t_alhodhod | Unsorted

Telegram-канал t_alhodhod - هدنة | عبدالودود الهدهد

9089

- أستريحُ هُنَا قليلًا، كمَا يفعلُ المُنَاضِلون ! #عبدالودود_الهدهد

Subscribe to a channel

هدنة | عبدالودود الهدهد

أصبتُ بحادثٍ بسيط،
ولم أُخبر به إلا من أعزّهم.
كان كسرًا بسيطًا في يدي،
لكنّه كشف لي أشياء لم تكن تُرى.

كان هناك من حزن لأجلي،
ومن حاول أن يخفف عني،
وهناك من أسقط الواجب عنه فقط،
ومن أخذ الأمر مزاحًا لأنه عرف بالصدفة،
وكلٌّ أظهر ما في قلبه بطريقته.

أما أمي…
فهي الحكاية التي لا تشبه أحدًا.
أول ما سمعت صوتي قالت:
"فيبك شيء اليوم… وأحس بضيق منذ يومين، حاسة فيبك شيء."

دار الحديث، وأخبرتها أنها وقعة بسيطة وقد تعافيت،
لكن قلب الأم لا تُخدعه الكلمات،
ولا تُطمئنه التبريرات.

بكت…
بكت وكأن الألم في يدها هي، لا في يدي.
وحاولتُ كثيرًا أن أقنعها أنني بخير،
وأنا في الحقيقة… لست بخير.

أمي لا تجاملني،
ولا تكتفي بكلمات الصبر،
أمي تتألم لألمي،
وتحزن قبل أن أحزن،
وتشعر بي قبل أن أتكلم.

هي الوحيدة
التي لو احتجتُ عمرًا… أعطتني عمرها،
ولو احتجتُ روحًا… أعطتني روحها.

فداها روحي.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

أرحلُ بذات العناد الذي قاتلتُ به لأجلك،
وبنفس الإلحاح الذي كان يسحبني إليك،
والذي بدا لك مزعجًا.

أفلتُ يدي بذات القوة التي أمسكتُ بها يدك،
كنتُ الطرف الأقوى،
والطرف المحب،
وكنتُ وحدي في معركةٍ خاسرة،
وأعلنُ خسارتي.

كان البناء متصدعًا منذ البداية،
لكنني راهنتُ على أن الشرخَ يُرمَّم،
وحملتُ هذا السقف على ظهري حتى انهار الآن،
وأنا أخرج من تحته سالم البدن،
لكنني غيرُ معافى الفؤاد.

هو منهار، منهار،
وإن تحاملتُ اليوم، سينهار غدًا،
فأهونُ الانهيار الآن
من انهيارٍ مؤجلٍ بوجعٍ أكبر.

لن أعود مرةً أخرى لأُصلح ما لا يُصلَح،
ولن أُرمِّم جدارًا ينهار بإرادته كل مرة،
ولن أمدَّ يدي مرةً أخرى لمن اعتاد أن يتركها معلَّقة في الهواء.

ومن الآن... أنا حر.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

وأنا أُودّع بلدي،
عاهدتُ نفسي أن تكون هذه الرحلة بداية النهوض.
لذا، أُذكّر ذاتي دائماً:
لا طريقاً سهلاً يُرجى،
ولا راحةً تلهيني عن مسعاي،
ولا مستحيلَ بإذن الله.
وبسم الله أمضي.. حتى أبلغ.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

أتمنى أن تكون أيامكم هذه سعيدة.
أتمنى.

كل عام وأنتم بخير.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

بينما يرحلُ رمضان، أقفُ على بابِ كرمك، أستودعك اللَّهم كلَّ دعوةٍ صعدت من قلبي نحو سمائك، وأمانيَّ التي جعلتُها ودائعَ عندك، وأنت الذي لا تضيعُ عنده الودائع.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

الانحيازَ لرايةٍ ما..
لمجرّد أنَّ أصحابها يشبهوننا في الملامح،
أو يتقاسمون معنا ذات الهوية،
هو "حميةُ الجاهلية" في لبوسٍ جديد.
هذا ميزانُ العاطفةِ المهتزّ..
أما ميزانُ الدين، فهو ثابتٌ لا يميل.
​الحقُّ في شريعةِ اللهِ "مبدأ".. لا "شخص"،
والعدلُ "قيمة".. لا "انتماء".

يُتَّبعُ الصوابُ لأنه صواب،
ولو جاءَ به أبعدُ الناسِ عنا.
ويُنبذُ الباطلُ لأنه باطل،
ولو نطقَ به مَن نحب!

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

السياسة بالنسبة لنا نحن البسطاء قناعةٌ قبل أن تكون حسابات مصالح.

فأنا مثلاً: حين أتألم لقصف إسرائيل لإيران، وأحزن في الوقت ذاته لقصف إيران للخليج؛ فإنما هو حزنُ مسلمٍ يتوجّع لجراح إخوته في العقيدة، وعربيٍّ يتأذّى لمصاب بني جلدته. إنها قناعة وجدانية تتجاوز حسابات الاصطفاف السياسي؛ فلا يسعني الشماتة في مصاب إيران، ولا الفرح لألمها، فروابط الدين والجغرافيا تأبى عليَّ ذلك.

وأنت مثلاً: قد تجد في "تل أبيب" جاراً ودوداً يستحق دموعك الغالية، وترى في ضربها جرحاً نازفاً لعروبتك "المبتكرة"، بينما توزّع الابتسامات شماتةً في جيرانك وأهل ملّتك. هي بلا شك قناعة تتطلّب خيالاً واسعاً لإعادة تعريف معنى الأخوّة والعداوة بما لا نكاد نستوعبه. ومن حقك طبعاً أن تختار "إخوتك" بعناية… حتى لو كانوا يسكنون خلف فوهات المدافع التي تستهدف أرضك.

وقد يبرز موقفٌ ثالث يردّد: "اللهم أهلك الظالمين بالظالمين"، فيبتهج بصواريخ إيران وهي تدك إسرائيل، ويشمت بمصابها من قبل العدو؛ وتراه في الوقت ذاته يبكي لقصف أرضٍ عربية، بينما يوزّع الحلوى شماتةً في دمار أخرى!
أو يحزن للعروبة كلها حين توافق هواه… فتلك أيضاً قناعة.

تتعدّد المواقف، وتبقى كلها في نظر أصحابها مجرّد قناعات فكرية؛ فأن أراك على خطأ فتلك قناعتي، وأن تراني أنت "إخوانياً مغفلاً" فتلك قناعتك أيضاً، وقد لا يمتلك أيٌّ منا الحقيقة المطلقة.

فالسياسة قناعة… لكن تذكّر دائماً أن البوصلة التي تخطئ طريق البيت، وتستدل ببراعة على طريق العدو، ليست وجهة نظر؛ بل أداة للضياع.

السياسة قناعة… لكن بعض القناعات تجعل صاحبها يبكي في عرس قاتله، ويرقص في مأتم أخيه.
ولله في خلقه شؤون.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

حينما دكّ صدام حسين تل أبيب بتسعة وثلاثين صاروخاً، تاركاً الصاروخ الأربعين أمانةً في أعناق العرب، كان وكأنه يستشرف مآلات العمل العربي المشترك وحالة العجز التي ستعقبه.
ويا للعجب حين نرى الأنظمة العربية وهي جوهر الأمة تكتفي بمقاعد المتفرجين وببيانات الشجب والتنديد، في حين تتصدر إيران ومحورها مشهد المواجهة المباشرة مع إسرائيل.

أعتقد رغم العداء التاريخي والدماء التي أُريقت في حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران.. أنّه لو بُعث صدام اليوم لنحّى عداءه مع طهران جانباً واصطف معها في خندقٍ واحد، بدلاً من النحيب مع أمةٍ ألقت بندقيتها، ولم يعد يذود عن كرامتها سوى خصوم الأمس.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

ولكنها الأيام الصعبة حين تعتصرنا تعيدنا دائماً إلى أصدق وأجمل ما عشناه.. ولأنكِ أجمل من مرّ بي، فقد كنتِ ملاذي في أفكاري طوال أيامي القاسية.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

​أنا رجلٌ طاعنٌ في الوداع،
وقد وضعتُ يدي على قلبي ألفَ مرة،
ولم يهزَّني وداعٌ،
كنتُ أضعها بعدما يفيضُ ما بي،
ثم يهدأ الداخل،
كأن القلبَ عرف طريقَ النجاة.

​لكن هذه المرّة…
يدي ثقيلةٌ،
أرفعها وكأنني أرفع جبلاً،
أضعها وكأنها مَوْسِمٌ،
لا تبرأ فيه الجراحُ، بل تتفتّح.

​تختنق الكلمات،
تأبى الخروج،
كأنها تدرك
أنّ الوداعَ هذه المرّة
ليس كسابقه.

​فتخرج الدموع نيابةً عنها،
صافيةً، صادقةً،
تنطق بما عجز اللسانُ عنه،
وتقول الحقيقةَ التي حاولتُ إنكارها:
"إنّ بعضَ الوداع
لا يشبه غيره."

​أضع يدي على قلبي مرةً أخرى،
لا ليهدأ…
بل لأطمئنَّ أنّه ما زال ينبض
رغم هذا الثقل،
ورغم أنني للمرة الأولى
لا أعرف
كيف أودّع.

​- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

أكلَ المنفى ملامحنا
من بعدما كان لنا أهلٌ ولنا وطنُ!

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

مُبارك عليكم الشهر الفضيل
وكل عام وأنتم بخير.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

أحبُّ الكتابة، وأستمتعُ بذكاء الأرقام، أتذوّقُ الشعر وأهوى التصميم، وأفضّلُ من الرياضات السباحة.
وفي قائمة تفضيلاتي الطويلة، تتصدّرين أنتِ المشهد.. كاستثناءٍ مذهل لا يشبه أحدًا.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

مرحباً عزيزي…
لم يكن عليَّ أن أكتب،
لكن الصمت أثقل من أن يُحتمل.
أكتب لا لتفهم،
ولا لتقرأ،
بل لأن شيئاً في داخلي يحتاج أن يهدأ بالحروف.
هذه ليست لغةً تُفهم،
هي حديثٌ بين روحي وروحي،
لا يليق به العقل،
ولا يقدر عليه الشرح.
اليوم، لا أطلب منك شيئاً،
لا فهماً،
ولا اقتراباً،
ولا حتى انتباهاً
أريد فقط أن تمضي بخير.
البارحة،
حين كان الليل ساكناً إلى حد الوجع،
وعلى حافة فكرةٍ متعبة،
مرت بي رغبةٌ طائشة،
فتركتها تمر
كما تُترك الدموع دون أن تُمسح.
ربما تعود تلك الفكرة يوماً،
وربما تموت بهدوء،
كما تموت أشياء كثيرة فينا
لأننا خِفنا أكثر مما احتملنا.
لا شيء يُقال أكثر من هذا،
ولا شيء يُرجى.
سوى سلامٍ
أضعه لك…
وأحتفظ بالباقي لي.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

قال لي أبي ذات ليلة:
لن تموت إن لم تتزوج يا ولدي
لكنك ستدفن حياً إن تزوجت الشخص الخطأ.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

أخبرتكِ ذات يوم أنني قد أتغير في كثير من الأشياء، إلا شعوري تجاهك.
وها أنا الآن تغيرت في كل شيء، حتى عنك،
ويبقى شعوري لك كما هو…
ثابتاً، وللأبد.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

قد تكون حاسدًا ولا تدري!

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

وتركتُ أناساً كان قربهم أذى
فأبدلني الرحمن راحةً وسكينة.

الرائعة: وعد الكوري.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

يا ربّ، إنَّ في القلبِ لهفةً لا يطفئها إلا فيضُ جودك، فاجمعني بمن أُحبُّ جمعًا يرضيك، واجعل لقاءنا في حلالك ميثاقًا غليظًا، وبارك لنا في قادم أيامنا.
اللهم اجعل رمضانَ القادمَ ونحن معًا، نعبدك شكرًا، ونحيا في كنف رحمتك.

آمين.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

لنتجرد قليلاً من القوالب التي ورثناها، ونسأل أنفسنا سؤالاً منطقياً: "هل نحن أمام خلاف عقدي حقيقي، أم هو نزاع قومي تاريخي أُلبس عباءة الدين؟"

​وهمُ الخلاف الديني: لو تعمقنا في التاريخ، لوجدنا أن جزءاً كبيراً من هذا الانقسام هو في جوهره صراع عِرقي (عربي/فارسي) استُخدم فيه الدين وقوداً للتحشيد.
العقل السليم يدرك أن الإسلام جاء ليهدم هذه الأصنام القومية، جاعلاً التقوى هي الميزان الوحيد: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.

الجوهرُ مقابل المسميات: من السهل إلقاء التهم الجاهزة كـ "المجوسية"، لكن العقل المنصف يقف أمام الحقائق؛
نحن نتحدث عن طائفة تشاطرنا أركان الوجود: الإيمان بالخالق، وبرسالة محمد ﷺ، وتوجه القبلة، وتلاوة ذات الكتاب.
الفكر المنطقي يرفض إلغاء "يقينيات" كبرى بسبب "خلافات" فرعية.

فلسفة الخطيئة والتكفير: الانحراف الفكري لا دين له. نعم، التطاول على مقام الصحابة خطيئة مرفوضة، لكن هل نُحاكم ملايين البشر بجريرة المتطرفين؟ في مجتمعاتنا نجد من يسب الدين نفسه، ومع ذلك يفرق الفقه العميق بوضوح بين "المعصية والضلال" وبين "الإخراج المطلق من الملة".

الخلاصة: أقول هذا من قلب بيئة سنية، لا دفاعاً عن مذهب، بل انتصاراً للعقل.
إن أسوأ ما تُبتلى به العقول هو استسهال "التكفير" لمجرد اختلاف في قراءة التاريخ أو الموقف السياسي. الاختلاف طبيعة بشرية، أما التكفير فهو حكم إلهي.. فلا تنصبوا أنفسكم في مقام الخالق.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

مرحبًا...
لا أعرف إن كان يحق لي أن أطرق بابك بعد كل هذا الصمت،
لكن بعض الأسئلة تكبر في القلب حتى تصبح أثقل من أن تُحتمل.
كيف حالك الآن؟ حقًا... كيف أنت؟
بعد أن تباعدت الطرق، وتقاسمت بيننا المسافات،
وصار لكلّ منا يومه الخاص،
هل تبدو الحياة لك أخف مما كانت؟
أم أن شيئًا ما ما زال ناقصًا... كما هو عندي أحيانًا؟
لم أنسَ التفاصيل. تفاصيلنا تحديدًا لا تموت،
تهمس في أوقاتٍ غير متوقعة، فتربك القلب كأنها حدثت البارحة.
أخبرني... هل ما زلت تضحك بالطريقة نفسها؟
تلك الضحكة التي كانت تُربك حزني وتُهزمه؟
هل ما زالت الأحلام التي كانت تسكنك تلمع في عينيك كما كانت؟
أم أن الحياة بدّلت ملامحها قليلًا؟
كيف تسير أيامك دون أن أكون فيها؟
هل صرتُ ذكرى عابرة تمرّ بخفة ثم تختفي؟
أم أنني أزورك فجأة كما تزورني الآن؟ لا أسألك بدافع الرجوع،
ولا أبحث عن نافذةٍ أعود منها، أنا فقط أريد أن أطمئن أن قلبًا أحببته يومًا
ما زال ينبض بسلام. أريد أن أسمع صوتك، ولو كفكرةٍ بعيدة.
أطمئن أن الحياة لم تقسُ عليك، أنك وجدت ضوءك،
أنك تعيش كما تستحق.
أما أنا فما زلت أتعلم كيف أضعك في خانة الذكرى
دون أن أفتح باب الحنين على مصراعيه.
ربما لن نلتقي، وربما لن يعود شيء كما كان.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

لا تَعُدْ إلى أرضٍ كسرتك،
فالأرض التي خذلت خُطاك،
لن تكونَ ملاذاً لقلبِك إن تعثَّر.

​لا تَعُد إلى بابٍ
أُوصدَ في وجهك حين التمستَ دِفْأَهُ،
فالأماكن التي ضاقت بوجعِك،
أعجزُ من أن تتّسعَ لفرحك.

​لا تَعُد إلى يدٍ
أرخت قبضتَها عنك في منتصفِ الطريق،
فالأيدي التي تتركُكَ فريسةً للعاصفة،
لن تمنحَكَ السكينة في الأمان.

​امضِ…
ففي الدنيا بِقاع لم تُدنِّسْها خيبتُك،
وأبوابٌ مُشرَّعةٌ تنتظرُ طَرقُك،
وأيادٍ إنْ صافحتَها؛
كانت سنداً لكَ لا حِمْلاً عليك.

​لا تَعُد…
وإنْ كان لا بُدَّ؛ فَعُد أصلبَ عوداً،
لتُثْبِتَ لنفسِك
أنَّكَ عبَرْتَ المكان
الذي خِلتَهُ يوماً.. نهايةَ المطاف.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

لو أنَّ لي أمنية واحدة تستجاب اليوم، لتمنيت أن يعود بنا الزمن حيث كنَّا وأختاركِ في كل مرة.. لكنها الأقدار.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

استُشهد حمزة قبل الجنود…
فلم يكن ضعفاً، بل شرف السيادة.

وأُوذي بلال تحت العذاب…
فارتفع صوته بالأذان فوق الكعبة.

وطُرد أبو ذر لأنه قال الحق…
فصار رمزاً للصدق في وجه السلطان.

وحوصِر النبي في شعب أبي طالب…
فخرج منها نورٌ ملأ الدنيا.

وأُحرِق إبراهيم عليه السلام بالنار…
فكانت عليه برداً وسلاماً.

وأُلقي يوسف في الجب مظلوماً…
فصار عزيز مصر مكرّماً.

فليست العبرة بمن يسقط في ساحة المعركة…
بل بمن يبقى أثره حيّاً في القلوب.

- منقول

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

يقول عمر بن الخطاب: "لو علم المؤمنون فضل الصلاة على النبي لما كفَّت ألسنتهم عنها كل حين."

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

كان لرمضان بحضور أبي نكهة أخرى..
فقبل أذان المغرب، كانت تلك اللحظات هي الأجمل؛ كان يضحك ويمزح، وسريع الانفعال مثلي تمامًا، فكان لو لاحظ انفعالاً على أحد إخوتي، لا ندري إلا وأقرب شيء بجواره قد طار واستقر في رأس أخي!

​كان دائماً يسبقنا في الإفطار، مقتنعاً بأن كسر الصيام لا يحتاج لانتظار صوت الميكروفون، فما دام موعد الأذان قد حان فيجب أن نفطر. وكنا جميعاً حوله نضحك ونمازحه وننعته بـ "الفاطر".

​كان عمي عبد الحفيظ هو المؤذن، فكان أبي يبرر عجلته ضاحكاً: "عبده أخي يشبع ثم يؤذن.. فليش هو دينه ثاني؟!".
يا له من عناد أخوي جميل استمر معهما حتى في الكبر.

​رحل أبي، ورحلت معه أيامه وتفاصيله.. واشتقنا لأبي..
لبساطة أبي..
ولرمضان مع أبي.
رحمك الله يا أبي.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

واهمٌ أنا.. لا أزال أبني جسوري فوقَ أنهارٍ جفَّت.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

حين رأيتكِ.. انتهى اغترابي، ووُلد العُمر من جديد.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

الهدف بـ 2026: "عبور المُستنقع"
لا قِتال التماسيح.

Читать полностью…

هدنة | عبدالودود الهدهد

بعد فراقهما كتب قائلًا:

الآن.. وبعد أن خرجتُ من تلك العلاقة،
أدركتُ حقيقةً واحدة:
كنتُ أنا من منحها جمالها.

لم تكن ودودةً كما تخيّلت،
ولا حنونةً تُخفّف عنّي عبء الأيام،
ولا هي بامرأةً تعرف كيف تختار نصًّا أو أغنية حتى لتقول بها: أنا أحبك.
لم تكن تجيد الحديث كما تفعل النساء،
ولا تعرف للتودّد بابًا،
ولا تُتقن شيئًا سوى المكابرة
ونفاقٍ وكومة أعذار لا تطاق.

كنتُ أنا من يراها أجمل ممّا هي عليه،
وأزيّن نقصها بعاطفتي،
حتى بدا كلّ ما فيها جميلًا،
ولا شيء في الحقيقة من ذلك.

حتى عيناها،
اللتان تغزّلتُ بهما ليلًا ونهارًا،
اكتشفتُ بعد خروجي منها
أنّ الجمال كان وهمًا،
وأنّ الحقيقة
تسكن في عيونٍ أخرى.

وحين نزعتها من قلبي ونظرتُ حولي،
رأيتُ نساءً أجمل،
لا جمال شكلٍ فحسب،
بل جمالًا أنثويًا
يليق بحضوري كسائر الرجال.

أحببتُها بقلبٍ أعمى،
واليوم…
قلبي يُبصر.

- عبدالودود الهدهد

Читать полностью…
Subscribe to a channel