3009
هنا تجد نفسك.... للتواصل او الأفكار او النصائح للتبادل @Amiroooooooo
"ياربّ أؤمنُ أن سعييَ كلَّهُ
من دونِ لُطفك ضيعةٌ وغُثاءُ"
ناجى أعرابيٌ ربَّه، فقال:
إليكَ بكَ أتوسَّلُ، ومنكَ إليكَ أفرُّ.
لَقَد آوى مَحَلَّكِ من فُؤادي
مكانٌ -لو عَلِمتِ بهِ- مكينُ
أحينَ علمتَ حظّكَ من ودادي
ولم تجهل محلّك من فؤادي
وقادنيَ الهوى فانقدتُ طوعًا
وما مكّنتُ غيرك من قيادي
رضيت ليَ السقامَ لباسَ جسمٍ
كحلتُ الطرفَ منهُ بالسُهادِ
أجِل عينيكَ في أسطار كُتبي
تجد دمعي مِزاجًا للمدادِ
فديتُكَ إنّني قد ذابَ قَلبي
منَ الشكوى إلى قلب جمادِ
قالت العرب: لا تُصاحِبْ إلّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقل يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.
Читать полностью…
فطسَ اللئيمُ ابنُ اللئامِ فكبّرْ
فرحاً بعدل القاهر المُتكبِّرْ
اللهُ يُمهلُ ثمّ يأخذُ بغتةً
فاشمت فديتكَ بالطُّغاةِ وأكثِرْ
وفيك مِن الجمالِ دلالُ طفلٍ
وحيدٌ، بعد عُقمِ الوالدينِ
وفيك من الجلال مشيبُ شيخٍ
توضّأ بالدموعِ لركعتينِ
وفيك من السلاحِ سهامُ هدبٍ
ورمحُ القدّ، قوسا حاجبينِ
وفيك من السلام هدوءُ أمٍّ
لطفل نامَ بين الرضعتين ِ.
أراكَ تَنْظُرُ في الآفاقِ منتظِراً
وَعْدَ الشُّروقِ وفي عينَيكَ مَغْرِبُهُ!
قُلْ للهمومِ التي أَبْقَتْكَ منكسِراً:
إن طال ليلُ الأسى فالصبحُ يَعْقُبُهُ
عمّا قريبٍ يَعُودُ الحَقُّ منتصراً
ويَكتُبُ اللهُ أَمْراً كنتَ تَرْقُبُهُ
"فَعسى لأجدَادي نَعيمُ جِنَانهِ
فِي روضَةٍ فِي ظلّة الأفنان
وَعسى الكريمُ بأن يضُمّ شتَاتنا
جمعًا بِدارِ الخُلد والرِّضوان"
هي الأماني تروِّيني شواطئها
مادمت أُبصرها تنأى وتقتربُ
و القلبُ مادام بالرحمن ذا ثقةٍ
فكل شيءٍ بحسن الظن يُجتَلَبُ
“لِأَنَّكَ اللَّهُ مَا خَارَتْ عَزَائِمُنَا
وَلَا تَحَطَّمَ… فِي أَعْمَاقِنَا الأَمَلُ!
نَمُدُّ أَيْدِيَنَا…فِي كُلِّ سَانِحَةٍ
فَنَسْتَحِيْلُ طُيُوْراً… حِيْنَ نَبْتَهِلُ
إِذَا رَضِيْتَ فَلَا شَيْءٌ يُكَدِّرُنَا
لَا شَيْءَ بَعْدَ الرِّضَا إلَّا وَيُحْتَمَلُ”
عصيتُك جاهلاً ربي وإني
أُقرُّ بما أتيتُ من التَجنّي
وأرجو العفوَ إنكَ يا عفوٌّ
تحبّ العفوَ؛ ربي فاعفُ عنّي
أنا العاصي أتيتُكَ يا إلهي
بقلبٍ خائفٍ وبحسنِ ظنِّ
فبدِّلْ خِيفَتي ربّي أماناً
ومتّعني بعيشٍ مُطمئنِّ
"حقُ الجمال عليكَ أن تزهو به
ما جئتَ حلوًا هكذا لتعاني"
" وكان رسول الله روحًا ورحمةً
ونورًا وبرهانًا من الله باديا "
ﷺ
- أبو العتاهية
ياليته يعلم أني لست اذكرهُ
وكيفَ أذكرهُ إذ لستُ انساهُ
يا راحلين، ورُوحي بين أضلُعِكُمْ
مَن للفؤاد إذا ما اشتَدَّ بي وَجَعُ؟ 💔
تمضي الليالي وما جَفَّتْ مَحاجِرُنا
والصبرُ من بعدكم في القلبِ يَنْتَزِعُ
كنا بظِلِّكمُ والدهرُ يجمعنا
واليومَ في صمتنا الأوجاعُ تَجتَمِعُ
رحلتمُ، فغدا الكونُ الفسيحُ بنا
ضيقاً، وكُلُّ مَلاذٍ دُونكم جَزَعُ
يا ليتَ من رحلوا رَدُّوا لنا خَبَراً
هلْ للقلوبِ إلى لُقياكُمُ طَمَعُ؟
وأجملُ ما تجودُ الحَربُ فَضْلاً
عدوُّكَ حينَ يَصرَعهُ عدوُّكْ ..
قالوا: فرِحتَ؟ نعم فرِحتُ وهاجَني
مَوتُ الطُّغاةِ ومصرَعُ العُمَلاءِ
اليومَ يفرحُ كلُّ حُرٍّ صادقٍ
والحُزنُ حَظُّ السُّوقَةِ الجُبَناءِ
فالحمدُللهِ الذي مِن شَأنِهِ
أن يضرِبَ الأعداءَ بالأعداءِ
ما أحببتُ أحدًا،
إلّا وأمطرتُهُ بالدعاء سرًا، وبالحرصِ جَهْرًا، و وَدَدتُ له الخَير أينما حَلَّ وارتَحَل.
فالحُــبُّ عنديَ دَعوة ودُعــاءُ
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
سَيبعدُ اللّٰهُ همًّا كَان يُشقينا
ويملأُ القَلب أفراحًا ويُرضِينا
فكُلَّما اشتدَّ هـٰذا اللَّيل مِن ألَمٍ
أتاهُ فَجرٌ جديدٌ مِن أمَانِينا
"أيا ربّاه !
تعلمُني
وتسمعني
وتُبصرُ كلّما أُقهَرْ
أنا يا رب
كم ألهو ؟
وكم أسهو ؟
وكم أُخطئ ؟
وكم أعثَـرْ ؟
وأنت الواحدُ الصمدُ
فتغفر لي
وترحمني
وتجبُرني
وتُنجي حينما أكدَرْ!"
ايا ربّاهُ إن القلبَ منكسرُ
وإني في دروبِ التيهِ معتذرُ
أنا يا ربّ كم زلّت بي القدمُ
وكم في غفلةِ الأيّام أفتقرُ
وأنت حِلمُ إن زاغت بصيرتُنا
وأنت عفوُ إن بالذنب نعتذرُ
فخذ بيدي .... إذا ضاقت مسالكُنا
فإنّي دون عونِك يا اللـهِ أندثرُ
قال الرَّافعي -رحمه الله تعالى-:
و أشقى النَّاس من يتوقَّع الشقاء؛ فهو يتوهَّم الخوف، ثمَّ يخاف مما يتوهَّم، ثم يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهَّم!
وقال البحتري في هذا:
لَعَمْرُكَ ما المَكْرُوهُ إلاَّ ارتِقابُهُ
وأبْرَحُ مِمَّا حَلَّ ما يُتَوَقَّعُ
"ونرجو العفوَ إنّكَ يا عفوٌ
تُحبُّ العفوَ ربي فاعفُ عنّا"
ياربِّ إنْ عَظُمَتْ ذنوبِي كَثْرَةً
فلقد عَلِمتُ بِأَنَّ عفوك أَعظَمُ
إِنْ كَان لاَ يَرْجُوكَ إِلا مُحْسِنٌ
فَمَن الذي يَدعُو ويَرجُو المجرم
أَدْعوكَ رَبِّ كما أمرت تَضَرعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدِي فمن ذا يَرحَمُ
مَالي إِلَيكَ وَسيلَة إِلا الرجَا
وَجَميل عَفْوكَ ثُم إِنّي مُسلِم
إذا لم تستطع منافسة الصالحين في أعمالهم، فنافس المذنبين في استغفارهم.
- ابن رجب
يا ساهرًا و همومُ الليلِ تُتْعِبُهُ
دعها لربّكَ وانظرْ كيف تنفرِجُ
لا تخشَ دنياكَ فالمولى يدبّرها
سبحانهُ من كريمٍ ليس ينزعِجُ
أنِخ على بابِهِ و اسألْهُ مبتهِلًا
بُح عندهُ طالِبًا يأتي لك الفرَجُ