7620
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية . @Sayidati
▫️
التدين السلامي
درب اليقين - علم اليقين !!
في عصر صار فيه "السلام الداخلي" صناعة، و"الاتزان النفسي" إعلانا تجاريا و"التأمل" موضة، برز لون جديد من التدين يلبس ثوب السكينة، ويتحدث بلغة الطاقة والشفاء، ويستشهد بالنصوص، لكنه يحوّل العلاقة مع الله إلى صفقة شعورية. يمكن تسمية هذا اللون: التدين السلامي، أو تدين "الرفاه الروحي".
• يتوجه الإنسان إلى الدين لا ليعبد ربه، بل ليصلح مزاجه.
• يقرأ القرآن "ليرفع اهتزازاته السلبية"
• ويصلي "ليحقق توازنه الهرموني الروحي"
• ويذكر الله "ليفرغ طاقته السامة".
•• ويتقدم السؤال:
"كيف أشعر بالسلام؟"
••• على السؤال الأهم: "كيف أرضي ربي؟"
□ التدين السلامي يحول العبودية من تكليف إلى تقنيات علاجية. ف الصلاة لتفريغ الطاقة السلبية ، و إذا كانت ثقيلة شعر بالذنب، ليس لأنه قصر في حق الله، بل لأنها "لم تنجح في إعطائه الراحة".
¤ يصير الدين تابع للحاله النفسيه ، بدل أن تكون النفس تابعة لأمر الله.
☆ قال تعالى :
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]
الفلاح في التزكية، لا في التهدئة.
والتزكية مجاهدة وصبر ومحاسبة، وليست جلسة تأمل لتحقيق "التوازن".
☆ وقال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]
فالهداية والسكينة الحقيقية ثمرة مجاهدة، وليست نتيجة مباشرة لتمرين تنفس.
□ من مظاهر التدين السلامي:
-· الإنتقائية : يختار من النصوص ما يخدم رغباته ، ويهرب من آيات التكليف والصبر على البلاء.
-· مقياس العبادة الشعور: إذا لم يشعر بالنشوة الروحية، اعتقد أن المشكلة في الطريقة لا فيه وفي قلبه.
-· تحوير الهدف: فيصبح الدين أداة "لتحرير الذات" من الشعور بالذنب، لا أداة للتوبة والتهذيب.
- · السلام الداخلي فوق الشرعي: يتساهل في المحرمات بحجة أنها "تسبب توتر" وتزعج سلامه الداخلي.
▪︎▪︎ والوجه الآخر: الاستغناء عن العبودية
وللتدين السلامي وجه أخطر، .
يظهر فيه أنه لا يريد العبودية أصلا. يكتفي بشعار: "أعرف الله بقلبي، ولا حاجة لي بالطقوس التعبدية ".
يكتفي ب "الحضور القلبي"، و"معرفة الله مباشرة دون وسائط".
• يرى أن الصلاة المكتوبة "جافة"
• وأن الأذكار الشرعية "ميكانيكية"
• وأن قراءة القرآن بحاجة إلى "تدبر ذاتي" لا يلتزم بالحدود.
•• وهنا يخترع لنفسه أذكار بدعية، ويكرر أسماء الله على مزاجه، ويقرأ الآيات كيف يشاء، بحجة أن "الروح تفهم كلام خالقها دون تفسير".
•• ويقول :
"أصوم عن المعاصي، وهذا هو الصوم الحقيقي". ويترك الصلاة بحجة : "أنا في صلاة دائمة". وفي هذه "الصلاة الدائمة" قلبه حاضر مع الله !!.
□ وقد حذر السلف من هذا المفهوم بوضوح، لأن العبادة كما أرادها الله جسد وروح، ظاهر وباطن، طقس ومعنى، لا ينفصل أحدهما عن الآخر، عبادة كما يريد الله وليس كما تهوى نفسك.
☆ قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البينة: 5].
فأقام الصلاة وإيتاء الزكاة هما تجسيد العبادة، لا مجرد شعور في القلب.
••• المفارقة:
من يدعي من هؤلاء ، أنه قريب من الله ، غالبا ما يكون بعيد عن حدود شرعه.
لأنه لو عرفه حقا لأحبه، ولو أحبه لأطاعه. والطاعة تحتاج إلى جوارح تسجد، ولسان يذكر، وجسد يركع، ونفس تصبر على الطقوس التي أمر بها الله، لا التي تهواها النفس.
▪︎ فالتدين السلامي في هذه الدرجة ليس مجرد انحراف في الأولويات، بل هو تبرير للهروب من العبودية تحت شعار "الحرية النفسية" و"معرفة القلب". وهو بذلك يصادر الدين كله، ويبقي منه مجرد إحساس عائم لا يكلف الإنسان شيئا، ولا يصطدم مع شهواته ورغباته في الراحة.
هذا النمط يلتقي مع ادعاءات جعلت "الذات" صنم يقدس.
التنمية البشرية وعلوم الطاقة ، تهمس في أذن الإنسان: "أنت مركز الكون، احم راحتك، ولا تسمح لأي شيء أن يزعج سلامك" – حتى لو كان ذلك الشيء هو أمر الله.
أما الوحي فيأتي ليخرجه من أسر ذاته: ففي العبودية حريته، وفي الرضا بقضائه سكينته، وفي مجاهدة هواه اتزانه.
قال ابن القيم رحمه الله: "مدار العبودية على كمال الحب مع كمال الذل" – ليس على كمال الشعور بالراحة.
الخلاصة :
إن خطابنا اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة ترتيب الأولويات،حين تستقيم العبودية، يأتي السلام في موضعه الصحيح: سكينة عميقة لا تهزها التقلبات، لأنها مبنية على معرفة الله وطاعته، لا على حالة نفسية عابرة.
كما قال ابن تيميه رحمه الله في كتابه مدارج السالكين :
"من أراد السعادة الأبدية ، فليلزم عتبة العبودية "
/channel/Easternphilosophies
▫️
▫️
سر انتشار الخطابات المغلوطة ...
سر انتشار نظام الطيبات ..!!
ليس مستغرباً أن تلقى بعض الأنظمة الغذائية أو الفكرية الشاذة رواجاً هائلاً رغم تهافتها العلمي؛ فالقضية هنا لم تكن يوماً صراعاً بين حقائق ومغالطات ، بل لعل أبرز ما يلفت الانتباه في تداول بعض الأفكار الضعيفة علميا أو شرعيا هو قدرتها على الانتشار رغم وضوح هشاشتها.
يمكن تفسير جاذبية بعض التيارات الفكرية - التي قد تكون سطحية أو مضللة - بأنها تلبي احتياجات نفسية عميقة لدى الناس ، وإن اختلفت مسمياتها وأشكالها.
هي معركة تلعب على أوتار النفس البشرية، وتستغل نقاط ضعفها. إن سر تمدد هذه الظواهر هو تركيبة سحرية تخاطب الغرائز داخل الإنسان المعاصر.
ينتشر نظام "الطيبات" كالنار في الهشيم. يعد بـ"الشفاء الذاتي" عبر تصنيف الأطعمة إلى طيبة وخبيثة، ويسمح بما يشتهيه الكثيرون (سكريات، عصائر، شوكولاتة) مقابل حظر آخر (بروتينات، خضروات معينة)، الاستغناء عن الأدوية.
رغم سذاجته العلمية وضرره المحتمل، يجذب الآلاف.
السؤال لماذا؟
الجواب يكمن في فهم النفس البشرية أكثر من فهم التغذية. هذه الأنظمة لا تبيع طعامًا فقط،
بل تبيع هوية وراحة وبطولة.
وتمنحه "خلاصاً زائفاً"
عبر خمس استراتيجيات نفسية:
أولاً: متعة كسر القواعد، تقديم البديل بوصفه "مكتشفاً" يمنح إحساساً بالتميز، وهذا ما أشار إليه ابن الجوزي رحمه الله في "تلبيس إبليس": "ما رأيت ابتلاءً أشد من قوم جعلوا مخالفة السائد دليلاً على الصواب".
هو ما يعرف بـ"تأثير التميز الموهوم"
حيث تجد النفس متعة في الشعور بـ"التمرد الواعي" على الثوابت، فمخالفة السائد تمنح إحساسًا زائفا بالتميز -امتلاك الحقيقة المخفية .
ثانياً: توافق كامل مع الشهوات والراحة ، التخفيف وترك التكليف يروق للطبيعة البشرية،
يوافق رغبات النفس؛ فيجعل كل ما تشتهيه “فطريا نقيا”، ويصور الانضباط أو التوازن أو العلاج الطبي كأنها خيانة للطبيعة.
المفارقة أن الشرع يحذر من هذا التصرف ، قال تعالى : { كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31].
والإسراف هنا ليس فقط في الكم، بل في النوع والطريقة. كما أن الطب النبوي يركز على الاعتدال والتنوع.
ثالثاً: نظرية المؤامرة ، هذه الرواية تمنح صاحبها شعوراً زائفاً باليقظة والبطولة الفكرية، يفك شفرات النظام العالمي الجديد .
وقد نبه القرآن إلى هذا الأسلوب في خطاب المنافقين: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة:13].
و يستمر الوهم؟
لأنه يخاطب الغرائز قبل العقل، الشغف الدرامي ،
يبني عقلية صراع دائم مع “النظام” و”الأطباء” و”الشركات”، فيتحول الشك المشروع إلى رفض مرضي لكل معرفة علمية.
رابعاً: خلط الحق بالباطل - وهو تلبيس قديم - قال تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:42].
تقنية "الكذبة المموهة" " التضليل بالحقائق "، تكتيك كلاسيكي في العلوم الزائفة عموما، إضافة معلومة صحيحة واحدة يرفع مصداقية أربع معلومات خاطئة تليها ، أو ما يطلق عليه (مبدأ التمهيد المعرفي).
وقد قال ابن القيم: "من أفسد الأشياء أن يخلط الحق بالباطل، فيذهب الحق بذلك الباطل".
خامساً: القطعية االثقة المطلقة ،تجذب القلوب القلقة، سحر "اليقين الأجوف "
قال الشاطبي في "الاعتصام": "الغلو في القطعيات من غير برهان أشد إضلالاً من الشك المبني على أصل".
وهنا يبرز دور " الكاريزما الواثقة " مدعي يتحدث بقطع حاسم ويقين مطلق ، النفس القلقة ( مرض ، خوف ، يأس ، ضعف )
يقول عالم النفس تيتلوك: إن الناس يثقون بالمتحدث الواثق حتى لو كان مخطئًا، أكثر ممن يتردد بحق.
سادساً: بناء هوية وانتماء
من ينضم إلى " الطيبات "، لا يتبع نظاما غذائيا ، بل ينتمي لجماعة - النخبة المستنيرة - شعور الانتماء والتفوق التفسي، بالتالي إعفاء النفس من اابحث والمراجعة.
كما فيمنح المتابعين هوية ودعمًا اجتماعيًا عبر الجروبات والفيديوهات، الشعور بأن الإنسان “استيقظ” بينما الآخرون “مخدوعون”.
كما قال الحسن البصري: "إنما فتنة الناس في الدين تركهم الدليل واتباعهم الهوى والظنون".
الخلاصة:
♦️ هذه الخطابات تنتشر بسرعة؛ لأنها تخاطب الغرائز قبل العقل: تمرد ، راحة ، بطولة ، انتماء .
♦️ الوعي بهذه الآليات هو أول خطوات تحصين العقل من أي خطاب -طبيا كان أو فكريا أو دينيا- يعتمد على الإبهار النفسي لا الإقناع العلمي.
♦️ إننا لسنا أمام ظاهرة صحية أو فكرية عابرة، بل أمام "هندسة تضليل" .
• هي ذات الخلطة السحرية التي تصنع بها الطوائف الدينية المنحرفة، والحركات الفكرية الشاذة عبر التاريخ: اللعب على الكبرياء النفسي، وبيع الأوهام بوقاحة، مستغلين حاجة الإنسان إلى "الانتماء" و"اليقين" في زمن تزايدت فيه أمواج الشك.
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
https://yakadhamagazine.com/women-in-international-conference-part-2/
المرأة في المؤتمرات الدولية (السيداو نموذجا) – الجزء الثاني
🖋: مشاعل آل عايش
*أسفي على بنت الكرام أراها*
*أسفي علىٰ بنت الكرام أراها*
*بلباس فاسقة تتيه خطاها*
*مالي أراها تقتدي بخليعة*
*و تذوب في أفكارها ورؤاها!*
*باتت تظن العري يرفع قدرها*
*يحكي ثقافتها لمن يلقاها*
*في نصف متر أقبلت و كأنها*
*بنت الكهوف بفقرها و عناها*
*أترىٰ المصانع أقفلت أبوابها*
*أم أن سعر المتر قد أعياها؟*
*أم هكذا شاءت شياطين الهوىٰ*
*فتفننت في نزع ثوب حياها*
*و يكاد يقتلني الشعور بأننا*
*مسحت هويتنا و ضاع سناها*
*ما إن بيوت الغرب تطلق صيحة*
*إلا و بنت المسلمين وراها!*
*يا بنت خير الناس أنتِ عليّةٌ*
*هل يتبع الأعلى خطا أدناها؟*
*أنسيتِ و القرآن يتلىٰ أن من*
*يتتبع الأهواء يعصي الله!*
*في قلب أمك من لباسك غصةٌ*
*ذبلت لكثرة ما بكت عيناها*
*و أبوك لو يدري لمات فُجاءة*
*ينهىٰ النساء و بنته ينساها!*
*زيدي جمالك يا أخية بالتقىٰ*
*قد أفلحت من [ثوبها] تقواها*
*و تشبهي بالصالحات لتنعمي*
*بالأمن في الدنيا و في أُخراها*
🔴 أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟
◾️ سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابن تيمية – رَحِمَهُ اللَّه – عن: "عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَالْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟
▪️ فَأَجَابَ: " أَيَّامُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَاللَّيَالِي الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ لَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ".
📚 مجموع الفتاوى (ج6/ص100).
◾️قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
" عشرة ذي الحجة تبتدئ من دخول شهر ذي الحجة ، وتنتهي بيوم عيد النحر.
والعجب أن الناس غافلون عن هذه العشر تجدهم في عشر رمضان يجتهدون في العمل لكن في عشر ذي الحجة لا تكاد تجد أحدا فرق بينها وبين غيرها .
ولكن إذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذه الأيام العشرة إحياء لما أرشد إليه النبي - صلى عليه وعلى آله وسلم - من الأعمال الصالحة ، فإنه على خير عظيم ".
📚[مجموع فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين [ ٢١ / (ص ٣٧ / ٣٨)].
.
من النعم التي تكاد تُفقَد في زماننا هذا:
الحياءُ من النساء، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لم يمنعها حياؤها من التبرج وإبداء مفاتنها وعوراتها!
لم يمنعها الحياء من مخالطة الرجال والتمازح والتمادح فيما بينهم!
بل وتبيت ليلتها في غاية السعادة وهي تفاخر بأنها جادلته وناقشته وأفحمته!
وما تدري أنه يستدرجها ليستمتع بحوارها ويجرُّها حتى تستنفد ما عندها!
ثم تنعقد صداقة غير صادقة، وعلاقة غير نافعة، وإنما هي خطوات الشيطان!
هلَّا علم ذاك الرجل أنه دَين سيُقضى من خاصة أهله؛ فيأتي يوم ويُفعلَ بزوجته وابنته!
أليس منكم رجل رشيد؟
بلى! ولكن الحقيقة: عزَّ الرشيد وكثر السفيه!
وما أكثر السفهاء الذين يتلاعبون بالنساء اليوم لما تخلين عن خلق الحياء!
ماذا لو علمت المرأة كيف يُقدّر الرجال المرأة ذات الحياء والعفة!
وماذا لو أخبروها كيف يرى الرجال المرأة البادية زينتها لكل من هب ودب، والتي لا ترعوي عن اقتحام مجتمعات الرجال!
تراها مسترجلة متبرجة قد جاوزت الحد، وتظن في نفسها عجباً، وهي لم ترتقِ إلى نصف عقل ولا ربعه، وربما لا يبقى منه شيء!
ماذا لو علمت!
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كتبته: أم عبد الرحمن🌱
/channel/Alsafti75
.
نحن لسنا في معركة بين الرجل والمرأة، ولا بين الزوج والزوجة،
بل نحن في معركة مع أنفسنا لكي تستقيم وتعود مرة أخرى للسواء النفسي والإيمان بالله وحُسن العشرة
والتفهّم بأن كل جنس فيه وفيه! فيه ما يبهرك، وفيه ما يغيظك، والعقلاء هم الذين يتعاملون مع شِقَّي الرحى، فيُحبون الإبهار ويتمتّعون به، ويكرهون الغيظ ويتعاملون معه، وهذا معنى الحديث:
«لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر»
لأن الرجل الخالي من العيوب لا يوجد إلا في الجنة، والمرأة كذلك، أما على الأرض فسددوا وقاربوا
🚫 وإيّاكم والعنف اللفظي أو الجسدي فإنه لا يأتي بخير
وإيّاكم والقلوب الحاقدة أو الحاسدة فإنها لا تستطيع الحب، ولا تدرك الودّ، ولا تفهم معنى السّكن لأن قلبها لا يحمل الخير وإنما يحمل البغضاء وتمني زوال النِّعم.
فحافظوا على مسافات الأمان بينكما، واقتربوا بالجميل من الصفات والفعال
وابتعدوا عن السيء من التصرّفات، وليكن حُسن الظن هو نبراس الحياة، واعفوا واصفحوا
ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟!
بلى يا رب..
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
قد لا يكون الخذلان خذلاناً كما نظن!
مما تعلمت في هذه الحياة:
أن الحقوق تُؤدَّى بالعدل، والإحسان يُهدى بالفضل.
فإذا حمّلنا الإحسان حكم الواجب أثقلنا النفوس، وإذا شكرناه كما هو زاد الوصل وجمّل الحياة.
الشرع ألزمنا بالعدل وأداء الحقوق وترك الظلم، أما الإحسان والرفق واللين فهي زيادات من الفضل، “وما على المحسنين من سبيل”.
المشكلة تبدأ حين نخلط بين الحق والفضل، فنعتبر كل عطاء زائد حقًا لازمًا، فإذا انقطع شعرنا بالخذلان، وهذا تحميل للناس ما لم يُلزمهم الله به.
نفسيًا: من يعطي عن طيب نفس يرتاح لأنه لم يُكره، ومن يستقبل يعرف أنه تلقى فضلاً، فيشعر بالامتنان لا بالمطالبة.
وكثير من المشكلات بين الأزواج أو الأصدقاء تنشأ من غياب هذا التمييز، فيتحول الجميل إلى دين، والعطاء إلى عبء.
اجتماعيًا: لو أدرك الناس هذا المعنى لخفّت التوقعات، واستقام المجتمع بالحقوق، وزاد جماله بالإحسان.
أما إذا خلطوا بينهما ثقل كاهل المحسن، وانتشر الجفاء والخذلان.
سلوكيًا: العطاء إذا صار إلزامًا خرج متثاقلاً بلا روح، وإذا بقي فضلًا خرج صادقًا وعفويًا وزرع أثره في القلوب.
الميزان الصحيح: نطالب بحقوقنا بعدل، ونشكر الإحسان كفضل.
وبذلك نعيش بسلام، فلا نستنزف أنفسنا ولا نحمّل غيرنا ما لا يلزم.
هذه خلاصة الحياة السوية، حيث الأصل جذع شجرة كبيرة "الواجب"، والتي تزداد أفرعها في النماء بالفضل والإحسان، فلا تخلط بين واجب وإحسان، حتى لا تنحرف في الأفكار ولا المشاعر ولا السلوكيات.
والله أعلم.
#من_الحياة
#سيرة_وسائر
محمد سعد الأزهري
باختصار البنت ومرحلة البلوغ
المرحلة دي حساسة جدًا، لأنها النقطة الفاصلة اللي البنت بتتحول فيها من طفلة لأنثى ناضجة، وبتكون مليانة تغيرات نفسية وجسدية وروحية.
التعامل معاها لازم يجمع بين الناحية النفسية والناحية الشرعية، ودى خلاصة عملية:
من الناحية النفسية
احتواء: لازم تحس إنها مش لوحدها، وإن التغيرات دي طبيعية ومش عيب ولا خطأ.
الطمأنة: كتير بيكون عندها خوف أو قلق من جسمها الجديد أو من الحيض، فلازم الأم أو المربية تشرح بهدوء وبأسلوب بسيط.
الاحترام: البنت بتحس إنها كبرت، فلازم يُعامَل كلامها ورأيها بجدية.
الخصوصية: لازم يكون عندها خصوصية في لبسها، غرفتها، تعاملها.
الدعم العاطفي: التغيرات الهرمونية بتعمل تقلب مزاج، هنا محتاجة حضن وكلمة حلوة وصبر.
من الناحية الشرعية
تعريفها بأحكام الطهارة: زي الغُسل بعد الحيض، وكيفية الوضوء الصحيح.
الحياء الشرعي: تلبس اللباس الشرعي وتتعلم معنى ستر الجسد، مع بيان أنه كرامة مش قيد.
الصلاة: التأكيد على أنها أصبحت مكلّفة بالصلاة والصوم وسائر التكاليف الشرعية.
الصحبة: التنبيه على اختيار صحبة صالحة تبعدها عن الانحراف.
العلاقة مع الرجال: توضيح الفرق بين التعامل الطبيعي المحترم وبين الاختلاط غير المنضبط أو الكلمات غير اللائقة.
المهم جدًا:
لازم التربية تكون بالقدوة قبل الكلام.
لو الأم أو المربية بتصلي وتستحي وتتكلم باحترام، البنت هتتشرب ده طبيعي.
فالأفعال قبل الأقوال.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
/channel/usraaman
#حينَ_تكبر_ابنتي..
أي بُنيَّتي.. بعد العشرينَ من عُمركِ تأهبي؛ هذا الوقت تحديدًا، وتلك المرحلة خصيصًا.. كوني على استعدادٍ وانتبهي جيدا..
_اجعلي الله في قلبك دائمًا، واعلمي أن كل أمرك بيده، لا تبتعدي عنه ولا تحيدي عن طاعته؛ فالعز كل العز في قُربه، والذل والهوان في مخالفته؛ فإن رضي رضيتِ، وإن غضب لا راحة لكِ أبدًا، صَلِّي جيدًا، واذكريه على الدوام، واقرئي قرآنه، وليرَ منكِ أمَة إذا نادته ودَعَته أحَبَّ صوتها..
_ لا تتسرعي الحُب ولا تقعي في فخهِ بسهولة؛ مشاعرك لم تتزن بعد، وتلك القوة الجبارة لديكِ ستحتاجين إليها بعد أول مولودٍ لكِ، وفي محاولتك للتأقلم مع شريك حياتك..
_إياكِ والنظر إلى مَن هُنَّ في علاقات الغرامِ واقعات؛ هُنَّ لسنَ أجمل منكِ، أو فيهن شيء مُميز عنكِ، الفرق بينكن: عفة القلب، والتربية والأصل، وحماية الله لكِ؛ أنتِ طاهرة رغم بشريتك.. تذكري ذلك دائمًا..
_ستُخطئين حتمًا لا محالة.. أنتِ بشر، والعصمة ليست لنا، ولكن ليكُن عن غير عمد أو قصد، وإن زللتِ قومي؛ هنالك رب يقبل التوب ويغفر الذنب ولا يرد تائبًا..
_أصدقاؤكِ يُعبِّرون عنكِ؛ فاختاري بدقة من تُذكَري بهنَّ دائما..
_لا تتزوجي مَن لا يُحبه عقلك أولاً.. كل الذين أحبوا بقلوبهن فقط خسروا؛ اختاري شخصًا يشبهك، تستطيعين تقبله بعيوبه قبل مميزاته، والباقي يأتي به الله، إنَّ اللَّه لطيفٌ خبير..
_المرأة ليست سلعة أو رهانًا، تُشترى وتباع؛ من لا يشتري داخلكِ قبل خارجكِ حرِّمي عليه تُرابكِ الذي تخطين عليه، مَن يشترِ الظاهر سيُهمل الباطن؛ ونحن بالبواطن نحيا، وبالظواهر كثيرًا ما نموت..
_تحرري من رضا الناس؛ فمهما فعلتِ لن يرضوا، كوني فقط نفسك، محاسنك لنفسك ومساوئكِ لنفسك، أنتِ وحدك ستُحاسبين عنهم، فلا تشغلي بالك بقيل وقال؛ امضي واثقةً ولا تلتفتي للناس فرضاهم غاية لا تُدرك..
_ الأنوثة ليست مفاتنًا، الأنوثة حياء وأدب؛ أي فتاة خلت منهما زلَّت وضلَّت، وكانت عاقبة أمرها خسرانًا..
_أحبي نفسك بما هي عليه، ليس فينا الكمال وليس التمام لنا، ارضي عن نفسكِ ولا تغترِّي، وامدحيها ولا تتكبري، واعلمي أن حُب النفس فطرة، وليس أغلى على الإنسان من نفسه؛ فعيشي غالية تُذكري بالخير إن مُتِّ..
_الحياة ليست وردية؛ ستتخبطين بالفشل تارة، والخذلان تارة، والفراق والهجر تارة، وستأتيكِ الضربة من حيثُ أمِنتِ؛ فليكن في علمك أن تكوني قوية وعلى استعداد لكل ذلك؛ لا تنتظريه، ولكن لا تغفلي عنه..
_ الرجل الذي لا يطلبكِ من الله، ويطرق باب بيتك، فعلِّميه كيف الملكات على العبيد تُحرَّم..
_الرجل أضعف مما تتخيلين من الداخل، وأكثر ظلما وغطرسة من الخارج، ادعي الله أن يرزقك رجلًا عادلًا يقوّي بكِ ضعفه؛
ولا يضعف إلا عندكِ، أما المرأة فهي أقوى من الرجل إن أهدته الحب وأدمنه..
_ ليس كل ذكر رجلًا، وليست كل امرأة يليق بها الذكور؛ فاختاري جيدًا..
_ كُل ما كتب لكِ سيصيبك؛ فلا تحزني على الفائت، ولا تفرحي بالقادم، عيشي راضية فقط في كل وقت؛ لئلا يشمت بكِ أحد..
_لا تنخدغي بالكلام المعسول حتى تَرَي فعله، ولا تتمني قصةً
بطلها ليس واقعيًّا، ولا تتخيلي ما لم يكن لكِ بقريبٍ ملموس.
_أُمكِ سر أمانك في الحياة؛ استجيبي لها دائمًا، لقد عاشت أيامًا ودت لو أنها لم تنجبكِ فيها خوفًا عليكِ، فالزمي أمرها واعملي بقولها، وبرِّيها تبرك حتى الجمادات.
_ لبسك المُحتشم صورة مصغرة من قلبك، دعي الناس تنظر إلى عفته فيخجلوا، والرجل الذي يغض الطرف عن عفتكِ وحشمتكِ لا يؤتمن..
_ كوني بخير دومًا واطمئني، ولا تنامي إلا مجبورة الخاطر قريرة العين؛ فالأمس ولَّى، واليوم انقضى، وغدًا بالله فيه من أجلكِ شيء جميل..
حفظَكِ الله بُنيَّتي، ورعاكِ وستركِ وجعلكِ من سُعداء العالمين.
#أحمد_عبداللطيف.
⤴️
تنبيه: لاشك أن الحالات التي سميت فيها المخطيء سواء رجلا أو امرأة إنما هو على التغليب.
فهذه الحالات يكون الخطأ فيها مركبا، وعلى كل واحد منهما كفل فيه، لكني نسبت الخطأ لصاحب الخطأ الأكبر أو صاحب الابتداء بالخطأ، وإلا فالآخر له كفل منها، إلا في الحالتين الخامسة والسادسة فالخطأ كله على الرجل لأنه صاحب القوة الجبلية وتخليه عنها لا يجعل من تصرف المرأة في المقابل لإنقاذ ما تبقى من بيتها وأبنائها خطأ تحاسب عليه، بل الخطأ كله على الرجل وحده، والله المستعان.
والله يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
عمر علي كامل
#خيركم_خيركم_لأهله
أكثر الرجال يحصر واجباته تجاه زوجته فى تلبية حاجتها البدنية: من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن، وإعفاف، ثم لا يرى لها حقا سوى ذلك.
والواقع إن المرأة لها حاجات إنسانية أخرى لايصح إغفالها منها أن تساعدها على الرضى عن نفسها وجسمها وشكلها؛ فإن أغلب لهاث النساء اليوم خلف عمليات التجميل؛ سببه عدم رضا المرأة عن قوامها أو شعرها أو ملامحها أو حتى حاجبيها.
وكثيرات منهن يركبن المحرمات من نمص الحاجبين، ووصل الشعر، وتغيير خلق الله، وتكشف على الأطباء لشفط دهن، وقص لحم، وإزالة شحم؛ لأجل أن تكون فى الصورة المثالية التى تظن أن زوجها يريدها.
وتجمل المرأة المشروع إنما يكون فى حدود تحسين خلقة الله مااستطاعت، لا أن تغيرها لما حرم الله.
التقدم الجراحى أغرى الكثيرين بالوصول إلى مقاييس الجمال المثالية التى تنشر صورها ليلا ونهارا، وتسهم فى سخط الإنسان على خلقته، وتؤدى لعقد المقارنات لاشعوريا بين مواصفات ربات الخدور، وبين الخراجات الولاجات.
من أهم أسباب السعادة رضا الانسان عن شكله، وأن لا تشعر الزوجة أن زوجها يقيمها بحسب شكلها.
وقد أسس الشارع الحكيم قاعدة السعادة بأن الله «لا بنظر إلى صوركم ولا أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»
فالإنسان يلام على صفاته الكسبية، ولا يلام على صفاته الوهبية كالقوام والطول والملامح ولون البشرة والشعر؛ فهذه كلها صفات لا دخل للمرأة فيها، ولا ينبغى أن تكون محلا للنقد وتعليقات الزوج، لأن هذا مما يسهم فى نفور الزوجة لشعورها بالألم والإهانة، وقد يترتب عليه تثاقلها فى القيام بواجباتها الزوجية والأسرية.
حاجة الزوجة الى الكلمة الطيبة؛ لا تقل عن حاجتها الى اللقمة، وتأذيها من النقد الجارح لمظهرها، أو السخرية اللاذعة من قوامها؛ قد يكون أشد إيلاما لها من قرصة الجوع.
حقك عليها فى الزينة الظاهرية، بغير تكلف ولا مشقة ولا تحايل على المحرمات.
وحقها عليك فى الإقبال عليها، والتغاضى عن عيوب مظهرها.
ذلك أحرى أن يؤدم بينكما.
#قَانِتَاتٍ_تَائِبَاتٍ
هناك فكرة تراودني أحياناً وهي فكرة (السيئة الجارية) في العالم الرقمي، يعني إيه؟
يعني الفيديو الحرام الذي تشاهده قد لا يوضع في ميزان سيئاتك فحسب لأن مشاهدتك ترفع عدد ال Views وتعزز من انتشاره ، فهل يكون لك نصيب من ذنوب المشاهدين رغم أنك جالس في بيتك؟
والبوست الذي ترشح فيه مسلسلاً يحتوي على محرمات ربما تعتقد أنه يُحسب في أوزارك فقط، لكن ألا تتحمل أوزار كل من استخف بالمحرمات وشجع عليها في بوستك كذلك؟
والفيلم الذي تكتب عنه مديحاً وهو مليء بالمعاصي وربما الكفريات فأنت تظن أنك مسؤول عن مشاهدتك له فحسب، لكن ماذا لو منشورك حفز أحدهم ليشاهد الفيلم، هل تتحمل وزره أيضاً؟
الموضوع فعلاً مخيف ومقلق ولا أعلم أحداً فصّل في المسألة.
لكن على كل حال نستحق أن نتحلى بالورع في تعاملنا مع العالم الرقمي.
منقول من إسماعيل عرفة
الحداثة وظلم المرأة
إن نموذج المرأة الذي تم نحته وهندسته في الغرب وتصديره إلينا عن طريق حركات الاستشراق، والتغريب، والاحتلال لم يساهم سوى في تحميل المسلمة ما لا تطيق، والزج بها في ما لا يليق بفطرتها، وبما يضيعها عن الطريق المستقيم والدرب القويم. ويجعل منها أداة في يد المفسدين من الإنس والجن، ويغرز مخالب المادية في جسدها وروحها.
وهذه المصطلحات ذات البريق المزيف كتمكين المرأة، ومحاربة أشكال التمييز ضد المرأة، وحرية المرأة، واستقلال المرأة المادي، وتحقيق الذات، والمساواة التامة، وغيرها من مصطلحات الليبرالية التي أتخمت بها عقول المسلمات عن طريق الإعلام والتعليم النظامي وحركات النسوية والعلمانية، هي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب. ومن يظن أن هذه المصطلحات وانعكاساتها قدمت للمسلمة أو حتى للمرأة بشكل عام نوع من المنفعة الحقيقية، فهو موهوم وما هي إلا بضع منافع مادية مؤقتة لا وزن لها في ميزان الحق.
بينما على مستوى الضرر فلم تجلب انعاكاسات هذه المصطلحات لحياة النساء سوى فقدان فطرتهن، وضياع أنوثتهن، وفرض ضغوطات نفسية كثيرة أوقعتهن في أسقام وأمراض ومعضلات اجتماعية لم تكن تغزو النساء قديماً بهذه القوة وبهذا الحجم. ناهيك عن تعرضهن للتسليع، والاستغلال المادي، والجنسي فيما يسمى بسوق العمل وما هو إلا سجن كبير تحفه الفتن والشهوات.
ومن يظن واهماً أن القوانين التي سيقت لتعزيز مثل هذه المصطلحات هي لمصلحة المرأة فهو مخطئ أيما خطأ، فطلاق المرأة، أو حيازتها لحضانة أطفالها هو الشقاء بعينه. فالمرأة تحتاج الرجل كما يحتاجها، ولن يكون انفصالها عنه أو حصولها على الحضانة إلا عبئاً عظيماً يثقل كاهلها إلى نهاية عمرها. فإذاً كيف ندعي أن هذا يخدمها ويظلم الرجل؟ بل هي مجرد أوهام ومظلومية مضادة لأن الظلم في الحقيقة بمقياس الشريعة، والفطرة النقية، والحس السليم يطال الجميع النساء والرجال على حد سواء.
والمسلمة التي تجاهد كل هذا وتسعى لتحافظ على دينها وفطرتها وسط هذه المعمعة والجنون الحداثي تجاهد أيما جهاد، فهي بمثابة من يقوم بالسباحة عكس التيار. إنها دائماً في موضع النظر إليها وكأنها قادمة من بعد زمني آخر، فلا ينفك من حولها يقولون لها "لماذا تعيشين بهذه الطريقة؟"،"لماذا ترتدين هذه الملابس؟ تشبهين الإرهابيات"، "لماذا أنت سجينة الأربع جدران ولا تخرجي؟"، "لماذا لا تعملي؟ ما قيمة حياتك بلا عمل؟"، "لماذا لديك تعلق مرضي ببيتك وأولادك ولا تفكري بالعمل خارجاً؟"،"ما نفع دراستك وأنت جالسة في بيتك؟"، "لماذا أنت متشددة وتكرهين الحياة؟". وكثير من العبارات الأخرى التي ما أن تسمعها الملتزمة حتى تشعر بالضيق، والألم، والغربة وبأنها بحاجة للفرار والهروب من تجمعات البشر. فإذاً إين هذا الادعاء الواهم بأن المجتمع يتحيز للمرأة ويظلم الرجل؟ بل هو إن تحيز في بعض المواضع، فهو يتحيز لنموذج تغريبي مشوه لا صلة له بالحق والهداية.
إن البعد عن شريعة الله تعالى في إدارة شؤون الحياة هو الظلم بعينه، وكلما وجدت مجتمعاً مبتعداً عن الحكم بشرع المولى عز وجل فاعلم أن الظلم يطغى فيه ليتجاوز الحد والمعقول الذي جاءت الشريعة لتحاربه وتأطره ضمن حدود المعقول المحتمل. ومن ينكر أن الظلم في زمننا تجاوز حدود التحمل والمعقول، فليتأمل حال أهل الحق وليرى ما يكابدوه من اعتقالات، وتنكيل، ومحاربة ليل نهار، وقتل، وظلم، وتشريد، واغتصاب أعراض، ومشاكل مجتمعية، واقتصادية، وسياسية، وثقافية لا نهاية لها. وليعلم أن الظلم اشتد حتى كاد سواده يعمي الأبصار، ولعل بعد هذا الليل من نهار يسطع فيه نور الوحي الإلهي على البشرية ليحق الحق ويزهق الباطل.
#تسنيم
▫️
عندما تتحويل مفاهيم مثل "التوكل" و"اليقين" إلى "قوانين جذب" و"طاقة"!!
عندما تقدم العبادات كتقنيات لتحسين المزاج بدلاً من كونها حقًا لله.!!
عندما يتم الفصل بين "جوهر" الدين و"شكله"
عندما يروج البعض لفكرة أن "القلب النقي" يكفي، مع الاستهانة بالعبادات والحدود الشرعية!!
هذا هو عين ما حذّر منه السلف تحت مسمى "الإرجاء" أو "بدعة الاستغناء بالباطن عن الظاهر".
خطاب "درب اليقين" يجعل محور الدين هو "راحة النفس البشرية" وليس "رضا الرب"
فهو بالتالي يندرج تحت
"التدين السلامي"
فما هو التدين السلامي ؟!
/channel/Easternphilosophies
⏬
▫️
«لماذا ينتشر نظام "الطيبات" كالنار في الهشيم رغم سذاجته العلمية وخطورته الصحية؟
كيف تتحوّل الأفكار الشاذة والأنظمة الغذائية الغريبة إلى عقائد بديلة تسلب العقول؟
اكتشف الخلطة السرية لـ "......." التي تجعلنا نتبع الواثق الفارغ، ونفر من الطبيب المحترف !
التفاصيل في المنشور التالي قراءة مفيدة نرجوها لكم
http://t.me/Easternphilosophies
⏬
#عقيدة
خلي قدراتك تنفعك! مفاتيح التوفيق (1) .
إخوتي الكرام، لابن القيم كلام سأرويه مع بعض التحوير لتركيز الفكرة. قال رحمه الله ما معناه: (أجمع العارفون بالله على أن التوفيق هو في ألا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو في أن يكلك إلى نفسك. وقد يجتمع في العبد خذلان وتوفيق، فيقارن بينهما، ويدرك أن الذي يمسك سماء توفيقه وهدايته أن تقع على أرض خذلانه وضلاله هو الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، ويدرك العبد حينئذ حاجته إلى أن يقول في كل ركعة: (إياك نعبد وإياك نستعين (5) اهدنا الصراط المستقيم (6)) ويعلم العبد حينئذ شدة حاجته إلى التوفيق في كل نَفَس وكل لحظةٍ).
إذن إخواني، التوفيق هو في ألا يكلك الله إلى نفسك. ما معنى هذا الكلام؟ تصور الحياة واختباراتها كمجموعة من الحفر. أنت قد تُعجب بقدرات نفسك وذكائها لأنك استطعت أن تتجاوز بعض هذه الحفر. تحس أن لديك “قدرات ذاتية” تؤهلك لخوض أية تجربة بنجاح، وتقول:
– “أنا لست من النوع الذي يضعف أمام الفتن”
– – “أنا لست من النوع الذي يُخدع بسهولة”
ويعزز هذه النظرة مديح الناس لك:
– “فلان أسد”
– “فلان مدرسة في الصبر والثبات”
– “فلان ناجح في كل ما يفعل”
ومثل هذه العبارات من الثناء على جوانب مختلفة من شخصيتك. فتحس لا شعوريا بشيء من “الاستقلالية” عن رحمة الله وتوفيقه!: (كلا إن الإنسان ليطغى (6) أن رآه استغنى).
فيُعَرِّضك الله لـِحُفرة، ويدعك تعتمد على قدرات نفسك تلك (خليها تنفعك!)، فتسقط في الحفرة سقوطا مروعا، لأنك وُكلت إلى نفسك.
كم من معتزٍّ بثباته أمام الشهوات وقع يوما فيما لم يتصور أن يقع فيه مما كان يستقذر فاعليه!
كم من مغتر بذكائه انطلى عليه ما لا ينطلي على بسطاء الناس…
فتعلم أن لا نجاة ولا نجاح لك إلا بتعلقك بحبل الله تعالى، حبل رحمته وتوفيقه.
فتتبرأ من قدراتك، وتستمد التوفيق من الله. وهذا معنى التبرؤ والاستمداد. وتتجنب تماماً قول: (أنا من النوع) و(لست من النوع)…
بل تُدرك أننا كلنا بلا استثناء “من النوع” الذي لا يساوي قشرة بصلة إن وَكَلنا الله إلى أنفسنا !
💎د.إياد قنيبي💎
#وقفة
الانكسار الضوئي عرفته الفيزياءالكلاسيكيةأنه انحراف ضوئي نتيجةالانتقال بين وسطين،وكذلك المرأةضوء وحياة وجمال،وانحرافها عن فطرتها هو انكسارلذلك الضوء،فلا تنتقلي من عالمك الأنثوي البهي إلى عالم لاتنتمين له،ولو طبل لك المشاهدون،فالحياة مزرعة للآخرة،لامسرحية للمتاجرة
..مشاعل آل عايش..
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وَاسْتِيعَابُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ بِالْعِبَادَةِ لَيْلًا وَنَهَارًا أَفْضَلُ مِنْ جِهَادٍ لَمْ يَذْهَبْ فِيهِ نَفْسُهُ وَمَالُهُ، وَالْعِبَادَةُ فِي غَيْرِهِ تَعْدِلُ الْجِهَادَ لِلْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ الْمَشْهُورَةِ، وَقَدْ رَوَاهَا أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ."
📚 المستدرك على الفتاوى (3 / 104).
( ذَكِّرُوا النَّاس بفَضْلِ عشر ذي الحجة )
قَال الشّيخ ابن عُثيمين رَحمه الله
" النّاس في غفلةٍ عَن عَشر ذي الحجة، فعَلى طَلبة العِلم أن يُبيِّنوا فضْلها للعامة، فالعَامّة يُحبُّون الخير، ولَكن قَد غفل طلبة العِلم عن تَنبيههم."
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ (٢٥/١٨٩)
الرد على شبهة زواج النبي عليه الصلاة والسلام من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع سنوات، وما حول ذلك من تساؤلات
1. تمييز العقد عن الدخول
الثابت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد على عائشة وهي بنت 6 سنوات، لكن لم يدخل بها إلا وهي بنت 9.
والعقد في تلك المرحلة لم يكن يعني معاشرة، وإنما وعد بالزواج وربطٌ بين الأسرتين.
أما الدخول فلم يحدث إلا بعد أن بلغت عائشة سِنًّا صارت فيه قادرة على أن تكون زوجة بحق
2. السياق التاريخي والاجتماعي
الناس اليوم يتصورون الطفولة بمنظار التعليم الإلزامي والدراسة حتى 18 سنة. لكن في الجزيرة العربية قبل 1400 سنة، كانت البنت في 9 سنوات مثل فتاة 16–18 الآن: تبلغ، وتتحمل أعباء البيت، وتُخطب وتُزوّج بلا استنكار.
عند العرب وغيرهم: زواج الصغيرات كان شائعًا جدًا. بل في أوروبا حتى القرن التاسع عشر، كان سن الزواج 10–12 عامًا في بعض البيئات.
إذن: لم يكن زواج النبي صلى الله عليه وسلم غريبًا ولا مستهجنًا، بل كان أمرًا طبيعيًا في ذلك السياق
3. حكمة زواجه من عائشة رضي الله عنها
•عائشة كانت بنت أحب أصحابه (أبو بكر الصديق)، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم توثيق العلاقة معه.
الله أراد أن تكون عائشة من أكبر العلماء والفقهاء في الأمة:
روت أكثر من 2000 حديث.
كانت من أذكى النساء وأفقههن، يرجع إليها كبار الصحابة.
صغر سنها جعلها تعيش مع النبي صلى الله عليه وسلم سنوات طويلة، تنقل كل تفاصيل حياته الخاصة والعامة، وهذا كان لحكمة عظيمة في تبليغ الدين.
4. إبطال دعوى الشهوة
لو كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة مجرد “نزوة جنسية” كما يزعم بعض المغرضين:
1. لماذا لم يتزوج بكرًا شابة قبلها من قريش، مع كثرة من تمنين الزواج به؟
2. لماذا قضى شبابه كله مع خديجة رضي الله عنها، وهي أكبر منه بخمس عشرة سنة، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت؟
3. لماذا معظم زوجاته أرامل أو مطلقات، كبيرات في السن، تزوجهن لإيوائهن ورعاية شؤونهن؟
هذا وحده كافٍ لقطع الشبهة: فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن طالب شهوة، وإنما كان يراعي حكمًا ومصالح عليا
5. الحكمة الشرعية من الزواج بعائشة
1. توثيق الصلة بأبي بكر الصديق، وهو أحب أصحابه وخليفته بعده.
2. نقل العلم التفصيلي: عائشة عاشت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم في أدق تفاصيله، فحفظت لنا أحكام الطهارة، الزواج، الأسرة، العبادات، التي لا يطلع عليها إلا الزوجات.
3. صغر سنها جعلها أكثر حفظًا واستيعابًا: عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم نصف قرن، فكانت مرجعًا للشباب والصحابة في الفقه.
سادسًا: مراعاة الفطرة والواقع
الإسلام لم يفرض سنًا واحدًا للزواج، بل علّقه على البلوغ والقدرة على تحمل المسؤولية.
في زمننا: بنت 9 سنوات لا تزال طفلة، لا تُزوّج، لأن البيئة والحياة تغيّرت.
إذن: الحكم يدور مع علته، فما كان مناسبًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قد لا يكون مناسبًا اليوم، والعكس.
الخلاصة
زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة لم يكن انحرافًا ولا شذوذًا:
⏬️ كان موافقًا لعادات عصره.
⏬️ تحقق به مصالح عظيمة للأمة.
⏬️ لم يخرج عن حدود الفطرة ولا المروءة.
⏬️ وكل الطعن فيه إنما هو إسقاط لمفاهيم القرن 21 على مجتمع القرن السابع، وهو خطأ علمي ومنهجي.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
يقول: كان صديقاً جميلاً، ووفياً، ولكن انشغل عنى بعدما كنت أنا خير صديق له، وكان يقول عني أننى توأم روحه، ولكن ابتعد رويداً رويداً وأنا مصدوم ولا أستطيع تجاوز أن تكون الدنيا هكذا!
فماذا أفعل؟!
الفقد صعب، وغياب من كنا نظنه “توأم الروح” يهزّ كثيراً مما في الأعماق.
لكنّ الوفاء لا ينتهي بابتعاد أحدهم؛ إن كنت تحفظ له يومًا كان فيه صديقًا وفيًّا، فكيف بأيامٍ جمعتكما على المودّة والصدق؟ تبقى الذكريات شاهدة، والقلوب الأمينة تحفظها بلا أن يعكّرها الجفاء ودون أن تلوّنها بمرارة الابتعاد.
وتذكّر أن القلوب بيد الله، يقرّب ويُبعد بحكمته، وما يختاره لك هو الخير، وإن لم تفهمه الآن.
ربما أبعده ليحفظ قلبك من ألم أكبر، أو ليفتح لك بابًا لصُحبة أنقى، أو ليترك في قلبك مساحة لقربٍ أعظم من ربك الذي لا يغيب ولا يغفل.
المشاعر ليست خطأ، ولا تُمحى بقرار.
اترك قلبك يشعر، يشتاق، ويغفر.
لا تحمّله كراهية الابتعاد، بل قل: كان صديقًا جميلاً، وأتمنى له الخير، ثم سرْ في طريقك.
وعقلك سيذكّرك أن الحياة مراحل، والناس يأتون ويذهبون، وما يثبت هو من قدّر الله له أن يثبت.
فلا تُعلّق وجودك كله على شخص، اجعل وجودك قائمًا بالله أولًا، ثم مع من يستحق أن يبقى.
هكذا تحفظ الوفاء، وتجد الطمأنينة، وتمضي، حتى لو ابتعد عنك من كنت تظن أنه لن يبتعد أبدًا.
فكما كنت سوي النفس عندما كنت وفياً وهو بجوارك، فكن كذلك وفياً لذكرياتك، ووفياً وأنت ترى الحياة مراحل ولا تحتاج لكل هذا الألم، استمر وامضى والله معك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
/channel/usraaman
باختصار الولد ومرحلة البلوغ
التعامل مع الولد في مرحلة البلوغ يحتاج وعي وصبر وحكمة، لأنها مرحلة مفصلية يتغيّر فيها جسده ونفسيته وطريقة نظرته للحياة.
أهم ما يجب التركيز عليه:
1- التفهّم لا التوبيخ
ولدك يمر بتغيّرات جسدية (الصوت، الشعر، النمو السريع) ونفسية (حساسية، عصبية، انطواء أحيانًا). لو أخطأ أو ارتبك، لا تعالجه بالسخرية أو التوبيخ، بل بالاحتواء والشرح الهادئ.
2- التربية الإيمانية
تعليمه معنى الصلاة بعمق، وأنها صلته بالله.
وتعويده على ورد قرآن وأذكار يومية.
وغرس قيمة الاستعفاف، وتعليمه كيف يضبط نفسه أمام المغريات.
3- الصراحة مع الحياء
في هذه السن تزداد فضوله الجنسي وتساؤلاته.
تجاهلها أو تركه يتعلم من الشارع والإنترنت خطأ كبير.
الأفضل أن يجد أباه أو أمه (كل حسب ما يناسب) يشرح له بصدق وبلطف وبدون فجاجة، مع الحفاظ على الحياء.
4- الصحبة والقدوة
راقب أصدقاءه بحب لا بتجسس. حاول تكون أنت صديقه الأول.
قدّم له نماذج ناجحة من الشباب، وشاركه أنشطة مفيدة (رياضة، عمل خيري، هوايات).
5- تحمل المسئولية
ادخله في بعض مهام البيت، اعطه مصروفًا وتابعه كيف ينفقه، اشركه في القرارات الصغيرة، هذا يجعله يشعر برجولته.
6- التوازن بين الثقة والرقابة
لا تُطلق له الحبل على الغارب، ولا تخنقه بالمراقبة الشديدة. بل أعطه مساحة، ومعها متابعة ذكية، فيشعر أنك تثق به وفي الوقت نفسه يعرف أن هناك ضابطًا.
7- الاهتمام الجسدي
نصحه بالنظافة، الأكل الصحي، ممارسة الرياضة، النوم الكافي. وعرّفه أن هذه جزء من عبادة الله ورعاية الأمانة.
المهم جداً أن نعي:
الولد في البلوغ يحتاج إلى “أب/أم صديق” أكثر من “أب/أم رقيب”.
مرحلة حساسة جدًا، من أحسن التعامل معها ربح رجلًا صالحًا، ومن أهملها خسر كثيرًا وتركه لفتن الدنيا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
/channel/usraaman
كلنا له ذكريات ومن السهل -بعدما تكبر- أن تعود لهذه الذكريات بزيارة الأماكن التي كنت تعيش فيها، منزل، غرف، جدران، ملعب، مدرسة، شارع، صديق، قريب، محل، مطعم، صيدلية، عيادة، … الخ
حينها تشعر بجزء من الحنين إذا لم تكن حياتك حينها على ما يرام، وتشعر بكل الحب والود والحنين إذا كنت طفلاً وشاباً تعيش حياة طبيعية.
لكن كيف تشعر عندما ترى كل ذلك مهدّماً على يد المعتدين؟
فلا ترى بيتاً ولا شارعاً ولا مَعْلماً يدل على هذا المكان سوى ركام في ركام؟
لقد تغيّرت هوية المكان وروحه؛ ما كان يومًا حيًّا صار مقبرةً صامتةً، لا تُنبئ إلا بذكريات الدم والانفجارات، وبحجارة تتفتت فوق الرؤوس ويتحوّل فيها الإنسان إلى اسمٍ في سجلّ الموت: «فلان مات»
هناك عبارات لا تستطيع مهما أوتيت من قوة أن تصف المأساة، فأماكن الصبا تحوّلت إلى مقابر!
والطفل الذي لم يصبح بعد صاحب ذكرى، قيل له: لن نسمح لك بالحياة، فأنت مستهدف إن عشت، ومستراح منه إن نلت إصابة، أو نزلت عليك قنبلة كبيرة تذهب بك إلى مكان لا تحتاج بعدها إلى دفن، ولا كفنٍ، ولا عزاء.
وها هي أمك تبكيك وتبكي أخاك وتبكي فتاتها الصغيرة، وتبكي العروسة، وتبكي أختها الكبيرة، حتى زوجها فلقد تحوّل إلى قطع صغيرة، ولم يعد في روحها ذرات دموع جديدة، فلقد سُحبت منها الحياة جزءً جزءً، حيث أصوات البكاء والتكبير والإعياء والنوم في العراء، والبحث عن لقمة بين الركام، أما الماء فشيء يحتاج إلى هرولة بين العيون التي لم تُصبها الصواريخ!
هناك حكايات لا تُكتب، ولا يمكن أن يعبر عنها قلم، ولكن تذكّروا أن الحياة بلا عز ولا كرامة ليس لها قيمة إلا للحيوان، لذا استعدوا لهذا اليوم الذي تُرد فيه الحقوق، ولن يكون ذلك إلا بقلب يحب الله، ومستعد للحياة في الدنيا بالإباء وفي الآخرة بالثبات.
#محمد_سعد_الأزهري
تعرف يا ابني معنى اسم الإله اللي بتعبده؟!
(الله) .. هذه الكلمة معناها ايه لغة، وجاية منين، واشتقاقها ايه إذا كانت مشتقة؟!
المشكلة في المسلمين انهم عمرهم ما فهموا دينهم ولا قرأوا كتاب تفسير واحد للقرآن ولا يعرفوا حاجة عن أحكام العبادات بتفاصيلها ولا عن أحكام القتال والجهاد والمغازي والسير والمعاهدات والأحلاف ولا أي شيء!
فضلا عن أحكام البيوع أو العقود أو الحدود أو المواريث أو البينات والشهادات.
خد التقيلة .. ولا يعرفوا معنى اسم الإله اللي بيعبدوه زي ما قلنا !!
وبعدين .. كل حكم مخالف للي هو اتربى عليه من العلمانية وخطب مشايخ السلطة بتوع دين الوطنية = ينكره بكل سهولة.
يا ابني نزل دينك منزلة الكلية وكتب الثانوي والجامعة وبوستات الفيس اليومية .. وروح اتعلم واقرأ وافهم وبعدين اتكلم.
الدحيح خبط في حديث البخاري عن الرضاع واتريق عليه، لكنه قال "من قديم الزمان"، وقام حاكي القصة اللي حصلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زي ما هي في الحديث.
حديث أبي سِرْوَعة عقبة بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة، والتي قد تزوج بها، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني، ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله ﷺ بالمدينة فسأله، فقال رسول الله ﷺ: كيف وقد قيل؟ ففارقها عقبة، ونكحت زوجاً غير. رواه البخاري.
كونك مش عارف القصة ولا الحدث ولا شرح الحديث ولا كلام أهل العلم في الرضاع أو البينات والشهادات .. ده اللي بيخليك تتفرج مبسوط وانت مش فاهم حاجة كده.
الاستدلال بعلم الأنثروبولوجي لازم ينبني ابتداء على إنكار الأديان، وان مفيش حاجة اسمها آدم وأنبياء وشرائع وسنن وأحكام من أول الخليقة، ثم أمم شركية انحرفت عن النهج الصحيح .. فراحوا يبحثوا عن الأمم البدائية في أفريقيا واستراليا ويشوفوا أديانهم وازاي اتكونت وعبادة الأسلاف وطرائقهم في الحياة والمحارم والزواج والحرب وغيرهم.
وبعدين الدحيح قام خابط في العرب وانهم اخترعوا من عندهم أحكام الرضاع "حطوا التاتش بتاعهم" بتعبيره .. وتريقة طويلة على اللبن، ولبن الحيوانات ميحرمش ليه، وذكر حكاية المغاربة وخلط اللبن إمعانا في التشنيع والبدائية والتخلف إلخ.. مع ان أفعال المسلمين ليست حجة على تشريعات الإسلام نفسها أبدا.
لو أنتم مؤمنين ان في شرع ودين ورسول وأحكام إلهية منزلة .. هتقبلوا كل ما يأتيكم به الرسول .. والقبول والانقياد هو شرط الإسلام الأول .. فمن لم ينقد ولم يقبل أحكام الله كفر من ساعته، وإن كان طيب الخلق يطعم الفقراء ويبني المستشفيات ويتحدث بالأنثروبولوجي والكيمياء الحيوية وفيزياء الكم 😁
✍️ زيد بلال
"وإن لضعف الأنثى الجبليّ سطوة، كما أن لقوة الرجل الجبليّة صولة".
وللجمع بين الجبلتين ثمان حالات لا تصلح الحياة إلا بحالة واحدة منها عمليا، وهي حالتان نظريا، وتفسد بغيرها.
الأولى: أن تتعامل الأنثى مع رجلها بضعفها الجبليّ فله سطوة شديدة كالنار على نفس الرجل، لأنه يثبت احتياجها له والذي يبرز فيه صفة الرجولة والقوة، فيَلِينُ في يدها كما يلين الحديد في النار.
فإن غلبته صولة القوة الجبلية في نفسه، فسد ما بينهما لأنه وضع قوته في غير موضعها وكأنما تجبر على من جاء يسعى إليه في طلب الأمان.!
والمخطيء هنا ولا شك هو الرجل الذي لم يستطع ضبط انفعالاته وما حباه الله من القوة الفطرية فطغا وتجبر.
الثانية: أن يتعامل الرجل بقوته الجبلية فيبرز صولتها في موضعها ويهذبها في غير موضعها، فتخلط الأنثى بين الحالتين ولا تحسن تفهم الطبيعة الجبلية للرجل، فتعامله بالندية، ولاشك تفسد العلاقة بينهما لسببين:
أولهما مخالفة طبيعتها الجبلية وما فيها من ضعف، فتصير صورتها في عينه صورة رجل كُسِي بملامح أنثى، وحينها ينشب صراع بينهما كصراع الأسود على قيادة القطيع، ولابد أن أحدهما مقتول في النهاية.
والمخطيء هنا المرأة ولاشك، لأنها لم تحسن تميز بين ما يحق له من استخدام قوته في موضعها، وبين الطغيان والتجبر.
الثالثة: أن تتعامل الأنثى مع الرجل ابتداء بما يخالف طبيعتها وجبلتها وما فيها من ضعف أنثوي، فتجبر نفسها على أن تتعامل بمنطق القوة والسيطرة، وحينها لا يكون أمام الرجل إلا أن يستسلم لها، أو يكسرها.
فإن استسلم لها اختلت العلاقة وصارت علاقة مخنثة لمخالفتها الطبيعة البشرية التي خلق الله الناس عليها، وينشأ عنها نشأ مشوه، لا يعلم مَنِ الرجل مِنَ المرأة؟
والمخطيء هنا المرأة أيضا لأنها خالفت فطرتها ابتداء فصار الرجل مجرد رد فعل لتصرفها الناشز.
الرابعة: كسابقتها لكن يأبى الرجل فيها أن تكسر رجولته وقوته، وأن تتعامل المرأة معه بمثل هذه الندية، فيأبى إلا أن يكسرها، وأن يقتل فيها تلك الندية، وحينها يكون الفراق هو أقرب الحلول للصواب.
ولاشك أن المرأة مخطئة في هذه الصورة إذ إنها خالفت فطرتها ابتداء، وأبت إلا أن يتعدى ضررها لتمسخ رجولة زوجها.
الخامسة: أن يتعامل الرجل ابتداء مع الأنثى بما يخالف فطرته وطبيعته وجبلته، فيَكِلَ لها كل شيء، ويتخلى عن جميع مسئولياته، ويستبدل مكانه بمكانها، وحينها لا يكون أمام المرأة إلا أن تحمل على عاتقها مسؤولياته فتتعامل على أنها الرجل فتخالف طبيعتها وفطرتها، أو أن تتعامل على طبيعتها وفطرتها كما هي وتكل الأمور كلها إلى العشوائية فلا يكون للبيت ضابط ولا رابط.
فإن فعلت الأولى اختل البيت ولاشك، على أقل تقدير في أثر ذلك على النشأ الذي لا يرى رجلا في البيت ولا يرى إلا مسخين سُمِّيَا أبا وأما، لا يدري أيهما الرجل من المرأة.
ولاشك أن الرجل هو عين الخطأ في هذه الحالة لأنه تخلى عن رجولته ابتداء، وليس على المرأة في هذه الحالة من خطأ أبدا، لأنها عملت بأخف الضررين وأبت أن يسقط بيتها لخلو الرجل منه فقامت بالدورين اجتهادا منها.
السادسة: كسابقتها لكن تأبى المرأة أن تخالف فطرتها وطبيعتها وتصر على التمسك بأنوثتها دون أن تتجاوز ذلك إلى مسؤوليات الرجل حتى وإن كان في ذلك خراب البيت.
ولاشك أيضا أن الرجل هو المخطيء في هذه الحالة، وحينها يكون الانفصال أفضل الحلول، حفاظا على ما تبقى للمرأة من أنوثة، وابتعادا عن ذلك التشوه الذي قد ينشأ في نفس المرأة وكذلك في نفوس أبنائها حين يرون ذكرا لا يعرف من الرجولة سوى أنهم يقولون عنه ذلك.
السابعة والثامنة -ولعلهما حالة واحدة تطبيقا، وحالتين نظريا-: أن يتعامل الرجل بما حباه الله من رجولة وقوة، فيضعها في موضعها ولا يتعمد إظهارها إلا في موضعها، ويهذب صولة القوة في نفسه، فلا يتعدى على الضعيف ولا يحاول أن يكسرها بل وينزلها منزلتها ويعظم لها إظهارها جانب الاحتياج له، والميل إليه، والاعتماد عليه، وبالمثل تتعامل هي مع طبيعتها وفطرتها التي فطرها الله عليها، فتظهر جانب الضعف ولا تستخدم سطوته إلا في موضعه ولا تجعله حجة للتخلي عن مسؤولياتها، أو طلب ما لا يتحمله الرجل أو نحو ذلك.
ومثل هذه الحالة، عكسُها: أن تبتديء المرأة بإظهار جانب ضعفها الأنثوي وتهذب سطوته فتضعه في موضعه، فيقابل الرجل ذلك بكل تقدير واحترام ولا يصول عليها ولا يجول.
وهاتان الحالتان هما ما يصلح العلاقة بينهما وتستمر البيوت بها، وتبنى على طاعة الله، ويسود فيها جو من الوئام والسلام النفسي، وينشأ عنها نشأ يعرف قدر الرجل وكذلك قدر المراة، وينزل كل منهما منزلته.
والسعيد الموفق هو من رزق امرأة تفقه ذلك وتطبقه تطبيقا عمليا، والسعيدة الموفقة من رزقها الله رجلا يعظم لها قدرها ويقدر فطرتها الجميلة الطيبة النقية، فيعاملها بالجود، وينزلها منزلتها ولا يكسرها ولا يدني مرتبتها ولا يحملها على مخالفة فطرتها.
⤵️
لا يمكن لعاقل صاحب فطرة سليمة وحس قويم أن يغيب عنه حقيقة ريادة الرجال وتفوق جنسهم في هذه الدنيا، ولعل ما غاب عن البعض أن الريادة هذه على وجهين إما ريادة في الحق والخير وإما ريادة في الباطل والشر.
وأما ريادة الرجال في الحق والخير فتتمثل بالعلماء الربانيين من الفقهاء، والرواة، والمحدثين، ورواد العلوم، والمعارف الدنيوية النافعة على اختلافها وتنوعها الذين تفوق أعدادهم أعداد النساء في المجالات المذكورة.
وأما ريادة الرجال في الباطل والشر فتتمثل بالجبابرة والطواغيت من الرؤساء والحكام، والعلمانيين والليبراليين، والشيوعيين والرأسماليين، والملاحدة والفلاسفة، والشعراء والأدباء الحداثيين، والأئمة الضالين وتجار الدين، ومشاهير الإعلام من الممثلين والمغنيين، وأصحاب الطرق البدعية الصوفية والشيعية وغيرها. وأشهر أولئك هم رجال أنشأوا وأسسوا ثم تبعتهم النساء.
ولعل في هذا حكمة ربانية تتمثل في أن لا يصاب أحد بالعجب بنفسه وبجنسه الذي خلقه الله تعالى عليه ويزدري الجنس الآخر بالتقليل والذم وحصر الشرور والمفاسد به، فمن أبناء جنسه من هو ضال مضل يتبعه الناس في الشر والظلم والأذى.
وإذا أردنا أن ندعوا الناس للحق ونحارب الباطل فعلينا أن نحارب الباطل الذي دعا إليه الجنسين من الرجال والنساء لا أن ننشغل بوجه واحد من وجوه الباطل كالنسوية وننسى أن من مهد لها واحتواها وروج لها الفلاسفة، والتوجهات الشيوعية، والرأسمالية، والليبرالية، والعلمانية، والأنظمة الحاكمة الطاغوتية التي أسسها رجال. أي من العبث أن ننشغل بالفرع وننسى الأصل، فهذه لن تكون سوى معارك مع طواحين الهواء لن تحدث الغاية المرجوة. وقد يكون ضررها أشد من نفعها إذا وصلت بالإنسان للغلو والإفراط.
#تسنيم
الجندر أو النوع الإنساني أو النوع الاجتماعي
هو حرب على الأدوار الفطرية للجنسين، وبوابة للشذ.. وذ تروج له الأمم المتحدة، ومناهج التعليم النظامي، والمذاهب العلمانية والليبرالية، والحركات النسوية، وحركات الشذو.. وذ، والإعلام في كل المجتمعات من ضمنها المجتمعات الإسلامية.
#تسنيم
⤴️
كنت أقرأ قوله تعالى:{ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين.
وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُديِّ الى صراط مستقيم}
أقرأ هذه الآيات وانظر الى المجلة الألمانية ومافيها من صور العارضات ونصائح التجميل وزينة الدنيا.. وأقول لنفسى هؤلاء يدعون النسوة إلى المحرمات!! وأكرر تلاوة الآيات على مسامعى؛ لعلها تفطم نفسى عن مشتهياتها.
إذن سأكتفى بالباترونات، وأتخلص
من الصور.. فكانت هذه مرحلة تلتها مرحلة التساؤل: لماذا أضيع وقتى فى تفصيل ملابس تستغرق أياما وربما أسابيع فى حين يمكننى شراؤها فى ساعات؟!!!
لماذا أضيع جهدى فى عمل ستارة يمكن لعامل القيام بها أسرع منى؟ ثم هى حرفته يتكسب منها؛ لكن مافائدة أن أقوم أنا بهذا العمل؟
الجواب: إنها الصورة الجميلة التى ترتسم فى الأذهان عن ربة البيت المتفانية؛ التى تنطق أركان البيت بلمسات يديها.
كان من الصعب تحطيم هذا الصنم الذى عشنا سنوات طويلة نعبده، ونطوف حوله، ونوهم صاحبته أنها تصنع شيئا ذا قيمة، وفى الحقيقة أنه سراب.
استلزم هذا الأمر منى كثير من مجاهدة النفس؛ لأقلع عن هذه التفاهات التى تسرق العمر، وتخطف القلب، وتذهل العقل عما ينفع.
وجدت أن ربات البيوت فى أسرتى من هذا الصنف هن من أتعس النسوة اللائى رأيتهن، وإن كن فى ظاهر الأمر لمن يراهن نماذج مثالية وقدوات لغيرهن فى إدارة المنزل على نمط tradwife.
نسوة غارقات فى الجهل، والبدع، والشقاء، والخرافات، والأوهام؛ منكفئات على ذواتهن، لا،يشغلهن إلا هموم أسرية متدنية، وقيل وقال، وحسرة على مافات، وهمّ لما هو آت.
أحب أن أقول لكل أخت:
كل كلمة فى المنشور المبارك عن tradwife حق ورب الكعبة..
الأمر ليس مسألة حكم هذه المهارات، وإشكالية كونها من المباحات التى لا حرج فيها؛ فإنها هكذا تبدو فى ظاهرها بريئة جميلة تضفى البهجة على البيت بفضل جهود ربة الأسرة.
ولكن الواقع الذى لا يعرفه الكثيرون أنها فى الحقيقة تدمر نفسية جميع أفراد الأسرة؛ بدفنهم أحياء فى مقبرة زينة الدنيا؛ فيعطلون قلوبهم وعقولهم وأسماعهم وأبصارهم عما ينفعهم، وتمر بهم آيات الله وهم عنها معرضون غافلون لاهون بالأقمشة والمأكولات والصور والديكورات التى ألهت قلوبهم عن العمل لآخرتهم، وأنستهم هموم أمتهم ونصرة دينهم.
أخيتى..
لم يفضل الله تعالى أمهات المؤمنين علينا بحلل المحشى، وصوانى البسبوسة والكنافة بالقشطة، ومفارش من تطريزهن!!
بيوت أمهات المؤمنين لا تفضل بيوتنا بديكورات أنيقة من صنع أيديهن، ولكن تفضلها بذكرهن فيها آيات الله والحكمة، وكونها مقصدا للصحابة يبلغن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجبن عن الإشكالات، ويفندن الشبهات .
إن كنت ترغبين حقا فى اللحاق بركب أمهات المؤمنين؛ فعليك باتباع هديهن فى تقديم الآخرة على الدنيا، وتقديم هموم الأمة على هموم الفرد، وتقديم التضحيات لنصرة الدين على حساب المتع الفردية.
واقتصرى من الدنيا على ماينفعك فى آخرتك، واحرصى على قلبك من الانزلاق فيما ظاهره المباح، وباطنه الغفلة والقسوة والإخلاد إلى الأرض.
ليست الإشكالية فى كون هذه الأمور من المباحات، ولكن هى فى حقيقتها مايسمى بـ (لايف ستايل).
والكفار يشتركون معنا فى حاجات إنسانية كالمأكل والمشرب والملبس والمنكح؛ لكنهم يتمتعون بها لذاتها، فهى عندهم غاية وليست وسيلة؛ ولذلك يبالغون فى العناية بهذه الأشياء، ويصرفون فى تحسينها الأموال والأعمار، وأما المسلم فيأخذ من هذه الحاجات بقدر مايعينه على آخرته، فلا تكون هى أكبر همه ولا مبلغ علمه.
اكتفى بهذا القدر ولعل فيه تذكرة ونفع لمن شاء،الله وأعتذر عن الإطالة.
والسلام عليكم ورحمة الله
منقول