9095
الـشـبـكـة الـدعـــويــة الـرائـــدة المتخصصة بالخطـب والمحاضرات 🌧 سـاهـم بالنشـر تؤجـر بـإذن اللـّـه •~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~• للتواصل مع إدارة القناة إضغط على الرابط التالي @majd321
✒️( *خواطر رمضانية* )
*ﺍﻟﺨﺎﻃﺮﺓ(12) الثانية عشرة*
(( *ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ* ))
🔷ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻣﻨﺤﺔ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ، ﺣﻴﺚ ﺻﺎﺭ ﺻﺎﻟﺤﻮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﻳﺠﻌﻠﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻹﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ ﺷﻬﺮًﺍ ﻟﻠﺼﻴﺎﻡ ﻓﻘﻂ، ﻟﻜﻨّﻪ ﺃﻳﻀًﺎ ﺷﻬﺮ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ، ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺔ، ﻭﺑﺮ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭالإحسان، ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وغير ذلك..
🔶ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ، ﻭﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﻧﻌﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ، ﻭﻫﻮ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺼﻘﻞ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺗﺨﻠﻴﺼﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺛﻘﺎﻝ ﻋﺎﻡ ﻣﻀﻰ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﺮﺻﺔ لتغيير ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ : ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻤﺪﻣﻨﻲ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﻌﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﻧﻬﺎﺋﻴًّﺎ ، ﻭﻓﺮﺻﺔ ﻟﻤﻦ ﺗﻌﻮﺩﻭﺍ ﻫﺠﺮ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺒﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻮﻣﻴﺎً ، ﻭﻓﺮﺻﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻘﺎﻋﺴﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﺪأﻭﺍ ﻋﻬﺪًﺍ ﺟﺪﻳﺪًﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ..
♦ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﻬﻢ ﺟﺪًّﺍ ﺃﻥ ﻧﺸﻌﺮ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﻝ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔًﺎ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ، ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺳﻴﺌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻋﺎﺩﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺣﻤﻴﺪﺓ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺃﻭ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺳﻴﺠﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻧﻔﺴﻪ ، ﻭﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺯﻣﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺯﻣﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻘﺘﺪﻯ ﺑﻬﻢ، ﻭﻳﻨﺘﻔﻊ ﺑﺼﺤﺒﺘﻬﻢ..
🔸ﺃﻻ ﺗﺮﻭﻥ ﻣﻌﻲ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺒﺎﺩﺉ ﺃﻥ ﺗُﻔﺮّﻍ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ، فتتحوﻝ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﺃﻥ ﺗُﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺻﺪﻫﺎ ﻭﺭﻣﺰﻳﺘﻬﺎ ﻓﺘﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺷﻜﻠﻴﺎﺕ؟ ! ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﺇﻻ ﻓﻤﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻬﻠﻜﻮﺍ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻬﺮ ﺁﺧﺮ؟ !.
ﻭﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﻬﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻳﻨﺎﻣﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻗﺪ ﻓﺎﺗﺘﻬﻢ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ؟ أو الظهر؟ ﻭﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺴﻮﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻬﺮ ﺁﺧﺮ؟!..
🔹ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻘﻒَ ﻭﻗﻔﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺣﺎﺯﻣﺔ ﻭﻭﺍﻋﻴﺔ ونحن لا زلنا في وقت الإمكان؛ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻨﺠﺮﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ، ﻭﻧُﺴﻠﻢ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻟﻠﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ..
♦ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺭﺻﻴﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻧﺪﻓﻌﻪ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ، ﻫﻮ ﻫﻜﺬﺍ، ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻈﻞ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﺮﺍﻡ..
اللهم وفقنا لطاعتك والثبات عليها حتى نلقاك يااااااارب العالمين..
*ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ ﻟﻜﻢ ولا تنسونا من دعوة خالصة*
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولاتبخل على نفسك بهذا الأجر العظيم*
========================
ــــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ـــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمــوعـظــةالحســنـة.tt
رابط القناة تليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
هل أتاكم نبأ هبَّارٍ بنِ الأسودِ الذي بلغ من سواد قلبه وشدة حُنقه على النبي صلى الله عليه وسلم أنه هو وصاحب له لقيا زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيرها فقاما بضرب بعيرها فهوت زينب وكانت حاملا فاسقطت جنينها… فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل بابنته أمر بحرقه بالنار هو وصاحبه هذا، ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بعدَ ذلك: ( لا يُعذِّبُ بها إلَّا اللهُ ولكِنْ إنْ لقيتُموهما فاقتُلوهما)
هبار هذا أدركته رحمة الله بعد ذلك فأسلم!!
بل وشارك في فتوح الشام وأبلى في الإسلام بعد ذلك بلاء حسنا!!
وهل سمعتم عن قيس بن عاصم المنقري أول من وأد البنات حتى أنه وأد بيده ثماني بنات من صلبه واعترف بذلك للنبي صلى الله عليه وسلم؟!
هذا أيضا أدركته رحمة الله فأسلم، وحسن إسلامه حتى قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا سيد أهل الوبر "
بل إنه قد بلغ من علو قدره أن قال فيه الشاعر يوم مات:
فما كان قيس هُلكُه هُلكُ واحد
ولكنه بنيان قوم تهدما
وهل أتاكم نبأ عدو المآذن في سويسرا دانييل ستريتش، والذي كان يكره الإسلام كرها يملأ ألف قلب حاقد… أدركته رحمة الله هو الآخر فأسلم!!
ذلكم الرجل الذي بلغ من شدة نقمته على الإسلام أن قال أحد الدعاة في سويسرا حين بلغه نبأ إسلامه:
لقد كان إسلامه اليوم كإسلام عمر بن الخطاب بالأمس!!
غاب ستريتش هذا أيامًا ثم خرج على قومه بعد هذا الغياب يقول:
"وجدت الكثير من الأجوبة عن الإسئلة التي ظللت أطرحها على نفسي منذ سنوات طوال ولم أجد لها جوابا في المسيحية"
وهل أتاك نبأ المئات بل الآلاف من قساة القلوب غلاظ الأكباد قديما وحديثا ممن أدركتهم الرحمات قبل الممات؟!
جميعهم يبرهنون على أن رحمة الله لا حدود لها، وأن هداية الله لا تحدها حدود، وأن نور الله قادر على اختراق كل الحجب، وأن يد الهداية تطال أي قلب، وأن، وأن …..
وما علينا إلا أمران:
أن نطمع في الرحمة مهما بلغت معاصينا، ولا نيأس منها لغيرنا مهما بلغ إسرافهم على أنفسهم...
وان نبذل جهدنا في البلاغ، وعيوننا على رحمات الله الواسعة لا على صدورنا البخيلة الضيقة…
فما أقعد الداعي شيء أشد من اليأس…
وما آذى المدعو شيء أعظم من القنوط…
وعلى حين غفلة من يأس هذا وقنوط ذاك يقذف الله أنوار هدايته في قلوب ملايين العصاة!!
فهو القائل:
"ورحمتي وسعت كل شيء"
ليت العصاة والدعاة يوقنون بذلك.
أحبك ربي.
#خالد_حمدي
وأخرج أحمد والترمذي وابن حبان عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: ((لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ أَوِ الْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا يَنْعَم فَلَا يَبْأسُ، وَيَخْلُدْ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ))».
إنها الجنة؛ التي يَنعَمُ فيها الصالحون بالرضا والرضوان،
...ويتمتعون فيها بالنظر إلى وجه الرحيم الرحمن.
- أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لِأَهْلِ الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ؟ فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا))».
وأخرج مسلم في صحيحه عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ».
فيا من غرته دنياه، وانشغل بها عن عبادة الله؛ اعلم أنك تسيرُ بنفسك في طريق الخسران، ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [المنافقون: 9].
واعلم أن نعيم الدنيا الفاني الذي قد شغلك عن طاعة الله لا يساوي شيئا أمام نعيم الجنة الخالد، فعن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «موضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها». أخرجه الإمام أحمد والترمذي.
واعلم أنّ أدنى أهل الجنة منزلة هو من يُعطى من النعيم عَشْرة أمثال ما في الدنيا من نعم وخيرات. ففي الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبْوًا، فَيَقُولُ اللَّهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا - أَوْ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا - فَيَقُولُ: تَسْخَرُ مِنِّي - أَوْ: تَضْحَكُ مِنِّي - وَأَنْتَ المَلِكُ». فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجذهُ، وَكَانَ يَقُولُ: «ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً».
إنها الجنة؛ التي تستحق منا كل تعب وعناء، وتستحق منا كل بذل وعطاء.. في طريقها فليتنافس المتنافسون، ومن أجلها فليعمل العاملون.
- وأخيرا...من يريد الجنة..فلا يخذل غزة...ولا أي مسلم بحاجة إلى نصرة....
إنّ خذلان الشعوب المسلمة لأهل غزة... ينذر بعاقبة وخيمة،... فالخذلان من أعظم المحرمات، كما قال النووي:
وقال العلماء: الخَذْل: ترك الإعانة والنَّصر،... ومعناه إذا استعان به... في دفع ظالم ونحوه،... لزمه إعانته إذا أمكنه،.... ولم يكن له عذر شرعيٌّ"...
- وقال المناوي في فيض القدير: "خِذْلانُ المُؤمِنِ حرامٌ شديدُ التَّحريمِ؛... دُنيويًّا كان، مثلَ أن يَقدِرَ على دفعِ عَدُوٍّ يريدُ البَطشَ به، فلا يَدفَعَه"...
وعاقبة هذا الخذلان التي بينها الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام أن يخذل الله هذه الشعوب ولا يهيّئ لها من يذبّ عنها أو يدافع عن حرماتها وأعراضها، وأن تذوق لباس الخوف والجوع والذل والهوان، فقد قال صلى الله عليه وسلّم: "ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه، إلا خذله اللهُ تعالى في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه"...
رمضان شهر الطاعات والقربات، ومن داوم على طاعة الله ورسوله دخل الجنة:
قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [النساء: 13].
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا نبي الله، أخبرْني بعمل يُدخلني الجنة، ويبعدني عن النار، قال: «لقد سألتَ عن عظيم، وإنه ليسير على من يسّره الله عليه، تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت»، ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل»، ثم تلا ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ [السجدة: 16] حتى بلغ ﴿ يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17] ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد»، ثم قال: «ألا أخبرُك بمِلاكِ ذلك كله؟» قلتُ: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه فقال: «كفّ عليك هذا»، قلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟». أخرجه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان» قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا».
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، إلا دخل الجنة». أخرجه أحمد وابن حبان والطبراني، وصححه الألباني في التعليقات الحسان.
ومن كان سبَّاقاً إلى أعمال البرّ وأنواع القرُبات كان مؤهلاً لأن يُدْعَى من أبواب الجنة كلها، ....وهذا ما بشّرَ به النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه. ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعِيَ من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة»، ...فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها، قال: «نعم وأرجو أن تكون منهم».
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا»؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا. قَالَ:«فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً»؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا. قَالَ: «فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا»؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا. قَالَ: «فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا»؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّة» أخرجه مسلم.
ولم أبوبكر هو وحده من فعل هذه العبادات...بل أن هناك الكثير يعملونها...لكن بشكل متفاوت...
أما أبوبكر...فقد اجتمعن عنده في يوم واحد...أوفي جزء من يوم...
فيا مَن تريد الجنة؛ عليك بطاعة الله، الْزَمْ طاعة الله، واجتهد في عبادته، وابتعد عن معصيته، لتنال الجنة برحمة الله.... مع مَن اختارَهم الله وأنعم عليهم من عباده وأصفيائه....قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ [النساء: 69].
رمضان شهر الإحسان والإنفاق، والإحسان والإنفاق طريق إلى الجنة:
قال سبحانه: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 274].
وعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَفْشَى السَّلَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ».
✒️( *خواطر رمضانية* )
*ﺍﻟﺨﺎﻃﺮﺓ (11)الحادي عشرة*
(( *ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ الإخلاص*))
🟤الإخلاص يعني صدق العبد في توجههِ إلى الله اعتقادًا وعملًا، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِين لَهُ الدّين﴾.
قال سهل بن عبد الله التستري: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى، لا يمازجه شيء، لا نفس، ولا هوى، ولا دنيا، حيث يقول الله تعالى: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾.
🟢 لذا فإن الإخلاص في القول والعمل، أساس القبول عند الله، لأنه يُشترطُ لقبول العملِ عندَ الله أن يتحقق فيه شرطان : الأول : إخلاص النية لله.
الثاني : موافقتُهُ لما جاء في شرع الله، (متابعاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم).
🔵 وﻟﻠﺼﻮﻡ ﺃﺛﺮًﺍ ﻋﻈﻴﻤًﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻹﺧﻼﺹ، ﻭﺃﻻ ﻳﺮﺍﻋﻰ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻏﻴﺮُ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ .
🔴 ﺫﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻳﺼﻮﻡ ﺇﻳﻤﺎﻧًﺎ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺑًﺎ ، ﻭﻳﺪﻉ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﻭﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﺷﺮﺍﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺃﻱُّ ﺩﺭﺱٍ ﻓﻲ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﺃﻋﻈﻢُ ﻣﻦﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺭﺱ !!.
ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ، ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ صلى الله عليه وسلم ﻗﺎﻝ : " ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺇﻳﻤﺎﻧًﺎ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺑًﺎ ﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻦﺫﻧﺒﻪ ".
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -: " ﻗﻮﻟﻪ ( ﺇﻳﻤﺎﻧًﺎ ) ﺃﻱ ﺗﺼﺪﻳﻘًﺎ ﺑﻮﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺜﻮﺍﺏ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭ( ﺍﺣﺘﺴﺎﺑًﺎ) ﺃﻱ ﻃﻠﺒًﺎ ﻟﻸﺟﺮ ، ﻻ ﻟﻘﺼﺪ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺭﻳﺎﺀ ﻭﻧﺤﻮﻩ ".
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ - ﺃﻳﻀًﺎ - ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ : " ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻟَﺨُﻠﻮﻑ ﻓﻢِ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢِ ﺃﻃﻴﺐُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻤﺴﻚ؛ ﻳﺘﺮﻙ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﺷﺮﺍﺑﻪ ، ﻭﺷﻬﻮﺗﻪ ﻣﻦﺃﺟﻠﻲ ، ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺟﺰﻱ ﺑﻪ ، ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ".
⚫ ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺮﺑﻴﻨﺎ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻹﺧﻼﺹ؛ ﻓﺎﻟﺼﻮﻡُ ﻋﺒﺎﺩﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ ، ﻭﺳِﺮٌّ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺭﺑﻪ؛ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ : ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻓﻌﻠﻪ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺪﺧﻠﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﻋﻨﻪ ، ﺑﺨﻼﻑ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ ﻗﺪ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻓﻌﻠﻬﺎ، ﻭﻻ ﺭﻳﺐ ﺃﻥ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺨﺼﺎﻝ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻼﻝ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻋﻈﻤﻬﺎ ﻭﺃﺣﻤﺪﻫﺎ.
⚪ ﺛﻢ ﺇﻥ ﻟﻺﺧﻼﺹ ﺁﺛﺎﺭَﻩُ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔَ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺧﺎﺻﺔ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﺎﻣﺔ؛ ﻓﻠﻺﺧﻼﺹ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻴﺴﻴﺮ ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﻓﻤﻦ ﺗﻌﻜﺴﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﻮﺭُﻩ ، ﻭﺗﻀﺎﻳﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻘﺎﺻﺪُﻩ ، ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺑﺬﻧﺒﻪ ﺃﺻﻴﺐ ، ﻭﺑﻘﻠﺔ ﺇﺧﻼﺻﻪ ﻋﻮﻗﺐ.
🔹 ﻭﺍﻹﺧﻼﺹ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﻓﻲ ﻋﺰﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺘﺎﻧﺔً ، ﻭﻳﺮﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ؛ ﻓﻴﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻓﺘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻡ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﻹﻥ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ ﺧﺎﻟﺼﻪ ﻟﻮﺟﻪ ﻣﻮﻻﻩ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﻴﻞ " ﺇﻧﻤﺎﻳﺘﻌﺜﺮ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﺺ "...
*ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻓﻲ القصد وﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ*
*دعواتكم الخاصة*
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولاتبخل على نفسك بهذا الأجر العظيم*
========================
ــــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ـــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمــوعـظــةالحســنـة.tt
رابط القناة تليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
قال لي أحدهم:
سبحان الله!!
أخفيت عن زوجتي وأهلي نزواتي ومغامراتي السيئة بذكاء حاد ثم انكشف أمري لسبب لا يقع من طفل صغير!!
فقلت: بل هو رصيدك من ستر الله... حان وقت انتهائه!!
حملق في بعينيه وقال:
أو للستر رصيد؟! قلت نعم، يظل ستر الله يغطيك رغم عظيم قبحك، حتى إذا ما رأى منك بلادة لا تبالي معها عظيم ما أنت فيه من ستر، ولا يرى منك نية ارتداع أو إقلاع نزعه عنك!!
ذكر لي صديق أن ضابطا يعرفه أخبره أنهم قد ذهب ذات مرة في دورية لنجدة فتاة تصرخ من شرفة عالية:
أدركوني... أنقذوني...
أسرعوا وكسروا باب الشقة التي تقف الفتاة في شرفتها فإذا رجل ستيني العمر كان عاريا تماما، وقد مات على هذه الحال...
استجوبوا الفتاة فإذا هي قد جاءت مع هذا الرجل ليفعل فيها الفاحشة نظير مبلغ من المال..
فلما أخذ أهبته وتناول حبته جاءته منيته!!
مثل هذه الفضائح لا يفعلها الله مع العبد حديث الذنب، إنما يصنعها بمستمرئ الذنب معتاد الخطيئة، لأنه سبحانه أكرم من أن يعجل بهتك ستر مذنب جديد زلت قدمه أو ضعفت نفسه لأول مرة..
روى ابن خزيمة بإسناد صحيح عن أنس: أن عمر رضي الله عنه أُتِيَ بشباب قد حلَّ عليه القطع، فأمر بقطعه، فجعل يقول: يا ويله، ما سرقت قط قبلها! فقال عمر: كذبت ورب عمر، ما أسلم الله عبدا عند أول ذنب.
فإذا علمت هذا فاعلم أن رصيد الستر لا ينفد حتى يعجل صاحبه بنفاده..
يظل قابعا على حرام المواقع، أو لاهثا وراء النساء، أو مستمرئا أكل الحرام، وكلما ازداد ستره ازداد فاحش فعله حتى يفجأه الله بالفضيحة..
وليست الفضيحة حينها فضيحة هذه الفعلة أو تلك... إنما فضيحة ذنب ممتد، ورصيد ينفد!!
يقول ابن القيم رحمه الله: [ تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تخلى عنك المولى فلا تظن أن العدو غلب ولكن الحافظ أعرض ]
أي أن العبد بسوء جرمه وطول أمله مع تراكم سوئه تسبب في تخلي المولى سبحانه بستره عنه، وعندما يتخلى الغفار يحل الخزي والذل والفضح والبوار.
وزماننا يا إخوتي زمان يُسر المعصية وشنيع الذنب... حتى ليحسبن بعض المساكين أن الستر عادة فلا يزال يعصي حتى يفضح!!
فلتحفظوا رصيدكم من الستر أحبتي، فوالله نحن بغير الستر لا تطاق لنا من الذنوب رائحة، ولا يبقى لنا صديق..
والكريم الذي يسدل ستره علينا حلما ورأفة، لا طاقة لنا بغضبه إذا نفد رصيد سترنا عنده..
واسألوا الكثيرين ممن كانوا حديث الركبان وملء السمع والبصر فسقطوا من أعين الناس في ساعة من نهار...
وما سقوطهم من أعين الخلق إلا بعدما نفد رصيدهم من الستر عند الخالق!!
فحافظوا على أرصدتكم.
#خالد_حمدي
فالصائم الحقيقي هو الذي صامت جوارحه عن الآثام ولسانه عن الكذب والفحش والغيبة والنميمة وقول الزور وبطنه عن الأكل والشرب وفرجه عن الرفث، فإن تكلم لم يتكلم بما يجرح صومه ون فعل لم يفعل ما يفسد صومه، فيخرج كلامه نافعا صالحا، وكذلك أعماله هذا هو الصوم المشروع لا مجرد الإمساك عن الطعام والشراب كما جاء في الحديث ((رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)) رواه الإمام أحمد وهو صحيح .
فالصوم الحقيقي إذن هو صوم الجوارح عن الآثام وصوم البطن عن الطعام والشراب، فكما أن الطعام والشراب يقطعه فهكذا الآثام تقطع ثوابه وتفسر ثمرته، فتصيّره بمنزلة من لم يصم.
قال جابر بن عبد الله : (إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب، ودع عنك أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء).
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولاتبخل على نفسك بهذا الأجر العظيم*
========================
ــــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ـــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمــوعـظــةالحســنـة.tt
رابط القناة تليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
🎤
*خطبـة.جمعــة.بعنــوان.cc*
*الـعشــر الأوســـط من رمـضــــان*
*للشيخ/ عبـدالحميــد الـتركستاني*
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
ملـخص الخطبـة :
1- دعوة لاغتنام فضيلة الزمان (رمضان). 2- تقسيم الشهر بين المحسنين والمقتصدين والمذنبين. 3- شفاعة الصيام القرآن للعبد يوم القيامة. 4- صيام الجوارح.
الخطبـــة.الأولـــى.cc
ثم أما بعد أيها المسلمون:
اتقوا الله تعالى واجتهدوا في الأعمال الصالحة في بقية شهركم وكم من الناس حتى يومنا هذا لم يستفد من شهر رمضان قد ضيع نهاره في النوم ولياليه في السهر المحرم، حتى متى يعيش الإنسان للذاته وشهواته، وحتى متى يسير في طريق النار ومع ركب إبليس، ألا ينزجر هذا المسكين، ألا يصبحوا من سبات الغفلة وضياع العمر.
تولى العمر في سهر** و في لهو وفي خسر
فيا ضيعة ما أنفقت ** في الأيام من عمري
أما يعلم المفرط في الطاعة أن شهر رمضان شهر مليء بأسباب المغفرة فمن فرّط في هذه الأسباب كان محروما غاية الحرمان .
وفي الحديث ((من أدرك رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله)) .
وقال سعيد عن قاتدة، كان يقال: من لم يغفر له في رمضان فلن يغفر له في ما سواه، وفي أثر آخر: (إذا لم يغفر له من رد في ليلة القدر؟ متى يصلح من لا يصلح في رمضان، فمن فرط في الزرع في وقت البذار لم يحصد يوم الحصاد إلا الندم والخسار).
فيا من تريد العتق من النار ومغفرة الذنوب ورضا الرحمن، ينبغي لك أن تأتي بأسباب توجب لك الرحمة والمغفرة والعتق من النار وهي كما ذكرنا متيسرة في هذا الشهر من الصيام والقيام وقراءة القرآن والذكر ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإطعامهم والصدقة والاستغفار وغير ذلك من الأعمال الصالحة .
وقد ورد في الترمذي وغيره بسند صحيح ((إن لله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة))، ولكن الأغلب على أول الشهر الرحمة وهي للمحسنين المتقين الذين قاموا بالصيام والقيام وقراءة القرآن قال تعالى إن رحمة الله قريب عن المحسنين فيفاض على المتقين في أول الشهر خلع الرحمة والرضوان، ويعامل أهل الإحسان بالفضل والإحسان، وأما وسط الشهر فالأغلب عليه المغفرة، فيغفر للصائمين، وإن ارتكبوا بعض الذنوب الصغائر فلا يمنعهم ذلك من المغفرة إذا ارتكبوا بعض الذنوب كما قال تعالى وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم .
وأما آخر الشهر فيعتق فيه من النار من أوبقته الأوزار، وصار مستوجبا للنار .
ليت شعري من فيه يقبل منا
فيهنـا يا خيبـة المردود
من تولى عنه بغيـر قبول
أرغم الله أنفقه بخزي شديد
ماذا فات من فاته خير رمضان؟ وأي شيء أدرك من أدركه فيه الحرمان .
أيها الاخوة: اعلموا أن المؤمن يجتمع له في رمضان جهادان لنفسه جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين، ووفى بحقوقهما وصبر عليهما، وفي أجره بغير حساب قال كعب: ينادي يوم القيامة مناد: إن كل حارث يعطي يحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام، يعطون أجورهم بغير حساب ويشفعان له أيضا عند الله عز وجل، كما في المسند بسند صحيح، عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال : ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، فيقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان)) .
فيا من ضيع عمره في غير الطاعة! يا من فرط في شهره بل في دهره وأضاعه ويا من بضاعته التسويف والتفريط! وبئست البضاعة، أيا من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان، كيف ترجوا من خصمك الشفاعة.
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه
والصور في يوم القيامة ينفخ
رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، وقائم حظه من قيامه والسهر، كل قيام لا ينهى عن الفحشاء والمنكر لا يزيد صاحبه إلا بعدا، وكل صيام لا يصان عن قول الزور والعمل به لا يورث صاحبه إلا مقتا وردا.
يا قوم أين آثار الصيام؟ وأين أنوار القيام؟
إن كنت تنوح يا حمام البان
للبين فأين شاهد الأحزان
أيها المسلمون : ها نحن في بداية العشر الأوسط من رمضان وقد انقضت العشر الأوائل منه بما عملناه من طاعات فنسأل الله عز وجل أن يتقبل منا مصالح الأعمال وأن يغفر لنا التفريط والتقصير.
ابن آدم : يا من تكاسلت عن القيام بواجب الطاعة في أول الشهر لا تكن من المحرومين ففي الوقت فسحة وفي الشهر بقية هل لك الآن أن تبادر وتستقبل بقية الشهر أم تزيد أن تكون من المحرومين؟ أيها العبد الفقير إلى ربك لو عرفت قدر نفسك ما أمرضتها بالمعاصي، لأنك أنت المختار من المخلوقات، ولك أعدت الجنة، إن اتقيت وعملت صالحا، فهي إنما أعدت للمتقين، فكيف ترضى أن تكون من أتباع إبليس، وأن تكون معه في النار غدا من جملة أتباعه، وإنما طرد اللعين عن الجنة من أجلك حيث تكبر عن السجود لأبيك، ثم بعد ذلك ترضى لنفسك أن تكون من حربه وإنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون .
أيها المسلمون : هذا شهر رمضان قد انتصف، فمن منكم حاسب في نفسه لله وانتصف؟ من منكم قام في هذا الشهر بحقه ال
وقد قال تعالى:((وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ)) [النساء: 1].
وقال ﷺ:((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ)) [رواه البخاري ومسلم]؛
فأيُّ صيامٍ هذا الذي يُقوّي القطيعة، ويُغذّي الجفاء... ويجعل رمضان شهر القطيعة
..لا شهر الوصال؟
-ومنها: إدمان التدخين..
والإسراف في القات..في هذا الشعب(اليمن) ومهلكات الصحة.. يصوم الإنسان ساعات طويلة.. ثم يتناول ما يُفسد جسده، ويُضعف إرادته، ويستنزف ماله، ويضرّ أهله، ويُطفئ نور الصيام في قلبه، قال تعالى:((وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)).. [البقرة: 195]
وللمدخنين فرصة في رمضان، للتخلص منها..فإنها والله انتحار.. وموت بطيء..
-أيها المسلمون! من أخطر ما يُصيب العبادة... أن تتحول إلى شكل بلا روح... كثرة الشعائر مع غياب الخشوع...
ركوع وسجود، وقيام وقعود... لكن القلب شارد، والعقل غائب، واللسان يسبق الفهم.. وقد قال تعالى:((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ(1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ(2) )). -فالخشوع: روح العبادة...
-ومنها: قراءة بلا تمهل ولا تدبر.. وقيام بلا حضور قلب؛ تُختم الصفحات.. ولا تُفتح القلوب.. تُتلى الآيات، ولا تُحرك السلوك... وقد قال تعالى:((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا))
-ومنها: الدعاء.. قد يدعو الإنسان بلسانه، وقلبه لاهي... قد يدعوا على نفسه...
يفشل الصيام: حين تُرافق الصحبة السيئة، ويُحاط بالمحيط الفاسد... قال ﷺ: ((الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ)) [رواه أبو داود].
-الصالح.. يأخذ بيدك إلى المسجد.. والفاسد يقنعك..أن تخزن أو تلهوا.. ولا تقرأ القرآن، فمن صفاة المنافقين
التي ذكرها الله بقوله:
((وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا))
-بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم،..ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات البينات والذكر الحكيم...
قدقلت ماسمعتم.. وأستغفر الله العظيم لي ولكم، ولسائر المسلمين، من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم..
-الخطبة الثالثة👇
الحمد لله وحده..والصلاةوالسلام على من لانبي بعده.
أيهاالأحبةالكرام:
فإن الصيام مدرسة الإرادة، وميدان الانضباط.. فمن لم يتعلم ويتوب في رمضان، فمتى؟
قال تعالى:((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) [البقرة: 183].
لم يقل: لعلكم تجوعون، ولا لعلكم تسهرون؛ بل قال: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.. والتقوى قوة داخلية، ومناعة أخلاقية.
-أيها المؤمنون:
رمضان شهر القرآن، فرصة سنوية نادرة.. من أضاعها؛ أضاع موسمًا لا يُعوّض.. قال تعالى:((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ)) [البقرة: 185]..
كل واحد منا مسؤول عن تحويل الصيام من طقس اجتماعي.. إلى مشروع إصلاح ذاتي... قال تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) [الرعد: 11].
ينبغي ربط الصيام بالسلوك اليومي.. فلا معنى لصيامٍ لا يظهر أثره في البيت..ولا في السوق.. ولا في العمل.. قال ﷺ:((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ))[صحيح البخاري].
فلنجعل من صيامنا صيامًا يُصلح القلب، ويهذّب السلوك... ويقوّي الإرادة.. ويُعيد للإنسان إنسانيته، وللمجتمع توازنه، وللدين حضوره في الحياة...
شهر رمضان.. شهر التراحم
رمضان حل على القلوب رحيبا
ويجود بالخيرالعميم مهيبا
فتفقدوا الفقراء يا أحبابنا فالفقر أضحى في البلاد رهيبا
كم أسرة تحيا عذاباً دائماً وتعيش بؤساً موجعاً وكئيبا
من حقهم يا إخوتي أن تجعلوا
في سعيكم للمعدمين نصيبا
قبل الصيام تحسسوا أوجاعهم
طوفوا بهم تجدوا الإلٰه قريبا
فبهم وربي تنصرون كما حكى
طه، ليرشد للفلاح لبيبا
يارب وفقنا لمسح دموعهم ندعوك رباً واسعاً ومجيبا
@-وختاما:
فلا تنسوا إخوانكم في أرض الرباط..في غزة العزة.. المكلومة..المخذولة من ابناء جلدتها...
دثروهم بمددكم ودعا ئكم..
@-هذا ما تيسر ذكره ...
وصلوا وسلموا رحمكم الله على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة؛ نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله،ﷺ
فقد أمرنا الله بالصلاة والسلام عليه بقوله: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) [الأحزاب: 56]،
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞِّ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر، ﻭﺍﺭﺽَ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ، أبي بكر و عمر و عثمان و علي ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻋﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻤﻨﻚ ﻭﺭﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ الراحمين ..
🎤
خطبة جمعةبعنوان👇
(لماذا صيامنا لا يثمر؟ )
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
الحمد لله الذي شرع الصيام تزكيةً للنفوس، وتحريرًا للقلوب، وبناءً للإنسان من الداخل قبل الظاهر.... الحمد لله الذي لم يجعل العبادات طقوسًا خاوية... ولا حركاتٍ صامتة... بل جعلها حياةً تسري في القلوب... ونورًا يهدي السلوك... وأثرًا يُصلح الواقع..
-نحمده سبحانه على توفيقه ونشكره...ونؤمن به ونتوكل عليه ونستغفره.
-وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له... جعل التقوى غاية الصيام... وجعل تزكية النفس طريق الفلاح،
أُوصِيْكَ في رمضَانَ أنْ تتحَوَّلا
ويكونَ صَومُكَ قـائدًا لكَ أوَّلاَ
اِجعَلْهُ بابـًا للوُلوجِ إلى التُّقَـى
واشْبَعْ مِنَ القرآنِ حتى تَكمُلاَ.
وارشُفْ مِنَ الريَّانِ هِمّةَ عَاشِقٍ
واغنَـمْ ليَالِيَهِ بِعَزمِكَ مُقْـبِلاَ.
مَاأفسَدَ الأيامَ غيرُ ضَجِيجِنَا
فَاحرِص مَعَ الخَلَواتِ أنْ تَتَبدَّلاَ
قَدِّرْ بَـأَنَّ الشَّهـرَ آخِـرَ فُـرْصَـةٍ
واللَّهُ قَد نادَاكَ حتى تُـقْـبِلاَ.
رمضَانُ خَاتِمَةُ الشُّهورِ فَلُذْ بِهِ
أَقْبَـلْ مُحِبـًّا صَادقـًا ومُهَـروِلاَ
-وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا وقرة أعيننا...محمدًا عبده ورسوله.. الذي صام قلبه قبل جوارحه... وربّى أمته على عبادة تغيّر الإنسان ولا تُخدّره..
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا صَامَ صَائِمُ
وَمَـا قَامَ بِالقُـرْآنِ فِي اللَّيْلِ قَائِمُ
وَمَا هَلَّ شَهْرُ الخَيْرِ بِاليُمْنِ وَالعَطَا
وَمَا اشْـتَـاقَ لِلْبَيْتِ المُعَظَّمِ هَائِمُ
فَيَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ يَا خَتْمَ رُسْلِهِ
عَـلَوْتَ كَمَا تَعْلُو الرُّؤُوسَ العَمَائِمُ
وَلَا فَخْرَ إِلَّا بِـانْـتسَابِي لِأُمَّــةٍ
بِهَـا أَنْتَ مَتْـبُـوعٌ وَحُبُّـكَ لَازِمُ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ صَلَاةً وَسلَامَاً دَائِمَينِ بِلا انقِضَاءَ وَلَا حَصْر..
حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين
-أمااااابعد:
عبادالله:فأوصيكم ونفسي المخطئةالمذنبة أولا بتقوى الله:
(( ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺍﺗَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺣَﻖَّ ﺗُﻘَﺎﺗِﻪِ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻤُﻮﺗُﻦَّ ﺇِﻟَّﺎ ﻭَﺃَﻧْﺘُﻢْ ﻣُﺴْﻠِﻤُﻮﻥَ )) [ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ: 102].
-أيهاالأحبةالكرام:
فإن الصيام في الإسلام.. لم يُشرَع؛ ليكون عادة موسمية، ولا امتناعًا جسديًا مؤقتًا، ولا مجرد انقطاع عن الطعام والشراب من الفجر إلى المغرب...
الصيام عبادة تغيير، لا عبادة تجويع، عبادة وُضعت؛ لتعيد ترتيب الإنسان من الداخل، لا لتُغيّر جدول أكله ونومه فقط...
لقد حدّد القرآن مقصد الصيام بوضوح لا لَبس فيه: التقوى. ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ والتقوى: ليست كلمة تُقال؛ بل حالة ضبط داخلي، ومراقبة دائمة، وانكسار لله يمنعك من الحرام..
ومن هنا، فالفرق كبير بين صحة الصوم عادةً.. وبين ثماره مقصدًا وأثرًا...
قد يصوم الجسد، ويبقي القلب مفطرًا، تصوم المعدة، وبقية الجوارح سائبة.. قال النبي ﷺ:((مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)) [رواه البخاري].
حديث يهزّ الضمير، ويعيد تعريف الصيام من جديد..
-عباد الله:
الصيام مدرسة لتزكية النفس، مدرسة يتعلم فيها الإنسان كيف يقول “لا” لشهوته، و“نعم” لأمر ربه، ولو كان وحده.. ولو غابت أعين الناس عنه..
الصيام جاء ليحرر الإنسان من عبودية الهوى... تلك العبودية الخفية.. التي قد تسكن القلب دون أن يشعر، قال تعالى: ((أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: 23].
والصيام عبادة شاملة؛ لا تقف عند الجوع والعطش... بل تمتد إلى القلب فينقى.. وإلى اللسان فيصدق.. وإلى الجوارح فتنضبط.. وإلى الوقت فيُحترم..
قال ﷺ:((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ)) [رواه البخاري، ومسلم]..
فالصيام وقاية أخلاقية... لا حرمانًا غذائيًا فقط...
-أيها الصائمون:
من أخطر ما يهدد مقاصد الصيام.. أن يُختزل في ترك الطعام والشراب فقط.. بينما تبقى الجوارح على حالها، والغضب على عنفه، واللسان على بذاءته، والظلم على مساره...
ومن أخطر الظواهر: تحويل رمضان إلى موسم نوم في النهار.. وسهر ولهو في الليل.. حتى يُقلب نظام الحياة.. وتضيع الصلوات.. ويُهدر الوقت.. وكأن الصيام جاء ليُعطل الحياة لا ليُهذبها...
ومنها: استهلاك الساعات الطويلة في التفاهة.. والإدمان على الجوال.. والتقلب بين الشاشات..
والمواقع.. ووسائل التواصل بأنواعها.. والمسابقات... حتى يخرج رمضان.. ولم يتغير القلب، وقد قال ﷺ:((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ)) [رواه البخاري].
الخطبة الثانية
عباد الله رمضان ليس محطة عابرة في تقويم العام، ولا موسمًا روحانيًا ينقضي أثره بانقضاء أيامه، بل هو لحظة فاصلة في عمر الإنسان؛ فرصة يمنحها الله لعباده ليعيدوا ترتيب أولوياتهم وأوراقهم، ويصلحوا قلوبهم، ويصححوا مسار حياتهم، ويبدؤوا بداية جديدة أكثر قربًا منه سبحانه. إنّه شهر يُذكّرنا بأن التغيير ليس حلمًا مؤجَّلًا، بل قرار يمكن أن يولد في ليلة، وينمو في ثلاثين يومًا، ويثمر عمرًا كاملًا
رمضان هو الغنيمة الباردة السهلة الميسرة المحببة للنفس المزينة بالقلب؛ (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ {7}) (الحجرات).
رمضان ..شهر التربية والتزكية والبناء والنماء، هو المخرج بعد الله للنفوس المرهقة المتعبة التي أغلقت الصخرة مخارج غارها وأغوارها.
افتح لرمضان.. باب قلبك، وخذ منه مفتاح حياتك لعام قادم، وتزود لفتح باب للجنة، اطرق بذكاء نوافذ عبادات أعظم أجراً وأقل كلفة وأوفر جهداً، وادعُ الله بدعوات مأثورة وتذكره بالخلوات بدمع العين وخشوع القلب ويقين المراد.
اتلُ كتابه بشوق وحب وعلم وتدبر وخشوع، وأحي سنن رسولك المهجورة؛ "مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي فَعَمِلَ بِهَا النَّاسُ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا".
بادر بالطاعات وأسرع بالخيرات واطرد وساوس النفس والشيطان، فها هي الجنة تتزين لطلابها وتتفتح أبوابها ويفوح عبيرها وتزينت حورها، فانهض وابذل واسعَ وسارع وردد: لن يسبقني إلى الله أحد.
رمضان.. منهج حياة وصفحة بيضاء نقية وبداية إيمانية وثابة في عمر الإنسان.
رمضان.. مأوى الروح المشتاقة للرضوان، العاشقة للجنان، المتعلقة بالرحمن.
رمضان ..عودة الروح فهلموا إلى ربكم، فحياة القلب بالإيمان هي الهدف.
وتهيئة الأجواء لتحقيق الهدف حقيقة لابد منها
والسعيد من رتب أوراقه وهيأ نفسه للاستفادة من تلك الفرص والهدايا والمنح الربانية قبل قدومها عليه، فلا يدعها تمر حتى يتزود منها بكل ما يحتاجه في رحلته إلى الله؛ (وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ {197}) (البقرة).
رمضان ..عودة الروح فالصوم حالة من حالات غسل القلب والروح والبدن من سموم الغضب والشغب والصخب والكراهية والأحقاد والاستهتار بالحياة والإسراف في إضاعة الزمن.
رمضان.. فوق العادات والعداوات وفوق الشحناء والبغضاء، فتتصافح القلوب وتتسامح الأنفس وتشتد الروابط وتحل الرحمة والسكينة.
رمضان.. ميقاتاً كي تحج القلوب إلى ربها، ثم تزاوراً إلى بعضها بعضاً.
رمضان ..يقظة الإيمان وراحة البال وصلاح الحال وسكون القلب ولذة الفؤاد وهدوء النفس وطمأنينة الوجدان وصفاء القلوب وقوة الإرادة والعزيمة الصادقة والهمة العالية وبناء الأمم وتطهير المجتمعات وتربية الرجال وتمحيص المذنبين وضبط الشهوات ومحو الذنوب والآثام.
رمضان .. يقظة تستنهض همَّة المؤمن، وتُحرِكَ عزمه، وتبعث نشاطه، فيهجر النوم والكسل، ويترك الفراش، والبيت الدافئ، ويطرد وساوس الشيطان وخواطر النفس الأمارة بالسوء لينطلق في لهفة وحماس لتلبية النداء.
أيها الصائمون: إننا نعيش في زمن التغيير وعصر التقلبات والتحولات والتغيير إما أن يكون نحو الأفضل والأحسن وإما أن يكون نحو الأسوأ والأقبح وإننا نريد أن يكون رمضاننا هذا رمضان التغيير نحو الأجمل والأفضل والأحسن.
إن رمضان فرصة عظيمة للتغيير والتزكية وموسم مهم للانطلاقة نحو الإصلاح والتربية ومن لم يتغير في رمضان فلن يتغير في غيره إلا أن يتغمده الله برحمته ومن لم يغير في رمضان فمتى يغير؟
ضع شهواتك ومحبوباتك تحت قدميك
وارفع رأسك إلى السماء
واسأل الله من واسع فضله…
ستجد السعادة والطمأنينة قد أغرقت قلبك وملأت حياتك ...
جعَلَنا اللهُ وإياكم ممَّن يقومون بحقِّ رمضان خيرَ قيام، وصلِّ اللهمَّ وسلِّم على سيدنا محمد خير مَن صلَّى وقام وصام.
اللهم أيقظنا جميعاً من سبات الغفلات قبل الممات، اللهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام وبلغتنا رمضان، أعنا على تغيير أنفسنا الأمارة بالسوء إلى نفس مطمئنة تأمرنا بالخير والصلاح، وثبتنا على الإسلام إلى أن نلقاك وأنت راض عنا غير غضبان.
اللهم وفقنا للعمل بما يرضيك، وجنبنا أسباب سخطك ومعاصيك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم حبب إلينا الأيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.
اللهم يا مغير الأحوال ويا مدبر الأمور، نسألك أن تبدل حال أمتنا ومجتمعاتنا الى أحسن حال، اللهم اجمع على الحق كلمتنا واغفر لنا وأصلح أحوالنا، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم اجعل كلمتك هي العليا إلى يوم الدين.
رمضان ..شهر التربية والتزكية
إعداد عبدالوهاب المعبأ ،
الخطبة الأولى''
الحمد لله على ما له من الأسماء الحسنى، وما خلقه وحكم به في الأولى والأخرى، الحمد لله الذي فضل رمضان على سائر الشُهور والأيام الأُخرى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وله ترفع الشكوى، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله المصطفى، ونبيه المجتبى، اللهم صل عليه وعلى آله وصحبه ومن بهديه اقتدى إلى يوم الدّين.
عباد الله، أوصيكم ونفسي المُقصرة بتقوى الله ولُزوم طاعته، وأُحذركم ونفسي من مُخالفته وعصيان أوامره، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
أيها المسلمون الصائمون : ها أنتم تعيشون هذه الأيام المباركة من أيام شهر رمضان ، في خير وصحة وسؤدد ، فاحمدوا الله الذي بلغكم وفي أعماركم أمدد، شهر رمضان شهر كريم ، وموسم عظيم ، يحمل خيراتٍ كبيرة ، وبركات كثيرة ، ونعم وفيرة ، فيه مضاعفة للحسنات، وتكفير للسيئات، وإقالة للعثرات، مخصوصٌ بأسمى الصفات، وأزكى الدرجات ، إنه شهر رمضان ،شهر الهبات والأعطيات ..
عباد الله شهر جعل الله صيامه أحد أركان الإسلام، فصامه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأمر الناس بصيامه، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن من صامه إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قامه إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم،
أيها الإخوة المسلمون: رمضان شهر عبادة وتنسك وقراءة قرآن، هذا طابعه وهذه ميزته، شهر من بين سائر الشهور يتغير فيه الكون كله، ويهيئ الله الخالق في نفوس عباده دوافع الشوق إلى التعبد والرغبة في الفرار إليه –سبحانه- والتوبة من الذنوب والسكون إلى رحمته.
يهيئ هذا في النفوس تهيئةً لا نظيرَ لها في غيره من الشهور؛ ففي شهر رمضان تصفَّد الشياطين، وتُفتح أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النيران، وينادى فيه إلى فعل الخير وترك الشر كل يوم من أيامه ينادى بهذا النداء.
عباد الله: الطاعة في هذا الشهر ميسرة، بل إنك لتجد نفسك تدعوك لها وتحبها؛ وما ذاك إلا لما وضع الله في هذا الشهر من الإعانة للناس؛ فأهل الشر خاملون، والشياطين مسلسلة، وأبواب الجنان مفتوحة، وأبواب النيران مغلقة، فروحانيات رمضان ترفع النفوس عن السفاسف، وتدعوها إلى المعالي.
جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ".
وفي رمضان يكون القرب أكثر من الله تعالى ويحلو الصيام والقيام والدعاء والتضرع والخشية والاستكانة وإطعام الطعام والصدقة .. والكثير مما يطول ذكره ويصعب حصره من معالم البر والخير.
ورمضان شهر التضامن الاجتماعي باقتدار حيث يستشعر الغني فقر الفقير، وتملأ جنبات نفسه السعادة وهو يمد يد العون لأخيه المحتاج: صدقة وزكاة وعطفا وصلة .. فتتصالح النفوس مع ذواتها ومع بعضها البعض في منظومة إيمانية بديعة لا تجد لها مثيلا إلا في روضة الإسلام الغناء.
وفي رمضان يجد المسلم نفسه ملازما جادة الإيمان، مندفعا مع الوفود الإيمانيه نحو نفحات الله تعالى ورحماته ومنحه التي لا تحصى ولا تعد، فهو بين منح المغفرة للصائم والدعوات المستجابة عند إفطاره وليلة القدر التي تجمع له طاعة 83 عاما أو يزيد، وكفى المؤمن شرفا أن خلوف فمه وهو صائم أطيب عند الله من ريح المسك..
عباد الله إن المسلم في رمضان بالفعل يتغير، وتأخذ حياته صبغة نورانية جميلة، وتعزف نفسه عن المعصية عزوف الملائكة عنها.
والإنسان بحالته الدائمة بين علوّ وهبوط ورمضان بالذات موسم ملائم لإنعاش الروح من جديد والارتقاء بها في عوالم الـصفاء، فالزمن مناسب للاستزادة من الخير وشحن الـنفس بطاقة إيجابية هائلة ولذة لا تُنسى أبدًا..
اجعل رمضانَ مركزَ انطلاق نحو مراجعة نفسك، وتصويب سلوكِك، وترويحِ قلبك، وتقويم العوج الذي طالك.
• تعرَّف على الله:
تعرَّف على الله بحقٍّ في رمضان هذا العامَ، وعرِّض نفسك لنَفحاته كلَّ وقت؛ فالنَّفحات سرعان ما تنقضي وتزول، والموفَّق الملهَم مَن يتعرَّض للنَّفحة في وقتها، ولا يؤجِّلها أو يفرِّط فيها.
في رمضان إجتهد مع القرآن، اقرأه مرة أو مرتين أو أكثر فهو من أفضل الطاعات أثرا ونفعا لأنه شهر القرآن كلما أجتهدت في قراءته تأكّد أنك ستربح في نهايته من الاجر والهداية والبركة والخير والنور و سيفتح لك بابا إلى الله قد لا تستطيع فتحه في غير رمضان.
ليحذر الذي يصلي بالناس من السرعة التي تذهب بالخشوع والطمأنينة ! وليقم الإمام ببعض التدبُّر، فإذا مرّ بآيةٍ فيها سؤال سأل الله، أو تسبيح سبّح الله، كما فعل عليه الصلاة والسلام .
7- يجوز للنساء الحضور لصلاة التراويح في المساجد، إذا أُمِنَت الفتنة منهنّ أو بهنّ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ) رواه الشيخان .
ويشرع للنساء أن يبدأن بالصف المؤخَّر عكس الرجال، وأن ينصرفن عندما يسلم الإمام فوراً من انتهاء الصلاة، واللـه المـوفّـق
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولاتبخل على نفسك بهذا الأجر العظيم*
========================
ــــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ـــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمــوعـظــةالحســنـة.tt
رابط القناة تليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
ومن قال أن الدنيا موحشة مجدبة لا جنان فيها؟!!
أليس المسجد جنة تتفيأ فيها ظلال الخلوة وحلاوة السجدة وطول المُكث؟!!
أليس الأخ الصالح جنة؟! يدعو لك في مغيبك، ويذكِّرك بالله في حضورك.
أليس صوت والديك يدعوان لك بصوتهما الجميل المتهدج جنة؟! أليس حضنهما عَدَنًا، ورضاهما -لمن بقي له منهما أحد- فردوسا؟!!
أليس المصحف جنة؟! تختلي به فتقرأ منه الآيات كأنها نزلت لك وفيك، وتسمع جميل خطاب الله بأذنيك فيطرب له قلبك،وتُسيل حلاوته عينيك .
أليس التلذذ بصنيع الخير جنة؟! تشعر بعد فعله كأنك تريد أن تحتضن السماء فرحة، وتخر على الأرض ساجدا شكرا أن أعانك الله عليه.
أليست مجالس الصالحين من أصحابك جنة...وهل أرائك الجنة وسُرُر أصحابها المتقابلين إلا استكمال لمجالس جنة الدنيا؟! ينتقى فيها الكلام، ويصفو فيها القلب،وتهرب بها من حر الدنيا القائظ، وهجير فتنتها اللافح.
أليس بيت المؤمن جنة يأوي إليه فيقذف الله في قلبه السكن والمودة،ويداعب الزوجة والصغير فيذهب ما في طبعه من حدة؟!!
أليس الجلوس على كتب السيرة وأسباب النزول ولطائف العلوم جنة؟!
أليس العمل للدين ولو بتعليم عجوز فاتحة الكتاب، أو ببذل نفسك ومالك للأهل والناس والأصحاب جنة؟!
أليس إدخال السرور على من لا يتوقعه ولا ينتظره في هذه الساعة جنة؟!
كم حرمنا أنفسنا في الدنيا من مثل تلذذات أهل الجنة؟!
لما استشهد حارثة بن النعمان رضي الله عنه في بدر سألت أمه النبي صلى الله عليه وسلم عنه: أهو في الجنة أم في النار؟!
فقال لها صلى الله عليه وسلم: يا أم حارثة إنها ليست جنة واحدة..إنها جنان..وحارثة في الفردوس الأعلى من الجنة.
وأنا أقول لك: في الدنيا جنان...اجتهد أن تدخلها جميعا ما استطعت قبل لقاء ربك..لأن نهاية الجنان هنا بداية للتي هناك.
#خالد_حمدي
للاشتراك في اللستة تفاعل نار🔥
دعـــــم طـــريــق الـــخـيــر🌪⬆️
محمد بن محمد الأسطل:
عوائق رمضان ثلاثة: البطنة والسهر والانترنت، فمن قصد الفلاح في هذا الشهر فليخفف من الطعام، ولينم مبكرًا، وليترك الانترنت أو يقلل منه، هاجر الجيل الأول من مكة إلى المدينة في ذات الله، وتركوا أهلهم وديارهم وأموالهم، أفلا يستحق رمضان أن تهجر ما فيه تشويش صدرك وتشتيت بالك!
وكلما شعرت بضعفك أمام هذه العوائق تذكر قوله سبحانه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، وقوله سبحانه: {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته}.
رمضان شهر الترك، وفي الحديث: "يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي.."، ومن ذلك اليوم: أن تَدَع الانترنت ووسائل التواصل إلا من ضرورةٍ تتأكد أو حاجةٍ تشتد، فافطم نفسك من أجل الله وتألم عدة أيام لتربح أعظم موسمٍ في العام والله يتولاك ويعينك ويرعاك.
فهلّا أفاقت شعوبنا قبل أن تدور عليها الدائرة؟!
- هـــذا اتيسر ذكره ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻭﺳﻠﻤﻮﺍ... ﺭﺣﻤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﺍﺓ، ﻭﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺪﺍﺓ ،
النبي المصطفى والرسول المجتبى ،
ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻭﺇﻣﺎﻣﻨﺎ ﻭﻗﺪﻭﺗﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ بن عبد المطلب صاحب الحوض والشفاعة.
ﻓﻘﺪ ﺃﻣﺮﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ: {ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﻣَﻼﺋِﻜَﺘَﻪُ ﻳُﺼَﻠُّﻮﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺻَﻠُّﻮﺍ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠِّﻤُﻮﺍ ﺗَﺴْﻠِﻴﻤًﺎ} [ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ: 56].
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞِّ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ، صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر،
ﻭﺍﺭﺽَ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ،
أبي بكر و عمر و عثمان و علي ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻋﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻤﻨﻚ ﻭﺭﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ الراحمين ..
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، واحم حوزة الدين يا رب العالمين..
اللهم إنانسألك لإخواننا في غزة ، النصر والتمكين والعزة...
اللهم دبرهم في احسن تدبير ويسر لهم كل أمر عسير واجعل اليهود في أيديهم بين قتيل وأسير يامن أنت على كل قدير وبالإجابة جدير...
اللهم أنهم جياع فاطعمهم..عطاش فاسقهم ..عراة فاكسهم...
حفاة فاحملهم...خائفين فأمنهم...مظلومين فانصرهم.
مخذولين من أقرب الأقرباء لهم ومن أبناء جلدتهم فاسندهم وأيدهم ومدهم بمددك وجنود من عندك يارب العالمين...
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺯﺩﻧﺎ ﻭﻻ ﺗﻨﻘﺼﻨﺎ، ﻭﺃﻛﺮﻣﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﻬﻨﺎ، ﻭﺃﻋﻄﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﺤﺮﻣﻨﺎ، ﻭﺁﺛﺮﻧﺎ ﻭﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻭﺍﺭﺽ ﻋﻨﺎ ﻭﺃﺭﺿﻨﺎ،
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻞ ﺯﺍﺩﻧﺎ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ، ﻭﺯﺩﻧﺎ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﻭﻳﻘﻴﻨﺎً ﻭﻓِﻘﻬﺎً ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﺎً،
اللهم احقن دمائنا واحفظ بلادنا وألف بين قلوبنا ... ومن أرادنا أو أراد بلادنا بسوء أو مكروه فرد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميراً عليه ..
اللهم إنا نعوذ بك من همزات الشياطين وَنعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ..
اللهم اغفر ذنوبنا واستر عيوبنا وتولى أمرنا وردنا إلى دينك رداً جميلاً ...
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﻣﻮﺟﺒﺎﺕ ﺭﺣﻤﺘﻚ، ﻭﻋﺰﺍﺋﻢ ﻣﻐﻔﺮﺗﻚ، ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺇﺛﻢ، ﻭﺍﻟﻐﻨﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺑﺮ،
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ،
ﺍﻟﻠـﻬﻢ ﻻ ﺗﺪﻉ ﻷﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺫﻧﺒﺎً ﺇﻻ ﻏﻔﺮﺗﻪ ﻭﻻ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﻔﻴﺘﻪ ﻭﻻ ﺩﻳﻨﺎً ﺇﻻ ﻗﻀﻴﺘﻪ ، ﻭﻻ ﻫﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﻓَﺮَّﺟْﺘﻪ ، ﻭﻻﻣﻴﺘﺎ ﺇﻻ ﺭﺣﻤﺘﻪ ، ﻭﻻ ﻋﺎﺻﻴﺎ ﺇﻻ ﻫﺪﻳﺘﻪ ، ﻭﻻ ﻃﺎﺋﻌﺎ ﺇﻻ ﺳﺪﺩﺗﻪ ، ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻚ فيها ﺭﺿﺎً ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﻼﺡ ﺇﻻ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ,...
ﺍﻟﻠـﻬﻢ ﺍﺟﻌﻞ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺟﻤﻌﺎً ﻣﺮﺣﻮﻣﺎً ، ﻭﺗﻔﺮﻗﻨﺎً ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺗﻔﺮﻗﺎ ﻣﻌﺼﻮﻣﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﻣﻨﺎ ﻭﻻ ﻣﻌﻨﺎ ﺷﻘﻴﺎً ﺃﻭ ﻣﺤﺮﻭﻣﺎً ,
اللهم لا تخرجنا من هذا المكان إلا بذنب مغفور وسعى مشكور وتجارةٍ لن تبور ..
اللهم إرحم ضعفنا ، وإرحم بكاءنا ، وارحم بين يديك ذلنا وعجزنا وفقرنا ..
اللهم لا تفضحنا بخفى ما أطلعت عليه من اسرارنا
ولا بقبيح ما تجرأنا به عليك فى خلواتنا ،
يا رب إغفر الذنوب التى تهتك العصم،
وأغفر لنا الذنوب التى تنزل النقم ،
واغفر لنا الذنوب التى تحبس الدعاء ،
وأغفر لنا الذنوب التى تقطع الرجاء،
وأغفر لنا الذنوب التى تنزل البلاء ،
يا من ذكره دواء ، وطاعته غناء ، إرحم من رأس مالهم الرجاء ، وسلاحهم البكاء برحمتك يا أرحم الراحمين ...
اللهم إرحم موتانا وموتى المسلمين ،
وإشفى مرضانا ومرضى المسلمين ،
اللهم جدد آمالهم ، وأذهب آلآمهم
اللهم تقبل منا وأقبلنا إنك أنت التواب الرحيم..
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻣﺎ ﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻝٍ ﻭﻋﻤﻞ،ﻭﻧﻌﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻣﺎ ﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ،
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﺃﻟﺴﻨﺔ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺻﺎﺩﻗﺔ، ﻭﻗﻠﻮﺑﺎً ﺳﻠﻴﻤﺔ، ﻭﺃﺧﻼﻗﺎً ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺔ ﺑﺮﺣﻤﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ..
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺧﺘﻢ ﻟﻨﺎ ﺑﺨﺎﺗﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻤﻦ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ، ﻳﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺎ ﺭﺣﻴﻢ.
ﺭﺑﻨﺎ ﺁﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻗﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ...
عبــاد الله:
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون...
فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون..
والحمد لله رب العالمين ...
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
==================
الشيخ/أحمدعماري(بقليل من التصرف)
أخرجه الإمام أحمد وابن حبان والترمذي والحاكم.
وفي صحيح البخاري عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنا وكافلُ اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى».
رمضان شهر (الصبر)..
والصبر طريق إلى الجنة:
وكل الطاعات والقربات تحتاج إلى صبر، فلا يجتهد في الطاعات والقربات، ويبتعد عن المعاصي والمنكرات إلا من صبر. فالصبر طريق إلى كل خير، ووقاية من كل شر. وتلك هي طريق الجنة، قال تعالى: ((وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ )) [الرعد: 22 - 24].
وقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].
رمضان مدرسة أخلاقية
والأخلاق طريق إلى الجنة:
عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقا، وترك الكذب، وإن كان مازحا، وحسن خلقه».
عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اضمنوا لي ستا من أنفسكم اضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم».
رمضان شهر التقوى، وهي الغاية من الصوم، كما قال سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].
والتقوى طريق إلى الجنة؛ قال تعالى: ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 31 - 35]. وقال سبحانه: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].
وقفة مع نعيم الجنة:
هل تفكّرت يوماً في سعادة خالية من الأكدار؟!
هل تفكرت في حياة لا شقاء فيها؟! ولا سقم! ولا جوع! ولا حزن! ولا نصب! ولا موت؟!.
إنها الحياة الأبدية في دار القرار.. ومنازل الأبرار.. حياة ينسى صاحبُها كل شقاء وعناء.. وتُزًفُّ إليه السعادة صافية غرّاء...
السعادة الخالية من الآلام والأحزان، السعادة الكاملة التي لا يشوبها حزن ولا هم ولا خوف ولا ألم، هناك في الجنة، ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴾ [فاطر:33 -35].
إنها الجنة؛ دارُ النعيم المقيم، والسرور الدئم، والسعادة الأبدية... حيث لا خوف ولا حزن ولا شقاء.
قال تعالى: ﴿ يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾[الزخرف: 68 - 71]
- بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم... ونفعني وإياكم بمافيه من الآيات والذكر الحكيم...
قلت ماسمعتم وأستغفرالله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه فيافوز المستغفرين...
الخطبةالثانية👇
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على حبيبه المصطفى...وعلى آله وأصحابه الشرفاء ومن بنهجهم اقتفى...
أمااااابعد :
أيها الأحبةالكرام :
إنها الجنة؛ التي لا يَخطُرُ نعيمها ببال، ولا يُدرِك كمالها وجمالها إلا الكبيرُ المتعال.
أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ: ((أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ))».
🎤
خطبة.جمعة.بعنوان👇
(رمضان طريق إلى باب الريان)
🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌🕌
الحمد لله ولي الصالحين...ودليل الحائرين...
وهادي المتقين إلى جنات النعيم ...لينالوا جزاء جهدهم بالنعيم المقيم...الذي لايحول ولايزول أبد الآبدين...
نحمده على فضله العميم..
وأشهدأن لا إله إلا الله وحده لاشريك له...ولا ناصر له ولامعين...
إذا شعرت بضيق لا انفراج له
فالجأ إلى الله، لاتلجأ إلى الناس
من يسأل الناس يزدد وحشة وأسى
وسائل الله موعود بإيناس
وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وقدوتنا وقرة أعيننا محمدا بن عبدالله الصادق الأمين...سيد العابدين وإمام المتقين...
إن كنت تبغي للهموم رحيلا
ولمحو ذنبك لو أردت سبيلا
صل على خير الأنام محمد
واحذر هديت بأن تكون بخيلا
صلت ملائكة السماء على النبي
والرب صلى واصطفاه خليلا
صلوا على من جمعكم في فضله
في كل وقت غدوة وأصيلا
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين..
أمااااابعد:
عبادالله: فأوصيكم ونفسي المخطئةالمذنبة أولا بتقوى الله:
((ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون))...
- أيها الأحبةالكرام:
سيكون حديثنا اليوم حول نعمة عظيمة من نعم الله... وعطية من عطاياه سبحانه..
...أعدها الله لعباده جزاء صومهم.. واجتهادهم في طاعة الله في رمضان،....من حازها فقد حاز الخير كله، ومن نالها فقد فاز وأفلح؛..إنها( الجنة ).. التي يدخلها الصائمون من باب الريان.
هناك تكتمل فرحتهم، ويزول ظمؤهم، وترتاح أبدانهم، وتسعد أرواحهم..
إنها الفرحة الكبرى التي تنتظر الصائمين عند لقاء الله رب العالمين..
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ؛ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلاَّ الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ. وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»..
يفرح عند فطره ...لأن الله قواه وأعانه حتى تغلب على شهوة نفسه الأمَّارة بالسوء،.. فروَّض نفسه بالصوم،... وحملها على طاعة الله، وألبسها لباس التقوى.
ويفرح عند لقاء ربه؛... حين ينادى عليه ليدخل الجنة من باب الريان،... وينعم بكرم الكريم المنان، ويسعد برحمة الرحيم الرحمن..
كيف لا يفرح؛ وقد زال عنه عناؤه وشقاؤه، وذهب عنه ظمؤه وجوعه.
كيف لا يفرح؛ وهو ينظر إلى الجنة قد تزينتْ وأعِدّتْ لاستقباله.
كيف لا يفرح؛ وقد وُفق للطاعات والقربات، وتزود من الخيرات والصالحات.
كيف لا يفرح؛ وقد غفرت له الذنوب والسيئات، وتجاوز الله عما كان منه من زلات ومخالفات.
كيف لا يفرح؛ وقد فاز بشفاعة الصيام والقرآن، وأعتقتْ رقبته من النيران، ودخل الجنة من باب الريان.
رمضـان طريق الصائمين إلى باب الريان:
....فقد أعد الله للصائمين بابا لدخول الجنة، لا يدخل منه إلا من صام وصبر على ألم العطش، وسماه بباب الريان، وهومن الرِّيِّ الذي هو ضد العطش، وهو المناسب لحال الصائمين؛ إذ أشد ما يؤلم الصائم هو العطش، وفي هذا تحفيز للصائم على الصبر على ألم العطش طاعة لله، وطمعا في الري الذي لا ظمأ بعده أبدا،.....
فإذا أحسست بالعطش أيها الصائم... فتذكر باب الريان، اصبر على ألم العطش فباب الريان في انتظارك.
ففي الصحيحين عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ»...
- ورمضان شهر التقوى..والتقوى تقود إلى الجنة..
وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 15 - 18]
فهنيئا لك يا من حملتَ نفسك على القيام بين يدي الله، وربّيتَ نفسك على القيام في رمضان.. هنيئا لك يا من أتعبتَ نفسك بالقيام، وصبرتَ على ألم القيام، بُشْرَاك بيوم يزول فيه عناؤك، ويعظمُ فيه أجرك وثوابك..
زاد.الخطـيب.الـدعـــوي.cc
تيلـيجــرام 👈 t.me/ZADI2
*دروس.وخـواطـر.رمضـانية.cc1⃣1⃣*
*رمــضـــــان تـربــيـــــة للـمـؤمـنـــين*
=======================
الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين، وبــعــــد :
فإنّ صيام رمضان يُربِّي النفوس المؤمنة على كل خير، بل ويربِّي المجتمع على طاعة ربِّه، ولذا أيّها المسلم في رمضــان :
1- اهتمّ في حياتك بتربيةِ نفسِك على طاعة الله، واهتمّ بتربية أولادك على العبادات العظيمة التي لها أثرها في القلوب والنفوس، ومن تلك العبادات المثمرة :
أ- الصلاة : فلتكن في شهر رمضان محافظاً عليها أشدّ المحافظة، على الفرائض ثم النوافل كقيام رمضان، بل وربِّ نفسك على المحافظة على الصلاة، لقوله تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ [ المعارج : 34 ] .
واعلم أنّك إن أهملت في الصلاة المفروضة فأنت في الصيام أكثر إهمالاً، مهما ادَّعيت المحافظة عليه، حافظ على الصلاة بطهارتها، وخشوعها، وواجباتها، وأثرها عليك، فإنّها تنهى عن الفحشاء والمنكر .
ب- ربِّ أولادك المُمَيِّزين على الصلاة في رمضان وغيره، وهذه التربية الواجبة ( بأمرهم بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين، وبضربهم عليها إذا بلغوا عشر سنين إذا امتنعوا ) وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ) رواه أحمد وأبو داود (صحيح) .
ج- رَبِّ أولادك التربية المسنونة
على صيام شهر رمضان، وهذه التربية للأولاد المميزين من الذكور والإناث، والاجتهاد في أن ينشأ الولد على طاعة الله، وقد قالت الرُّبيِّع: ( أَرْسَلَ النَّبِيُّ عليه الصلاة والسلام غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَليَصُمْ قَالَتْ فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا وَنَجْعَلُ لَهُمْ اللُّعْبَةَ مِنْ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ ) رواه الشيخان .
وهذا في عاشوراء لمَّا كان واجباً
قلت : وكذلك رمضان فإننا يُشرع لنا
أن نربي أولادنا على صيامه.
د- وإذا كنت أيّها المسلم لك أولاد مُميِّزون، ودخل عليكم شهر رمضان، فاجتهد أن يصوموا رمضان، واستعدَّ لهم ببعض اللُّعب التي يتسَلّون بها عن الطعام والشراب ( احذر من اللّعب المحرَّمة كالتماثيل، وأدوات الموسيقى، والغناء، أو الصور ونحو ذلك ) ولْيقُم الأب والأم في البيت بالتعاون على هذه التربية للأولاد، ومنح الجوائز للأولاد من الذكور والإناث في شهر رمضان .
ولتكن الأم عيناً على الأولاد بالمتابعة في البيت حسب الاستطاعة، ولْيكن الأب حريصاً على الذهاب بالأولاد الذكور معه إلى المسجد ( ويذهب بهم إلى المسجد )، وليعلم الوالدان أنّ لتربيتهما أثراً بإذن الله، وعليهما أن يتوكّلا على الله، ويلجأ كلُّ واحدٍ منهما إلى ربه ويدعو لأولاده، وقد قال الله تعالى : ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60] .
هـ- أيها الأب والأم، اعملا برنامجاً
لأولادكما في رمضان، بحيث يكون مُسليّاً، ومُفيداً، ومُتناسباً مع أعمار الأبناء والبنات ومستوياتهم، ومُشوِّقاً لهم، ومُرغباً في طاعة الله، ومُقبِّحاً الذنوب والمعاصي .
واعلما أنّكم مسئولون عن الأولاد يوم القيامة، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) رواه الشيخان. وقال عليه الصلاة والسلام : ( كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ) رواه الشيخان.
و- أيها الأب والأم، ادعوا لأنفسكما
ولأولادكما وأنتما صائمان، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ دَعْوَةُ الْصَّائِمِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُوم ) رواه البيهقي في الشعب (صحيح). وقال عليه الصلاة والسلام : ( ثلاث دعوات لا ترد دعوة الوالد ودعوة الصائم ودعوة المسافر ) رواه البيهقي في السنن الكبرى وحسّنه الألباني رحمه الله .
ربِّيا أنفسكما على دعاء الله في كل
وقت، وعلى اغتنام أوقات الإجـابة .
والــلــــه الــمــوفــق .
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولاتبخل على نفسك بهذا الأجر العظيم*
========================
ــــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ـــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمــوعـظــةالحســنـة.tt
رابط القناة تليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
*رمــضــــــان.tt* 🌙
*مهلاً رمضان ما اسرع خطاك !!*
*أتيت بشوقٍ وتمضي على عجل!!*
*رمضان زائر خفـيف الظل*
*كثير الهـدايا ، سريع الإرتحـال*
*إن أحسنت فزِد وإن قصرت فتب*
*وتذكر قول الله: (أَيّاٰماً مٌعّدُوٌدَاَتّ)*
*اللهم وفقنا لصيام وقيام رمضان*
*إيــمـــــــــــانـاً واحــتــســــــــابـاً*
*واعـتـق رقـابنـا ووالديـنا من النار*
*☝ اللهم صلِ وسلم على نبينا*
*محمد وعلى آله وصحبه اجمعين*
*طبتم.وطابت.جمعتكم.بذكر.الله.tt*
═══ ༻ ﷺ ༺ ═══
ذي عرف؟ من منكم عزم قبل علق أبواب الجنة أن يبني له فيها غرفا من فوقها غرف ألا إن شهركم قد أخذ في النقص فزيدوا أنتم في العمل، فكأنكم به وقد انصرف، فكل شهر فعسى أن يكون منه خلف وأما شهر رمضان فمن أين لكم منه خلف؟
تنصف الشهر وا لهفـاه و انهمـر
واختص بالفوز بالجنات من حزما
وأصحب الغافل المسكـين منكسرا
مثلي فيا ويحـه يا عظيم ما حرما
من فاته الزرع في وقت النذار فما
تـراه يحصد إلا الـهـم و الندما
طوبى لمن كانت التقوى بضاعته
في شـهره و بحبـل الله معتصما
يا قوم آلا خاطب في هذه الشهر إلى الرحمن؟ ألا راغب فيما أعده الله للطائعين في الجنان؟ ألا طالب لما أخبر به من النعيم المقيم مع أنه ليس الخبر كالعيان ؟
من يرد ملك الجنان
فليدع عنـه التواني
ليقم في ظلمة الليل
إلى نـور القـران
وليصل صوما بصوم
إن هذا العيش فاني
إنما العيش جوار الله
فـي دار الأمـان
معشر المؤمنين : لقد كان سلفنا الصالح يصومون عن كل محرم وعن كل شهوة من شهوات الدنيا ولسان حال الواحد منهم:
وقد صمت عن لذات الدهر كلها
ويوم لقاكم ذاك فطر صيامي
رؤى بشر الحافي رحمه الله في المنام، فسئل عن حاله، فقال : علم الله قلة رغبتي في الطعام فأباحني النظر إليه. نعم لقد كانت أماني أولئك الصالحين هو دخول الجنة والنظر إلى وجه الله الكريم وذلك لأن النظر إلى وجه الله من أعظم نعيم الجنة كلها على الإطلاق كما قال تعالى ولدينا مزيد فالمزيد هو النظر إلى وجه الله الكريم .
من كان يرجو لقاء الله، فإن أجل الله لآت وقد قيل للحافظ عبد الغني النابلسي رحمه الله عندما أتته الوفاه ما تشتهي قال : أشتهي النظر إلى وجه الله الكريم، وقيل لبعضهم : أين نطلبك في الآخرة؟ قال : في زمرة الناظرين إلى الله، قيل له : كيف عملت ذلك؟ قال : بغض طرفي له عن كل محرم، واجتنابي فيه كل منكر ومأثم، وقد سألته أن يجعل جنتي النظر إليه. هذه هي أماني الصالحين ولسان حالهم:
قال الشاعر:
هجرت الخلق طرا في هواك
وأيتمت العيال لكي أراكا
فلـو قطعتني في الحب إربا
لما حن الفؤاد إلى سواكا
فالعارفون لا يسليهم عن رؤي مولاهم قصر، ولا يرويهم دون مشاهدته نهر، هممهم كما ذكرنا أجل من ذلك.
عـــباد الله هذا شهر رمضان ..
الذي أنزل فهي القرآن وفي بقيته للعابدين مستمتع، وهذا كتاب الله يتلى فيه بين أظهركم ويسمع، وهو القرآن الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا يتصدع، ومع هذا فلا قلب يخشع، ولا عين تدمع، ولا صيام يصان عن الحرام فينفع، ولا قيام استقام فيرجى فيه صاحبه أن يشفع، قلوب خلت من التقوى فهي خراب بلقع، وتراكمت عليها ظلمت الذنوب فهي لا تبصر ولا تسمع، كم تتلى علينا آيات القرآن وقلوبنا كالحجارة أو أشد قسوة، وكمم يتوالى علينا شهر رمضان وما لنا فيه كحال أهل الشهوة، ألا الشاب منا ينتهي عن الصبوة، ولا الشيخ ينزجر عن القبيح فيلتحق بالصفوة، أين نحن من قوم إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة وإذا تليت عليهم آياته جلت قلوبهم جلوه، وإذا صاموا صامت منهم الألسنة والأسماع والأبصار، أما لنا فيهم أسوة، كم بيننا وبين حال أهل الصفّا أبعد مما بيننا وبين الصفاء المروة.
يا نفس فاز الصالحون بالتقى
وأبصروا الحق وقلبي قد تممي
ويحـك يا نفـس ألا تيقـظ
ينفـع قبـل أن تزل قـدمـي
مضى الزمان في توان وهوى
فاستدركي ما قد بقي واغتنمي
الخطبـــة.الثانيـــة.cc
أيها المسلمون: ما أشبه الليلة بالبارحة!! بالأمس كنا نستقبل رمضان وها نحن نودع أسبوعا كاملا مضى العشر الأوائل منه مضت منه بما فيها من طاعات وأعمال صالحة من صيام وقيام وتلاوة قران وهاهي أيامه الجميلة ولياليه الطاهرة تمشي الهويني لكي تطوي علينا هذا الشهر المبارك.
إذا تم أمر بدا نقصه**تأمل زوالا إذا قيل تم
أيــها الاخــوة: إنه والله من العجيب
أن نرى أناسا ليس لهم هم في هذه الدنيا إلا تضييع الأوقات في اللهو والغفلة تمر عليهم المواسم والفرص ولا يحرصون على استغلالها في طاعة الله انظروا مثلا للناس في صلاة العشاء يملؤن المسجد حتى إذا فرغوا من صلاة العشاء خرجوا من المسجد بحيث أنهم لا يفكروا مجرد تفكير يتبعه عمل، في صلاة التراويح ويحرمون أنفسهم أجر مغفرة الذنوب، وكأن الدنيا فائتة وسوف تذهب عليهم فلماذا العجلة إذاً؟
والبعض يفرط أصلا في صلاة الجماعة حتى في رمضان لا ينصلح حاله، ويترك صلاة الجماعة يعرض نفسه للعقوبة ومشابهة المنافقين، والبعض لا يصون صومه عن الكذب والغيبة والنميمة والغش وسماع الأغاني والموسيقى وغير ذلك من الأعمال التي تخدش أجر الصوم.
لولا الذين له ورد يصلونا
وآخرون لهم سرد يصومونا
فاحذروا أيها المسلمون :
من نواقض الصوم ونواقضه، وصونوه عن قول الزور والعمل به فقد ورد في الحديث الصحيح إن النبي قال: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) رواه البخاري.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، واخْذُلْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ. ..
اللهم اجعل لإخواننا في غزة وفلسطين من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجا ومن كل عسر يسرا ومن كل بلاء عافية ..
اللهم اجعل لأهل فلسطين النصرة والعزة والغلبة والقوة والهيبة ،والتمكين..
اللهم انصر أهل فلسطين وثبت أقدامهم وسدد رميتهم واربط على قلوبهم وأمدهم بجنود من عندك،
اللهم أنزل عليهم من الصبر والنصر والثبات واليقين أضعاف ما نزل بهم من البلاء ،
اللهم مكن لدينك وكتابك وعبادك الصالحين ،
اللهم عليك باليهود الغاصبين،
اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم من المجرمين والمنافقين والمطبعين عبرة وآية ، ، ،
اللهم دمر أمريكا واساطيلها يارب العالمين...
اللهم إنصر من نصر غزةَ وفلسطين ،واهلك من خذل غزة وفلسطين يارب العالمين..
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَحوالنا وردنا إلى دينك رداً جميلاً...
اللهم احفظ بلادنا اليمن وسائر بلدان المسلمين يارب العالمين
اللهم إحفظ أمنه واستقراره وعقيدته
إجعله بلاد سخاء رخاء وسائر بلدان المسلمين
اللهم مكن لدينك وكتابك وعبادك الصالحين ،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْحَقِّ كَلِمَتَهُمْ...
اللهم أصلح أولادنا واجعلهم قرة أعين لنا في الدنيا والآخرة ..
ربنا اغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا وارحمهما كما ربونا صغاراً ...
اللهم إغفر للمسلمين والمسلمات ،المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك قريب مجيب الدعوات وقاضي الحاجات يارب العالمين...
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا وَوَالِدِينَا عَذَابَ الْقَبْرِ وَالنَّارِ...
عباد الله:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ؛
فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون....
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
لننتبه أحبابي!!!!!
أن يتحول رمضان إلى شهر الشاشات والمسلسلات، لا شهر القرآن؛ يُفتح فيه الهاتف.. أكثر مما يُفتح المصحف... ويُسمع فيه كل شيء.. إلا كلام الله.. وقد قال تعالى:((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ)) [البقرة: 185].
"كان جبريل يدارس النبي ﷺ القرآن في رمضان كل ليلة".. كما في الصحيح [رواه البخاري ومسلم].. فأين نحن من رمضان القرآن؟! وأين صيام الجوارح من صيام البطون؟!
إن الصيام الذي لا يغيّر السلوك، ولا يزكّي القلب، ولا يحرر الإنسان من شهوته... صيام عادة لاعبادة، وبلا تقوى..
-عباد الله:
إذا كان الصيام مدرسةً لتزكية النفس... فإن أوضح دليل على فشل الصائم فيها.. هو بقاء الأخلاق السيئة على حالها.. بل ربما ازديادها في رمضان!!. وهنا تكمن المفارقة المؤلمة: [صائم في الظاهر.. مفطر في السلوك]...
أول تلك السلوكيات: الغضب، والسباب، وغلظة اللسان... صائمٌ يمسك عن الطعام.. لكنه لا يمسك عن الأذى.. يكفّ معدته، ويُطلق لسانه.. يثور لأتفه سبب... ويسبّ ويشتم ويجرح.. ثم إذا ذُكّر قال: “أنا صائم!”.. وهل شُرع الصيام.. ليكون عذرًا لسوء الخلق؟.. وقد قال النبي ﷺ: ((فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)) [رواه البخاري ومسلم]... أي ليكبح غضبه.. لا ليُبرر انفلاته.
وقال ﷺ:((المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) [رواه البخاري ومسلم]..
فأين صيام الجوارح.. إذا كان اللسان أول المفطرين؟
-ومنها: الظلم في المعاملات، والاعتداء على الحقوق.. يصوم الإنسان نهاره، ثم إذا باع غشّ، وإذا اشترى خدَع، وإذا خاصم فجَر، وإذا قدر ظلم... لا يردّ حقًا، ولا يؤدي أمانة، وكأن الصيام لا علاقة له بالعدل. قال تعالى:((وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ))..
وقال سبحانه:((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ))... فكيف يُرجى لصيامٍ أن يثمر تقوى.. وصاحبه يظلم العباد؟! وقد قال ﷺ:((اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ)) [رواه مسلم].
-ومن أخطر ما يناقض مقاصد الصيام:
النفاق السلوكي... عبادة بلا أثر أخلاقي... صلاةٌ في المسجد، وقيامٌ في الليل، وصيامٌ في النهار.. ثم أخلاقٌ لا تختلف عن غير الصائم.. ولا أثر للعبادة في المعاملة.. ولا فرق في السلوك..وهذا ما حذّر منه القرآن.. حين ذمّ من يفصل بين العبادة والأخلاق.. فقال:((فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ(6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(7) )) [الماعون].
وقال ﷺ عن هذا الخلل العميق:(( رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الجُوعُ والعطش، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ)) [رواه ابن ماجه]
-ومنها كذلك: ضعف الأمانة، والانضباط في الوظيفة العامة.. رغم الصيام.... صائمٌ يتأخر عن عمله، ويُهمل واجبه، ويُقصّر في مسؤوليته... ويعلّق كل خلل على شماعة الصيام.. وكأن الصيام شُرع ليبرر الفوضى.. لا ليصنع الانضباط. وقد قال ﷺ:((كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))[رواه البخاري ومسلم].
وقال تعالى:((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا))[النساء: 58]..
فالصيام الحق.. لا يُضعف الأمانة؛ بل يقويها... ولا يُبرر الفوضى.. بل يصنع الإنسان المنضبط، الذي يراقب الله في وقته، وفي عمله، وفي أخلاقه.. قبل أن يراقبه الناس...
وهكذا – عباد الله – يتبين أن كثيرًا من السلوكيات التي نمارسها في رمضان، باسم الصيام... هي في حقيقتها هدم لمقاصده، وتشويه لروحه، وتحويل له من عبادة إصلاح.. إلى عادة بلا أثر..
-عباد الله:
رمضان.. لم يُشرَع ليعزل الإنسان عن مجتمعه، ولا ليقطعه عن مسؤوليته، ولا ليحوّله إلى عابدٍ متعبدٍ في الظاهر، مُفرِّطٍ في الحقوق... فمن أعظم علامات اختلال فهم الصيام:
-أن تُنتهك باسمه الحقوق الاجتماعية..ومن ذلك:
-إهمال الأسرة وحقوقها بحجة العبادة أو السهر.. ترى بعض الناس يصوم ويسهر.. ثم لا يعلم أين أولاده، ولا أهله، فإذا نُصح قال: رمضان، تعب، صيام.... وكأن الصيام جاء ليُسقِط الحقوق.. لا ليُعظّمها... وقد قال ﷺ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)) [رواه أبو داود].
وقال ﷺ في ميزان العدل بين الحقوق:((إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ))[رواه البخاري].
-ومنها: قطع الأرحام وتفكك الروابط الاجتماعية... يصوم الإنسان، ويقرأ القرآن، ويقوم الليل.. لكنه يحمل في قلبه قطيعة، وهجرانًا، وخصومة، وكِبرًا يمنعه من الوصل.. أو الاعتذار، أو الصفح.
اللهم فرج الهم عن المهمومين، ونفس الكرب عن المكروبين، واقض الدين عن المدينين وأشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم والدينا وارحم موتانا وموتى المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين… اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولا تبخل على نفسك بالأجـر العظيم*
=======================
ـــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمـوعـظـةالحســنـة.tt
رابط التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
في رمضان قوي علاقتك مع الضعفاء والمحتاجين ساعدهم، كن معهم، امنحهم، اعطهم مما أعطاك الله وتأكّد أن ذاك التواصل وملامسة حاجتهم سيعود عليك نفعه بما لا تتوقعه، فالله مع العبد ما دام العبد في عون أخيه.
في رمضان راجع علاقتك مع المال، أنفق وتزكى وتصدق وابذل فقد كان حبيبك محمد فيه أجود ما يكون.
اجعل لك برنامجًا مع الصدقة في شهر رمضان خاصة وغيره عامة فإنها نماء وبركة ومخلوفة واعلم أن الصدقة هي عبارة عن نقل للمال من حسابك الزائل في الدنيا الى حسابك الثابت في الآخرة .
تفقدو احبابكم اقاربكم جيرانكم البسطاء تفقدوا احوال من منعهم الحياء وعزة النفس تفقدوا حال من ابكتهم الظروف سراً وارهقتهم الحياة تعباً تفقدوا بلطف ورحمة وشفقة على الفقراء والمحتاجين وعلى الجوعى والمحرومين
اعطوهم من مال الله الذي ملككم إياه اعطوهم بكرم وحب وصدق وإخلاص .
في رمضان ليكن عنايتك بالأخلاق الحميدة، وسّع دائرتك معها، وجاهد نفسك وأمسك لسانك وتوقف عن الحقد والغل والحسد والبغضاء والكراهية وتأكّد أن ذلك العمل سيعود عليك في نهايته بروح مختلفة وصدرٍ أكثرُ نظافة وراحة .
في رمضان اعتني بلسانك الذي لو أطلقت له العنان لكان سببًا في هلاكك وضياعك، هذّبه تهذيبا شديدًا وإن استطعت أن تمزجه بالعسل فافعل وإن لم تستطع فألجمه وضيّق الخناق عليه فرٌبّ كلمة تقلل من أجر صيامك وربّ كلمة أخرى ترفع قدرك وترفعك إلى عليين.
في الحديث الصحيح عند البخاري : ( من لم يدع قول الزُّور والعمل به والجهل، فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامه وشرابه ).
أخي الصائم الكريم في رمضان أبذل جهودك لمقاومة الشياطين بحيث تجاهد نفسك على محاربتهم وعدم الخضوع والوقوع في أفخاخهم والتي ستجدها كثيرة لا حصر لها على كل المستويات وخاصة
في عالم المشاهدة وبرامج التواصل وقنوات الغفلة وضياع
الأوقات الغالية فيها...
إن لحظات شهر رمضان المبارك عظيمة جليلة فلا تتصور أن الشيطان سيتركك وإنما سيحاول تضييعها عليك بشتى الوسائل فكن على حذر وكن أنت الرابح وهو الخاسر مكثرا من قولك لاحول ولاقوة إلا بالله.
رمضان فرصة كبيرة لتعلو بأخلاقك وتسمو بفضائلك، وهكذا يجب ان تكون أنت في رمضان وفى غيره.
رمضان مشروعك الكبير، رمضان شهر التقوى، تفحّص تقواك فيه، هل هي في علوّ أم في انخفاض، ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]؛ الصيام وسيلة لتحقيق التقوى، والتقوى أن تفعل ما أمر الله تعالى به، وتترك ما نهى عنه.
في شهر رمضان، يتعلّم الإنسان معنى الصيام الحقيقي، الذي لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمتدّ ليشمل تهذيب النفس ومراجعة السلوك والعلاقة مع الآخرين. فالصيام عبادةٌ تُعيد ترتيب الأولويات في قلب الإنسان، وتذكّره بأن التقوى لا تكون في الظاهر فقط، بل في حفظ الحقوق وصيانة الكرامة الإنسانية.
“بعض الناس يخشى من ابتلاع قطرة ماء فتفسد عليه صيامه، ولا يخشى من ابتلاع حقوق الناس فتفسد عليه آخرته!”
هذا القول يلفت الانتباه إلى مفارقةٍ مؤلمة؛ إذ قد يحرص الإنسان على دقائق العبادات، لكنه يغفل عن خطورة الظلم وأكل الحقوق والتعدّي على الآخرين. بينما يؤكد الإسلام أن حقوق العباد من أعظم المسؤوليات، وأن العبادة لا تكتمل إلا بالعدل والأمانة وحسن المعاملة.
فالصيام الحقيقي لا يظهر فقط في ساعات الجوع، بل في ضبط اللسان، وكفّ الأذى، وردّ المظالم، والرحمة بالناس. ومن يدرك هذه المعاني، يدرك أن الغاية من الصيام ليست الامتناع المؤقت عن المباحات، بل بناء ضميرٍ حيٍّ يخاف الله في السرّ والعلن.
لذلك، يبقى رمضان فرصةً سنويةً لمراجعة النفس، وإصلاح ما أفسدته الأيام، وردّ الحقوق إلى أصحابها، حتى يكون الصيام عبادةً تُصلح الدنيا والآخرة معًا.
رمضان ليس موسمًا للتمثيل ولا استراحة مؤقتة للروح، هو مرآة صافية تُريك حقيقتك بلا أقنعة.
إن استطعت أن تكبح شهوة ثلاثين يومًا، فأنت قادر أن تُهذّبها عمرًا كاملًا.
رمضان جاء ليوقظك لا ليخدّرك، ليقول لك: أنت أقوى مما تظن، وأقرب إلى الله مما تتخيّل، وأن الانضباط الذي حسبته عبئًا هو في الحقيقة جناحك إلى الحرية.
فيه تتعلم أن النفس تُقاد ولا تقود، وأن الشهوة تُروَّض ولا تُعبد، وأنك خُلقت لتسمو لا لتُستنزف.
رمضان لا يطلب منك أن تكون صالحًا شهرًا، بل أن تكتشف أنك قادر أن تكون أفضل دائمًا.
هو رسالة رحمة، وبداية طريق، وعهد بينك وبين الله
أن تعود عبدًا له.. لا أسيرًا لما سواه!
رمضان فرصة عظيمة لتهذيب الطبع، وتنقية الروح، وتصفية العقل، وفي النهاية ستشعر بسكينة وطمأنينة ..
إن من مقاصد الصوم أن تكون تقي، والتقوى تعني انصراف النفس عن كل ما يغضب الله تعالى فالزم هذه النية، وابدأ من الآن إن لم تعقد نيتك وتصدق مع نفسك ومع ربك فالعمر قصير جدا،
والآخرة خير وأبقى
أقول ما تسمعون واستغفر الله العظيم لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم.
..📝 ( *خواطر رمضانية* )
*ﺍﻟﺨﺎﻃﺮة (10) العاشرة*
*((ﻭﺩﺍﻋـــﺎ العشر الأوائل ))*
👋🏻👋🏻👋🏻😥😢
🔵 ﻫﺎ نحن نودع الثلث الأول من شهرنا المبارك نعم نودع الثلث والثلث كثير، نودع ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣُﻀﻴّﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌًﺎ ..
ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀًﺎ ﻣﻌﻚ : ﻫﻞ ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﺃﻡ ﻧﻌﺰﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷُﻭَﻝ؟
🔴ﻫﻞ ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺁﻧﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ..
*ﺃﻡ ﻧﻌﺰﻳﻬﺎ ﻟﺘﻀﻴﻴﻊ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻍ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﻧﺼﻴﺐٌ ﺇﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺟﺪًّﺍ ﻣﻨﻪ؟!..
⚪ﻫﻞ ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ..
*ﺃﻡ ﻧﻌﺰﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻀﻴﻴﻌﻬﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ؟..
🔷ﻫﻞ ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﻔﻆ السنتنا وﺃﻋﻴﻨﻨﺎ وأسماعنا وجميع جوارحنا ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ..
*أم ﻧﻌﺰﻳﻬﺎ ﻷﻧﻨﺎ عدنا أو ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻣﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍلحرام ؟..
🔸ﻫﻞ ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﺎﻫﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﺇﻓﻄﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﺋﻤﻴﻦ ، ﻭﻓﺮﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﻴﻞ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ..
*ﺃﻡ ﻧُﻌﺰﻳﻬﺎ ﻟﺘﻜﺎﺳﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﻟﻘﻮﻝ : ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻭﺍﺟﺐ غيرنا؟!..
♦ﻫﻞ ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻷﻧﻪ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﻤﺘﻨﺎ ﻭﻧﺸﺎﻃﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ..
*ﺃﻡ ﻧﻌﺰﻳﻬﺎ ﻟِﻤﺎ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ؟.
🔷ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻣﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ ؛ فاﺑﺸﺮ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ، ﻭﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺷﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻭﻓّﻘﻚ ﻟﺬﻟﻚ ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻀﻴِّﻚ ﻗُﺪﻣًﺎ..
* ﻓﻄﻮﺑﻰ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺴﺎﺭﻩ!..
* ﻭﻃﻮﺑﻰ ﻟﻪ - ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ - ﺍﻟﻌﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺠﻨﺎﻥ ﻭﻣﻐﻔﺮﺓ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ..
* ﻓﻤﺒﺎﺭﻙ ﻟﻚ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻭﺍﻟﻈﻔﺮ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ ..
🔶ﻭﺃﻣﺎ ﺇﻥ كنت ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﻴَّﻌﻮﺍ ﻭﺃﺳﺮﻓﻮﺍ ﻭﻓﺮَّﻃﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ، ﻓﻌﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺍﺭﻙ ﺑﻘﻴﺔ ﺭﻣﻀﺎﻥ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺜﻠﺜﺎﻥ ، ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ ، ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﺘﻖ ﺭﻗﺎﺑًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ..
♦ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺭﻗﺎﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗُﻌﺘﻖ ، ﻭﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺭﻗﺒﺘﻚ..
*ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ ﺻﺤﺎﺋﻔﻬﻢ ﺗﺒﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺯﺍﺭ ، ﻭﺃﻧﺖ ﺻﺤﻴﻔﺘﻚ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﻣﻦ تتركالآثام!..
🔶ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﺸﻒ لنا ﺍﻟﻐﻴﺐ، ﻭﺭﺃينا ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺿﺎﻋﺖ علينا ، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻓﺎتتنا، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻟﻠﺪﻋﺎﺀ ﺫﻫﺒﺖ علينا، لمُتنا ﺣﺴﺮﺓ ﻭﻛﻤﺪًﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﺘﻖ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ !..
🔸ﺃﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ؟.. ﺃﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻘﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ؟.
🔷 إذاً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺪﺍﺭﻙ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ( ﻭﻣﻦ ﺃﺻﻠﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺳﻠﻒ) ..
ﻓﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، وﺩﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺘﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ وﺩﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ ..
🔶 ﻟﻨﻌُﺪْ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻧﺤﺎﺳﺒﻬﺎ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ، ﺛﻢ ﻧﺘﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ، ﻭﻟﻨﺸﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ، ﻭﻧﺼﺪﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻘﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻓﻼ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻨﺸﺮ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﻳﺮﺳﻞ ﻧﻔﺤﺎﺗﻪ .. ﻟﻨﺘﻌﺮَّﺽ ﻟﻨﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ؛ ﻋﻠَّﻪ ﺃﻥ ﺗﺼﻴﺒﻨﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﺃﻭ ﻧﻔﺤﺔ ﻻ ﻧﺸﻘﻰ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺑﺪًﺍ.
*ﻓﻮﺩﺍﻋًﺎ👋🏻👋🏻 ﻳﺎ ﻋﺸﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻷُﻭَﻝ، ﺳﺎﺋﻼً ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ لي ولكم ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ، ﻭﺃﻥ يجعلنا ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ، ﻭﺃﻥ يعيننا ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺘﻮﻻكم ويرعاكم*
*دعواتكم*
*نشر العلم صدقة جارية فأعد نشرها*
*ولاتبخل على نفسك بهذا الأجر العظيم*
========================
ــــــــ🕋 زاد.الـخـطــيــب.tt 🕋ـــــــــ
منــبرالحكـمــةوالمــوعـظــةالحســنـة.tt
رابط القناة تليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشتراك بشبكة زاد الخطيب الدعوي
ارسل.اسمك.للرقم.730155153.tt
زاد.الخطـيب.الـدعـــوي.cc
تيلـيجــرام 👈 t.me/ZADI2
*دروس.وخواطـر.رمضـانيـة.cc0⃣1⃣*
*فـــضــــــل قـــيــــــام الــلـــــيــــــــل*
====================
الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعده، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين، وبــعــــد :
فإنّ قيام الليل مشروع (مسنون)
وقد ذكر الله تعالى الذين يُصلُّون صلاةَ الليل فقال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان:64]. وقال تعالى: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ السجدة: 16،17] .
ولذا أيها المسلم اجتهد في رمضان
في قــيام اللــيل، وذلك كــما يلــي :
1- اعلم أنّ النبي عليه الصلاة والسلام قد سنّ لنا قيام شهر رمضان، وفي حديث عائشة لزوج النبي عليه الصلاة والسلام : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ ثُمَّ صَلَّى مِنْ الْقَابِلَةِ فَكَثُرَ النَّاسُ ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنْ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ) رواه الشيخان .
2- وليكن قيامك ( صلاة الليل في رمضان، التراويح) إنّما تقومه إيماناً بالله وبما أعدّه من الثواب لمن قام رمضان، واحتساباً (طلباًً لثواب الله)، ولا يكن الدافع لك إلى القيام في رمضان رياء أو سمعة، أو مال، أو لطلب رياضة المفاصل أو نحو ذلك، فان قمت رمضان إيماناً واحتساباً تحقَّق لك ما قال عليه الصلاة والسلام حيث قال : ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) رواه الشيخان.
3- وليس لقيام رمضان ( التراويح ) عدد معين محدود لا بد منه، فإذا صلّيت - أيها المسلم- مع الإمام فاستمرَّ معه حتى ينصرف ؛ ليُكتب لك قيام ليلة، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) رواه الترمذي وابن ماجه (صحيح) .
4- لكن الأفضل لك - أيها المسلم-
أن تصلي التراويح مع الإمام الذي يُصلي إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، ويُطيلها ويخشعُ فيها، وكذلك إمام المسجد لو يصلي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة ويٌطيل فيها فهذا هو الأكمل والأفضل، وفي حديث عائشة رضي الله عنها أنّها سُئلت : كيف كانت صلاة النبي عليه الصلاة والسلام في رمضان ؟ فقالت : ( مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ) رواه الشيخان . وفي حديث ابن عباسٍ رضي الله عنه أنّه قال : ( كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَعْنِي بِاللَّيْلِ ) رواه البخاري .
5- والأولى لإمام المسجد الذي يصلي بالناس التراويح أن يسلّم بهم من كل ركعتين، ويوتر بواحدة ؛ حتى لا يشُقَّ عليهم، أو يقع عندهم شيء من التشويش، وفي حديث عائشة لقالت : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عليه الصلاة والسلام يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ الْعَتَمَةَ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ) رواه الشيخان . وقال ع في صلاة الليل : ( مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى ) رواه الشيخان.
وللمصلي أن يسرد وتره خمساً، أو سبعاً، أو تسعاً، ولكن إذا صلّى تسعاً جلس في الثامنة، فيتشهد ثم يقوم فيصلي التاسعة ويتشهد ويدعو ويسلم، ولكنّ السرد إنّما يكون للمصلي إذا صلّى وحده أو بجماعةٍ اختاروا ذلك .
6- والأفضل إطالة الصلاة (صلاة التراويح) أو غيرها من قيام الليل، فعن السائب بن يزيد س قال : ( أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً قَالَ وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ) رواه مالك (صحيح). وقال عليه الصلاة والسلام : ( أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ ) رواه مسلم .
بل قدم على النبي صل الله عليه وسلم قوم من مضر عراة ليس عليهم إلا كساء من صوف وعليهم آثار الفاقة والحاجة فتغير وجه النبي صل الله عليه وسلم لما رأى من حالته وكان أرحم بالناس من أنفسهم فقام فصلى بالناس ثم خطب بهم فقال: ( تصدق رجل من ديناره ، من درهمه ، من ثوبه ، من صاع بره ، من صاع تمره ، حتى قال : ولو بشق تمرة ) فجاء ، رجل من ال
أنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها ، بل قد عجزت ، ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب ، حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة (يشبه الذهب من الفرح ) ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ، وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ) (رواه مسلم)..
فالمسلم لا يعيش لنفسه وحسب بل لابد أن يتعدى نفعه وخيره للآخرين وفي وقت الشدائد والمحن والنكبات يكون الأمر أعظم وفيه تظهر صورة المجتمع المسلم المتماسك والمتراحم والمتعاون كما أمر الشرع بذلك .. قال تعالى:- ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ) (الأنبياء/73) وقال تعالى:- ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الحج:77).. اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ما فسد من أحوالنا ..
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.
الخطبـــة.الثانيـــة.cc
عباد الله: والرحمة من كل مسلم رحمة عامه يرحم بها جميع خلق الله من حوله .. رحمة لا تقوم على القرابة والرحم والبلاد والصداقة أو القبيلة أو الحزب وحسب ولكنها رحمة تشمل الجميع من تعرف ومن لا تعرف .. ابتداءاً بالوالدين قال تعالى (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )[الاسراء: 24] ..
وكذلك الزوجة والأولاد والعمال والجيران والأرحام والمحتاجين والفقراء والأيتام وأصحاب العاهات والمعاقين والمرضى وكبار السن ويرحم الحيوان والطير ويرحم حتى الكافر المسالم والذمي المعاهد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) (رواه أبو داود والترمذي) ، وقال رسول الله صل الله عليه وسلم : (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله) (رواه البخاري ومسلم) ، وهناك رحمة الوالي والمحافظ والأمير والوزير وكل ذي منصب بمن هم تحت مسئوليته من الناس وهذا عامٌ لكل من ولي أمراً من أمور المسلمين أن يرحمهم ويرفق بهم لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ) رواه مسلم (3407)..
وقد حذر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رسالة لولاته في جميع الأمصار وخاطب بذلك الراعي والرعية حتى لا يكون العنف هو أساس العلاقة بينهم فقال رضي الله تعالى عنه: "إني والله! ما أُرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلِّموكم دينكم وسنتكم؛ فمن فُعِلَ به شيء سوى ذلك فليرفعه إليَّ؛ فوالذي نفسي بيده إذًا لأقصنِّه منه، فوثب عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين! أوَ رأيت أن كان رجل من المسلمين على رعية فأدَّب بعض رعيته أئنك لمقتصه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر بيده إذاً لأقصنه منه، وقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقص من نفسه..) "( أخرجه أحمد / 273، وأبو داود / 3933) ..
معاشر المؤمنين: هذا رمضان شهر الصيام قد اقترب، بفضائله تزكوا النفوس وتتأصل القيم وتتوحد القلوب ويتراحم الأفراد، وكل فرد عليه ان يكون معول بناء لا معول هدم وواحة رحمة لا صحراء قاحلة من الخبث والحقد والبغضاء، فاستغلوا نفحات هذا الشهر رحمكم الله.
اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا إجتنابه وخذ بنواصينا إلى كل خير وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء يا أرحم الراحمين، هذا وصلوا وسلموا على نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأزواجه ، وارضَ اللهم عن خلفائه الراشدين، وعن الصحابة أجمعين، وعن التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك ورحمتك يا أرحم الراحمين .
============================
ـــــــــــــــــــ🕋 زاد.الــخــطــيــب.tt 🕋ــــــــــــــــــ
منــبرالحـكـمــــــةوالمــوعـظــــةالحســـــنـة.tt
رابط القناة ع التليجرام👈 t.me/ZADI2
للإشـتراك بمجموعات زاد الخطيب الدعـوي
ارسل.اسمك.واتساب.للرقم.730155153.tt