950
" قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ " " قناة أدبية وإسلامية "
👆👆👆👆👆👆👆👆👆
تصفحوآ أعلى في منشورات القناة فستجدون كل مفيد بإذن الله وإن شئتم أن تشاركونا في الأجر فأرسلوا منشورات القناة لجهات اتصالاتكم 🔁
رزقني الله وإياكم الإخلاص والقبول 🌱
* لفتة إحسان *
قالت ما بستحمل كلام أي أحد !! وما بصبر علي أمي وكتير أرفع صوتي عليها واختلف مع أبي دايما فانصحني جزيت خيرا...
🖤
اختنا الغالية
لو علمت ما للأم من منزلة لمرغت وجهك عند قدميها
فقط تخيلي كلامي
😢 لو تخيلت ضعفك وحاجتك اليها وانت تبكي جوعا فتترك اللقمة من فمها وتقوم لترضعك ولا تتركك حتي تنامي او تهدئي
😢 لو تخيلت كم مرة كانت تقوم من أحلى النوم لتنظر اليك وانت نائمة أكشفت نفسك حتي لا تبردي
😢 لو تخيلت كيف كانت تنظف قاذوراتك لأعوام عديدة دون ان تشمئز منك ثم تغسل ملابسك
😢 لو تخيلت كيف كانت تحمل همك وانت مريضة وأنت صحيحة
😢 لو تخيلت كيف اعدت لك ملابسك في فترة طفولتك
😢 لو تخيلت كم مرة حرمت نفسها من شراء الجديد وكستك أنت الجديد
😢 لو تخيلت كم مرة خفضت صوتها حتي لا توقظك
ولو ولو ولو .....
فلما اشتد عودك صار صوتك أعلي من صوتها !!
وصارت طلباتها تقابل بالإستهجان منك !!!
وصرت تنتقدين أمك في كل كبيرة وصغيرة !!!!
أهذا هو إحسانك لمن احسنت إليك ؟
اهذه الثمرة المرجوة من شجرة سقيت سنين ؟
لن أسوق احاديثا نبوية ولا آيات قرآنية لأنك بالتأكيد تحفظيها مثلي تماما
أقول اتق الله في نفسك وأمك والآن قومي فأسعديها كما احزنتيها...
وفقك الله لكل خير وهدانا وإياكم إلي كل خير
✍ كتبه إبراهيم عطية
تقول أحد الأخوات سائلة فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى يأتون للخطبة ثم يتراجعون في الزواج؟ ...
السؤال:
جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء أيضاً من أسئلة الأخوات فضيلة الشيخ يقلن في هذا السؤال: يسمع عنا كثير من الشباب الصالحين وعن التزامنا فيرغبون في الزواج منا، ولكن بعد ذلك يتراجعون عن خطبتنا، وذلك عندما يعرفون عن ابتعاد والدنا وإخواننا عن طريق الحق، فما ذنبنا نحن في ذلك؟ ولهذا نرجو من فضيلتكم توجيه كلمة إلى إخواننا المسلمين تجاه هذا الموضوع؟
الجواب:
الشيخ: الذي ينبغي للخاطب الذي يريد خطبة امرأة أن ينظر إليها نفسها لا إلى أهلها وأوليائها؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها وجمالها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. ولم يقل صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لدين أهلها وأوليائها! ومن المعلوم أن الله عز وجل يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، وأنه قد يخرج من القوم الفاسقين من هم من أعدل الناس وأقوم الناس لدين الله، بل قد يخرج من الكافرين من هم مؤمنون بالله ورسوله، وهاهم الرجال الذين أسلموا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ممن كان آباؤهم من المشركين، أسلموا وحسن إسلامهم، وصار فيهم مصلحة عظيمة للإسلام والمسلمين. فأنصح إخواني من الذين يريدون الزواج من امرأةٍ صالحة أن لا يهتموا بأهلها وأوليائها، فإن صلاحهم لأنفسهم وفسادهم على أنفسهم، المهم أن تكون المرأة التي يريد الزواج بها صالحة، فإذا كانت صالحة فليقدم على خطبتها، وليستعن بالله عز وجل. ولكن هنا عقبةٌ قد تعترض، وهو أن بعض الأولياء إذا تقدم إليهم رجلٌ صالح تريده المرأة ويريدها، أبوا أن يزوجوها؛ لأنهم يريدون أن يزوجوها من كان على شاكلتهم من الفسق، وفي هذه الحال نقول لهؤلاء الأولياء: إن هذا حرامٌ عليكم، وإنكم آثمون ومعتدون؛ ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه» ولأن الزواج حقٌ للمرأة نفسها ليس لأوليائها فيه في حق، هي التي تريد أن تتزوج، هي التي تريد أن تخالط هذا الرجل وليس إياكم، فعليكم أن تتقوا الله عز وجل، وأن لا تمنعوهن من تقدم إليهن من الأكفاء في دينه وخلقه. وإذا قدر أن الولي الأقرب امتنع أن يزوجها خاطباً كفؤاً لها في دينه وخلقه، فإن الولاية تنتقل منه إلى من يليه من الأولياء، فإن أبوا أن يزوجوا كما هو المعروف عند الناس، لا يحب أحدٌ أن يتقدم على من هو أولى منه لتزويج ابنته أو ما أشبه ذلك؛ إن أبوا فقال الأخ مثلاً: لن أزوج أختي مع وجود أبي، وقال العم: لن أزوج ابنة أخي مع وجود أخي، وما أشبه ذلك، فإن الولاية تنتقل إلى الحاكم الشرعي، وعلى الحاكم الشرعي أن يزوجها من خطبها ممن تريده، وهو كفؤٌ في دينه وخلقه، لكن ينبغي للحاكم الشرعي قبل أن يتقدم بتزويجها أن يخاطب أولى أوليائها بالتزويج ويقول له: زوجها، فإن أبى فليخاطب من يليه، حتى إذا لم يقدم أحدٌ على تزويجها فإنه يجب عليه -أي على القاضي الحاكم الشرعي- أن يزوجها، ولا يمكن أن تترك هؤلاء النساء الطيبات المؤمنات بدون زواج بسبب احتكار أوليائهن، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعين كل من يريد الخير، وكل من كان يريد الإصلاح على ما أراد، وأن يكفينا جميعاً شر أشرارنا.
المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [189]
إبراهيم عطية
هذا الشاب فقد مرّ على بستان تفاح وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه ..ولما رجع إلى بيته... بدأت نفسه تلومه فذهب يبحث عن صاحب البستان
وقال له : بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها .
فقال له صاحب البستان :
والله لا اسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند اللّـَه !
فتوسل له أن يسامحه إلا أنه ازداد اصراراً وذهب وتركه ..ولحقه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر..
فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً فقال له الشاب : يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون اجر ولكن سامحني ..!
قال له صاحب البستان : اسامحك لكن بشرط ! أن تتزوج ابنتي !
ولكنها عمياء، وصماء ، وبكماء ، وأيضاً مقعدة لا تمشي فإن وافقت سامحتك .
قال له الشاب : قبلت ابنتك !
قال له الرجل : بعد ايام سيكون زواجك من ابنتى.
فلما جاء الشاب : كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك فإذا بفتاة أجمل من القمر ، قامت ومشت إليه وسلمت عليه ففهمت ما يدور في باله
وقالت : إنني عمياء من النظر إلى الحرام ..
وبكماء من قول الحرام ..
وصماء من الإستماع إلى الحرام ..
ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام.
*قـــصــــة مـــن تاريــخــنــا الــتــلــيــــد*
*لن تمل والله من قراءتها*
-----------------------------------------
*ارسل سعد بن أبي وقاص سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفرس، وأمرهم ان يأسروا رجلا من الفرس إن استطاعوا !!*
*فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجأوا بجيش الفرس أمامهم.. وكانوا يظنون أنه بعيد عنهم.. فقالوا نعود، إلا رجل منهم رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التي كلّفه بها سعد !!*
*وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين.. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفُرس وحده !!*
*التف بطلنا حول الجيش وتخير الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 الف مقاتل !!*
*ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس !!*
*فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جنّ الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال* *الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !!*
*وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد بن الوقاص كما أمره !!*
*فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وأسر الثالث !!*
*كل هذه فعله وحده !!*
*فأمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجري أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين.. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. فقال الفارسي:* *أمّني على دمي وأصدُقك القول.*
*فقال له سعد: الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا، ثم قال سعد:*
*أخبرنا عن جيشك.*
*فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم !!*
*( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة، قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم أسلم ذلك الفارسي بعد ذلك.*
*أتعلمون من البطل الذى أذهل الفرس واخترق جيوشهم وأهان قائدهم؟!*إنَّـه
* *طليحةبن خويلد الأسدي رضي الله عنه وأرضاه*
*
*📕المصدر البداية والنهاية*
*(لقد كان في قصصهم عبرة لأولي.... الآية﴾*
كان هناك ملك يملك القصور الفخمة، ولديه من الأنعام ما لا يُحصى ولا يُعد، ويمتلئ قصره بالجواري والخدم. وكان لديه أربع زوجات، كل واحدة منهن أجمل من الأخرى.
ومع ذلك، كان الملك يجلس في أغلب أيامه حزينًا مهمومًا، يسيطر عليه القلق، ولا تفارقه الكآبة.
وكان أكثر ما يثير دهشته أنه كان يغبط وزيره؛ فذلك الوزير لم يكن يملك من الدنيا إلا القليل، وكل ما لديه يحصل عليه من الملك مقابل عمله. ومع ذلك، كان الوزير دائمًا سعيدًا، مبتسمًا، مقبلًا على الحياة، وكأن الدنيا كلها بين يديه، بينما العبوس لا يفارق وجه الملك.
وفي يوم من الأيام، استدعى الملك رجلًا عُرف بالحكمة ورجاحة العقل، وقصّ عليه ما يؤرقه، ثم قال:
— كيف أملك كل هذا، ومع ذلك لا أعرف طعم السعادة؟ وكيف يكون وزيري، الذي لا يملك شيئًا تقريبًا، أكثر مني فرحًا وراحة؟
قال الحكيم:
— أمهلني أربعة أيام، وبعدها سأخبرك بالجواب.
مرت الأيام الأربعة، وبينما كان الوزير يدخل على الملك ذات صباح، لاحظ الملك أنه لم يعد كما كان. كان وجهه شاحبًا، والضيق يخنقه، وعقله شاردًا، وكأن شيئًا ثقيلًا يجثم على صدره.
فاستدعى الملك الحكيم على الفور وقال له:
— ماذا صنعت بالوزير؟ لقد تغيّر حاله تمامًا!
ابتسم الحكيم وقال:
— ذهبت إلى بيت الوزير، ووضعت أمام بابه قطعة من الذهب، ثم انصرفت. وفي اليوم التالي كررت الأمر، وفي اليوم الثالث فعلت الشيء نفسه، ثم توقفت.
سأله الملك بدهشة:
— وما علاقة ذلك بحاله؟
قال الحكيم:
— في البداية وجد الوزير قطعة الذهب، ففرح بها. وفي اليوم التالي وجد أخرى، فبدأ ينتظر الثالثة. وحين وجدها، بدأ عقله يسأل: «متى ستأتي الرابعة؟»
ثم انتظر في اليوم الرابع... فلم يجد شيئًا.
ومنذ ذلك اليوم، بدأ الوزير يفكر في الذهب الذي لم يحصل عليه، بدلًا من أن يفرح بالذهب الذي حصل عليه. صار يخشى أن ينقطع عنه، وأصبح قلبه متعلقًا بما يتوقعه، لا بما يملكه.
ثم التفت الحكيم إلى الملك وقال:
— وهذه هي إجابة سؤالك يا مولاي. أنت والوزير لستما مختلفين في مقدار ما تملكان، بل في مقدار ما تطلبه نفوسكما.
— أنت تملك القصور والمال والزوجات والخدم والأنعام، لكنك تنظر دائمًا إلى ما ينقصك، ولذلك تشعر بالفقر رغم كثرة ما في يديك. أما الوزير، فكان سعيدًا لأنه كان يرى ما عنده نعمة، لا ما عند غيره غنيمة.
«من لا يرى نعمة ما في يده، سيظل يطارد ما في يد غيره… حتى يفقد لذة الحياة كلها.»
اذكر الله
> *🔁إذا أكملت القراءة صلِّ على النبي ﷺ وضع بصمتك بتفاعل جميل؛ تقديراً للجهود المبذولة*
في أحد المقابلات التلفزيونية سألوا رجل أعمال معروف من بلد عربي عن أعجب موقف مر به ،
فقال: في إحدي الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشي في الهواء الطلق ، وبينما أنا أمشي رأيت مسجداً مفتوحاً فقررت دخوله لأصلي فيه لعلي أرتاح ، فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة رفع يديه يدعو ربه ويلح في الدعاء؛
فعرفت من طريقته وصوته أنه مكروب ومهموم ، وانتظرت حتي فرغ من دعائه قلت له: ياأخي رأيتك تدعو وتلح في الدعاء كأنك مهموم ومكروب فماخبرك؟
قال: والله ياأخي عليٓ دين أرقني وأقلقني .
فقلت له: كم هو؟
قال: أربعةآلاف .
قال : فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها له ، وكاد الرجل يطير من الفرح وشكرني ودعا لي كثيراً .
وأعطيت له بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له: ياأخي خذ هذه البطاقة وإذا كان لك أي حاجة مهما كانت فلا تتردد في زيارتي أو الإتصال بي ؛ وظننت أنه سيفرح بهذا العرض لكني فوجئت بجوابه إذ قال: لا يا أخي جزاك الله خيراً ؛ لاأحتاج إلي هذه البطاقة ، فكلما إحتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسرها هذه المرة .
قلت: هذه القصة ذكرتني بحديث النبي صلي الله عليه وسلم: " لو أنكم تتوكلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصاً وتروح بطانا"٠٠
اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك ، أمين يارب العالمين٠
صلاح الدين قبل حطين خاض معارك مميتة اندحر فيها جيشه وتبعثر، لدرجة أن صلاح الدين في الرملة ظل يقاتل كتيبة صلـ..ـيبية وحده وحوله خمسة فرسان فقط، وأُصيب بضربة سيف في فخذه كادت أن تبترها.
تم وضعه على فرسه الذي هرب به، وفقد الوعي في صحراء سيناء، ووصل الباقي من الجيش مهلهلًا إلى القاهرة، وخرج الناس يلتمسونه في الصحراء. وبعد يوم وليلة وجدوه مصابًا وفاقدًا للوعي بجوار صخرة، وقد أصيب بالحمى من تلوث الإصابة التي خلّفت له عرجًا واضحًا.
لم ييأس البطل، ولم يتحسر على جيشه المسلم الذي تلقى أسوأ هزيمة منذ دخول الصليـ..ـبيين للشرق. ثم تعافى من جرحه وظل العرج واضحًا، ولكنه أنشأ جيشًا جديدًا وحارب مرة أخرى، وأيضًا انهزم في العفولة.
هل أصابه اليأس؟
لم ييأس، واضطر إلى توقيع معاهدة أليمة، ولكنه كان يوقن بالنجاح. وبعد الرملة الدمـ.ـوية يسأل شيخه:
كيف يهرب بي الفرس ولم يفعلها قط من قبل؟
فيقول شيخه بثقة:
الله أراد لك شيئًا لن يحققه أحد غيرك، ولهذا حفظك بالفرار.
وظل ينتصر وينهزم في معارك صغيرة غير مؤثرة، حتى منحه الله ثمرة شهية طازجة تسمى حطين، فحرر القـ..ـدس. وظل يعرج، وظل ينهزم، ولكنه حافظ على حلمه وغايته.
من يقرأ في سيرة صلاح الدين – دراسات أكاديمية بعيدًا عن الكتب التاريخية الكلاسيكية التي تناولت شخصيته بنظرة "عشق القائد" – سيتعجب لهذا الرجل العظيم!
صلاح الدين عظيم في انتصاراته، وعظيم في انكساراته، لأنه لم ييأس قط.
كان يعيش لأجل هدف واحد:
أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن يُحرر القـ..ـدس.
ورغم كم الأخطاء والانكسارات في الرملة والعفولة وأرسوف، إلا أنه حقق الحلم الخاص به وبالأمة.
✨ لا تيأس مهما انكسرت وتعثرت، فالهزيمة فقط عند اليأس...
السلام عليكم ورحمة الله أريد ان أسألك من فضلك
هل يجوز للطبيب أن تكشف له عورته بنية القيام بعمله في تخصص التوليد أو بالفحص ، أو لا يجوز للرجل كيفما كان أن تكشفي له عورتك غير زوجك
و جزاك الله كل الخير
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية فلا يجوز الذهاب للطبيب في وجود الطبيبة ولكن إن لم توجد أو وجدت وتفوق عليها مهاريا أو من ناحية الخبرة فيجوز الذهاب للطبيب المسلم الثقة .
👈 أما عن انكشاف العورة فلا يجوز له ذلك إلا لضرورة
وفي وجود محرم
👈 ويكون الكشف علي قدر الضرورة
👈قال العز بن عبد السلام - رحمه الله- في قواعد الأحكام:
( ستر العورات واجب، وهو من أفضل المروءات، وأجمل العادات، ولا سيما في النساء الأجنبيات، لكنه يجوز للضرورات والحاجات.
أما الحاجات: فكنظر كل واحد من الزوجين إلى صاحبه... ونظر الأطباء لحاجة الدواء...
وأما الضرورات: فكقطع الأعضاء المهلكات، ومداواة الجراحات المتلفات، ويشترط في النظر إلى السوءات لقبحها من شدة الحاجة، ما لا يشترط في النظر إلى سائر العورات.
وكذلك يشترط في النظر إلى سوأة النساء من الضرورة والحاجة ما لا يشترط في النظر إلى سوأة الرجال، لما في النظر إلى سوءاتهن من خوف الافتتان، وكذلك ليس النظر إلى ما قارب الركبتين من الفخذين، كالنظر إلى الأليتين). انتهى.
وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية:
(فإن مرضت امرأة، ولم يوجد من يطبها غير رجل جاز له منها نظر ما تدعو الحاجة إلى نظره منها حتى الفرجين، وكذا الرجل مع الرجل. قال ابن حمدان: وإن لم يوجد من يطبه سوى امرأة، فلها نظر ما تدعو الحاجة إلى نظره منه حتى فرجيه.
وقال القاضي [أبو يعلى]: يجوز للطبيب أن ينظر من المرأة إلى العورة عند الحاجة إليها نص عليه (أي الإمام أحمد) في رواية المروزي، وحرب والأثرم، وكذلك يجوز للمرأة").
موقعتي والقرن
قال عنها فقيه مصر ومؤرخها الليث بن سعد وقال: ما من غزوة كنت احب ان اشهدها بعد غزوة بدر، احب الي من غزوة القرن والاصنام
كانت لهزيمة بقدورة أثر كبير وأصداء حزن عميق في بلاد الشام، وفي بلاط الخليفة هشام الذي ازداد حزنا على ما أصاب جيشه في المغرب المكون من ثلاثين الف، وندم على عدم إمداده بقوات أخرى من أهل العراق، وازداد حزنه وأسفه بعد أن علم باشتعال الثورة في معظم بلاد المغرب من طرابلس إلى الأندلس، وانتصار مذهب الخوارج، ولم يثبت على مذهب السنة والجماعة إلا إفريقية والقيروان، التي أصبحت محاصرة بين الخوارج الصفرية في المغرب والإباضية في طرابلس، مما دعا الخليفة إلى سرعة الاهتمام
بأمر المغرب وإرسال الجيوش إليه لإنقاذه.
كلف الخليفة هشام والي مصر حنظلة بن صفوان بولاية المغرب، وعهد له بقيادة الجيش الذي جهزه للقضاء على الثائرين، وكان يتكون من خمسين ألفا، و طلب منه سرعة التوجه إلى إفريقية، فوصلها في ربيع الآخر ١٢٤ه
وأول ما قام به حنظلة بن صفوان عند وصوله للقيروان، أنه استطلع أخبار الخوارج والبربر، ومدى قوتهم لدراسة كيفية التعامل معهم، وقد سر عندما علم باختلاف البربر الصفرية في المغرب مع بعضهم، وانقسامهم إلى فريقين: الأول بقيادة
عكاشة بن أيوب الفزاري، والآخر مع عبد الواحد بن يزيد الهواري، كما أن الخوارج قرب طرابلس وقابس حاولوا الهجوم على القيروان قبل وصول حنظلة، ولكل عبد الرحمن بن عقبة الغفاري - الذي استخلفه كلثوم بن عياض قبل مقتله علی القيروان - تمكن من هزيمتهم في صفر ١٢٤ه.
وقد استغل حنظلة هذه الظروف بدهاء سياسي بارع، فحاول التفريق بين فريقي الخوارج حتى لا يجتمعا عليه، فأرسل رسالة إلى الخوارج الصفرية في طنجة عليها توقيع العشرة الفقهاء التابعين الذين أرسلهم الخليفة عمر بن عبدالعزيز لتفقيه البربر، يدعوهم إلى الطاعة والإيمان الصحيح ويبشرهم بالجنة وينذرهم من النار ..
وسير حنظلة إلى عكاشة الفزاري عبدالرحمن بن عقبة الغفاري الذي نزل بلاد الزاب، وهزم الخوارج الصفرية مرتين، وأخرجهم من طبنة فاستغاث عكاشة بعبد الواحد الهواري قائد الفريق الثاني من الخوارج، وتحالفا ضد عبدالرحمن بن عقبة، وتمكنا من هزيمة جيشه وقتله في ذي القعدة سنة ١٢٤ه
وادي هذا الانتصار للخوارج إلى ظهور الخلاف بينهم مرة أخرى، وبدأ كلا من عكاشة وعبد الواحد في السعي لتكون له الرئاسة، فسارع عبد الواحد إلى مدينة تونس، و هرم الجيش الذي أرسله حنظلة من القيروان لقطع الطريق عليه، وقت. ل قائده ثابت بن خثيم، وسيطر على تونس، وبايعه أصحابه بها إمامة المسلمين، وهذا لم يلق قبولا لدى الإمام العام للخوارج في طنجة خالد بن حميد، كما أن عكاشة بدأ يفكر في أن تكون له الامام، وذلك بالسيطرة على القيروان، فتوجه بجيشه إليها ، في نفس الوقت الذي سار إليها عبد الواحد لهواري أيضا ولكن من طريق أخر، إذ دخلا في سباق من أجل السيطرة عليها، ليصبح من يسيطر عليها إماما للخوارج في بلاد المغرب وقد سرى الرعب والفزع بين أهل القيروان عندما علموا بنبا زحف جموع الخوارج إليهم، وشعروا بحرج الموقف، فالتفوا حول قائدهم حنظلة بن صفوان، وأعلنوا استعدادهم لقتال الموت، وفرق عليهم حنظلة السلاح، وخرجوا مع جنده ، لقتال قوات عبدالواحد الهواري اقرب جيش الخوارج إلى مدينة القيروان.
وفي موضع يعرف بالأصنام - لوجود تماثيل قديمة به - التقي الجيشان، ووقف علماء القيروان وسط جيش الخلافة واهل القيروان يحثونهم على الجهاد، واشتد لهيب المعركة حتی لا يسمع إلا وقع الحديد على الحديد، وتقابض الأيدي بالأيدي،
واستمات أهل القيروان في القتال، حتى هزموا جيش الخوارج، وقتل زعيمهم عبد الواحد الهواري، وتبعوا اصحابه قتلا حتى جلولاء، وهرب بقية الجيش.
ولم يضيع حنظلة وقتا في الاحتفال بالنصر، وإنما توجه بقواته إلى الجيش الثاني للخوارج بقيادة عكاشة الفزاري، ففاجاهم بالهجوم عند موضع يقام له القرن غرب القيروان، قبل أن يعلم بمقتل عبدالواحد ومعظم جيشه، وبعد جولات من الكر والفر بين الجيشين انهزم عكاشة، وفر من ميدان المعركة، وجئ به أسيرا إلى حنظلة فأمر بقتله في أوائل سنة ١٢٥ه وبذلك ثأر العرب لهزائمهم من البربر والخوارج في طنجة وفي موقعتي الأشراف وبقدورة، وبالغ المؤرخين في عدد قتلى البربر حتى ذكر بعضهم أنهم كانوا مائة وثماثين الفا، وبالفعل قد ثبتت هذه الانتصارات مذهب اهل السنة والجماعة وانحصر مذهب الخوارج فى مناطق صغيرة محدودة، ووصلت اخبار النصر إلى الخليفة هشام وهو فى مرض الموت، فسرت نفسه بها بعد ان بر بقسمه فى تأديب الثائرين من البربر والخوارج، ولكنه كان آخر العظماء من بني امية، فقد خلفه خلفاء ضعفاء انتهت على أيديهم الدولة الأموية وقامت العباسية
المصادر📖
ابن الاثير الكامل ٩٨٠/١
خليفة بن خياط تاريخ خليفة ٣٧١/١
المالكي رياض النفوس ٧٦/١
ابن عذاري - ج ١ ص٥٨-٩٥
ابن عبد الحكم فتوح المغرب ص٢٣٣
الرقيق القيرواني ص ٨٧
سعد زغلول عبدالحميد تاريخ المغرب ٣٠٠/١
(إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً)
Читать полностью…
اِختَر قَرينَكَ وَاِصطَفيهِ تَفاخُراً ... إِنَّ القَرينَ إِلى المُقارَنِ يُنسَبُ
وَإِذا الصَديقَ رَأَيتَهُ مُتقَلِّباً ... فَهوَ العَدُوُّ وَحَقُّهُ يُتَجَنَّبُ
لا خَيرَ في وُدِّ اِمرِئٍ مُتَمَلِّقٍ ... حُلوِ اللِسانِ وَقَلبُهُ يَتَلَّهَبُ
يَلقاكَ يَحلِفُ أَنَّهُ بِكَ واثِقٌ ... وَإِذا تَوارى عَنكَ فَهوَ العَقرَبُ
يُعطيكَ مِن طَرَفِ اللِسانِ حَلاوَةً ... وَيَروغُ مِنكَ كَما يَروغُ الثَعلَبُ
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً}
وورد عن الحسن البصري في تفسير الآية قال: حلماء علماء صبّر ثبّت إن ظلموا لم يظلموا, وإن بغي عليهم لم يبغوا, قد براهم الخوف كأنهم القداح.
قال أبو حاتم رضي الله عنه: العاقل لا يؤاخي إلا ذا فضل في الرأي والدين والعلم والأخلاق الحسنة, ذا عقل نشأ مع الصالحين, لأن صحبة بليد نشأ مع العقلاء خير من صحبة لبيب نشأ مع الجهال.
Читать полностью…
عزة النفس لا دخل لها بالغني ، والفقر ، فلا مبرر لأولئك الذين باعوا ضمائرهم أو أبدانهم ، أو شرفهم متعللين بالفقر ،،
Читать полностью…
لا أروع بك مسلما بعد اليوم أبدا...
لما فتح قتيبة بن مسلم مدينة بيكند البخارية صالحه أهلها خوفاً، فاشترط عليهم إقامة الدين فسلموا، فوضع فيهم والياً، وشرع في بناء المساجد ورفع الأذان والمناداة في الناس بدين الإسلام.
وبعد أيام مضى في سبيله، وأخذ جيشه لنشر الإسلام. و ما إن غادر المدينة نقض القوم الصلح، فقتـ لوا الوالي، وقتـ لوا من أسلم من قومهم وضعفاء المسلمين، وجدعوا أنوف الأطفال، وانتهكوا النساء وقتـ لوهن ودفنوهن أحياءً، وهدموا بيوت الله التي بُنيت.
بلغ ذلك قتيبة وكان في طريقه، فبكى على مصاب المسلمين ووقف مع جنده وقال:
"والله لا أخطو خطوة حتى أعود فأنتصر للمظلوم، كيف سيفتح الله عليَّ ومن ورائي مظلوم يناديني؟!"
رجع بجيشه وحاصر المدينة أياماً ثم هدم سورها، فأرسلوا له للصلح فرفض وردهم وقال:
"لا أدخل بلدكم إلا عنوة".
وفتحها عنوة، وقتل المقاتلة، وأسر وسـ بى وحـ رق. ووقع في الأسر رجل أعور، وكان هو الذي حرض القوم على المسلمين، وكان تاجراً ذا مال، فقال لـ "قتيبة": «أنا أفتدي نفسي بخمسين ثوابا صينية من حرير ، قيمتها ألف ألف» أي قيمتها مليون قطعة ذهبية .
فحدث الأمراء قتيبة وقالوا: "اقبل منه المال وأطلقه"، فأبى وقال كلمته المشهورة وكررها ثلاث مرات:
"والله لا أسلطه على مسلم ضعيف بعد اليوم، والله لا أروّع بعورته أحداً بعد اليوم، والله لا يقتـ له غيري وبحد سـ يفي".
فأخرجوه أمام الناس وضـ رب عنقه ثم ذهب إلى سمرقند، فلما سمع أهلها بخبره خافوا وسلموا.
وهذا يوضح مدى غيرة الأسد "قتيبة" على دماء الإسلام والمسلمين وحرصه الشديد على أرواحهم وتأديبه القوي لمن يعتدي على حرماتهم ، كما أرسل برسالة واضحة بأن المسلم لا يبغي بجـ ـهاده وقـ ـتاله سوى وجه الله عز وجل ونصرة الدين ، ولا يريد من الدنيا مالًا ولا متاعًا مهما بلغ ، لأنه وبمنتهى البساطة قد آثر الآخرة على الأولى ، واشترى الجنة بالدنيا.
على عكس ما يدعي اللامزين للفاتحين من بني علمان الذين يبيعون دينهم و عرضهم و أمتهم بفيزا إلى أمريكا او أوروبا ....
📚 المصدر:
الطبري - تاريخ الملوك
- البداية والنهاية - ابن كثير.
ما حكم تتبع رخص المذاهب ؟
فبداية لا بد من العلم أن الرخص نوعان:
الأول: رخص شرعية ثابتة بالكتاب أو السنة، كالقصر والجمع في السفر، وأكل الميتة عند الاضطرار، فهذه يستحب الأخذ بها إذا وجد سببها، وقد يجب.
والثاني: رخص المذاهب الفقهية، وهي فتوى عالم بالجواز في مسألة خلافية قال غيره فيها بالمنع والحظر.
وتتبع مثل هذه الرخص أخذا بالأيسر مطلقا، دون مرجح شرعي، ودون تقليد العامي لمن يظنه الأعلم، بل على سبيل التشهي واتباع الهوى ـ منكر لا يجوز، وحكى ابن عبد البر وابن حزم الإجماع على ذلك.
والفاعل لذلك يجتمع فيه الشر كله،
ولذلك كان التلفيق بين مذاهب أهل العلم ـ
إذا قصد منه التشهي بتتبع الرخص ـ ممنوعا في كل حال.
وأما الأخذ بالرخص والتلفيق بين المذاهب اجتهادا وترجيحا أو تقليدا من العامي لمن يعتقده الأعلم والأوثق من العلماء، فلا حرج فيه.
ما حكم التقيد بالمذاهب الأربعة واتباع أقوالهم على كل الأحوال والزمان ؟
سؤال طرح علي لجنة الفتوي
فأجابت اللجنة :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد :
أولا : المذاهب الأربعة منسوبة إلى الأئمة الأربعة الإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد ، فمذهب الحنفية منسوب إلى أبي حنيفة وهكذا بقية المذاهب.
ثانيا : هؤلاء الأئمة أخذوا الفقه من الكتاب والسنة وهم مجتهدون في ذلك ، والمجتهد إما مصيب فله أجران ، أجر اجتهاده وأجر إصابته ، وإما مخطئ فيؤجر على اجتهاده ويعذر في خطئه.
ثالثا : القادر على الاستنباط من الكتاب والسنة يأخذ منهما كما أخذ من قبله ولا يسوغ له التقليد فيما يعتقد الحق بخلافه ، بل يأخذ بما يعتقد أنه حق ، ويجوز له التقليد فيما عجز عنه واحتاج إليه.
رابعا : من لا قدرة له على الاستنباط يجوز له أن يقلد من تطمئن نفسه إلى تقليده ، وإذا حصل في نفسه عدم الاطمئنان سأل حتى يحصل عنده اطمئنان .
خامسا : يتبين مما تقدم أنه لا تتبع أقوالهم على كل الأحوال والأزمان ؛ لأنهم قد يخطئون ، بل يتبع الحق من أقوالهم الذي قام عليه الدليل ).
فتاوى اللجنة 5/28 .
وجاء في فتوى اللجنة رقم 3323
( من كان أهلا لاستنباط الأحكام من الكتاب والسنة ، ويقوى على ذلك ولو بمعونة الثروة الفقهية التي ورثناها عن السابقين من علماء الإسلام كان له ذلك ؛ ليعمل به في نفسه ، وليفصل به في الخصومات وليفتي به من يستفتيه . ومن لم يكن أهلا لذلك فعليه أن يسأل الأمناء الموثوق بهم ليتعرف الحكم من كتبهم ويعمل به من غير أن يتقيد في سؤاله أو قراءته بعالم من علماء المذاهب الأربعة ، وإنما رجع الناس للأربعة لشهرتهم وضبط كتبهم وانتشارها وتيسرها لهم.
ومن قال بوجوب التقليد على المتعلمين مطلقاً فهو مخطئ جامد سيئ الظن بالمتعلمين عموما ، وقد ضيق واسعا .
ومن قال بحصر التقليد في المذاهب الأربعة المشهورة فهو مخطئ أيضا قد ضيق واسعا بغير دليل . ولا فرق بالنسبة للأمي بين فقيه من الأئمة الأربعة وغيرهم كالليث بن سعد والأوزاعي ونحوهما من الفقهاء ) فتاوى اللجنة 5/41 .
وجاء في الفتوى رقم 1591 ما نصه :
( ولم يدعُ أحد منهم إلى مذهبه ، ولم يتعصب له ، ولم يُلزِم غيره العمل به أو بمذهب معين ، إنما كانوا يدعون إلى العمل بالكتاب والسنة ، ويشرحون نصوص الدين ، ويبينون قواعده ويفرعون عليها ويفتون فيما يسألون عنه دون أن يلزموا أحدا من تلاميذهم أو غيرهم بآرائهم ، بل يعيبون على من فعل ذلك ، ويأمرون أن يضرب برأيهم عرض الحائط إذا خالف الحديث الصحيح ، ويقول قائلهم " إذا صح الحديث فهو مذهبي " رحمهم الله جميعا .
ولا يجب على أحد اتباع مذهب بعينه من هذه المذاهب ، بل عليه أن يجتهد في معرفة الحق إن أمكنه ، أو يستعين في ذلك بالله ثم بالثروة العلمية التي خلفها السابقون من علماء المسلمين لمن بعدهم ، ويسروا لهم بها طريق فهم النصوص وتطبيقها . ومن لم يمكنه استنباط الأحكام من النصوص ونحوها لأمر عاقه عن ذلك سأل أهل العلم الموثوق بهم عما يحتاجه من أحكام الشريعة لقوله تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وعليه أن يتحرى في سؤاله من يثق به من المشهورين بالعلم والفضل والتقوى والصلاح )
فتاوى اللجنة الدائمة 5/56 .
الفن والطلاق وخراب البيوت.
بقى لنا فترة تلاقي الأفلام بتعرض لنا نماذج من الناس عايشين حياة فوق المُترَفَة بمراحل.
الزوج يمتلك من المال مبالغ لا يمكن حصرُها.
والزوجة لديها من الجمال ما يفوق الخيال ولديها من البيزنيس برضو ما لا يمكن حصرُه.
طبعا دا غير البيوت والقصور اللي تحس إنها من كتر جمالها وكأنها خيالية!
وغير العربيات اللي تكاد تكون محدش في مجتمعنا غالبا بيشوفها.
والملابس بقى والأثاث والمجوهرات..
هات كل دا واعرضه في التلفزيون قدام واحدة زوجة من إخواتنا اللي حياتهم تكاد تكون يدوب ماشية بالستر..تمام؟
تتخيل هيكون رد فعلها إيه؟ هي كمان عايزة تعيش نفس الحياة دي.
والزوج كمان عايز واحدة من الحور العِين اللي بيشوفهم ورا الشاشة دول.
الحقيقة كل واحد فيهم بيبدأ يكره حياته مع الآخر وبيبدأ يعيش في الخيال بتاعه ويسيب الواقع.
ولذلك عند المشاكل..بتلاقي البيت ولع والطلاق حضر ومحدش بيفكر في الواقع بتاعه لأن كله عايز تجربة تانية يعيش فيها وهم الثراء الفاحش والقصور المُترَفَة اللي بيشوفها في التلفزيون.
حتى البنات اللي لسة متجوزتش بتبقى راسمة في خيالها صورة عن الزواج زي اللي بتشوفه في الأفلام.
الحقيقة كدا بندمر الأسرة والأجيال..الفن اللي مُنفَصِل عن إصلاح الواقع دا نِقمة مش فن.
طبعا دا غير بقى مشاهد العُرْي والإسفاف والشُّرْب والرقص والعربدة..دي للأسف بقت زيادة بشكل مُقَزِّز ولا يُتَحَمَّل.
فهل ممكن نشوف الفلسفة دي بيتم تغييرها لتقديم شيء ينفع الناس !؟
كلنا أملٌ في ذلك.
دخل رجلٌ عربيٌّ ،
من بني عبس ســوقَ المدائن ،
عاصمةَ الأكاسرة التي دانت للمسلمين حديثًا ..
كان السوق يعجّ بالناس ،
وأصداء الحضارة الفارسية القديمة ،
تمتزج بخطى الفاتحين الجدد لبلاد فارس ..
اشترى الرجل ما شــاء الله له أن يشتري ،
ثم التمس حمّــــالًا يحمل عنه أثقاله ،
فوقع بصره على رجلٍ بسيط الهيئة ،
قائمٍ في طرف السوق ،
فظنه حمّالًا أو محتاجًا ،
فناداه قائلًا في بساطة : احمل لي ، رحمك الله ..
فأقبل الرجل ،
وحمل المتاع على كتفه ، وسار بجانبه في هدوء ..
لكن العجب بدأ منذ اللحظة الأولى ،
فما إن مرّا على جماعة من أهل المدائن ،
حتى بادروا الحمّال بالسلام :
الســـلام عليك يا أبا عبد الله .. !!
وكان في أصواتهم ،
من التوقير ما لا يكون لرجلٍ من السوق .
تعجب العبسي .. !!
وتوقف برهة متسائلاً :
من هذا الذي ينحني له الناس احترامًا .. ؟
ومضيا قليلًا ،
فإذا بآخرين يسلّمون عليه بالطريقة نفسها ،
بل بأشدّ تعظيـــم ..
عندها لم يستطع الرجل العبسي كتمان دهشته ،
فالتفت إلى "الحمّال"
وقال : من أنت ، يرحمك الله .. ؟
فاكتفى الرجل بإجابة قصيرة ممزوجة بالتواضع :
أنا عبــدٌ من عبــاد الله ..
لكن العبسي لم يقتنع ،
فحين مرّا على جماعة ثالثة بادروا يقولون :
الســـلام عليك يا أبا عبد الله .. !!
أمسك العبسي بأحدهم ،
وسأله في حيرة ودهشة : مَن هــذا .. ؟
فنظر إليه الرجل وكأنه يستغرب جهله ، وقال :
هذا أبو عبد الله سلمــان الفارسي ،
صاحبُ رسولِ الله ( ﷺ ) وأميرُ المدائن ..
كادت قدما العبسي تتعثّران من الحياء ،
شعر أن الأرض ضاقت به ،
وقال لسلمان بصوتٍ مرتجف : يرحمك الله ،
لم أعرفك ، ادفع إليّ أغراضي ،
أنا أحملها ..
لكن سلمان الذي كان واليًا على بلاد فارس ،
وأميرًا لعاصمتها ، هزّ رأسه ، وقال :
لا والله ، حتى أبلغك منزلك ..
وهكذا سار أمير المدائن،
الذي كان من يحكمها من الأكاسرةُ قبله ،
يجعلون أنفسهم آلهة من دون الله ،
يحمل متاع الناس و يتواضع لهم ولا يمتاز عنهم .
ذلك لأن سلمان الفارسي كان ابنَ الإسلام ،
هكذا كان صحابة رسول الله ( ﷺ )
إنه سلمان الفارسي ، الذي قال فيه النبي ( ﷺ ) :
« سلمانُ منا آلَ البيت .. »
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .
إذا أتممت القراءة صل على رســـــــول الله ( ﷺ )
💔
> *🔁إذا أكملت القراءة صلِّ على النبي ﷺ وضع بصمتك بتفاعل جميل؛ تقديراً للجهود المبذولة،
- نعمة عظيمة أن تكون إنسانا بسيطا تقتبس سعادة قلبكَ من أصغر التفاصيل وأبسطها التي لا يلتفتُ لها الآخرون .
Читать полностью…
لا تجعل همك هو حب الناس لك ؛ فالناس قلوبهم متقلبة، قد تحبك اليوم وتكرهك غداً ،
وليكن همك كيف يحبك الله ، فإنه سبحانه إذا أحبك جعل أفئدة الناس تحبك ..٠❤
استحباب اضحاك الصاحب المهموم الحزين
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوسًا بِبَابِهِ، لَمْ يُؤْذَنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ
قَالَ: فَأُذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ، فَدَخَلَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ، وَاجِمًا سَاكِتًا
قَالَ: فَقَالَ: لَأَقُولَنَّ شَيْئًا أُضْحِكُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ رَأَيْتَ بِنْتَ خَارِجَةَ، سَأَلَتْنِي النَّفَقَةَ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا، فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ: «هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى، يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ»، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ يَجَأُ عُنُقَهَا، فَقَامَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ يَجَأُ عُنُقَهَا، كِلَاهُمَا يَقُولُ: تَسْأَلْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ
فَقُلْنَ: وَاللهِ لَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَبَدًا لَيْسَ عِنْدَهُ، ثُمَّ اعْتَزَلَهُنَّ شَهْرًا - أَوْ تِسْعًا وَعِشْرِينَ - ثُمَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28] حَتَّى بَلَغَ{لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا}[الأحزاب: 29]
قَالَ: فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أَمْرًا أُحِبُّ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَوَيْكِ»
قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَتَلَا عَلَيْهَا الْآيَةَ
قَالَتْ: أَفِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْتَشِيرُ أَبَوَيَّ؟ بَلْ أَخْتَارُ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُخْبِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِكَ بِالَّذِي قُلْتُ
قَالَ:«لَا تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا أَخْبَرْتُهَا، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا، وَلَا مُتَعَنِّتًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا» رواه مسلم عن جابر برقم[1478]
قال الامام النووي في شرح مسلم ج10 ص81
« قَوْلُهُ (لَأَقُولَنَّ شَيْئًا يُضْحِكُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ أُضْحِكُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ اسْتِحْبَابُ مِثْلِ هَذَا وَأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا رَأَى صَاحِبَهُ مَهْمُومًا حَزِينًا يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُحَدِّثَهُ بِمَا يُضْحِكُهُ أَوْ يُشْغِلَهُ وَيُطَيِّبَ نَفْسَهُ»
وقال ابن حجر في الفتح ج9 ص 292
«..وَفِيهِ أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا رَأَى صَاحِبَهُ مَهْمُومًا اسْتُحِبَّ لَهُ أَنْ يُحَدِّثَهُ بِمَا يُزِيلُ هَمَّهُ وَيُطَيِّبُ نَفْسَهُ لِقَوْلِ عُمَرَ لَأَقُولَنَّ شَيْئًا يُضْحِكُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ »
______
قال تعالى:" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
القول الحسن "يقطع دابر الفتنة، ويؤلف مابين القلوب المتنافرة، ويدني النفوس الناشزة"
"الكلمة الجافية تورث الوحشة، وتزرع القطيعة، وتجلب سوء الظن"."
قال إبن القيم:" وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات
ولا يبالي مايقول."
(الجواب الكافي صـ٢٠٣)
- قال الامام الذهبي رحمه الله «وإذا سلم لي إيماني فيا فوزي» في "معجم المحدثين"
في الترجمة رقم 113
"احذر من الشهوة الخفية في النقد ، وهي أن تنقد الشخص لرفع ذاتك وإظهار نفسك على حساب أخيك ، فهذا فيه قدح في الإخلاص"
كيف احزن وانت معى وكيف اخاف وانت نصيرى
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذى فوق التراب تراب
فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والانام غضاب
روى أبو حاتم: أن جعفر بن محمد قال: من كان فيه ثلاث فقد وجب له على الناس أربع: إذا خالطهم لم يظلمهم, وإذا حدثهم لم يكذبهم, ... وإذا وعدهم لم يخلفهم, وعلى الناس: أن يظهروا عدله, وأن تكمل فيهم مروءته, وأن يجب عليهم أخوته, وأن يحرم عليهم غيبته.
قال الشاعر:
أصحب خيار الناس أين لقيتهم ... خير الصحابة من يكون ظريفاً
والناس مثل دراهم ميزتها ... فرأيت فيها فضة وزيوفا
يقول الامام الشافعي رضي الله عنه:
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلا تَكَلُّفاً ... فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ ... وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ ... وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً ... فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ ... وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ ... وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها ... صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
الأخ الصديق هو الذي ينصرك مظلوماً بالعون, وينصرك حينما تكون ظالماً بردك عن ظلمك, كما جاء في الحديث النبوي الشريف: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا, فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ, قَالَ: تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ)
Читать полностью…
لو كل الامانى تتحقق يبقى ايه متعة الحياة ..
سبحان الله عليم وحكيم
لازم يخلى لك بعض الامنيات غاية بعيدة دائما مطلوبة ودائما تسعى اليها من أجل ان تشعر للحياة بمتعة .
#إبراهيم_عطية
﴿إِنَّ هذا أَخي لَهُ تِسعٌ وَتِسعونَ نَعجَةً وَلِيَ نَعجَةٌ واحِدَةٌ﴾ [ص: ٢٣]
لباقة هذين الخصمين حيث لم تثر هذه الخصومة ضغينتهما؛ لقوله: (هذا أَخي) مع أنه قال في الأول: (بَغى بَعضُنا عَلى بَعضٍ ) ، لكن هذا البغي لم تذهب معه الأخوة.
[ابن عثيمين]