2219
(( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)) للاستفسارات @Aleklil2000
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (١٤٨ - ١٧٦)
🔊 القارئ منصور السالمي
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (١٢٣ - ١٤٧)
🔊 القارئ محمد قارئ رحمه الله
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٩٥ - ١٢٢)
🔊 القارئ عادل ريان
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٧١ - ٩٤)
🔊 القارئ عبد العزيز التركي
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٤٣ - ٧٠)
🔊 القارئ ماجد الزامل
🍂🍃🍂
تبين أن نومهم ليس ثقيلاً عن صلاة الفجر.
لأن مباراة واحدة .. قادرة على إيقاظهم قبل الموعد بساعات او ابقائهم سهرانين لاجلها حتى الفجر .
و تبين ان المشكلة ليست في الخشوع ، لانهم يخشعون مع المبارة 90 دقيقة كاملة دون شكوى أو تعب.
وتبين أن المشكلة ليست في غلاء الحج والعمرة.
لأن بعضهم يدفع في تذكرة كأس عالم واحدة، وسكن وفنادق ومصاريف سفر، ما يكفي لأداء الحج والعمرة.
فإذا تعارضت الشعائر مع الشهوات، انتصرت الشهوات.
المشكلة ليست في المال.
ولا في الوقت
ولا في القدرة
المشكلة في سلم الأولويات.
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.
حين يصبح اللهو واللعب ضرورة، وتصبح العبادة خيارًا ثانويًا ، فلا تتحدثوا عن صعوبة التقوى ومشقة العمل الصالح .
تخلصوا أولًا من الهزيمة التي وقعت في نفوسكم والضعف الذي في أرواحكم وأعمالكم .
🌱 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
◆" أكثرُوا الصَّلاة عليَّ يومَ الجُمُعَةِ، وليلة الجُمُعَةِ، فمن صلَّى عليَّ صلاةً؛ صلَّى الله علَيهِ بها عَشرًا ".
◆" أَولَى النَّاسِ بِي يَومَ القِيَامَةِ أكثَرُهُم عَليَّ صَلَاةً".
◆" مَا مِن أحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي؛ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيهِ السَّلَامَ ".
🌿 قال الشيخ #ابن_عثيمين رَحمهُ الله:
" من حقِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن تكثر من الصلاة والسلام عليه، وهو ليس بحاجةٍ إلى صلاتك وسلامك، لكنَّكَ أنت بحاجةٍ إلى أجر هذه الصلاة والسلام؛ لأنك إذا صليتَ على الرسولِ صلى الله عليه وسلم مرةً واحدةً؛ صَلَّى اللهُ عليك بها عشرًا ".
• اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى محمد وَعَلَى آلِ محمد، كَمَا صليت عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبراهيم، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
• اللَّهُمَّ بَارِك عَلَى محمد وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكتَ عَلَى إِبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
✨اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمَ وبَارِك عَلَى نبيِّنا مُحَمَّدٍ.
قال رسول الله ﷺ: (ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم»
لم يقل النبيُّ ﷺ:
«إلى أعمالِكم وقلوبِكم»
بل بدأ بالقلوب قبل الأعمال.
لأنَّ العملَ يُولد في القلب قبل أن يظهر على الجوارح.
فالقلبُ هو موضعُ الإخلاصِ والصدقِ والمحبةِ والخشية.
ومنه تنبعُ الأعمالُ الصالحة، كما تنبعُ منه الأعمالُ الفاسدة.
ولذلك لم يكن اهتمامُ الشريعة بإصلاحِ الظاهر وحده، بل بإصلاحِ المنبع الذي يصدر عنه الظاهر.
فكم من عملٍ صغيرٍ عظَّمه ما في القلب.
وكم من عملٍ كبيرٍ أحبطه فسادُ القصد.
ولهذا كان نظرُ الله إلى القلب سابقًا لنظرِه إلى العمل.
لا لأنَّ العملَ غيرُ مهمٍّ، بل لأنَّ صلاحَ العملِ فرعٌ عن صلاحِ القلب.
(ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم)
ففي هذا الترتيب دعوةٌ إلى أن ينشغل العبدُ بإصلاحِ باطنِه، كما ينشغلُ بتقويمِ ظاهرِه.
فإنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى ما تفعله فحسب، بل إلى القلبِ الذي تفعله به.
🌿 مِن أَعظَمِ أبوابِ الخَيراتِ والبَرَكَات.
Читать полностью…
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
• " تُعرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ؛
فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ".
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (١٦٩ - ١٨٥)
🔊 القارئ أحمد عبد الرازق
🍂🍃🍂
💢 قال الصنعاني رحمه الله :*
⬅️ انظر في حكمة اللَّه ومحبته
لاجتماع القلوب ؛
📌 كيف حرم النميمة! وهى صدق !
• ولما فيها من إفساد القلوب ،
• وتوليد العداوة والوحشة ،
▪️وأباح الكذب !
• وإن كان حراماً
• إذا كان لجمع القلوب ،
• وجلب المودة وإذهاب العداوة .
📚[ سبل السلام (684/2).
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (١١٣ - ١٥١)
🔊 القارئ علاء عقل
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (٧٥ - ١١٢)
🔊 القارئ عبد الولي الأركاني
🍂🍃🍂
"🔻[أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ] الزمر (٩)
قال صديقي ما أشجى هذه الاية يا رَدَّاد ما ألطفها وما أجمل وصفها للقانت الذي يرجو رحمة ربه ، لكن تأملك لها وتدبرك ابلغ من قدرتي على ذلك ، فأنا لدي الشعور وأنت لديك البصيرة .!
🔻قلت له :يا صديقي هذه الآية ليست تصف عابدًا فحسب، بل ترسم إنسانًا نجا قلبُه من ضجيج النهار، فوقف في الليل على حقيقة المصير.
تأمّل افتتاحها:
﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ﴾
كأن الآية لا تبدأ بخبرٍ مباشر، بل بسؤالٍ يوقظ المقارنة في القلب:
أهذا الغافل المعرض كذاك الذي قام بين يدي الله؟
أهذا الذي ابتلعته الأرض كذاك الذي فتح الله له نافذة إلى السماء؟
أهذا الذي نامت روحه في سوق الحياة كذاك الذي استيقظ حين نام الناس؟
لفظة ﴿قَانِتٌ﴾ هنا عظيمة؛ لأنها لا تقول: “مصلٍّ” فقط، ولا “ذاكر” فقط، بل تقول: عبدٌ دخل في هيئة الطاعة من باطنه وظاهره؛ كأن جسده يصلي، وقلبه يصغي، وروحه واقفة في حضرة المعنى.
ثم تأتي العبارة التي تكاد تسمع فيها سكون الليل:
﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾
لم تقل: في الليل فقط، بل آناء الليل؛ أي ساعاته وأطرافه وقطعه الخفية.
وهذا التصوير عجيب؛ لأن الليل ليس زمنًا واحدًا في وجدان المؤمن، بل مراحل:
أول الليل تعب، ووسطه خلوة، وآخره رجاء، وبين ذلك كله سرٌّ لا يعرفه إلا من قام حين خفّ صوت العالم وثقل صوت الآخرة في قلبه.
ثم قال:
﴿سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾
وهنا جمال التوازن:
السجود غاية الانكسار، والقيام صورة الاستقامة.
كأن العبد بين حالين لا تتم العبودية إلا بهما:
ينكسر حتى لا يتكبر،
ويقوم حتى لا ينهار.
فالساجد يقول ببدنه: أنا فقير.
والقائم يقول بروحه: أنا ثابت.
وبين الفقر والثبات يولد الإنسان الرباني.
ثم يكشف الله سرّ هذه العبادة:
﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾
ما ألطف هذا الجمع!
ليس خوفًا يابسًا يطرد الرجاء،
ولا رجاءً مائعًا يقتل الخشية،
بل قلبٌ يمشي إلى الله بجناحين:
جناح الحذر، وجناح الرجاء.
يحذر الآخرة لأنه لم يخدع نفسه بزينة الدنيا، ولم يقل: الأمر سهل، والله غفور، ثم نام على غفلته.
ويرجو رحمة ربه لأنه لم يجعل ذنبه أكبر من عفو الله، ولم يجعل خوفه قنوطًا، ولم ينسَ أن الرب الذي يخاف لقاءه هو نفسه الرب الذي يرجو رحمته.
وهنا سرّ الشجى في الآية:
أنها تصف عبدًا لا يعبد الله كمن يؤدي واجبًا ثقيلًا، بل كمن يبحث عن مأوى.
عبدًا يعرف أن الدنيا لا تكفي، وأن النفس لا تطمئن إلا إذا وضعت جبهتها على الأرض لتتصل بالسماء.
ثم تأتي الجملة التي تبدو للوهلة الأولى انتقالًا، وهي في الحقيقة كشفٌ لجذر هذا المقام:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
العلم هنا ليس معلومة باردة تُحفظ، بل نورٌ يغيّر هيئة الإنسان.
العلم الحقيقي هو الذي يجعلك تقوم في الليل.
هو الذي يجعل الآخرة حاضرة لا فكرة مؤجلة.
هو الذي يجعل الرحمة مطلبًا لا لفظًا.
هو الذي يوقظ فيك السؤال: إلى أين أمضي؟ وعلى أي حال ألقى الله؟
فليس العالم في ميزان الآية هو من كثرت محفوظاته فقط، بل من استيقظ قلبه بعلمه.
العلم الذي لا يورث قنوتًا، ولا خشية، ولا رجاء، ولا مراجعة للنفس؛ يبقى على حافة العقل، لم ينزل بعد إلى محراب القلب.
ثم تختم الآية:
﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
أي أن الآية لا تعطي سرّها لكل عابر.
هي تحتاج قلبًا له لبّ، عقلًا لم تفسده الغفلة، وبصيرة تعرف أن أشرف لحظات الإنسان ليست حين يراه الناس قائمًا، بل حين يراه الله قائمًا في ظلمة الليل، لا يطلب تصفيقًا، ولا ينتظر شهرة، ولا يملك إلا خوفًا صادقًا ورجاءً خاشعًا.
كأن الآية تقول لنا في هدوء موجع:
ليس كل من عاش كان حيًّا،
ولا كل من علم كان عالمًا،
ولا كل من نام استراح،
ولا كل من قام تعب.
فهناك قومٌ ينامون طويلًا وأرواحهم منهكة،
وهناك قانتٌ في ظلمة الليل، ساجدٌ وقائم،
تعب جسده قليلًا،
لكن روحه وجدت الطريق."
◆- مَاذَا يُمكنكَ أن تَفعلَ فِي دقيقةٍ واحدةٍ؟
Читать полностью…
إذا كنتَ تصلي الضحى فقد حان وقتها؛
وإن لم تكن تصليها فهل تعجزك ركعتان تؤديهما شكرًا لله على انثناء مفاصلك؟
💛⛅️
#صلاة الضحى
💫⛅
رأيت الشمـس تكشـف مقلتيهـا
لتهـدي الأرض أجمـل مالـديهـا
إذا غربت تبيت الأرض ثكلى
وتضحــك عنـد نظـرتهـا إليهـا.
🍃🍂🍃
"ينبغي لمن كان في حر الشمس أن يتذكر حرها في الموقف، فإن الشمس تدنو من رءوس العباد يوم القيامة ويزاد في حرها، وينبغي لمن لا يصبر على حر الشمس في الدنيا أن يجتنب من الأعمال ما يستوجب صاحبه به دخول النار ، فإنه لا قوة لأحد عليها و لا صبر".
[لطائف المعارف لابن رجب صـ ٤٠١]
••
•| الترفية التربوي = الطيران المكسور |•
إلى الإخوة والأخوات المشرفين، وإلى كل من له صلةٌ بصناعة البرامج التربوية ومحاضن الشباب والفتيات، أكتب هذه الرسالة من قلبٍ يفهم ثِقَل الثغر، ويوقن أن التربية ليست تزويقَ وقتٍ ولا تدبيرَ فعالية، بل هي حراسةُ فطرة، وصناعةُ إنسان، والذي يتكرر في بعض المحاضن اليوم أن “الليونة” صارت عنوانًا واسعًا حتى ابتلعت الجدية، وأن الترفيه تمدّد حتى صار هو المنهج الخفيّ الذي تُقاس به جودة البرنامج: ضحكوا؟ انبسطوا؟ خرجوا مبتهجين؟ ثم تُطوى الصفحة كأن المقصود قد تحقق، والجدية هنا لا تعني خشونةً ولا تجهمًا، وإنما تعني وضوح رسالة، وصدق خطاب، واحترام مقصد.
ثم إن واقع الشباب اليوم يفرض علينا ميزانًا عمليًا شديد الوضوح: الخارج لا حدود له؛ شاشة لا تنام، محتوى لا ينتهي، أصدقاء يجرّون إلى كل اتجاه، وإغراءات تبدأ من دائرة الحلال الواسعة ثم تمتد حتى مستنقع الحرام الذي يلبس نفسه أثواب المتعة. فمن ظن أن المحضن يكسب المعركة إذا جعلها معركة ترفيه، فقد اختار ساحة ليست له؛ لأن الخارج يملك أدوات الإبهار الكبرى، ووفرة الخيارات، وسرعة الجذب، ونحن لا نملك—إذا أحسنا حمله—إلا ميزة واحدة: المعاني الشريفة المنطلقة من الوحي، فالشاب والفتاة لا يأتيان إلى المحضن طلبًا لبديل ترفيهي، ولا بحثًا عن “مهرجان” يلوّن الوقت، بل يأتيان لأن في الداخل حاجة أعمق: مرسىً للروح، وبوصلة تعيد ترتيب القلب، وحقيقة كبرى تُوقظ، وصحبة تُعين، وكلمة صادقة تُقيم الميزان. نعم، النفس البشرية تحتاج قدرًا من الأنس، وطبيعة مرحلة الشباب فيها فوران وشهوة فرح وضحك، وهذا له اعتباره، لكن الأنس هنا خادمٌ للمعنى، لا سيدٌ عليه، ومساحةٌ لالتقاط النفس، لا مشروعًا بديلًا عن تزكية النفس.
ومن أبلغ ما يُهدي هذا الباب أن خطاب النبوة نفسه يقوم على ميزان يجمع الرحمة بالتحذير، والبشارة بالتبصير: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾؛ فالبشارة والنذارة جناحان، والاقتصار على جناحٍ واحد يورث طيرانًا مكسورًا، وإذا تحوّل خطابنا إلى بشارةٍ بلا نذارة صار تربيةً رخوة تُخدّر القلق بدل أن تهديه، وتُسكّن السؤال بدل أن تجيبه، وتمنح ابتسامةً عابرة ثم تترك القلب تحت وطأة المعركة اليومية، ولهذا فالرِّهان الحقيقي ليس على منافسة الخارج في ساحة المتعة، بل على تقديم ما يعجز عنه الخارج: حقائق كبرى، وبصيرة، وتزكية، وحراسة قلب، وبناء إرادة، ومرافقة صادقة تُشعر الشاب والفتاة أن حياتهما أكبر من لحظةٍ تُضحك ثم تمضي.
ومن هنا تأتي نقطة تُعد من أكثر النقاط إيلامًا في بعض البرامج: التعامل مع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية وكأن عقولهم لا تحتمل “الكلام الكبير”، وكأنهم لا يدركون، وكأن مرحلة التفاهة التي تحاصرهم سلبتهم القدرة على الفهم. والحقيقة أن الشاب والفتاة يدركان أكثر مما نظن، ويفهمان الحقائق الكبرى أكثر مما نتخيل؛ قد يقصران في العمل، وقد يتأخر السلوك عن المعرفة، لكن المعنى يبقى راسخًا في الذاكرة، كالبذرة تحت التراب تنتظر وقت المطر. وكل واحد منا لو رجع إلى نفسه في تلك السن سيجد أن كلمات بعينها ظلت معه سنين، فهمها يوم سمعها، ثم قصر في جانب العمل بها، ثم عاد إليها بعد سنوات فوجد فيها نجاة ورسالة مؤجلة. فاحترام عقول الثانوية ضرورة، والاستخفاف بوعيهم خطأ مكلف؛ لأنهم لا يطلبون من المربي أن يكون “مُضحكًا”، بل أن يكون “مُوقظًا رحيمًا”، يوقن بهم، ويخاطب عقولهم، ويرفع سقف المعنى في نفوسهم بدل أن يخفضه بحجة أعمارهم.
هذه رسالتي إليكم: اجعلوا الترفيه تابعًا لا متبوعًا، وأعيدوا للخطاب التربوي هيبته دون قسوة، قدّموا الحقائق الكبرى بلا استخفاف، واجعلوا للبرامج جديّةً تحرس المقصد، وليكن الترفيه جسرًا قصيرًا إلى معنى طويل، وأكتب هذا وأنا أرجو أن يُقرأ بعين المحبة، وأن يُتلقى بسعة صدر؛ أنتم على ثغرٍ عظيم، والخطأ فيه يتضاعف أثره، والصواب فيه يتضاعف أجره، ودعواتي لكم تترى بين آناء الليل وأطراف النهار: أن يسددكم الله، ويبارك فيكم، ويجعل أعمالكم نورًا لا ينطفئ.
••
م.ن
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (٢٢ - ٤٢)
🔊 القارئ نايف الجاسر
🍂🍃🍂
🍃🍂🍃
▪️ سورة النساء (١ - ٢١)
🔊 القارئ عمر بن ضياء الدين
🍂🍃🍂
🔻[أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ] الزمر (٩)
قال صديقي ما أشجى هذه الاية يا رَدَّاد ما ألطفها وما أجمل وصفها للقانت الذي يرجو رحمة ربه ، لكن تأملك لها وتدبرك ابلغ من قدرتي على ذلك ، فأنا لدي الشعور وأنت لديك البصيرة .!
🔻قلت له :يا صديقي هذه الآية ليست تصف عابدًا فحسب، بل ترسم إنسانًا نجا قلبُه من ضجيج النهار، فوقف في الليل على حقيقة المصير.
تأمّل افتتاحها:
﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ﴾
كأن الآية لا تبدأ بخبرٍ مباشر، بل بسؤالٍ يوقظ المقارنة في القلب:
أهذا الغافل المعرض كذاك الذي قام بين يدي الله؟
أهذا الذي ابتلعته الأرض كذاك الذي فتح الله له نافذة إلى السماء؟
أهذا الذي نامت روحه في سوق الحياة كذاك الذي استيقظ حين نام الناس؟
لفظة ﴿قَانِتٌ﴾ هنا عظيمة؛ لأنها لا تقول: “مصلٍّ” فقط، ولا “ذاكر” فقط، بل تقول: عبدٌ دخل في هيئة الطاعة من باطنه وظاهره؛ كأن جسده يصلي، وقلبه يصغي، وروحه واقفة في حضرة المعنى.
ثم تأتي العبارة التي تكاد تسمع فيها سكون الليل:
﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾
لم تقل: في الليل فقط، بل آناء الليل؛ أي ساعاته وأطرافه وقطعه الخفية.
وهذا التصوير عجيب؛ لأن الليل ليس زمنًا واحدًا في وجدان المؤمن، بل مراحل:
أول الليل تعب، ووسطه خلوة، وآخره رجاء، وبين ذلك كله سرٌّ لا يعرفه إلا من قام حين خفّ صوت العالم وثقل صوت الآخرة في قلبه.
ثم قال:
﴿سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾
وهنا جمال التوازن:
السجود غاية الانكسار، والقيام صورة الاستقامة.
كأن العبد بين حالين لا تتم العبودية إلا بهما:
ينكسر حتى لا يتكبر،
ويقوم حتى لا ينهار.
فالساجد يقول ببدنه: أنا فقير.
والقائم يقول بروحه: أنا ثابت.
وبين الفقر والثبات يولد الإنسان الرباني.
ثم يكشف الله سرّ هذه العبادة:
﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾
ما ألطف هذا الجمع!
ليس خوفًا يابسًا يطرد الرجاء،
ولا رجاءً مائعًا يقتل الخشية،
بل قلبٌ يمشي إلى الله بجناحين:
جناح الحذر، وجناح الرجاء.
يحذر الآخرة لأنه لم يخدع نفسه بزينة الدنيا، ولم يقل: الأمر سهل، والله غفور، ثم نام على غفلته.
ويرجو رحمة ربه لأنه لم يجعل ذنبه أكبر من عفو الله، ولم يجعل خوفه قنوطًا، ولم ينسَ أن الرب الذي يخاف لقاءه هو نفسه الرب الذي يرجو رحمته.
وهنا سرّ الشجى في الآية:
أنها تصف عبدًا لا يعبد الله كمن يؤدي واجبًا ثقيلًا، بل كمن يبحث عن مأوى.
عبدًا يعرف أن الدنيا لا تكفي، وأن النفس لا تطمئن إلا إذا وضعت جبهتها على الأرض لتتصل بالسماء.
ثم تأتي الجملة التي تبدو للوهلة الأولى انتقالًا، وهي في الحقيقة كشفٌ لجذر هذا المقام:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
العلم هنا ليس معلومة باردة تُحفظ، بل نورٌ يغيّر هيئة الإنسان.
العلم الحقيقي هو الذي يجعلك تقوم في الليل.
هو الذي يجعل الآخرة حاضرة لا فكرة مؤجلة.
هو الذي يجعل الرحمة مطلبًا لا لفظًا.
هو الذي يوقظ فيك السؤال: إلى أين أمضي؟ وعلى أي حال ألقى الله؟
فليس العالم في ميزان الآية هو من كثرت محفوظاته فقط، بل من استيقظ قلبه بعلمه.
العلم الذي لا يورث قنوتًا، ولا خشية، ولا رجاء، ولا مراجعة للنفس؛ يبقى على حافة العقل، لم ينزل بعد إلى محراب القلب.
ثم تختم الآية:
﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
أي أن الآية لا تعطي سرّها لكل عابر.
هي تحتاج قلبًا له لبّ، عقلًا لم تفسده الغفلة، وبصيرة تعرف أن أشرف لحظات الإنسان ليست حين يراه الناس قائمًا، بل حين يراه الله قائمًا في ظلمة الليل، لا يطلب تصفيقًا، ولا ينتظر شهرة، ولا يملك إلا خوفًا صادقًا ورجاءً خاشعًا.
كأن الآية تقول لنا في هدوء موجع:
ليس كل من عاش كان حيًّا،
ولا كل من علم كان عالمًا،
ولا كل من نام استراح،
ولا كل من قام تعب.
فهناك قومٌ ينامون طويلًا وأرواحهم منهكة،
وهناك قانتٌ في ظلمة الليل، ساجدٌ وقائم،
تعب جسده قليلًا،
لكن روحه وجدت الطريق.
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (١٨٦ - ٢٠٠)
🔊 القارئ مختار الحاج
🍂🍃🍂
برنامج قدوات، (قراءة، وسماع) مرتب ومجهّز للمحاضن والأسر، يمكن تفعيله وتطبيقه ووضع الحوافز والنقاط عليه.
Читать полностью…
🍃🍂🍃
▪️ سورة آل عمران (١٥٢ - ١٧٠)
🔊 القارئ محمد أيوب رحمه الله
🍂🍃🍂
قال أبو بكر ابن العربي المالكي - رحمه الله - :
*«الأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عنِ المُنْكَرِ؛ فرضُ العالَمينَ،وخِلافَةُ المُرسَلين، ومَصلَحةُ الخَلْقِ أجمَعينَ، وآكَدُفُروضِ الدِّينِ، فإذا تُرِكَ عُوجِل النَّاسُ بالعُقوبَةِ».
القبس في شرح موطأ مالك بن أنس ١١٧٤
✨التاريخ الهجري بين الإجلال والإهمال✨
التاريخ الهجري هُويّة أهل الإسلام، وهو تاريخ لمجد الأمة وعزها، تاريخ الفرقان بين الحق والباطل والذل والعزة .
«إن الهجرة فرقت بين الحق والباطل» قاله الفاورق عمر حين اعتمد التاريخ الحقّ للمسلمين، وأجمعت الصحابة عليه، ليكون شعارًا لأهل الإسلام وخصيصة لهم .
ومذ ذلك العهد والأمة على مر عصورها ودولها الإسلامية تؤرخ بالتاريخ الهجري أمجادها وأيامها وعلومها ووفياتها..
حتى انتهت إلى هذا العصر الذي غُلب فيه على أمر المسلمين ، فصارت أكثر بلدانهم تؤرخ بتاريخ النصارى، الميلادي الإفرنجي، الذي يرتبط بدين النصارى ووثنية الرومان ! وكثير منهم لا يعرف التاريخ الهجري إلا في رمضان !
وصار التهاون في استعماله والتأريخ به ظاهرة لا تصدر من العوام فحسب، بل من بعض أهل الخير والعلم والدعوة .
وكأن تاريخ الهجرة أمر هامشي لا قيمة له! ولكون تاريخ النصارى أضبط زعموا !
وغلبت المادية على الناس فصار ما ينفعهم في دنياهم هو الأهم والمقدّم ولو على حساب القيم والمبادئ .
خذ مثالًا وعجبًا .. فليس العجب ممن يؤرخ بالتاريخ الميلادي مواعيد ومناسبات عادية ولكن ..
إعلان حلقات قرآن أو درس علمي شرعي أو دورة علمية في العقيدة أو الفقه بل في السيرة النبوية التي تذكر فيها الهجرة النبوية مؤرخ بتاريخ النصارى.. أليس هذا من العجيب الغريب !
ومن المضحك المحزن ، من يتحدث فيقول: رمضان 2026
والحج 2026 !
يا قوم .. ليس الخوف عليكم اليوم بل الخوف على الأجيال التي تنشأ منقطعة الصلة عن تأريخها، وتتربى على إهمال التاريخ الهجري، فلا تسمعه ولا تراه، وهو بعض من الإهمال العام للسيرة النبوية الشريفة، وهكذا شيئًا فشيئًا بمر الزمن تطمس معالم الإسلام وتحل محلها المحدثات، ثم يستنكر الصالحون كيف يحتفل بعض المسلمين بأعياد النصارى وأيامهم ! .
أترون هذا مبالغة ؟
كلا والله ، فقد رأيت من لا يدري هو في أي يوم وشهر من السنة الهجرية، لكنه لا يختلف عليه التاريخ الميلادي.
—•—
لما رآني بعض شيوخي أكتب (هـ) بعد التاريخ إشارة إلى التاريخ الهجري، قال لي: الهاء لا تكتب لأن التاريخ الهجري أصل عندنا لا يحتاج لتمييزه عن غيره !
نعم. صرنا اليوم نتنزل ونقول لإخواننا : إن كان ولابد .. فاكتبوا التاريخ الهجري بجانب التاريخ الميلادي ..!
وهذا وإن كان أخف الضررين فهو - لا شك- ضعف وانهزام ، فبعد أن كنّا أمة عزيزة متبوعة، غيرنا يتابعنا ولا نتابع غيرنا، صرنا أمة ذليلة تابعة ، والله المستعان .
فالذي أنصح به نفسي وإخواني المشايخ والدعاة وطلاب العلم والفضلاء وكل محب لدينه ومجده وأمته، أن لا نخجل من التمسك بالتاريخ الهجري، وأن لا نرضى بالضعف، وليكن التاريخ الميلادي -إن كان لابد من ذكره- تحت التاريخ الهجري ، ولنحتسب ذلك نصرة للإسلام .
والسلام .
✍🏻 أحمد بن نجيب السويلم
عاشوراء 1448
/channel/AhmadNalSwailem
🔸 قَالَ الله سُبْحانَهُ وتعَالى: { كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }.
🌿 قال #مجاهد رحمهُ الله: " نزلت في الصائِمينَ، من تركَ طعامهُ وشرابهُ وشهوتهُ لله يرجو ما عندهُ؛ عُـوِّضَ ذلك في الجنَّةِ ".
•┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشرُ أَمثَالِهَا إِلَى سَبعمِائَة ضِعف،ٍ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: إِلا الصَّومَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجزِي بِه، يَدَعُ شَهوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجلِي ".
🌿 قال الله سبحانه وتعَالى فِي الحَديثِ الإلـٰهي:
" وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ".
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
• " تُعرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ؛
فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ".
*أن يترك العمل!*
سألته -وهو من أهل الميدان الدعوي، وممن قاد المشهد داعيةً مربّيًا وخطيبًا مؤثرًا-:
ما أعظم ما قد يُصاب به الداعية إلى الله تعالى؟
فقال بلا تردد: أن يترك العمل
وأن يفارق الساحة.. وهو يظن أنه ما زال يقود الدعوة، مستصحبًا ماضيه، معتقدًا أن حاضره امتدادٌ له، مع أن ليلى – كما في المثل – لا تُقرّ له بذلك.
فقلت له: صدقتَ، فإني لا أعرف بلاءً أعظم على الداعية من أن ينقطع وهو لا يشعر، بل قد يظن أنه ما يزال قائمًا بالواجب، مع أنه في الحقيقة قد غادر ساحته وقل اهتمامه بها.
ولقد رأيت من الدعاة رجالًا كانت ميادين الدعوة تضج بأصواتهم، وعقول الشباب تنهل من علمهم، وقلوب الناس تحيا بوعظهم وتذكيرهم، لا يعرفون للراحة سبيلاً، ولا لأنفسهم نصيبًا من فراغ.
ثم دارت الأيام، وضاقت أوطانهم بالفتن والمحن، وابتُلوا بالتشريد والاغتراب، فانشغل أكثرهم بترتيب شأن المعاش وتدبير أحوال الأهل، وغلبهم همّ تحصيل خير الدنيا على همّ بث الخير ونشر الدعوة.
فتبدلت بهم الأحوال، وانحسر أثرهم، وانقلبت أولوياتهم، وقلّ تواصلهم بالناس والدعاة في مناطقهم، ومع ذلك لا يزال أحدهم يرى نفسه «الداعية الأول» و«القائد الملهم»، بينما واقع الدعوة لا يقر له بذلك، إذ لا أثر يصدّق هذا التوهم.
ولو أن هؤلاء، لما اضطرتهم الظروف إلى الرحيل، نظروا إلى الأمر نظر الراشدين، فانتقلوا إلى مرحلة جديدة من الدعوة تناسب حالهم — مرحلة التوجيه عن بُعد، والرعاية والتدريب للمربين، والدعم لمن بقي في الميدان، والإسهام بالفكر والمال والخبرة — لما انقطع العمل ولا خلت الساحات.
لكن ما جرى هو أن كثيرًا من هؤلاء المصلحين قد تركوا الميدان بلا تفكيرٍ فيمن يسده بعدهم، فحدث الفراغ، وقل العطاء، وسرى الجهل، ووجدت البدعة طريقها، وتسللت الأفكار المنحرفة إلى العقول، وغرق جيلٌ كامل في أمواجٍ متلاطمة من الشهوات والشبهات.
ومن تأمّل رأى أن هذه الحال قد تكررت في غير بلد: في العراق بعد الاحتلال، وفي اليمن والسودان بعد الحروب والاضطرابات، وفي كل موضع تُفارَق فيه ميادين الدعوة دون أن يُخلَف فيها من يحمل لواءها.
فواجب الدعاة اليوم أن يستيقظوا فيعنوا بحل هذا الإشكال العظيم، وأن يعوا أن الدعوة ليست مرتبطةً بزمانٍ ولا مكانٍ، ولا بوضعٍ ولا حالٍ، ولا تنقطع ما دام في القلب صدق وإخلاصٌ، وفي اليد وسيلة، وفي النفس شعور بالمسؤولية.
وأن الدعوة ليست منبرًا حتى يُترك، بل أمانةٌ تُحمل، وميدانها ما وسع المرءَ فيه التبيينُ والبلاغُ، بأي وسيلةٍ كانت.
فمن لم يعد قادرًا على الوقوف في الصفوف الأولى، فليقف ساندًا، موجّهًا، مرشدًا، ناصحًا، مساعدًا من بقي مرابطًا على الثغر بقدر وسعه.
وخِتامًا: فدين الله محفوظ، والدعوة لا تموت، ولكن أهلها قد يغفلون أو يبدّلون من غير أن يشعروا.
فاللهم احفظ الدعاة، وأعِد لهم همّتهم في الدعوة إليك، وألهمهم البصيرة بزمانهم، ووفقهم لسدّ الثغور وإصلاح الخلل، برحمتك ومنّك يا أكرم الأكرمين.
والله الهادي .
-منقول-