humandev | Unsorted

Telegram-канал humandev - تنمية بشرية

16171

متخصصون في التنميه البشريه وتطوير الذات لتنميه شخصيه ايجابيه للمجتمع ✍ للاعلانات ☜ @Humandev_bot

Subscribe to a channel

تنمية بشرية

لسنا خالدين هنا...
وهذه الحقيقة وحدها،
كافيةٌ لأن تغيّر كثيرًا من أولوياتنا.

فما دام الرحيل محتومًا...
فاجعل بين ميلادك وموتك شيئًا لله:
علمًا نشرته،
وخيرًا دللت عليه،
وقلبًا قربته من ربه.

ثم ارحل... وقد تركت خلفك أثرًا يشهد لك.

Читать полностью…

تنمية بشرية

من نعم الله العظيمة...
أن يبقى في قلبك شيءٌ يؤلمك حين تخطئ.
ضميرٌ يوقظك،
ونصيحةٌ تهزك،
وآيةٌ تردك.
فالمصيبة ليست أن تتعثر...
المصيبة أن تتعثر، ثم يُزيَّن لك سقوطك حتى تراه طريقًا مستقيمًا.

Читать полностью…

تنمية بشرية

مقطع جميل جدا للدكتور نايف بن نهار

Читать полностью…

تنمية بشرية

الحضور: الإقامة في اللحظة
كثيرون يتذوقون معنى الحضور للحظات، ثم يفقدونه؛ لأنهم يظنونه حالة عابرة لا تُدرك إلا في التأمل أو الصلاة. لكن الحضور أعمق من ذلك؛ إنه أن تستيقظ من غفلة الانشغال، وأن تعود بقلبك إلى اللحظة التي أنت فيها، بدل أن تعيش أسيرًا لما مضى أو قلقًا مما لم يأتِ.
كلما صفا القلب من التشويش، وهدأت ضوضاء الداخل، أصبح الإنسان أكثر قدرة على رؤية نعم الله، واستشعار مراقبته، والتعامل مع ما حوله بوعي وامتنان. فيرى الحياة كما هي، ويؤدي ما عليه بإتقان، ويستحضر أن الله مطّلع عليه في كل حين.
الحضور ليس في الانعزال عن الحياة، بل في الدخول فيها بقلب واعٍ.
أن تكون حاضرًا وأنت تعمل، وأن تُصغي حين يتحدث إليك الآخر، وأن تؤدي عبادتك بقلب حاضر، وأن تتعامل مع النعم من حولك باعتبارها من فضل الله.
الصمت قد يساعد على صفاء النفس، لكنه ليس شرطًا للحضور؛ فالحضور الحقيقي أن يكون قلبك واعيًا بالله وأنت في خضم الحياة، وأن لا تأخذك الغفلة عن المعنى الذي تعيش من أجله.
ومن أعمق صور الحضور: الخشوع.
فالخشوع ليس مجرد هدوء الجسد، بل حضور القلب مع الله، واستشعار عظمته، والخضوع له، وإقبال القلب عليه دون تشتت. وفي الصلاة خصوصًا، يكون الخشوع حين يجتمع القلب والعقل والجوارح في الوقوف بين يدي الله، فيسكن القلب، وتخشع الجوارح، ويستشعر العبد أنه يناجي ربه.
وحين يتعلم الإنسان هذا الحضور، لا تصبح العبادة لحظة منفصلة عن حياته، بل يمتد أثرها إلى سلوكه وأخلاقه وعمله؛ فيعيش يومه بوعي، ويعبد الله بإخلاص، ويُحسن إلى خلقه، ويستقبل أقدار الله بالصبر والرضا وحسن التوكل.
فالحضور ليس أن تهرب من الحياة، بل أن تعيشها بقلب يقظ، ووعيٍ بالله، وخشوعٍ يردّك إليه كلما شغلتك الدنيا.

Читать полностью…

تنمية بشرية

يتجدّد الإنسان حين تعبره تجربة لم يخترها؛ فتسقط منه ما لم يعد يشبهه، وتعلّمه أن النجاة ليست دائمًا بالقوة، بل بالفهم والصبر.
وفي نهاية الطريق، لا يخرج كما دخل؛ بل أكثر وعيًا بنفسه، أهدأ قلبًا، وأعمق نظرًا للحياة. فبعض التجارب لا تأتي لتكسرنا، بل لتعيد تشكيلنا.

Читать полностью…

تنمية بشرية

بيننا وبين زمنه ﷺ قرون طويلة.
لكن المحبة لا تقاس بالسنوات.

نقرأ سيرته فنشتاق،
ونسمع حديثه فنأنس،
ونصلي عليه فنرجو اللقاء.

اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا محمد.. 🌱

Читать полностью…

تنمية بشرية

👆عقلك يخدعك في هذه اللحظة.. كيف تكتشف "مؤامرة" التسويف وتنتصر عليها؟ 🧠❌

هل سألت نفسك يوماً: لماذا نختار مشاهدة مقاطع فيديو عشوائية على الهاتف، بينما موعد تسليم مشروعنا المهم أو امتحاننا بعد ساعات قليلة؟ 🤔

الأمر ليس قلة إنتاجية أو كسل كما تظن، بل هي "حرب أهليّة" سرية تحدث داخل جمجمتك الآن! العلم يفسر هذا الصراع بين طرفين:
1️⃣ الجهاز الحوفي (Limbic System): وهو الجزء البدائي في الدماغ. هذا الجزء يعشق المتعة الفورية والراحة، ويهرب من أي جهد. هو المسؤول عن صرخة: "دعنا نستمتع بالهاتف الآن ونعمل لاحقاً!" 🏄‍♂️
2️⃣ القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex): وهي الجزء الذكي والمسؤول عن التخطيط والمستقبل. هي التي تقول لك: "يجب أن نعمل الآن لنرتاح مستقبلاً" 📉

عندما تؤجل عملك، فإن الجزء البدائي ينتصر. عقلك لا يرى المهمة (دراسة، عمل، تخطيط) كواجب، بل يراها كـ "تهديد" يسبب له الضغط، فيهرب منه إلى السوشيال ميديا كآلية دفاع عن النفس!🛡️
كيف ترد الصاع صاعين وتخدع عقلك لتبدأ فوراً؟
بما أن عقلك يخدعك ويوهمك أن "الغد أفضل للعمل"، حان الوقت لتستخدم ضده هذه الحيل النفسية العلمية:

🔥 1. قاعدة الـ 5 ثوانٍ:
الدماغ يحتاج إلى 5 ثوانٍ فقط ليختلق لك عذراً للتأجيل. عندما تفكر في مهمة، عد تنازلياً في سرك: (5، 4، 3، 2، 1) ثم تحرّك فوراً دون أن تمنح عقلك فرصة للاعتراض!

⏳ 2. خدعة الـ 10 دقائق:
أكبر حاجز هو "البداية". قل لعقلك: "سأعمل لمدة 10 دقائق فقط، وإذا شعرت بالملل سأتوقف". الخدعة هنا هي أنك بمجرد أن تبدأ وتكسر حاجز الخوف، سيندمج عقلك وتتحفز لديه رغبة الإكمال تلقائياً.

🦖 3. قطّع "الوحش" إلى أجزاء تافهة:
عقلك يهرب من المهام الكبيرة لأنها تبدو مرعبة. لا تقل "سأكتب تقريراً كاملاً"، بل قل "سأفتح الملف وأكتب العنوان فقط". الخطوات الصغيرة جداً لا تخيف الدماغ البدائي.

⏱️ 4. قانون باركنسون (اضغط الوقت):
العمل يتمدد لكي يملأ الوقت المتاح لإنجازه. إذا أعطيت لنفسك أسبوعاً لإنهاء مهمة، ستستغرق أسبوعاً. ضع لنفسك مواعيد نهائية وهمية وصارمة (مثلاً: سأنتهي من هذا العمل خلال ساعة واحدة فقط).
شاركنا في التعليقات: ما هي أكثر مهمة تؤجلها دائماً وتطبيق أي حيلة من هذه الحيل تراه الأنسب لك لتبدأ اليوم؟

Читать полностью…

تنمية بشرية

ليلة واحدة من الركود قد تكلفك سنوات من السعي... 🦈

تأملت اليوم في طبيعة كائن عجيب القرش إذا توقف عن السباحة يتوقف أكسجينه ويموت بالنسبة له الحركة ليست خياراً أو رفاهية بل هي شرط البقاء الوحيد.
كثير منا ينتظر "الظروف المناسبة" أو "الوقت المثالي" ليبدأ في تطوير ذاته ويبحث عن الراحة قبل أن يبني شيئاً يستحق
لكن الواقع يقول: الراحة المفرطة هي البداية الحقيقية للركود الذهني والنفسي.
لا تتوقف عن التعلم، لا تتوقف عن المحاولة، حتى لو كانت خطواتك بطيئة. الحركة المستمرة هي السلاح الوحيد ضد الفشل.

Читать полностью…

تنمية بشرية

أفضل انتصار يمكن أن تحققه هو أن تنتصر على نفسك.
أن تستيقظ كل يوم وأنت أفضل من الأمس، ولو بخطوة صغيرة.
لا تبحث عن التغيير الكبير دفعة واحدة؛ اختر عادة واحدة تريد تغييرها، وابدأ بها. ثم كررها حتى تثبت في حياتك وتصبح جزءًا منك.
تعلم أن تتحكم في ردود أفعالك، بدل أن تتحكم فيك مشاعرك.
خفف من المقارنة.
توقف عن جلد ذاتك.
تعلم من أخطائك بدل أن تعيش أسيرًا لها.
اهتم بوقتك، بصحتك، بعلاقاتك، وبما يدخل إلى عقلك وقلبك.
وفي كلاليوم الثاني | معرفة النفس: فهم المشاعر قبل تغييرها
في اليوم الأول بدأت الرحلة من قاعدة أساسية:
التغيير يبدأ من الداخل، ويبدأ بتحمل مسؤولية ما يقع ضمن قدرة الإنسان على تغييره.
لكن كيف يمكن تغيير السلوك إذا لم تُفهم النفس أولًا؟
قد يتكرر الغضب، أو الغيرة، أو الخوف، أو الحزن، أو القلق، أو التعلق، دون أن يتوقف الإنسان ليسأل:
ماذا يحدث بداخلي؟
ما الذي أثار هذا الشعور؟
كيف أفكر عندما أشعر به؟
وكيف أتصرف بعد ذلك؟
معرفة النفس لا تعني تبرير الأخطاء، ولا تعني أن كل شعور صحيح أو أن كل تصرف مقبول.
بل تعني ملاحظة ما يحدث داخل النفس بصدق، ثم تحمل مسؤولية التعامل معه بطريقة صحيحة.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
[الحشر: 18]
فمراجعة النفس جزء من طريق الإصلاح.
تمرين اليوم | خريطة المشاعر
يُخصص للتمرين من 20 إلى 30 دقيقة، مع ورقة وقلم، وفي مكان هادئ.
1- ماذا أشعر؟
تُكتب المشاعر الموجودة حاليًا دون إدانة للنفس.
مثل:
الغضب، الحزن، الخوف، الغيرة، القلق، الضيق، الإحباط، الفرح، الرضا أو غيرها.
لا تُكتب:
«أنا شخص سيئ لأنني أشعر بالغيرة.»
بل:
«أشعر بالغيرة.»
فالاعتراف بالشعور يساعد على فهمه، بينما الحكم القاسي على النفس قد يمنع رؤية السبب الحقيقي.
2- ماذا أفكر عندما أشعر بهذا الشعور؟
تُكتب الأفكار التي تتكرر في الذهن.
مثل:
«لماذا يحدث هذا لي؟»
«لماذا الآخرون أفضل مني؟»
«ماذا سيقول الناس؟»
«لماذا لا يهتم بي فلان؟»
«ماذا لو فشلت؟»
في هذه المرحلة لا يوجد تبرير ولا إدانة.
المطلوب هو الملاحظة فقط.
3- كيف أتصرف عندما أشعر به؟
يُسجل التسلسل:
الموقف ← الشعور ← التصرف
مثال:
الموقف: رؤية شخص يملك شيئًا يتمناه الإنسان.
الشعور: غيرة وضيق.
التصرف: مقارنة النفس به ومراقبة حياته.
أو:
الموقف: التعرض لكلام مستفز.
الشعور: غضب.
التصرف: الرد بسرعة وبكلمات قاسية.
الهدف هو اكتشاف النمط المتكرر.
4- ما الذي يحتاج إلى إصلاح؟
بعد ملاحظة المشاعر والأفكار والتصرفات، يُختار شعور واحد متكرر أو مؤثر، ثم تُكتب الإجابات:
أكثر شعور لاحظته اليوم هو: ………
يظهر غالبًا عندما: ………
الفكرة التي ترافقه هي: ………
رد فعلي المعتاد هو: ………
الاستجابة الأفضل التي أريد أن أتعلمها هي: ………
أول خطوة عملية أستطيع القيام بها هي: ………
قاعدة مهمة
ليس المطلوب التخلص من كل المشاعر.
الغضب شعور، والغيرة شعور، والخوف شعور، والحزن شعور.
المطلوب هو فهم الشعور وعدم تركه يقود إلى سلوك خاطئ أو مؤذٍ.
لذلك سيكون لكل شعور متكرر في المراحل القادمة وقت مخصص لفهمه والتدرب على التعامل معه.
لا يمكن تغيير ما لا نراه بوضوح.
اليوم الأول كان:
ماذا أستطيع أن أغيّر؟
واليوم الثاني أصبح:
ماذا يحدث بداخلي؟
ومن هنا تبدأ الخطوات التالية:
ألاحظ نفسي → أفهم نفسي → أتحمل مسؤوليتي → أدرّب نفسي على استجابة أفضل.
مراجعة اليوم
قبل نهاية اليوم، تُكتب إجابة ثلاثة أسئلة:
ما الشعور الذي تكرر عندي أكثر؟
ما الموقف الذي يثيره غالبًا؟
ما الاستجابة التي أريد أن أتعلمها بدل الاستجابة المعتادة؟
الهدف اليوم ليس الكمال، وإنما بداية الصدق مع النفس. مرة تشعر أنك تراجعت، لا تقل: «لقد فشلت».
قل: «أنا أتعلم، وسأبدأ من جديد».
التغيير الحقيقي لا يحدث في يوم واحد، بل في اختيارات صغيرة تتكرر كل يوم.
وبعد فترة، ستلتفت إلى الوراء وتكتشف أنك لم تعد الشخص نفسه.
لقد أصبحت نسخة جديدة منك...
أكثر وعيًا، أكثر هدوءًا، أقوى من الداخل، وأقرب إلى الشخص الذي تريد أن تكونه.
لا تنافس أحدًا.
اجعل منافستك الوحيدة مع نفسك:
هل أنا اليوم أفضل من الأمس؟
إذا كانت الإجابة نعم، حتى ولو بنسبة بسيطة...
فأنت تنتصر. 🌱

Читать полностью…

تنمية بشرية

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
‏ تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
‏فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
‏الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
‏المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
‏ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
‏السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
‏فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
‏ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!

‏طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
‏وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
‏وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
‏واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
‏وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
‏النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
‏يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!

‏يا صاحبي،
‏ إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
‏ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
‏وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
‏حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
‏والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
‏ حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
‏فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
‏لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!

‏اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
‏نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
‏سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
‏وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
‏وارضَ بما قسم الله لكَ،
‏فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،

‏والسّلام لقلبكَ🌄

Читать полностью…

تنمية بشرية

إذا أثقلتك الدنيا...
فقف لحظةً بين القبور.
هناك...
تصغر الخصومات،
وتسقط المقارنات،
ويهدأ سباق الدنيا.

ويبقى سؤالٌ واحد:
بماذا ستلقى الله؟

Читать полностью…

تنمية بشرية

💙 قسوةُ العالمِ حقيقيةٌ، لا ننكرُها....
لكنّ ما هوَ أعمقُ وأبقى هو ذلكَ النورُ الذي يَسكنُ قلبَك ....
💫 ذلكَ الضوءُ الذي لا تُطفئهُ رياحُ الدنيا العاتية، لأنّ مصدرَه ليسَ من هنا، بل من هناك.. من حيثُ لا تَصِلُ أيدي الظروف....

🌿 لا تدعْ قسوةَ من حولِك تُقنعُك بأنّ الحياةَ كلّها قسوة.....
💎 فالحجرُ لا يَكسِرُ النورَ، بل يُكسّرُ نفسَه على ضوئه.... 🌸 احتفظْ بقلبِك دافئاً، ولو تجمّدَ العالمُ كلّه....
🎀 احتفظْ بابتسامتكَ شامخةً، ولو عَبَسَ الوجودُ في وجهك.

💙 "سيرسلُ اللهُ من يُصلحُ كلَّ شيء"..
ليستْ جملةَ تفاؤلٍ فارغ، بل هي يقينٌ يَسري في دمِ المؤمنين، كالنهرِ الجاري تحتَ سطحِ الجليد. قد لا ترى الإصلاحَ الآن، قد يبدو الطريقُ طويلاً .... لكنّ اليقينَ هو أن تَمشي في العتمةِ وأنتَ تعلمُ أنّ الفجرَ آتٍ لا محالة.

💙 فَكُنْ على يقينٍ.. ليسَ لأنّ الدنيا تستحقّ، بل لأنّ روحَكَ تستحقُ أن تَظلَّ مضيئةً، ولأنّ اللهَ لا يُضيّعُ أجرَ من أحسنَ صبراً ونوراً....
🌿 سيأتيكَ من يُصلحُ ما انكسر، ومن يُدفئُ ما برد، ومن يُعيدُ للحياةِ بهجتَها....
🌸 فقط... استمرَّ في إشعالِ نورِك. ....
على السلام دمتم .

Читать полностью…

تنمية بشرية

اسعد_الله_صباحكم اللي مايتعلمش او يعلم اولاده مهنه او صنعه مع التطوير الايام دى واللي داخلين عليها يبقي عاطل ومخه عطلان وعيشته حرام اللي مايتطورش ويطور نفسه ويعيش زي ماالقرآن والدين بيقول وجعلنا الليل لباسا والنهار معاشا يبقي عيشته مالهاش عازه ولا لازمه المفروض كل قريه ام يتعمل فيها مركز تدريب وتطوير وتأهيل مهني ويتلحق بيها منطقه صناعيه غير كده خليك شخر ليل نهار الله يعينك

Читать полностью…

تنمية بشرية

🧠 الذكاء العاطفي... مو موهبة، هو مهارة بتتعلّم وتتدرّب.

كم مرة ردة فعل وحدة غيّرت مجرى موقف كامل؟ وكم مرة كلمة لطيفة أصلحت علاقة كانت على وشك الانهيار؟

الفرق غالبًا ما بيكون بمستوى ذكائنا العاطفي، مو بذكائنا العقلي فقط.

✨ لما نتعلم: 🤍 نفهم مشاعرنا. 🤍 ننظّم انفعالاتنا. 🤍 نتعاطف مع الآخرين. 🤍 نتواصل بطريقة صحية. 🤍 ونتخذ قرارات واعية...

وقتها بتصير علاقاتنا أهدى، وتربيتنا لأطفالنا أنجح، وحياتنا أكثر توازنًا.

🌱 تذكّر... الذكاء العاطفي ما بيظهر وقت الراحة، بيظهر وقت الغضب، الخلاف، والضغط.

💬 برأيك... أي مهارة من مهارات الذكاء العاطفي بتحتاج تشتغل عليها أكثر؟

منقول عن الأخصائية النفسية
هبة (رغد)

Читать полностью…

تنمية بشرية

🚀 منصة "إنجاز" .. شريكك الأكاديمي والإبداعي! 🎓✨
عيد الأضحى المبارك، تتقدم لكم منصة "إنجاز" بأسمى آيات التهاني والتبريكات، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات. وكل عام وأنتم بخير! 🐑✨
نسهل عليك طريق التميز بأعلى معايير الجودة والسرعة ⏱️
### 📚 خدماتنا الأكاديمية والإبداعية:
* عروض PowerPoint: تفاعلية واحترافية تخطف الأنظار 🖥️
* بحوث وتلخيص: صياغة أكاديمية رصينة وتنظيم متقن 📑
* مطويات وأوراق عمل: تصاميم إبداعية جاهزة للطباعة 📄
* تفريغ وكتابة: تفريغ صوتي دقيق وتنسيق محترف ✍️
* إنفوجرافيك ودعوات: تحويل البيانات للوحات فنية، وتصاميم فخمة  لمناسباتكم 📊💍
### ⭐ لماذا تختارنا؟
جودة استثنائية تضمن تميزك.
سرعة فائقة في التنفيذ والتسليم.
خصوصية تامة وأمان كامل لبياناتك.
📲 تواصل معنا الآن وارتقِ بأعمالك:
* 🔗 تليجرام: t.me/aenjaaz
* 📞 واتساب: wa.me/966579687725

Читать полностью…

تنمية بشرية

من راحة المؤمن...
أنه لا يحتاج إلى تفسير كل شيء.
يسعى، ويدعو، ويأخذ بالأسباب...

فإذا جاء القدر على غير مراده،
سلّم الأمر لمن يعلم ما لا يعلم.
فالتسليم لله...
راحةٌ من معركة البحث عن جوابٍ لكل «لماذا؟».

Читать полностью…

تنمية بشرية

من الأرزاق التي نغفل عن استشعارها
ونشكر الله عليها , سكينة الروح
, صحة الجسد , دعوة الوالدين
وجود الأخ وحنية الأخت , ضحكة الطفل
منزل يأويك وصديق صالح , إستقامة النفس , الصلاه في وقتها
كل هذه من صور النعيم فالحمدلله دائماً وأبداً❤️

Читать полностью…

تنمية بشرية

أحيانًا تتأخر الإجابة حتى تظن أن أبواب السماء قد أُغلقت، وأن صبرك لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار..
لكن الله لا يؤخرك ليعذب قلبك، ولا يمنعك لأنه نسي دعاءك؛ إنما يربّيك في الطريق إليه.
يُخفف تعلّقك بما تريد، ليزيد تعلّقك بمن بيده كل ما تريد.
ويطيل وقوفك على بابه، حتى يصبح أُنسك بالدعاء أعظم من لهفتك للإجابة.
ثم حين يمتلئ قلبك به، ويهدأ اضطرابك، ويثبت يقينك..
تأتيك البشارة من حيث لا تحتسب، وكأن كل أيام الانتظار كانت إعدادًا للحظة واحدة من الجبر.
فلا تستعجل..
ربما لم تتأخر الإجابة، ربما كان الله يصنع منك قلبًا يليق بما سيدهشك به.
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾

Читать полностью…

تنمية بشرية

يعيشُ الإنسان بالمبدأ والأصول، ويعملُ بالعلمِ والتوكّل، ويخسَر بالعِناد والغُرور.. على قدر مبادئك تكون نتائجك"

Читать полностью…

تنمية بشرية

كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه:

ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟

والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص.

لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه...

ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ.

لقد أصبحنا نعيش في زمنٍ يُعظِّم كل مشروع يحقق الشهرة، أو المال، أو كثرة المتابعين، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن قيمة المشروع تُقاس بحجم الضجيج الذي يحدثه.

لكن القرآن يعلِّمنا معيارًا آخر.

قال الله تعالى:

وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

تأمل...

لم يقل: الناجحين.
ولم يقل: الأغنياء.
ولا قال: المشهورين.

بل قال:

﴿الْمُصْلِحِينَ﴾.

وكأن القيمة الحقيقية لأي مشروع ليست فيما يعود على صاحبه وحده، بل فيما يتركه من خيرٍ في حياة الناس.

ولهذا، فإن المشروع الشبابي الحق لا يبدأ بسؤال:

كيف أصبح معروفًا؟

بل يبدأ بسؤال:

أيُّ ثغرٍ يحتاجني؟

فقد يكون ثغرك تعليم طفل.
أو إصلاح أسرة.
أو بناء مؤسسة نافعة.
أو نشر علم.
أو علاج مريض.
أو إنشاء مشروع يوفر فرص عمل للشباب.
أو الدفاع عن قيمةٍ أخلاقية بدأت تضعف في المجتمع.

فالرسالة لا تُقاس بحجمها في أعين الناس، وإنما بصدقها، وبقدر ما تدفع شرًّا أو تجلب خيرًا.

وليس كل مشروعٍ كبيرٍ عظيمًا...

كما أن كثيرًا من المشروعات الصغيرة غيّرت وجه التاريخ.

لقد بدأ تعليم النبي ﷺ في دار الأرقم بعددٍ قليل من الرجال...

لكن الله غيّر بهم العالم.

ولم يبدأ الإصلاح الإسلامي بحشودٍ غفيرة...

بل بقلوبٍ امتلأت بالوحي، ثم حملت همَّ الناس قبل همِّ نفسها.

ولهذا، فإن أخطر ما يواجه الشباب اليوم ليس قلة الفرص...

بل كثرة المشاريع التي تستهلك أعمارهم، ولا تترك بعدهم أثرًا.

إن العمر أقصر من أن يُنفق في مطاردة كل جديد.

وأثمن من أن يُستهلك في صناعة صورةٍ براقة لا تخدم حقًا، ولا ترفع باطلًا.

فإذا أراد الشاب أن يعرف قيمة مشروعه، فليسأل نفسه سؤالًا واحدًا:

لو متُّ غدًا... ماذا سيبقى من هذا المشروع؟

فإن كان سيبقى علمٌ يُنتفع به، أو إنسانٌ أصلحته، أو قيمةٌ أحييتها، أو بابُ خيرٍ فتحته...

فذلك مشروعٌ يستحق أن يُعاش له.

أما ما ينتهي بانتهاء صاحبه...

فهو تجارةٌ مع الزمن، لا رسالةٌ للحياة.

د. عبد الكريم بكار

Читать полностью…

تنمية بشرية

تعلَّم أنْ تُفارِق
العَلاقاتُ الّتي انتَهَتْ كأنَّها قُبورٌ ، والقُبورُ لا تُنبَشُ
ومَن صارَ وراءَ ظَهرِكَ فدَعْهُ وراءَ ظَهرِكَ
لا تَكُنْ أَسيرَ ماضِيكَ ،
ولا تَترُكِ البَابَ مُوارَبًا حتّى لا يُغرِيكَ بالرُّجوعِ
المعارِكُ الّتي لا طائِلَ مِنها تَستنزِفُكَ ، فأَدِرْ ظَهرَكَ
الصَّداقاتُ الّتي تَنقُصُ مِن قَدْرِكَ لا تَلزَمُكَ ، فتعلَّم أنْ تُفارِقَ!
والأَماكِنُ الّتي تَقتُلُ فيكَ شَغَفَكَ تُطفِئُكَ ، فتعلَّم أنْ تُغادرَ.

Читать полностью…

تنمية بشرية

ما زلتُ كلما مرَّ النسيمُ على الجبال،
أبحثُ بين صدى الريح عن ضحكات دفنت...

وأُحدِّثُ الطرقاتِ عن وعدٍ
كان يكفي ليمنح العمرَ معنى،
لكنَّه رحل قبل أن يكتمل..

Читать полностью…

تنمية بشرية

*يا رب، إن كان في قلوبنا دعاءٌ لم نحسن صياغته، فأنت تعلمه قبل أن ننطق به، وإن كان في أرواحنا رجاءٌ خافت، فأنت تسمعه وإن لم نرفعه إليك.*
*فهب لنا يا الله ما عجزنا عن طلبه، وبلّغنا ما استحيينا أن نرجوه، وافتح لنا أبوابًا لم تخطر لنا على بال، وأكرمنا بما يليق بكرمك لا بما يليق بضعفنا.*

Читать полностью…

تنمية بشرية

أين تذهب طاقتك؟ 🔋

نحن لا نعاني دائمًا من قلة الطاقة…
أحيانًا نعاني من تسريبها في الاتجاه الخطأ.

قد تستيقظ بطاقة جيدة، ثم تجد نفسك في نهاية اليوم متعبًا دون أن تعرف ماذا أنجزت.

توقف قليلًا واسأل نفسك:

ما الأشياء التي أخذت مني طاقتي اليوم دون أن تعطيني شيئًا في المقابل؟

هل كان:
• جدالًا لا يغير شيئًا؟
• تفكيرًا متكررًا في مشكلة انتهت؟
• مراقبة الآخرين ومقارنة حياتك بحياتهم؟
• تصفحًا طويلًا لمحتوى لا يفيدك؟
• قلقًا بشأن شيء لم يحدث بعد؟
• محاولة إرضاء الجميع؟
• انشغالًا بتفاصيل صغيرة على حساب أهدافك؟

اكتبها.

لا تحكم على نفسك… فقط راقب أين تذهب طاقتك.

ثم أمام كل شيء كتبته، اسأل:

هل أستطيع تقليله؟
هل أستطيع إيقافه؟
أم أنني أستطيع تحويل هذه الطاقة إلى شيء أفضل؟

فبدل أن أستهلك طاقتي في التفكير في شخص لا يهتم بي،
أضعها في تعلم مهارة.

وبدل الجدال، أضعها في إنجاز.

وبدل مراقبة حياة الآخرين، أبني حياتي.

وبدل القلق، أتعامل مع ما أستطيع فعله اليوم.

الطاقة التي لا توجّهها بوعي… ستجد شيئًا يستهلكها.

لذلك لا تسأل نفسك فقط:
«كيف أزيد طاقتي؟»

اسأل أولًا:

«أين أهدر طاقتي؟»

ثم استردها شيئًا فشيئًا، ووجّهها نحو ما يستحقك، وما تريد أن تبنيه في حياتك. 🌱

تمرين اليوم:
راقب نفسك لمدة 24 ساعة، وكلما شعرت أنك استنزفت طاقتك، اكتب السبب في ورقة.

في نهاية اليوم ستبدأ في رؤية مصادر الطاقة المهدورة التي لم تكن تنتبه إليها.

إضافة مهمة: الأمان فيما تستهلكه 🛡️

جزء كبير من طاقتك لا يضيع فقط في التفكير… بل في ما تسمح له بالدخول إلى عقلك وقلبك.

تعلم أن تستهلك بوعي، دون اندفاع أو “دون حول وقوة” أمام كل ما يظهر لك.

قبل أن تشاهد، تقرأ، أو تنشغل بأي شيء، توقف لحظة واسأل نفسك:

• هل هذا المحتوى آمن على نفسيتي؟
• هل يضيف لي شيئًا حقيقيًا أم يشتتني فقط؟
• هل يجعلني أهدأ وأركز، أم يزيد قلقي وتشتتي؟
• هل أختاره أنا بوعي، أم أُسحب إليه بدون انتباه؟

الأمان هنا ليس جسديًا فقط… بل أمان فكرك وتركيزك.

قاعدة بسيطة:
إذا لم تستطع التحكم في ما يدخل عقلك، فلن تستطيع التحكم في طاقتك.

تمرين إضافي:
اختر يومًا واحدًا وراقب كل ما تستهلكه:

- ماذا تشاهد؟
- ماذا تقرأ؟
- من تتابع؟
- ماذا تسمع؟

ثم اسأل نفسك في نهاية اليوم:
ما الذي منحني طاقة؟ وما الذي سحبها مني؟

ستكتشف أن التركيز ليس قوة خارقة… بل اختيار واعٍ لما تسمح له بالدخول إليك.🍂🍂🍂

Читать полностью…

تنمية بشرية

- سموم المشاعر والأحاسيس ورحلة التناغم في الحياة.. رؤية في العمق.....

هناك سموم لا تُرى ياصديق الدرب، ولا تسيل من جرح، ولا تُشم في هواء، ولا يصفها الطبيب في زجاجة دواء، ومع ذلك قد تكون أثقل على الروح من ألف مرض..

إنها سموم المشاعر...

غضب لم يُسمح له أن يتكلم، وحزن أُجبر على ارتداء قناع القوة، وخوف اختبأ خلف السيطرة، وغيرة تنكرت في ثوب الحب، واحتياج خجل الإنسان من الاعتراف به، وعتاب ظل سنوات يبحث عن أذن تسمعه، ورفضٌ قديم للذات جعل صاحبه يقضي عمره كله محاولًا أن يصبح شخصاً آخر.

في الواقع ياعزيز الروح نحن لا نتعب فقط مما يحدث لنا،
نتعب أيضاً مما لم نستطع أن نشعر به كما ينبغي..

فالمشاعر حين تُعاش بوعي تمر مثل السحابة، تأتي، تحمل ماءها، ثم تمضي..

أما حين تُقاوم، أو تُقمع، أو تُنكر، فإنها لا تختفي.

إنها بشكل ما تنزل إلى أعماقك.، فتختبئ في نبرة صوتك، وفي طريقة دفاعك عن نفسك، وفي غضبك الذي يبدو أكبر من الموقف، وفي خوفك من فقدان من تحب، وفي حاجتك لأن يراك الآخرون كما تريد، وفي تلك اللحظة التي تكره فيها إنسانًا لأن شيئًا فيه لمس جرحًا لم تجرؤ أنت على لمسه.

ولهذا كان الإنسان أحياناً يظن أنه يحارب العالم، بينما هو في الحقيقة يحارب شيئاً داخله.

يقول:
هذا الشخص يستفزني.

وقد يكون الأصدق أن يقول:
هذا الشخص كشف لي موضعاً في نفسي لم أتصالح معه بعد.

وهنا تبدأ الرحلة...

فليس كل ما يؤلمك عدواً، فبعض الألم رسول، وبعض الغضب باب، وبعض الخوف حارس يقف أمام غرفة قديمة في روحك ويقول لك:
لن تدخل حتى تصبح مستعداً لرؤية ما أخفيته عن نفسك.

ياعزيز الروح، أنت لا تحتاج دائماً إلى التخلص من مشاعرك كما تعتقد، أحياناً تحتاج فقط إلى أن تسمعها..

فالمشاعر ليست أعداء العقل، وليست أخطاء في تكوين الإنسان، وإنما هي رسائل تتحرك في داخلك لتخبرك أن شيئًا ما يحتاج إلى الانتباه.

لكن المشكلة أننا تعلمنا منذ الصغر كيف نُخفي الرسائل بدل أن نقرأها.

قيل للطفل:
لا تبكى..
فكبر وهو يظن أن الدموع ضعف.

وقيل له:
لا تخف..
فكبر وهو يخجل من خوفه.

وقيل له:
لا تغضب..
فكبر وهو لا يعرف كيف يعبر عن غضبه إلا بالانفجار أو الصمت.

وقيل له:
كن قوياً..

ففهم أن القوة تعني ألا يحتاج إلى أحد.

وقيل له:
أرضى الآخرين..
فنسي أن يسأل نفسه ماذا يريد.

ثم وفجأة كبر الإنسان، وبدأ يحمل داخله مقبرة كاملة من المشاعر التي لم يُسمح لها أن تولد كاملة.

وهنا تبدأ السموم في الظهور...

فالمشاعر لا تصبح سامة لأنها مشاعر، وإنما تصبح سامة عندما نفقد علاقتنا الواعية بها.

فالغضب في ذاته ليس شرا.، قد يكون الغضب إعلاناً أن حداً من حدودك قد انتُهك..

والخوف ليس عدواً.، قد يكون الخوف جهاز إنذار يحاول حمايتك..

والحزن ليس فشلاً.، فالحزن أحياناً هو الطريقة التي تعيد بها الروح ترتيب معنى الفقد..

والغيرة قد تكشف احتياجاً لم تعترف به..

والحاجة إلى الحب ليست عيباً..

العيب أن تجعل قيمتك كلها معلقة على أن يمنحك شخص آخر هذا الحب.

فكل شعور في الواقع يحمل بذرة معرفة.، لكن الأنا لا تريد المعرفة.، الأنا تريد السيطرة..

ولهذا عندما يأتي الشعور، لا تسأل:
ماذا يريد أن يخبرني؟!!..

بل تسأل:
كيف أتخلص منه؟!!..

وهنا تبدأ الحرب...

تحارب خوفك، فيزداد خوفاً.، تحارب حزنك، فيتحول إلى ثقل.، تحارب غضبك، فيبحث عن منفذ آخر.، تحارب احتياجك، فتتظاهر باللامبالاة.، تحارب ضعفك، فتتحول إلى قسوة..

وكلما حاربت شيئاً في داخلك، أعطيته طاقة أكبر.، كأنك تحاول إخماد نار بالنفخ عليها.

ياعزيز الروح لا تطلب من قلبك ألا يشعر.، اطلب منه أن يشعر دون أن يستعبدك الشعور..

فثمة فرق عظيم بين أن تشعر بالغضب، وبين أن تصبح غضباً..

وبين أن تشعر بالخوف، وبين أن تجعل الخوف إلهاً يقرر عنك..

وبين أن تحزن، وبين أن تجعل الحزن هويتك..

وبين أن تحب، وبين أن تجعل الآخر شرطًا لوجودك..

فالشعور موجة، وأنت البحر.، لكن الأنا تقنعك بأنك الموجة، ولذلك تخاف من كل صعود وهبوط..

ولو عرفت أنك البحر، لما خفت من الموج.

في الحقيقة ياعزيز الروح لقد كان يمكن للإنسان أن يعيش حياته بسلام لو تعلم فناً واحداً:

أن يشعر دون أن يتماهى.، وأن يرى الغضب دون أن يصبح غضباً.، وأن يرى الخوف دون أن يطيعه.، أن يرى الحزن دون أن يبني فيه بيتاً.، وأن يرى الفكرة دون أن يعبدها.، وأن يرى الجرح دون أن يجعل منه شخصية..

لكن الإنسان كثيراً ما يقول:
أنا غاضب..

ولا ينتبه إلى الفرق بين:
يوجد غضب بداخلي و أنا الغضب.

في الجملة الأولى هناك مساحة بينك وبين الشعور..

وفي الثانية تختفي المسافة..

وعندما تختفي المسافة، يصبح الشعور سيداً.

لهذا فإن الوعي ليس أن تمنع المشاعر، وإنما أن تترك بينها وبين هويتك مسافة من النور..

راقب، تنفس، اسمح، ثم اسأل:

ما الذي يحاول هذا الشعور أن يقوله؟!!..

ربما يقول الغضب:
لقد تجاوز أحدهم حدودك.

وربما يقول:
هناك ظلم قديم لم تعترف به.
بوابة في الوعي🌅🌄

Читать полностью…

تنمية بشرية

💙 حين تشير بوصلة قلبك إلى السماء ...
ليس أن ترفع يديك في الدعاء فقط ...
بل أن توجّه نيتك كلها نحو الحق ...
لا نحو الهوى الذي يتلون بألوان الرغبة....
🌿 أن تختار القيم ولو كانت الطريق وعرة...
وتترك المصالح ولو كانت الأبواب مفتوحة....
أن تسعى إلى المعنى العميق ....
لا إلى المكاسب التي تنقضي بانقضاء النهار....
أن تجعل رضا الله وضميرك الحيّ هو القمة ...
ورضا الناس مجرد منظر عابر في الطريق...

💙 كيف توجّه قلبك إلى السماء؟!⁉️

🌺 أولاً: قبل كل قرار ... اسأل نفسك سؤالاً واحداً صادقاً:
"هل هذا الفعل يرفعني أم يهبطني؟ هل يقربني من نوري أم يدفنني في ظلي؟"

🌺 ثانياً: راقب نيتك ... لا صورتك أمام الناس.
دعهم يرون ما يشاؤون، واهتم أنت بما يراه الله.... ⚡ الرياء سم خفي يقتل البوصلة قبل أن تتحرك.

🌺 ثالثاً: إذا شعرت بالتشتت، عد إلى الصمت.
فالبوصلة لا تعمل في خضم الضجيج....
اخلُ بنفسك، وأطفئ أصوات العالم الخارجي، لتسمع همس القلب الداخلي....

🌺 رابعاً: صحح داخلك أولاً، فالخارج يتبع المركز دائماً ...
كما أن مركز العاصفة هو الهدوء التام، كذلك مركز روحك إذا استقام، استقام حوله كل شيء.
💙 أدر قلبك ناحية السماء ... وسر....
وما تبقى سيجد طريقه إليك. 💙

Читать полностью…

تنمية بشرية

من أصعب اللحظات في رحلة التعافي ليست مواجهة الجرح ولا استرجاع الذكريات ولا حتى البكاء
بل تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أن كل ما كان يظنه طبيعيًا لم يكن كذلك. أن يدرك فجأة أن كثيرًا من ردود أفعاله لم تكن شخصيته بل آثارًا قديمة تركتها الحياة داخله. أن يكتشف أن ما كان يسميه قوة كان أحيانًا خوفًا وأن ما كان يسميه صبرًا كان استنزافًا وأن ما كان يسميه اعتيادًا كان وجعًا طال بقاؤه. في تلك اللحظة يشعر وكأنه يقف على أطلال نفسه. ينظر إلى الطريق الذي قطعه طوال سنوات ثم يُقال له برفق الآن تبدأ الرحلة الحقيقية. رحلة لا يبحث فيها عن نسخة جديدة من نفسه بل يعود فيها إلى نفسه التي غطاها الألم طويلًا. في البداية يبدو الطريق طويلًا ومرهقًا ويظن أن كل خطوة تكشف جرحًا جديدًا. لكنه مع الوقت يكتشف أن ما كان يفقده لم يكن نفسه بل ما لم يعد يشبهها. وربما لهذا السبب كانت بداية التعافي من أصعب البدايات. ولأنها الأصعب فهي أيضًا بداية الحياة التي تُعاش بوعي لا بمجرد النجاة .

Читать полностью…

تنمية بشرية

لماذا نضيع الوقت يومياً دون أي إنجاز؟

هل تشعر في نهاية اليوم بأنك لم تُنجز شيئاً ذا قيمة، وكأن الوقت قد تبخر دون فائدة؟ إن الشعور بضياع الوقت دون إنجاز هو شعور شائع يعاني منه الكثيرون، وله العديد من الأسباب التي سنناقشها في هذه المقالة، مع طرح بعض الحلول العملية للتغلب على هذه المشكلة.

أسباب ضياع الوقت:

1. عدم وجود خطة واضحة:

إن عدم وجود خطة محددة لليوم أو الأسبوع أو حتى الشهر، يجعلنا عرضة للتشتت والضياع. فغياب الأهداف والخطط يجعلنا ننجرف وراء أي مهمة أو نشاط دون وعي، ونضيع الوقت في أشياء غير ضرورية.

2. التسويف:

التسويف هو أحد أهم أعداء الإنجاز. فميلنا إلى تأجيل المهام الصعبة أو غير المُحببة، يُعيق تقدمنا ويُسبب تراكم الأعمال، مما يُؤدي إلى شعورنا بالضغط والتوتر.

3. التشتت:

في عصر التكنولوجيا والتواصل، أصبحنا مُحاطين بالعديد من العوامل المُشتتة للانتباه، مثل الهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والإشعارات المتكررة. كل هذه العوامل تُعيق تركيزنا وتُقلل من قدرتنا على إنجاز المهام.

4. عدم وجود تحفيز:

إن شعورنا بالملل أو عدم الرضا عن العمل الذي نقوم به، يُقلل من دافعيتنا ويُؤدي إلى ضياع الوقت دون إنجاز.

5. عدم تنظيم الوقت:

إن عدم تنظيم وقتنا بشكل فعّال، يُؤدي إلى ضياع الوقت في أنشطة غير مُجدية. فعدم تخصيص وقت محدد لكل مهمة، وعدم وجود جدول زمني مُنظّم، يُسبب تراكم الأعمال ويُعيق إنجازها.

حلول للتغلب على ضياع الوقت:

1. وضع خطة واضحة:

ابدأ بتحديد أهدافك لليوم أو الأسبوع أو الشهر، ثم قسّم هذه الأهداف إلى مهام صغيرة وقابلة للتنفيذ. خصص وقتًا محددًا لكل مهمة، وقم بترتيبها حسب الأولوية.

2. التغلب على التسويف:

قسّم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر، وابدأ بالمهام الأسهل. حدد وقتًا محددًا للعمل على كل مهمة، وقم بإزالة أي مُشتتات من حولك.

3. تقليل التشتت:

ضع هاتفك بعيدًا أثناء العمل، وقم بإغلاق الإشعارات غير الضرورية. خصص وقتًا محددًا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

4. إيجاد تحفيز:

حدد أهدافًا مُلهمة لك، وقم بمكافأة نفسك على إنجاز المهام. حاول ربط عملك بشغفك واهتماماتك.

5. تنظيم الوقت:

استخدم أدوات تنظيم الوقت مثل التقويمات والتطبيقات المُخصصة لذلك. خصص وقتًا للراحة والاسترخاء بين المهام.

ختاماً:

إن ضياع الوقت دون إنجاز هو مشكلة شائعة، لكن يمكن التغلب عليها من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة. تذكر أن الوقت هو أثمن ما نملك، ولذلك يجب علينا استغلاله بشكل فعّال لتحقيق أهدافنا وغاياتنا.

نصائح إضافية:

مارس الرياضة بانتظام، فهي تُحسّن التركيز وتُقلّل من التوتر.

احصل على قسط كافٍ من النوم، فهو يُحسّن الإنتاجية ويُقلّل من الشعور بالتعب.

تعلم مهارات إدارة الوقت، مثل تقنية بومودورو.

اطلب المساعدة من الآخرين عند الحاجة.

لا تقارن نفسك بالآخرين، فلكل شخص قدراته وإمكانياته.

تذكر:

"الوقت مثل النهر، لا يتوقف أبدًا، فاستفد منه قبل أن يفوت الأوان."

Читать полностью…

تنمية بشرية

هل سمعت قبلا ب جمله( مأجر الطابق الفوقاني)
تقال عاده بين الناس بالعاميه للدلاله ع شخص مجنون أو غير مسؤول أو غير ناضج
هل فكرت يوما ان تكون هذه الجمله لها اساس علمي نفسي
نعم عزيزي القارئ مخ الإنسان كما يوضح. (( د. دانيال جيه دكتوراه في الطب و تينابرايسون دكتوراه في الفلسفه)) في
كتابها. ((طفل المخ الكامل))
بأن المخ فعلا هو عباره عن طابقين حيث يتعلق عمل الطابق السفلي ب ردود الأفعال السريعه والاشياء الاساسيه والضروريه في الحياه ك كالغضب والخوف والتنفس بينما يعمل الطابق الأعلى من مخك على عمليات معقده متل التفكير والتحليل والتخيل واتخاذ القرارات السليمه ومن هنا جاءت الاشاره (مأجر الطابق الفوقاني)
ولكن تذكر أيها الاب وايتها الام بأن طفلكما الطابق الأعلى من مخه لم يكتمل بعد وهو اشبه ببناء يمتلئ بمواد البناء والفوضى لذلك تمهلا قبل إطلاق الأحكام عليه لأنه مخه لم يكتمل نموه اصلا ولمعلوماتكم لا ينضج مخ الطفل بشكل كامل حتى عامه العشرين
ودمتم بخير :

Читать полностью…

تنمية بشرية

🔥 "لا تنتظر لحظة مثالية، اصنعها بنفسك... لأن كل يوم يمنحك فرصة جديدة لتكون أفضل نسخة من نفسك!"

Читать полностью…
Subscribe to a channel