395
فراغٌ عاجزٌ عن صَدِ جوع الأيام.. رابط بوت السايت @N006_bot @Nooon96_bot
بكى من عجزه؛
لأنه شيء مر وحزين،
أن تدرك أنه في كل يوم جديد
بدلاً من إضافة شيئًا لإثراء روحه
يؤخذ شيئًا منه..
-
مكسيم غوركي
لحنٌ يزاحم رمالَ صحراءٍ دافئة،
تغور فيها القدمين وتنطمس باحثة عن السر،
وأشعة شمسٌ ضاحكة، ناطقة بالمزيد المزيد.
ورياحٌ مستهلة بمطلع قصيدٍ من رحم الأجداد،
كقول مجنون ليلى حينذاك..
قفى نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ
وقافلةٌ تحمل الريح من فرعونٍ ونبيهِ،
ساخرةٌ على نحول خماري،
وقماشه الرقراقِ
هلمّي إلي أيتها الحقيقة.
انوار
رأسي ممتلئ بالحزن مثل امتلاء الرمان ببذورهالحمراء،
لا أستطيع إلا أن أنزف الحزن..
-
سبستيان باري
ظمئتُ فلم أظمأ إِلى بَردِ مشربٍ
ولكن إِلى وجه الحبيب ظميتُ..
وأنْصَرَفَت ..
سِنيــنُ عُمـرِي ،
وقــودٌ لِلعدم !
—
مَريم عَمّار
يبدو قربُـكِ مدهشًا ،
بِـما يكفي لإطفاءِ مَعركـة .
و يبدو الوقتُ بدونكِ بائسًا ،
بِـما يكفي لإشعالِ ثورة !
لا عَـاصِـمَ الْـيوْمَ مِـنْ عَـيْنَيْكِ يَـعْصِمُنِي
أنَــا ابْـنُ نَـوْحِي .. غَـرِيبِي فِـيك لا يَـئِلُ
كمْ باتَ “رِمْشُكِ” يأتِي، بِي ويَذْهَبُ بِي
وهـــلْ لِـقَـلْبٍ ب”رِمْــشٍ” هَـكَـذَا قِـبَـلُ
ألْــقَـى عَــصَـاهُ عَــلَـى قَـلْـبِي فَـخَـدَّرَهُ
سِـحْـرًا لِـتَـعْبَثَ فِــي أَعْـصَـابِيَ الْـمُقَلُ
مِـلْـيونُ “هَـيْـتَ” عَـلَـى الْـهُدَّابِ نَـاطِقَةً
والْـقَـلْـبُ يَـخْـفِقُ .. والأبْــوابُ تَـنْـسَدِلُ
اللهَ…. يـــا كُـحْـلَـها حـرَّقْـتَـنِي شَـغَـفًـا
الله … يــا حُـسْـنَهَا مَــا عُــدْتُ أحْـتَمِلُ..
_
قصيدة (ياعين يا ليل) لـ د. علاء جانب
سَـكْرَى حُـرُوفِي ..تَـبِيتُ الَّـليلَ رَاقِـصَةً
عـلَـى الْـجِـرَاحِ .. ولَـيْلِي بـالْجَوَى ثَـمِلُ
غَــنَّــيْـتُ آهَــــةَ مَــوَّالِــي فَـقَـطَّـعَـنِي
إذ قُـلْتُ: “يـا عَْـينُ” مـن عَيْنَيِكِ ما يَصِلُ
و قُـلْـتُ: “يَــا لَـيْـلُ” فـانْدَاحَتْ تُـجَاوِبُنِي
نَــايـاتُ عِــشْـقٍ بِـحَـلْـقِ الـرِّيـحِ تَـبْـتَهِلُ
يَــا لَـيـلُ.. يَـا عَـيْنُ.. يـا أَوْجَـاعَ رَاحِـلَتِي
هَـلْ ظَـلَّ لـلْبَحْرِ .. فِـي نَـجْوَاكِ مُـرْتَحَلُ
مــا بَـيْـنَ شَـوْقَـيْنِ قَـلْـبِي فِـيكِ يَـرْتَحِلُ
يـا “قَـابَ قَـوْسَيْنِ” مـا لـلشَّوْقِ لا يَصِلُ
أيُّـــــوبُ صَـــبْــرِي والأوجَــــاعُ تَـقْـتَـلُـهُ
يـأْسَى عَـلَى جُـرْحِهِ لـو قِـيلَ : يَـنْدَمِلُ
بُرْئي من الشَّوْقِ أنْ أشْتاقَ مِلءَ دمي
حَـظِّي مِـنَ الـوَجْدِ: يُـطْفِينِي ويَـشْتَعِلُ
وأن أبَــعْــثـرَ فــــي إيــقــاع ضِـحْـكَـتِـهَا
نَـبْـضًـا تَـخَـاصَـمَ فــيـه الْـيَـأْس والأمَــلُ..
أناضلُ ضدّ نفسي
ليسَ لي من عدوّ آخر..
ما أنا عليهِ شتيمةٌ
للذي لستُهُ
بائسٌ أنا، بجنونٍ أم بدونه،
أطالبُ الحياةَ بحياةٍ أخرى.. بمغامرةٍ أخرى،
بمصيرٍ آخر غامض!
لا أسيرُ في هذه الحياةِ كمنتصرٍ
ولا كمهزوم..
أعتدي على الرجلِ، على الطفلِ، اللذين فيّ ..
__ ميغيل تورغا
كانَ مِن الممكن أن الجأ إليكَ
في ليلة كهذهِ لتخبرني أنه لا داعي لِلخوف
وأن ما كُسر يمكن إصلاحهُ
أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً
فأطمئن أكثر ويعودُ كلانا إلى النوم
شاعرين بسخافةِ ما يحدثُ في العالم
لأننا معاً
؛لكِن الحياة ليست بهذه البساطة!
محمد النبي أخي وصهري
وحمزة سيد الشهداءِ عمي
وجعفر الذي يمسي ويضحى
يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وعرسي
منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها
فأيكم له سهم كـسهمي
سبقتكم الى الاسلام طرًا
صغيرًا ما باغت أوان حلمي
وصليت الصلاة وكنت فردًا
فمن ذا الذي يدعى يومًا كـيومي..
_
الأمام علي (عليه السلام)
وَلو أنّ عُمري عمرُ نوحٍ، وبِعتُهُ...
بساعةِ وَصلٍ مِنكِ؛ قلتُ: كَفانِيَ!
الصبر
للعاجزين
انا أتحلى بك..
-
عصري مفارجة
"ويبقى قلبي كما هو: سماءٌ وصحراء"
⁃
فرناندو بيسوا
لن تتحسن حالتك
حتىٰ لو احترقت بالدموع
لا يوجد إلا الصبر !
_
أنطون تشيخوف
أرسلتُ بحري أمواجًا لتبلغها،
فَلَم تعد لي.. وخانت ربها الرُّسلُ..
(تحتاج صفنة)!
شَـوْقِي إلَـى الْـغَيْبِ عُـمْرٌ يَـا مُـفَرِّقَتِي
عَـلَـى قَـوَافِـيكِ كَــمْ ضَـلَّتْ بِـهِ الـسُّبُلُ
أَرْسَــلْــتُ بَــحْــرِيَ أَمْــوَاجًــا لِـتَـبْـلُـغَهَا
فَـلَـمْ تَـعْـدْ لِـي .. وَخَـانَتْ رَبَّـهَا الـرُّسُلُ
أَنَــــا الْــمُـذَّبِّـحُ فِـــي عَـيْـنَـيْكِ خَـلْـوَتَـهُ
حـتَّـى اخْـتَرَعْتُ بِـذَبْحِ الْـحَرْفِ مَـا يَـهِلُ
يَـا وَمْـضَ مَـا تُـوْمِضُ الأشْـعَارُ مِـنْ أَلَـقٍ
قَـلْـبي ورُؤيَــاكِ.. هَــلْ تُـجْدِينيَ الْـحِيَلُ
وقَــفْـتُ وحْـــدِيَ والـطُّـوفَانُ يَـدْهَـمُنِي
أقُــولُ يَــا جَـبَـلُ اعْـصِـمْنِي.. ولا جَـبَـلُ!
يـبْـنِـي بِـــيَ الــظَّـنُّ آمـــالاً ويـهْـدِمُـها
ويَـسْـتَبِدُّ بِـرُوحِـي الْ” وَحْــدُ ” والْـجَدَلُ
أنـا الـمُسَجَّى عـلى مَتْنِ السُّطُورِ رُؤًى
مُــخْـضَـرَّةَ الــبَــوْحِ بــالأسْــرَارِ تــتَّـصـلُ
كــتَـمْـتُ لَــــذَّةَ إِيــمـانِـي بِـمَـشْـهَـدِهَا
فــكـنْـتُ بـالـنَّـارِ بــعْـدَ الــنَّـارِ أَغْـتَـسِـلُ
مَـسْـجُونَةٌ فــي الَّـلـمَى أوْجَـاعُ قُـبْلَتِهَا
مَـجْنُونَةٌ فِـي فَـمِي مِـنْ وَجْـدِهَا الـقُبَلُ
أُذوِّبُ الَّـــلــيــلَ مَـــــــوَّالاً وَأَشْــــرَبُـــهُ
فـالَّـلـيـلُ بِــــي آهَــــةٌ نَـوَّاحُـهـا زَجِـــلُ
من أرجّي؟
هل أضم الباب ..
هل أشكو إلى منفضةٍ!
(الحال من بعضو يا عم أدونيس)