az_m_2005 | Unsorted

Telegram-канал az_m_2005 - رواياتي🧸🎻

571

أنا شغوفة بالقصص والروايات.أكتب لأعبر عن قضايا الحياة بمزيج من الواقع والخيال، وأؤمن أن الكلمة الصادقة تلامس القلوب دائمًا. تابعوني لتعيشوا معي أروع الحڪايات🦋🌧🫧 #الڪاتـبــــةه : 𝓐𝔃𝓪𝓵 𝓶𝓸𝓱𝓪𝓶𝓶𝓮𝒹 #تـم انشـاء القنـاة 5 / 7 / 2024 ( 5 يوليو )🇾🇪

Subscribe to a channel

رواياتي🧸🎻

الاشياء البنية جميلة جداً ..
كالقهوة وعيون أحدهم🤎.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

في مستشفى الأمراض العقلية سأل الطبيب أحد المرضى :

هل تستطيع أن تخبرني نحن في أي يوم ؟

المريض: طبعاً اليوم هو السبت الطبيب: صحيح وغدا ماذا سيكون ..؟

المريض : سيكون السبت أيضا

الطبيب: إذا كان اليوم يوم السبت وغدا كذلك يوم السبت فمتى يأتي الأحد ..؟

أجاب المريض: الأحد يأتي عندما يختلف اليوم عن الأمس .. عندما نشعر أننا تقدمنا خطوة للأمام عندما تكون عدالة اليوم أكثر من عدالة الأمس ، وظلم اليوم أقل من ظلم الأمس .. عندها فقط أيها الطبيب سياتي اليوم الموالي !

صدقوا عندما قالوا خذ الحكمة من أفواه المجانين.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

اسم الرواية: لن أبكي
القراء: لكننا بكينا❤️‍🩹.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

​"إذا أردت تحقيق أقصى طموحاتك وتجاوز أكبر تحدياتك، حدد المبادئ الثابتة التي تحكم أهدافك واعمل وفقاً لها. ​قد تختلف طرق التطبيق وتعتمد على إبداعك ومهاراتك الفريدة، لكن النجاح الحقيقي يكمن دائماً في العمل المتسق مع هذه المبادئ."

​📖 | من كتاب: العادات السبع للناس الأكثر فعالية

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

قلت له " إيكادولي "
فقال لي أشعر بالـ " اكستاسي "
ف عرفت بأنه قارئ❤️.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

سأحقق حلمي لأجل زهرة أنجبتني وغالي اختم اسمي به🫀.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

مؤخراً تصل إلى قناعة، أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب .. لا شيء يستحق الركض✨🥀.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

_لَيس بعُمق القُول
إنّما بمَكانة القَائل.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

﴿ اليَومَ نَختِمُ عَلى أَفواهِهِم وَتُكَلِّمُنا أَيديهِم وَتَشهَدُ أَرجُلُهُم بِما كانوا يَكسِبونَ ﴾

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

ماشيه بحياتي على مبدأ
حسين الجسمي لما قال:

لي قلب به جنة وبه ساحة اعدام
كلآ نحط وين نعرف مقامة⏳.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

يتعافى القارئ بنفسه
ولا يُرافقه إِلَّا كُتبه❤️‍🩹.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

ـ يصفني البعضُ
بأني نفسية
والبعضُ بأني
مكتئبةٌ ومنطفئة .
​وأنا لستُ كما
يظنون .. قد
أبدو غريبةً
في نظرهم .
​والحقيقةُ أنني
عميقةٌ جداً
وكلما نظرتُ
ِلعُمقي تعمقتَ أكثر .

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

ان الذي اوجدك من العدم
محال ان يتركك🤍🤍.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

Happy Birthday Tou

#يونيو
ومن محاسن وجمال هالشهر انه فيه ميلاد اميرة قلبي💛🎉.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

أخيراً، تخلصتُ من قيد الطابور الصباحي الصارم، ومقصات الأظافر، والقوانين المدرسية التي كانت تحصي علينا حتى أنفاسنا. خطوتُ عتبة الجامعة وكأنني أخطو نحو مجرة أخرى؛ "حرير" الآن شابة مستقلة، تدرس إدارة الأعمال بناءً على رغبتها رغم أن نسبتها العالية كانت تؤهلها لدخول كليّة الطب. كنتُ مبهورة بهذا العالم الجديد، وبمساحة الحرية والاستقلال المادي البسيط الذي منحه لي أهلي. ورغم أن همي الأول أنا وصديقاتي كان أن نجمعنا كلية واحدة، إلا أن المسارات تفرقت بنا، ودخلت كل واحدة منا تخصصاً مختلفاً، فبدأ يتسلل إليّ شعور بالوحدة في طيات هذا المكان الشاسع.
​وسط ذلك الضياع، سمعتُ صوتاً يناديني من بعيد. لم أتبين ملامحه إلا عندما اقترب؛ إنه "زياد" ابن عمي الذي لا أراه في العادة إلا من حين لآخر. استغربتُ معرفته بي وسط هذا الحشد، جثا يسلم عليّ ويسأل عن أحوالي، وبما أنه في سنته الأخيرة، فقد عرض عليّ خدماته ومعرفته بالمكان. شكرته واعتذرت بلطف قائلة: "إذا احتجتُ شيئاً سأطلبه من الهنوف"، والهنوف هذه تصير أخته ونحن أساساً صديقات، ثم استأذنت ومضيت.
​مرّ اليوم الأول وأنا تائهة بين المباني والجامعة بكبرها ولسى ماني عارفة شيء، وقررت المغادرة في منتصف الدوام. وأنا أفتح باب المبنى مسرعة للخروج، اصطدمتُ بشخص بقوة، وتناثرت أوراقه وكتبه على الأرض. تجمدتُ مكاني وجعلت أعتذر منه بحرج شديد وأنا أساعده في جمع أشيائه من على الأرض. كان مسكيناً حقاً، فقد بدا عليه الألم من قوة الصدمة لكنه لم ينطق بكلمة عتاب، كررت أسفي ومضيت مسرعة نحو سيارتي التي سمح لي والدي بقيادتها بمفردي حديثاً، رغم أنني متقنة للقيادة منذ زمن.
​عدت إلى المنزل، واستقبلتني أمي بابتسامتها الدافئة تسألني عن يومي الأول. أخبرتها بذهول: "أمي، خمني من قابلت؟ زياد ولد عمي!"، فأجابتني بأنها سنته الأخيرة وتخرجه بات وشيكاً هذا العام إن شاء الله. صعدت إلى غرفتي، أفرغت حقيبتي، وفجأة لاحظت كتاباً غريباً لم يكن لي؛ لقد سقط بين كتبي أثناء ذلك الاصطدام عند الباب!
​فتحت الصفحة الأولى بدافع الفضول، وجذبتني السطور فلم أستطع التوقف حتى التهمت الكتاب كاملاً. كان النص ينبض بمشاعر جياشة، يتحدث فيها الكاتب عن قصته مع حبيبته "غادة" التي لم يتمكن من الزواج بها، وكيف مرت عليه تلك الأيام. عشتُ تلك الليلة أبكي مع تفاصيله, وأتألم لأجله ولأجل محاولاته المستميتة لإنقاذ ذلك الحب دون جدوى. نمت وأنا أفكر في هذا الشخص وفي الشيء الذي صار معه، وأنتظر بزوغ الفجر لأعُيد له كتابه.
​في اليوم التالي، ركضت إلى الجامعة وأنا أبحث عنه في كل زاوية بلا فائدة. وفي نهاية الدوام، وأنا أهم بالخروج، رأيته واقفاً عند نفس الباب الذي تصادمنا عنده. تقدمت نحوه بثبات وقلت: "مرحباً.. هلا محمد". مددت يدي بالكتاب وتابعت: "آسفة محمد، لقد قرأته ولم أستطع التوقف حتى أنهيته. الصراحة، تملك طريقة عجيبة في سرد المشاعر، وأعتذر لأنني اطلعتُ عليه دون إذنك، لعلّك لم تكن تحب أن يقرأه أحد.. الله يعوضك بأفضل من غادة".
​فجأة، تعالت ضحكاته، فنظرت إليه بذهول مستنكرة ضحكه، فقال وهو يحاول التوقف: "أولاً، أنا اسمي 'علي' ولست محمد حبيب غادة. وهذه ليست قصتي الحقيقية، بل قصة كتبتها لأشارك بها في مسابقة الجامعة لأحسن قصة لهذه السنة، وكان يفترض أن أسلمها لدكتور الأدب لكنني لم أجده أمس". في تلك اللحظة، شعرت بملامحي تتلون خجلاً وتفشلاً، وضحكت قائلة: "وأنا التي صدقت وعشت كل تلك المشاعر وكنت على وشك البكاء!".
​"ومن هي التي عشتِ معها كل هذه المشاعر؟!"
​جاءنا هذا الصوت الحاد والمفاجئ من الخلف. التفتُّ بذعر لأجد ابن عمي زياد يقف بنظرات ممتلئة بالشر والوعيد. تجمدت مكاني ولم أعرف بمَ أجيب، بينما حاول علي التدخل قائلاً: "زياد، أنت فاهم الموضوع..."، لكن زياد قاطعه بغضب أعمى: "أنت ولا كلمة! لا أريد سماع صوتك ولا أراك معها مجدداً وإلا رأيت ما لا يرضيك". ثم التفت إليّ بتهكم لا يطاق: "ما شاء الله يابنت العم، من أول يوم وعشتِ معه كل هذه المشاعر؟ أجل بعدين كيف؟!".
​تأجج الغضب في صدري، ولم أحتمل إهانته، فنظرت في عينيه وقلت بقوة: "احترم نفسك! أنت لست والدي، وهذه الأشياء القذرة لا توجد إلا في عقلك المريض، وإذا تعرضت لي مرة أخرى لن أكلم أبي.. بل سأتصل بالشرطة فوراً!". سحبت يدي من قبضته ومضيت نحو سيارتي وجسدي يرتجف بكامله من شدة الموقف، وبالكاد استطعت الإمساك بالمقود لأقود وأصل إلى البيت.
​مرت شهران على تلك الحادثة. بدأت أعتاد على صخب الجامعة، وتكونت لدي زميلات وصديقات، وتأقلمت مع هذا العالم. لكن ظلّ هناك ظلٌّ يلاحقني؛ أينما ذهبت أجد زياد في طريقي، لدرجة أنني شككت أنه ترك دراسته وتفرغ فقط لمراقبتي! وفي مرات كثيرة، كنت ألمح سيارته تتبعني في طريق عودتي للمنزل ليتأكد من ركوبي ووصولي. تجاهلته تماماً ورفضت أن أمنحه شرف الاهتمام.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

إيقاعٌ مختلف.. لزاويةٍ أخرى🌌🎻.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

اتباهى بأهلي مثل ما يتباهى المرء بانتصاره الوحيد امام كل خساراته💗.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

فوز لمى لم يكن مجرد لقب بل كان ثمره صوت رائع وحضور مميز واحساس دخل قلوب الجميع🔥🔥🔥.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

​

العائلة.. من أجمل الروايات حرفياً!

"للكاتبة المتألقة رون.. إلى كل عشاق الروايات الخليجية، الحب، الرومانسية، وتداخلات العائلة المشوقة، أنصحكمممم وبشدة بذي الرواية! لا تفوتكم الأحداث.

​🎵 الرواية كاملة وبصوت الكاتبة تجدونها في قناتها الرسمية على يوتيوب🔥🔥.
​🔍 طبعاً لمن يريد حساب الكاتبة؛ يدخل على اليوتيوب ويكتب في البحث (#الكاتبة_رون) وتطلع لكم طوالي."

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

أرى في الواتباد ما يراه قيس في ليلى.. 🤍

​لا أقصد المبالغة، بل أقصد ذلك الانتماء؛ كونه الملاذ الهادئ الذي يجمعنا كقرّاء وكُتّاب، لنصنع من شتات الحروف نصوصاً تنبض بالحياة، ونعيش بين سطوره حكايات تشبهنا.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

منذ طفولتي وأنا استخدم مخيلتي لخلق تصويرات أحبها حتى أنني اعتدت أن اتخيل لأهدا الأنام انقذتني مخيلتي أحياناً كما أبهجتني حياناً كثيرة.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

لا يوجد في الحياة شيء اسمه
( لا حل ) ... دائماً هناك حلول
فقط لمن يقرر أن يستمر🩶🖇.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

نورآ، أو نارآ.. سأضيء🤍.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

وتشاء انت ما تشاء، ويشاء الله لك من الأقدار أجملها🩵🫧.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

ادري إن العز في اصلي وراثه
والشموخ اللي من الغيمة قريب

ولا بغيت افخر بفخر بثلاثه
بنت عز وبنت شيخ وبنت طيب.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

أن أكون بعزلتي ومع تلك التفاصيل التي لطالما أحبها أفضل من زحام البشر😴📚.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

إذا لم ينصفك البشر
فالله لا يُخطئ ميزانك.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

سياتي يوم تنظر فيه الى مافقد
فتشكر الله ان مافقد لم يكن لك.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

​وفي تلك الأثناء، أُعلنت نتائج المسابقة وفاز علي بالمركز الأول. شعرت بابتهاج شديد وشجاعة قادتني للذهاب والمباركة له: "أهلاً علي.. ألف ألف مبروك، القصة رائعة جداً وتستحق الفوز". ابتسم وقال بامتنان صادق: "أتعلمين لماذا فزت بها؟ لأنكِ كنتِ أول من قرأها وتأثر بها". أجبته بإعجاب: "أنت مبدع وتستحق كل خير". وسألته إن كان يملك كتابات أخرى، فأبدى ترحيبه الحار ووعدني بأن يجلب لي مزيداً من قصصه.
​أصبحت قصص علي هي المساحة الآمنة والجميلة وسط ضغوط الجامعة والمراقبة الخانقة؛ كانت عذراً راقياً لنلتقي ونتناقش في الأدب والحياة. أخذت رقمه وكنا نتحدث في كل شيء وعن أي شيء، وما جعلني أرتاح له تماماً وأطمئن لرفقته، هو وجود حدود واضحة واحترام متبادل كبير بيننا، أثبت لي أن النقاء لا يزال موجوداً رغم عيون الشك التي تلاحقني.
​مع مرور الأيام، تحولت رسائل علي وقصصه إلى متنفسي الوحيد؛ كان يأخذني بكلماته الساحرة إلى عوالم نقية، بعيدة كل البعد عن واقعي المخنوق. ورغم ارتياحي الشديد له، كنا نحيط علاقتنا بسياج متين من الاحترام؛ نتناقش في الأدب، في طموحات المستقبل، وفي أفكارنا عن الحياة، كشخصين يجمعهما فكر واحد قبل أي شيء.
​لكن هذا السلام لم يدم، إذ كان ظل زياد يزداد قتامة. لم يعد يكتفي بالمراقبة من بعيد، بل أصبح يتعمد الوقوف بسيارته أمام منزلي، وينظر إليّ بنظرات تحمل تهديداً صامتاً في كل مرة أخرج فيها أو أعود. استبدّ بي القلق، ولم أعد قادرة على تحمل هذا الحصار الذي بدأ يهدد استقراري ونفسيتي، فقررت أن أضع حداً للأمر دون أن أثير عاصفة في العائلة.
​في صباح أحد الأيام، وأنا أهم بركوب سيارتي، وجدته كالعادة يراقبني من نهاية الشارع. هذه المرة، لم أتجاهله. مشيت بخطوات ثابتة نحو سيارتي، ونظرت إليه بقوة وعزم لم يعهدهما فيّ من قبل. قلت له بنبرة منخفضة لكنها حادة كالشفرة: "زياد، هذه آخر مرة أسمح لك فيها بقطع طريقي أو الوقوف هنا. حركتك القادمة لن تكون معي، بل ستكون مواجهة مباشرة أمام عمي وأبي.. وأنت تعرف جيداً أن كرامتي خط أحمر لا يملكه أحد."
​صدمته شجاعتي المباغتة، وانطلق بسيارته مسرعاً. في تلك اللحظة، شعرت بأن عبئاً ثقيلاً قد انزاح عن صدري، وعرفت أن الخوف لا يصنع إلا القيود.
​مرت الأسابيع التالية هادئة، وبدا أن زياد استوعب الدرس وتراجع خطوة إلى الوراء، مما أعاد لي أنفاسي وحريتي التي سُلبت مني لشهور. وفي خضم هذا الاستقرار، جاء اليوم المنتظر؛ يوم حفل تخرج علي، بعد سنوات من السهر والكفاح في كليته ليتوج هذا المشوار بالنجاح.
​كنت واقفة بين الحشود، ألمحه من بعيد وهو يرتدي وشاح التخرج، والابتسامة تملأ وجهه. وحين التقت أعيننا وسط الزحام، أومأ لي برأسه ممتناً، وكأنه يشكرني على وجودي كجزء جميل في محطته الأخيرة بالجامعة. تقدمت نحوه بعد انتهاء الحفل، وهنأته بكلمات نابعة من قلبي، فأهداني كتاباً صغيراً مغلفاً بعناية، وقال بابتسامته الدافئة: "هذه مجموعتي القصصية الجديدة.. وأنتِ بطلة الإلهام فيها."
​عدتُ إلى منزلي، وجلست في غرفتي أملأ عيني بنقاء تلك اللحظة. تذكرت "حرير" التائهة في اليوم الأول، وكيف قادتها مصادفة الاصطدام بباب الجامعة إلى اكتشاف روعتها وقوتها، واكتشاف صديق حقيقي كعلي. نظرت إلى كتابي ودفاتري، وابتسمت يقينًا بأن الخطوات التي بدأت بالخوف والوحدة، انتهت بترك بصمة حقيقية في قلبي وعقلي، وأن هذه ليست النهاية.. بل هي مجرد بداية السطر.

Читать полностью…

رواياتي🧸🎻

#بداية_السطر📖🖇
​قصة قصيرة بقلمي ✨

​"عن تلك الخطوات التي تبدأ بالخوف والوحدة، لكنها تنتهي بترك بصمة حقيقية في القلب والعقل.. عن المواجهة، والنضج، وعوالم الأدب النقية وسط زحام الجامعة."

Читать полностью…
Subscribe to a channel