3009
هنا تجد نفسك.... للتواصل او الأفكار او النصائح للتبادل @Amiroooooooo
"العيدُ أُمي في جمال خضابها
وأبي إذا زانَ البخور رداهُ "
"إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ
فأنتِ عيدي الذي أحيا بهِ فرَحاً"
اللهُ أكبر كلّما ردّدْتُها
ملأ الضياءُ مشاعري وضميري
الله أكبر من همومي كلّها
وبها رأيت بشائر التيسيرِ
"إن كان ليْ الخيرُ فيها فاقضِها كرَماً
أو كان في غيرها فاجعلهُ لي فيها
أودعتَ في صَدرِنا يا ربُ أفئدةً
حاشاك تخلقُ ما للنفسِ يُشقيها"
للقلبِ أمنيةٌ إذا أدركتُها
سكبَ الهناءُ إناهُ في وجداني
يا ربّ قُل للأمنياتِ تحقّقي
واروي فؤاد المتعبِ الظمآنِ
قد كسر الجفاءُ أفنانٌ يبست
وجفت مدامع الشوق كأنهار تروينا
كنتم وكنا وكان الحبُ يجمعنا
فهل تؤوب الايام بمثل ماضينا
حتى نكونُ بين الملأ كطائفةٍ
عادت من الاتراحِ بليل يطوينا
فطب نفساً طالما الجرُح عذبها
من سقومٍ كادت بآنينها تنهينا
ولا جلمدت رؤس اينعت فضاعتها
عند مثول الذنب بمآقينا
"قد كسر البُعد أغصاناً أنا يِبستْ
وجففّ الشوقُ نهراً كان يروينا
كُنا وكُنتم وكان الحُّب يجمعنُا
فَهل تُعيد لنا الأيامُ ماضَينا"
وكم سهرنا نُناجي الحُلم في أملٍ
واليومَ باتَ صدى الذكرى يُواسينا
تُرى إذا عادَ دفءُ القلبِ مُبتسمًا
هل تُزهرُ الروحُ أم نُبقي شكاوينا؟
وتَعوْدُني الذّكرى وفي طَيَّاتِها
شوقٌ قديمٌ في الضّلوع تَوقَّدا
باللهِ يا مُقَلَ العيونِ تكتَّمي
إياكِ أنْ تُبدي الذي قد أُكْمِدا
أياكِ أنْ تبدي ليَ الوجهَ الذي
من فرطِ آهاتِ الفراقِ تَجَعَّدا
التّكبيرُ المقيّد دبر كلّ صلاة يبدأ من فجر يوم عرفة...
Читать полностью…
"غابوا عن العينِ والأيامُ تُشغلُهم
أمّا عن القلبِ لا واللهِ ما غابوا "
عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ
وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ
يغفو البنفسجُ في كوى أحداقِها
وعلى الضّفافِ يعرّشُ الصفصافُ
وأنا المحاصرُ من عساكرِ رمشِها
أنّى اتجهتُ تردّني الأطيافُ
كيف الهروبُ وليس لي مِن مخرجٍ
في كل زاوية بها سيّاف
ابحرت في عينيك دون درايةٍ
كيف العبورُ وخانني المجدافُ
اتدري اي جرح قد اذيع؟
حديث القلب إن صمتا وديع
كأنك تغلق الأبواب قهرا
وفي الأعماق نار لا تضيع
حديث قد بنيناه حنينا
بأنفاس الهوى... صار القطيع
فكم وجع تركنا دون صوت
فصار الجرح فينا لا يطيق الرجوع
فلا تسأل إذا ما الليل غنى
لأشواق بها الصمت يضيع
#ذكريات_بني_عرابه
"وأشدُّ ما يكوي فؤادكَ و الدِّما
و يحيلُ دنياكَ السعيدةِ مأْتما
أن يُطعنَ القلبُ الحزينُ بخنجرٍ
مِمن ظننتَ بأن يكونَ البلسَما".
ولقد ذكرتك فسالت أدمُعي
وعادت لقلبي الحزينُ مواحعٌ
كأنها حرب البسوسُ لاحت بغبرةٍ
دلجت إليها صواف القليُ فواجعُ
وكم لمتُ قلبي لذكرُ نوائبٌ
أدمته كأنها ضريحٌ بالكآبةُ نوازع
فلم أطل النظراتُ مكثاً بغيابهِ
لكن انكرني لقاءٍ برده مدامع
لم أكفكفُ سيلها الهطال باربع
بل شيعتها بخمس وأربعُ
العِيد أنت سُروره وجَمالهُ
ولأجلِ وَجهُك تُعشَقُ الأعْياد.
لبيك ربّي فالجموعُ .. غفيرةٌ
كل أقر بما جنتهُ .. يداهُ
لبيك ندعو والدعاءٌ .. وسيلةٌ
ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ دعاهُ
يا مَنْ أضأتم ليالينا بانجمِكم
قد أظلمتْ بعدما غبتم ليالينا
لا يدخلُ السعدُ قلباً مَسّه ألمٌ
حتى يعود الذي يشفي فيشفينا
لا تحسبوا الدمع ماءً سال من وجعٍ
إنّ الدموعَ لهيبٌ بات يكوينا
إنّ الفراق الذي أدمى محاجرَنا
قد أحرقَ اليومَ في صدري الشرايينا
لا تحسبوا البعد يُنسينا غوالينا
إنَّ الأحبة سُكناهم مآقينا
إنْ غربتهمْ يدُ الأقدارِ في غَلسٍ
فإنَّ شمسَهُمُ يوما ستأتينا
قد كسَّر البعدُ أغصاناً لنا يبسَتْ
وجففَ الشوقُ نهراً كان يروينا
٠٠كنا وكنتم٠٠ وكان الحبُّ ثالثُنا
فهل تعيدُ لنا الأيامُ ماضينا
يا سهد ليلي كفّ عنّي فإنني
ما ازددت إلا بالسهاد تشرّدا
فأنا شريد الشوق والحب الذي
أمضى عليّ جنونه وتوعّدا
وتَغُضّيَ الطرفَ الجميلَ تَحفُّظاً
أن لا أرى دمعَ الأسى مُتَجَلِّدا
فالقلبُ لا يقوى على وجعِ النوى
إنْ لاحَ طيفُ الحُزنِ فيهِ تَبَدَّدا
يا فاتح الشام نصرٌ بعد مهلكةٍ
أودت بقوم أبيدوا بعد ما لُعنوا
أين العداة؟ وطئناهم بأرجلنا
وأين ساداتهم؟ للآن ما دفنوا!
خلّفتهم جيفاً لا الطيرُ تقربهم
ولا الترابُ يواريهم ولا العفنُ
حذيفة العرجي
ما بالُ طيفكِ غازيًا كُلّ الوجوهِ
ما بالُ عيني غيرَ حُسنكِ لا تَرىٰ؟
كيفَ احتَكَرتِ مَحَبَّتي ومشَاعِري ؟
ومشاعِرُ الافئِدَةِ ليسَت تُشتَرى!
خُذيني إليكِ معلّمتي إنّي أتوهُ
خُذيني فقلبي خلفَ قلبكِ قد جرىٰ
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يَبنيها، فإِن بناها بخير فاز ساكنها، وإن بناها بشرّ خاب بانيها.
Читать полностью…
وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ البابَ أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
وأن تحيا تُخبِّئُ في حشاكَ
وجيعَ الصمتِ في نبضٍ تَكَسَّى
وتُضحِكُ من تُحبُّ وفيكَ دمعٌ
يُخبِّئُ وجْهَهُ خجلاً ويَخشى
وتُنسيهمْ جراحَك كي يَسودوا
سلامَ القلبِ فيكَ، وأنتَ تُنسى
أتدري أيَّ جُرْحٍ باتَ أقسى؟
بأن تطوي حديثًا ليس يُنْسَى
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنَّهُ
سهمٌ يُمزِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ