عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ أظَلَّ رَأسَ غَازٍ أظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِجَهَازِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِهِ ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن مالك بن دينار قال :
بَلَغَنِي أنَّهُ قِيلَ لِبَنِي إسْرَائِيلَ : تَدْعُونَ بِألْسِنَتِكُمْ وَقُلُوبُكُمْ بَعِيدَةٌ مِنِّي ، بَاطِلٌ مَا تَرْهَبُونَ!.
[الزهد للإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
أوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَى دَاوُدَ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ لَا يَذْكُرُونِي ؛ فَإنِّي حَقًّا عَلَيَّ أنْ أذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي ، وَإنَّ ذِكْرِي إيَّاهُمْ أنْ ألْعَنَهُمْ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الحُجْرَةِ وَهُوَ فِي البَيْتِ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ أبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أمْرًا رَشَدًا يَعِزُّ فِيهِ وَلِيُّكَ وَيَذِلُّ فِيهِ عَدُوُّكَ وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَيُتَنَاهَى فِيهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ».
عن الحسن البصري قال :
لَا يَجْعَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدَيْنِ سَوَاءً عَبْدٌ أتَى صَلَاحًا فَأفْسَدَهُ كَعَبْدٍ أتَى فَسَادًا فَأصْلَحَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"مَا أنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ دَاءً إلَّا أنْزَلَ لَهُ دَوَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
"إنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُ السَّاعَةُ وَهُمْ أحْيَاءٌ وَمَنْ يَتَّخِذُ القُبُورَ مَسَاجِدَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن الحسن البصري قال :
رُبَّ نَظْرَةٍ أوْقَعَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا شَرًّا ، وَرُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلًا.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
- مما قيل في هذا المعنى :
يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ قَدْ أعْقَبَتْ
مَنْ نَالَهَا حُزْنًا هُنَاكَ طَوِيلَا
عَظُمَ البَلَاءُ بِهَا عَلَيْهِ وَإنَّمَا
نَالَ المُفَضِّلُ لِلشَّقَاءِ قَلِيلَا
فَإذَا دَعَتْكَ إلَى الخَطِيئَةِ شَهْوَةٌ
فَاجْعَلْ لِطَرْفِكَ فِي السَّمَاءِ سَبِيلَا
وَخَفِ الإلَهَ فَإنَّهُ لَكَ نَاظِرٌ
وَكَفَى بِرَبِّكَ زَاجِرًا وَسَئُولَا
مَاذَا تَقُولُ غَدًا إذَا لَاقَيْتَهُ
بِصَغَائِرٍ وَكَبَائِرٍ مَسْئُولَا
لَا تَرْكَنَنَّ إلَى الرَّجَاءِ فَإنَّهُ
خَدَعَ القُلُوبَ وَضَلَّلَ المَعْقُولَا
قال لقمان الحكيم لابنه :
يَا بُنَيَّ ، اتَّقِ اللهَ وَلَا تُرِ النَّاسَ أنَّكَ تَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِيُكْرِمُوكَ بِذَلِكَ وَقَلْبُكَ فَاجِرٌ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ إذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى جَزُورٍ فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ المَلَأ مِنْ قُرَيْشٍ : أبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنَ أبِي مُعَيْطٍ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ -أوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ-". فَلَقَدْ رَأيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ فَأُلْقُوا فِي بِئْرٍ غَيْرَ أنَّ أُمَيَّةَ -أوْ أُبَيًّا- تَقَطَّعَتْ أوْصَالُهُ فَلَمْ يُلْقَ فِي البِئْرِ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ • الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
«يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَيَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ، أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.
«اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، وَلِلهِ الحَمْدُ».
﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾.
«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
عن وهب بن منبه قال :
إنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ فِي بَعْضِ مَا يَقُولُ لِبَنِي إسْرَائِيلَ : إنِّي إذَا أُطِعْتُ رَضِيتُ ، وَإذَا رَضِيتُ بَارَكْتُ ، وَلَيْسَ لِبَرَكَتِي نِهَايَةٌ .. وَإنِّي إذَا عُصِيتُ غَضِبْتُ ، وَإذَا غَضِبْتُ لَعَنْتُ ، وَلَعْنَتِي تَبْلُغُ السَّابِعَ مِنَ الوَلَدِ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :
"أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ إذَا أتَى أهْلَهُ أنْ يَقُولَ «بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي» فَإنْ قَضَى اللهُ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ وَلَدًا لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أبَدًا؟".
[مسند الإمام أحمد].
عن شهاب العنبري قال :
أتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أنَا وَصَاحِبٌ لِي ، فَلَقِينَا أبَا هُرَيْرَةَ عِنْدَ بَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : مَنْ أنْتُمَا؟. فَأخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : انْطَلِقَا إلَى نَاسٍ عَلَى تَمْرٍ وَمَاءٍ ، إنَّمَا يَسِيلُ كُلُّ وَادٍ بِقَدَرِهِ. قُلْنَا : كَثُرَ خَيْرُكَ ، اسْتَأذِنْ لَنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. فَاسْتَأذَنَ لَنَا ، فَسَمِعْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ تَبُوكَ فَقَالَ : "مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فَيُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَيَجْتَنِبُ شُرُورَ النَّاسِ وَمِثْلُ رَجُلٍ بَادٍ فِي غَنَمِهِ يَقْرِي ضَيْفَهُ وَيُؤَدِّي حَقَّهُ". قُلْتُ : أقَالَهَا؟. قَالَ : قَالَهَا. قُلْتُ : أقَالَهَا؟. قَالَ : قَالَهَا. قُلْتُ : أقَالَهَا؟. قَالَ : قَالَهَا. فَكَبَّرْتُ اللهَ وَحَمِدْتُ اللهَ وَشَكَرْتُ.
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالأعلى التيمي قال :
إنَّ مَنْ أُوتِي مِنَ العِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ ؛ لِأنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَعَتَ العُلَمَاءُ فَقَالَ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِبُغْضِ أهْلِ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِالمَقْتِ لَهُمْ ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِسَخَطِهِمْ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
سَألْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ : أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلَى اللهِ؟. قَالَ : "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا". قُلْتُ : ثُمَّ أيٌّ؟. قَالَ : "ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ". قُلْتُ : ثُمَّ أيٌّ؟. قَالَ : "ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ". فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».
عن أبي سنان الكوفي قال :
شَكَا عَبْدُاللهِ بْنُ أبِي الهُذَيْلِ يَوْمًا ذُنُوبَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أبَا المُغِيرَةِ ، أوَلَسْتَ التَّقِيَّ النَّقِيَّ؟!. قَالَ : اللَّهُمَّ إنَّ عَبْدَكَ هَذَا أرَادَ أنْ يَقْرُبَ إلَيَّ وَإنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِسْمَةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : إنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ!. فَأتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ فَغَضِبَ حَتَّى رَأيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : "يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ أُوذِيَ بِأكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَبَرَ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ البَيْتَ فَدَعَا عَلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ سَبْعَةٍ ، فِيهِمْ أبُو جَهْلٍ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ ، فَأُقْسِمُ بِاللهِ لَقَدْ رَأيْتُهُم صَرْعَى عَلَى بَدْرٍ وَقَدْ غَيَّرَتْهُمُ الشَّمْسُ وَكَانَ يَوْمًا حَارًّا.
[مسند الإمام أحمد].
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾.
«رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ ، أحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ».
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن عكرمة البربري :
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ ، قال : أنْ تُطِيعَهُمْ أوْ تَوَدَّهُمْ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].