3947
ويتساءلون لِمَ كل كتاباتك حزينة... لم يدرك هؤلاء بأن حبر قلمي هو مجرد وليدا لمشاعري..! قناتنا الثانية: @Booooh21 https://telegram.me/Booooooo20 @fatatalaslamBot 👈للتواصـل
••
أخلاقك تُختبر في المسافة الصفرية؛ حيث يراك القريب عند منسوب التعب لا عند ذروة الصفاء، ويستقبل ارتداداتك قبل اعتذاراتك. الأقربون لا ينتظرون خطابك الجميل بل احتمالك، ولا يطلبون عبارتك بل صدرك.
أمّا المسافات البعيدة فتكتفي بابتسامة مهذّبة، تكفيها لتصديق الصورة. ويبقى الخُلُق رزقًا قلبيًا يُنفق أوّلًا على الأقربين.
••
••
أقسى ما يفعله الإنسان بنفسه أن يروّض روحه على مقاسٍ لا يشبهها، ثم يصف هذا الترويض نضجًا، ويزيّن تحمّله بأسماء الوقار، فيما نبضه الداخل يطالب بحياة صادقة لا تُدار بالمسكّنات. وحين يخبو الحماس، يتوزّع الاتهام على الأيام والوجوه والظروف، ويبقى السؤال العاري بلا إجابة: في أي لحظة استبدلتُ ملامحي بوجه لا يشبهني؟
••
خُلقِت ولي قلبٌ ألوفٌ، دائم الإلتفات لمن يحبّ؛ يخشى الوداعات الطويلة، ويهابُ مرارة الفراق؛ كثيرٌ بأحبابه، ووحيدٌ بدونهم؛ دائم التوجدّ بهم، والتّشوق إليهم؛ سريعُ الدمعة إذا ما بعدوا، قريبُ الضحكة إذا ما اقتربوا؛ رقيقٌ أرقّ من الورق، مُرهف الحسّ والإحساس.
Читать полностью…
سلامٌ على الأرواحِ التي أنهكها التعب،
فلم تجد كتفًا، ولا صوتًا،
ولا حضنًا يربّت على القلب،
فاختارت السماء،
ورفعت وجعها لله، لا تشكو لأحد…
تنحني في ضعفها،
ثم تنهض بثقةٍ يعرفها من عرف الله،
تدرك أن ما أضاعه الناس سهوًا أو قصدًا،
يعوّضه الله بحنانٍ لا يُجارى… وبلُطفٍ لا يُفسَّر.
الغيابُ لا يطرقُ الأبواب...
إنه يدخلُ ببطءٍ موجع،
يسحبُ دفءَ الأيام من أطرافها،
ويتركُ الروح تتعلّم وحدها
كيف تُرمّم الفراغ.
يبهتُ الصوت، وتخفتُ الملامح،
وتنكمشُ المسافاتُ داخل القلب،
حتى يصير من كان يومًا عالمًا كاملًا...
بعيدًا، بالكاد يُرى.
الغيابُ قاسٍ،
ليس لأنه يسرقُ الحضور،
بل لأنه يعلّمنا–بطريقةٍ مؤلمة–
أن نعتاد،
وأن نعيش بما كنّا نعتقد
أن الحياة لا تُحتمل بدونه.
الانسحاب المتكرر من حياة من يحتاجك،
لا يترك فراغًا فحسب،
بل يُعلّمه القسوة بالتدريج،
يعلّمه أن يتكيّف مع الغياب،
وأن يعيش ما تبقّى من فصوله
دون وجودك.
وما تظنه غيابًا عابرًا،
قد يكون الدرس الذي يعلّمه
كيف يستغني عنك تمامًا.
فالحياة قصة،
ولا يُحسِن روايتها إلا المواقف،
هي التي ترفع أبطالها
أو تُسقِطهم من الذاكرة.
الاهتمام إن تجاوز حدّه،
تحوّل إلى نزيفٍ خفيّ يسرق
من كرامتك وأنت تبتسم.
فاحذر أن تهب قلبك لمن لا يسمع نبضه،
ولا تزرع وردك في أرضٍ ماتت فيها
رائحة الحياة.
ليس كل من يقترب يستحق دفءَ عنايتك،
ولا كل قلبٍ جدير بفيضك الجميل.
احفظ ذاتك، وامنح فقط من يشعر بقيمتك،
فبعض العطاء... لا يُهدر إلا حين يُمنح لغير أهله.
إِنْ شِئْتَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ عُمُومَا
أَوْ شِئْتَ أَن تُكْفَى أَذَىً وَهُمُومَا
فَاعْمَلْ بِقَولِ اللهِ فِي قُـرْآنِه
{صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا}
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
طِبٌّ يُدَاوِي فِي الفُؤَادِ كُلُومَا.
في قانون العلاقات لهذا الزمان:
اعرف جيدًا أنك قد تُستبدل في أي وقت
لكن احمل في داخلك يقينًا أعمق:
أن أثرك لا يُستنسخ،
وأن وجودك لا يجيده سواك.
ليس كل ما يُؤذي يُسمّى خيانة،
أحيانًا يكون وجعك في أمرٍ يراه غيرك عاديًّا،
لكنّ القلوب تختلف في إحساسها بالأشياء.
هناك ما يُكسر فينا دون أن يُكسر فعلًا،
وما يُطفئنا ونحن نحاول أن نبدو بخير.
التجاوز... أن تحلق بروحك فوق الجراح،
تترك وراءك الألم بلا أثقال،
تمشي بخطى هادئة نحو النور،
وتكتشف أن السلام يولد حين تغلق أبواب الماضي برقة.
الراحة لا تعني الخلو من الألم...
بل أن يمرّ بك الوجع،
ولا يهزّك كما فعل أول مرة."
لم أتغير على أحد ، لكنني أصبحت أوظف مشاعري في مكانها الصحيح، فلا أقدم لطفاً و كلمات عاطفية إلا لأشخاص يبادلونني و يقدمون لي نفس اللطف و الود، لا أضحي إلا حين أجد الطرف الآخر يمكنه التضحية لأجلي، و لا أبالغ في وصف مشاعر الاشتياق إلا مع شخص يعبر عن اشتياقه، لم أتغير لكنني أصبحت أرى الناس بأفعالهم و تصرفاتهم بعيداً عن نظرتي العاطفية لهم، فبعد أن كنت أغفر و أتجاوز الأخطاء التي أرتكبت في حقي حِفاظاً على مكانة الشخص في قلبي، أصبحت الآن أكثر عقلانية و حفاظاً على نفسي لم تعد مكانة الناس مؤثرة في قراراتي، لم يعد أحد فوق الاعتبارات المكانة المميزة للشخص الذي يضعني في مكانة مميزة و الخيار الأول لمن يختارني أولاً و الحب لمن يقدم الحب، علاقتي بالأشخاص أصبحت مرتبطة بأفعالهم و تصرفاتهم معي.
لم أتغير على أحد لكنني قررت أن أنظر للأشياء بصورتها الحقيقية. الود بالود و اللين باللين و التضحية لمن يضحي و العطاء لمن يقدم التضحيات.. قررت أن أجمع ما تبقى مني و أختار نفسي في كل مرة.!
لماذا نُخفي الضعف عن من نحبّ؟
لأننا نخاف أن يرى من يحبّنا غير مكتملين،
ونحن نعلم أن الحبّ أحيانًا لا يحتمل رؤية الجروح كلها.
نُخفي الضعف لنحمي أنفسنا،
ونحمي من نحبّ من عبءٍ إضافي،
ونختار أن نظهر قوةً هادئة بدل هشاشةٍ صريحة،
حتى لا تتحوّل المحبة إلى قيدٍ على صدورنا.
••
أكثر ما ينهك العلاقات محاولة صهر روحين في قالب واحد؛ تُضغط الفروق، وتُكمّم الطباع، وتُسمّى النتيجة انسجامًا، وهذه النفس تزدهر حين تُعاش على حقيقتها، وتذبل حين تُعجن على مقاس غيرها، والنفوس تمشي بطرق متجاورة لا متطابقة، والاستدامة ابنة احترام المسافة بين الخطوتين.
••
••
من علّق روحه بالبشر عاش تحت رحمة الساعة: متى يردّ؟ متى يحضر؟ قلبه كإشارة مرور، يتبدّل لونه بمزاج غيره. أمّا من علّق يقينه بالركن الأعظم، فقد كسر الساعة، ونام خارج التوقيت، وفهم أن الطمأنينة ليست في كثرة الوجوه حوله، بل في ثبات الجهة التي يتوجّه إليها، وأن من استند إلى الله، وقف… ولو تهاوى كل شيء حوله.
••
"دوام الحُبّ ليس في غياب الفتور، بل في مداومة الانتباه، أن تلتفت للآخر حين يبهت، وتراه حين يختفي خلف صمته.
أؤمن بأنّ من أعظم مهارات الحُبّ أن نتعلّم كيف نرى ما بين السطور، أن نصغي للهمس أكثر من الكلام، وأن نُدرك أنّ الحاجة الأعمق للإنسان هي أن يُلاحَظ.
والفرق كله يكمن في هذا “الانتباه” في التفاصيل الصغيرة، في سؤال يُكرّر، في نظرة تُعيد الطمأنينة، في لمسة تُبقي الجُرح من دون نزيف.
فما يولّد الأمان بين اثنين ليس كثرة الكلمات، بل تلك اليقظة المستمرة، أن يظلّ أحدهما مرآةً تعكس حضور الآخر، فلا يضيع."
يا كسيرَ النفس...
لا تُطِل طرقَ أبواب البشر لتُزيح
عن روحك ثِقَل الوجع؛
فما من أحد — مهما ادَّعى وُدًّا وقُربًا —
يقدر أن يعيش حزنك عنك،
ولا أن يتذوّق مرارة جرحك كما تتذوّقها أنت.
سيُقال لك: “أشاطرك أحزانك”،
وقد يكون صادقًا،
لكنّ للبشر أبوابًا يعودون إليها،
ولذّاتٍ تشغلهم،
وهمومًا تبتلع ما بقي من عاطفتهم.
وما هي إلا لحظات
حتى يلتفت كلٌّ إلى دنياه،
فإن عدتَ تشكو...
ضجر، وملّ، وأدار قلبه إلى شأنٍ آخر؛
هكذا طُبع الخلق، وهكذا تجري الدنيا.
فعلِّق قلبك بربّه،
فهو لا يغفل عنك طرفة عين،
ولا تُهملُك رحمته ولو نامت الدنيا كلّها.
عندما تدهمنا الذكرى
لا تطرق الباب، لا تستأذن،
لا تنتظر أن نكون بخير.
تدخل فجأة...
وتنثر وجوهًا رحلت، وأصواتًا غابت،
ومشاهد كُنّا نظن إنا نسيناها.
تأتي كالمطر...
لكنها لا تُنبت شيئًا، بل تُغرق القلب
بما لا يُقال.
الذكرى لا ترحم،
إنها زائرٌ قديم... يعرف كيف يعيدك
إلى حيث لا تريد العودة.
سنتألّم، ثم نعتاد
لكن الاعتياد لا يعني النسيان،
هو فقط تعلُّمُ العيشِ دون أن ننزف علنًا.
سنتألّم لأن القلوب الصادقة لا تمرّ بخفّة،
ثم نعتاد لأن الله لا يترك من صدق،
فيمنحنا مع الوقت سكينةً
تُشبه الجرح حين يلتئم…
يبقى أثره،
لكنّه لا يوجِع كما كان.
لا تَسْتَغْرِبْ هذه قُوَّة كرامتِكَ
.
#إلى_المنكسرة_قلوبهم
في قلب الشتاء،
لا تُدفئنا المدافئ وحدها،
بل الأرواح التي تحتوينا،
والقلوب التي تتسلل إلى بردنا فتمدّنا بالسكينة...
بردُ الشتاء قارس،
لكن حضن الكلمات الدافئة،
وصوت الدعاء الصادق،
أدفأ من كل الأغطية...
لا تُجامِل مَن لا يستحق، ولا ترضَ بأقل مما تستحق، ولا تغفر لمَن استلذَّ بهوانك، ولا تُسامِح مَن يتعمَّد إيذاءك، ولا تمُد يدك مرتين لمَن أَفلَت يده ولو مرةً واحدة، ولا تُعاتِب مَن أوجدَ لك بديلًا.. ثم أفرِغ قلبك بكل رضًا مِن أي أحد لم يمتلئ قلبه بك، أنت مكسَب لمَن يعرفونك جيدًا، والذين خسروك -للأسف- لم يكونوا يعرفون، فقريبًا سيندمون، حين يبحثوا عن بديلك ولا يجدون.. ولن يجدوا.
#أحمد_عبداللطيف.
ثمة أشياء لا تُنسى، وجروح لا تُشفى...
حتى الكلمات التي يظنها الناس عابرة،
تظل تثقل القلب كحجر على صدر الذاكرة،
والمزاح الذي يبدو بلا وزن،
يسري في الروح كسمّ الأفاعي،
يحرق الصمت، ويُلهب مواطن السكون في داخلي.
أبتسم للظاهر، وأتظاهر بالهدوء...
لكن القلب لا ينسى، والألم باقٍ،
والجرح أعمق مما تراه العيون،
حيٌّ ينبض في صمتٍ قاتل،
وأثره يظل محفورًا في روحي، لا يمحوه الزمن.
ثمة أشياء لا تُحكى،
لكنها تُكسر في الداخل كلما تكررت...
ونضحك كما لو أن الأمر لا يعنينا،
ونبدو أقوياء،
بينما شيء فينا يموت بصمتٍ نبيل.
يكفي أن الله يعلم كم من وجعٍ
يمرّ ونحن نبتسم.
التجاوز... أن ترفع قلبك فوق الألم،
تترك خلفك خيبات الأمس دون
أن تثقل روحك، تمضي بخطى هادئة
نحو السلام الداخلي، وتكتشف أن القوة
الحقيقية هي أن تبتسم رغم كل الجراح.
« لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ»
حتى الرسول"صلى الله عليه وسلم" لم يكن متحكماً في قلوب الناس كان يترك الحرية مطلقة لكل إنسان، لا يجبر أحداً على الإيمان، و لا يشد على من ابتعد. فكما يقول الله :«مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ» . كانت مهمته أن يبلغ فقط، أن يقدم الطريق بوضوح، و أن يترك للآخرين الخيار، فالتحكم ليس من طبيعة النبوة، و لا من طبع الأسوياء. لذلك، لا تكن مسيطراً على حب الآخرين، و لا تحاول تجميل نفسك لتنال إعجابهم.
قدم ذاتك كما هي، صافية و صادقة، وَ دعهم يختارون: إما أن يقبلوك، أو يبتعدوا، فحرية القبول و الرفض هي ما يعطي العلاقات صدقها و نضجها النفسي.!
حين يكتب الحرف، يتحول الصمت إلى لغة، والورق إلى مرآة للوجع المخفي... كل سطرٍ يهمس: "أنا هنا... لأجمع ما تفرّق مني، ولأبقي بعضي حيًّا في البياض.
Читать полностью…
ربِّ اشرح لي صدري ويسِّر لي أمري 🤲
Читать полностью…