" تأبى المروءة أن تفارق أهلها
إنّ المروءة في الرجال خصالُ .
او كما قال بدر بن عبدالمحسن "كنّ السهر دربٍ عليه بتجيني! ولا ودي أقطع درب لاماك برقاد"
أو "أخاف مره يجيبك فجر وأنامه"
دايمًا أردد اللي بيمشي ما يتبّعه غير ظله وحنا ما نطرد المقفين وأيضًا وكـ أپديت جديد أصبحنا نودّعهم ونشرب ورا روحتهم فنجال تحت عنوان: "أبيعك كذا وأشرب ورا بيعتك فنجال" لذلك عزيزي حط ببالك إذا شفت إنك متوسط الجوف لا يغرّك ترا بتصرف منك أو بمُجرد ما أحس أن المكان ما عاده مكاني أهوي بك لقاعّ الأرض وما على عرفك حسوفة .
علىٰ أي حال مساء الخير!
وأحذر لا تبيّن الخافي ولا تقول مكسور خلّك شجاع وبسمتك رأس مالك .
" أعوذ #بالله من شح العطا والجحود
وأعوذ بالله من نقص العقل و #الرّدى ".
ذنبي أن أحلامي كبار وأيامي شحاح .. غير وش أبغى بالأحلام والواقع ردي؟
" الخاطر الليّله من اقصاه لـ اقصاه حتى / قلبي و القصيد اليوم بـ الحيل ضايق ".
" والمحبة ليّا أقفت مثل ماض السنين / لو تحاول ترجّعها ماهيب راجعة " .
قد تُمعن النظر ولا ترى إلا ما تختار ، وتستمع بحرصٍ ثم لا تتذكّر إلا ما تريد! ومن كل ما تخوضه لديك زاويتك لا الصورة الكاملة ، ومفهومك لا المعنى الخالص! تذكّر ذلك جيدًا قبل أن تُلقي بلومك كله على آخرين يشاطرونك الوضع نفسه .
خطبة الجمعة:
"إن خلق الوفاء في زماننا عزيز ونادر، فطوبى لمن خلص في حياته بفرد واحد وفيٍّ، وطوبى ثم طوبى لمَن ظَفِرَ في شريكهُ في الحياة بخلق الوفاء".
شرهه مليئه بالإحباط زيّ شرهة أبو نوره حينما غنّى:"تنشد عن الحال .. حالي كيف ما شفته؟"وختمها بنبرة يأس:" وأنا احسب إنك قبل ذا الوقت تدري به "
قناديله سنين وخطوته صبر وطريقه طال
والأرض المجدبة ما عاد فيها للسَّنا مجرى .
أشك بمصداقية "الطيور على أشكالها تقع"
لأن والله وقعنا على الردي والامحق والمترديه و النطيحة ، وحنّا والله الأسمى والأنبل رغم كلّ هذا .
ليتني طيرٍ مع الطير خفّاق الجناح كل ماضاقت بي بلاد هاجرت بلدي .
_الحاصل الآن :
" وتاهت عبرتي في موق عيني .. أجاري لوعة القلب الدفينه ".
حتى صوابك من القول من الأجدر أن تتحرّى وقت صائب لقوله .
"ثلاثة أرباع قيمة الكلام في حسن اختيار التوقيت"