عطاء بن أبي رباح: صلاة العيد بدل عن الجمعة إذا اجتمعا ولاصلاة حتى العصر.
Читать полностью…
زكاة الفطر نقد أم قوت؟
الجواب ظاهر صريح، لكن يعكر عليه إيراد المسألة تحت مبحث:
هل زكاة الفطرة عبادة محضة أم معللة المعنى؟
ويقال في هذا:
هنا خطأ منهجي!
فقبل هذه المسألة الكلامية ثمة مسألة قبلها، وهي سلفية:
هل أخرج النبي صلّى الله عليه وسلم الزكاة نقدا مع القدرة على ذلك؟
وهل فعل ذلك صحابته مع القدرة؟
فإذا تركوا النقد إلى القوت، مع وجود النقد والقدرة عليه وعدم المانع: دل الترك على عدم مشروعية إخراجها نقدا.
هكذا هو الاتباع للسنة، أما نقل المسألة إلى باب التعليل فطريقة كلامية، يتوصل بها إلى تعطيل السنة والإتباع، وأن ذلك من المحدثات.
وإنما قلت كلامية؛ لأن عرض المسألة على فعل السلف ينهي الجدل، ويعرف بالحكم بوضوح.
أما عرضها على التعليل والتعبد فيفتح باب جدل كلامي، لا ينهي المسألة إلى حسم، بل إلى تعدد الأقوال دون ترجيح، مع مخالفة صريحة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
ليس في كلامي السابق إلغاء للعلة؛ إنما إذا تعارضت العلة مع فعل السلف: قدم السلف على العلة.
وطريقة المتكلمين: تقديم العلة.
ولذلك وصفت بأنها طريقة كلامية، ولا يعني ذلك:
أن كل من بحث في العلة فمتكلم.
إنما الذي يبطل النص واتباع السلف بالعلة هو المتكلم وصاحب الرأي.
تنبيه:
ما سبق لفت نظر لمنهج لا لمسألة. بعينها.
أن المنهج لمعرفة حكم شرعي: الرجوع للسلف قبل البحث عن العلة.
وضرب مسألة إخراج زكاة الفطر نقدا بالتعليل مثلا لذلك.
أنه ليس على طريقة السلف، ولذا جاء وصفه بالمحدث، وليس عين المسألة.
بمعنى:
أن الحكم بإخراجه نقدا لو جاء بناء على آثار السلف، فلا يكون فيه بأس ولا إحداث.
فليس الإحداث مطلقا في كل حال، بل حال مخالفة السلف أخذا بالتعليل.
https://m.youtube.com/shorts/KeAMsRHdD84
Читать полностью…
الأعزاء الكرام أهديكم كتابي الجديد"موضوع التصوف". تقبل الله منا ومنكم!
Читать полностью…
مما لحظته:
أن كثيرا ممن يتكلم في الإرجاء، وينعت به من لا يوافقه على تكفير المعين-الذي قارف شركا-بلا ضابط، زاعما أن الحجة قائمة:
أنه لا يفهم:
- حقيقة الإرجاء الذي أنكره السلف.
- ولا قول السلف في الإيمان والكفر!
ويتخذ من التغليظ ونعت المخالف بتضييع الدين وسيلة لإثبات رأيه!
https://m.youtube.com/watch?v=ePrC132UFvU
Читать полностью…
قاعدة في مناظرة الملحد "ذكاء اصطناعي" حوار
Читать полностью…
عرض الذكاء الاصطناعي لمقالي في تجريد الإخلاص "حوار"
Читать полностью…
مقترحات رسائل علمية:
١. لابن قدامة المقدسي رسائل شتى في الاعتقاد:
- لمعة الاعتقاد
- ذم التأويل
- العلو
- رسالة في القرآن وكلام الله
- تحريم النظر في كتب الكلام
- المناظرة في القرآن
- وموقفه من الأشعري والأشعرية قوي وشديد، حتى ابن عقيل لما تكلم مع انه حنبلي.
مع ذلك ينسبه قوم لتفويض المعنى.
لعله يستحق رسالة علمية.
*
٢. اعتقاد الأشعرية في القرآن كلام الله.
يقولون بالكلام النفسي والسلف الذين عاصروا الأشعري رأوا أن قوله هذا إعادة لمذهب المعتزلة في القرآن بتمويه وتلبيس.
دلالة النص ظنية عند الأشعرية!
يقرر ذلك الرازي في تأسيس التقديس والإيجي في المواقف وغيرهما.
وهؤلاء الأشاعرة المعاصرون لن يخرجوا عن تقريرات أوائلهم،
فكيف لهم أن يجادلوا الحداثيين وأصحاب القراءات المعاصرة ليهدوهم؟
أن فكر الأشعرية خير ممهد لفكر هؤلاء.
ومع ذلك تنصب الأشعرية نفسها حامية للدين!!
هذه حادثة حصلت رواها زهير الشاويش عن شكيب قبل وفاته، تبين مذهبه رحمه الله.
Читать полностью…
تنبيه:
ما سبق لفت نظر لمنهج لا لمسألة. بعينها.
أن المنهج لمعرفة حكم شرعي: الرجوع للسلف قبل البحث عن العلة.
وضرب مسألة إخراج زكاة الفطر نقدا بالتعليل مثلا لذلك.
أنه ليس على طريقة السلف، ولذا جاء وصفه بالمحدث، وليس عين المسألة.
بمعنى:
أن الحكم بإخراجه نقدا لو جاء بناء على آثار السلف، فلا يكون فيه بأس ولا إحداث.
فليس الإحداث مطلق في كل حال، بل حال مخالفة السلف أخذا بالتعليل.
https://m.youtube.com/shorts/knseC8XEBEI
Читать полностью…
https://m.youtube.com/playlist?list=PLVpoIJ7z4gwNz5qLsifN0GO8JE2chWJma
قائمة السور المنشورة
لطف الله خوجه, [13 يناير 2026 في 9:37 PM]
https://www.youtube.com/watch?v=WYeHwwJoIpo
هذا عرض الذكاء الاصطناعي لمقالي: قاعدة في مناظرة المتكلم.
Читать полностью…
القواعد والأصول والكليات لا ينفرد بوضعها واحد؛ لأنها مثل النوازل الكبرى، تفتقر إلى جمع من المحققين، يستوعبون النظر في أطرافها، التي يعجز عنها في الغالب الواحد إلا ما ندر.
فإن حصل أن واحدا تكلف وضعها باجتهاد، فلا تعتمد إلا بعد موافقة الجمع له.
فالتقريرات الجزئية للفرد، والكلية للجمع.
ليس النصارى وحدهم في إلغاء العقل، والانتصاب للحجاج عن هذا الذي هو نقيض العقل بالكلية: ألوهية المسيح، وإن كانوا أفج وأصفق!
حتى الفرق الكلامية لديهم هذا الاختلال العقلي مع اللجاجة، فانظر في عقيدتهم:
الله لا داخل العالم ولا خارجه، ولا فوق ولا تحت، ولا محايث، ولا مباين…
الذي هو نفي النقيضين، وتجريد الإله من كل صفة، وهوية، إلى أن يمضي بهم إلى القول بعدمه، أو اتحاده بالعالم ووحدة الوجود.
هل هذا المذهب يصح في المعقول، ولو غلف بالتنزيه، فاتخذ ذريعة ودرعا لصد كل نقد ورد؟
هذا النصراني يقول: هذا شيء لاتفهمه! عن ولادة مريم ربها.
كذلك يقول هذا المتكلم النافي، والصوفي الاتحادي.
ولله الأمر من قبل ومن بعد!
تعليق بليغ بديع للأستاذ النشاشيبي على حاضر العالم الإسلامي سُرّ بها الأمير شكيب أرسلان فقال قولا يشرح بها سروره!
Читать полностью…