23025
التربية_فن_وعلم_ومهارة .. {اطفالنا امانه في اعناقنا}..❀🌸❀ .. 🌸 @atfalena_Bot 🌸
اللهم احفظ أبنائي من بين أيديهم، ومن خلفهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ومن فوقهم، وأعوذ بعظمتك أن يغتالوا من تحتهم.
اللهم بارك لي في أولادي ووفقهم لطاعتك، وارزقني برهم، واجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين.
اللهم إني استودعتك أبنائي، فإنك لا تضيع ودائعك، فاحفظهم من كل شر وسوء، ومن شر أعين الإنس والجن.
يااارب 🤲🏻
إلى كل أُم أو لكل من ستكون أم ..
سَتَكُونُ ابْنَتُكِ نُسْخَةً مِنْكِ .
أَنْتِ مُكَلَّفَةٌ بِمُرَاقَبَةِ كُلِّ أَفْعَالِكِ الَّتِي سَتَبْنِي شَخْصِيَّتَهَا ، وَكُلُّ مَا تَسْمَعُهُ، وَتَرَاهُ، وَتَلْبَسُهُ سَتَعْتَادُ عَلَيْهِ .!
لَا وُجُودَ لِجُمْلَةِ : "مَا زَالَتْ صَغِيرَةً".
احْفَظِيهَا فِي الصِّغَرِ لِتَحْفَظَ نَفْسَهَا عِنْدَ الكِبَرِ
#الدين_النصيحة ✨
الاطفال بنات واولاد يقلدون امهاتهم وآبائهم فكونوا قدوة صالحة لأبنائكم وبناتكم 🤍
"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا
أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات
فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ
كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها "
اعتادت الأعين أن ترى تجهيزات رمضان في ألوان الزينة، وتفاصيل الموائد، وتجديد الأثاث.. وهذا جميل في بابه، لكنه يظل "قشوراً" إذا لم يواكبه تجهيزٌ يمس روح البيت وعقل ساكنيه.
رمضان ليس ضيفاً يأتي لنكرمه بالطعام، بل هو "فرصة استرداد" لأنفسنا ولأبنائنا من صخب الحياة. إليكم نقاطاً عملية لتجهيز منزلي (تربوي وديني):
1. "حلقات القرآن الأسريّة" (نقطة الوصل): ليكن لكل بيت "وِردٌ جماعي"، لا يقتصر فيه الأمر على القراءة الفردية الصامتة. خصصوا وقتاً يجتمع فيه الصغير والكبير، يقرأ أحدهم وتسمع البقية، ثم نتوقف عند آيةٍ واحدة لنفهم معناها ونناقش كيف نطبقها اليوم في بيتنا. هذه الجلسة هي التي تبني "الذاكرة الروحية" للأبناء وتجعل القرآن حاضراً في لغتهم وسلوكهم.
2. "زينة القلوب" قبل زينة الجدران: لنبدأ بجلسة عائلية صريحة، نضع فيها "ميثاقاً للبيت". ليس المهم كم سنأكل، بل كم سنرتفع؟ التجهيز الحقيقي يبدأ بـ (تخلية) البيت من ضجيج الخلافات، والتدرب على "العفو" قبل بلوغ ليلة القدر، لتكون الأرواح صافية لاستقبال الأنوار.
3. تهيئة "محراب المنزل": بدلاً من التركيز على زوايا التصوير، لنخصص في البيت زاوية هادئة نطلق عليها "محراب البيت" أو "ركن الذاكرين". تكون خالية من الشاشات والمشتتات، مجهزة بالمصاحف وكتب التفسير الميسرة، لتعتاد أعين الأبناء على رؤية الوالدين في حالة "خلوة" مع الله، لا في حالة "انشغال" دائم بالمطبخ أو الهاتف.
4. "الحمية الرقمية" الجماعية: أكبر معيق للتربية الرمضانية هو "التشتت". لنتفق من الآن على ساعات محددة لإغلاق الأجهزة، وتخصيص هذا الوقت لـ (الحوار الأسري) أو القراءة الجماعية لسيرة النبي ﷺ أو قصص القرآن. التربية بالقدوة تقتضي أن يرى الابن والده يضع هاتفه جانباً ليفتح قلبه لأبنائه.
5. بنك "الصدقات العائلية": لنجهز "صندوقاً للبر" يشارك فيه الصغير والكبير. التجهيز هنا يكون بتدريب الأطفال على (أدب العطاء)؛ فيشاركون في اختيار العائلات المحتاجة، ويساهمون من مدخراتهم البسيطة، ليدركوا أن رمضان هو شهر "بذل" لا شهر "استهلاك".
6. صناعة "اللهفة" المعرفية: بدلاً من ملاحقة مسلسلات الدراما، لنجهز قائمة بـ (أسئلة رمضان). كل يوم يُطرح سؤال فكري أو تربوي للنقاش على مائدة الإفطار، يحفز عقول الأبناء ويفتح آفاقاً للنمو. التجهيز الديني يبدأ من "إعمال العقل" في فهم مقاصد العبادة.
ختاماً.. الأواني تُكسر، والزينة تذبل، لكن "المعنى" الذي نغرسه في قلوب أبنائنا في هذه الأيام هو الذي سيمكث في الأرض. اجعلوا بيوتكم تضجُّ بالسكينة، لا بالضجيج.
د. عبد الكريم بكار
🌸🌿🌸🌿
اللهم لا تذرني لنفسي طرفة عين،
اللهم لا تكل أولادي لأنفسهم طرفة عين،
اللهم لا تُسلِّط علينا من لا يرحمنا،
واجعل حياتنا زيادةً في كل خير،
وموتنا راحةً من كل شر.
اللهم اجعلني وذريتي
من الذين يُسارعُون في الخيرات،
ويأتونك رغبا ورهبا
وممن تحبهم وتقربهم وتصطفيهم يا الله.
اللهم آتنا من نعيمي الدنيا والآخرة
مايقربنا إليك ويحسن قدومنا عليك
وصل الله على سيدنا محمدٍ،
وعلى آله وصحبه وسلِّم تسليماً كثيراً،
والحمد لله رب العالمين.
༻🤲🏻༺
#ربوا أولادكم على أن رمضان
#ركن من أركان الإسلام
هل لاحظتم في الفترة الأخيرة أن كثيراً ما يُربط رمضان بالتراث الشعبي والعادات ؟!
مثلاً
❌ لباس رمضان
❌ أطباق رمضان
❌ومواعين رمضان
❌مسلسلات رمضان
❌فوانيس رمضان
❌ واكسسوارات رمضان
❌ هدايا رمضان
❌ مسابقات رمضان
❌ تخفيضات رمضان
❌سهرات رمضان
وأين العبادة ؟!!
✋🏻احذروا
لا تنجرفوا مع الموجة وتحولوا رمضان إلى موسم شعبي تراثي ترفيهي
فيتربى الجيل الحالي والقادم ويرسخ في ذهنه أنّ رمضان من عاداتنا الشعبية وتراثنا وليس من { العبادات }
💠 الصيام ركن من أركان الإسلام الذي يُبنى عليه ، ولا يكمل إسلامك إلا به ..
كالشهادتين والصلاة وباقي الأركان .
💠 الخوف على الجيل القادم أن يجعل الصيام من عاداتنا وتراثنا فيفصل رمضان عن الدين ويجعله كباقي المناسبات التراثية فالحذر .. الحذر
علموا أبناءكم الإستعداد لرمضان بالتوبة والمغفرة وتهيئة القلب لهذا الموسم العظيم الذي تكثر فيه الرحمات والعتق من النيران ..
✅ بل أن فيه ليلة خير من ألف شهر .
✅ عليهم أن يخططوا للصيام والقيام والدعاء وختم القرآن بقلوب كلها شوق للعبادة وهمة لإستغلال أوقاته الإستغلال
الأمثل •
فعظموا هذا الشهر المبارك بعمل الخير والطاعات ولا تعظموه بالماديات التي لا فائدة منها الا انشغال القلوب بها عن فضائل رمضان وما اوجبه الله في هذا الشهر
يقول الله تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
اللهم بلغنا رمضان ووفقنا فيه لطاعتك واجعلنا من عتقائك من النار بلطفك ورحمتك يا الله وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..
اللهم صل وسلم على نبينا محمد💌
🌸عزيزي المرّبي،
إذا اتعبك طفلك، تجنب أن تهدده بالطبيب "يعطيك إبرة "
فإن هذا يزرع في نفسه ان الطبيب عدو وان الرعاية الطبية عبارة عن عقاب!
وسيضعف تجاوب الطفل مع الأطباء، وقد يستمر هذا الإحساس مدى الحياة فيجد الكبير نفسه يرهب زيارة الطبيب وقد يتفاداها
اللهم بلغنا سماع التراويح ودعوات المصلين ودموع الخاشعين وختم القرآن وبركة الشهر الكريم، اللهم بلغنا شهر رمضان نحن ومن نحب في أحسن حال يارب العالمين.🤍
Читать полностью…
🪷
* قبل ضرب الطفل *
خذوا من وقتكم دقائق؛
-فكروا
-لماذا فعل ذلك!
كثير من أخطاء الأطفال سببها:
-جذب الانتباه
-أو عدم معرفته بالخطأ
* فلا تنفذوا العقوبة قبل التعريف بالخطأ *
على الآباء أن يدركوا حقيقة هذه الحياة؛
أنَّ البنات ضيفات..
ضيفاتٌ في بيوت آبائهنَّ حتى يُكرمن بالزواج،
فيصبحن ضيفاتٍ في بيوت أزواجهن.
والضيفةُ تُكرم ولا تُكسر، ولا تُحمَّل ما لا تطيق.
فالمرأة بطبيعتها رقيقة، قلبها سريع التأثر،
ونفسها تحتاج فهماً قبل الأوامر، واحتواءً قبل التوجيه.
لهذا أوصى النبي ﷺ بها فقال: «رفقاً بالقوارير»،
وما كانت القوارير إلا رمزاً للرقة لا للضعف.
فعلى الآباء أن يفهموا طبيعة بناتهم،
وعلى الأزواج أن يدركوا أنَّ الصبر عليهنَّ عبادة،
وأنَّ الرفق بهنَّ أجر، وأنَّ كسر الخاطر لا يُجبر بسهولة..
فأفهموهن، رعاكم الله
(لا تنثر التراب على الكيكة)
هناك أناسٌ، بعد أن يبذلوا الجهد في صنع "كيكة" وتجهيزها، يقومون بنثر التراب عليها قبل تقديمها إليك!
كيف يحدث ذلك؟ إليك الأمثلة:
●حين يشتري الأب لأبنائه أغراضاً باهظة، ثم يظل يمنّ عليهم قائلاً: "أتعلمون أنني بذلت دمي ومالي لأحضر لكم هذه الأشياء؟ أتمنى أن يُثمر هذا المعروف فيكم".
●حين تتعب الأم في إعداد الطعام، وعند تقديمه تقول: "لقد عانيت الأمرين، وأُرهقت بشدة حتى أنجزت هذا العمل".
●حين يخرج الزوج مع زوجته في نزهة، وأثناء العودة يقول: لم أكن أرغب في الخروج أصلاً، ولكن لا بأس، لقد فعلت ذلك فقط تجنباً لنكدك.
●حين تتسوق الأم مع أبنائها، ثم تشتكي للناس جميعاً شدة تعبها وكيف أنها لا تحب التسوق معهم.
●حين يقف صديق بجوار صديقه في محنة، ثم يعود ليذكره لاحقًا: "لقد تعذبت من الوقوف في المستشفيات والمشاوير والبرد، لكن لا بأس، كل ذلك يهون لأجلك".
كل هذه الجمل قد تبدو عادية للوهلة الأولى، لكنها في الحقيقة تشبه تمامًا أن تتعب في صنع كعكة جميلة لشخص ما، وفي اللحظة الأخيرة تنثر حفنة من التراب فوقها؛ فلا يعود ذلك الشخص قادرًا على الاستمتاع بما صنعت.
ليس الزوج الصالح من يملأ البيت مالاً وزينة،
بل من يزرع في أركانه طمأنينةً
لا تزول.
هو الذي يجعل من الكلمة الطيبة جسراً،
ومن الصبر حصناً،
ومن الحنان ستراً
يحمي أهله من قسوة الأيام.
الزوج الصالح ليس صورة تُرى في المجالس،
بل معدن يُختبر عند الشدائد.
فهو ميزان العدل في بيته،
وحارس المروءة بين أهله،
وقائد رحيم يعرف أن القلوب تُفتح بالمودة لا بالقسوة . 🤍
يعطي ابنه جوالًا،
ويُوفّر له الإنترنت،
ولا يتابعه في دراسته،
ولا يسأله عن صلاته وعبادته،
ولا يعرف مَن أصحابه وأصدقاؤه،
ولا يدري متى ينام، ولا أين يذهب…
ثم إذا شاخ، وكبر سنّه، ورقَّ عظمه؛
جاء يشتكي من عقوق ابنه،
وأنه يضربه ولا يحترمه!
إنها تربيةٌ غائبة،
ومتابعةٌ مفقودة،
وحصادُ إهمالٍ
يُجنى بعد السنين.
💡#أضواء_على_تربية_الأولاد_منذ_الصغر💡
* على الآباء تنمية أداة الحوار مع الأولاد منذ الصغر:
💜•°الحوار هو الوسيلة المثلى لتحقيق الغايات وتنمية الثقافة بشكل راقٍ ومهذب ...
. لا للصراع ولا للشجار،
. ونعم للحوار الهادئ المتزن المقرون بالموضوعية والصراحة والأدب والاحترام ...
🤍
•°فليمتنع الآباء عن اللجوء إلى العقاب مباشرة عند خطأ أولادهم،
. وليستبدلوا الأمر بحوار ونقاش طويل حول الخطأ الذي ارتكبه صغيرهم،
. وليتزودوا بالصبر وطول البال أثناء الحوار،
. وليعيروا انتباهاً لأسئلة أولادهم،
. وليحاوروهم ليُكسِبوهم هذه المهارة عند الكبر ...
🤍
💜•°ولا يترسخ أهمية الحوار عند الأطفال إلا عند معايشتهم لهذا الأسلوب بشكل واقعي بين أبويهم؛
. فالأولاد الذين يرون أن أبويهم يتحاوران
. بشكل دائم ويعتمدان
. الحوار لحلّ كافة المشاكل التي تعترض طريقهما؛
. يرث هؤلاء الأولاد بدورهم هذه المهارة
✮ـ #الحوار ـ ✮...
🤍
•°ويحملونها معهم في حياتهم؛ متسلحين بوسيلة عظيمة للشورى،
. وتبادل الأفكار،
. والتزود بالمعلومات وحلّ المشاكل... إلخ
مصاحبة الابن ليست مجرد التواجد بجانبه، بل هي مرافقة العقل والقلب والروح.
فالوقت الذي يقضيه الأب مع ابنه ليس مجرد لحظات عابرة، بل هو فرصة لغرس القيم وتشكيل الشخصية، وتعليم الصواب من الخطأ بالحوار والمثال، لا بالأمر والنهي فقط.
من صاحب ابنه برفق وفهم، زرع فيه الثقة، والاستقامة، والحصانة ضد الانحراف قبل أن يبدأ، ومن غاب عن مرافقة أبنائه ترك فراغًا قد يملؤه العالم الخارجي بما لا يرضي الله.
مصاحبة الابن مسؤولية مستمرة، تبدأ منذ الصغر، وتثمر في الحياة كلها، فهي بذرة التربية التي تحمل الثمار في المستقبل.
كثيراً ما نصف بعض الأطفال بأنهم "*مشاغبون*"،
لكننا ننسى أن وراء هذه المشاغبة طاقةً تبحث عن مخرج، وفضولاً يفتش عن معنى.
الطفل الذي يكثر الحركة لا يريد أن يؤذي أحداً،
بل يريد أن يكتشف العالم على طريقته، ويشعر أنه مرئي ومسموع ومفهوم.
إنَّ التربية لا تكون بكبح الحركة، بل بتوجيهها.
ولا بالزجر، بل بالفهم.
فالطفل المشاغب، حين يُفهَم جيداً، قد يصبح أنبغ طلاب صفه،
وحين يُقمع، قد ينغلق على ذاته أو يتحوّل إلى تمردٍ دائم.
ليس كل اضطرابٍ في السلوك دليل فساد،
أحياناً هو دليل حياةٍ تبحث عن اتجاه.
د.عبد الكريم بكار
" لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سُبحانك لا نُحصي ثناءً عليك، تُعزنا بالضعف وتُكرمنا بالحاجة وترفعنا بالطلب، نُقبل عليك حيارى ونفوِّض الأمر إليك عاجزين، فتصرِّفه كيف تشاء وتغيب الحكمة، ثم يكون خيراً بما أنت تعلمه، تُنزل الصبر مع القضاء والرِّضا مع الابتلاء،
لك الحمد حتى ترضى"
• #افتح_مصحفك
كيف نغرس حبّ القرآن في قلوب أبنائنا؟
لأنّ الطفل لا يتعلّق بالقرآن من الحفظ أولًا،
بل من الشعور الذي يحيط به…
🌱 خطوات بسيطة لكنها عميقة الأثر:
1️⃣ كن قدوة
ما يراه الطفل فيك أهم مما يسمعه منك. مصحف يُفتح يوميًا أبلغ من ألف نصيحة.
2️⃣ اجعل القرآن تجربة محبوبة
بلا ضغط ولا توبيخ. جلسات قصيرة، هادئة، مليئة بالطمأنينة.
3️⃣ المعنى قبل الحفظ
قصة، موقف، قيمة… فالمعنى هو طريق القلب إلى الآية.
4️⃣ اربطه بالنور لا بالخوف
علّمه أن القرآن أمان وهدى وراحة، لا تهديد وعقاب.
5️⃣ شجّع المحاولة لا الكمال
كلمة “أحسنت” تصنع شغفًا، والمقارنة تقتل الحب.
✨حبّ القرآن لا يُفرض… بل يُزرع
بالقدوة، والرفق، والصبر.
وحين يفتح طفلك المصحف من تلقاء نفسه،
فاعلم أن البذرة قد أزهرت.
هل يوجد شكل للعائلة المثالية؟
أبداً، والسعي لعائلة مثالية هو قتل للعائلة كلها؛ فالعائلة المثالية لا يُقبل فيها الضعف ولا يسمح فيها بالخطأ.
الاصل أن نبحث عن عائلة صحية لا مثالية؛ يُقبل فيها الضعف، ويُصبر فيها على الخطأ، ويسودها الرحمة، وتحسن التعامل مع المشكلات.
المثالية أحد اكبر مصادر القسوة علينا وعلى عوائلنا.
أول خطوة لبناء بيت متوازن
كثير من البيوت لا ينقصها الحب، ولا ينقصها الحرص على الأبناء… لكنها تُرهق لأنها تُدار بردود الأفعال.
نغضب فجأة،
نصرخ فجأة،
نقرر فجأة،
ثم نتساءل: لماذا لا يهدأ البيت؟
أول خطوة لبناء بيت متوازن:
أن نُبطئ قليلًا قبل أن نتصرف.
مثال بسيط:
طفل كسر شيئًا في البيت.
رد الفعل السريع:
غضب، توبيخ، كلمات قاسية.
لكن التوقف لحظة يغيّر المشهد:
نسأل:
هل كسرها عمدًا؟
هل كان يلعب؟
هل خاف؟
حين نُبطئ، ننتقل من العقاب إلى الفهم، ومن الانفعال إلى التربية.
البيوت لا تُبنى بالصوت العالي،
بل بالوعي الهادئ،
خطوة بعد خطوة… بإذن الله.
🌸عزيزي المربي ،
✍🏻 للأسف يصر الكثير من الأباء على سلوك خاطيء في تربية اطفالهم يتمثل في
* يصرون علي أن الطفل لا يجب عليه
أن يخطئ بينما الأصل في الطفل هو الخطأ بحكم صغر سنه وقلة خبرته
* يريدون من الطفل أن يبقى هادئاً
بينما الأصل فيه هو الحركة
فهل من المعقول أن نطلب منهم أن يتصرفوا كالبالغين بينما هم مجرد اطفال؟
🌸عزيزي المربي ،
✍🏻 علم طفلك حسن الأدب مع المتكلم
فيحسن الانصـات لـه ولا يقاطعه
قال عطاء بن أبي رباح :
إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد.
قبل أن تفكر في الإنجاب، فكّر كيف ستربي؟
كثير من الآباء يظنون أن التربية تبدأ عندما يبدأ الطفل بالكلام، لكن الحقيقة أن التربية تبدأ قبل أن يُولد الطفل، بل قبل أن يُتخذ قرار الإنجاب نفسه.
حين يُفكر الإنسان في الإنجاب، عليه أن يسأل نفسه:
هل أنا مستعد لأكون قدوة لأولادي؟
هل أملك الوعي الكافي لأغرس القيم الصحيحة في أبنائي؟
كيف سأوفر بيئة أسرية سليمة تعينهم على النمو النفسي والعقلي السليم؟
الطفل يُولد صفحة بيضاء، لكنه يتأثر منذ اللحظة الأولى بجوّ المنزل، بأسلوب حديث والديه، بطريقة تعاملهما مع بعضهما. إذا كان الأبوان غير مستعدين نفسياً وتربوياً، فمن سيدفع الثمن؟
رسائل مهمة للوالدين:
✔️ لا يكفي أن نوفر الطعام والمسكن، بل علينا أن نكون مرشدين لأبنائنا.
✔️ البيئة التي ينشأ فيها الطفل هي أول مدرسة له، فهل هي صالحة للتعليم؟
✔️ كما نخطط لمستقبلنا المهني، علينا أن نخطط لنوعية الأبناء الذين نريد تربيتهم.
التربية ليست مجرد تجربة نخوضها، بل مسؤولية عظيمة تحتاج إلى وعي واستعداد مسبق.
فهل نحن مستعدون لهذه المهمة؟
القاعدة الأولى من كتاب: القواعد العشر - أهم القواعد في تربية الأبناء
إذا أردت أن تعرف ماذا يشعر طفلك حين تصرخ في وجهه… أو تضربه… أو تعاقبه بعنف… جرّب تجربة بسيطة جدًا:
قف أمام المرآة…
واخفض رأسك قليلًا…
وتخيّل أن شخصًا طوله أقل من متر… يقف أمامك الآن… ويرى وجهك كما يراه طفلك تمامًا.
تخيّل أن هذا “الصغير” يسمع نبرة صوتك العالية…
ويرى عينيك الغاضبتين…
ويشعر بأن العالم كله أصبح أكبر منه وأقوى منه… وأنه لا يملك أي وسيلة للدفاع عن نفسه.
في تلك اللحظة… طفلك لا يتعلّم “الانضباط”…
بل يتعلّم الخوف.
ولا يتعلّم “الاحترام”…
بل يتعلّم الحذر والانسحاب.
ولا يتعلّم “الخطأ والصواب”…
بل يتعلّم أن القوي يستطيع أن يؤذي الضعيف.
ومن الناحية العلمية: الدماغ الصغير لا يفسّر الصراخ والتهديد كـ”تربية”… بل كـ”خطر”.
فيرتفع هرمون التوتر… وتتشتت القدرة على الفهم والتعلم… ويبدأ الطفل بإخفاء مشاعره أو الكذب أو العناد… فقط ليحمي نفسه.
كل صرخة في وجهه قد تترك أثرًا…
وكل صفعة قد تبني داخله خوفًا…
وكل عنف متكرر قد يصنع شخصية إمّا مهزوزة… أو عدوانية… أو باردة المشاعر.
انظر في المرآة مرة أخرى…
واسأل نفسك بصدق:
هل أريد لطفلي أن يتذكّر وجهي كأمان… أو كتهديد؟
*همسة عن أهمية شرب الماء في الشتاء*
في الشتاء، يقل الإحساس بالعطش… لكن هذا لا يعني أن جسمك لا يحتاج الماء!
❗ *نقص شرب الماء يؤدي إلى:*
• جفاف الجلد وتشقق الشفتين
• ضعف التركيز والشعور بالتعب
• الإمساك
• تفاقم أعراض الصداع أو التهابات المجاري البولية
✅ *نصائح عملية:*
1️⃣ اشرب 6-8 أكواب ماء يوميًا حتى دون عطش
2️⃣ استخدم تطبيقات تذكير بشرب الماء
3️⃣ أضف شرائح فواكه للماء لتحفيز الشرب
4️⃣ لا تعتمد على القهوة والشاي كمصدر فقط للسوائل
🌿 *تذكّر:*
قلة العطش لا تعني أن جسمك مكتفٍ… اسقِ صحتك بالماء دائمًا 🔚
أيها الآباء والأمهات.. لاحظنا مؤخراً ظاهرة تربوية غريبة؛ طفلٌ يملك كل شيء، لكنه لا يرضى عن شيء! يطلب المزيد وكأنه "حقّ مكتسب"، وإذا قصرت معه لمرة واحدة نسي كل ما سبق.
الخلل ليس في الأبناء، بل في (غياب ثقافة الامتنان) التي استبدلناها بـ (ثقافة الدلال المطلق).
إليكم 3 خطوات عملية لبناء "نفسية راضية" في أبنائكم:
1. قاعدة "شكراً" الواعية: لا تجعل ابنك يعتاد أن الخدمة في البيت (واجبٌ آلي) عليك. علمه أن يشكر أمه على الطعام، ويشكر أباه على توفير احتياجاته. الامتنان يبدأ بكلمة، وينتهي بتقدير قيمة النعمة.
2. قاعدة "العمل مقابل المكافأة": إذا كان كل شيء يأتي بـ "اللمس" على الشاشات أو بـ "الصراخ" في البيت، فلن يعرف قيمة الجهد. اجعل الأشياء المميزة (نزهة، لعبة جديدة) مرتبطة بإنجاز حقيقي أو سلوك راقٍ، ليدرك أن العطاء متبادل.
3. قاعدة "رؤية الآخر": أخرج ابنك من سجن "الأنا". اصطحبه معك في عمل خيري، أو دعه يرى من هم أقل منه حالاً. التربية الحضارية تقتضي أن يشعر الطفل بآلام الآخرين ليحمد الله على ما بين يديه.
ختاماً.. نحن لا نربي "مستهلكين" جيدين، بل نربي "بشراً" يحملون قلوباً تعترف بالجميل. فالنفس التي لا تعرف الامتنان، لن تعرف السعادة أبداً مهما امتلكت.
الصبرُ ليس مجرّد احتمالٍ لثِقَل الأيام، بل هو مدرسةٌ تُربّي القلوب على الرضا، وتُعلّم الأرواح أن تنحني لله وحده لا لغيره. هو أن تصمت وأنت قادر على البوح، أن تبتسم وأنت مثقل، أن تقول: الحمد لله وفي قلبك من الوجع ما الله به عليم.
قيل: “الصبر مفتاح الفرج”، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد”. وقال ابن القيم: “الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه إلا إلى الله”.
وجمال الصبر ليس في لحظة احتماله فقط، بل في الجبر الذي يتبعه؛ حين يبدّل الله دمعك ابتسامة، ووجعك طمأنينة، وانتظارك بشارة لم تكن في الحسبان. فكل ألمٍ صبرت عليه، يخبّئ الله لك به عوضًا أجمل مما تمنّيت.
اللهم ارزقنا صبرًا جميلاً، وجبرًا بفضلك يُنسي قلوبنا مرارة الانتظار.
﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
[ الفرقان: 74]
تعليم الأطفال الصلاة: دليل تربوي عملي
الصلاة عماد الدين، وتعليمها للأطفال مسؤولية عظيمة تقع على عاتق الوالدين والمربين. من المهم أن يبدأ تعليم الطفل الصلاة منذ الصغر بأسلوب متدرّج، يعزز الفهم والحب لها، ويغرسها عادة مستقرة في قلبه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة عند سبع سنين، واضربوهم عليها عند عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع" [صحيح البخاري].
هذا الحديث يوضح أن تعليم الصلاة يبدأ مبكرًا، مع مراعاة العمر والقدرة على الفهم والممارسة.
1. من عمر سنتين إلى أربع سنوات: التعويد على الحضور والمشاهدة
الهدف: غرس حبّ الصلاة وشعور الطفل بها كعادة يومية.
الخطوات العملية:
- وضع الطفل بالقرب من والديه أثناء الصلاة.
- تشجيعه على تقليد الحركات البسيطة مثل رفع اليدين والتكبير.
- استخدام لغة محببة وابتسامة لربط الصلاة بالراحة والطمأنينة.
توضيح: في هذه المرحلة لا يُشترط الفهم الكامل، بل الهدف أن يرى الطفل الصلاة جزءًا من الحياة اليومية.
2. من عمر أربع إلى سبع سنوات: البداية الفعلية للتعليم
الهدف: تعليم الطفل الحركات الأساسية وبعض الأذكار البسيطة.
الخطوات العملية:
- تعليم الطفل الوضوء خطوة بخطوة، مع التوضيح العملي.
- تعليم الركوع والسجود والتسليم بطريقة مبسطة وممتعة.
- ترديد الأدعية القصيرة بعد الصلاة مع الوالدين.
نصيحة تربوية: اجعل الصلاة قصيرة وممتعة، ولا تفرض على الطفل طول الوقت في البداية. الهدف: بناء حبّ الصلاة، لا الشعور بالعبء.
3. من عمر سبع إلى عشر سنوات: الالتزام التدريجي
الهدف: تعليم الطفل الصلاة بانتظام، ومحاسبته بطريقة تربوية.
الخطوات العملية:
- البدء بمحاسبة الطفل بلطف، وتحفيزه على الصلاة في وقتها.
- شرح معنى كل حركة وذكر باختصار: الركوع للخشوع، السجود للتذلل والخضوع لله.
- البدء بتعليم قراءة سور قصيرة من القرآن مع التكرار المستمر.
الدليل: الحديث السابق يذكر "اضربوهم عليها عند عشر سنين" بمعنى التشديد على المداومة بحكمة بعد سن السبعة، مع استخدام أسلوب تربوي متوازن.
4. من عمر عشر سنوات فما فوق: الاستقلالية والفهم العميق
الهدف: إكساب الطفل مهارة أداء الصلاة بشكل كامل وفهمها روحياً.
الخطوات العملية:
- تشجيع الطفل على أداء الصلاة بمفرده، مع مراقبة دقيقة لتصحيح الأخطاء.
- تعليم معاني الآيات والأذكار لتقوية الفهم والخشوع.
- ربط الصلاة بحياة الطفل اليومية، مثل الشكر والدعاء في الأوقات المختلفة.
نصيحة تربوية: استخدم أسلوب الحوار مع الطفل لتوضيح أثر الصلاة على حياته، كتهدئة النفس، وزيادة الطمأنينة، وتنمية الأخلاق الحميدة.
نصائح عامة للوالدين والمربين:
1. الصلاة بالقدوة أهم من الكلمات، فالطفل يتعلم بالمشاهدة أكثر من الإرشاد النظري.
2. استخدام المكافآت والتحفيز الإيجابي في بداية التعلم دون المبالغة.
3. مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، وعدم المقارنة بينهم.
4. الاستمرارية أهم من الكمال، فالأطفال يتعلمون بالممارسة اليومية الصغيرة.