3009
هنا تجد نفسك.... للتواصل او الأفكار او النصائح للتبادل @Amiroooooooo
تَمَلّكَت الفُؤَاد بدُونَ عِلمِي،
فَمَا أَزهَى الفُؤَاد وَأَنت فيه
تَمَلّكَت الفُؤَاد بدُونَ عِلمِي،
فَمَا أَزهَى الفُؤَاد وَأَنت فيه
النَّاسُ تُوقِدُ في بَرْدِ الدُّجَى حَطَباً
وإن.ْ قَسَا البَرْدُ بي أَوْقَدْتُ أَشْوَاقي
تملّكتِ الفؤادَ بدون ِعلمي
فما أزهى الفؤادَ وأنت فيه
وأحكمتِ القيودَ عليّ حبًّا
فلا حق لديَّ لأدَّعيه ..
وأعلنتُ الخضوع إليكِ طوعًا
فرفقًا بالمعذبِ واسعفيهِ
وإن شئت ِالعقوبةَ نفذيها
وإن شئت ِالمروءةَ فارحميهِ
لا شكوى لدي وقد أُسِرتُ
فلُطفًا بالأسير أو اقتليه.
ولو قُصَّ الجناحُ وضاق دربٌ
فإنّ الروحَ نحوكَ في رواحِ..
فليسَ الوصلُ بالأقدامِ يسعى
ولكن بالقلوبِ وبالسماحِ.
ولو أنِّي أطيرُ لطِرتُ شوقًا
وكيف يطيرُ مقصوص الجَناحِ؟
فيا بدر السماءِ أيا ضياءً
يُنيرُ القلبَ في وقتِ الصباحِ
أراكَ بعينِ قلبي في ظلامي
كأنَّكَ نجمُ ليلٍ في الصِّباحِ
أحنُّ إليك شوقًا لا يُجارى
وأشتاقُ الجمالَ بلا كِفاحِ
فهل تأتي؟ ففي قلبِي مكانٌ
لكَ الدُّنيا وما خطَت رماحي
شَوقٌ بِعَينَيها و لا تتكَلّمُ
أخْفَتْ عَظيمًا و الذي بِي أعظَمُ
غازَلْتُها فَتَبسَّمَتْ فَفَهِمتُها
إنّ اللّبيبَ بِالإشارَةِ يَفهمُ
عجبًا .. بكلِّ فصاحةٍ أتكلَّمُ
فيقال لي: إنّ الكلامَ لَمُبْهَمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ..
«لم يبذلوا جهدًا لفهمك مرّةً
عاشوكَ طول العُمرِ تأويلا!» :(
وإنِّي لَا أثِقُ إلَّا بِرحمَتِك!
- الإمام أحمد بن حنبل.
وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنه بألفِ شفيع
قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم
إنَّ الحَبيبَ وَإن أَساءَ حَبيبُ
"وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَِ
فتعالي إني قد وهبتكِ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ"
من يريدك
سيعرف كيف يجدك
حتى لو كان الطريق وعراً.
لا فرّق اللهُ بعد القُربِ جمعتنا
لا قرّب الله يومًا فيه ترتحلُ
لا أوحش الله قلبًا أنت ساكنهُ
لا ألهف الله عينًا فيك تكتحلُ
✨️💛
تأهَّبْ في صعودِكَ للمعالي
وكُنْ جلدًا ولا تخْشَ الرزايا
فإمَّا أنْ تَرُومَ المجْدَ طولًا
وإمَّا أنْ تموتَ مع الدَّنايَا.
تأهَّبْ في صعودِكَ للمعالي
وكُنْ جلدًا ولا تخْشَ الرزايا
فإمَّا أنْ تَرُومَ المجْدَ طولًا
وإمَّا أنْ تموتَ مع الدَّنايَا.
"وَلِحُبِّ مَحبُوب تُحَبُّ قبيلةً
وَلِأجلِ عَينٍ ألفُ عينٍ تُكـرَمُ!"
سَعَت لَكَ صورَتي وَأَتاكَ شَخصي
وَسارَ الظِلُّ نَحوَكَ وَالجِهاتُ
لِأَنَّ الروحَ عِندَكَ وَهيَ أَصلٌ
وَحَيثُ الأَصلُ تَسعى المُلحَقاتُ
"كتبتُ إليك يا زٙيْنٙ المِلاحِ
على ورقٍ يسيرُ مع الرياحِ
ولو أنِّي أطيرُ لَطِرتُ شوقًا
وكيف يطيرُ مقصوصُ الجَناحِ؟"
يحتار بي عند اللقا أعدائي
و أمام حسنك بُعثِرَت أشلائي
ما كنت مهزوما و لكن بالهوى
ضاعت- و ربك- عزتي و إبائي
هوّن عليك ولا تبرّر دائمًا
إن المُحبّ بدون شرحٍ يُعذرُ
أشَارت برمش العَين خِيفة أهلِها
إشارة مَحزونٍ ولم تتكلّم
فأيقنتُ أنَّ الطّرف قد قال مَرحبًا
وأهلاً وسهلاً بالحَبيب المُتيّـم
ويُساءُ فهمي لو شرحتُ موضّحًا
وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ.
"عانق أمانيكَ مهما ذُقتَ مِن تعبٍ
من ذا الذي نالَ ما يهوى بلا تعبِ!"
أنا لن أُعاتبَ مَن أساءَ لخاطري
فاتَ الأوانُ على عِتابِ أحبّتي
أفنَيْتُ عمري في العطاءِ لأجلِهم
حتى احترَقتُ، وتِلكَ كانت زلّتي!
ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
وَراحِلٍ أَوحَشَ الدُنيا بِرِحلَتِهِ
وَإِن غَداً مَعَهُ قَلبي يُسايِرُهُ
هَل أَنتَ مُبلِغُهُ عَنّي بِأَنَّ لَهُ
وُدّاً تَمَكَّنَ في قَلبي يُجاوِرُهُ