cuz even when i said it was over
you heard baby can you pull me
in closerЧитать полностью…
أنكرتَ وعدًا كان بين ضلوعي
وكأن قلبي في هواك يُبعثرُ
ورحلتَ عني والليالي شاهدةٌ
أن الهوى في مهجتي لا يُنكرُ
تركتني بين الرياح تائهةً
وزورقي في لجّة الشوق يُكسرُ
أسألُ النجاة وقلبُ بحرك عاصفٌ
كيف النجاةُ ومن عيونك أبحرُ؟
مررتَ وأنا وحدي بلا أحدٍ
إلا بقايا أمانٍ فيَّ وتوحيدِ
لا ضحكةٌ حولي، ولا كفٌّ تُصافحني
غيرُ الدعاءِ، وصبرٍ غيرِ محدودِ
يمضي الفرحُ على الأبوابِ مزدحمًا
ويترك القلبَ في صمتٍ وتنهيدِ
لكنني رغمَ وحدي أستضيءُ رجاءً
أن لا يدومَ ليلُ الحزنِ في عيدي
هيَ البدرُ حُسناً والنساءُ كواكبٌ
وشَتّانَ ما بينَ الكواكبِ والبدرِ
تُضيءُ إذا ما أقبلَتْ
دونَ غيرِها ويخفتُ نورُ الحُسنِ
إن غابَ ذاكَ السِّحرِ
فإن قيلَ مَن هذي؟
قُلتُ هيَ سيّدَةٌ حسناء
تفرّدَ حُسنُها عن سائرِ الزَّهرِ
إذا مَرّتْ تهادى الضياءُ بها
كأنَّ خُطاها نَبضُ فجرٍ
على الدَّهرِ تُحاكِي البدرَ
بل فاقتْهُ منزلةً فذاكَ يُرى
ليلاً وهيَ نورُ كلِّ فجرِ
إذا ابتسمتْ ضاعتْ
معاني الجَمالِ،
وصارَ الوصفُ عيّاً عاجزَ الفِكرِ
ملاكٌ مَيِّتٌ… جَوانِحُهُ ذَبُلتْ
وصَوتُهُ المَخنوقُ ما عَادَ يُرتَجَلُ
تَكسَّرَت أحلامُهُ خلفَ السُجونِ هنا
كأنَّهُ طَيرٌ، ولَكِن دونَ مُكتَملِ
لا حُرِّيةٌ، لا سَماءٌ، لا مُنَى فَجَرَتْ
فَقَـد غَدَا في قُيودِ الليلِ يَحْتَمِلُ
هَبني من عينيكَ بعضَ ضِياء،
أخبِئُهُ في جَيبِ قلبي للذِّكرى.
هَبني من صوتِكَ نَغمة،
كي أُسكتَ بها ضَجيجَ الوَحشة.
هَبني من يَدِكَ لمسة،
كي أستَدفِئُ بها في صَقيعِ الغياب.
فإنّي لا أُريدُ الدُّنيا،
إنّما أُريدُ بعضَكَ.. ليكفيني عُمري.
في آخر الدربِ أدركنا الحقيقةَ،
فليسَ كلُّ حنينٍ يُستَعادُ.
كثيرٌ من الأشياءِ إن فارقتْنا،
كان الفراقُ لها هو الرشادُ.
فبعضُ ما غابَ عنّا فيه رحمةٌ،
وبعضُهُ لو بَقِيَ لازدادَ سُهادُ.
٢:٥٨ دَ.
إذكروني لها بكِل جَميلاً فعسَاها تَحن عِساها ...
" أخشى القطيعةَ بيننا وأظنّها
ستكون إن دمنَا على الهجرانِ " .
أُخفي هواكَ وفي عيونيَ قصّةٌ
تُروى ولكن لا تُقالُ ولا تُرى
ألقاكَ… يختبئ الكلامُ بخافقي
ويذوبُ صوتي، حينَ وجهُكَ يُرى
أحسبُ ابتسامتَكَ التي تهديني
سرًّا وأرجعُ: ربّما وهمٌ سرى
وأراكَ تمضي لا تلوّحُ نحوتي
وكأنني في دربِ عينيكَ انطوى
ما كان ذنبُ القلبِ أنْ أحببتُكَ
لكنّهُ قَدَرٌ يُعذّبُ من هوى
فأعيشُ حبّكَ في الخفاءِ كأنني
ظلٌّ يُلاحقُ نورَكَ لا يُحتوى
قَدْ حَرَّرْتُكَ مِنِّي
فاغِبْ وتَلاشَ كما تُريدُ…
لن أستبقي ظِلَّكَ في دمي،
ولا سأزرعُ اسمَكَ في الوريدِ.
خُذ ما تبقّى من صدى صوتي،
واترُكْ لي صمتي العنيدِ.
ما عاد في قلبي متَّسعٌ
لوعدٍ كسيرٍ أو عُهودِ
إن كان بُعدُكَ راحةً لكَ،
فالقُربُ كان لِيَ القيودِ
فامض فلستُ أوَّلَ الخاسرينَ حُبًّا،
لكنني آخرُ من يُجيدُ الصمودِ.
شيءٌ يقف في الجهة الأخرى،
لا يُرى كاملًا ولا يختفي .
الوقت يمرّ والمسافة ثابتة،
كأنّها اختيرت بعناية .
لا إشارة، ولا اقتراب،
فقط حضورٌ يعرف متى يظهر
ومتى يتلاشى .
يختلّ الهواء، كأنّ عينًا
مرّت من هنا ثم تراجعت .
لا أحد يتأكّد، ولا شيء يحدث،
ومع ذلك يبقى الشعور
أنّ شيئًا ما كان يراقب
ثم قرّر أن يصمت .
قل للريح تأتي كما تشاءُ
فما عادت سفنُنا تهابُ شيئًا
كُسِرَ الخوفُ في صدورِنا،
وتعلّمَ القلبُ كيف يُبحرُ جريحًا.
نحنُ أبناءُ الموجِ إن اشتدّ،
لا ننحني للعاصفةِ العمياء،
إن ضللنا الطريقَ يومًا
صنعتْ أقدامُنا دربًا من الرجاء
وإن طالَ ليلُ البحرِ فوقَ عيونِنا،
أوقدنا من صبرِنا فجرًا عنيدًا،
لا مرسى لنا إلا المدى،
ولا وعدَ إلا ما نخطّهُ بأيدينا.
فقل للريحِ نحنُ لا نعودُ،
إلا وقد صارَ المستحيلُ عاديًا،
سفنُنا خُلِقَتْ للعواصفِ،
والموجُ يعرفُ أسماءَنا جيّدًا .
وإن ظننتَ أن يجيءَ زمنٌ
وتولدُ فيهِ ملاكٌ تشبهني
فقد خَسِئت .
لن يجود الدهرُ بقلبي مرّتين،
ولا ستمنحكَ الحياةُ روحًا
تضاهي صبري وجرحي .
كنتُ نعمةً مرَّت عليك،
فتحوّلتَها بيديك إلى لعنةٍ تطاردك.
فلا تبحث عني في وجهِ امرأة،
ولا في قلبٍ آخر
فما ضيّعتَه أنت،
لن يُعوِّضه الزمان،
وما خنقتَه بجبنك،
لن يُعيده القدر.
ابقَ تائهًا،
فلا ملاك بعدي،
ولا رحمة لك بعدي .
كنتُ وهمًا على طريقِ هواهُ
لا حبيبًا، بل لعبةً في يَداهُ
قد جعلني وقودَ نارٍ خفيّةٍ
ليُطفئَ الحقدَ في حكاياهُ
لم أكنْ في فؤادِهِ غيرَ طَيفٍ
يستعينُ بهِ ساعةً ثم تَنَاهُ
حينَ يَملُّ المكوثَ بين جِراحي
يتركني جرحًا ويَرجعُ إلَيها .
أيُّ قلبٍ يُقايضُ الصدقَ غدرًا
ويبيعُ العطاءَ في ذكراهُ؟
غيرَ أني تعلمتُ أنّا ضعافٌ
إن سلمنا قلوبَنا لسواهُ
فِي الرّابعة صَباحاً،
أستَيقظُ كَمَن أفاقَ على سَوط.
أُمسِكُ قلبي بيدي
كأنّه مِصباح مُنطفئ،
أُفتِّشُ في شُقوقه
عن بَقايا ضَوءٍ
لم يَعد يَعود.
كُلّما هَمَمتُ أن أصرُخ
ابتَلعني الجدار،
كُلّما هَمَمتُ أن أنسى
ذكّرَني النّزيفُ أنني ما زِلتُ أعيش.
فِي صَمتِ الليل،
أكتُبُ نفسي بالدم.
سُحقـاً لقلبٍ لا يُبادِلُ نبضَهُ
إلّا جفاءً، والحنينُ يَذوبُ
أُحادثُ البحرَ الكئيبَ بوَحدتي
فكأنَّ صمتي في الفؤادِ نُدوبُ
ما أوجَعَ العُشّاقَ حينَ حبيبُهم
يمضي ويَتركُ خلفَهُ المحبوبُ
١:٣٣ دَ .
ولكنني لما وجدتك راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللتُ بهِ الثرى
مسحتُ بأطراف البنان مَدامعي
فصار خضاباً في اليدين كما ترى .
يا راحلينَ وقد تركتُم في الفؤادِ جِراحا
كيفَ السلامُ يُقالُ والفُؤادُ مُباحا؟
إنَّ الفراقَ لهيبةٌ تقصمُ قلبَ مُحبٍّ
وتتركُ الروحَ في دربِ الأسى تِياحا
وما جفاني من كان لي أُنسًا
أنستُ شوقًا ببعض أسبابه
كمثل يعقوب بعد يوسف إذ
حنَّ إلى شَمِّ بعض أثوابِه.
أنا امرأة عَادِية ، عَادِية جِدًا .
لِدرجة أن نسيانِي لا يتطَلب إلا الإصَابـة بالزهايمَر فقط !