❀رمزيـ﴿📸﴾ـات❀ ❀اغانـ﴿💿﴾ـي❀ ❀العـ﴿⚽️﴾ـاب❀ ❀اشـ﴿📝﴾ـعـار❀ ❀كـ﴿❤️﴾ـلشي❀ ❀وكـ﴿😚﴾ـلاشي❀ ❀شّـهِوُة قلَمِـ❀ ❀ شّےـتُےـآء ❀ ❀حـ♥ـزٍنـ♥ـ ❀ ❀ادخـ﴿🚶﴾ـل❀ ❀ نـجــ🌟ـوم الـقـمــ🌙ــر❀ إدارة القناة ترحب بكم 💙👒 " معرف المشرف @nourloord
ماذا فعلتِ بنفسكِ
لماذا هاجَرتِ مِنْ صَدري؟
و صرتِ بلا وطَنْ
لماذا كسرتِ زجاجةَ الحبرِ الاَخضَرْ التي كنتُ ارسمكِ بها
و صرتِ امرأةً بالأبيض والاسوَدْ.
أحبكِ في اليومْ ثلاثينَ عاماً
و أشعرُ إني أسابقُ عمري
و أشعرُ انَّ الزَمانْ قليلٌ عليكِ
و إنَّ الدقائِقْ تجري وَرائي
و وراءَ الدقائقِ أجري.
اعتيادي على غيابكِ صَعـبٌ
و اعتيادي على وجودكِ اصعَبُ
كم أنا كم أنا اُحبكِ حتّى
انَّ نفسي مِنْ نفسـها تتـعجَـبُ
يسكنُ الشِعرُ في حَدائِقِ عينيكِ
فلولا عيناكِ لا شِـعر يكـتَبُ.
إنّي لا أؤمِنُ في حُبٍ
لا يحمِلُ نزَقَ الثُوارِ
لا يكسرُ كلَّ الاَسوارِ
لا يضرِبُ مثلَ الاِعصارِ.
جلستُ أتأمل حسنكِ منْ زاوية جديدة
أنا أمام تجربةَ جمالٍ لم أمر بها من قبل
لم يمُر بها هذا الكوكبُ من قبل.
تُلهِمينني صامتة
فماذا لو تحدثتِ
آه، تُرى كم قصيدة سأتفوّه بها!
إن كنتِ حبيبتي ساعديني، كي أرحل عنكِ
أو كنتِ طبيبتي ساعديني، كي أُشفى منكِ
لو أني أعرف أن الحبُّ خطيرٌ جداً، ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً، ما أبحرت
لو أني أعرف خاتمتي، ما كنت بدأت
إشتقت إليكِ ، فعلميني، أن لا أشتاق
علميني، كيف أقص جذور هواكِ من الأعماق
علميني، كيف تموت الدمعةُ في الأحداق
علميني، كيف يموتُ الحبُّ وتنتحر الأشواق.
أشكوكِ للسماءْ
أشكوكِ للسماءْ
كيفَ استطعتِ كيفْ، أنْ تختصري
جميعَ ما في الأرضِ مِنْ نِساءْ.
فرغم الصمتْ مازال حَنيني
في ظلام اللَيلْ
يَشدو في روابيكِ
ومازلتُ علي أنغام شوقكِ
أغفو في لياليكِ.
إطمَئِني يا سَيِّدَتي، ما هُناكَ اِمرأةٌ
تَسرِقُ مِنكِ العَرشَ، يا حبيبتي
لا تَخافي، لا تَخافي
ما هُناكَ اِمرأةٌ شَقراءْ اَو سَمراءْ
اَو سَوداءْ اَو صَفراءْ، تَستَدعي اِهتِمامي
إنَّ الجَميلات عَلىٰ كُلِ رَصيفٍ
غَيرَ أني لا أرى غَيرَكِ في هذا الزُحام.
هل عندكِ شكٌ في من أنتِ؟
يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسرُ حين تمرُ جدار الصوت.
أريدكِ
وأعرفُ أني اريدُ المُحالْ
وأنكِ فوقَ ادّعاءِ الخيَالْ
وفوقَ الحيازةِ، فوقَ النَوالْ
وأجملَ مَا في الجَمالْ
أريدكِ
وأعرف أنكِ لا شيء غير احتمال
وغير افتراضٍ
وغير سؤالٍ ينادي سؤال.
أشهد أن لا امرأة
قد أخذتْ من اهتمامي نصف ما أخذتِ
واستعمرتني مثلما فعلتِ
وحررتني مثلما فعلتِ
أشهد أن لا امرأة
تستطيع أن تقول إنها جميع النساء، إلا أنتِ
أشهد أن لا امرأة أشهد
تخرج لي من سحب الدخان، إن دخنتْ
تطير كالحمامة البيضاء في فكري إذا فكرتْ
يا امرأة كتبت عنها كتباً بحالها
لكنها، برغم شعري كله
قد بقيتْ أجمل من جميع ما كتبتْ.
وما بين حبّ وحبٍّ أحبكِ أنتِ
وما بين واحدةٍ ودعتني
وواحدةٍ سوف تأتي
أفتشُ عنكِ هنا وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيد زمانكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ .
لا تستمعي إلى سخافاتي إن طلبت منكِ الرحيل
ترجميها في كل مرة إلى أحبكِ
صدقيني فأنا أريد رحيلكِ في اليوم
مئة مرة مترجمة.
انتظاري بلا جَدوى
مجيئُكِ اصبح مُستحيلاً
كأنني، اَنتظِرُ المطَرْ في الرُبعِ الخالي.
أحبكِ في اليومْ ثلاثينَ عاماً
و أشعرُ إني أسابقُ عمري
و أشعرُ انَّ الزَمانْ قليلٌ عليكِ
و إنَّ الدقائِقْ تجري وَرائي
و وراءَ الدقائقِ أجري.
مِن أينَ جاءَت عينيكِ بكُل هذا الجمالِ والعُمقِ
ليخونني عَقلي لتخونني نَفسي
ليخونني كل شيء و أُهزَم.
حاولت قدر الإمكان حجبكِ
فتجلّيتِ مثل الشمس
هل بإمكاني حجب الشمس؟
اثني عشرَ شَهراً وأنا أعمل
في تركيب قصيدة، تليقُ بمجدِ عينيكِ.
أريدكِ كثيراً
و أعرفُ أنَّ الطريقَ إلى المستحيل طويلْ
و أعرفُ أني أعيشُ بمنفى و أنتِ بمنفى
و بيني و بينكِ
ريحٌ و غيمٌ و برقٌ و رعدٌ و ثلجٌ و نارْ
و أعرفُ أنَّ الوصولَ لعينيكِ وهمٌ
و أعرفُ أنَّ الوصولَ إليكِ انتحارْ
و يُسعدني أنْ أمزِقَ نفسي
لأجلكِ أيتها الغالية
أريدكِ
و أعرفُ أني أسافرُ في بحرِ عينيكِ
دونَ يقينِ
و أتركَ عقلي ورائي و أركض
أركض، أركض خلفَ جنوني
إني أريدكِ كثيراً
و أعرف أن الوصول إليكِ محال.
لا تُتعِبي نَفسَكِ يا غاليَةْ
في البحث عَنْ تَجاربي الماضيَةْ
فكُلُ نِساءَ الأرضْ في كفَةٍ
و أنتِ يا أميرَتي في الكفَةِ الثانيَة.
ما عادَ يُمكِنُ اَنْ أكونَ كَما اَنا
أو أنْ تَكوني اَنتِ، واحِدَةَ النِساءْ
هذا غَباءْ.
ولكن أليس الحبُّ هو الإبحارُ دونَ سفينةٍ وشعورنا أنَّ الوصولَ محالُ؟
Читать полностью…رُبما أحببتكِ الحبَّ الذي
ما كنتِ ياسيدتي تنتظرينهْ.
ربّما كان عناقي فوقَ ما تحتملينهْ.
ولهذا أطلبُ الغفرانَ يا سيدتي
فلقد أعطيتكِ العشقَ الذي
يكفي لتنوير مدينهْ.
متى تجيئين؟ قولي
لموعدٍ مستحيل
يعيشُ في الظن
فوق الوقوع
فوق الحصول
وأنتِ لا شيء إلاّ
وعدٌ ببال الحقول
وأنتِ خيط سرابٍ
يموتُ قبل الوصول.
يا امرأَةً، أترُكُ تَحتَ شَعرَها اسئلتي
ولَم تُجِبْ يَوماً عَلى سؤالْ
يا امرأَةً هيَ اللُغاتُ كُلَها
لٰكِنَها، تُلمَسُ بالذِهنِ ولا تُقالْ.