2219
(( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)) للاستفسارات @Aleklil2000
🍃🍂🍃
▪️ سورة المائدة (٣٦ - ٥٠)
🔊 القارئ نبيل الرفاعي
🍃🍂🍃
🍃🍂🍃
▪️ سورة المائدة (١٥ - ٣٥)
🔊 القارئ يوسف العيدروس
🍃🍂🍃
🌱 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
◆" أكثرُوا الصَّلاة عليَّ يومَ الجُمُعَةِ، وليلة الجُمُعَةِ، فمن صلَّى عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله علَيهِ بها عَشرًا ".
◆" أَولَى النَّاسِ بِي يَومَ القِيَامَةِ أكثَرُهُم عَليَّ صَلَاةً".
◆" مَا مِن أحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي؛ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيهِ السَّلَامَ ".
🌿 قال الشيخ #ابن_عثيمين رَحمهُ الله:
" من حقِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن تكثر من الصلاة والسلام عليه، وهو ليس بحاجةٍ إلى صلاتك وسلامك، لكنَّكَ أنت بحاجةٍ إلى أجر هذه الصلاة والسلام؛ لأنك إذا صليتَ على الرسولِ صلى الله عليه وسلم مرةً واحدةً؛ صَلَّى اللهُ عليك بها عشرًا ".
• اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
• اللَّهُمَّ بَارِك عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكتَ عَلَى إِبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
✨ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمَ وبَارِك عَلَى نبيِّنا مُحَمَّدٍ.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
Читать полностью…
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (١٤٨ - ١٧٦)
🔊 القارئ منصور السالمي
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (١٢٣ - ١٤٧)
🔊 القارئ محمد قارئ رحمه الله
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٩٥ - ١٢٢)
🔊 القارئ عادل ريان
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٧١ - ٩٤)
🔊 القارئ عبد العزيز التركي
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٤٣ - ٧٠)
🔊 القارئ ماجد الزامل
🍂🍃🍂
تبين أن نومهم ليس ثقيلاً عن صلاة الفجر.
لأن مباراة واحدة .. قادرة على إيقاظهم قبل الموعد بساعات او ابقائهم سهرانين لاجلها حتى الفجر .
و تبين ان المشكلة ليست في الخشوع ، لانهم يخشعون مع المبارة 90 دقيقة كاملة دون شكوى أو تعب.
وتبين أن المشكلة ليست في غلاء الحج والعمرة.
لأن بعضهم يدفع في تذكرة كأس عالم واحدة، وسكن وفنادق ومصاريف سفر، ما يكفي لأداء الحج والعمرة.
فإذا تعارضت الشعائر مع الشهوات، انتصرت الشهوات.
المشكلة ليست في المال.
ولا في الوقت
ولا في القدرة
المشكلة في سلم الأولويات.
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.
حين يصبح اللهو واللعب ضرورة، وتصبح العبادة خيارًا ثانويًا ، فلا تتحدثوا عن صعوبة التقوى ومشقة العمل الصالح .
تخلصوا أولًا من الهزيمة التي وقعت في نفوسكم والضعف الذي في أرواحكم وأعمالكم .
🌱 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
◆" أكثرُوا الصَّلاة عليَّ يومَ الجُمُعَةِ، وليلة الجُمُعَةِ، فمن صلَّى عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله علَيهِ بها عَشرًا ".
◆" أَولَى النَّاسِ بِي يَومَ القِيَامَةِ أكثَرُهُم عَليَّ صَلَاةً".
◆" مَا مِن أحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي؛ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيهِ السَّلَامَ ".
🌿 قال الشيخ #ابن_عثيمين رَحمهُ الله:
" من حقِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن تكثر من الصلاة والسلام عليه، وهو ليس بحاجةٍ إلى صلاتك وسلامك، لكنَّكَ أنت بحاجةٍ إلى أجر هذه الصلاة والسلام؛ لأنك إذا صليتَ على الرسولِ صلى الله عليه وسلم مرةً واحدةً؛ صَلَّى اللهُ عليك بها عشرًا ".
• اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى محمد وَعَلَى آلِ محمد، كَمَا صليت عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبراهيم، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
• اللَّهُمَّ بَارِك عَلَى محمد وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكتَ عَلَى إِبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
✨اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمَ وبَارِك عَلَى نبيِّنا مُحَمَّدٍ.
قال رسول الله ﷺ: (ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم»
لم يقل النبيُّ ﷺ:
«إلى أعمالِكم وقلوبِكم»
بل بدأ بالقلوب قبل الأعمال.
لأنَّ العملَ يُولد في القلب قبل أن يظهر على الجوارح.
فالقلبُ هو موضعُ الإخلاصِ والصدقِ والمحبةِ والخشية.
ومنه تنبعُ الأعمالُ الصالحة، كما تنبعُ منه الأعمالُ الفاسدة.
ولذلك لم يكن اهتمامُ الشريعة بإصلاحِ الظاهر وحده، بل بإصلاحِ المنبع الذي يصدر عنه الظاهر.
فكم من عملٍ صغيرٍ عظَّمه ما في القلب.
وكم من عملٍ كبيرٍ أحبطه فسادُ القصد.
ولهذا كان نظرُ الله إلى القلب سابقًا لنظرِه إلى العمل.
لا لأنَّ العملَ غيرُ مهمٍّ، بل لأنَّ صلاحَ العملِ فرعٌ عن صلاحِ القلب.
(ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم)
ففي هذا الترتيب دعوةٌ إلى أن ينشغل العبدُ بإصلاحِ باطنِه، كما ينشغلُ بتقويمِ ظاهرِه.
فإنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى ما تفعله فحسب، بل إلى القلبِ الذي تفعله به.
🌿 مِن أَعظَمِ أبوابِ الخَيراتِ والبَرَكَات.
Читать полностью…
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
• " تُعرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ؛
فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ".
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (١٦٩ - ١٨٥)
🔊 القارئ أحمد عبد الرازق
🍂🍃🍂
" يَا رسُول الله، أخبرني بِشيءٍ أتشَبَّثُ بهِ ".
Читать полностью…
خطيب المسجد النبوي الشيخ عبد الباري الثبيتي:
أصبحت الإجازات تمضي بين المقاطع القصيرة ووسائل التواصل، حتى تنقضي الأيام ولا يبقى منها إلا تشتت الذهن وفراغ القلب وضعف الصلة بالأسرة.
🍃🍂🍃
▪️ سورة المائدة (١ - ١٤)
🔊 القارئ محمد اللحيدان
تزوجت وأنا في السنة الأخيرة من دراستي الجامعية، أي حين كنت في الحادية والعشرين من عمري، وهذا زواج في سن مبكرة نسبياً، وأنا أشعر أن الله تعالى أنعم عليّ وكرمني بهذا الزواج، فقد وجدت فيه الشريك الذي يكملني، ووجدت في أسرتي السكينة والطمأنينة والراحة والسعادة، فلله الحمد والمنة، و عميق الشكر لزوجتي أولاً ثم لأولادي وبناتي وأسرهم ثانياً.
ولا أريد أن أفيض في هذا الموضوع؛ فأنا لا أتحدث في هذا المنشور عن حياة شخصية، وإنما عن ندى من تجربة خاصة، و عن معانٍ عميقة من التجربة الإنسانية الكلية، أي أنني أتحدث عما هو مشترك بين الناس جميعاً في رحلتهم الطويلة في الحياة.
دخلت تجربة الحياة العائلية أنا وزوجتي دون أي تدريب خاص، وهذا فرض عليّ وعلى زوجتي أن نجتهد في أمور كثيرة دون أساس عميق من المعرفة المطلوبة لحياة أسرية ناجحة وسعيدة.
كنت أظن في البداية أن (العدل) كاف لقيام علاقات زوجية، وأسرية متماسكة، ثم اكتشفت أن العدل يوفر الحد الأدنى من السعادة، والتفاهم بين الزوجين، لكن الإحسان هو الذي يولّد داخل الأسرة المودة والاغتباط، والشعور بالفوز بشريك جيد. الإحسان والتضحية، والعطاء الذي لا ينتظر المكافأة.
هذه المعاني هي ما نفهمه من عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" (1)
والأهل هنا هم الزوجة والأبوان والأولاد، وجميع من يعيش في كنف الرجل من إخوة صغار... وحين سئلت عائشة رضي الله عنها عما كان يصنعه صلى الله عليه وسلم في بيته قالت: "كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة".
على الصعيد النفسي نلاحظ أن العلاقة التي تقوم على الحساب والترقب (ماذا أخذت؟، وماذا أعطيت؟) هي علاقة قلقة مشوبة بالتوتر، وحين يتحول العطاء إلى شيء ثابت تهدأ النفس، وتشعر بالتأنق بسبب الشعور بالنبل، وإبعاد معنى الخسارة عن الحياة العائلية والزوجية.
علاقات السوق قائمة على التبادل، والموازنة بين ما نملك وبين ما ندفع على حين أن العلاقة داخل الأسرة تقوم على التنافس في السخاء حيث الفوز لمن يعطي أكثر. وأود هنا أن أختم بقوله صل الله عليه وسلم: ((دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك".
فالذي يوسع على عياله في النفقة رابح وفائز بالأجر إذا احتسب ذلك عند الله تعالى. إن الشح في الإنفاق على الأسرة هو أخطر فيروس مدمر لهنائها وطمأنينتها، ولذلك كان السخاء في الإنفاق عليها من أحسن وجوه الصدقة.
د. عبد الكريم بكار
◆- مَاذَا يُمكنكَ أن تَفعلَ فِي دقيقةٍ واحدةٍ؟
Читать полностью…
إذا كنتَ تصلي الضحى فقد حان وقتها؛
وإن لم تكن تصليها فهل تعجزك ركعتان تؤديهما شكرًا لله على انثناء مفاصلك؟
💛⛅️
#صلاة الضحى
💫⛅
رأيت الشمـس تكشـف مقلتيهـا
لتهـدي الأرض أجمـل مالـديهـا
إذا غربت تبيت الأرض ثكلى
وتضحــك عنـد نظـرتهـا إليهـا.
🍃🍂🍃
"ينبغي لمن كان في حر الشمس أن يتذكر حرها في الموقف، فإن الشمس تدنو من رءوس العباد يوم القيامة ويزاد في حرها، وينبغي لمن لا يصبر على حر الشمس في الدنيا أن يجتنب من الأعمال ما يستوجب صاحبه به دخول النار ، فإنه لا قوة لأحد عليها و لا صبر".
[لطائف المعارف لابن رجب صـ ٤٠١]
••
•| الترفية التربوي = الطيران المكسور |•
إلى الإخوة والأخوات المشرفين، وإلى كل من له صلةٌ بصناعة البرامج التربوية ومحاضن الشباب والفتيات، أكتب هذه الرسالة من قلبٍ يفهم ثِقَل الثغر، ويوقن أن التربية ليست تزويقَ وقتٍ ولا تدبيرَ فعالية، بل هي حراسةُ فطرة، وصناعةُ إنسان، والذي يتكرر في بعض المحاضن اليوم أن “الليونة” صارت عنوانًا واسعًا حتى ابتلعت الجدية، وأن الترفيه تمدّد حتى صار هو المنهج الخفيّ الذي تُقاس به جودة البرنامج: ضحكوا؟ انبسطوا؟ خرجوا مبتهجين؟ ثم تُطوى الصفحة كأن المقصود قد تحقق، والجدية هنا لا تعني خشونةً ولا تجهمًا، وإنما تعني وضوح رسالة، وصدق خطاب، واحترام مقصد.
ثم إن واقع الشباب اليوم يفرض علينا ميزانًا عمليًا شديد الوضوح: الخارج لا حدود له؛ شاشة لا تنام، محتوى لا ينتهي، أصدقاء يجرّون إلى كل اتجاه، وإغراءات تبدأ من دائرة الحلال الواسعة ثم تمتد حتى مستنقع الحرام الذي يلبس نفسه أثواب المتعة. فمن ظن أن المحضن يكسب المعركة إذا جعلها معركة ترفيه، فقد اختار ساحة ليست له؛ لأن الخارج يملك أدوات الإبهار الكبرى، ووفرة الخيارات، وسرعة الجذب، ونحن لا نملك—إذا أحسنا حمله—إلا ميزة واحدة: المعاني الشريفة المنطلقة من الوحي، فالشاب والفتاة لا يأتيان إلى المحضن طلبًا لبديل ترفيهي، ولا بحثًا عن “مهرجان” يلوّن الوقت، بل يأتيان لأن في الداخل حاجة أعمق: مرسىً للروح، وبوصلة تعيد ترتيب القلب، وحقيقة كبرى تُوقظ، وصحبة تُعين، وكلمة صادقة تُقيم الميزان. نعم، النفس البشرية تحتاج قدرًا من الأنس، وطبيعة مرحلة الشباب فيها فوران وشهوة فرح وضحك، وهذا له اعتباره، لكن الأنس هنا خادمٌ للمعنى، لا سيدٌ عليه، ومساحةٌ لالتقاط النفس، لا مشروعًا بديلًا عن تزكية النفس.
ومن أبلغ ما يُهدي هذا الباب أن خطاب النبوة نفسه يقوم على ميزان يجمع الرحمة بالتحذير، والبشارة بالتبصير: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾؛ فالبشارة والنذارة جناحان، والاقتصار على جناحٍ واحد يورث طيرانًا مكسورًا، وإذا تحوّل خطابنا إلى بشارةٍ بلا نذارة صار تربيةً رخوة تُخدّر القلق بدل أن تهديه، وتُسكّن السؤال بدل أن تجيبه، وتمنح ابتسامةً عابرة ثم تترك القلب تحت وطأة المعركة اليومية، ولهذا فالرِّهان الحقيقي ليس على منافسة الخارج في ساحة المتعة، بل على تقديم ما يعجز عنه الخارج: حقائق كبرى، وبصيرة، وتزكية، وحراسة قلب، وبناء إرادة، ومرافقة صادقة تُشعر الشاب والفتاة أن حياتهما أكبر من لحظةٍ تُضحك ثم تمضي.
ومن هنا تأتي نقطة تُعد من أكثر النقاط إيلامًا في بعض البرامج: التعامل مع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية وكأن عقولهم لا تحتمل “الكلام الكبير”، وكأنهم لا يدركون، وكأن مرحلة التفاهة التي تحاصرهم سلبتهم القدرة على الفهم. والحقيقة أن الشاب والفتاة يدركان أكثر مما نظن، ويفهمان الحقائق الكبرى أكثر مما نتخيل؛ قد يقصران في العمل، وقد يتأخر السلوك عن المعرفة، لكن المعنى يبقى راسخًا في الذاكرة، كالبذرة تحت التراب تنتظر وقت المطر. وكل واحد منا لو رجع إلى نفسه في تلك السن سيجد أن كلمات بعينها ظلت معه سنين، فهمها يوم سمعها، ثم قصر في جانب العمل بها، ثم عاد إليها بعد سنوات فوجد فيها نجاة ورسالة مؤجلة. فاحترام عقول الثانوية ضرورة، والاستخفاف بوعيهم خطأ مكلف؛ لأنهم لا يطلبون من المربي أن يكون “مُضحكًا”، بل أن يكون “مُوقظًا رحيمًا”، يوقن بهم، ويخاطب عقولهم، ويرفع سقف المعنى في نفوسهم بدل أن يخفضه بحجة أعمارهم.
هذه رسالتي إليكم: اجعلوا الترفيه تابعًا لا متبوعًا، وأعيدوا للخطاب التربوي هيبته دون قسوة، قدّموا الحقائق الكبرى بلا استخفاف، واجعلوا للبرامج جديّةً تحرس المقصد، وليكن الترفيه جسرًا قصيرًا إلى معنى طويل، وأكتب هذا وأنا أرجو أن يُقرأ بعين المحبة، وأن يُتلقى بسعة صدر؛ أنتم على ثغرٍ عظيم، والخطأ فيه يتضاعف أثره، والصواب فيه يتضاعف أجره، ودعواتي لكم تترى بين آناء الليل وأطراف النهار: أن يسددكم الله، ويبارك فيكم، ويجعل أعمالكم نورًا لا ينطفئ.
••
م.ن
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٢٢ - ٤٢)
🔊 القارئ نايف الجاسر
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (١ - ٢١)
🔊 القارئ عمر بن ضياء الدين
🍂🍃🍂
🔻[أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ] الزمر (٩)
قال صديقي ما أشجى هذه الاية يا رَدَّاد ما ألطفها وما أجمل وصفها للقانت الذي يرجو رحمة ربه ، لكن تأملك لها وتدبرك ابلغ من قدرتي على ذلك ، فأنا لدي الشعور وأنت لديك البصيرة .!
🔻قلت له :يا صديقي هذه الآية ليست تصف عابدًا فحسب، بل ترسم إنسانًا نجا قلبُه من ضجيج النهار، فوقف في الليل على حقيقة المصير.
تأمّل افتتاحها:
﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ﴾
كأن الآية لا تبدأ بخبرٍ مباشر، بل بسؤالٍ يوقظ المقارنة في القلب:
أهذا الغافل المعرض كذاك الذي قام بين يدي الله؟
أهذا الذي ابتلعته الأرض كذاك الذي فتح الله له نافذة إلى السماء؟
أهذا الذي نامت روحه في سوق الحياة كذاك الذي استيقظ حين نام الناس؟
لفظة ﴿قَانِتٌ﴾ هنا عظيمة؛ لأنها لا تقول: “مصلٍّ” فقط، ولا “ذاكر” فقط، بل تقول: عبدٌ دخل في هيئة الطاعة من باطنه وظاهره؛ كأن جسده يصلي، وقلبه يصغي، وروحه واقفة في حضرة المعنى.
ثم تأتي العبارة التي تكاد تسمع فيها سكون الليل:
﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾
لم تقل: في الليل فقط، بل آناء الليل؛ أي ساعاته وأطرافه وقطعه الخفية.
وهذا التصوير عجيب؛ لأن الليل ليس زمنًا واحدًا في وجدان المؤمن، بل مراحل:
أول الليل تعب، ووسطه خلوة، وآخره رجاء، وبين ذلك كله سرٌّ لا يعرفه إلا من قام حين خفّ صوت العالم وثقل صوت الآخرة في قلبه.
ثم قال:
﴿سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾
وهنا جمال التوازن:
السجود غاية الانكسار، والقيام صورة الاستقامة.
كأن العبد بين حالين لا تتم العبودية إلا بهما:
ينكسر حتى لا يتكبر،
ويقوم حتى لا ينهار.
فالساجد يقول ببدنه: أنا فقير.
والقائم يقول بروحه: أنا ثابت.
وبين الفقر والثبات يولد الإنسان الرباني.
ثم يكشف الله سرّ هذه العبادة:
﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾
ما ألطف هذا الجمع!
ليس خوفًا يابسًا يطرد الرجاء،
ولا رجاءً مائعًا يقتل الخشية،
بل قلبٌ يمشي إلى الله بجناحين:
جناح الحذر، وجناح الرجاء.
يحذر الآخرة لأنه لم يخدع نفسه بزينة الدنيا، ولم يقل: الأمر سهل، والله غفور، ثم نام على غفلته.
ويرجو رحمة ربه لأنه لم يجعل ذنبه أكبر من عفو الله، ولم يجعل خوفه قنوطًا، ولم ينسَ أن الرب الذي يخاف لقاءه هو نفسه الرب الذي يرجو رحمته.
وهنا سرّ الشجى في الآية:
أنها تصف عبدًا لا يعبد الله كمن يؤدي واجبًا ثقيلًا، بل كمن يبحث عن مأوى.
عبدًا يعرف أن الدنيا لا تكفي، وأن النفس لا تطمئن إلا إذا وضعت جبهتها على الأرض لتتصل بالسماء.
ثم تأتي الجملة التي تبدو للوهلة الأولى انتقالًا، وهي في الحقيقة كشفٌ لجذر هذا المقام:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
العلم هنا ليس معلومة باردة تُحفظ، بل نورٌ يغيّر هيئة الإنسان.
العلم الحقيقي هو الذي يجعلك تقوم في الليل.
هو الذي يجعل الآخرة حاضرة لا فكرة مؤجلة.
هو الذي يجعل الرحمة مطلبًا لا لفظًا.
هو الذي يوقظ فيك السؤال: إلى أين أمضي؟ وعلى أي حال ألقى الله؟
فليس العالم في ميزان الآية هو من كثرت محفوظاته فقط، بل من استيقظ قلبه بعلمه.
العلم الذي لا يورث قنوتًا، ولا خشية، ولا رجاء، ولا مراجعة للنفس؛ يبقى على حافة العقل، لم ينزل بعد إلى محراب القلب.
ثم تختم الآية:
﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
أي أن الآية لا تعطي سرّها لكل عابر.
هي تحتاج قلبًا له لبّ، عقلًا لم تفسده الغفلة، وبصيرة تعرف أن أشرف لحظات الإنسان ليست حين يراه الناس قائمًا، بل حين يراه الله قائمًا في ظلمة الليل، لا يطلب تصفيقًا، ولا ينتظر شهرة، ولا يملك إلا خوفًا صادقًا ورجاءً خاشعًا.
كأن الآية تقول لنا في هدوء موجع:
ليس كل من عاش كان حيًّا،
ولا كل من علم كان عالمًا،
ولا كل من نام استراح،
ولا كل من قام تعب.
فهناك قومٌ ينامون طويلًا وأرواحهم منهكة،
وهناك قانتٌ في ظلمة الليل، ساجدٌ وقائم،
تعب جسده قليلًا،
لكن روحه وجدت الطريق.
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (١٨٦ - ٢٠٠)
🔊 القارئ مختار الحاج
🍂🍃🍂
برنامج قدوات، (قراءة، وسماع) مرتب ومجهّز للمحاضن والأسر، يمكن تفعيله وتطبيقه ووضع الحوافز والنقاط عليه.
Читать полностью…
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (١٥٢ - ١٧٠)
🔊 القارئ محمد أيوب رحمه الله
🍂🍃🍂