livewithhope | Unsorted

Telegram-канал livewithhope - Live With Hope

1848

"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 ✨" أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹ 11/10/2018 بوت القناة: @WHYME11_bot

Subscribe to a channel

Live With Hope

🇵🇸 بسم رب الفتح المبين 🇮🇷

قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊


أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت
@kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...

Читать полностью…

Live With Hope

- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٤ : انطفاء الاستجابة


اليوم
لم يتغير ما حولي كثيرًا،
لكن شيئًا في داخلي
لم يعد يتفاعل كما كان.

الأشياء تمرّ،
لكن دون ذلك الارتداد
الذي اعتدت عليه.

كأن الداخل
لم يعد يردّ
على كل ما يحدث.

لا رفض واضح،
ولا تفاعل ظاهر،
فقط سكون
في موضع كان حيًّا دائمًا.

حاولت أن أستدعي
ذلك التفاعل القديم،
لكن المحاولة نفسها
بدت غريبة قليلًا.

وكأنني أطلب من شيء
أن يعود
قبل أن أفهم
لماذا هدأ.

في لحظة ما
توقفت عن الدفع،
وتركت ما في داخلي
يبقى كما هو.

ولم يكن ذلك سهلًا تمامًا…
لكن لم يكن صعبًا كما توقعت.

فقط إحساس خفيف
بأن الأمور
لا تحتاج دائمًا
أن تستجيب
كي تكون موجودة.

ربما ليس كل سكون
علامة خلل،
وربما بعضه
مجرد مرحلة
لا تُشبه ما قبلها.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن خفوت الاستجابة
لا يعني فقدان الطريق…
بل تغيّر إيقاع السير داخله.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

جمعة طيبة مباركة 💜✨

Читать полностью…

Live With Hope

- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢ : فراغ بلا تفسير


اليوم
لم يكن الفراغ واضحًا كما كنت أتصوّره.

كان أقرب إلى هدوء
لا أعرف إن كان يجب أن أفسّره أصلًا.

جلست أراقبه بصمت،
دون محاولة الاقتراب منه بسرعة.

لم يكن هناك شعور محدد،
لكن لم يكن هناك انزعاج أيضًا.

فقط مساحة
لا تقول شيئًا واضحًا.

حاولت أن أضعه داخل تعريف أعرفه،
لكن كل تعريف
بدا أكبر من أن يمسكه
وأصغر من أن يصفه.

فتوقفت قليلًا.

ولأول مرة
لم يكن التوقف مقاومة…
بل هدوءًا خفيفًا
في وجه الحاجة للفهم.

في مكان ما بين التفكير والإحساس
كان هناك شيء لا يستقر،
ولا يطلب أن يُفهم بسرعة.

سألت نفسي بهدوء:
هل يجب أن أفهم كل ما يحدث فورًا؟

ولم تأتِ إجابة.

لكن السؤال نفسه
خفّف من ثقل اللحظة قليلًا.

لم يكن اليوم فقدًا واضحًا،
ولا امتلاءً مفهومًا.

كان شيئًا بينهما…
أتعلمه دون استعجال.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن بعض الفراغات
لا تحتاج تفسيرًا سريعًا…
بل فقط مساحة لتكون كما هي.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- مقدمة الفصل السادس: الإيمان في زمن الغياب


أدخل هذا الفصل بعد أن قطعت مسافة طويلة داخل نفسي، بعد أن تعلّمت في الفصول السابقة كيف يكون الصبر بداية الطريق، وكيف يصبح الصوت الداخلي دليلًا خافتًا وسط ازدحام الحياة، وكيف تُواجه الروح ظلامها خطوة خطوة حتى تفهم أن بعض العتمات لا تُهزم بل تُعاش، وكيف يتحول الانتظار إلى مساحة هادئة يتشكّل فيها المعنى ببطء دون استعجال، وكيف يمكن للوحدة أن تتحوّل من فراغٍ مُوحش إلى وطنٍ يُحتمل السكن فيه.

لكنني اليوم أقف في موضع مختلف، ليس لأنه أبعد، بل لأنه أقل وضوحًا، موضع لا تتقدّم فيه المشاعر كما اعتدت، ولا تُرافقني الإشارات الداخلية التي كانت تشرح لي ما يحدث بداخلي، وكأن المسافة بيني وبين نفسي أصبحت أكثر هدوءًا من أن تُفسَّر، وأقل استجابة من أن تُمسك بسهولة… وربما لهذا يبدو كل شيء أقرب إلى الصمت منه إلى الفهم.

في هذا الفصل لا يبدو الداخل كما كان، ليس صخبًا ولا امتلاءً، لكنه أيضًا ليس حضورًا واضحًا يمكن الاعتماد عليه، بل حالة من الانخفاض الهادئ في الإحساس، كأن كل ما كنت أستند إليه من شعور قد تراجع قليلًا إلى الخلف دون أن يختفي تمامًا، ودون أن يعلن عن نفسه بوضوح… وكأنني أتعلم أن أبقى، حتى حين لا أجد ما كنت أطمئن به.

هنا لا أبحث عن معنى جاهز، ولا عن تفسير لما يحدث، لأن ما يحدث نفسه يبدو خارج اللغة التي اعتدت استخدامها لفهم رحلتي، وكأنني أتعلم أن بعض المراحل لا تُقاس بما نشعر به، بل بما نستمر فيه رغم غياب الشعور، وأن الثبات أحيانًا لا يحتاج صوتًا داخليًا يرافقه، بل يكفي أن يستمر بهدوء دون تفسير.

أدرك الآن أن الغياب ليس فقدًا بالمعنى الحاد، بل تغيّر في طريقة الإحساس، لحظة يتراجع فيها الصوت الداخلي دون أن ينقطع الوجود، ويصبح فيها الإنسان أقرب إلى الصمت من أي وقت مضى، لكنه صمت لا يشرح نفسه ولا يطلب أن يُفهم فورًا… صمت قد يبدو ثقيلًا أحيانًا، لكنه ليس خاليًا كما يُخيّل في بدايته.

في هذا الفصل لن أتعجل العودة إلى ما كان، ولن أقاوم هذا الانخفاض في الشعور، بل سأمشي داخله كما هو، دون محاولة لتجميله أو تفسيره، لأنني بدأت أفهم أن بعض المسافات الداخلية لا تُقطع بالإرادة، بل تُعاش حتى آخرها، حتى تُفصح عن معناها في الوقت الذي تختاره هي لا الذي أختاره أنا.

وهكذا أبدأ هذا الفصل، لا يقينًا يقودني كما في السابق، ولا وضوحًا يرافق خطوتي، بل بهدوءٍ خفيف يشبه الاستمرار أكثر مما يشبه الفهم… وربما يكفي في هذه المرحلة أن لا أتوقف، حتى وإن لم أفهم تمامًا إلى أين أمضي.

وأمضي، وأنا لا أقول إنني أرى، ولا إنني أفهم، بل أقول فقط:
إني عبدُ الله… وإن غاب الشعور، لن يُضيّعني.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٣٠ : نهاية فصل الوحدة


جلست اليوم
أغلق عيني على كل لحظة،
أسترجع الصمت،
الهدوء،
نور القلب،
كل ما حملته الوحدة من دروس.

لم تكن الوحدة مجرد غياب الآخرين،
ولا فراغًا يحتاج للتعبئة،
بل كانت حضنًا صامتًا
ينبت داخلي القوة،
واليقين،
والسلام العميق.

رأيت كيف صقل الصبر قلبي،
كيف تعلمت أن أستند إلى نفسي،
كيف أصبح كل شعور،
كل فكرة،
أداة لفهم أعمق،
وللقرب من الله بلا ضجيج.

اليوم أدركت أن النهاية
ليست فراقًا،
ولا مغادرة،
بل اكتمال رحلة صامتة،
حيث تتحد الروح مع نفسها،
وتصبح الوحدة وطنًا حقيقيًا،
يحتوي كل ضعف،
ويزرع كل أمل،
ويمنح القلب الأمان
ليتقدم في الحياة بثقة.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الوحدة، حين تُعاش بوعي،
ليست عبئًا،
ولا عزلة بلا معنى،
بل فصل من نور داخلي
يُغلق بابًا على الضوضاء،
ويفتح آخر على الاكتمال،
حيث تصبح النفس أقوى،
والقلب أكثر سلامًا،
والروح أكثر حضورًا
في كل لحظة من الحياة.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- إلى طلاب وطالبات ثالث ثانوي… في اللحظات الأخيرة


أنتم الآن تقفون في نهاية طريقٍ طويل،
ليس لأنه كان سهلًا،
بل لأنه استهلك منكم الكثير… من الوقت، من التركيز، ومن الطاقة.

بقي القليل،
وهذا القليل… هو ما يصنع الفارق.

قد تشعرون بالتعب،
بشيءٍ من التشتّت،
وربما ببعض القلق مما مضى أو مما هو قادم،
وهذا طبيعي.

لكن تذكّروا:
أنتم لم تصلوا إلى هنا صدفة،
وكل ما بذلتموه خلال الأشهر الماضية
لم يذهب سُدى.

لا تعودوا الآن للوراء،
لا تُضيّعوا ما تبقّى في الندم على اختبارٍ مضى،
أو سؤالٍ لم يُجاب كما أردتم.

انتهى ما انتهى…
والذكي هو من يُحسن التعامل مع ما تبقّى.

ركّزوا على القادم،
أعطوا كل مادة حقّها،
ولو كان بسيطًا… فهو يُراكم الفرق.

لا تُرهقوا أنفسكم بالمثالية،
ولا تُقارنوا مشاعركم بأحد،
فلكلٍّ منكم معركته الخاصة التي لا تُرى.

إن شعرتم بالضغط،
اهدأوا قليلًا،
ثم عودوا…
بخطوةٍ صغيرة، لكنها ثابتة.

تذكّروا أن النجاح
لا يأتي من لحظةٍ واحدة،
بل من هذا الاستمرار الذي تُكملون به… رغم التعب.

وإن خرجتم من اختبارٍ ولم يكن كما أردتم،
فلا تُغلقوا يومكم بالحزن،
بل أغلقوه بالاستعداد لما بعده.

هذه المرحلة ستنتهي قريبًا،
وستبقى منكم أشياء أهم من النتيجة نفسها:
صبركم،
قدرتكم على التحمّل،
وإصراركم على أن تُكملوا.

اقتربتم…
فلا تُبطئوا الآن.

وكونوا على يقين،
أن كل جهدٍ صادق،
سيجد طريقه إليكم… بطريقةٍ أو بأخرى.

- جمعة مباركة ✨

- 10/4/2026
- Live With Hope 🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٨ : السكون والطمأنينة


جلست اليوم
في سكونٍ لا يُقاوم،
هدوءٌ لا يطلب الانتباه،
ولا يفرض حضوره،
بل يتسلل إلى الداخل
كما لو أنه يعرف طريقه إليّ منذ البداية.

لم يكن الصمت فراغًا،
بل امتلاءً خفيًا،
يُعيد ترتيب كل ما بدا متشابكًا في داخلي،
ويمنح القلب مساحة
ليتنفّس من جديد.

تلاشت ضوضاء الخارج،
لا لأن العالم سكت،
بل لأن شيئًا في داخلي
توقّف عن التفاعل معه.

وصارت الأصوات الداخلية
أوضح من المعتاد،
أهدأ،
وأصدق،
كأنها تُسمع لأول مرة
دون تشويش.

السكون هنا
لم يكن انقطاعًا عن الحياة،
بل شكلًا أعمق من الحضور،
حيث لا حاجة للحركة
كي أشعر أنني موجودة،
ولا حاجة للرد
كي أُثبت نفسي.

بل يكفي
أن أبقى كما أنا،
دون مقاومة،
ودون استعجال.

الطمأنينة
لم تأتِ كإجابة،
ولا كحلٍّ كامل،
بل كيقينٍ صامت
بأن ما يحدث
ليس عبثًا،
وأن ما لا أفهمه الآن
لم يُترك بلا حكمة.

ومع كل لحظة هدوء،
شعرت أن الداخل
يستعيد توازنه ببطء،
لا دفعة واحدة،
بل كما تُشفى الأشياء العميقة
حين تُترك دون إزعاج.

الصبر هنا
لم يعد جهدًا،
بل حالة من الاستقرار،
والثقة
لم تعد فكرة،
بل شعورًا يسند القلب
من الداخل.

وفي نهاية اليوم،
لم أكن بحاجة لشيء يُضاف إليّ،
ولا لإجابة تُكمل الصورة،
بل شعرت أن وجودي كما هو
كان كافيًا ليهدأ كل شيء.

فقط حضورٌ هادئ،
وقلبٌ لم يعد يقاوم ما هو فيه.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن السكون والطمأنينة
ليسا توقفًا عن الحياة،
بل عودة الحياة إلى شكلها الأصفى،
حيث يسكن القلب نفسه،
وتهدأ الروح في مكانها الصحيح،
ويصبح الأمان
حالة داخلية
لا تحتاج إلى دليل.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

ـ لقاءٌ يعيد ترتيب المعنى


بعض اللقاءات لا تأتي لتُضيف جديدًا بقدر ما تُعيد لك أشياء قديمة… كانت فيك، ونسيتها قليلًا.

اليوم، صادفتُ وجهًا أعرفه منذ زمنٍ بعيد،
صديقة من أيام الثانوية،
كنتُ أنا حينها في الصف الأول، وكانت هي في الثاني،
ولم تجمعنا إلا أحاديث عابرة ولقاءات قصيرة،
لكنها—بشكلٍ لا يُفسَّر—كانت أعمق من مجرد وقتٍ عابر.

كانت شخصية مختلفة،
واضحة، ذكية، مجتهدة،
تعرف ما تريد، وتمشي نحوه بهدوءٍ يشبه اليقين.

افترقنا كما تفترق طرق كثيرة،
كلٌّ يسير في مساره،
حتى التقيتُ بها مرةً أخرى،
حين كانت في سنتها الثانية في كلية الطب،
وكنتُ أنا في بداية سنتي الأولى.

أتذكّر جيدًا تلك اللحظة،
حين كنتُ أقف أمام قرارٍ مصيري،
فرصتان في مكانين مختلفين،
تردّد وأسئلة، وأصوات كثيرة بين مؤيّدٍ ومعارض.

سألتُها حينها،
فقالت جملة لم تكن عادية:
“ليس المكان ما يجعلك ناجحة،
أنتِ ناجحة… ستتألقين أينما ذهبتِ.”

لم تكن مجرد كلمات،
كانت شيئًا يُعيد ترتيب الفكرة في داخلي،
يجعلني أرى أن الطريق لا يُصنع بالمكان،
بل بمن يسير فيه.

اخترتُ بعدها،
وأنا أحمل يقينًا هادئًا
أن النجاح—بعد فضل الله—
لا يرتبط باسم مكان،
بل بجهدٍ لا يُرى،
وبإيمانٍ لا يتزعزع.

واليوم…
بعد كل هذه السنوات،
التقينا من جديد.

تحدثنا عن الطريق،
عن ما حدث،
عن الغموض الذي مرّ،
عن تلك المراحل التي لم تكن واضحة،
والأسئلة التي أثقلت القلب يومًا.

ثم قالت لي:
“أعجبني أن مسارك أصبح أوضح… رغم كل شيء.”

وتابعت بابتسامةٍ صادقة:
“ما أسمعه عنكِ أخبار مفرحة، رغم كل التعب والجهد.”

توقّفت عند كلماتها،
ليس لأنها جديدة،
بل لأنها جاءت بعد رحلة طويلة،
كأنها تُغلق دائرة بدأت منذ سنوات.

في تلك اللحظة،
شعرتُ أن بعض الأشخاص
لا يمرّون في حياتنا صدفة،
بل يتركون كلمة،
تعيش معنا،
وتنمو فينا… حتى بعد غيابهم.

وأدركتُ أن الامتنان لا يكون فقط للحاضرين،
بل لأولئك الذين مرّوا يومًا،
وقالوا شيئًا صغيرًا…
فغيّروا به الكثير.

-7/4/2026
- Live With Hope 🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

ـ عن هذه الفتاة التي أصبحتُها


هذه الفتاة التي أنا عليها الآن…
أُحبّها كثيرًا،
لا لأنها وصلت،
بل لأنها لم تتوقّف.

أُحبّها بكفاحها العنيد،
بتلك المحاولات التي لا يراها أحد،
حين تُعيد ترتيب نفسها من الداخل،
وتختار أن تُكمل… رغم كل ما يدعوها للتعب.

أُحبّها لأنها لم تنتظر الضوء،
بل حاولت أن تُشعّ… حتى في أكثر لحظاتها ظلمة.
لم تكن دائمًا قوية،
لكنها كانت دائمًا صادقة في محاولتها أن تكون أفضل.

أعرف جيدًا كم تعبت،
وكم تاهت بين طرقٍ الحياة،
لكنني أعرف أيضًا…
كيف كانت تعود.

تعود إلى اتزانها،
بهدوءٍ يشبه النضج،
وبإصرارٍ لا يُعلن نفسه، لكنه لا يختفي.

لم تعد تلك التي تنهار بداخلها طويلًا،
ولا تلك التي تتوقف عند كل ألم،
بل أصبحت تعرف كيف تحتوي نفسها،
كيف تُمسك بيدها… وتُعيدها إليها.

ولهذا،
لن أتخلّى عنها.

سأُسندها في كل مرة تتعب،
سأُذكّرها بكل ما تجاوزته،
سأقف معها… لا عليها.

هذه الفتاة التي أصبحتُها،
لم تأتِ بسهولة،
ولم تُصنع في يومٍ واحد،

ولهذا…
سأحبّها،
وأختارها،
وأُكمل بها…
مرة، وألف مرة.
- 5/4/2026
- Live With Hope 🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

ـ حين يكون الصمت أكثر صدقًا


ظللتُ ألزم الصمت…
لا لأنني لا أملك ما أقول،
بل لأن ما في داخلي أكبر من أن يُقال.

هناك كلمات كثيرة،
مكدّسة في أعماقٍ لا تصلها اللغة بسهولة،
تتزاحم، تطلب الخروج،
لكنها حين تقترب من الشفاه…
تتراجع.

ليس خوفًا،
ولا عجزًا،
بل إدراكًا أن التعبير أحيانًا
يُشوّه ما نشعر به أكثر مما يُوضّحه.

أتوق أحيانًا للكلام،
لإطلاق هذا الثقل،
لأن أقول كل شيء دفعةً واحدة،
لكنني أكتشف في كل مرة
أن اللغة تقف عند حدٍّ معيّن،
بينما المشاعر…
لا حدود لها.

فأصمت.

وأختار الصمت لا كفراغ،
بل كمساحة أكثر اتّساعًا،
أكثر أمانًا،
وأحيانًا… أكثر حكمة.

لأن بعض الأمور،
لو قيلت،
لفقدت عمقها،
ولو شُرحت،
لانطفأ معناها.

الصمت لا يعني دائمًا الانسحاب،
ولا الضعف،
ولا العجز عن المواجهة.

أحيانًا يكون الصمت
هو الشكل الأرقى للفهم،
والطريقة الأهدأ للحفاظ على ما لا نريد أن يُكسر بالكلام.

ألا تتفق معي…
أن الامتناع عن النطق
قد يكون في بعض اللحظات
هو الخيار الأوفى للحكمة؟

- 4/4/2026
- Live With Hope 🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٣ : الانصات للروح


اليوم
جلست بصمت،
ليس للتفكير،
ولا للتحليل،
بل للاستماع.

استمعت إلى نبض قلبي،
إلى حفيف أفكاري،
إلى همس شعوري الخفي،
إلى صوت لم ألتفت إليه من قبل.

لم يكن هناك حكم،
ولا محاولة لتغيير شيء،
بل مجرد حضور
لكل ما ينبض بداخلي.

الروح تتحدّث بهدوء،
بأصوات صغيرة،
كأنها تقول:
«أنا هنا، انتبه لي.»

لاحظت ما يخفى عادة،
ما يتجاهل في الصخب،
ما يتوارى خلف القلق والخوف.

في الانصات
صرت أعرف
ما يحتاجه قلبي،
ما يفرحه،
ما يسكّن توتري،
ما يهدئ فوضى داخلي.

لم أضطر للكلام،
ولا للشرح،
كل ما فعلته
كان الاستماع فقط.

ومع مرور الوقت
صرت أرى النور الذي يولده هذا الانصات،
هدوء داخلي،
وثقة صغيرة،
وبذرة سلام
تزرع نفسها في الروح.

في نهاية اليوم
لم أعد أحتاج إلى كلمات
لتشرح أو تفسر،
فالروح تكفيها مساحتها،
والقلب يعرف طريقه
حين نعلم كيف نصغي.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعلم أن الانصات للروح
ليس رفاهية،
بل بداية صمت يُنتج قوة،
وبداية معرفة
تزرع الطمأنينة في الداخل.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٢ : التأمل في الحاضر


اليوم
لم أعد إلى الماضي،
ولم أذهب إلى القادم،
بل بقيت هنا…
حيث أنا.

في هذه اللحظة
التي كنت أمرّ بها
دون أن أراها.

لم تكن مختلفة،
ولا استثنائية،
لكنني حين توقفت،
بدت أعمق
مما ظننت.

لاحظت تفاصيل صغيرة،
لم أكن ألتفت لها،
هدوءًا خفيفًا،
شعورًا عابرًا،
أنفاسًا
كانت تمرّ دون انتباه.

لم أحاول أن أجعل اللحظة مثالية،
ولا أن أبحث فيها
عن معنى كبير،
اكتفيت
أن أكون فيها.

شيئًا فشيئًا
خفّ التشتت،
ولم يعد ذهني
موزعًا بين ما كان
وما سيكون.

صار الآن
كافيًا.

في هذا الحضور
لم تختفِ الأفكار،
لكنها لم تجرّني معها،
مرت،
وبقيت أنا.

أدركت أن الحاضر
ليس مجرد وقت عابر،
بل مساحة
يمكن أن أستقر فيها،
دون استعجال،
دون مقاومة.

التأمل
لم يكن جهدًا،
ولا محاولة للهدوء،
بل انتباه بسيط
لكل ما يحدث
دون تدخل.

ومع نهاية اليوم
لم تتغيّر اللحظة،
لكن علاقتي بها
تغيّرت.

لم أعد أمرّ عبرها،
بل صرت
أعيشها.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الحاضر
ليس انتظارًا لشيء قادم،
بل موضع عناية الله الآن،
وأن من يسكن لحظته بصدق،
يجد فيها
ما يكفيه.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢١ : الاطمئنان لمسار الحياة


اليوم
لم أحاول أن أغيّر الطريق،
ولا أن أستعجل نهايته،
بل نظرت إليه
كما هو.

لم يكن واضحًا،
ولا مستقيمًا،
لكن شيئًا في داخلي
توقّف عن مقاومته.

كنت أظن أن الاطمئنان
يأتي حين أفهم،
حين تتضح الخطوات،
حين أعرف إلى أين أمضي.

لكن اليوم
شعرت بشيء مختلف:

أن أهدأ
رغم أنني لا أرى.

أن أمشي
دون أن أملك
كل الإجابات.

في هذا القبول
خفّ التوتر،
ولم يعد المستقبل
شيئًا يثقل صدري.

صار مجرد امتداد
لما أنا فيه الآن،
لا تهديدًا
ولا لغزًا.

لاحظت أن الطريق
لم يتغيّر،
لكن نظرتي له
صارت أوسع.

لم أعد أبحث
عن اختصار،
ولا عن ضمان،
ولا عن علامة
تؤكد أنني في الاتجاه الصحيح.

يكفيني
أنني مستمرة،
وأن هناك يدًا خفية
ترى ما لا أراه.

الاطمئنان
لم يكن شعورًا كبيرًا،
بل سكونًا بسيطًا،
يقول لي:

أنتِ في مكانكِ الآن
لسبب،
وفي وقتكِ الآن
بحكمة.

ومع نهاية اليوم
لم أصل إلى يقين كامل،
لكنني فقدت خوفًا قديمًا:

الخوف من أن أضيع
وأنا أسير.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الطريق
لا يحتاج أن يكون واضحًا،
ليكون صحيحًا،
وأن الاطمئنان
لا يأتي من معرفة النهاية،
بل من الثقة
بمن يقود المسار كله.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

🇵🇸 بسم رب الفتح المبين 🇮🇷

قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊


أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت
@kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...

Читать полностью…

Live With Hope

ـ إلى من يسعى ليكون أفضل نسخة من نفسه


هناك شيء لا يُقال كثيرًا…
أن هذا الطريق الذي تسلكه ليس مستقيمًا كما يبدو من الخارج،
ولا هادئًا كما يُتخيل.

هو طريق مليء بمحاولات لا يراها أحد،
وتعبٍ صغير يتكرر كل يوم،
وأسئلة داخلية لا تنتهي حول: هل أنا كافٍ؟ هل أتحسن فعلًا؟ هل ما أفعله صحيح؟

لكن دعني أقول لك شيئًا مهمًا…

أنت لا ترى نفسك كما يراك التقدم.
أنت تقيس نفسك بلحظة،
بينما أنت تُبنى على مدى طويل لا يظهر دفعة واحدة.

كل محاولة لم تُكلل بالنتيجة التي أردتها…
لم تذهب هدرًا.
كل مرة قاومت فيها الكسل، أو الشك، أو الانسحاب…
كانت خطوة في اتجاهك أنت، حتى لو لم تشعر بها.

أفضل نسخة من نفسك ليست شخصًا مختلفًا تمامًا،
بل أنت… في أيامك التي لم تستسلم فيها لنفسك القديمة.

ولذلك،
لا تُرهق نفسك بالمقارنة،
ولا تُحمّل يومك أكثر مما يحتمل،
ولا تتوقع أن التغيير يجب أن يكون مرئيًا دائمًا.

هناك تغيّرات تُبنى بصمت،
في طريقة تفكيرك،
في ردود فعلك،
في نظرتك للأشياء التي كانت تُربكك سابقًا ولم تعد تفعل.

هذا أيضًا تقدم… حتى لو لم يُصفّق له أحد.

ثم تذكّر…
أنك لست متأخرًا،
ولست ضائعًا،
ولست في منافسة مع أحد.

أنت فقط في رحلتك الخاصة،
بسرعتها التي تناسبك،
وبتجاربها التي تُشكّلك أنت لا غيرك.

وحتى في الأيام التي تشعر فيها أنك لا تتقدم…
أنت في الحقيقة لا تعود للخلف،
أنت فقط تتعلم كيف تواصل من جديد.

خذ نفسًا،
خفّف الحمل عن نفسك قليلًا،
واستمر… بهدوء.

فأجمل ما في هذه الرحلة
أنك كل يوم تقترب من نفسك الحقيقية،
ولو خطوة واحدة فقط.

- 17/4/2026
- Live With Hope
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تتردّد… ما الذي تقوله لنفسك؟


إذا وجدت نفسك عالقًا بين "نعم" و"لا"،
فاسأل قبل أن تُجيب:
هل هذا تردّد… أم إشارة؟

لأن الرغبة الحقيقية
لا تحتاج كل هذا الشرح،
ولا تُرهقك بأسئلة متكررة،
ولا تضعك في حالة شدٍّ بين القبول والرفض.

ما نريده بصدق،
يميل إليه القلب بهدوء،
حتى وإن خفنا منه،
يبقى واضحًا في داخله.

أما ما يُربكنا،
ويُثقلنا قبل أن نختاره،
فغالبًا ليس خيارًا نابعًا منّا،
بل من ضغط، أو تردد، أو محاولة إرضاء لا أكثر.

لذلك،
حين يتساوى عندك "نعم" و"لا"،
فقل "لا".

ليس تشددًا،
بل حفاظًا على مساحة الوضوح داخلك،
وعلى قدرتك أن تختار ما يشبهك دون ارتباك.

فالحياة لا تحتاج إلى قرارات كثيرة،
بل إلى قرارات صادقة.

والصدق مع النفس…
يبدأ من لحظة
ترفض فيها ما لم يُقنعك بالكامل،
حتى لو بدا مقبولًا من الخارج.

- 17/4/2026
- Live With Hope 🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٣ : هدوء لا يُفهم


اليوم
لم يكن ما في داخلي صامتًا،
بل هادئًا بطريقة
لم أعتدها.

ليس هدوء راحة،
ولا هدوء تعب،
بل شيء بينهما
لا يحمل إشارة واضحة.

كنت أبحث عن علامة
تُخبرني ماذا يعني هذا،
لكن الهدوء نفسه
لم يكن يقدّم أي تفسير.

وكأنه يقول بصمته:
لا تحاول أن تسمّيني الآن.

ترددت قليلًا
بين أن أقترب
أو أتركه كما هو.

وفي هذا التردد
كان هناك شعور خفيف
بأنني لست مطالبة
بفهم كل شيء فورًا.

ولأول مرة
لم أتعامل مع الهدوء
كحالة يجب تحليلها،
بل كشيء يمكن
أن أكون فيه فقط.

لم يكن الأمر مريحًا تمامًا،
لكنه لم يكن مزعجًا أيضًا.

فقط… مختلف.

ومع هذا الاختلاف
بدأت ألاحظ
أنني لا أحتاج دائمًا
إلى معنى واضح
كي أبقى ثابتة.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن بعض الهدوء
لا يُفهم في لحظته…
لكنه لا يأتي عبثًا.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ١ : حين لا يأتي الشعور


اليوم لم أتعامل مع غياب الشعور كفراغ،
بل كسؤالٍ يتأخر عن الإجابة.

أو ربما…
لم أعد أعرف هل هو سؤال أصلًا أم مجرد صمتٍ طويل.

كأن الداخل لم يُغلق،
لكنه لم يعد يشرح نفسه بسرعة كما كان.

وهذا وحده كان مختلفًا بما يكفي لأنتبه.

حاولت أن أبحث عن بداية لما يحدث،
لكن البداية نفسها بدت وكأنها تتراجع كلما اقتربت منها.

ليس لأن شيئًا انقطع،
بل لأن طريقة فهمي لما يحدث لم تعد تعمل كما كانت.

ولأول مرة…
لم أكن متأكدة إن كان الخلل في الشعور، أم في قدرتي على قراءته.

توقفت عن محاولة استعادة الإحساس،
أو على الأقل… حاولت أن أتوقف.

لكن ذلك التوقف لم يكن قرارًا كاملًا،
بقدر ما كان هدوءًا فرض نفسه دون إعلان.

جلست أراقب الفكرة بدل مطاردتها.

هل يمكن أن يستمر الطريق
حتى لو لم يرافقه شعور يدل عليه؟

لم أجد جوابًا.

لكن السؤال نفسه بدا كافيًا ليُغيّر شيئًا داخليًا صغيرًا.

لم يكن اليوم فقدًا واضحًا،
ولا امتلاءً مفهومًا.

كان شيئًا بينهما…
لم أُحسن تسميته بعد.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن أول الغياب
ليس غياب الشعور…
بل غياب الحاجة إلى أن يكون الشعور دليلًا دائمًا.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- خاتمة الفصل الخامس: حين تصبح الوحدة وطنًا


أخرج من هذا الفصل بعد ثلاثين يومًا لم تكن مجرّد امتدادٍ للصمت، بل تحوّلًا تدريجيًا في علاقتي مع نفسي، ومع الله، ومع ذلك الفراغ الذي كنت أظنه نقصًا، فإذا به يمتلئ شيئًا فشيئًا بمعانٍ لم أكن أراها من قبل، وكأن كل يوم مرّ لم يكن إضافة جديدة بقدر ما كان إزالة هادئة لطبقةٍ من الضجيج، حتى بدأت أرى الداخل كما هو، دون تزاحم، دون خوف، ودون حاجة لأن أكون شيئًا غير ما أنا عليه.

في بداية هذا الفصل، كانت الوحدة تبدو كمساحة واسعة لا أعرف كيف أقف فيها، ثم تحوّلت مع الأيام إلى مكانٍ أتعلم فيه كيف أحتضن نفسي، كيف أسمعها دون مقاطعة، وكيف أتركها تتشكل دون استعجال، حتى أصبحت تلك العزلة التي خشيتها يومًا ما مرآةً صادقة، لا تُجمّلني ولا تُثقلني، بل تعيدني إليّ كما خُلقت، ببساطتي، بضعفي، وبذلك النور الصغير الذي لا ينطفئ.

مررت في هذه الأيام بين لحظاتٍ كنت أتعلم فيها الصبر بصورته الأهدأ، لا كتحمّلٍ ثقيل، بل كنموٍ صامت، وبين لحظاتٍ كنت أكتشف فيها أن الرحمة التي أبحث عنها في الخارج يمكن أن تبدأ من الداخل، وأن القسوة التي كنت أمارسها على نفسي لم تكن طريقًا للنضج، بل حاجزًا يمنعني من أن أرى حقيقتي بوضوح، ومع كل هذا، كان هناك خيطٌ خفيّ يربط كل التجارب ببعضها، يقودني نحو سكونٍ أعمق، ويضعني تدريجيًا في حالة من الاطمئنان الذي لا يعتمد على تغيّر الظروف، بل على ثبات شيءٍ في الداخل.

تعلمت هنا أن الهدوء ليس غيابًا للحياة، بل حضورٌ أعمق فيها، وأن القوة لا تُقاس بقدرتي على السيطرة على كل شيء، بل بقدرتي على أن أبقى ثابتة حين لا أملك السيطرة، وأن أستند إلى يقينٍ لا يُرى، لكنه يُشعَر، يقينٍ يجعل الطريق، مهما طال أو التوى، يبدو أقل قسوة، وأقرب إلى المعنى.

وفي هذا الفصل، لم تعد الوحدة مجرد مرحلة أعبرها، بل أصبحت حالة أعود إليها كلما تفرّق داخلي، مكانًا أعرف أنني لن أضيع فيه، لأنني لم أعد أبحث فيه عن شيء مفقود، بل أجد فيه ما كان حاضرًا طوال الوقت، لكنني لم أكن أصغي إليه بما يكفي، وكأن هذه الأيام كلها كانت تدريبًا هادئًا على أن أكون مع نفسي دون خوف، ومع الله دون ضجيج، ومع الحياة دون مقاومة مستمرة.

وحين أنظر الآن إلى ما مضى، لا أجد أنني خرجت من الوحدة، بل أجد أنني تعلّمت كيف أحملها داخلي بطريقة مختلفة، لا كعبء، بل كمساحة أستطيع أن أرتاح فيها، وأن أعود إليها حين يزدحم العالم، وأن أستند إليها حين تضعف الخطوات، لأنها لم تعد عزلةً تفصلني عن الحياة، بل عمقًا يجعلني أقرب إليها.

وهكذا تنتهي هذه المرحلة، لا كإغلاق باب، بل كفتحٍ هادئ على ما بعدها، حيث لم أعد أخشى الصمت، ولا أهرب من العزلة، ولا أبحث عن امتلاءٍ سريع يبدد الفراغ، بل أصبحت أرى أن كل ما مررت به كان يقودني إلى هذا الفهم البسيط والعميق في آنٍ واحد: أن القلب قد يسكن وحده، لكنه حين يعرف طريقه إلى الله، لا يكون وحيدًا أبدًا.

لكنني، مع كل هذا السكون الذي تعلّمته، بدأت ألاحظ أن الرحلة لم تنتهِ بعد، وأن ما ظننته وصولًا لم يكن إلا تهيئة لمرحلةٍ أعمق، مرحلة لا يُختبر فيها القلب في حضوره مع نفسه فقط، بل في قدرته على الثبات حين يغيب ما اعتاد عليه من شعور، حين لا يكون النور واضحًا، ولا القرب محسوسًا كما كان، هناك يبدأ شكلٌ آخر من الإيمان، إيمان لا يعتمد على الإحساس، بل على الثبات، ولا على الطمأنينة الظاهرة، بل على يقينٍ يستمر حتى في الغياب.

ولهذا أمضي إلى ما بعده، وأنا أحمل يقينًا أصبح أكثر رسوخًا بعد كل ما مضى، يقينًا بسيطًا لكنه عميق بما يكفي ليضيء الطريق كله:
إني عبدُ الله… وحتى حين تصبح الوحدة وطني، لن يُضيّعني.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

ـ إلى طلاب وطالبات الصف التاسع… لا أحد منكم خارج الحساب 🙂


بعد أن نشرتُ حديثي لطلاب وطالبات ثالث ثانوي،
وصلتني رسالة لطيفة تقول:
"ونحن؟! ألسنا أيضًا في امتحانات وزارية؟ أم أن الدعم له مراحل؟"

ابتسمتُ…
وأدركت أن العدالة تقتضي أن يُكتب لكم أيضًا،
فأنتم لستم أقل شأنًا،
بل ربما أنتم في بداية طريقٍ لا يقل أهمية عمّا بعده.

إلى طلاب وطالبات الصف التاسع…

أنتم الآن تعيشون أول تجربة حقيقية
تشعرون فيها أن للدراسة وزنًا مختلفًا،
وأن للامتحان أثرًا أبعد من مجرد درجات.

قد يبدو الأمر كبيرًا عليكم،
وقد تشعرون أن الضغط جديد،
وأن التوتر أكبر مما اعتدتم عليه،
وهذا طبيعي جدًا…

لأن هذه أول مرة تقفون فيها أمام مسؤولية بهذا الشكل.

لكن دعوني أخبركم شيئًا مهمًا:
أنتم لا تُختبرون فقط في المعلومات،
بل في قدرتكم على التنظيم،
والهدوء،
والاستمرار رغم القلق.

لا تُكبّروا الأمر أكثر مما يستحق،
ولا تُصغّروه أيضًا.

تعاملوا معه بوعي:
ذاكروا بتركيز،
راجعوا بهدوء،
ولا تتركوا التوتر يسرق منكم ما تعلّمتموه.

وإن خرجتم من اختبارٍ وشعرتم أنه لم يكن كما أردتم،
فلا تجعلوه يسرق بقية يومكم،
ولا ما تبقّى من امتحاناتكم.

أنتم ما زلتم في الطريق،
ولديكم الفرصة في كل يوم
أن تُحسّنوا ما بعده.

تذكّروا:
لا أحد ينجح لأنه لم يخطئ،
بل لأنه لم يتوقف عند الخطأ.

اهتموا براحتكم،
ناموا جيدًا،
لا تُرهقوا أنفسكم بالسهر الطويل دون فائدة،
فالعقل المتعب لا يُعطي أفضل ما لديه.

أنتم في مرحلة تأسيس،
وكل ما تفعلونه الآن
سيبقى معكم في المراحل القادمة.
وما تعيشونه اليوم…
سيجعل مرحلة ثالث ثانوي يومًا ما أقل رهبة، وأكثر وضوحًا.

فخذوها بجدية،
لكن دون خوفٍ مبالغ فيه،
وخذوها بثقة،
حتى لو لم تشعروا بها كاملة… ستأتي مع المحاولة.

وأخيرًا…
نعم، أنتم أيضًا تستحقون أن يُكتب لكم،
وتستحقون أن يُقال لكم:

أنتم قادرون،
وكل هذا سيمضي،
وستتذكرونه يومًا… بابتسامة.

- 10/4/2026
- Live With Hope 🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٩ : قرب يشعر ولا يرى


جلست اليوم
أستشعر حضورًا
دون أن أراه،
قربًا يتسلل إلى قلبي
كما نسيم رقيق
يحتضن كل شيء بصمت.

لم يكن هناك إشارات،
ولا كلمات،
ولا أوامر واضحة،
لكن شعورًا عميقًا
يملأ كل زاوية من داخلي،
يُخبرني أنني لست وحدي،
وأن الله قريب،
حتى حين يغيب عن الرؤية.

القلب هنا
لم يعد يبحث عن الإثباتات،
ولا عن العلامات الواضحة،
بل اكتفى بالاستماع،
بالتلمس،
بالثقة الصامتة،
أن كل شيء يحدث بحكمة،
وأن كل مسار، مهما بدا غامضًا،
يحمل في طياته الخير.

مع كل لحظة هدوء،
تنامى هذا القرب،
صار شعورًا حيًا
يُقوّي الإيمان،
يُثبت الروح،
ويُبقي القلب مطمئنًا
حتى في خضم الضوضاء والصراع.

وفي نهاية اليوم،
لم أعد بحاجة لرؤية كل شيء،
بل اكتفيت بالشعور،
بأن القرب الحقيقي
لا يحتاج إلى أعين،
ولا إلى كلمات،
بل إلى قلب حاضر،
واطمئنان صامت،
يعرف أن الله قريب،
حتى حين لا يُرى.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن القرب الذي لا يُرى
قوة أعمق من أي دليل مرئي،
ونور داخلي يربط القلب بالله،
ويُبقي الروح مطمئنة
في كل لحظة من الحياة.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٧ : الاستناد إلى اليقين


جلست اليوم
مع صمت الروح،
كأن العالم كله توقف،
وأصبحت أنا فقط
أستمع إلى نفسي،
إلى نبض قلبي،
إلى همس الله في داخلي.

اليقين هنا
لم يكن نتيجة معرفة كاملة،
ولا ضمانًا لكل شيء،
بل شعور راسخ،
يمنح القلب ثقة صامتة،
حين يقرر ألا يرتجف أمام الرياح،
ولا يتراجع أمام الظلام.

تعلمت أن الحياة ليست دائمًا واضحة،
وأن الطريق قد يلتف، قد يضيع أحيانًا،
لكن القلب الذي يستند إلى اليقين
يبقى ثابتًا،
حتى لو لم يرى النهاية،
حتى لو لم يعرف التفاصيل.

كل لحظة صمت اليوم
كشفت لي أن اليقين
ليس فكرة عقلية،
ولا خطة محكمة،
بل شعور داخلي عميق
يقول: "كل شيء تحت رعاية الله،
وأنت لن تُترك، مهما بدا الطريق غامضًا".

استناد الروح إلى اليقين
يعني الثقة في الرحلة،
الرضا بما يحدث،
السكينة وسط الضجيج،
والقدرة على المضي قدمًا
حتى حين تتلاشى الأجوبة حولنا.

مع نهاية اليوم،
أصبحت أكثر هدوءًا،
وأكثر استعدادًا لأن أترك الأمور لمكانها،
وأستمد قوتي من هذا اليقين الصامت،
الذي لا يهتز،
والذي يعلمني أن كل خطوة صغيرة
مهمة،
وأن كل قلب صادق
لن يُهمل، ولن يُضيع.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعلم أن اليقين
ليس غياب الخوف،
بل الثقة التي تجعل الروح واقفة،
مهما تهزها الرياح،
ومهما بدا العالم معتمًا،
فيظل القلب وطنًا للسلام،
والروح مرسى للأمان،
والإيمان صخرة يمكن أن يستند إليها كل شيء.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٦ : ما تعلمه العزلة


جلست اليوم
في حضن العزلة،
لا كعقوبة،
ولا كفرار من العالم،
بل كمساحة أستطيع فيها أن أرى نفسي بوضوح.

كل دقيقة هنا
كانت درسًا صامتًا،
كل صمت
كشف شيئًا لم أنتبه له من قبل،
شيئًا عن صمتي، عن تفكيري، عن شعوري.

العزلة علمتني
أن لا حاجة لكل إجابة،
وأن ليس كل شعور يحتاج للتفسير،
وأن الصبر على نفسي
هو أول خطوة للنمو.

لاحظت كيف تنسجم الأفكار،
كيف تتجمع المشاعر،
وكيف تصبح الروح أكثر صفاءً
حين تُترك لتتعلم بنفسها،
دون استعجال، دون ضغط.

مع كل لحظة
شعرت بأنني أكتسب وعيًا جديدًا،
وعيًا يجعلني أرى حدودي،
ويعلمني أن القوة تأتي من الداخل،
من فهم نفسي،
من التوقف عن البحث عن صخب خارجي.

وفي نهاية اليوم،
أدركت أن العزلة
ليست انفصالًا عن الحياة،
بل مدرسة صغيرة،
تزرع في الروح حكمة،
وصبرًا،
ومساحة لمعرفة أن الله
لا يترك أحدًا بلا درس،
وأن كل لحظة هدوء
قادرة على تحويل الصمت
إلى نور داخلي.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن العزلة حين تُعاش بوعي
هي معلم صامت،
يقود القلب إلى نفسه،
ويفتح نافذة صغيرة للنور.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٥ : الاستقلال الداخلي


جلست اليوم
مع نفسي،
لا أطلب من الآخرين شيئًا،
ولا أبحث عن اعتماد خارجي،
بل اكتفيت بالوقوف على قدمي،
وملاحظة ما يمكنني فعله بنفسي.

كان شعورًا مختلفًا،
ليس كبُعد عن الآخرين،
بل كمساحة أمتلك فيها قراراتي،
وأحاسيسي،
وأفكاري،
بدون تدخل خارجي.

كل لحظة هدوء
كانت درسًا في الاعتماد على الذات،
في القدرة على حماية روحي،
وفي الحفاظ على سلام داخلي
حتى لو غابت الأصوات من حولي.

بدأت ألاحظ أن الاستقلال
ليس عن العالم،
بل عن الحاجة لأن يوافق الآخرون،
أو أن يمنحوني الطمأنينة،
بل عن فهم أن الراحة الحقيقية
تأتي من الداخل،
من هذا الالتقاء الصادق مع النفس.

مع كل تنفس صامت،
شعرت بالقوة تتسرب إلي،
وبأن روحي قادرة
على مواجهة أي اضطراب خارجي،
بثقة هادئة،
وبنظرة مستقلة،
لا تحتاج للتأكيد من أحد.

في نهاية اليوم،
لم أعد أبحث عن دليل أو دعم،
بل اكتفيت بالشعور
بأنني قادرة على الاستمرار،
وأن الاستقلال الداخلي
هو وطن الروح،
وأنه يمكنني أن أكون مع نفسي،
ومع الله،
بثقة وسكينة.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الاستقلال الداخلي
ليس انفصالًا،
بل اكتشاف للحرية الحقيقية
في قلب الصمت والوعي.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢٤ : تنمية الصبر


اليوم
جلست بهدوء،
لا أبحث عن النتائج،
ولا عن حلول سريعة،
بل اكتفيت بالوجود.

لاحظت كل شعور
يظهر ويختفي،
كل فكرة تتسلل بخفة،
كل رغبة تمرّ بلا استعجال.

الصبر لم يكن مجرد انتظار،
بل تمرين داخلي،
تعلّمت من خلاله
كيف أقبل ما يحدث
دون مقاومة،
وكيف أحتفظ بالسكينة
حتى في لحظات القلق.

كنت أرى نفسي
أخطو خطوة صغيرة
نحو التقبل،
نحو الثقة بما أملك،
نحو القدرة على التحمل
دون أن أُجهد روحي.

مع كل لحظة تنفس صامت،
شعرت أن الصبر
ينمو داخلي،
كجذر شجرة
يثبت نفسه ببطء،
ويصبح أعمدة دعم
لما سيأتي لاحقًا.

في نهاية اليوم
لم أحقق كل شيء،
لكن شعرت بالقوة
التي يمنحها الصبر المستمر،
بأن كل دقيقة صمت،
وكل لحظة انتظار،
تزرع السلام في الروح،
وتجعل القلب أكثر استعدادًا
لمواجهة القادم بثقة.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن تنمية الصبر
ليست لحظة عابرة،
بل رحلة صغيرة يومية
تعلّمنا أن القوة
تتربّى في صمت القلب،
وفي الانتباه لكل نبضة داخله.

Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

ـ اللطافة التي تأتي متأخرة


أكثر ما يثير دهشتي في بعض الشخصيات…
ليست أفعالهم المؤذية،
بل تلك اللطافة المفاجئة التي تأتي بعدها.

أن يؤذيك أحدهم،
ثم يعود بصوتٍ هادئ ليسأل: “كيف حالك؟”
كأن شيئًا لم يحدث،
كأن الذاكرة قصيرة،
أو كأن الألم يمكن تجاوزه بجملة عابرة.

هذه المفارقة غريبة…
أن يجتمع الأذى واللطف في شخصٍ واحد،
لكن ليس كتناقض إنساني عابر،
بل كأسلوب متكرر،
كأن اللطف يأتي لا ليُصلح،
بل ليُغطي.

ليست المشكلة في السؤال عن الحال،
بل في غياب الاعتراف بما حدث قبل السؤال.
في ذلك التجاهل الصامت للأثر،
في محاولة القفز فوق الألم دون المرور به.

وكأن الاطمئنان هنا ليس اهتمامًا حقيقيًا،
بل نوع من التخفف،
أو محاولة لإعادة الأمور إلى سطحها
دون أن تُمسّ جذورها.

هذا النوع من اللطافة…
لا يُربك فقط،
بل يُتعب.

لأنه يضعك في مساحة غامضة:
هل تشكر الاهتمام؟
أم تتذكّر الأذى؟
هل ترد بلطف؟
أم تصمت لأن شيئًا فيك لم يُداوَ بعد؟

وهنا تحديدًا يتضح الفرق،
بين من يعتذر… ثم يقترب،
ومن يؤذي… ثم يتصرّف وكأن القرب لم ينكسر.

الإنسان الناضج لا يبدأ بالسؤال: “كيف حالك؟”
بل يبدأ بما هو أصدق:
“أعلم أنني أخطأت”.

لأن اللطف الحقيقي…
لا يأتي بعد الأذى وكأنه لم يكن،
بل يأتي وهو يحمل وعيًا به،
واعترافًا به،
ورغبة صادقة في إصلاحه.

أما تلك اللطافة التي تُغفل كل شيء،
فليست إلا هدوءًا سطحيًا…
فوق أثرٍ لم يُشفَ بعد.

- 2/4/2026
- Live With Hope🖋
/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

ـ أدرك أنَّ المرء منا لا يختار قدره، لكنه على كل حال مضطر لتقبّله والعيش تحت ظلاله، وأعلم أن بعض الطرق نسلكها أحيانًا، وعيوننا على طرق أخرى، لكن لا نستطيع نقل أقدامنا نحوها بكل سهولة، لذا نُجبر على اختيار ما لا نحب وترك ما نحب، لأننا نعلم يقينًا أن الخيرة فيما اختاره الله..

المرء ممتحن فيما يريد، موهوم بما في خياله، نادم على اندفاعه غير المبرر، وآسف على الأحباب، الأحباب الذين لا يتركون جرحًا إلا وتركوه، ولا يجدون غيابًا إلا وانزاحوا إليه، ولا يستوطنون قلبًا إلا وأخذوه معهم بعيدًا، إلى الأبد ..

/channel/LiveWithHope

Читать полностью…

Live With Hope

✍ لستةأتحاد القنوات الطبية🩺

🩺💉ٲول لستة ٲعلانية خاااااصة بالقنوات الطبية علئ التيليجرام🩺
🩺🎗هدفنا ورؤيتنا هو جمع القنوات الطبية تحت لسته ٲعلانية واحده🥇
🩺للاشتراك في الستة🩺
🩺أضف البوت اداري في قناتك⇊
@Medicalliste1bot
🩺ثم أرسل معرف القناة الئ البوت نفسة⇊
@Medicalliste1bot
✨▬▬▬▬🩺▬▬▬▬✨
• 𝟘𝟜h » شغف
• 𝟘𝟝h » مفتقد للحياة 🫧
• 𝟘𝟞h » طريق النجاح👮‍♂
• 𝟘𝟞h » الله غايتنا️
➽────────❥
• 𝟘𝟞h » موسوعة النماذج
• 𝟘𝟞h » بك نرتقي أطباء
• 𝟘𝟞h » أجمل التلاوات🥹
• 𝟘𝟟h » خواطر
➽────────❥
• 𝟘𝟠h » مكتبة كلية الافاق العلمية
• 𝟘𝟡h » قناة مساعد طبيبم³ |
• 𝟘𝟙k » طالبة مختبرات و تقنية صيدلا
• 𝟘𝟙k » دواؤنا حياة
➽────────❥
• 𝟘𝟙k » قناديل الامل
• 𝟘𝟙k » تحاليل طبية
• 𝟘𝟙k » الطب بإعادة توجيه
• 𝟘𝟙k » نخبة التميز الصيدلاني
➽────────❥
• 𝟘𝟙k » MORPHIN
• 𝟘𝟙k » Learn Enوlish with us
• 𝟘𝟙k » رمزيات طبية
• 𝟘𝟙k » ملائكة الرحمة
➽────────❥
• 𝟘𝟙k » همسات من الطب والحياة
• 𝟘𝟙k » قناتي الطبية وألتجمي
• 𝟘𝟙k » كتابات و خواطر
• 𝟘𝟙k » تعلم المهارات الطبيه من
➽────────❥
• 𝟘𝟙k » حالات سريرية وعلاجها
• 𝟘𝟙k » الكلية الالمانيه الطبية
• 𝟘𝟙k » شروحات طبية
• 𝟘𝟙k » نماذج جامعة ازال
➽────────❥
• 𝟘𝟙k » الطب متعه
• 𝟘𝟙k » إقتباسات دڪتووره ؛
• 𝟘𝟙k » مكتبة الكلية الالمانيه
• 𝟘𝟙k » بحر الكيمياء
➽────────❥
• 𝟘𝟚k » انت سر النجاح
• 𝟘𝟚k » مذكرة طالب في الطب
• 𝟘𝟚k » دكتورة اشواق جابر
• 𝟘𝟚k » الطب المخبري
➽────────❥
• 𝟘𝟚k » Medical analysis
• 𝟘𝟚k » عالم الطب والصحة
• 𝟘𝟚k » Medical Notes
• 𝟘𝟚k » تعلم الانجليزية من الصفر
➽────────❥
• 𝟘𝟚k » عالم الصيدله
• 𝟘𝟚k » عيون الطب التشخيصي
• 𝟘𝟚k » وظائف طبية
• 𝟘𝟚k » REAL Dental Film
➽────────❥
• 𝟘𝟚k » PDF of Medical
• 𝟘𝟛k » قلم صيدلاني
• 𝟘𝟛k » منتدى الطب المخبري
• 𝟘𝟛k » قناة الرقية الشرعية
➽────────❥
• 𝟘𝟛k » يوميات ممرضة
• 𝟘𝟛k » مختبرات طبية Lab
• 𝟘𝟛k » العلاج الفيزيائي
• 𝟘𝟛k » تعال استفيد
➽────────❥
• 𝟘𝟛k » 〄 خواطر من القلب 〄
• 𝟘𝟛k » قناة دكتور مختبرات طبيه
• 𝟘𝟛k » القبالة والتوليد
• 𝟘𝟛k » مسيرة حياة طبيب
➽────────❥
• 𝟘𝟛k » دورة التحليلات التعليمية
• 𝟘𝟛k » المكتبة الطبية الحديثة
• 𝟘𝟜k » مكتبتي الطبية
• 𝟘𝟜k » قحميز
➽────────❥
• 𝟘𝟜k » العالم الطبي
• 𝟘𝟜k » علوم المزرعة الحيوانيةللع
• 𝟘𝟜k » معلومات طبية و صيدلاني
• 𝟘𝟜k » مكتبه الريل لطب الاسنان
➽────────❥
• 𝟘𝟜k » التمريض
• 𝟘𝟜k » محاضرات الريل أسنان
• 𝟘𝟜k » تخدير
• 𝟘𝟜k » معلومات طبية
➽────────❥
• 𝟘𝟜k » قناة أطباء في الخدمة 04k ==
• 𝟘𝟝k » الواحةالطبية
• 𝟘𝟝k » قناة التمريض العالي
• 𝟘𝟝k » مستلزمات طب الأسنان
➽────────❥
• 𝟘𝟝k » تطبيقات طبية
• 𝟘𝟝k » مكتبة كلية الطب
• 𝟘𝟝k » مكتبة عالم الطب
• 𝟘𝟝k » طب عام وجراحة
➽────────❥
• 𝟘𝟝k » كتب طبيه
• 𝟘𝟞k » ‍⚕الطبيب المعجزة
• 𝟘𝟞k » إستشارات ️ نفسيه
• 𝟘𝟞k » تكنولوجيا الكيمياء
➽────────❥
• 𝟘𝟞k » International medical
• 𝟘𝟟k » ٲرشيف صيدلاني
• 𝟘𝟟k » الطب المخبري والتشخيصي
• 𝟘𝟠k » قناة مساعد طبيب
➽────────❥
• 𝟘𝟠k » العلاج الطبيعي
• 𝟘𝟠k » الاسعافات الاوليه
• 𝟘𝟠k » مذكرة طلاب الطب
• 𝟘𝟡k » علم الأمراض بالعربي
➽────────❥
• 𝟙𝟙k » Medical Information
• 𝟙𝟜k » كن مثقفا
• 𝟙𝟠k » تفسيرات ومعلومات مخبرية
• 𝟚𝟜k » الطب البيطري

Читать полностью…

Live With Hope

- ‏يا نفسُ صبرًا واحتسابًا إنها
غمراتُ أيامٍ تمرُّ وتنجلي..

/channel/LiveWithHope

Читать полностью…
Subscribe to a channel