456
قناة دعوية لنشر الدرر المستخلصة من الكتب السلفية
[التّواضعُ مِنْ أخلاقِ الكِرامِ والقنَاعةُ تُورثُ الرّاحة]
-قال الإمامُ الشّافعيُّ :
"التّواضُعُ مِنْ أخلاقِ الكِرامِ، والتّكبُّرُ مِنْ شِيَمِ اللّئامِ، التّواضُعُ يُورِثُ المَحَبّةَ، والقنَاعَةُ تُورِثُ الرّاحَةَ"
(مُقدِّمةُ المجموعِ شرح المهذّب)(١/ ١٣)و(سير أعلام النّبلاء)(١٠/ ٩٩)
قال #ابن_القيم رحمه الله:
"ست صفات في الصلاة من علامات النفاق: الكسل عند القيام إليها، ومراءاة الناس في فعلها، وتأخيرها، ونقرها، وقلة ذكر الله فيها، والتخلف عن جماعتها".
الصلاة (80).
الإخــــــــلاص
« الإخلاص لا تظن أنه سهل بل إن الإخلاص من أشق الأشياء على النفوس ولهذا كان من قال (لا إله إلا الله) خالصة من قلبه دخل الجنة فالمسألة خطيرة للغاية ولهذا يجب علينا أن نفتش عن قلوبنا هل نحن مخلصون في أعمالنا في عبادتنا في طلبنا للعلم في كل أحوالنا »
[ شرح عمدة الأحكام ج1ص 24 ابن_عثيمين ].
#عِشْ_مرتاح_البال
قال ابن عباس رضي الله عنه:-
[ كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك ]
الشريعة للآجري ٣/٨٦٨
*جنّة الدنيا والآخرة*
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
في الدُّنْيَا جنةً مُعجَّلةً، وهي معرفةُ الله ومحبتُهُ، والأُنسُ به والشَّوقُ إِلَى لقائِهِ، وخشيتُهُ وطاعتُهُ، والعلمُ النافعُ يدلُّ عَلَى ذلك، فمن دلَّهُ علمهُ عَلَى دخول هذه الجنةِ المُعجَّلةِ في الدُّنْيَا دَخَلَ الجنةَ في الآخرةِ، ومن لم يشُم رائحتَها لم يشُم رائحةَ الجنةِ في الآخرةِ.
[مجموع رسائل ابن رجب، ٧٩/١]
*خطورة الكبر على صاحبه*
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«إن الله تعالى يقول: إن العز إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما عذبته»
صححه الألباني في «صحيح الجامع الصغير وزيادته» (1/ 387)
قال الإمام إبن القيم رحمه الله :
فَالذَّنْبُ إِمَّا يُمِيتُ الْقَلْبَ، أَوْ يُمْرِضُهُ مَرَضًا مُخَوِّفًا، أَوْ يُضْعِفُ قُوَّتَهُ وَلَا بُدَّ حَتَّى يَنْتَهِيَ ضَعْفُهُ إِلَى الْأَشْيَاءِ الثَّمَانِيَةِ الَّتِي اسْتَعَاذَ مِنْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ: « [الْهَمُّ، وَالْحَزَنُ، وَالْعَجْزُ، وَالْكَسَلُ، وَالْجُبْنُ، وَالْبُخْلُ، وَضَلَعُ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةُ الرِّجَالِ] » وَكُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهَا قَرِينَانِ.فَالْهَمُّ وَالْحَزَنُ قَرِينَانِ: فَإِنَّ الْمَكْرُوهَ الْوَارِدَ عَلَى الْقَلْبِ إِنْ كَانَ مِنْ أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ يَتَوَقَّعُهُ أَحْدَثَ الْهَمَّ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمْرٍ مَاضٍ قَدْ وَقَعَ أَحْدَثَ الْحَزَنَ.
وَالْعَجْزُ وَالْكَسَلُ قَرِينَانِ: فَإِنْ تَخَلَّفَ الْعَبْدُ عَنْ أَسْبَابِ الْخَيْرِ وَالْفَلَاحِ، إِنْ كَانَ لِعَدَمِ قُدْرَتِهِ فَهُوَ الْعَجْزُ، وَإِنْ كَانَ لِعَدَمِ إِرَادَتِهِ فَهُوَ الْكَسَلُ.وَالْجُبْنُ وَالْبُخْلُ قَرِينَانِ: فَإِنَّ عَدَمَ النَّفْعِ مِنْهُ إِنْ كَانَ بِبَدَنِهِ فَهُوَ الْجُبْنُ، وَإِنْ كَانَ بِمَالِهِ فَهُوَ الْبُخْلُ.
وَضَلَعُ الدَّيْنِ وَقَهْرُ الرِّجَالِ قَرِينَانِ: فَإِنَّ اسْتِعْلَاءَ الْغَيْرِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ بِحَقٍّ فَهُوَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ، وَإِنْ كَانَ بِبَاطِلٍ فَهُوَ مِنْ قَهْرِ الرِّجَالِ.
[الداء و الدواء، صفحة ٧٣]
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
«الجلوس بعــد السـلام مـن الصـلاة المكتـوبة مــن أعظم الأوقـات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل ؛ لاتستعجل بالقيامَ . استغفر ، سبـح الله ، واحمده ، وهلّل وكبـر .
قال ابن بطال رحمه الله :
من كــان كثير الذنـوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب ، فليغتنــم ملازمــة مصلاّه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له.
[شرح ابن بطال: ٣/۱۱٤]
﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ﴾
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تبارك و تعالى - :
وَقَدْ بَيَّنَ جَلَّ وَعَلَا أَنَّهُ بَيَّنَ هَذَا الْقُرْآنَ لِنَبِيِّهِ لِيَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ، أَيْ مَهَلٍ وَتُؤَدَةٍ وَتَثَبُّتٍ ، وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْرَأَ إِلَّا كَذَلِكَ ، وَقَدْ أَمَرَ تَعَالَى بِمَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا .
أضواء البيان (١٨٨/٣)
قال الإمام ابن القيِّم - رحمه الله - :
" لا بدّ لكلِّ نعمة مِن حاسد ، ولكلِّ حقٍّ مِن جاحدٍ ومعاند "
[ مفتاح دار السعادة (٢١٦/١) ]
قال العلامة الفوزان حفظه الله :
من انحرف عن طريقة الرسول ﷺ فإنه لا يُتَّبع ولا يُقتَدى به ولو كان عالماً.
(اهمية التوحيد - ص36)
قـال الإمـام إبراهيم الـتيمي رحمه الله تعالى :
مَـا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ اللَّهُ لَـه :
صَبْرًا عَلَى الْأَذَى ،
وَصَبْرًا عَلَى الـْبَلَاءِ ،
وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ ،
إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَـلَ مَـا أُوتِيهِ أَحَدٌ ، بَعْدَ الْإِيمَـانِ بِاللَّهِ .
[ الصبر لابن أبي الدنيا(٢٨/١) ]
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
كل إنسان إذا صلحت عقيدته و استقام على أمر الله ، تمت له أسباب السعادة .
مجموع الفتاوى ٢٠/٣٢٣.
قال ابن تيمية رحمه الله
لا يحل لأحد أن يقنط من رحمة اللهولو عظُمت ذنوبه.
[ الفتاوى ١٩/١٦ ].
قال الإمامُ ابن القيّم:
"فمطالِبُك بل مطالبُ الخلقِ كلّهم جميعاً لديه، وهو أجودُ الأجودين، وأكرمُ الأكرمين...ولا يتبرّمُ بإلحاحِ المُلحّين، بل يُحبُّ المُلحّين في الدّعاء، و يُحبُّ أنْ يُسألَ ويغضبُ إذا لم يُسألْ".
[ الدّاء والدواء (٥٣٧)]
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
"إنّ الاستغفار من موانع دخول النّار،
فعليك يا أخي بِكثرة الاستغفار"
شرح رياض الصالحين (٧٢١/٦)
الدعاء بنزع الرياء من القلب من أفضل الدعاء لأنك إذا سألت الله تعالى أن ينزع من قلبك الرياء فكأنك سألت الله عز وجل أن يعيذك من الشرك فالرياء نوع من الشرك وقد جاء في الحديث(اللهم إني أعوذ أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم)
📖(فتاوى سؤال على الهاتف ج1 ص23) ابن_عثيمين
القلب ملك والأعضاء جنوده، فإذا خبث الملك خبث جنوده.
جامع المسائل | لابن تيمية ٣٧٨/٤
قال عمر بن عبد العزيز:
«من عبد الله بغير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه».
جامع المسائل | لابن تيمية ١٩٣/٧
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
فَسُبْحَانَ اللَّهِ! كَمْ مِنْ قَلْبٍ مَنْكُوسٍ وَصَاحِبُهُ لَا يَشْعُرُ؟ وَقَلْبٍ مَمْسُوخٍ وَقَلْبٍ مَخْسُوفٍ بِهِ؟ وَكَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ وَمَغْرُورٍ بِسِتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ؟ وَمُسْتَدْرَجٍ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ؟ وَكُلُّ هَذِهِ عُقُوبَاتٌ وَإِهَانَاتٌ وَيَظُنُّ الْجَاهِلُ أَنَّهَا كَرَامَةٌ.
[ الداء والدواء، صفحة ١١٩]
كان بعض السلف يقول لإخوانه:
زهدنا الله وإياكم في الحرام زهادة من قدر عليه في الخلوة فعلم أن الله يراه فتركه.
[مجموع رسائل ابن رجب ,1/163]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
" لا تُعجب بعملك واسأل الله القبول عند الإنتهاء واسأل الله الإخلاص عند الإبتداء."
التعليق على صحيح مسلم (٢٥٨/١)
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [آل عمران: ٣٠]
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ ﴾ أي : يُخوِّفكم عقابه ، ثم قال مُرجِّياً لعباده لئلا ييأسوا من رحمته ويقنطُوا من لطفه : ﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾
قال الحسن البصري : من رأفته بهم حذَّرهم نفسه . وقال غيره : أي رحيم بخلقه ، يحب لهم أن يستقيموا على صراطه المستقيم ودينه القويم ، وأن يتبعوا رسوله الكريم .
"تفسير ابن كثير"(٣٥٨)
قال الإمام ابن باز - رحمه الله -:
قد يكون الأجل قد قرب ودنا وأنت في غفلة،قد يصبح الإنسان ولا يمسي، ويمسي ولا يصبح، وقد ينام ولا يقوم،
فالعاقل والحازم هو الذي يعد العدة دائمًا، ويكون دائمًا على حذر وإعدادٍ للآخرة، لعله ينجو.
📚[شرح رياض الصالحين(١ / ٢٤٥ )]
قال ابن القيم -رحمه الله-:
«العِلم يَشرحُ الصَّدر ويُوسِّعُه حتَّى يَكونَ أوسعَ مِن الدنيا؛ والجهل يُورِثه الضِّيق والحَصر والحَبس فكلَّما اتَّسعَ عِلمُ العَبد انشرَح صدرُه واتَّسعَ، وليس هذا لكلِّ عِلم بل للعِلم المَوروثِ عن الرَّسولِ ﷺ وهو العِلمُ النَّافع، فأهلُه أشرَحُ النَّاس صَدرًا وأوسَعُهم قلوبًا وأحسَنُهم أخلاقًا، وأطيَبُهم عَيشًا».
زاد المعاد (٢/ ٢٣).
قال الذهبي رحمه الله :
المؤمن إذا امتُحِنَ صبر واتعظ واستغفر ولم يتشاغل بذمِّ مَن انتقم منه فالله حَكَم مُقسِطثم يحمد الله على سلامة دينه ويعلم أن عقوبة الدنيا أهون وخير له.
سير أعلام النبلاء (٨/٨١)
قال العلاّمة السّعدي:
من أعظم المكاسب وأجلّ المغانم كسب صداقة الأخيار واغتنام أدعيتهم في الحياة وبعد الممات.
مجموع المؤلّفات جـ ٢١ صـ ١١٢
قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :
مَن تغافل عن عيوب الناس ، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها :
1) سلم دينه وعرضه
2) وألقى الله محبته في قلوب العباد
3) وستر الله عورته
فإن الجزاء من جنس العمل ، وما ربك بظلام للعبيد .
ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ(١١٢/١)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
لا يمنعك سوء ظنك بنفسك وكثرة ذنوبك أن تدعوا ربك فإنه أجاب دعاء إبليس حين قال: ﴿قالَ رَبِّ فَأَنظِرني إِلى يَومِ يُبعَثونَ (79) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ المُنظَرينَ (80)﴾ ص
فتح الباري (11/168)
"فالشفاعة للكفار بالنجاة من النَّار والاستغفار لهم مع موتهم على الكفر لا تنفعهم ولو كان الشفيع أعظم الشفعاء جاهًا".
[ ابن تيمية | مجموع الفتاوى جـ١صـ١٤٥ ]