؤادي .. يَنْبِضُ
كم جاء غيركَ في غيابِك عاشقًا
والقلبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ
إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ ربُّنا لم يَخلقِ
متى الوصولُ فقد ضلّّت مراكبُنا
وقد صدئنا وما بانت مراسينا
ذُبنا اشتياقاً لمن نهوى ولا خبرٌ
يُحيي القلوب ولا صبرٌ يداوينا
من نورِ عينيك طلّ الصبحُ مُبتسماً
ولحُسنِ وجهك غنّى الكونُ ألحانا
يَا مَن عَلَى الحُبِّ يَنسَانَا وَنَذكُرُهُ
لَسَوفَ تَذكُرُنَا يَومًا وَنَنسَاكَا
وأراك مَهمَا غِبتَ طيفًا حَاضرًا
وسِواكَ لستُ أراهُ حتّى لو حَضَر
إذا ظفرتُ مِن الدنيا بقُربكم
فكلُّ ذنبٍ جَناه الدهرُ مغفورُ
لَكُم سَرائِرُ في قَلبي مُخَبَّأَةٌ
لا الكُتبُ تَنفَعُني فيها وَلا الرُسُلُ!
رَسائِلُ الشَوقِ عِندي لَو بَعَثتُ بِها
إِلَيكمُ لَم تَسَعها الطُرقُ وَالسُبُلُ!
وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً
وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ
فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى
وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ
فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى
وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ
إن كان ودك في الحنايا واجباً
فوداد غيرك في فؤادي باطلُ
وإذا صلاتي في هواك فريضةٌ
فدعاء قلبي في الحلال فواضلُ
لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا
لن يظلّ الحزنُ في عينيك يحيا
روحي فداك وهل روحٌ تعادلُها
فالنفسُ ملكٌ لمن بالودّ يرعاك
يا نجمةً في سماءِ الروحِ ساطعةً
ما أشرقَ النورُ إلا من ثناياك
إن غبت عن ناظري فالعينُ باكيةٌ
ولا يسلّي أساهَا غيرُ لقياك
يا قُرةَ القلب هل أُسميك ِعافيتي؟
أو لوعةَ البينِ أو حُلمي الذي ضاعا؟
مالي أُحس إذا ذكرتك أنني ،
لي هاهنا في القلب قلبٌ ثاني ؟
إلى متى وحنينُ الشَّوْقِ يقتلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتَّلفِ؟
مازال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني
كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف
ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألمًا؟
ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
ليتَ نَسيمَ الوَصلِ يَزورني
لَعلَّ نارَ البُعدِ منهُ تَنطفي
ويَكُفُّ مني الدمعَ مواسياً
وأُسَرُّ بالدَّمعِِ المتكفكفِ
والشذى يُبشرني بقدومهِ
لَعمري أنّي بعطرهِ أكتفِي
يا مَن ضياءُ النجمِ شَبيههُ
تلّطف بِقلبي المستضعَفِ
جُد بِوصالك َجودَ الواهِبِ
فأنا في هواكَ غيرُ مُتعففِ
فهل لي نصيبٌ في فُؤادك ثابِتٌ
كما لك عندي في الفؤادِ نصيبُ؟
أَرَاك فَتَضْحَكُ الدُّنْيَا لِعَيْنِي
وَمِنْ عَيْنَيْك يُشْرِقُ لِي صَبَاحِي
ولكنك جئت خيراً
من توقعاتي
أكبر مِن أُمنياتي
وأشدَّ حناناً عليَ
من ذاتي
ولكنك جئت
مثل مُعجزةٍ
أنارت بحُب
يا كُل حَياتي .
أنفقتُ عيني في البكاءِ وحبَّذا
عينٌ على مرأى جمالك تُنفَقُ
وما كان عَفوي عنكَ حُبًّا، وإنَّما
كراهةَ أن ألقاكَ في مَوقفِ الحَشرِ