9089
- أستريحُ هُنَا قليلًا، كمَا يفعلُ المُنَاضِلون ! #عبدالودود_الهدهد
سيكون لي ولدٌ يشبهني في صغري، وسأحرص عليه ما استطعت ألّا تعكّر الحياة صفوَه، وألّا يأكل الدهر ملامحه، وألّا تنطفئ في عينيه تلك اللمعة التي كانت تسكن عينيّ يومًا.
Читать полностью…
لا أعيش على الهوامش، إما أن يكون حضورًا كاملًا، أو لا يكون.
Читать полностью…
في سماء الله العريضة
أنتِ نجمة شخص ما،
أنتِ نجمتي.
الرجلُ الذي يقطعُ وصالَ أمّه وأخواته إرضاءً لكِ،
سيبيعكِ يومًا لأجلِ امرأةٍ أخرى.
فمَن فرط في رحمَه ودمَه لا يُؤتمن،
ولا يُنتظر منه وفاء.
- عبدالودود الهدهد
عن نفسي، أحرص دائمًا على امتلاك خطة خروج - في كلّ شيء.
أمتلك خطة… لا نيّة.
فالحياة علّمتني أن الاستعداد لا يعني الرحيل،
بل ألّا تؤخذ على حين غرّة.
كل ما مررتُ به أكد لي أهمية هذه الخطة،
فلم أبقَ يومًا عاجزًا حين حان وقت القرار.
- عبدالودود الهدهد
تصرفٌ صغير أحيانًا أصدقُ من ألف كلمة "أحبك"،
كلمةٌ حنونة تُقال في لحظة اختناق،
وردةٌ تُهدى بلا مناسبة،
واهتمامٌ حقيقي يُشعِرك أنك لست نُزهة…
تفاصيل صغيرة لكنها تفرق،
وتترجم معنى الحب الكبير.
- عبدالودود الهدهد
ترامب يتباهى بالنصر.. على ماذا؟
هل انتزع من طهران حلمها النووي؟ لا. هل سحق قدراتها النووية بالكامل؟ الواقع يقول: لا.
هذه المواجهة لم تكن في أساسها حرباً لفتح الممرات، بل كانت صراعاً لكسر "الإرادة النووية". لكن إيران هي من أعادت رسم رقعة الشطرنج؛ فحولت اللعبة من "دهاليز التخصيب" إلى "أمواج هرمز". وعندما استعصى على واشنطن انتزاع تنازل نووي حقيقي، تراجعت لتقبل بفتح المضيق كجائزة ترضية، وهو ما يبدو في قاموس القوة "خنوعاً مقنعاً" بصبغة انتصار وهمي.
هل أسقط النظام الإيراني؟ أبداً. غابت أسماء وصعدت أخرى، لكن الترس بقي يدور، والعقيدة السياسية لم تتبدل.
فإلامَ هذا الاستعراض يا ترامب؟
هنا ليست حلبات WWE.
- عبدالودود الهدهد
نوستالجيا
كنا أكثر من مئة روح،
يجمعنا مكانٌ واحد،
وفرقتنا الحياة.
حين غادرتُ الجامعة للمرة الأخيرة،
لم تكن خطواتي ثقيلة…
كان قلبي هو الذي يتعثّر.
أطلتُ النظر في الوجوه، في الزوايا،
في كل تفصيلةٍ مررتُ بها،
كأنني أودع عمري… لا مكانًا.
وعند البوابة الكبيرة
التي شهدت بدايتي ونهايتي،
توقفتُ قليلًا…
ثم مسحتُ دمعتي ومضيت.
واليوم، حين قرأت قول درويش:
"وإن أعادوا لك الأماكن
من يعيد لك الرفاق."
أدركتُ متأخرًا…
أن بعض الفقد
لا يُعوّض،
وأن بعض الشعور
لا يعود.
- عبدالودود الهدهد
أصبتُ بحادثٍ بسيط،
ولم أُخبر به إلا من أعزّهم.
كان كسرًا بسيطًا في يدي،
لكنّه كشف لي أشياء لم تكن تُرى.
كان هناك من حزن لأجلي،
ومن حاول أن يخفف عني،
وهناك من أسقط الواجب عنه فقط،
ومن أخذ الأمر مزاحًا لأنه عرف بالصدفة،
وكلٌّ أظهر ما في قلبه بطريقته.
أما أمي…
فهي الحكاية التي لا تشبه أحدًا.
أول ما سمعت صوتي قالت:
"فيبك شيء اليوم… وأحس بضيق منذ يومين، حاسة فيبك شيء."
دار الحديث، وأخبرتها أنها وقعة بسيطة وقد تعافيت،
لكن قلب الأم لا تُخدعه الكلمات،
ولا تُطمئنه التبريرات.
بكت…
بكت وكأن الألم في يدها هي، لا في يدي.
وحاولتُ كثيرًا أن أقنعها أنني بخير،
وأنا في الحقيقة… لست بخير.
أمي لا تجاملني،
ولا تكتفي بكلمات الصبر،
أمي تتألم لألمي،
وتحزن قبل أن أحزن،
وتشعر بي قبل أن أتكلم.
هي الوحيدة
التي لو احتجتُ عمرًا… أعطتني عمرها،
ولو احتجتُ روحًا… أعطتني روحها.
فداها روحي.
أرحلُ بذات العناد الذي قاتلتُ به لأجلك،
وبنفس الإلحاح الذي كان يسحبني إليك،
والذي بدا لك مزعجًا.
أفلتُ يدي بذات القوة التي أمسكتُ بها يدك،
كنتُ الطرف الأقوى،
والطرف المحب،
وكنتُ وحدي في معركةٍ خاسرة،
وأعلنُ خسارتي.
كان البناء متصدعًا منذ البداية،
لكنني راهنتُ على أن الشرخَ يُرمَّم،
وحملتُ هذا السقف على ظهري حتى انهار الآن،
وأنا أخرج من تحته سالم البدن،
لكنني غيرُ معافى الفؤاد.
هو منهار، منهار،
وإن تحاملتُ اليوم، سينهار غدًا،
فأهونُ الانهيار الآن
من انهيارٍ مؤجلٍ بوجعٍ أكبر.
لن أعود مرةً أخرى لأُصلح ما لا يُصلَح،
ولن أُرمِّم جدارًا ينهار بإرادته كل مرة،
ولن أمدَّ يدي مرةً أخرى لمن اعتاد أن يتركها معلَّقة في الهواء.
ومن الآن... أنا حر.
- عبدالودود الهدهد
وأنا أُودّع بلدي،
عاهدتُ نفسي أن تكون هذه الرحلة بداية النهوض.
لذا، أُذكّر ذاتي دائماً:
لا طريقاً سهلاً يُرجى،
ولا راحةً تلهيني عن مسعاي،
ولا مستحيلَ بإذن الله.
وبسم الله أمضي.. حتى أبلغ.
أتمنى أن تكون أيامكم هذه سعيدة.
أتمنى.
كل عام وأنتم بخير.
بينما يرحلُ رمضان، أقفُ على بابِ كرمك، أستودعك اللَّهم كلَّ دعوةٍ صعدت من قلبي نحو سمائك، وأمانيَّ التي جعلتُها ودائعَ عندك، وأنت الذي لا تضيعُ عنده الودائع.
Читать полностью…
نفسُ الشخص،
نفسُ الروح التي تسكن الملامح،
لكن ليس بنفس النقاء.
ليس بنفس النظرة للحياة،
وليس بنفس البهجة التي كانت تسبق كل شيء.
كبر العمر،
فتعلمت العين ما لم تكن تعرفه،
وحملت الروح ما لم تكن تتوقعه.
ذلك الطفل كان يرى العالم كما يتمنى أن يكون،
أما اليوم فأراه كما هو.
ما زلتُ أنا،
لكن بين الصورتين سنواتٌ من الخيبات والدروس،
وأحلامٌ تحققت، وأخرى ذبلت في الطريق.
نفس الشخص...
إلا أن الحياة مرّت من هنا.
بغضّ النظر عن بَهاءِ لونِ عينيكِ،
فأجملُ ما في عينيكِ تلك النظرةُ الدافئةُ الحنونةُ والبريئةُ جدًّا.
لذا أسرتني عيناكِ،
ولذا فهمتُ لِمَ كان الشعراءُ يتغزّلون بعيونِ محبوباتهم.
أسيرُ وحدي..
ومن يسيرُ وحده،
لا يخشى التَّأخُّر.
في الغربة..
أتساءل بيني وبين نفسي:
هل تغيّرتُ فعلًا،
أم أن صورتي فقط هي التي تغيّرت في أعينهم؟
ولو عدتُ كما كنت،
بنفس الظروف القديمة،
هل سيبقون بهذا القرب؟
لماذا لم أكن أراهم حين كنت قريبًا؟
ولماذا ظهروا فقط بعدما أصبحتُ بعيدًا؟
وهل هم الآن يرونني حقًا؟
أم يرون فقط ما يمكنني أن أقدّمه لهم؟
وأخيرًا أصل لإجابة:
الغربة لم تغيّرني،
الغربة فقط أرتني الصورة بوضوح لبعضهم،
لم أكن أراها وأنا بقربهم.
"أخذلكِ الذي عاديتِنا لأجله؟"
لكي لا أُعرّضكِ لشماتة هذا السؤال… أصبر.
- عبدالودود الهدهد
دعيني أسالكِ للمرة الأخيرة: كيف حالك؟
كيف حال العسلي في عينيكِ أما زال فاتناً كأخر مرة رأيتكِ فيها؟
كيف هو الكحل على جفنيكِ أما زال له تأثير البنج فقد كنت أتخدرُ كلما رأيته يحيط بعينيكِ؟
كيف هو الثلج الأبيض في خديكِ؟
كيف هو القرنفل الأحمر في شفتيكِ؟
كيف حاجبيكِ أما زالا أنيقين كما كانا دوماً؟
وكيف هي الشامة الصغيرة فوق شفتك العلياء أما زالت فاتنة كما كانت دوماً؟
وكيف هي الخدوش الصغيرة في يديك؟
أنتِ كلك كيف؟
عندما تتحول المشكلة الصغيرة إلى أزمة:
في المكان الذي أعمل فيه، ننتج مناديل ورقية.
كنا نشتري من بين الخامات، خامات بجودة رديئة تحتوي على نقاط سوداء،
ظنًا من قسم الإنتاج أن ذلك لن يخلق مشكلة،
وأنه سيوفر بعض التكلفة.
مضى شهر، ثم شهران..
بدأ المناديب بالشكوى،
وبدأت شكاوى العملاء تتوالى.
لم نأخذ الأمر بجدية،
كنا نخبرهم بأنه مجرد خطأ إنتاجي،
بينما نواصل العمل بنفس الخطأ،
بل ونزيده؛ لأن الربح كان أفضل.
خامة رخيصة تُباع بنفس قيمة الخامة الممتازة.
قلنا: العميل لا يركز في هذه التفاصيل،
يستخدم المنديل ويرميه.
في الشهر الثالث.. بدأت مبيعات المناديب تقل،
وتوقف كثير من العملاء عن التعامل معنا.
وفي الشهر الرابع، تحولت المشكلة إلى أزمة حقيقية:
لا سيولة..
لا بيع..
انهارت نفسية المناديب،
وفقدنا ثقة العملاء.
وعندما بدأنا في حل المشكلة، لم يتم الأمر بالسهولة التي تخيلناها.
لم يكن الحل بإلغاء الخام الرديء وتنتهي القصة..
بل كان الحل باهظًا:
الدخول بمنتجات جديدة وعلامة تجارية جديدة،
وتخفيض الأسعار،
والتنازل عن أرباح عام كامل!
فالمشكلة التي لا تُحل منذ البداية..
ويتم تجاهلها على أنها غير مهمة ولن تؤثر،
تتحول فجأة لأزمة.. يصعب حلها، أو يكون ثمن حلها باهظًا جدًا.
- عبدالودود الهدهد
قال الله: الطيّبون للطيّبات.
أحدُنا أصبح خبيثًا، فافترقنا.
- عبدالودود الهدهد
كانت...
كانت امرأةً لا تُعوَّض…
كانت صعبةَ التخلّي، صعبةَ النسيان.
كانت تُشبه الأشياء التي يخاف الإنسان أن يخسرها، فيحافظ عليها أكثر من نفسه.
كانت…
حتى أصبحت كثيرة الأعذار،
تكذب، ولا تظن ذلك كذبًا،
وتعد، ولا ترى في خلف الوعد شيئًا.
كانت…
حتى استرخصت كلمتها،
وحين استرخصت كلمتها،
استرخصت مكانتها دون أن تشعر.
كانت فكرة الاستغناء عنها صعبة،
فأصبحت سهلة.
وهذا الفرق…
هو الذي يُسقط المرأة من قلب الرجل
أكثر مما تسقطها خيانة.
- عبدالودود الهدهد
أخبرتكِ ذات يوم أنني قد أتغير في كثير من الأشياء، إلا شعوري تجاهك.
وها أنا الآن تغيرت في كل شيء، حتى عنك،
ويبقى شعوري لك كما هو…
ثابتاً، وللأبد.
- عبدالودود الهدهد
وتركتُ أناساً كان قربهم أذى
فأبدلني الرحمن راحةً وسكينة.
الرائعة: وعد الكوري.
يا ربّ، إنَّ في القلبِ لهفةً لا يطفئها إلا فيضُ جودك، فاجمعني بمن أُحبُّ جمعًا يرضيك، واجعل لقاءنا في حلالك ميثاقًا غليظًا، وبارك لنا في قادم أيامنا.
اللهم اجعل رمضانَ القادمَ ونحن معًا، نعبدك شكرًا، ونحيا في كنف رحمتك.
آمين.
لنتجرد قليلاً من القوالب التي ورثناها، ونسأل أنفسنا سؤالاً منطقياً: "هل نحن أمام خلاف عقدي حقيقي، أم هو نزاع قومي تاريخي أُلبس عباءة الدين؟"
وهمُ الخلاف الديني: لو تعمقنا في التاريخ، لوجدنا أن جزءاً كبيراً من هذا الانقسام هو في جوهره صراع عِرقي (عربي/فارسي) استُخدم فيه الدين وقوداً للتحشيد.
العقل السليم يدرك أن الإسلام جاء ليهدم هذه الأصنام القومية، جاعلاً التقوى هي الميزان الوحيد: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
الجوهرُ مقابل المسميات: من السهل إلقاء التهم الجاهزة كـ "المجوسية"، لكن العقل المنصف يقف أمام الحقائق؛
نحن نتحدث عن طائفة تشاطرنا أركان الوجود: الإيمان بالخالق، وبرسالة محمد ﷺ، وتوجه القبلة، وتلاوة ذات الكتاب.
الفكر المنطقي يرفض إلغاء "يقينيات" كبرى بسبب "خلافات" فرعية.
فلسفة الخطيئة والتكفير: الانحراف الفكري لا دين له. نعم، التطاول على مقام الصحابة خطيئة مرفوضة، لكن هل نُحاكم ملايين البشر بجريرة المتطرفين؟ في مجتمعاتنا نجد من يسب الدين نفسه، ومع ذلك يفرق الفقه العميق بوضوح بين "المعصية والضلال" وبين "الإخراج المطلق من الملة".
الخلاصة: أقول هذا من قلب بيئة سنية، لا دفاعاً عن مذهب، بل انتصاراً للعقل.
إن أسوأ ما تُبتلى به العقول هو استسهال "التكفير" لمجرد اختلاف في قراءة التاريخ أو الموقف السياسي. الاختلاف طبيعة بشرية، أما التكفير فهو حكم إلهي.. فلا تنصبوا أنفسكم في مقام الخالق.
- عبدالودود الهدهد