humandev | Unsorted

Telegram-канал humandev - تنمية بشرية

16171

متخصصون في التنميه البشريه وتطوير الذات لتنميه شخصيه ايجابيه للمجتمع ✍ للاعلانات ☜ @Humandev_bot

Subscribe to a channel

تنمية بشرية

المشاعر السلبية هي عبارة عن جرس إنذار خاص بك
هو يخبرك بأن ما تفكر به .. أو تتحدث عنه .. أو تقوم به الآن .. يتناقض مع رغباتك ..هو يخبرك بأنك تضيف طاقة لما لا يعجبك ..
إذا !!
توقف فورا عندما تشعر بذلك .. لا تكمل .. ولا تضيف المزيد من الزخم السلبي فهذا ما يبطئ تجلي رغباتك .. كما ترى ..
أنت كائن طاقة وتفكيرك هو تركيز لطاقة الخلق ..
فكن لطيفا مع نفسك وانسحب من اي موقف يتوعدك بالألم
انسحب فورا أو تدريجيا ولكن المهم ألا تكمل
الناس عادة يعتقدون أنه يتوجب الغوص بالموضع أكثر حتى يصلوا للقاع و يتحدثوا عن كل تفاصيله ..

صدق هذا ..
لا يوجد قاع لأي أمر... سوى الهدر للكثير من طاقتك...
هذا الكون مبني على الضم والجذب و ليس الاستبعاد ..
فإستمرارك بالحديث بموضوع مؤلم لن يجلب لك سوى المزيد من الألم ...

Читать полностью…

تنمية بشرية

”‏مهما كانت ظروفك وانكساراتك وأحزانك وخيباتك، أنت في مكانك الذي زرعك الله فيه لتحقق أحلامك لا تلتفت لصعوبات الطريق والمثبطين لطموحاتك كن كما تريد أنت بعزمك وقدراتك، ما خلقت لتكون هشاً تكسرك تحدياتك، اتبع نورك في داخلك وإن أظلم محيطك ما خلقك الله ليتركك عاجزاً حائراً“.

Читать полностью…

تنمية بشرية

​6- استعادة المركزية والفاعلية
تختتم المحاضرة بتشخيص أزمة الأمة المعاصرة، مؤكدة أن المشكلة ليست في قلة العدد أو ضعف الإمكانات، بل في غياب "المركزية القرآنية". العودة الحقيقية تبدأ عندما يعود القرآن ليصبح المصدر الأول لصناعة الذات، والبوصلة التي توجه حركة الأمة ونشاطها.
​🌅 خلاصة: القرآن هو الذي يصنع القومية والأمة، وليس العكس

Читать полностью…

تنمية بشرية

​4- عالمية الخطاب وصناعة الوعي
يمتاز النص القرآني بتوجيه خطابه للإنسان بصفته الإنسانية الشاملة (يا أيها الناس)، مما يمنح المؤمن وعياً جامعاً ورؤية كونية عابرة للتحيزات. تدبر هذا النص يُعيد تشكيل عقل الأمة لقراءة الواقع والأزمات وإدراك سنن التدافع الحضاري بعين مجردة عن التعصب.
​

Читать полностью…

تنمية بشرية

​2- ماهية "القومية القرآنية"
على عكس القوميات الأرضية، تُقدم "القومية القرآنية" رابطة مطلقة وعابرة للحدود؛ حيث يتجاوز المسلم الانتماءات الضيقة ليكون انتماؤه الأول والأعلى للوحي الشريف. هنا يصبح القرآن الكريم هو المرجعية المحددة للهوية، وتغدو "الفكرة القرآنية" هي الجمع الحقيقي للأمة.
​

Читать полностью…

تنمية بشرية

https://youtube.com/watch?v=VwthjTFnglE&lc=UgwxZ87BxAEi62ohWEh4AaABAg&si=yQ_bnnWIUfnh_miK

Читать полностью…

تنمية بشرية

*أفكار جميله*

*فكرة خبيئة*
عند سفرك ضع في حمامات الطريق صاب ون ومناديل بِنية نفع الناس فأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.

*فكرة خبيئة*
عند ذهابك لاستراحة اترك فيها ما ينفع من يأتي بعدك مثل بعض الأواني التي يكثر استخدامها والحاجة لها.
وهنا أبشركم بشرى، الإمام السعدي رحمه الله يقول: أجر مايُوقفه الشخص لله باقٍ له يصله أجره في قبره، إلى قيام الساعة وإن أُتلفت عين الموقوف.

*فكرة خبيئة*
تحويل من حسابك على أي حساب من الحسابات الخيرية الموجودة في بنكك سواء تحفيظ أوقاف أي حساب لو ٥ ريال

*فكرة خبيئة*
دفع مبلغ للخباز أو الفوال ووضع لوحة بأن لديه خبز أو فول مدفوع الثمن لمن لايتمكن من الدفع.

*فكرة خبيئة*
وضع ثلاجات لحفظ النعمة في الأماكن العامة.

*فكرة خبيئة*
كل ما اشتريت لنفسك شئ اشتري للخادمة مثله وتعمد أن لاترى الخادمة أوراق حلوى في النفايات لم تتذوقها، وكذلك السائق، تعبد الله بأن لا تركب السيارة ومعك مشروب أو طعام إلا وقد اشتريت له مثله.

*فكرة خبيئة*
عند خروجك من المنزل خذ معك بسكويت او كيك مغلف وعلبة ماء او علبة عصير  لتعطيها لعامل أو طفل محتاج لتكون من أهل الحديث
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ.

*فكرة خبيئة*
عند سماعك بوفاة شخص (تعرفه أو لا تعرفه) أدعُ له بالثبات عند السؤال حتى يُدفًن.

*فكرة خبيئة*
أحرِص على الأوقاف والصدقات الجارية عنك وعن أولادك وعائلتك.

*فكرة خبيئة*
لتكن لك قائمة أسماء من الأقارب تدعوا لهم، لما لهم من حقٍ عليك، ادعُ لهم بظهر الغيب ولا تخبرهم، ادعُ لهم بالهداية والتوفيق والسعادة في الدارين.

*فكرة خبيئة*
ادعُ لوالديك في كل صلاة في مواطن الإجابة،في السجود وقبل السلام، بالدعاء الوارد(ربِ اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا)

*فكرة خبيئة*
إذا زرت مريضاً في المستشفى، أدخل أرقِ المرضى، وانظر لكمية السعادة التي تملأ وجوههم

*فكرة خبيئة*
سداد دين متراكم على أحد في البقالة.

*فكرة خبيئة*
كل مارأيت عاصٍ ادعُ له بالهداية، وقل دعاء الابتلاء(الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا)

*فكرة خبيئة*
توزيع للسواك في الحرم( تطبيق سنة)

*فكرة خبيئة*
عند ذهابك لمنزل أهلك تفقد حاجات والديك وضع ماينقصهم دون إخبارهم، ضع علب المناديل بجانب السرير، علب أدويتهم إن قاربت على الانتهاء اشتري لهم، كريماتهم.. وهكذا تفقد كل حاجاتهم.

*فكرة خبيئة*
احرِص على صلاة ٤ ركعات قبل صلاة العصر -بين الأذان والأقامة- لتنال دعوة الرسول ﷺ بالرحمة، فهو القائل(رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعا)

*فكرة خبيئة*
كل ما حزّ بك أمر ولاتعرف كيف تتصرف افزع إلى الصلاة وادعُ ربك أن يهديك ويسددك.

*فكرة خبيئة*
ذكِري زوجك ببر والديه واشتري له الهدايا ليأخذها لهم، واصنعي له بعض الطعام يأخذه معه بدون أن يطلبك.

*فكرة خبيئة*
الدعاء لكل من يؤذيك ويخطئ عليك ويقصر في حقك وأعفُ عنه ليعفو الله عنك.

*فكرة خبيئة*
إن سُئلت حاجة احرص على السعي فيها حتى تنتهي ولا تكتفي بإرشادهم، وتذكري أن ثواب ذلك تثبيت قدمك على الصراط كما ورد في الحديث.

*فكرة خبيئة*
إذا رأيت حادث سيارة في الشارع اُدعُ لهم بالنجاه

هذه رسالة نافعه فعلا اوصي بنشرها
اللهم اجعلها وقف لنا 
اللهم صلّ وسلّم وبارك على نبينا محمّد وآله وصحبه اجمعين إلى يوم الدين

Читать полностью…

تنمية بشرية

من راحة المؤمن...
أنه لا يحتاج إلى تفسير كل شيء.
يسعى، ويدعو، ويأخذ بالأسباب...

فإذا جاء القدر على غير مراده،
سلّم الأمر لمن يعلم ما لا يعلم.
فالتسليم لله...
راحةٌ من معركة البحث عن جوابٍ لكل «لماذا؟».

Читать полностью…

تنمية بشرية

من الأرزاق التي نغفل عن استشعارها
ونشكر الله عليها , سكينة الروح
, صحة الجسد , دعوة الوالدين
وجود الأخ وحنية الأخت , ضحكة الطفل
منزل يأويك وصديق صالح , إستقامة النفس , الصلاه في وقتها
كل هذه من صور النعيم فالحمدلله دائماً وأبداً❤️

Читать полностью…

تنمية بشرية

أحيانًا تتأخر الإجابة حتى تظن أن أبواب السماء قد أُغلقت، وأن صبرك لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار..
لكن الله لا يؤخرك ليعذب قلبك، ولا يمنعك لأنه نسي دعاءك؛ إنما يربّيك في الطريق إليه.
يُخفف تعلّقك بما تريد، ليزيد تعلّقك بمن بيده كل ما تريد.
ويطيل وقوفك على بابه، حتى يصبح أُنسك بالدعاء أعظم من لهفتك للإجابة.
ثم حين يمتلئ قلبك به، ويهدأ اضطرابك، ويثبت يقينك..
تأتيك البشارة من حيث لا تحتسب، وكأن كل أيام الانتظار كانت إعدادًا للحظة واحدة من الجبر.
فلا تستعجل..
ربما لم تتأخر الإجابة، ربما كان الله يصنع منك قلبًا يليق بما سيدهشك به.
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾

Читать полностью…

تنمية بشرية

يعيشُ الإنسان بالمبدأ والأصول، ويعملُ بالعلمِ والتوكّل، ويخسَر بالعِناد والغُرور.. على قدر مبادئك تكون نتائجك"
​

Читать полностью…

تنمية بشرية

كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه:

ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟

والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص.

لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه...

ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ.

لقد أصبحنا نعيش في زمنٍ يُعظِّم كل مشروع يحقق الشهرة، أو المال، أو كثرة المتابعين، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن قيمة المشروع تُقاس بحجم الضجيج الذي يحدثه.

لكن القرآن يعلِّمنا معيارًا آخر.

قال الله تعالى:

وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

تأمل...

لم يقل: الناجحين.
ولم يقل: الأغنياء.
ولا قال: المشهورين.

بل قال:

﴿الْمُصْلِحِينَ﴾.

وكأن القيمة الحقيقية لأي مشروع ليست فيما يعود على صاحبه وحده، بل فيما يتركه من خيرٍ في حياة الناس.

ولهذا، فإن المشروع الشبابي الحق لا يبدأ بسؤال:

كيف أصبح معروفًا؟

بل يبدأ بسؤال:

أيُّ ثغرٍ يحتاجني؟

فقد يكون ثغرك تعليم طفل.
أو إصلاح أسرة.
أو بناء مؤسسة نافعة.
أو نشر علم.
أو علاج مريض.
أو إنشاء مشروع يوفر فرص عمل للشباب.
أو الدفاع عن قيمةٍ أخلاقية بدأت تضعف في المجتمع.

فالرسالة لا تُقاس بحجمها في أعين الناس، وإنما بصدقها، وبقدر ما تدفع شرًّا أو تجلب خيرًا.

وليس كل مشروعٍ كبيرٍ عظيمًا...

كما أن كثيرًا من المشروعات الصغيرة غيّرت وجه التاريخ.

لقد بدأ تعليم النبي ﷺ في دار الأرقم بعددٍ قليل من الرجال...

لكن الله غيّر بهم العالم.

ولم يبدأ الإصلاح الإسلامي بحشودٍ غفيرة...

بل بقلوبٍ امتلأت بالوحي، ثم حملت همَّ الناس قبل همِّ نفسها.

ولهذا، فإن أخطر ما يواجه الشباب اليوم ليس قلة الفرص...

بل كثرة المشاريع التي تستهلك أعمارهم، ولا تترك بعدهم أثرًا.

إن العمر أقصر من أن يُنفق في مطاردة كل جديد.

وأثمن من أن يُستهلك في صناعة صورةٍ براقة لا تخدم حقًا، ولا ترفع باطلًا.

فإذا أراد الشاب أن يعرف قيمة مشروعه، فليسأل نفسه سؤالًا واحدًا:

لو متُّ غدًا... ماذا سيبقى من هذا المشروع؟

فإن كان سيبقى علمٌ يُنتفع به، أو إنسانٌ أصلحته، أو قيمةٌ أحييتها، أو بابُ خيرٍ فتحته...

فذلك مشروعٌ يستحق أن يُعاش له.

أما ما ينتهي بانتهاء صاحبه...

فهو تجارةٌ مع الزمن، لا رسالةٌ للحياة.

د. عبد الكريم بكار

Читать полностью…

تنمية بشرية

تعلَّم أنْ تُفارِق
العَلاقاتُ الّتي انتَهَتْ كأنَّها قُبورٌ ، والقُبورُ لا تُنبَشُ
ومَن صارَ وراءَ ظَهرِكَ فدَعْهُ وراءَ ظَهرِكَ
لا تَكُنْ أَسيرَ ماضِيكَ ،
ولا تَترُكِ البَابَ مُوارَبًا حتّى لا يُغرِيكَ بالرُّجوعِ
المعارِكُ الّتي لا طائِلَ مِنها تَستنزِفُكَ ، فأَدِرْ ظَهرَكَ
الصَّداقاتُ الّتي تَنقُصُ مِن قَدْرِكَ لا تَلزَمُكَ ، فتعلَّم أنْ تُفارِقَ!
والأَماكِنُ الّتي تَقتُلُ فيكَ شَغَفَكَ تُطفِئُكَ ، فتعلَّم أنْ تُغادرَ.

Читать полностью…

تنمية بشرية

ما زلتُ كلما مرَّ النسيمُ على الجبال،
أبحثُ بين صدى الريح عن ضحكات دفنت...

وأُحدِّثُ الطرقاتِ عن وعدٍ
كان يكفي ليمنح العمرَ معنى،
لكنَّه رحل قبل أن يكتمل..

Читать полностью…

تنمية بشرية

*يا رب، إن كان في قلوبنا دعاءٌ لم نحسن صياغته، فأنت تعلمه قبل أن ننطق به، وإن كان في أرواحنا رجاءٌ خافت، فأنت تسمعه وإن لم نرفعه إليك.*
*فهب لنا يا الله ما عجزنا عن طلبه، وبلّغنا ما استحيينا أن نرجوه، وافتح لنا أبوابًا لم تخطر لنا على بال، وأكرمنا بما يليق بكرمك لا بما يليق بضعفنا.*

Читать полностью…

تنمية بشرية

عشرون قاعدة ضرورية للنجاح

1-كل لحظة تقضيها مع شخص عظيم ستجعلك تندم على كل يوم أضعته مع شخص تافه ، اختر رفقاء الرحلة بدقة لأنك ستكون واحداً منهم.

2-النجاح لايعني أن تعمل طوال النهار ، وازن بين العمل والراحة ، لأن وقت الراحة هو أفضل وقت لانتاج أفكار تفيدك في العمل.

3-المشاعر الايجابية تزول بسرعة بينما المشاعر السلبية تدوم أطول ، لذلك لاتربط سعادتك بلحظة تطبيق الحلم ، بل بكل اللحظات التي تعيشها.

4-اذا كنت تشعر بأنك أفضل شخص في مجموعة أصدقائك ، عليك تغيير تلك المجموعة أو أضف عليها أشخاصاً أكثر ايجابية

5-الأصل في الحياة أن تعيش سعيداً ومستمتعاً بيومك ، كونك حزين مكتئب يعني أنك لم تفهم الحياة بعد.

6-فشلك لن يستطيع سجنك لأنه لايملك دليلاً ضدك ، خوفك منه هو دليله الوحيد.

7-الناقدون هم أشخاص مثلك ، لكنهم بدلاً من أن يستغلوا طاقاتهم في تطوير أنفسهم يستخدموها ضدك ، عليك فقط الاشفاق عليهم ومسامحتهم فهي مشكلتهم وليست مشكلتك.

8-كلما حققت حلماً ستسعى الى حلم أكبر ، فالأصل في الرغبات هي الاتساع والازدياد ، لذلك لاتتعلق بحلم أو هدف وحيد، تعلق بالرسالة والنية الصادقة لتحقيقه.

9-لاتبالغ بالتعبير بأنك تغيرت جذرياً ، فذلك معناه أنك لم تتغير أصلاً

10-نادراً ماتجد من يسعى الى الحلم بنفس الشغف الذي تمتلكه ، لذلك اختر شركاء حلمك بعناية ، فمن لايمتلك تحفيزك سيعيدك الى الوراء.

11-كونك حي ترزق يعني أن الله لم يزل يريدك أن تفعل مايفيدك ويفيد غيرك ، لذلك استغل يومك جيداً.

12-كلما كنت حازماً على نفسك ، كلما كانت الحياة سهلة عليك ، والعكس بالعكس.

13-كن عاقلاً ومتزناً في كل شيء في حياتك ، الا في تطوير نفسك فكن مجنوناً...ستجد أضعاف مجهودك.

14-اتعب على نفسك ، فسترتاح في النهاية.

15-إن نجاح شخص ما لايعني أن تسلك طريقه نفسه ، ابحث عن طريقك وبصمتك.

16-اسمع آراء الناس ، استفد من الايجابي ولاتلتفت الى السلبي ، لأن الأخير في أغلبه سيكون من أقرب الناس اليك.

17-عندما تتآمر كل عوامل الأرض ضدك ، تذكر الله ...وثق به .

18-أحسن الظن بالناس دائماً ، فأنت من سيرتاح.

19-مهما كبرت شهادتك هي عبارة عن ورقة رسمية تفيدك في الاجراءات ، لاتتوقف عندها وطوّر نفسك.

20-إن أنجح وأسعد الناس هم من يمتلكون ذاكرة ضعيفة للماضي السلبي ، لذلك أفرغ ذاكرة الماضي من محتواها..!!!

Читать полностью…

تنمية بشرية

كنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى "فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبُّهم ويُحبُّونه".. فعلمت أنَّ الذي يحب أولاً هو الله.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛ حتى قرأت قوله تعالى "ثُمَّ تَابَ عليهم ليتوبوا".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه؛ حتى قرأت قوله تعالى "رضي الله عنهم ورضوا عنه".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يرضى عن العبد أولاً.. فاللهم اجعلنا ممن أحببتهم وعفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم! .

Читать полностью…

تنمية بشرية

​
5-القرآن كمشروع نهضوي وحضاري
التعامل مع القرآن لا يقف عند حدود التلاوة والتبرك الفردي، بل يمتد لكونه دستوراً حيوياً يوجه العلوم، والسياسة، والاقتصاد، والمجتمع. لا يمكن أن تتحقق "القومية القرآنية" في الواقع إلا عندما نتحول من مجرد استذكار النص إلى استمداد منهج النهضة والحضارة منه.
​

Читать полностью…

تنمية بشرية

​3- الموقف من الوطنية والأنساب
لا تهدف القومية القرآنية إلى إلغاء الحب الفطري للأوطان أو الاعتزاز بالأنساب، بل تضع هذه المشاعر في نصابها الطبيعي. هي ترفض أن تتحول الوطنية أو العرق إلى معيار أعلى للحق والباطل، أو أن تُقدم المصلحة القومية الضيقة على قيم الوحي والأخلاق الجامعة.
​

Читать полностью…

تنمية بشرية

​ ملخص محاضرة: القومية القرآنية — د. نايف بن نهار

​1 - أزمة الروابط القومية التقليدية
تبدأ الأطروحة بتفكيك مفهوم القوميات البشرية المعتمدة على العرق، أو اللغة، أو الجغرافيا. هذه الروابط بطبيعتها طارئة ومحكومة بظروف تاريخية ومكانية متغيرة، وكثيراً ما تتحول إلى مصدر للنزاع والصراع والعصبية الضيقة التي تفصل أبناء الأمة الواحدة عن بعضهم البعض.
​

Читать полностью…

تنمية بشرية

الحدود الشخصية.. أساس الشخصية القوية

يعتبر الدكتور ياسر الحزيمي أن الحدود الشخصية من أساسيات بناء الشخصية القوية. الإنسان الذي يمتلك شخصية قوية هو من يعرف كيف يضع حدوداً واضحة في علاقاته، سواء مع الأسرة أو الأصدقاء أو الزملاء. هذا يساعده في الحفاظ على احترام الآخرين له، وتجنب الاستغلال، ويتيح له التركيز على أهدافه الخاصة دون تشتت .

ويشير الحزيمي إلى أن الحدود الشخصية ليست مرادفاً للتسلط أو السيطرة، بل تعني الثقة بالنفس والاتزان العاطفي والقدرة على اتخاذ القرارات بثبات.

---

🔒 لماذا نخاف من وضع الحدود؟

يعاني الكثيرون من ضعف القدرة على رسم حدود واضحة، مما يؤدي إلى الاستنزاف النفسي وضياع الحقوق. السبب الرئيسي كما يوضح الحزيمي هو الخوف من وضع الحدود والوقوع في عقدة “إرضاء الجميع” على حساب أنفسنا .

ويطرح الحزيمي تساؤلاً مهماً: لماذا احترامك لذاتك يبدأ من طريقة تعاملك مع الآخرين؟ ويؤكد أن اللين الزائد قد يكون سبباً في فقدان احترام الذات وتراكم الضغوط النفسية .

---

🚪 فلسفة قول “لا”

كيف ترفض الطلبات التي لا تناسبك بأدب وبثقة؟ يشرح الدكتور الحزيمي أن “لا” يمكن أن تكون وسيلة لزيادة قيمتك في نظر الآخرين، وليست دليلاً على العدائية أو الجفاء .

الحزم في التعامل مع الآخرين ضروري، ويجب أن نتجاوز الخوف من قول “لا” دون تردد. هذا الطرح لا يدعو إلى القسوة السلبية، بل إلى الوعي الذاتي والتحكم في العلاقات وتعزيز الشخصية بثقة واتزان .

---

📏 ذكاء المسافات في العلاقات

يتناول الحزيمي مفهوم المسافة الآمنة في العلاقات، ومتى يجب تقليص المسافة أو زيادتها لحماية الاستقرار النفسي. التوازن بين التواجد والاختفاء يمكن أن يخلق رغبة ملحة لدى الآخرين في الاقتراب منك .

ويشير إلى أن فهم الذات أولاً ضروري قبل بناء علاقات صحية، مع أهمية التواصل الفعّال والتعامل الواعي مع الاختلافات.

---

⚔️ التعامل مع المتجاوزين

يقدم الحزيمي استراتيجيات عملية للرد على من يحاول تخطي حدوده، وكيفية إعادة رسم الخطوط الحمراء بذكاء وهدوء. ويوضح كيف تحافظ على كرامتك وترسم حدودك دون أن تكون عدائياً، وكيف تفرض احترامك دون أن تتنازل عن قيمتك .

القاعدة الجوهرية عنده: لا أخاصم أحداً، لكنني أغيّر رتبته عندي. لا أتواصل معه، لا أستجيب له، أغيّر مكانته ولن تصبح كما كانت .

---

🤝 التسامح دون إذلال

يشرح الحزيمي الفرق بين التسامح الواعي والتسامح بدافع الخوف. التسامح الحقيقي لا يلغي الحدود، بل يجعلك أقوى وأهدأ وأكثر وعياً. متى يكون العفو قوة؟ ومتى يتحول إلى إذلال للنفس؟

يقول: إذا شعرت يوماً أنك سامحت ولكنك من الداخل مكسور، فذلك ليس تسامحاً بل هروب من المواجهة.

---

💰 حدود الصداقة والمال

عندما تُختبر العلاقات بالمال، تظهر حقائق مهمة. يشير الحزيمي إلى قاعدة مؤلمة: عندما تُقرض صديقاً، تضع أمامك أحد خيارين — إما أن تخسر مالك إن سكتّ، أو تخسر صديقك إن طالبت بحقك.

ويتناول الفرق بين العلاقة التي تُبنى على الشعور والعلاقة التي تُبنى على قرار، وكيف يتحول الشخص من معرفة عابرة إلى صديق موثوق. العلاقات لا تُختبر بالكلمات بل بالمواقف.

---

💼 الحدود في بيئة العمل

يتناول الحزيمي مفهوم بيئة العمل وقواعد الاتزان، وأثرها المباشر على الأداء النفسي والمهني. ويؤكد أن الاتزان في العمل ليس رفاهية، بل مهارة تُبنى بالوعي ووضع الحدود وفهم الأدوار، بما يضمن الاستمرار والإنتاجية دون الإضرار بالصحة النفسية.

---

🕌 أركان العلاقات وحدودها

يقدم الحزيمي تصنيفاً شاملاً للعلاقات من حيث أركانها وأنواعها ومراحلها وأمراضها وفيتاميناتها. ويشمل ذلك العلاقة مع الله، والعلاقة مع الذات، والعلاقة مع الآخرين، والعلاقة مع الأشياء.

مع توضيح الفرق بين العلاقات السطحية والعميقة، وكيفية التعمق في العلاقات وإزالة الأقنعة فيها. وفي العلاقات، الشعور أهم من الحضور، لأن الحضور قد يكون مجاملة أو مصلحة، بينما الشعور حقيقي وثابت في القرب أو البعد .

---

💎 الخلاصة — درعك دون أن تفقد الود

الحدود الشخصية ليست جداراً يعزلك عن الناس، بل هي درع يحمي خصوصيتك دون أن تفقد الود مع المحيطين . الشخص القوي هو من يعرف متى يقول “لا”، ومتى ينسحب بهدوء، ومتى يحافظ على كرامته دون عدوانية.

هذا هو دليلك العملي لتمتلك شخصية قوية، مهابة، ومحبوبة في آن واحد

Читать полностью…

تنمية بشرية

لسنا خالدين هنا...
وهذه الحقيقة وحدها،
كافيةٌ لأن تغيّر كثيرًا من أولوياتنا.

فما دام الرحيل محتومًا...
فاجعل بين ميلادك وموتك شيئًا لله:
علمًا نشرته،
وخيرًا دللت عليه،
وقلبًا قربته من ربه.

ثم ارحل... وقد تركت خلفك أثرًا يشهد لك.

Читать полностью…

تنمية بشرية

من نعم الله العظيمة...
أن يبقى في قلبك شيءٌ يؤلمك حين تخطئ.
ضميرٌ يوقظك،
ونصيحةٌ تهزك،
وآيةٌ تردك.
فالمصيبة ليست أن تتعثر...
المصيبة أن تتعثر، ثم يُزيَّن لك سقوطك حتى تراه طريقًا مستقيمًا.

Читать полностью…

تنمية بشرية

مقطع جميل جدا للدكتور نايف بن نهار

Читать полностью…

تنمية بشرية

الحضور: الإقامة في اللحظة
كثيرون يتذوقون معنى الحضور للحظات، ثم يفقدونه؛ لأنهم يظنونه حالة عابرة لا تُدرك إلا في التأمل أو الصلاة. لكن الحضور أعمق من ذلك؛ إنه أن تستيقظ من غفلة الانشغال، وأن تعود بقلبك إلى اللحظة التي أنت فيها، بدل أن تعيش أسيرًا لما مضى أو قلقًا مما لم يأتِ.
كلما صفا القلب من التشويش، وهدأت ضوضاء الداخل، أصبح الإنسان أكثر قدرة على رؤية نعم الله، واستشعار مراقبته، والتعامل مع ما حوله بوعي وامتنان. فيرى الحياة كما هي، ويؤدي ما عليه بإتقان، ويستحضر أن الله مطّلع عليه في كل حين.
الحضور ليس في الانعزال عن الحياة، بل في الدخول فيها بقلب واعٍ.
أن تكون حاضرًا وأنت تعمل، وأن تُصغي حين يتحدث إليك الآخر، وأن تؤدي عبادتك بقلب حاضر، وأن تتعامل مع النعم من حولك باعتبارها من فضل الله.
الصمت قد يساعد على صفاء النفس، لكنه ليس شرطًا للحضور؛ فالحضور الحقيقي أن يكون قلبك واعيًا بالله وأنت في خضم الحياة، وأن لا تأخذك الغفلة عن المعنى الذي تعيش من أجله.
ومن أعمق صور الحضور: الخشوع.
فالخشوع ليس مجرد هدوء الجسد، بل حضور القلب مع الله، واستشعار عظمته، والخضوع له، وإقبال القلب عليه دون تشتت. وفي الصلاة خصوصًا، يكون الخشوع حين يجتمع القلب والعقل والجوارح في الوقوف بين يدي الله، فيسكن القلب، وتخشع الجوارح، ويستشعر العبد أنه يناجي ربه.
وحين يتعلم الإنسان هذا الحضور، لا تصبح العبادة لحظة منفصلة عن حياته، بل يمتد أثرها إلى سلوكه وأخلاقه وعمله؛ فيعيش يومه بوعي، ويعبد الله بإخلاص، ويُحسن إلى خلقه، ويستقبل أقدار الله بالصبر والرضا وحسن التوكل.
فالحضور ليس أن تهرب من الحياة، بل أن تعيشها بقلب يقظ، ووعيٍ بالله، وخشوعٍ يردّك إليه كلما شغلتك الدنيا.

Читать полностью…

تنمية بشرية

يتجدّد الإنسان حين تعبره تجربة لم يخترها؛ فتسقط منه ما لم يعد يشبهه، وتعلّمه أن النجاة ليست دائمًا بالقوة، بل بالفهم والصبر.
وفي نهاية الطريق، لا يخرج كما دخل؛ بل أكثر وعيًا بنفسه، أهدأ قلبًا، وأعمق نظرًا للحياة. فبعض التجارب لا تأتي لتكسرنا، بل لتعيد تشكيلنا.

Читать полностью…

تنمية بشرية

بيننا وبين زمنه ﷺ قرون طويلة.
لكن المحبة لا تقاس بالسنوات.

نقرأ سيرته فنشتاق،
ونسمع حديثه فنأنس،
ونصلي عليه فنرجو اللقاء.

اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا محمد.. 🌱

Читать полностью…

تنمية بشرية

👆عقلك يخدعك في هذه اللحظة.. كيف تكتشف "مؤامرة" التسويف وتنتصر عليها؟ 🧠❌

هل سألت نفسك يوماً: لماذا نختار مشاهدة مقاطع فيديو عشوائية على الهاتف، بينما موعد تسليم مشروعنا المهم أو امتحاننا بعد ساعات قليلة؟ 🤔

الأمر ليس قلة إنتاجية أو كسل كما تظن، بل هي "حرب أهليّة" سرية تحدث داخل جمجمتك الآن! العلم يفسر هذا الصراع بين طرفين:
1️⃣ الجهاز الحوفي (Limbic System): وهو الجزء البدائي في الدماغ. هذا الجزء يعشق المتعة الفورية والراحة، ويهرب من أي جهد. هو المسؤول عن صرخة: "دعنا نستمتع بالهاتف الآن ونعمل لاحقاً!" 🏄‍♂️
2️⃣ القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex): وهي الجزء الذكي والمسؤول عن التخطيط والمستقبل. هي التي تقول لك: "يجب أن نعمل الآن لنرتاح مستقبلاً" 📉

عندما تؤجل عملك، فإن الجزء البدائي ينتصر. عقلك لا يرى المهمة (دراسة، عمل، تخطيط) كواجب، بل يراها كـ "تهديد" يسبب له الضغط، فيهرب منه إلى السوشيال ميديا كآلية دفاع عن النفس!🛡️
كيف ترد الصاع صاعين وتخدع عقلك لتبدأ فوراً؟
بما أن عقلك يخدعك ويوهمك أن "الغد أفضل للعمل"، حان الوقت لتستخدم ضده هذه الحيل النفسية العلمية:

🔥 1. قاعدة الـ 5 ثوانٍ:
الدماغ يحتاج إلى 5 ثوانٍ فقط ليختلق لك عذراً للتأجيل. عندما تفكر في مهمة، عد تنازلياً في سرك: (5، 4، 3، 2، 1) ثم تحرّك فوراً دون أن تمنح عقلك فرصة للاعتراض!

⏳ 2. خدعة الـ 10 دقائق:
أكبر حاجز هو "البداية". قل لعقلك: "سأعمل لمدة 10 دقائق فقط، وإذا شعرت بالملل سأتوقف". الخدعة هنا هي أنك بمجرد أن تبدأ وتكسر حاجز الخوف، سيندمج عقلك وتتحفز لديه رغبة الإكمال تلقائياً.

🦖 3. قطّع "الوحش" إلى أجزاء تافهة:
عقلك يهرب من المهام الكبيرة لأنها تبدو مرعبة. لا تقل "سأكتب تقريراً كاملاً"، بل قل "سأفتح الملف وأكتب العنوان فقط". الخطوات الصغيرة جداً لا تخيف الدماغ البدائي.

⏱️ 4. قانون باركنسون (اضغط الوقت):
العمل يتمدد لكي يملأ الوقت المتاح لإنجازه. إذا أعطيت لنفسك أسبوعاً لإنهاء مهمة، ستستغرق أسبوعاً. ضع لنفسك مواعيد نهائية وهمية وصارمة (مثلاً: سأنتهي من هذا العمل خلال ساعة واحدة فقط).
شاركنا في التعليقات: ما هي أكثر مهمة تؤجلها دائماً وتطبيق أي حيلة من هذه الحيل تراه الأنسب لك لتبدأ اليوم؟

Читать полностью…

تنمية بشرية

ليلة واحدة من الركود قد تكلفك سنوات من السعي... 🦈

تأملت اليوم في طبيعة كائن عجيب القرش إذا توقف عن السباحة يتوقف أكسجينه ويموت بالنسبة له الحركة ليست خياراً أو رفاهية بل هي شرط البقاء الوحيد.
كثير منا ينتظر "الظروف المناسبة" أو "الوقت المثالي" ليبدأ في تطوير ذاته ويبحث عن الراحة قبل أن يبني شيئاً يستحق
لكن الواقع يقول: الراحة المفرطة هي البداية الحقيقية للركود الذهني والنفسي.
لا تتوقف عن التعلم، لا تتوقف عن المحاولة، حتى لو كانت خطواتك بطيئة. الحركة المستمرة هي السلاح الوحيد ضد الفشل.

Читать полностью…

تنمية بشرية

أفضل انتصار يمكن أن تحققه هو أن تنتصر على نفسك.
أن تستيقظ كل يوم وأنت أفضل من الأمس، ولو بخطوة صغيرة.
لا تبحث عن التغيير الكبير دفعة واحدة؛ اختر عادة واحدة تريد تغييرها، وابدأ بها. ثم كررها حتى تثبت في حياتك وتصبح جزءًا منك.
تعلم أن تتحكم في ردود أفعالك، بدل أن تتحكم فيك مشاعرك.
خفف من المقارنة.
توقف عن جلد ذاتك.
تعلم من أخطائك بدل أن تعيش أسيرًا لها.
اهتم بوقتك، بصحتك، بعلاقاتك، وبما يدخل إلى عقلك وقلبك.
وفي كلاليوم الثاني | معرفة النفس: فهم المشاعر قبل تغييرها
في اليوم الأول بدأت الرحلة من قاعدة أساسية:
التغيير يبدأ من الداخل، ويبدأ بتحمل مسؤولية ما يقع ضمن قدرة الإنسان على تغييره.
لكن كيف يمكن تغيير السلوك إذا لم تُفهم النفس أولًا؟
قد يتكرر الغضب، أو الغيرة، أو الخوف، أو الحزن، أو القلق، أو التعلق، دون أن يتوقف الإنسان ليسأل:
ماذا يحدث بداخلي؟
ما الذي أثار هذا الشعور؟
كيف أفكر عندما أشعر به؟
وكيف أتصرف بعد ذلك؟
معرفة النفس لا تعني تبرير الأخطاء، ولا تعني أن كل شعور صحيح أو أن كل تصرف مقبول.
بل تعني ملاحظة ما يحدث داخل النفس بصدق، ثم تحمل مسؤولية التعامل معه بطريقة صحيحة.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
[الحشر: 18]
فمراجعة النفس جزء من طريق الإصلاح.
تمرين اليوم | خريطة المشاعر
يُخصص للتمرين من 20 إلى 30 دقيقة، مع ورقة وقلم، وفي مكان هادئ.
1- ماذا أشعر؟
تُكتب المشاعر الموجودة حاليًا دون إدانة للنفس.
مثل:
الغضب، الحزن، الخوف، الغيرة، القلق، الضيق، الإحباط، الفرح، الرضا أو غيرها.
لا تُكتب:
«أنا شخص سيئ لأنني أشعر بالغيرة.»
بل:
«أشعر بالغيرة.»
فالاعتراف بالشعور يساعد على فهمه، بينما الحكم القاسي على النفس قد يمنع رؤية السبب الحقيقي.
2- ماذا أفكر عندما أشعر بهذا الشعور؟
تُكتب الأفكار التي تتكرر في الذهن.
مثل:
«لماذا يحدث هذا لي؟»
«لماذا الآخرون أفضل مني؟»
«ماذا سيقول الناس؟»
«لماذا لا يهتم بي فلان؟»
«ماذا لو فشلت؟»
في هذه المرحلة لا يوجد تبرير ولا إدانة.
المطلوب هو الملاحظة فقط.
3- كيف أتصرف عندما أشعر به؟
يُسجل التسلسل:
الموقف ← الشعور ← التصرف
مثال:
الموقف: رؤية شخص يملك شيئًا يتمناه الإنسان.
الشعور: غيرة وضيق.
التصرف: مقارنة النفس به ومراقبة حياته.
أو:
الموقف: التعرض لكلام مستفز.
الشعور: غضب.
التصرف: الرد بسرعة وبكلمات قاسية.
الهدف هو اكتشاف النمط المتكرر.
4- ما الذي يحتاج إلى إصلاح؟
بعد ملاحظة المشاعر والأفكار والتصرفات، يُختار شعور واحد متكرر أو مؤثر، ثم تُكتب الإجابات:
أكثر شعور لاحظته اليوم هو: ………
يظهر غالبًا عندما: ………
الفكرة التي ترافقه هي: ………
رد فعلي المعتاد هو: ………
الاستجابة الأفضل التي أريد أن أتعلمها هي: ………
أول خطوة عملية أستطيع القيام بها هي: ………
قاعدة مهمة
ليس المطلوب التخلص من كل المشاعر.
الغضب شعور، والغيرة شعور، والخوف شعور، والحزن شعور.
المطلوب هو فهم الشعور وعدم تركه يقود إلى سلوك خاطئ أو مؤذٍ.
لذلك سيكون لكل شعور متكرر في المراحل القادمة وقت مخصص لفهمه والتدرب على التعامل معه.
لا يمكن تغيير ما لا نراه بوضوح.
اليوم الأول كان:
ماذا أستطيع أن أغيّر؟
واليوم الثاني أصبح:
ماذا يحدث بداخلي؟
ومن هنا تبدأ الخطوات التالية:
ألاحظ نفسي → أفهم نفسي → أتحمل مسؤوليتي → أدرّب نفسي على استجابة أفضل.
مراجعة اليوم
قبل نهاية اليوم، تُكتب إجابة ثلاثة أسئلة:
ما الشعور الذي تكرر عندي أكثر؟
ما الموقف الذي يثيره غالبًا؟
ما الاستجابة التي أريد أن أتعلمها بدل الاستجابة المعتادة؟
الهدف اليوم ليس الكمال، وإنما بداية الصدق مع النفس. مرة تشعر أنك تراجعت، لا تقل: «لقد فشلت».
قل: «أنا أتعلم، وسأبدأ من جديد».
التغيير الحقيقي لا يحدث في يوم واحد، بل في اختيارات صغيرة تتكرر كل يوم.
وبعد فترة، ستلتفت إلى الوراء وتكتشف أنك لم تعد الشخص نفسه.
لقد أصبحت نسخة جديدة منك...
أكثر وعيًا، أكثر هدوءًا، أقوى من الداخل، وأقرب إلى الشخص الذي تريد أن تكونه.
لا تنافس أحدًا.
اجعل منافستك الوحيدة مع نفسك:
هل أنا اليوم أفضل من الأمس؟
إذا كانت الإجابة نعم، حتى ولو بنسبة بسيطة...
فأنت تنتصر. 🌱

Читать полностью…
Subscribe to a channel