54258
نشر الفتاوى المتنوعة والأحاديث ودروس العقيدة قنواتي👇 📚منارة العقيدة @MnarAqeeda 💡منارة الحديث @Mnaret_Hadeeth 📒فتاوى المرأة @Fatwa_Feqh 📜 فهارس فقط @MNA_RAT 🕋 مناسك الحج والعمرة @MnAret_ElHaG ❌ أحاديث لاتصح @wrong_ahadeeth النقل بدون حذف
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
● الصيام في شهر شعبان
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُومُ حتَّى نَقُولَ : لا يُفْطِرُ ، ويُفْطِرُ حتَّى نَقُولَ : لا يَصُومُ ، فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَّا رَمَضَانَ ، وما رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيَامًا منه في شَعْبَانَ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
المُداوَمةُ على العَملِ الصَّالحِ تُبلِّغُ العَبدَ إلى رَحمةِ اللهِ والنَّجاةِ مِن النارِ ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُدوةَ في ذلك ؛ فقد كان يُداوِمُ على العِباداتِ والطاعاتِ ، ومِن ذلك صَومُ النَّفلِ فإنَّه غيرُ مُختَصٍّ بزَمانٍ مُعيَّنٍ.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنْها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ أحيانًا مِن شَهرٍ كثيرًا حتَّى يُظَنَّ أنَّه لا يُفطِرُ ، ويَترُكُ الصِّيامَ مِن شَهرٍ آخرَ فلا يَصومُ إلَّا قَليلًا منه حتَّى يُقالَ : إنَّه لا يَصومُ منه ، وكان لا يَصومُ شَهرًا كاملًا إلَّا شَهرَ رَمضانَ ؛ وذلك لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ ، والتَّنبيهُ عليه مِن بابِ النَّفْيِ لغَيرِه ؛ وهو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَصومُ شَهْرًا كاملًا تَطوُّعًا ، بلْ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ مِن شُهورِ السَّنةِ أيامًا منه ، ولمْ يَستكمِلْ صِيامَ شَهرٍ غَيرِ رمضانَ ؛ لِئلَّا يُظَنَّ وُجوبُه ، وكان أكثرُ الشُّهورِ الَّتي يَصومُ فيها شَعبانَ ، فكان يَصومُ غالِبَه ؛ لئلَّا يَلتبِسُ ذلك بالفَرائضِ ، ولكيلا يَعُدَّه مَن لا يَعلَمُ منها.
👈 وإنَّما كان يُكثِرُ مِن الصِّيامِ في شَهرِ شَعبانَ خُصوصًا ؛ لأنَّه شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ لربِّ العالَمِين ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عملُه وهو صائمٌ ، كما أنَّه شَهرٌ يَغفُلُ عنه كَثيرٌ مِن النَّاسِ بيْن رجَبَ ورَمَضانَ ، كما بيَّن ذلك في رِوايةٍ عندَ النَّسائيِّ وأحمَدَ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ أعمالَ التطوُّعِ ليستْ مَنوطةً بأوقاتٍ مَعلومةٍ ، وإنَّما هي على قدْرِ الإرادةِ لها والنَّشاطِ فيها.
● وفيه : بَيانُ فضْلِ شَهرِ شَعبانَ ، والحثُّ على إكثارِ الصِّيامِ فيه.
● وفيه : مَشروعيَّةُ ألَّا يَخلُوَ شَهرٌ مِن الشُّهورِ عن صَومِ التَّطوُّعِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21323
⚠️أحاديث منتشرة لا تصح ❌
كان إذا دخل رجبٌ قال : " اللهم بارِكْ لنا في رجبٍ وشعبانَ ، وبلِّغنا رمضانَ" ، وكان إذا كانت ليلةُ الجُمُعةِ قال : "هذه ليلةٌ غَرَّاءُ ، ويومٌ أَزْهَرُ ".
#الراوي : أنس بن مالك
#المحدث : الألباني
#المصدر : ضعيف الجامع
خلاصة حكم المحدث : #ضعيف
📚 تحقيق موقع الدرر السَّنية 📚
https://dorar.net/h/7d1f01ec8c2f78ea36884ef5fce618fb
⁉️هل صح شيء في ليلة الإسراء والاحتفال بها؟
📩 #السؤال :
إنَّ ليلة السابع والعشرين من رجب هي ليلة الإسراء كما يقول بعضُهم ، ولكن بعض إخواننا في الله أنكر ذلك ، فما رأي فضيلتكم في هذا؟ جزاكم الله خيرًا ، وهل في هذا الوقت عملٌ مشروعٌ يعمله المرء؟
📄 #الجواب :
⚠️ بعض المؤرخين للسيرة يرون أنَّ ليلة سبعٍ وعشرين هي ليلة الإسراء والمعراج ، ويحتفلون بها ، وهذا شيءٌ لا أصلَ له ، وليلة الإسراء والمعراج لم تُحفظ ، وهذا بحكمة الله عز وجل أن نسيها الناسُ ، وذلك من أسباب عدم الغلو فيها.
وهي حقٌّ ، فالله جل وعلا أسرى بنبيه إلى المسجد الأقصى ، ثم عُرج به إلى السماء ، كما قال جلَّ وعلا : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء :1] ، هذا أمرٌ مقطوعٌ به ، لا شكَّ فيه.
⁉️ولكنَّ الليلة التي وقع فيها هذا الأمر #غير معروفةٍ ، ومَن قال : إنها ليلة سبعٍ وعشرين من رجب فقد #غلط ، وليس معه دليلٌ ، والحديث الوارد في ذلك ضعيفٌ.
👈 ولو عُلمت ، ولو تيقَّنَّاها في ليلة سبعٍ وعشرين أو في غيرها ؛ لم يُشرع لنا أن نُحييها بعبادةٍ أو باحتفالٍ ؛ لأن هذا #بدعة ، لو كان هذا مشروعًا لفعله النبي ﷺ ، واحتفل بها ، أو خلفاؤه الراشدون ، أو الصحابة ، فلما لم يحتفلوا بها : لا في حياته ﷺ ، ولا بعد وفاته ، دلَّ على أن الاحتفال بها بدعة ، ليس لنا أن نُحْدِث شيئًا ما شرعه الله ، فالله ذمَّ قومًا فقال : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى :21] ، وقال الله سبحانه في حقِّ نبيه ﷺ : {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [الجاثية :18- 19] ، فالله أمره أن يلزم الشريعة فقط ، وأنكر على مَن خالفها أو أحدث شيئًا ما شرعه الله.
وقال عليه الصلاة والسلام : مَن أحدث في أمرنا –يعني : في ديننا- هذا ما ليس منه فهو ردٌّ يعني : فهو مردودٌ ، وقال : ((خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ ، وشرّ الأمور مُحدثاتها ، وكل بدعةٍ ضلالة)).
⚠️ فلا يجوز الاحتفال بليلة سبعٍ وعشرين على أنها ليلة الإسراء والمعراج ، ولا بغيرها من الليالي التي لم يشرع الله الاحتفال بها.
👈 أما ليالي العشر من رمضان فهذه #مشروع فيها قيام الليل والتَّهجد والقراءة والدعاء ؛ لأن الرسول فعلها عليه الصلاة والسلام ، وفيها ليلة القدر.
فالواجب الانتباه والحذر من البدع ، ولا ينبغي للعاقل أن يغترَّ بالناس ، يقول : فعل الناس ، لا ، لا يغترَّ بفعل الناس ، العبرة بالدليل ، فلا يغتر بفعل الناس بالموالد ، وكون كثيرٍ من الناس يفعله في كثيرٍ من البلدان الإسلامية ، لا يغتر بهذا ، يقول الله جلَّ وعلا : {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنعام :116].
📚 فتاوى الدروس للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/21178/هل-صحَّ-شئ-في-ليلة-الإسراء-والاحتفال-بها؟
📌 ثلاث حقائق عن الإسراء والمعراج
● الحقيقة الأولى :
أن النبي ﷺ أسري بروحه وجسده في اليَقظَة ، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، وأنه عُرِجَ به من بيت المقدس تلك الليلة إلى السماء بروحه وجسده يَقظَة ولم يكن الإسراء ولا المعراج منامًا.
https://dorar.net/aqeeda/1580
● الحقيقة الثانية :
أن كل ما جاء في أن ليلة السابع والعشرين من رجب هي ليلة الإسراء والمعراج لا يصح.
https://bit.ly/4hbCGuN
● الحقيقة الثالثة :
أنه ليس لليلة السابع والعشرين من رجب أي فضل على بقية ليالي السَّنَة ، ولم يثبت فيها أي عبادة مخصوصة ، لا صلاة ولا صيام ولا غير ذلك.
www.dorar.net/fake-hadith/1047
حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
#الإمام ابن باز رحمه الله
حكم ما يُسمّى "ذبيحة المعراج" في رجب
حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
📮 #السؤال :
هناك مَن يذبح في شهر رجب ويُسميها : ذبيحة المعراج؟
📄 #الجواب :
❌ هذه ما لها أصل ، هذه بدعة ، الاحتفال بليلة المعراج ليلة سبعٍ وعشرين #بدعة ، لا أصل لها ، والمعراج غير محفوظٍ زمنه ، المعراج ثابتٌ ، والإسراء ثابتٌ ، ولكن ليلته ويومه غير معروفٍ.
👈 ولو عرف اليوم أو الليلة لم يُشرع لنا الاحتفال بها ولا به ، إذا كان الرسولُ ﷺ لم يحتفل به ، ولا الصحابة ، ما نحتفل به ، إنما نتبع ولا نبتدع ، ليس علينا أن نبتدع ، يقول الله جلَّ وعلا ذامًّا لقومٍ ابتدعوا ، يقول سبحانه : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21] ، ويقول ﷺ : ((مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)).
وكان يقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام : ((أما بعد : فإنَّ خير الحديث كتابُ الله ، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ ، وشرّ الأمور مُحدثاتها ، وكل بدعةٍ ضلالة)) خرَّجه مسلمٌ في "الصحيح".
⚠️ فلا يجوز الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، ولا بالمولد ، مولد فلان ، ولا مولد النبي ﷺ ، ولا بمولد البدوي ، ولا مولد عبد القادر ، ولا مولد الصديق ، ولا علي ، ولا فاطمة ، لماذا؟ لأنَّ الرسول ما فعله ﷺ، والصحابة ما فعلوه ، ولا أمر به النبيُّ ، فليس لنا أن نُحدِث شيئًا ما فعله نبينا ﷺ ولا خير القرون ، ما نكون كمَن قال الله فيهم : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} ، ولا نقع في الحديث : ((مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)) #يعني : فهو مردودٌ.
👈 يكفينا ما شرع الله ، نجتهد فيما شرع الله : من الصلاة ، والصدقات ، والصيام ، والحج ، والصلاة على النبي ﷺ، والحث على اتباع سنته ، وتعظيم أمره ، أما الاحتفال فما لنا فيه حاجة ، يكفينا ما شرع الله ، الإحداث غلطٌ ، وتنقص للشريعة ، واتهام للنبي ﷺ أنه ما بلَّغ البلاغ المبين.
#س : بعضهم في يوم العيد يُوجِّهون الذَّبيحة إلى القبلة ويقولون أنها تحج؟
#الشيخ : هذا لا أصل له ، الأفضل أن الذَّبيحة تُوجَّه إلى القبلة ، سواء أضحية أو غيرها ، الأفضل أنها تُوجَّه عند الذبح إلى القبلة ، ولكن قول "أنها تحج" البهائم ما لهم حج ، هذه #خرافة من خُرافات العامَّة.
📚 فتاوى الدروس للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/21316/حكم-ما-يسمى-بذبيحة-المعراج
بدعة صلاة الرغائب وحكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
وهكذا القول في جميع #البدع ، الواجب #تركها والحذر منها ومن جملتها ما تقدم بدعة ليلة المعراج ليلة سبع وعشرين ... بدعة الاحتفال بها ، كذلك بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان.
⚠️ كذلك بدعة يقول لها : بدعة صلاة #الرغائب يسمونها صلاة الرغائب ، يفعلوها بعض الناس في أول جمعة من رجب ، أول ليلة جمعة من رجب ، وهي بدعة أيضًا ، والبدع كثيرة عند الناس ، نسأل الله أن يعافي المسلمين منها ، وأن يمنحهم الفقه في الدين ، وأن يوفقهم للتمسك بالسنة والاكتفاء بها والحذر من البدعة.
#المقدم : جزاكم الله خيرًا.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/7477/حكم-الاحتفال-بليلة-السابع-والعشرين-من-رجب
⁉️هل معجزة الإسراء والمعراج حدثت في شهر رجب؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه. أما بعد :
فلا ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق رسوله محمد ﷺ ، وعلى عـظم منزلته عند الله عز وجل ، كما أنها من الدلائل على قدرة الله الباهرة ، وعلى علوه سبحانه وتعالى على جميع خلقه ، قال الله سبحانه وتعالى : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء:1].
وتواتر عن رسول الله ﷺ أنه عرج به إلى السماء ، وفتحت له أبوابها حتى جاوز السماء السابعة ، فكلمه ربه سبحانه بما أراد ، وفرض عليه الصلوات الخمس ، وكان الله سبحانه فرضها أولاً خمسين صلاة ، فلم يزل نبينا محمد ﷺ يراجعه ويسأله التخفيف ، حتى جعلها خمسًا ، فهي خمس في الفرض ، وخمسون في الأجر ، لأن الحسنة بعشر أمثالها ، فلله الحمد والشكر على جميع نعمه.
❌ وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج ، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها ، لا في رجب ولا غيره ، وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي ﷺ عند أهل العلم بالحديث ، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها.
👈 ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات ، ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها ؛ لأن النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها ، ولم يخصوها بشيء ولو كان الاحتفال بها أمرًا مشروعًا لبينه الرسول ﷺ للأمة ، إما بالقول وإما بالفعل ، ولو وقع شيء من ذلك لعرف واشتهر ، ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا ، فقد نقلوا عن نبيهم ﷺ كل شيء تحتاجه الأمة ، ولم يفرطوا في شيء من الدين ، بل هم السابقون إلى كل خير.
#يتبع_هنا 👇
📚 مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز (1/183)
https://binbaz.org.sa/articles/23/حكم-الاحتفال-بليلة-الإسراء-والمعراج
حقيقة الإسراء والمعراج وكيفيته
📩 #السؤال :
أخيرًا : يسأل سماحتكم فيقول : أرجو إعطاءنا فكرة عن الإسراء والمعراج بالرسول ﷺ.
📄 #الجواب :
الرسول ﷺ بعدما مضى عليه عشر سنين في مكة ، يدعو الناس إلى توحيد الله ، وترك الشرك ، أسري به إلى بيت المقدس ، ثم عرج به إلى السماء ، وجاوز السبع الطباق ، وارتفع فوق السماء السابعة -عليه الصلاة والسلام- ، معه جبرائيل ، فأوحى الله إليه ما أوحى ، وفرض عليه الصلوات الخمس ، الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء ، والفجر ، فرضها الله خمسين ، فلم يزل النبي ﷺ يسأل ربه التخفيف ؛ حتى جعلها خمسًا سبحانه ، فضلاً منه عز وجل ، ونادى منادٍ : إني قد أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي.
فنزل بها -عليه الصلاة والسلام- في ليلة الإسراء ، وأنزل الله في هذا قوله سبحانه : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء:1] ، فهذه الآية العظيمة بين فيها سبحانه الإسراء ، أسري به من مكة على #البراق ، وهو دابة فوق الحمار ودون البغل ، خطوه عند منتهى طرفه ، كما أخبر به النبي ﷺ ، فركبه هو وجبرائيل حتى وصل إلى بيت المقدس ، وصلى هناك بالأنبياء.
ثم عرج به إلى السماء ، واستأذن له جبرائيل عند كل سماء ، فيؤذن له ، ووجد في السماء #الدنيا آدم ، آدم أباه -عليه الصلاة والسلام- ، فرحب به وقال : مرحبًا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، ثم لما أتى السماء الثانية وجد فيها عيسى ويحيى ، ابني الخالة ، فرحبا به ، وقالا : مرحبًا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، ثم عرج به إلى السماء الثالثة فوجد فيها يوسف -عليه الصلاة والسلام- ، فرحب به ، وقال : مرحبًا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، ثم عرج به إلى السماء الرابعة فوجد فيها إدريس ، فرحب به ، وقال : مرحبًا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، ثم عرج به إلى السماء الخامسة فوجد فيها هارون -عليه الصلاة والسلام- ، فرحب به ، قال : مرحبًا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، ثم عرج به إلى السادسة فوجد فيها موسى -عليه الصلاة والسلام- ، فرحب به ، وقال : مرحبًا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، ثم عرج به إلى السماء السابعة ، فوجد فيها إبراهيم أباه -عليه الصلاة والسلام- هو من ذرية إبراهيم ، محمد من ذرية إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- فرحب به إبراهيم ، وقال : مرحبًا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، مثلما قال آدم ، مرحبًا بالنبي الصالح ، والابن الصالح.
ثم عرج به إلى مستوى رفيع ، فوق السماء السابعة ، سمع فيهن من صريف الأقلام ، التي يكتب بها القضاء والقدر ، فكلمه الله عز وجل ، وفرض عليه الصلوات الخمس خمسين ، ثم لم يزل يسأل ربه التخفيف ، حتى جعلها سبحانه خمسًا ، فضلاً منه وإحسانًا ، فهي خمس في الفرض ، وفي الأجر خمسون ، والحمد لله ، فضلًا من الله عز وجل ، وفق الله الجميع ، نعم.
#المقدم : اللهم آمين ، جزاكم الله خيرًا ، وأحسن إليكم.
🎙 فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/14508/حقيقة-الإسراء-والمعراج-وكيفيته
حكم من أفطرت في صوم القضاء من أجل الضيوف
📩 #السؤال :
أخبرتني إحدى زميلاتي أنها كانت صائمةً #قضاء ، وقد فوجئت بضيوف في منزلها ، ومن باب المجاملة أرادت أن تفطر لتجاملهم بالأكل والشرب ، فسألتني عن ذلك فأجبتها أن ذلك جائز. وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي إلى إحدى زوجاته وهو صائم فيسألها إن كان عندها طعام أفطر وأكل معها ، وإلا واصل صيامه ، فهل هذا صحيح؟ وهل يجوز للصائم قضاءً إذا حصل ما يجعله يفطر أن يفطر أم لا؟
📄 #الإجابة :
❌ هذا القضاء إذا كان قضاءً عن واجب كقضاء رمضان ، فإنه لا يجوز لأحد أن يفطر إلا #لضرورة ، وأما فطره لنزول الضيف به فإنه #حرام ولا يجوز ، لأن القاعدة الشرعية : «أن كل من شرع في #واجب فإنه يجب عليه #إتمامه إلا لعذر شرعي».
👈 وأما إذا كان قضاء #نفل فإنه لا يلزمها أن تتمه ، لأنه ليس بواجب.
فعلى هذا إذا كان الإنسان صائمًا صيام #نفل وحصل له ما يقتضي الفـطر فإنه يفطر ، وهذا هو الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم جاء إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقال : "هل عندكم شيء؟" ، فقالت : أهدي لنا حيس فقال : "فأرينيه فلقد أصبحت صائمًا" ، فأكل منه صلى الله عليه وسلم ، وهذا في #النفل ، وليس في الفرض.
⚠️ وأنصح الأخت السائلة أن لا تُفتي بشيء إلا وهي تعلمه ، لأن الإفتاء معناه القول على الله سبحانه وتعالى ، والقول على الله بغير علم محرم ، كما قال الله سبحانه وتعالى : {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} ، وقال سبحانه وتعالى : {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} ، فلا يحل لأحد أن يفتي غيره إلا عن علم.
📚 مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد العشرون - كتاب الصيام.
رابط المادة : http://iswy.co/e3lc8
حكم تأخير قضاء رمضان إلى رمضان آخر بسبب المرض
📩 #السؤال :
إذا فاتت على الإنسان بضعة أيام من رمضان لمرض ، واستمر هذا المرض إلى رمضان التالي وبعد ذلك عليه القضاء مع الإطعام ، هل يخرج كل يوم أم يخرجها جميعًا في يوم واحد؟ ولمن تكون؟ وهل تجزئ النقود؟
📜 #الجواب :
إذا استمر المرض من رمضان إلى رمضان ما عليه إطعام ، #يقضي وبس يعني #معذور ، إذا استمر معه المرض من رمضان إلى رمضان ثم عافاه الله بعد رمضان الثاني يقضي ما فاته من رمضان الأول من #دون حاجة إلى #إطعام.
👈 إنما #الإطعام على من #تساهل ولم يقض حتى جاء رمضان من غير عذر ، يتساهل وأخر حتى جاء رمضان ولم يقض ، فهذا هو الذي عليه مع القضاء الإطعام عند جماعة من أصحاب النبي ﷺ ، أفتى به جماعة من أصحاب النبي ﷺ أنه يصوم ما ترك ويطعم عن #تفريطه.
كونه أخَّر من غير عذر عن كل يوم #نصف صاع من قوت البلد من #أرز أو غيره يجمع ويعطاه بعض الفقراء ، ولا يعطي نقودًا يعطي طعامًا كما أفتى الصحابة ، ويجمع ويعطيه بعض الفقراء قبل الصيام أو بعد الصيام والحمد لله.
📚 فتاوى الجامع الكبير للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/3281/تأخير-قضاء-رمضان-إلى-رمضان-الثاني-بسبب-المرض
تابع / أحكام عامّة في القضاء 📝
2⃣ التَّراخي في القَضاءِ :
#المطلب_الأول :
● حُكمُ تأخيرِ قَضاءِ رمضانَ إلى ما #قبل دخولِ رمضانَ آخَرَ :
#يجوز قضاءُ الصَّومِ على التَّراخي في أي وقتٍ من السَّنَة ، #بشرط ألَّا يأتيَ رمضانُ آخَرُ ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ : الحَنَفيَّة ، والمشهورُ مِن مَذهَبِ المالكيَّة ، والشَّافِعيَّة ، والحَنابِلة.
الدَّليل.منَ.السُّنَّة.tt
● عن أبي سَلَمةَ قال : سمعْتُ عائشة رَضِيَ اللهُ عنها تقول : ((كان يكونُ عليَّ الصَّومُ مِن رَمَضانَ ، فما أستطيعُ أن أقضِيَه إلَّا في شعبانَ ؛ الشُّغُلُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو برَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم)). رواه البخاري ومسلم.
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتاب الصَّوم
https://dorar.net/feqhia/2799
أحكام عامة في القضاء 📝
1⃣ التَّتابُعُ في القضاءِ :
لا يجِبُ التَّتابُعُ في قضاءِ رَمَضانَ ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ : الحَنَفيَّة ، والمالكيَّة ، والشَّافِعيَّة ، والحَنابِلة ، وعليه أكثَرُ أهلِ العِلمِ.
#الأدلة :
#أولا : من الكتاب :
عمومُ قَولِه تعالى : {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184].
#وجه_الدلالة : أنَّ الله تعالى أطلق القَضاءَ ولم يُقَيِّدْه.
#ثانيا : من الآثار
وقال ابنُ عباس رَضِيَ اللهُ عنهما : ((لا بأسَ أن يُفَرِّقَ)).
#ثالثا : لأنَّه صومٌ لا يتعلَّقُ بزمانٍ بعَينِه ، فلم يجِبْ فيه التتابُعُ ، كالنَّذرِ المُطلَق.
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتاب الصَّوم
https://dorar.net/feqhia/2797
غسل يوم الجمعة ووقته
📩 #السؤال :
هل يكتفى بالغسل الواجب قبل صلاة الفجر للجمعة ، أم لا؟
📄 #الجواب :
#السنة يوم الجمعة غسل يوم الجمعة ، والأفضل عند #الذهاب عند التوجه إلى المسجد ، هذا هو #الأفضل ، وإذا اغتسل في #أول النهار أجزأ ، يوم الجمعة سنة مؤكدة ، وقال بعض أهل العلم #بالوجوب ، فينبغي المحافظة على هذا الغسل يوم الجمعة في يوم الجمعة ، والأفضل أن يكون عند توجهه ، وعند قصده الذهاب إلى الجمعة ؛ لأن هذا أبلغ في النظافة ، وأبلغ في قطع الروائح الكريهة ، مع العناية بالطيب ، واللباس الحسن.
👈 وكذلك ينبغي له إذا خرج إليها أن يعتني بالخشوع ، وأن يقارب بين خطاه ؛ لأن الخطا تحط به سيئاته ، وترفع بها درجاته ، فينبغي أن يكون له خشوع ، وعناية.
👈 وإذا وصل إلى المسجد ؛ قدم رجله اليمنى ، وصلى على رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ويقول : (أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك).
👈 ثم يصلي ما قدر الله له ، ولا يفرق بين اثنين ، وبعد ذلك يجلس ينتظر إما في قراءة ، وإما في ذكر ، واستغفار ، أو سكوت حتى يأتي الإمام ، ثم ينصت إلى الخطبة إذا تكلم الإمام ، ثم يصلي معه.
👈 فإذا فعل ذلك ؛ فقد أتى خيرًا عظيمًا ، وجاء في الحديث الصحيح ، أن الله -جل وعلا- يغفر له ما بينه ، وبين الجمعة الأخرى ، وزيادة ثلاثة أيام ؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها.
#السؤال : ....؟
#الجواب : الوضوء يجزئ لكن الغسل أفضل.
📚 فتاوى الجامع الكبير للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/1582/غسل-يوم-الجمعة-ووقته
● ما يستحب صومه :
👈 صَومُ أكثَرِ شَهرِ شَعبان :
#يسن صَومُ #أكثر شَهرِ شَعبانَ ، وهذا مَذهَبُ الجُمهورِ : الحَنَفيَّة ، والمالكيَّة ، والشَّافِعيَّة ، وطائفة من الحَنابِلة.
● الأدِلَّة منَ السُّنَّة :
1⃣ عن عائشةَ رَضِيَ الله تعالى عنها قالت : ((ما رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ صيامًا منه في شَعبانَ)). رواه البخاري ومسلم.
2⃣ عن أبي سَلَمةَ قال : ((سألتُ عائشة رَضِيَ اللهُ عنها عن صيامِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت : كان يصومُ حتى نقولَ قد صام ، ويُفـطِرُ حتى نقولَ قد أفـطَرَ ، ولم أرَهُ صائمًا من شَهرٍ قَطُّ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ ؛ كان يصومُ شَعبانَ كُلَّه ، كان يصومُ شَعبانَ إلَّا قليلًا)). رواه البخاري ومسلم.
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتاب الصوم 🌙
https://dorar.net/feqhia/2773
هل يجوز الرد بالمثل على من سبَّ بلفظ محرم؟
📩 #السؤال :
السابُّ إذا تلفظ بلفظ محرَّم فهل يرد عليه بمثله؟
📋 #الجواب :
بمثله ، {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ} [البقرة: 194] ، إذا قال : لعنك الله ، قل : بل أنت لعنك الله! وإن عفا فأصلح ، مثل ما قال جل وعلا : {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126].
📚 فتاوى الدروس للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/25217/هل-يجوز-الرد-بالمثل-على-من-سبَّ-بلفظ-محرم؟
ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؟!
Читать полностью…
حكم تخصيص ليلة سبع وعشرين من رجب بعبادة
📩 #السؤال :
يقول : ما حكم تخصيص ليلة سبع وعشرين من رجب بعمرةٍ أو بصيامٍ أو بصدقةٍ؟
📖 #الجواب :
❌ هذا لا أصلَ له ، هذا يُسمونه : ليلة الإسراء والمعراج ، هذا غلطٌ ، لا أصلَ لهذا ، ولم يثبت في هذا شيء ، فلا يجوز تخصيصها لا بعمرةٍ ولا باحتفالٍ ولا بغير ذلك ؛ لأنها ليس لها تخصيصٌ.
👈 ولو ثبت أنها ليلة المعراج والإسراء لم تخصّ بشيءٍ ؛ لأن الرسول ما خصَّها بشيءٍ ، التَّخصيص عبادة ، والعبادة توقيفية ، فلا يجوز تخصيص ليلةٍ من رجب أو غيرها بشيءٍ : لا بصلاةٍ ، ولا غيرها.
📚 فتاوى الدروس للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/20955/حكم-تخصيص-سبع-وعشرين-من-رجب-بعبادة
حكم صيام السابع والعشرين من رجب والنصف من شعبان
📮 #السؤال :
ما هو فضل صيام سبعة وعشرين من رجب وليلة النصف من شعبان؟ وهل هناك حديث عن الرسول يحث المؤمنين على صيام تلك الأيام؟ وهل صيام الأيام الثلاثة الأولى من شهر رجب أو شهر شعبان أو شوال وفضلها أكبر من مثيلاتها في الأشهر الأخرى؟
📄 #الجواب :
⚠️ هذا لا أصل له ، فإن بعض أهل العلم يزعم أن سبعة وعشرين رجب أنها ليلة الإسراء والمعراج ، وهذا لا أصل له ، والحديث المروي في ذلك غير صحيح ، فليس لها خصوصية ، وليس لصيام ثلاثة أيام من أول رجب أو من أول شعبان أو من أول شوال خصوصية.
👈 إنما شرع صيام ثلاثة من كل شهر عام لكل الشهور ، يشرع للمؤمن أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، لا فرق بين رجب وغيره ، كذلك ستة أيام من شوال جاء الشرع بها أيضًا ، ما هي بثلاث ستة أيام من شوال ، أما الثلاث فهي عامة للشهور كلها.
❌ وأما تخصيص صيام سبعة وعشرين من رجب ، أو ثلاثة من أوله ، أو ليلة النصف من شعبان تقام وحدها هذا لا أصل له ، جاء فيه أحاديث غير صحيحة ، ليلة النصف من شعبان ليست بصحيحة ولا يعتمد عليها.
📚 فتاوى الجامع الكبير للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/3542/حكم-صيام-٢٧رجب-والنصف-من-شعبان
⚠️ أحاديث منتشرة لا تصح ❌
((من صلَّى ليلة السابع والعشرين من رجب اثنَتَي عشرة ركعة... ثم أصبح صائمًا ؛ حطَّ الله عنه ذنوبَه ستينَ سَنةً)).
#الدرجة : ⛔️ منكر
📚 تحقيق موقع الدُّرر السَّنية 📚
https://www.dorar.net/fake-hadith/1047
ما حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؟ وهل ثبت أنها ليلة ٢٧ من شهر رجب؟
#الشيخ محمد بن صالح العثيمين
حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
⁉️فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعًا لكانوا أسبق الناس إليه ، والنبي ﷺ هو أنصح الناس للناس ، وقد بلغ الرسل غاية البلاغ ، وأدى الأمانة فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الله لم يغفله النبي ﷺ ولم يكتمه ، فلما لم يقع شيء من ذلك ، علم أن الاحتفال بها ، وتعظيمها #ليسا من الإسلام في شيء وقد أكمل الله لهذه الأمة دينها ، وأتم عليها النعمة ، وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله ، قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين من سورة المائدة : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة:3] ، وقال عز وجل في سورة الشورى : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الشورى:21].
وأرجو أن يكون فيما ذكرناه من الأدلة كفاية ومقنع لطالب الحق في إنكار هذه البدعة : أعني #بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، #والتحذير منها ، وأنها ليست من دين الإسلام في شيء.
ولما أوجب الله من النصح للمسلمين ، وبيان ما شرع الله لهم من الدين ، وتحريم كتمان العلم ، رأيت تنبيه إخواني المسلمين على هذه #البدعة ، التي قد فشت في كثير من الأمصار ، حتى ظنها بعض الناس من الدين.
والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعًا ، ويمنحهم الفقه في الدين ، ويوفقنا وإياهم للتمسك بالحق والثبات عليه ، وترك ما خالفه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه.
📚 مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز (1/183)
https://binbaz.org.sa/articles/23/حكم-الاحتفال-بليلة-الإسراء-والمعراج
تعريف.البدعة.وحكمها.tt
حكم صلاة الرغائب والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
📮 #السؤال :
يقول : ما هي البدعة؟ وهل لها أقسام سماحة الشيخ؟
🗒 #الجواب :
البدعة كل قربة #تخالف الشرع يقال لها : #بدعة ، كل من يتقرب بشيء لم يشرعه الله يقال له : بدعة ، مثل : الاحتفال بالموالد ، مثل : الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، مثل : الاحتفال بأول ليلة من رجب يسمونها : #الرغائب ، كل هذه بدع.
وهكذا ما #أحدثه الناس من البناء على القبور #بدعة ، اتخاذ المساجد عليها بدعة ، اتخاذ القباب عليها بدعة ، #منكر ، من أسباب #الشرك ، ومن وسائله ، وكلها ضلالة ما فيها أقسام ، الصحيح أن كلها ضلالة ، يقول النبي ﷺ : (كل بدعة ضلالة) هذا الصواب ، جميع البدع #ضلالة. نعم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/9281/تعريف-البدعة-وحكمها
#دلائـل_الـنـبـوة : معجزات خاتم الأنبياء والمرسلين ﷺ
مـعـجـزة الإسـراء والـمـعـراج 👇
📚 #الـمـوسـوعـة_الـعـقـديـة 📚
https://dorar.net/aqeeda/1580
● حكمُ إتمامِ مَن شرَعَ في الصَّومِ :
أولا : حكمُ إتمام من شرع في الصَّومِ الواجِبِ :
👈 إذا شَرَعَ الإنسانُ في صومٍ #واجبٍ- كقضاءٍ ، أو كفَّارة يمينٍ ، وما أشبَه ذلك مِنَ الصِّيام الواجبِ- فإنَّه #يلزمه إتمامُه ، ولا يجوزُ له أن يقطَعَه إلَّا لعُذرٍ شَرعيٍّ ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ : الحَنَفيَّة ، والمالكيَّة ، والشَّافِعيَّة ، والحَنابِلة.
#الأدلة :
1⃣ عمومُ قَولِه تعالى : {وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33].
2⃣ لأنَّ المتعَيِّنَ وجب عليه الدُّخولُ فيه ، وغيرُ المتعَيِّنِ تعيَّنَ بدُخولِه فيه ، فصار بمنزلةِ الفَرضِ المتعَيِّن.
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتاب الصَّوم
https://dorar.net/feqhia/2809
#تابع / التَّراخي في القَضاءِ
#المطلب_الثاني :
● تأخيرُ قضاءِ رَمَضانَ بغيرِ عُذرٍ حتى دخولِ رَمَضانَ آخَرَ :
⁉️من أخَّرَ قضاءَ رَمَضانَ حتى دخَلَ رَمَضانُ آخرُ ، فقد اختلف فيه أهلُ العِلمِ على قولينِ :
#القول_الأول : يلزَمُه القضاءُ مع الفِديةِ ، وهي إطعامُ مِسكينٍ عن كلِّ يومٍ ، وهذا مَذهَبُ الجُمهورِ : المالكِيَّة ، والشَّافِعيَّة ، والحَنابِلة ، وهو قول طائفة من السلف.
👈 #وذلك لِمَا أفتى به جماعةٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● فعن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه ((أنَّه قال في رجلٍ مَرِضَ في رمضانَ ، ثم صَحَّ فلم يصُمْ ، حتى أدركه رمضانُ آخَرُ ، قال : يصومُ الذي أدركه ويُطعِمُ عن الأوَّلِ ؛ لكُلِّ يَومٍ مُدًّا مِن حِنطةٍ ، لكُلِّ مِسكينٍ ، فإذا فَرَغَ من هذا صام الذي فَرَّط فيه)).
● كما رُوِيَ عن ابنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ أنهما قالا : ((أطعِمْ عن كلِّ يَومٍ مسكينًا)). ولم يُرْوَ عن غيرهم من الصحابة خلافُه.
=====
#القول_الثاني : لا يلزَمُه إلا القضاءُ فقط ، وهذا مذهَبُ الحَنَفيَّة ، وهو اختيارُ ابنِ حَزمٍ ، والشوكاني ، وابنِ عُثيمين ، وهو قولُ بعضِ السَّلَفِ.
الدَّليل.من.الكتاب.tt
عمومُ قَولِه تعالى : {فَمَنْ كَانَ مِنكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة :184].
#وجه_الدلالة :
أنَّ الله سبحانه وتعالى قد قال : {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} وعُمومُه يَشمَلُ ما قضاه قبل رَمَضانَ الثَّاني أو بَعْدَه ، ولم يذكُرِ اللهُ تعالى الإطعامَ ؛ ولذا فلا يجِبُ عليه إلَّا القَضاءُ فقط.
📚 #الموسوعة_الفقهية 📚 كتاب الصَّوم
https://dorar.net/feqhia/2799
حكم التتابع في قضاء صوم رمضان
📩 #السؤال :
إذا أفطرت المرأة بعض أيام رمضان لعذر شرعي ، وعندما تقضيها هل يجب عليها أن تقضيها متتابعة؟ وهل إذا كانت متفرقة لا تجزئ؟ وهل يجب الصيام ست من شوال متتابعة أم متفرقة؟
📖 #الجواب :
قضاء رمضان واجب ، ولكن لا يجب فيه التتابع ، إن قضت متتابعة هو أفضل ، وإن فرقت فلا بأس ، القضاء واجب والتتابع غير واجب ، فإذا قضت رمضان مفرقًا فلا بأس ، سواء كان إفطارها في رمضان لمرض أو لحيض أو نفاس ، القضاء لا يجب فيه التتابع ولكن #يستحب ، فإذا فرقت القضاء فلا بأس أو فرقه الرجل ، فرق القضاء لأنه مريض فأفطر في رمضان ثم صام بعد ذلك لا حرج في التفريق ، وأما ست من شوال فلا يجب صيامها ، سنة مستحبة ، صيام ست من شوال صوم مستحب ولا يجب ، فمن تركه فلا بأس ومن صامه له أجر. نعم.
🎙 فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://binbaz.org.sa/fatwas/4645/حكم-التتابع-في-قضاء-صوم-رمضان
تابع / الإخلاص
📚 قال ابنُ جريرٍ : {وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ} يقولُ : وأخلَصوا طاعَتَهم وأعمالَهم التي يَعمَلونَها للهِ ، فأرادُوه بها ، ولم يَعمَلوها رئاءَ النَّاسِ ، ولا على شَكٍّ منهم في دينِهم وامتراءٍ منهم في أنَّ اللهَ مُحْصٍ عليهم ما عَمِلوا ؛ فيجازي المحسِنَ بإحسانِه ، والمُسيءَ بإساءتِه ، ولكِنَّهم عَمِلوها على يقينٍ منهم في ثوابِ المحسِنِ على إحسانِه ، وجَزاءِ المُسيءِ على إساءتِه ، أو يتفَضَّلُ عليه رَبُّه فيعفو ، متقَرِّبينَ بها إلى اللهِ مُريدينَ بها وَجْهَ اللهِ ؛ فذلك معنى إخلاصِهم للهِ دينَهم).
● وقال السَّمعاني : (شَرْطُ الإخلاصِ بالقَلْبِ ؛ لأنَّ الآيةَ في المنافِقينَ ، والنِّفاقُ : كُفرُ القَلبِ ، فزَوالُه بالإخلاصِ).
📚 وقال الشَّوكانيُّ : {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} استِثناءٌ مِن المنافِقينَ ، أي : إلَّا الذين تابُوا عن النِّفاقِ ، {وَأَصْلَحُوا} ما أفسَدوا من أحوالِهم ، {وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ} أي: جَعَلوه خالِصًا له ، غَيرَ مَشوبٍ بطاعةِ غَيرِه.
#يتبع
📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚
https://dorar.net/aqeeda/343
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((أضلَّ اللهُ عن الجمعةِ مَن كان قبلَنا ، فكان لليهودِ يومُ السَّبتِ ، وكان للنَّصارَى يومُ الأحدِ ، فجاء اللهُ بنا فهدانا اللهُ ليومِ الجمعةِ ، فجعل الجمعةَ والسَّبتَ والأحدَ ، وكذلك هم تبعٌ لنا يومَ القيامةِ ، نحن الآخِرون من أهل الدُّنيا ، والأوَّلون يومَ القيامةِ ، المقضيُّ لهم قبل الخلائق)).
¤ وفي روايةِ واصلٍ : المقضيُّ بينهم.
¤ وفي روايةٍ : هُدِينا إلى الجمعةِ وأضلَّ اللهُ عنها مَن كان قبلَنا. فذكر بمعنَى حديثِ ابنِ فُضيلٍ.
#الراوي : حذيفة بن اليمان
#المصدر : صحيح مسلم
🗒 #شـرح_الـحـديـث 🖍
مِن حِكمةِ اللهِ تعالَى أنْ فَضَّلَ بعضَ مَخلوقاتِه على بعضٍ ، ومِن ذلك تَفضيلُ بعضِ الأيَّامِ على بَعضٍ ، مِثلُ تَفضيلِ يومِ عَرَفةَ ، وليلةِ القدرِ ، ويوْمِ الجُمعةِ ، ولكلِّ وَقتٍ منهم فضْلُه المختلِفُ عن غيرِه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى أضلَّ عَنِ الجُمُعةِ وعَن تَعظيمِها الأُمَمَ الَّذين كانوا قَبلَنا ، وإنَّما وَقَعَ إضلالُ القَومِ لِمُخالَفةِ نَبيِّهِم ؛ فاختار اليَهودُ يَومَ السَّبتِ ؛ لأنَّهم زَعَموا أنَّ اللهَ فَرَغَ مِنَ الخَلقِ يَومَ السَّبتِ ، ثمَّ إنَّ النَّصارى اختارُوا يَومَ الأحدِ ، وزَعَموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَدَأ فيه الخَلْقَ.
● ثمَّ جاءَ اللهُ بأُمَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الَّتي آمَنَت به وأقرَّت له بالرِّسالةِ ، فهَدانا اللهُ لِيَوم الجُمعَةِ ، ودَلَّنا عَلى تَعظيمِه وعِبادتِهِ فيه ، فَضلًا مِنهُ ورَحمةً.
● «فجَعلَ الجُمُعةَ» عِيدًا للمسلمين ، «والسَّبتَ» عيدًا لليهودِ ، «وَالأحدَ» عِيدًا للنَّصارى.
● ثمَّ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ اليهودَ والنَّصارى تَبَعٌ لهذه الأُمَّةِ المُحمَّديَّةِ يَومَ القيامَةِ ، كما أنَّهم جاؤوا بعدَهم في تَرتيبِ الأيَّامِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ ؛ فإنَّ هَذه الأُمَّةَ وإنْ تَأخَّرَ وُجودُها في الدُّنيا عَنِ الأُممِ السَّابقةِ ، فهيَ سابِقةٌ لَهمْ في الآخِرةِ بأنَّهُم أوَّلُ مَن يُحشَرُ ، ويُحاسبُ ، وأَوَّلُ مَن يُقضَى لهم قَبْلَ النَّاس لِيَدخُلوا الجنَّةَ.
● وفي رِوايةٍ : «المَقضيُّ بَينَهُم» بدَلَ «المَقضيُّ لهم» ، أي : الَّذين يُقْضى بيْنهم فيما يَتعلَّقُ بحُقوقِهم.
#وفي_الحديث :
إكرامُ اللهِ تَعالى لِهَذهِ الأُمَّةِ وتَفضيلُها على غيرِها مِن الأُمَمِ الَّتي سبَقَتْها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23559