أُتمنى لو أَتيتني أَسرع قَليلاً
لكِي لا تَضطر لمشاركتي مع أَحزاني
لأَكون لك وَحدك.
تشوف نفسك انسان كلك طموح ودك تصير نجم
تدخل مرحلة تريد بس تطلع منها وانت تتنفس
تخلص هالمرحلة وتطلع وتستوعب....
واحلامك؟ وخططك؟ ومستقبلك؟ وانت؟
ظُل رحيلك
لا يَترك جِفن عَيني
يَختبئ بَين رموشي جَيداً
كُلما أَغمضتها لأَرتاح تَسللتَ للداخِل
تُريح نَفسك وَتعذب نَومي.
حَيث أَنت..
حَيث أَنا..
تَرمقني بِتلك النَظرات
التِي لا أَجدني بَعدها
كُل شَيء يَبدأ بِالتوسع
إِلا دَاخلي يَنقبض بشكلٍ رائع،
بِشكلٍ مُخجل ولا أَعلم كَيف
إِنقاذي، حَبيبي عَينيك تَستمر
بأضاعتي واَنا راضية عَن ذلك.
مِلئ روحك البَاهية
تَقع فِي حُب خَوائي؟
رَباه كَم أَنت رحيمٌ!
أَشتاقك...
رغم إِنك أَمامي الآن
أَراك وأَسمع صَوتك
لكِن روحي تَشتاق لروحك مَعي
بَيننا العَديد مِن الأَشخاص والمَسافات
تَحتاج يَدي أَن تتغلب عَلى الكَثير لِتصل ليدك
ولِذلك أَنت قَريبٌ مِن عَيناي بَعيدُ عن يَدي.
أَكاد أَحتضنك...
تَكاد يَداي الخَاويتين أَن تَصل إِلى جِنان أَناملك
قَد أَصل إِلى سَمائك...
أَأَقول أُحبكِ..يَا قَمري
آهٍ..لو كانَ بإِمكاني
فأنا لا أَملكُ فِي الدُنيا
إِلا عَينيكِ وأَحزاني.
يَملئ الخَوف أَركان وَجداني
خَوف أَن أَنساكِ
السِنين تَمر قَمري المُضيء
ونَحن لا نَعود بَل يَزداد البُعد
فَكيف لِي أَن أَفقدك مِن قَلبي
كَيف هِي الحَياة مِن دونك؟
كَيف سأَنساكِ....
والطَريق يَحتضنُ ذكرياتنا
وَتلك العيادة تُذكرني عِندما زرناها معاً
حَين كُنت مريضاً فأَخذتك إِليها
وَتلك الصيدلية عِندما جُرِح أَصبعي
وأَشتريت لِي لاصِقاتٍ لجروحي الدائمة
ومَكاننا السِري الذي لازال صَدى ضحكاتنا
يُغلفه، وَذلك الرجل الذي كان معجباً بِحبنا
وَتلك السيدة التي كلما وَدت أَن تُعبر
عَن شيئين لا يفترقان عن بعضهما قالت
كأَنهما أَنتم، سماءٌ وقمر
فكيف لي أَن أَنسى والبلد يعجُ بكِ
وَكل شبرٍ مِن مَنزلي لنا به ذكرى
عندما طبخت لكِ وعندما نمنا سويةً
لم أُرد إِيقاظك حِينها،
وَددتُ لو تَبقين مَعي إِلى الأَبد
وَيحزنني أَن ابلغكِ بأَن قَلبي كَان يشعر
بأَن يوماً مَا سَتهجرنا لذلك ودَ أَن يحتفظ
بملامحك فِي داخله قمري الجميل.
كان صغيراً لا أَحد يهتم لِرأَيه
صغيراً عاجِزاً عَن إِتخاذ قَرار حياته
تعجز يداهُ الصغيرة عن التمسُك بِوالدته،
بِنور حَياته التي لا يستطيعُ أَن يغفو من دونِها
لكِنهم قرروا بإِن كُل شيءٍ سينتهي
الآن صَغيري ،فكيفَ لي إِنصافك طفلي الصغير..
الأَخذ بحقك وفعلِ ما تُريد، لا تبكي لإِن يداك
ضعيفةٌ لا تستطيع التمسُك بإِطراف ثوبِها
الذنبُ ليس ذَنب أَطرافِك الهَشة، تصرخ حَتى
إِختفى صوتك لكِن لا أَحد يسمع...!وكأَنك أَخرس
وكأَنهم مُصابين بِالصمِّ فينوحُ قهراً وَتتساقط
دموعه فِي أَحضانِ من ابعدوهُ عَنها ولكِنهُ فاقدٌ
للأَمانِ يُريد أَي حضنٍ حتى وأَن كان السبب وراء
كُل هذا وَيلوع مِن شدةِ حُزنه وإِشتياقه لها
يردد "أُمي لماذا تتركيني" يراها تبكي أَيضاً
وَتركض ورائه لكِنهم يتمسكون بِها أيضاً يحاول
إِبعادهم عنه.... يُحاول الهرب بعيداً لكِن...تخونهُ
قوته الصغيرة، حَبيبتي وَمُدللتي مَا باليدِ حَيلة
هُم قد قَرروا ونحن نُنفذ كَيف لي طَلب حَق
دموعكِ الصغيرة، حَق قلبك المُحطم كَيف لي
أَن أَقف أَمامهم وأَطالبهم بتعويضٍ ،تعويضَ
طفولتكِ الضائِعة وشبابكِ المَهدور أَمرأتي
الصغيرة مُنذ هذهِ الليلة ويؤسفنِي أَن أُبلغك
بأَن عُمرك حُكِم عليه بالضياعِ والغربة...
لا بيتَ يحتضنكِ بعدَ الآن غَريبتي.
هَل سأَعيش مِن دونك؟
كَيف هِي الحَياة وأَنت لستِ مَعي؟
قَد مَر عَلى فِراقنا سَنة وَنصف
ونحن نُقبل عَلى السنتين
إِلا إِني لم أَشعر بالفقدِ الكَامل
لطالمَا عِشتي فِي روحي
وَدعتُ مَلامحك البَالغة
أَلا أَن روحكِ الصَغيرة
بَقيت تَسكن قَلبي ولن تُغادرها.
ضائعٌ فِي شَوارع بَغداد
بَغدادنا الحَبيبة
التِي جَمعتنا فِي يومٍ ما
ضائعٌ لا أَعلم أَين أَنا
لكِنني أَتمنى أَن أَجدك
صِدفة جَميلة مِثل لقائنا الأَول
أَتمنى أَن أَجد مَوطني فِي ضَياعي
أَترى كم الحَيرة التِي أَنا بِها؟
أَتمنى أَن أَلمح عَينيك ليستقِر خَافِقي
لأَنك وَجهتي ولا ضَياع حَيث أَنت.
وأَنا أَعلم..
بأَنك حَين تَنظر إِلي،
لن تَستطيع أَلا تَفعل مَرةً أَخرى.
فجأة..
أَشعر بأَن شَخصاً ما يَنظر لي
قَلبي بَدأ بالأَحتفال يَعتقد بأَنه أَنت
وَيالفرحته حَين وَجد بأَنه لم يُخطأ
ولأَول مَرة أَردت أَن أَتغلب عَلى خَجلي
نـظرت إِليك وروحي بدأَت تُزهِر
أَرى بأَن كُل شَيء مَلون الآن
أَسندت رأَسي عَلى يدي لأَن روحي بدأَت تهوي
العَالم تَخدر مِن حَولنا وتَوقف
لم يُهمني حَينها أَحد
لأَنك هُنا
وَمن هو الذي يُهمني غَيرك حبيبي؟
خَليني چگارة بجَفك المَتعوب
وَرثني إِعلة كَيفك ساعة الخَنگة.
أَكره الأَنتظار وأَكره كُل ما يجعلني أَنتظر
لأَنني أَنتظرتك كَثيراً يا أُمي
لكنك لم تَأَتي...
فقدت الأَمل بعودة كُل راحلٍ
إِلا أَنتِ نَجمتي
لازلتُ أَنتظرك
رغم مَعرفتي بأَستحالة عَودتك.
أَود أَن أُحارب قَلقي وَخوفي
الذي يٕوسوس لي بأَن أَترك
كُل شيء وأَهرب فقط لأَنني
شَعرت بالأَمان مَعك
من أَجلك أَود الوَقوف بوجه نَفسي
مِن أَجلك فَقط رجلي الوَديع.
لَم أَكن أَنوي الحُب،
لكنه أَتاني من النَافذة التِي
فَتحتها لأَتنفس.
رجَلي الَحنون
هَل أَنت إِعتذار الحَياة لِي؟
لأَن دفئك يُهدئ كُل جروحي
وتأَتيني رَغبةٌ عَـظيمة لأَشفى
لكي لا يُلامسك الأَلم مِني.