-
🌷أكبر وأروع وأجمل موسوعة للقصائد والأبيات الشعرية في جميع مجالات الشعر العربي الفصيح🌷 🌴من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ🌴 للتواصل أو الاستفسار...👈🌹لك الله ياقلبي🌹 🌹 @God_blessyou1 🌹
سِوى بابِكَ المفتوحِ لا بابَ يُفتـحُ
ولا جُـودَ إلَّا منـكَ يُرجى ويُمنـحُ
قدِ استَيأسَت مِن كُلِّ بابٍ أَكُفُّنا
وإلّا إليـكَ الآنَ ليسـت تُلـوِّحُ
فيا جابرَ الأرواحِ إن غُـمَّ كادحٌ
وإن قال مَحزونٌ متى سوف أَفرَحُ
ويا خِلَّ مَن راحَ الأَخِـلّاءُ دونه
ويا أَهلَ مَن يُمسِي وَحيدًا ويُصبحُ
ويا مَن هو اللهُ الذي لا يَؤودُهُ
سَخاءٌ، ولا يُعيِيهِ سُؤلٌ ومَطمَحُ
أغِثنا بلُطفٍ منكَ، واقبَل رجوعَنا
فلم يَبقَ مَن يُهجَى لدينا ويُمدَحُ
وكن رِبحَنا منهم جَميعًا، لأننا
إذا ما خَسِرنا اللهَ، ماذا سَنربَحُ!
يحيى الحمادي
وَما النَومُ إِلّا التِقاء الجُفونِ
فَكَيفَ أَنامُ وَما نَلتَقـــي
أبو الحسن التهامي
هنيئاً لكَ الشَّهْرُ الذي هَلَّ بِشْرُهُ
وأشرَقَ فيهِ وَجهُكَ المُتَسامِحُ
بِرَبِّكَ شَهْرُ النُّورِ أهدَاكَ نُورَهُ
فأشرَقْتَ؟ أم أهدَتْهُ منكَ المَلامِحُ؟
تَقَبَّلَ منكَ اللهُ يا خيرَ صائمٍ
ويا خيرَ مَن تُهدَى إليه المَدائـــحُ
فواز اللعبون
دوسي على قلبي ولا تتوقفي
يا كلَّ أيامي التي لم تنصفِ
مازالَ بي رمقٌ أخيرٌ فانزعيهِ
ودمعةٌ لم أبكِها فَلتُذرفِ
وبصيصُ ضوءٍ لا يكادُ يلوحُ لي
فَتوازعِي ما بانَ منهُ وما خَفي
وإذا انتهيتِ من الجوارحِ والحَشا
مُرِّي على بَصري إلى أن يَنطفي
إن كنتُ صوفيَّ الهوى فلأنني
بكِ زاهدٌ والزهدُ للمتصوِّفَ
أثقلتُ يا دنيا عليكِ وما أنا
إلا خَلِيٌّ منكِ فلتَتَخَفَّفي
وإذا أتى وقتُ احتضاري أخبريه
بأنني وافٍ لهُ لم أُخلِفِ
إني غريبٌ عنكِ يا دنيا فلا
عَتَبٌ إذا جافيتِ من لم تَعرفي
فإذا خَلَوتِِ من المشاعر كلها..
وَ لُقد خلَوتِ، إذن فلا تتأسفي
لا شاهدٌ، و يَدُ الضياعِ تقودُني
للارجوع فمن يقولُ لها قفي
فالعذرُ إن عادت دلاؤكِ من دمي
صفراً وما أبقيتِه لَم يُسعِفِ
هيَ سُنَّة الريحان لا تهفو لهُ
أنفاسُ مُشتمٍّ إذا لم يُقطَفِ
ماذا سأخسرُ بعدُ؟جوعي مُتخِمي
والملحُ مائي والعواصفُ مِعطفي
فإذا تخلّى الغادرونَ عن الذي
وَفَّى لهم فالموتُ أوفى من يَفـــي
صفية الدغيم
إن كان قلبك صخراً من قساوته
فإن طرفَ المعنى طرفُ خنســـاءِ
ابن نباتة المصري
إِثنانِ لا تَصبو النساءُ إِليهما
ذُو شَيبَةٍ وَمُحالِفُ الإِنفـــاضِ
أبو الشَّيص الخُزاعي
طَابَتْ بِذِكْرِ المُصْطَفى الأكوانُ
"وتضوَّعَتْ مسكًا " بهِ الأزْمَانُ
فعليهِ صَلَّى ﷲُ مَا التَمَعَ الضُّحَىٰ
وَتَمَايلتْ في رَوْضِهَا الأغْصَانُ
وزهتْ بأوزانِ القريضِ قصائدٌ
واختالَ مِنْ سِحرِ الجَمَالِ بيانُ
يا رحمةً للناسِ جِئْتَ مُبَشِّرًا
فاسْتَبْشَرَتْ بِقُدُومِكَ البُلْـــدانُ
محمد الجعمي
بك لا سواك إليك ها أتوسّلُ
وعليك وحدك يا كريمُ أُؤمّلُ
وإليك منك أفرُّ فارحم غربتي
وبكل ذُلّي عند بابك أسألُ
أرجوك لا أرجو سواك فآوِني
ماذا عسى -يا رب دونك- أفعلُ !
هبْ لي رِضاك .. إذا رضيتَ كفيتني
همّي ولستُ بغير هذا أحْفَـــلُ !
#عبدالله_السعيدي
وفي أضْلُعِي نارُ الغَضَى غير أنني
برغم الجوى ما زلت أهفو إلى الدِّفْءِ
وَأَرشُفُ ثَغْرَ الماءِ عَذْبًا وكُلَّما
رَشَفْتُ لِأَروَى ازْدَدتُ ظِمْئًا على ظِمْءِ
وكم ذا أحُسُّ القَلبَ مِنِّيَ فارغًا
على أنه بالهمِّ في غاية المِلْءِ
وأعجبُ ما في الأمر أني بعِلَّتي
بَصِيرٌ ولكن لا سبيلَ إلى البُـــرءِ
عزت المخلافي
الناس في غفلة عما يراد بهم
كأنهم غنم في حوش جـــزارِ
ﺇﺫا ﻫﺐ ﻣﻦ ﻭاﺩﻱ اﻟﻌﻘﻴﻖ ﻧﺴﻴﻢُ
ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﻋﻬﺪ اﻟﺼﺒﺎ ﻓﺄﻫﻴﻢُ
ﻭﺇﻥ ﻟﻤَﻌَﺖ ﻧﺎﺭٌ ﻋﻠﻰ أﺑﺮﻕ اﻟﺤﻤﻰ
ﺩﻋﺎﻧﻲ ﻫﻮﻯ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻗﺪﻳﻢُ
ﻭﺃﺻﺒﻮ ﻟﺨﻔﺎﻕِ اﻟﻨﺴﻴﻢ ﺇﺫا ﺳﺮﻯ
ﻭشوﻗﻲ ﻟﺴﻜﺎﻥ اﻟﻐﻮﻳﺮِ ﻋﻈﻴﻢُ
ﻭﺇﻧﻲ ﺇﺫا ﻣﺎ ﻣﻀَّﻨﻲ اﻟﺸﻮﻕُ ﻭاﻷﺳﻰ
ﺭﺣﻠﺖُ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﺎﺭ ﻣﻘﻴـــﻢُ
مــن شـدة الـبرد أفـتى الـعَالِمُ الـفلكي
بــمـا يــؤكـد حــقَ الـوصـل لــي ولــكِ
وقـــد أتـيـتـكِ بـالـفتوى عـلـى عـجـلٍ
وبـي من الشوقِ مابي في الهوى وبـــكِ
إلى اللَّهِ ما بالقلبِ من لوعةِ الجَوى
وَما انْآدَ مِنْهُ وَانْحَنَى كاهِلُ الصَّبْرِ
نَهَارِيَ يَهْفُو لِلدُّجَى وسُكُونِهِ
ولَيْلِيَ مِن وَجْدٍ يَحِنُّ إلى الفَجْـــرِ
عزت المخلافي
الشّامُ شامَةُ خَدِّ العالَمِ العربي
والشّامُ قامَةُ قَدِّ العِزِّ والحسَبِ
والشّامُ قَطْرُ نَدَى مخزُونِ أُمَّتِنا
والشّامُ رَجعُ صَدَى تاريخِنا الذَّهَبِي
والشّامُ أرضُ نُجومِ العِلْمِ زاهرةً
والشّامُ بيتُ قَصيدِ الشِّعْرِ والأدَبِ
والشّامُ مَطلِعُ شَمْسِ الشَّرقِ ساطعةً
والشّامُ مَوَّالُ أهْلِ الفَنِّ والطَّرَبِ
سَلِّمْ على الشامِ مِنْ نَجْدٍ وَمِنْ يَمَنٍ
مِن العِراقِ العَرِيقِ الأصْلِ والنَّسَبِ
مِنْ مِصرَ، مِنْ ليبيا، والقيروان، ومِنْ
جبالِ أطلَسَ مأوى هالَةِ الشّهُبِ
مِنْ بيتِ مَقْدِسِنا، مِنْ عسقلانَ، ومِنْ
عنابة الزَّهر والرُّمَّانِ والعِنَبِ
مِنْ مُلتَقَى مَجْمَعِ البَحرَينِ، مِنْ قَطَرٍ
مِنْ بورتسُودانَ والأردُنّ والنّقَبِ
مِنْ كُلِّ شِبْرٍ بِأرضِ العُربِ قاطِبَةً
تعَصُّبًا لِجِهازِ الأُمَّةِ العَصَبِي
مهما تَفَرَّقَ شَمْلُ الأُمَّةِ اجْتَمَعَتْ
عَلى الإخَاءِ وهَبَّتْ دُونَما طَلَبِ
دِمَشْقُ عاصِمَةُ الفَتحِ المُبِيْنِ، بِهَا
تَسْمُوْ عِبارَةُ: "كَمْ في الفَتحِ مِنْ عَجَبِ"!
تَبْدُو هُناكَ كَعَيْنِ الشَّمْسِ واضِحةً
كأيّ مُعْجِزةٍ في عَصْرِ أيّ نَبِي
هُناكَ شعبٌ عظيمٌ قالَ قَوْلَتهُ
والشَعْبُ ما ثارَ إطلاقًا بِلا سَبَبِ
تَحمَّلَ الشَّعْبُ طُغْيانًا فأثْقَلَهُ
حَتَّى تَحَوَّلَ بُركانًا مِنَ الغَضَبِ
وثارَ ثَوْرتَهُ الكُبرَى بِلا أسَفٍ
ما هَمَّ حينَ ارتمى في النَّارِ والحطبِ
هذي دِمَشْقُ وعَيْنُ اللهِ تَحرسُها
ونَحنُ نحفظُها في العَيْنِ والهَدَبِ
إنَّا نُحِبُّ بِلادَ الشامِ، نَعْشَقُها
ولَوْزُ صَنْعَاءَ صِنْوُ الفُستُقِ الحلَبِي
وباركَ اللهُ في شامٍ وفي يَمَنٍ
هُما شَقِيقَانِ، مِنْ أُمٍّ هُمـــا وَأَبِ
إبراهيم طلحة
كم ذا أَضِلُّ عن الرشادِ، وأُذنِبُ
وأقول إني لن أعودَ.. وأكذِبُ
وأَغوصُ في بَحرِ الغِوايةِ ناسيًا
أنّ الخُروجَ مِن المتاعِبِ مُتعِبُ
وأعُودُ نحوَكَ يا إلهي تائبًا
روحي تَئنُّ ، وأدمُعي تتصبّبُ
وعلى يَدَيَّ صحائفي مَنشورةٌ
وعلى الشفاهِ نَدامةٌ تترقّبُ
وأراكَ تَستُرُنِي وتَغفِرُ زلّتي
وكأنّ عِصياني -إليكَ- تَقَرُّبُ
سُبحانَ عَفوِكَ، ساترًا أَو غافرًا
يا مَن إليه بزلّتي أَتَحَبَّبُ
مَن ذا سِواكَ إذا ضَلَلتُ أعادني
أو مَن سواك إليه منه المَهرَبُ
أو مَن ألُوذُ به، وأعلَمُ أنه
أدنَى إليّ مِن الوريدِ وأقربُ
يا كاشفًا كُرَبَ العِبادِ، وهادِيًا
سُبُلَ الرّشادِ، وعالمًا ما أكتُبُ
عُد بي إليكَ فإن عفوَكَ واسعٌ
وامنُن علي بتوبةٍ لا تَذهبُ
فإذا رَضِيتَ فإنني بكَ عائذٌ
مِن أن أجيئَكَ ظامئٍا لا يَشربُ
أو أن أضِلَّ وأنتَ قد أرشَدتني
ولديك أغلى ما طلبتُ وأطلـــبُ
محمد الفضل
لَو كُنتُ بِالبَيداء لَم يَكُ بِدعَةً
عَطَشي وَلَكِنّي بِجَنب الساحِـــلِ
أبو الحسن التهامي
يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ
أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي
فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالـــي؟
#حذيفة_العرجي
شهركم مبارك وكل عام وأنتم بخير،
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وَلَقَد عَلِمتِ بأَنَّني رَجُلٌ
في الصَالِحاتِ أَروُحُ أَو أَغدو
سِلْمٌ عَلى الأَدنى وَمَرحَمةٌ
وَعَلى الحوادِثِ هاديءٌ جَلْدُ
مُتَجَلبِبٌ ثَوبَ العَفاف وَقَد
غَفَلَ الرَّقيب وأَمكَنَ الوِردُ
وَمُجانِبٌ فِعلَ القَبيح وَقَد
وَصَلَ الحَبيبُ وَساعَدَ السَّعـــدُ
دوقلة المنبجي
"وإِذا المُحبّ شَكا الصُدود وَلَم
يُعطَف عَليهِ فَقَتَلُهُ عَمـــدُ"
التحية لكل يمنيٍّ سافر إلى الخارج وما يزال ظهورُه مَرئيًّا للجميع ولا يفكر بعد في إخفائـــه.
Читать полностью…
ولا تتـرُكْ رَسولَ اللهِ يوْمـًا
فما أحلى الصلاة على مُحَمَّـــدْ
صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
يا إخوة اليمنَين بين ثيابكم
لهبٌ ويُخشى أنه لا يُطفأُ
وتطوف فوق رؤسكم سُحبٌ فمن
يدري إذا اقتربت بما تتقيّأُ؟
هي مثل عارضِ قومِ هـودٍ عـندما
فـرحوا به فأتى بمالا يُدرأُ
بيتٌ من الشعر الأصيل بلادكم
مازال يُكتب بالإخاء ويـُقـرأُ
شطران موزونان لم يكسرهما
إلا غـريبٌ بالأصالة يَـهـزأُ
جاءت مذاهبه بألف دعاية
وعـلـى عـصا إرهابها تتوكأُ
كم ظل يركض في الطريق
فمارأى إلا سراباً خادعاً يتلألأُ
يا إخوة اليمنين قلبُ جنوبكم
يشكو ونُطْق لسانه يتلكّأُ
تغلي القدور فهل عرفتم
ما حوى
سِرُّ القدور وأيُّهنّ سيُكفأُ؟
هذي الرياض تمدُّ حبلَ مودّةٍ
وتريد أن يَخبو اللهيبُ ويُطفَأُ
وتريد لليمن الممزّق وحدةً
يصفو الجِوارُ بها ويسمو المَبدأُ
روحُ التكاتُفِ والتآلُفِ مَعْدِنٌ
كالتِّبرِ يبقى صافياً لا يَصْدَأُ
فلتبدأوا سيراً على سَنَن الهدى
إن الضعيف اليوم من لا يبـــدأُ
عبدالرحمن العشماوي
حتَّامَ تَرْجِعُ قولًا لا غَناءَ بهِ!
إنَّ الغَناء بأفعال المَصاليتِ
أن يَّنطِقَ الحدُّ نُطْقًا لا يُلَعْثِمهُ
دمٌ، ولا ينحني إلا على لِيتِ
وأن يقومَ خطيبًا فوق كَفِّ فَتًى
ولا يعودَ بفعلٍ غيرِ منعوتِ
وأن يُّدافِعَ -قبلَ الثأرِ- مِيتَتَهُ
فإن يَّنَلْ ثأرَهُ نادى بها: إيتي
وأن يقولَ لنفسٍ غيرِ مُرْخَصَةٍ:
تِيهي عليهم، وإن لَّا تُكْرَمي مُوتي
فِعْلَ الأُلَى حين ضلَّ الموتُ ساحتَهم
ساروا إلى الموت فجرًا سَيْرَ خِرِّيتِ
حتى تَدَلَّوا وعينُ الشمسِ مُغْمَضَةٌ
على جيادِ سليمان العفاريتِ
فانقضَّ كلُّ جَسُورٍ ثائرٍ حَنِقٍ
كأنه كوكبٌ في إثْرِ عِفْريتِ
فانفضَّ جَمْعُ بغايا الأرضٍ منتثرًا
يَخوضُ في مثلِ أَدْنانِ الحوانيتِ
لم يَشْرَبِ الموتَ صِرْفًا لا مِزاجَ لهُ
بل ذاقَ ما لمْ يُجِدْهُ أيُّ حانوتِ
مَن اغتدَوا بِكُئوسِ الخمرِ قد بُهِتوا
مِن أَكْؤُسِ الموتِ راحوا كالمَباهيتِ
لمَّا اسْتَتَبَّ لهم قَرْعُ الكُئوسِ أتى
مَن اسْتَتَبَّ له قَرْعُ الطواغيتِ
مَن لا يرى في سواد الحِبْرِ زخرفةً
بل في احْمِرارِ المواضي كاليواقيتِ
ومَن إذا خاضَ لُجَّ القولِ زِعْنِفَةٌ
نظرتَ منه إلى سِيمَاءِ سِكِّيتِ
حتى إذا عَضَّلَتْ بالناس مُعْضِلَةٌ
فليس حينئذٍ عنها بِصِمِّيتِ
يُمضي الحياةَ بِصَمْتِ الغائبين، وما
يغادرُ العيشَ إلا ذائعَ الصِّيـــتِ
أيوب الجهني
أَمُقَلِّدَ الغَرْبِيِّ في أَعْيَادِهِ
قَلِّدْهُ واصْعَدْ مِثْلَهُ المِرِّيخا
زَرَعَ الفَضَاءَ مَرَاصِداً وقَوَاعِداً
وعَجَزْتَ تَزْرَعُ في الثَّرَى بِطِّيخا
يا بَبَّغَاءَ النَّحْسِ عُدْ صَقْراً وقُلْ:
ما كانَ رَأْسُ العامِ لي تَارِيخا
تارِيخِيَ الهِجْريُّ فِيهِ كِفَايَتي
وبِهِ أَزِيدُ أَصَالَتي تَرْسِيخا
فإذا جَمَعْتَ مَعَ الأَصَالَةِ نَهْضَةً
شَيَّخْتَ قَوْمَكَ في الوَرَى تَشْيِيخـــا
قدموس
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية نهديكم هذه القصيدة
أَشَاقَكَ البرقُ أم لاحَتْ لكَ الذِّكَرُ؟
أمْ هاجَ وَجْدَكَ نَفْحٌ لِلصَّبَا عَطِرُ؟
فبِتَّ مُستَشْرِفًا نَحو الحِمَى لَهَفًا
وماءُ عينيكَ مثلُ القَطرِ يَنْهَمِرُ
لا يَسْتَقِرُّ بجنبٍ مِنكَ مُضطَجَعٌ
كأنّما فُرِشَتْ من تحتِكَ الإِبَرُ
تهفو إلى سَالِفِ العَهْدِ الذي غَبَرَتْ
به الليــــالي وما أمْسَى له أثَرُ
فَدَع تَذَكُّرَكَ الماضِي وَسِر قُدُمًا..
ما في التَّذكُّرِ إلا البُؤْسُ والضَّجرُ
مَوجُ الحَيَاةِ عَصِيبٌ لا يُكابِدُهُ
إلا ابنُ عَزمٍ بِثَوبِ الجِدِّ مُؤْتَزِرُ
وكيفَ يَبلُغُ شَأوَ المَجدِ ذُو أمَلٍ
وَعَزمُهُ رَهنُ يأسٍ بالوَنَى عَفِرُ؟
فاقرَعْ رِتَاجَ المَعَالِي دُونَمَا وَجَلٍ
ولا يُرَوِّعْكَ إِخْفاقٌ ولا ضَرَرُ
لا غَروَ إن عُدتَ صِفْرًا دون مأرُبَةٍ
ما كُلُّ غازٍ يُوَافِي وَهْوَ مُنتَصِرُ
لا يُدرِكُ المَرءُ ما يرجَوهُ مِن أَرَبٍ
حتى يُدَارَ عليهِ دُونَهُ الصَّبِرُ
إني امرُؤٌ صَرفُ هذا الدَّهرِ نَجَّذَنِي
وَعَـلَّ قلبِيَ منهُ الصَّفْوُ والكَدَرُ
وزادَنِي حِنكةً فيهِ تَصُرُّفُهُ
والدهرُ في كُلِّ حالٍ دَأبُهُ الغِيَرُ
عَاقَرتُ كُلَّ أُجَاجٍ في العُلا طَمَعًا
وفي سَبِيل المُنَى يُسْتَعذَبُ السَّفَرُ
لم تُثْنِنِي عن طِلاب المَجدِ مترَبَةٌ
يومًا ولم يُلْهِنِـي دَلٌّ ولا حَوَرُ
عَقَدتُ ثِني عِنَانِي بالمَليكِ فما
أضْحَى يُزاوِلُنِي يأسٌ ولا خَوَرُ
فَلَيسَ يُطمِعُني في غَايةٍ رَجَبٌ
ولا يُقَنِّطُنِي من حَاجةٍ صَفَرُ
ما دامَ قلبي بِحَبلِ الله مُعتَصِمًا
فلا أُبَالي بِما يَجرِي بِهِ القَدَرُ
عَلَيَّ زَجْرُ رِكَابِ الجِدِّ إن وَنِيَتْ
وما عَليَّ جُناحٌ إن نَأَى الظَّفَرُ
لا عَيبَ فِيَّ سِوى أني امرؤٌ كَلِفٌ
بِغَادَةٍ من سَنَاهَا يَخْجَلُ القَمَرُ
أَظَلُّ أَهْذِي بها طُولَ الأَوَانِ هَوَىً
وفي الجَوانِحِ من وَجْدٍ بها شَرَرُ
ولا أذُوقُ الكَرَى مُذْ قد كَلِفتُ بها
إلا غِرارًا كأنِّي خائفٌ حَذِرُ
لها طَلَاوَةُ دُرٍّ وائْتَلاقُ مَهَا
وَرَونَقٌ فاتِنٌ تَلْهُو بِهِ الفِكَرُ
ومَنطِقٌ لَبِقٌ تَسْبِي العُقَولَ بِهِ
ما التِّبْرُ ما الُّلؤلؤُ المنثورُ ما الدُّرَرُ؟
لا حُسنَ يَعدِلُ حُسْنًا زَانَهَا أبَدًا
ولا يُوَافِي بِهِ بَدْوٌ ولا حَضَرُ
يا مَن يُعَنِّفُنِي فِي حُبِّها سَفَهًا
وليسَ يَعلمُ ما يأتي وما يَذَرُ
لو كُنتَ تَعرِفُ عنها بَعضَ معرفَتِي
بها لَمَا عن هَواها كِدْتَ تَصطَبِرُ
ولو بَدَا لكَ بعضٌ من مَحَاسِنِها
إذًا لأمْسَيتَ عَمّا جِئْتَ تَعتَذِرُ
فاعزِفْ عن اللومِ إني قد قَنِعتُ بِها
ولستُ بالعَذلِ فيها قطُّ أنزَجِرُ
لم أَقْلِهَا وَفُؤادِي غَيرُ ذِي عَلَقٍ
بِها ولَمْ يَعْرُنِي في حبِّها ضَرَرُ
فكيفَ أرغَبُ عنها بعدَمَا شَحَبَتْ
مَلامِحِي وَضَوانِي الهمُّ والسَّهَرُ؟
بَذَلتُ كلَّ نفيسٍ في مَودَّتِها
حُبًّا وحَسْبُكَ مِنْ ذا: النَّومُ والعُمُرُ
فلا يَسَلْنِي جَهُولٌ من تَكُونُ وَمَا
أُصُوْلُها؟ ، فأنا أُنبيهِ ما الخَبَرُ
هَيَ ابْنَةُ الضَّادِ من أَعنِي ومن سَلَبَتْ
لُبِّي وَأُوْلِعَ فيها السَّمعُ والبَصَرُ
وكيفَ لا تَسْتَبِي قلبِي وقد نَزَلَتْ
بها على (أَحْمَدَ) الآياتُ والسُّوَرُ؟
يا حبَّذا مُسْعِدٌ فيها يُنَادِمُنِي
فليسَ يَعذُبُ لي إلا بِهَا السَّمَرُ
فقد مُنِيتُ بِقَومٍ كالبَهَائِمِ لا
تَعنِي حَيَاتَهُمُ الأقلامُ والزُّبُرُ
مُثَقَّفُونَ دُهَاةٌ في القَبِيحِ وفي
فعلِ الجَمِيل إذا ما رُزْتَهُمْ بَقَرُ
لا يُحسِنُونَ سِوى غَمْطِ الأنامِ بما
لم يَبلُغُوا شَأوَهَ يَومًا ولا قَدَرُوا
والنَّقْصُ يَدعُو إلى نَهْـجِ الغُرُورِ كما
يَدعُو إلى لِبْسَةِ (النَّظَّارَةِ) العَوَرُ
ليسَ التَّرَفّعُ بُرهانًا عَلَى شَرَفٍ
فَرُبَّ إِعرَاضَةٍ مِن خَلْفِها صَعَرُ
لا خَيرَ فيهم سِوى أنَّ الصَّدُوقَ بِهِم
إذا بَلَوتَ إخَاهُ كاذبٌ أَشِرُ
فإن بُلِيتَ بِطَبعٍ مِثْلِ طَبْعِهِمُ
فكُن صَرُوفًا وإلا طَالكَ الخَطَرُ
لا تُغْضِ طَرفَكَ عن عَوْرَاءَ مِن أَحَدٍ
فالصَّمتُ ما لمْ يَكُن عن جَاهِلٍ حَصَرُ
والمَوتُ أهونُ مِنْ حَمْلِ الهَوانِ فَعِشْ
حُرًّا، فكلٌّ له فيما جَرى قَـــدَرُ
عزت المخلافي
ظَلّتْ أقاطيعُ أنعامٍ مُؤبَّـــلة
لدى صَليبٍ على الزّوراء منصـــوبِ
النابغة الذبياني
اتعجب ممن يضعون الاضحكني
أعتقد أنهم فلول أو شيعة
أمويّــــــة، رغم أنوف جميع الفلول.
🇸🇾
تحيةُ بِرٍّ من كُوَيْتِ المواقفِ
إلى معقلٍ يزهى به كل واصفِ
دمشقُ التي باهت بها أرضُها السما
بمجدَيْن عالا من تليد وطارفِ
وقفتَ وقوفَ الفاتحينَ وأنصتت
إليك العباد من جليس وواقفِ
ولولا حياءُ المنبر اهتزّ رُكنُهُ
لِما عاد من ذكرى مقامِ الخلائـــفِ!
خالد الحمدان