mohammedjumeh | Unsorted

Telegram-канал mohammedjumeh - محمد جميح

3594

مقالات وتغريدات الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح السفير والمندوب الدائم لليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).

Subscribe to a channel

محمد جميح

وفوق ذلك فإن التحفظ الرسمي الأمريكي من وزارة العدل على أغلب تلك الوثائق يشير إلى خشية حقيقية لدى المنظومة الرسمية من انهيار الثقة في النخب الأمريكية والعالمية، والخشية من تفجر فوضى عارمة يصعب التكهن بمآلاتها، حال انكشاف الحقيقة عارية. ومن هنا فإن ما نشر حتى اللحظة من هذه الملفات يعد نسبة بسيطة جداً، رغم فظاعة ما تكشف عنه من جرائم، خاصة وأن ما نشر يعد معلومات طفيفة تحتاج إلى اكتمال الصورة، بالكشف عن مزيد من الوثائق أو باللجوء للتحليل والاستنباط.
اللافت في أمر هذه الملفات، والباعث على مزيد من الشكوك أن كثيراً من الأسماء التي وردت في وثائق إبستين أنكر أصحابها علاقتهم به، غير أنهم عندما نشر المزيد من الوثائق اضطروا للاعتراف بتلك العلاقة، مع إصرار على عدم ارتكاب أي من الجرائم الواردة في تلك الوثائق.
بقيت الإشارة إلى أن إبستين وزبائنه ما هم إلا تجلياً لعقود، بل لقرون من محاولات إفراغ الإنسان من روحه، وحصره في جسده، ومن ثم اختصار الجسد، في البطن والأعضاء التناسلية. هذه النظرة للإنسان أسستها – مع الأسف – نظريات لبست ثوب الفكر والفلسفة، وزعمت تحرير الإنسان من قيود الأديان والأخلاق التقليدية، لينطلق الإنسان نحو آفاق تتفجر فيها قدراته وإبداعاته.
وبالفعل فقد انطلق الإنسان الذي تم اختصاره في جسده، انطلق هذا الإنسان، نحو جزيرة إبستين، جزيرة الشيطان التي تعد تجسيداً حقيقياً لثلاثي السلطة والثروة والجنس، ذلك الثلاثي الذي يتحول معه الإنسان إلى حيوان موغل في شهوانيته وشيطانيته.

https://www.alqudsalarabi.co.uk/جزيرة-الشيطانجولة-في-وثائق-إبستين/

Читать полностью…

محمد جميح

من البيان الختامي السعودي التركي، عقب زيارة الرئيس أردوغان:

‏"أكد الجانبان دعمهما للشرعية اليمنية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية وحكومته، مشددين على أهمية الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وضرورة مواجهة أي محاولات تهدف إلى تقسيم اليمن، ودعم كيانات داخلية فيه لزعزعة أمنه واستقراره. وعبر الجانب التركي عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في اليمن ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية، بما في ذلك الاستجابة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع مكونات الجنوب، بهدف حل الأزمة وتعزيز التوافق الوطني في اليمن."
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

اقتحام صحيفة عدن الغد عمل جبان، ومحاولة بائسة لإسكات صوت الحقيقة.
كل التضامن مع الأخ فتحي بن لزرق وطاقم الصحيفة.
حماية الصحفيين وضمان توفير جو آمن لهم لممارسة العمل الصحفي هو بند من بنود اتفاقية اليونسكو ل"حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي".
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

ماذا تسمى؟

محمد جميح

وقتي مُعمَّى..
والطريق إليك يا مَرْجوُ أعمى..

قلبي مُدمَّى ..
والهوى ظمآنُ والأنهارُ أظما...
يا أنت..
يا هذا المُسَمَّى موطني...
ماذا تسمى؟
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

هناك إذن زيدية زيد الذي اتخذ موقفاً إيجابياً من التاريخ السياسي للخلفاء الراشدين، واقترب كثيراً من الأفكار السياسية في المحيط الأعم للمسلمين، وهناك زيدية الهادي التي أسست للتطرف الديني والسياسي، حيث أفتى بكفر من لم يؤمن بولاية علي بن أبي طالب، وتبعه في ذلك معظم أئمة الزيدية في اليمن، ليأتي الإمام عبدالله بن حمزة، ليكفر كل من لم يؤمن بأن "الإمامة" هي حق لذرية الحسن والحسين، بدوافع سياسية لا دينية، وعنصرية، لا فقهية.
واليوم يعاني اليمن من موجة من موجات العنف الديني، حيث عادت مقولات الزيدية السياسية لدى الهادي وعبدالله بن حمزة مجدداً، إثر تبني الحوثيين لمقولات الهادوية في "حصر الإمامة في البطنين"، و"الخروج بالسيف"، وهي أفكار سببت - ولا زالت تسبب - المزيد من موجات العنف، حيث ترفض التغيير السياسي سلمياً، كما تحصر السلطة والثروة في سلالة بعينها، وهذه وصفة حقيقية للحرب، لا للتعايش.
وفوق ذلك اغترف الحوثيون من أدبيات "ولاية الفقيه" في إيران، واقتبسوا الكثير من محتواها الديني والسياسي، لتخرج خلطة تقوم على مبادئ "الحق الإلهي" و"حصر الإمامة" والتكفير الديني للمخالف، ووجوب الخروج المسلح بالسيف على الحاكم الظالم (وكل حاكم هو ظالم ما لم يكن من البطنين، لأنه أخذ ما ليس له)، وغير تلك من مقولات هادوية، تم خلطها بالآيديولوجيا الخمينية التي أضفت على الحركة الحوثية أبعاداً حركية، وربطتها بالمشروع الإيراني الاشمل في المنطقة.

https://www.alquds.co.uk/writers/محمد-جميح/

Читать полностью…

محمد جميح

نظام الإرهاب المتلبس بالدين في إيران يقتل خلال أيام أكثر من ثلاثين ألف محتج إيراني، لمجرد أنهم خرجوا - جوعاً - إلى الشوارع، في بلد هو من أغنى بلدان العالم، لولا فساد العمائم المجرمة التي وزعت ثرواته على مرتزقتها من مليشيات ورجال دين وإعلام.

‏الإعلام الذي غطى ثورات الربيع العربي يصمت اليوم - إلا قليلاً - إزاء جريمة نظام خامنئي بقتل عشرات آلاف الإيرانيين.
‏سيسقط هذا النظام المجرم، وسينال المتسترون على جريمته إثم الساكتين عن الحق.
‏و"الساكت عن الحق شيطان أخرس".

‏أما الإيرانيون - وكما قال مارتن لوثر كنغ- فلن يتذكروا- في النهاية - كلمات أعدائهم، بل صمت أصدقائهم.

لولا خشية حظر الحساب من إدارة الفيس لأنزلت فيديو تراكمت فيه جثث الإيرانيين، بشكل لم نشهده في أي من ثروات الربيع العربي التي حظيت بتغطية إعلامية منقطعة النظير.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

هل يستطيع أي من السلاليين إنكار ذلك؟

Читать полностью…

محمد جميح

أكبر منجزات الحزب الاشتراكي اليمني أنه وحد سلطنات جنوب اليمن في دولة واحدة، ثم وحد الجنوب والشمال في دولة واحدة. وأكبر كوارث المجلس الانتقالي أنه بحماقة بعض قياداته يقضي على وحدة اليمن وعلى وحدة الجنوب.

/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

صوت المهرة…
مع مقطع من النشيد الوطني اليمني…
رغم قرابة العقدين من الهجوم الإعلامي المكثف والحملات الممنهجة، ضد وحدة اليمن - داخلياً وخارجياً - إلا أن صوت الوحدة لا يزال يصدح قوياً جنوباً وشرقا.
وبعد أن أصبحت مشاريع الانفصال مجرد دكاكين وبورصات لعدد من الساسة الانتهازيين يستعيد اليمني وهج صوته الحقيقي.
يكفي دعاة الانفصال حمقاً أنهم أنكروا حتى كونهم يمنيين، وهو ما جعل مشاريعهم الصغيرة تبدو بلا هوية.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

الدُرَر الغوالي من كلام عبد الناصر الوالي

‏محمد جميح

‏وزير الخدمة المدنية والتأمينات، في الحكومة اليمنية الدكتور عبد الناصر الوالي يقول إن الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي لا يمثل الجنوب!
‏هكذا، بلغة قطعية، لا تحتمل الظن: الرئيس لا يمثل الجنوب!
‏يضيف الوالي إن ما حدث من هجوم على حضرموت والمهرة كان صحيحاً، وأنه تم والرئيس في عدن، أي أنه تم بموافقة الرئيس.

‏المذيعة المتألقة في قناة العربية، رشا نبيل، واجهته بتصريحات الرئيس العليمي الذي وصف ما حدث بالقرار الانفرادي الذي لم يتم الاتفاق حوله، وذكرت له أن التحالف لم يبلَّغ بذلك الهجوم.

‏حينها تنبه الوالي لخطورة الأمر، وقال: أنا رجل مدني، أنا طبيب، لا أتحمل المسؤولية!

‏ما علينا، خلونا في حكاية: الرئيس لا يمثل الجنوب!

‏طيب، حسبة بسيطة لطالب سنة أولى ابتدائي: مجلس القيادة الرئاسي يمثل اليمن كله، لأن المجلس يضم أربعة عن الجنوب، وأربعة عن الشمال.
‏والعليمي رئيس المجلس فكيف لا يمثل الجنوب؟!

‏طالب أولى ابتدائي فهم، لكن الدكتور لا يريد أن يفهم.

‏وعليه العوض في تلك المسماة "نُخَب سياسية"!

‏مرة أخرى، ما علينا:

‏أهل صنعاء يقولون: "كُب لا شعوب".
‏وفيصل القاسم يقول: صُب عمي صُب.
‏ولله في خلقه شؤون!

/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

سايكس بيكو الثانية… العرق والدين عوامل تقسيم

محمد جميح

برنارد لويس الفيلسوف الأمريكي اليهودي المولود في لندن وضع خطة لتقسيم الدول العربية والإسلامية إلى مكوناتها الدينية والعرقية، خطة أطلق عليها البعض «سايكس بيكو الثانية»، لأن لويس يرى أن اتفاقية سايكس بيكو الأولى هي سبب كثير من المشاكل اليوم، في دول الشرق الأوسط العربية والإسلامية، حيث إن خرائط ذلك الاتفاق جمعت مكونات مختلفة دينياً وعرقياً، ضمن دول غير منسجمة، وبالتالي، لا بد من تصحيح هذا الخطأ، بمزيد من التقسيم.
يرى لويس أنه ينبغي تجاوز سايكس بيكو التي هيأت لإنشاء دول عربية وإسلامية بمكونات دينية وعرقية مختلفة، وأنه ينبغي إعادة تقسيم هذه الدول، وفقاً لتلك المكونات، من أجل أن تقوم دول جديدة على أسس عرقية وطائفية، وهذه هي الوسيلة الوحيدة لإبقاء شعوب المنطقة بعيدة عن التسبب في الأذى للعالم المتحضر، لأن هذه الشعوب إذا تركت وشأنها فسوف يصل شرها إلى بلدان الحضارة الغربية.
يقول لويس: إن «العرب والمسلمين فاسدون ومفسدون ويميلون للفوضى، ولا يمكن أن يتحضروا»، وأنهم «إذا تركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمر الحضارات وتقوض المجتمعات».
يتكئ لويس على نظرة استشراقية متجذرة، لم تحاول تجاوز الموروث الاستشراقي الذي أسس لتنميطات مختلفة في الميديا والدراما والأفلام والسياسة والثقافة، حيث جرى توصيف شعوب البلدان العربية والإسلامية، على أساس من «الصور النمطية» التي ظلت آلة الاستشراق الغربي تضخها في المخيال الغربي عن العرب والمسلمين.
والحل من وجهة نظره يكمن في: «أنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية على أسس عشائرية وطائفية»، ويرى أنه «لا داعي لمراعاة خواطرهم (العرب والمسلمون) أو التأثر بانفعالاتهم وردود أفعالهم».
وتقوم خطة التقسيم تلك على إذكاء الصراعات العرقية والطائفية، ومن ثم دعم التمرد وحركات الانفصال في البلدان العربية، وترك المنطقة لمصير الاحتراب الأهلي، إلى أن تصل مكونات تلك المجتمعات إلى قناعة تامة بأن التقسيم هو الحل، وأنه سيجلب السلام بين مكونات المجتمع، وأن البقاء ضمن دولة واحدة أصبح هو المشكلة، وأنه سبب كل الصراعات والحروب. وعند عدم التوصل إلى قناعات بأن الانفصال هو الحل، أو عند صعوبة تحقيق التقسيم يرى لويس أن التقسيم ينبغي أن يفرض بالقوة، دون مراعاة للانفعالات وردود الأفعال.
وينطلق لويس في تصوراته تلك من قاعدة استشراقية صلبة، كما ذكرنا، ويسعى إلى تصويب ما يرى أنه خطأ تاريخي أقدمت عليه بريطانيا وفرنسا باعتماد هذين البلدين التقسيم الحدودي المعاصر للدول العربية والإسلامية، حيث يرى لويس أن على الغرب اليوم، والولايات المتحدة تحديداً تصحيح هذا الخطأ بإعادة التقسيم على أساس المكونات الدينية والعرقية لمجتمعات العرب والمسلمين.
وقد نشأ على هذه الأفكار أجيال من اليمينيين والمحافظين في الغرب، وليست الإشكالية في كون ما طرحه لويس مجرد أفكار أكاديمية خاضعة للنقاش، لكن الإشكال في كونها دعوة لفرض التقسيم والانفصال بالقوة، وتكمن الخطورة في كون أعداد متزايدة من المؤمنين بهذه الأفكار أصبحوا في مراكز نفوذ داخل مؤسسات السلطة في عدد من الدول الغربية، وهو ما يعني خطورة فرض تلك الأفكار بالقوة، بعد التهيئة لها بسلاسل من الحروب والصراعات التي تؤدي إلى إضعاف الدولة الواحدة، ومن ثم فرض تقسيمها بالقوة إن لزم الأمر.
لقد شملت «سايكس بيكو الجديدة» معظم دولنا في الشرق الأوسط، حيث نرى اليوم محاولات واضحة لفرض هذه الخطة في عدد من البلدان العربية مثل اليمن والسودان والصومال وسوريا والعراق وليبيا، هذه المحاولات بطبيعة الحال لن تنتهي عند تلك الدول، حيث تهدف – في خطوة لاحقة – لتطويق دول عربية أخرى مجاورة لدول الصراعات والحروب، ليصبح ما يجري في بلدان الصراع خطراً محدقاً على البلدان المجاورة التي يراد لها اللحاق بالمخطط، في مرحلة لاحقة.
لم يعد الأمر من قبيل نظريات المؤامرة، نظريات المؤامرة مبنية على الأوهام والأكاذيب والشكوك، لكن ما نتحدث عنه هنا هي خطط حقيقية منشورة، ويتم الحديث عنها بجرأة كبيرة. ثم إننا اليوم نرى الخطة تسير بإحكام لتفتيت بلداننا، ونقرأ كل يوم لكتاب في أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل يدعمون خطط التقسيم تلك، بل ونقرأ لكتاب عرب يمجدون التقسيم ويدعمون حركات الانفصال بأكثر مما يفعل نظراؤهم الغربيون والإسرائيليون، بعد أن أصبحت أفكار برنارد لويس قناعات لدى أفراد ومؤسسات دولية، وبعد أن أصبح لتلك الأفكار شركات علاقات عامة دولية، تعمل على تكريسها واقعاً، للأسف الشديد.

Читать полностью…

محمد جميح

الفرصة المتاحة اليوم للرئيس العليمي تشبه إلى حد كبير تلك التي أتيحت للرئيس هادي في 2012، عندما كان الزخم المحلي والإقليمي والدولي مواتياً لبناء دولة. يجب علينا جميعاً عدم إضاعة هذه الفرصة، كما ضاعت في 2012، وكما ضاعت فرص كثيرة، من قبل.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

كان النقاش مع الاشتراكي النبيل، مسعد حشوان متعة لا مثيل لها.
كنت أقضي معه في منزله أمتع لحظات النقاش الفكري والسياسي.
كنا نختلف، لكنه كان نموذجاً لنظافة اليد، وقوة الإرادة، وشجاعة الرأي، والتمسك بالمبدأ. وكان فوق ذلك شاعراً لا يُشق له غبار.

اليوم رحل.

رحمة الله عليه، وخالص العزاء لأسرته الكريمة.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

بعد كل المليارات الموثقة التي نُهبت من موانئ عدن، والتي جمعت من إتاوات الوقود التي فرضتها قيادات المجلس الانتقالي، لا يزال البعض يتمترس ويدافع عن قيادة فاسدة، حولت القضية إلى دكان، وحشرتها في جيوب الانتهازيين!
‏مطلوب استمرار نغمة "الشماليون نهبوا الجنوب"، من أجل التغطية على فساد انتهازيي "القضية".

‏عندما تهدأ النفوس سيكتشف الجميع كم كانوا مخدوعين في شخصيات أفسدت كل شيء، وأخرجها الإعلام الموجه في صورة "قيادات تاريخية".

‏يا سادة: القيادات التاريخية رحلت منذ عقود طويلة.

‏أفيقوا.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

ونصت المادة (2) على أن «الشعب اليمني شعب واحد، وهو جزء من الأمة العربية، والجنسية اليمنية واحدة». وهو ما أكدته نصوص الدستور الصادر عام 1978، وجاء في المادة (1) منه «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية جمهورية ديمقراطية شعبية ذات سيادة... وتسعى لتحقيق اليمن الديمقراطي الموحد...» ونصت المادة (2) منه على أن «الشعب اليمني شعب واحد، وهو جزء من الامة العربية، والجنسية اليمنية واحدة، وتكون اليمن وحدة تاريخية واقتصادية وجغرافية».

إن استمرار الترويج لما يسمى "القضية الجنوبية" لا يخدم في جوهره سوى دائرة ضيقة من النخب التي وجدت في هذا الخطاب مورداً للتكسب السياسي والمادي، أما عامة الناس الذين استدرجوا بأوهام الرفاه والثراء عبر خطاب الانفصال، استناداً إلى محدودية عدد السكان مقابل الثروة النفطية في الجنوب؛ فقد جرى دفعهم إلى تصور ساذج وفرضيات غير دقيقة، تتجاهل أن الثروات الطبيعية ليست حكراً على الجنوب، والنفط ذاته مورد ناضب لا يمكن أن يكون وحده أساساً لمشروع دولة قابلة للحياة، وإن الازدهار الاقتصادي لا يتأتى عبر تفكيك الدولة، بل ببناء دولة كبيرة، بطاقات بشرية متنوعة، واستقرار سياسي، وعدالة اجتماعية، في إطار دولة مدنية ديمقراطية مؤسسية عادلة، تحظى برضا مواطنيها جميعاً، وقادرة على حراسة مكتسباتهم.

وبعد.. فإن كان هناك من عذر للبعض في استمرار ترديده لمصطلح "القضية الجنوبية" عن جهل أو طلب مصلحة، فما هو عذر قيادات رسمية وسياسية في إصرارها على تبني هذا المصطلح. هل حقاً لا يدركون زيفه، أم يدركون ذلك لكنهم يستسلمون لابتزاز القوى التي تسترزق منه. وفي الحالتين فإن هذا السلوك جريمة في حق الوطن، وفي حق اليمنيين جميعاً، ليس لأنه يكرِّس الوعي الزائف على حساب تغييب المشاكل الحقيقية فحسب؛ لكنه أيضاً يولِّد مشكلة جديدة وهمية لا أساس لها.

ففي ظل بؤس الواقع وتفشي المظالم، فإن استمرار ترويج مصطلح "القضية الجنوبية" يخلق مظلومية وهمية تولِّد شعوراً جمعياً بالغبن لدى البسطاء في الجنوب لا يمكن تجاهله، وهو الذي يفسر استدعاء الهوية الجهوية للحل الموهوم. ونتيجة ذلك إهدار الطاقات والمقدرات الوطنية في معالجة قضية لا وجود لها، لكن الأخطر من ذلك أن يصبح مبرراً لتسويغ جريمة التجزئة.

هل حانت لحظة الحقيقة، ودفن هذا المصطلح إلى الأبد!!
إن اختزال أزمات اليمن المركبة في لافتة واحدة تُرفع باسم الجنوب ليس دفاعًا عن الحقوق، بل هروب من الحقيقة. فالمظالم التي يجري الحديث عنها، من إقصاء ونهب واستبداد...إلخ لم تمسّ جهة دون أخرى، بل طالت اليمنيين جميعًا بلا استثناء. وكل محاولة لتزييف هذا الواقع وتحويله إلى صراع جهوي ليست سوى خطوة على طريق تمزيق الوطن.

ليكن انعقاد المؤتمر الجنوبي القادم في الرياض - رغم تحفظي على مبدأ انعقاده من الأساس - هو خاتمة المطاف في التمسح بهذا المصطلح، وليعلن المجتمعون بكل وضوح أن القضية الجنوبية هي قضية اليمن الكبير، قضية واحدة لا تتجزأ: هي استعادة الدولة وإعادة بنائها على الأسس التي ارتضاها اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الدولة المدنية الديمقراطية المؤسسية الحديثة، وما عدا ذلك، أوهام تُسوَّق، وأحلام كاذبة يُراد بها اقتسام الخراب.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

جزيرة الشيطان…جولة في وثائق إبستين

محمد جميح

رؤساء دول، رجال أعمال، نافذون، ممثلات، عارضات أزياء، فتيات علاقات عامة، سماسرة مال وسلطة وجنس، نساء ورجال، ربطات عنق أنيقة، وبدلات لامعة، وفساتين سهرة أعدت للأناقة والفخامة والسهر المريب، في جزيرة غامضة في البحر الكاريبي، تحولت إلى ملكية خاصة.

ومن داخل أروقة وزارة العدل الأمريكية تسرب أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة مما بات يعرف بـ”وثائق إبستين” التي كشف عن عالم مريب، محاط بالأسرار، ومكتنز بالشذوذ والطقوس الشيطانية المرعبة.
بطل تلك الوثائق هو جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي اليهودي (غالباً ما لا يتم ذكر ديانته، لأسباب معروفة) الذي وجهت له تهم جسيمة من حجم ممارسة الجنس مع قاصرات، ناهيك عن جرائم الاتجار بالجنس التي كان يمارسها لصالح مشاهير المال والأعمال والسياسة، حسبما كشفت تلك الوثائق.
أما إبستين فقد ألقي القبض عليه، ووجهت له تهم عديدة، وظل في مركز احتجاز أمريكي إلى أن وجد منتحراً في سجنه، عام 2019، وهو الحدث الذي تم التشكيك في كونه انتحاراً، قدر ما هو عملية اغتيال من قبل أطراف رأت أن بقاءه على قيد الحياة سيعرض مستقبلها المالي والسياسي وشهرتها العالمية للخطر، وربما يزج بها في السجن، حسب بعض الروايات.
وقبل وفاة إبستين بعشر سنوات، في 2009، تظهر غابرييلا ريكو خيمينيز، وهي عارضة أزياء مكسيكية داخل فندق فاخر في مدينة مونتيري، في حالة انهيار عصبي ونوبة هلع شديدة، بعد حضورها حفلاً ضم شخصيات من النخبة.
كانت تصرخ :
“إنهم يأكلون لحوم البشر… رائحة لحوم البشر كريهة… لقد قتلوا صديقتي”.
كلام مرعب كانت غابرييلا تتلفظ به وهي في حالة أقرب إلى الهذيان، بعد صدمة نفسية عنيفة، تعرضت لها، أثناء سهرة باذخة في ثرائها المادي، وتختمها الجسدية، وبعدها اختفت عارضة الأزياء تمامًا، عقب انتشار مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه منهارة، تهذي بعبارات بعضها غير مفهوم، الأمر الذي أبقى مزيداً من الشكوك حول طبيعة عمل إبستين.

فيما بعد ظهرت وثائق تُشير إلى ممارسات شبيهة بما كانت تصرخ به العارضة خيميتيز، من بينها ادعاءات تتعلق بطقوس غريبة، وأكل لحوم البشر، وقتل أطفال، وممارسة جنس بشكل علني بين نساء ورجال، ونزيف دماء، وقطع أعضاء بشرية، وأوصال لأطفال، وإزالة أمعائهم، واغتصاب رجال ونساء، وطقوس شيطانية لا يمكن أن يصدق عقل أنها تصدر عن بشر، ناهيك عن صدورها عن مشاهير يتمتعون بسمعة دولية واسعة.
يصرخ معلق تلفزيوني: هذا العالم يتحكم به اللصوص، ويقول آخر: لكن العبارة غير مكتملة. العالم يتحكم به السفلة والشاذون، وممارسو طقوس عبادة الشيطان، في عرض أشبه بفلم رعب، ابتكره خيال مؤلف بلغ منتهى الإيغال في الخيال.
لكن، هل البحث عن المتعة كان الدافع الوحيد وراء هذه الجزيرة التي أعادت سرديات سينمائية عن جزائر الشيطان الكامنة في المحيطات النائية، وعن كنوزها وأسرارها وطقوسها المريبة المرعبة؟
لا يمكن بالطبع إغفال دور الغريزة في بروز قصة الرعب هذه، ولكن يحدث أن تكون الغريزة مصيدة، ينصبها صياد ماهر يختفي بالقرب، مراقباً دخول “الصيد” داخل مصيدته، قبل أن يحكم إغلاقها، للتحكم بالفريسة التي هي في قصة إبستين ومن وراءه “فريسة مفترسة”، في الوقت ذاته.
تذهب تقارير عدة إلى أن جيفري إبستين كان يعمل جاسوساً لصالح إسرائيل، وأن الغرض من دعوته لزعماء وساسة ورجال أعمال وفنانين وفنانات، والغرض من الممارسات الوحشية التي كان يقوم بها أولئك الذين يطلون علينا بمظهر حضاري، الغرض كان الابتزاز، كوسيلة من وسائل اللوبي الإسرائيلي لتطويع وترويض القيادات السياسية والمالية والإعلامية والبارزة على الساحات المختلفة.
من هنا يُلحظ أن التسريبات المخلة والشائنة تأتي في المواسم الانتخابية، لأغراض محددة.
ويدعم هذا الطرح – أي طرح عمل إبستين لصالح اللوبي الإسرائيلي – كون إبستين لم يكن يملك مؤهلات علنية، ولا مهارات فائقة تؤهله للوصول إلى ما وصل إليه، وإن كان لا يفتقر إلى مهارات أخرى كشفت عنها وثائقه المسربة، مهارات ربما كانت السبب وراء ما وصل إليه من ثراء ونفوذ.
وبغض النظر عن الهدف من إقامة تلك الجزيرة التي تشبه “مغارة الغول”، فإنها وصاحبها وروادها يقومون دليلاً قاطعاً على انحدار مستوى الأخلاق لدى كثير من النخب العالمية، كما تقوم دليلاً على قدرة تلك النخب على التلون والنفاق.
وعلى الرغم من أنه يصعب وضع جميع من اتصل بإبستين في سلة الإدانة، أو في سلة إدانة واحدة، إلا أن ورود أسماء شخصيات عالمية ضمن ملفات إبستين يثير الكثير من الشكوك والشبهات، على اعتبار وجود قرائن، وإن كانت لا ترقى لمستوى أدلة الإدانة، غير أنها تثير الشبهات.

Читать полностью…

محمد جميح

الخالة أم.

خالتي رحلت.
كنت أسألها: كيف أنت؟
إن شاء الله أحسن؟
ترد: الحمد لله، أنا بخير، وما كتب ربي مقبول.

ما رأيتها إلا مبتسمة ومتفائلة، في أصعب حالات مرضها.
كان لديها إيمان مدهش بالله: ما جاء من الله مقبول.

رحمها الله رحمة واسعة.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

بعد أن أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة محددة للإيرانيين للعودة للمفاوضات، على أساس تفكيك البرنامج النووي، أعلن علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن "الترتيبات الهيكلية الخاصة بالمفاوضات تمضي قُدماً".
‏وعقب تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، ومن ثم تحذير الأمريكيين من عواقب ذلك، عاد وزير الخارجية عباس عراقجي ليقول إن الملاحة عبر مضيق هرمز "مسألة بالغة الأهمية لإيران"، في إشارة إلى عدم نية طهران إغلاق المضيق.

‏يبدو أن النظام الثيوقراطي في طهران قد طلق لغة التهديد والعنتريات الفارغة، لأنه أدرك أن الشعارات التي كانت تدر عليه مكاسب لا حصر لها بالأمس أصبحت اليوم تجلب له الأساطيل والمدمرات الأمريكية.
‏من هنا يتخلى هذا النظام البائس عن لغة التهديد والعنتريات التي جلبت ترسانة أمريكا العسكرية بالقرب من رأس الأفعى.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

الخبر:

وزير الخارجية الإيراني: أوروبا منشغلة بتأجيج الصراع.

التعليق:
لا أحد يغلط على وزير الملالي، لأن مليشياته في البلدان العربية كانت "منشغلة بحماية البيئة"!

وقاحة!
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

الزيدية السياسية ودورات العنف في اليمن

محمد جميح

الشائع لدى كثير من الذين يتناولون الشؤون المذهبية والدينية أن الزيدية كمذهب ديني هي أقرب مذاهب الشيعة إلى السنة، وهو قول يمكن أن ينطبق على زيدية زيد بن علي، لكنه يناقض تماماً زيدية الهادي يحيى بن الحسين التي تُدعى "الهادوية" التي لا تزال إلى اليوم في بعض مناطق شمالا اليمن.

سنة 122 للهجرة خرج زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في ثورة على الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، ضمن ثورات العلويين ضد أبناء عمومتهم من الأمويين.
التف حول زيد بعض الأنصار، ولكنهم اشترطوا عليه التبرؤ من الخليفتين أبي بكر وعمر، كي يناصروه. وهنا رفض زيد رفضاً قاطعاً هذا الشرط، مؤكداً أنه لا يقدح في "وزيري جدي"، حسب تعبيره، ويقصد أن أبا بكر وعمر كانا وزيري النبي عليه السلام. أما من طلبوا منه البراءة من أبي بكر وعمر، فقد أطلق عليهم زيد لفظة "الروافض"، وهي الكلمة التي تطلق في إطار السجال الطائفي الذي يتخذ من لفظتي "الروافض والنواصب" مدخلاً للشحن الطائفي السني الشيعي اليوم، على الرغم من أن زيداً كان أول من أطلق وصمة "رافضي" على فريق من الشيعة يحط من قدر الخليفتين الأولين في الإسلام، كما جاء في مسند الإمام زيد.
لكن ما علاقة ذلك بقضية قرب أو بعد الزيدية من السنة؟
الواقع أن زيداً الذي تنسب إليه الزيدية كان قد أصل برفضه البراءة من الخليفتين الأولين في الإسلام، قد أسس لمبدأ "جواز ولاية المفضول مع وجود الأفضل"، أي أنه أقر بولاية أبي بكر وعمر المفضولين عنده، مع وجود علي الأفضل لديه. وبغض النظر عن أي الخلفاء هو الأحق، إلا أن زيداً خطا خطوة متقدمة في الفكر السياسي الشيعي (نقول الشيعي تجوزاً، لأن هذا المصطلح لم يكن قد تبلور بعد حينها)، بتجويز ولاية المفضول مع وجود الأفضل، ومن هنا كانت زيدية زيد قريبة من النظرية السياسية السنية التي تقر بولاية الخلفاء قبل علي، مع كونها لا تعطيه أية أفضلية عليهم.

نشأت الزيدية أو الأمر في طبرستان والديلم في إيران الحالية، غير أن الدولة الزيدية في إيران لم تدم طويلاً، ومع التوسع الصفوي في إيران لاحقاً اضطر كثير من رموز وأتباع الزيدية إلى مغادرة إيران إلى اليمن، ومع وصول يحيى بن الحسين الذي تلقب بـ"الهادي" إلى صعدة في شمال اليمن في القرن الثالث الهجري استطاع إصلاح الخلافات القبلية التي كانت بين قبائل المنطقة، وقد جاء بصفته مصلحاً دينياً، لكنه بعد أن أصلح بين قبيلتي همدان بن زيد وخولان بن عامر، رأى أنه يمكن أن يتزعم القبيلتين، وهو ما كان. ولما رأى الهادي أن الأمر بهذه السهولة، خطا خطوة كبيرة بإدخال التعديل الأخطر على الزيدية الذي بموجبه تحولت الزيدية من التسامح إزاء التاريخ السياسي الإسلامي إلى قطيعة تامة مع هذا التاريخ، ومن ثم الابتعاد، على المستوى السياسي عن النظرية السياسية السنية، وإن ظل الفقه الزيدي مقتبساً من الأحناف، وظل الاعتقاد الزيدي معتزلياً، بحكم تتلمذ زيد على واصل بن عطاء.
ولكن ما هو هذا التحول الأخطر الذي غير مسار الزيدية على يد الهادي، وجعلها أحد أهم عوامل عدم الاستقرار السياسي في اليمن إلى اليوم؟
قرر الهادي بعد أن أصبح زعيماً سياسياً - ولكي يضمن بقاء الحكم في أسرته - أن "الإمامة أو السلطة السياسية" يجب أن تكون محصور في "البطنين"، أي في ذرية الحسن والحسين من أبناء علي بن أبي طالب، وبموجب ذلك انحصر مبدأ "جواز ولاية المفضول مع وجود الأفضل"، على "البطنين"، ما يعني أنه تجوز ولاية المفضول مع وجود الأفضل فيما بين المنتمين لذرية الحسن والحسين، دون غيرهم..
أما التعديل الأخطر الآخر الذي أدخلته الزيدية بعد زيد، فهو أن مراجعها اشترطوا في "الإمام" جملة من الشروط، أخطرها، "أن يخرج على الناس، شاهراً سيفه"، وهو الأمر الذي يعني أن المشروعية لا تأتي للحاكم أو الإمام إلا من خلال التغلب بالسيف، أي رفض الوصول للمنصب بالشورى ورضى الناس، لأن "الإمامة حق للبطنين، دون غيرهم"، حسب تنظيرات رجال المذهب في الزيدية الهادوية، وبذلك تلغي الهادوية مبدأ “التداول السلمي للسلطة والانتخابات”.
وبسبب هذين الشرطين في الزيدية الهادوية – على وجه الخصوص – دخلت اليمن منذ مجيء الهادي في سلاسل من الحروب الداخلية لا تزال آثارها مستمرة إلى اليوم، ذلك أن اليمنيين على مر القرون لم يسلموا للأئمة الزيديين بحق حصر الإمامة في البطينين، ولم يستمر حكم الدول الزيدية المتعاقبة أكثر من 250 سنة على فترات متقطعة، وهو خلاف ما هو شائع من أن الدولة الزيدية استمرت لأكثر من ألف سنة في البلاد، حيث كانت تقوم دولة زيدية في أجزاء من اليمن، ثم تسقط، لفترة طويلة، ثم تعود، في سلاسل من الحروب مستمرة خلال الألف سنة التي تلت وصول الهادي إلى اليمن.

Читать полностью…

محمد جميح

يقول دعاة التقسيم إن الجنوب ليس من اليمن، وتقول قيادات حضرموت إن الشرق ليس من الجنوب، وتقول قيادات محافظات الشرق إن هذه المحافظات لا تتبع حضرموت. وإذا استمر الحال فسيتساقط الجسد جزءاً جزءاً، وسيموت.
يا أمة ضحكت من جهلها الأممُ
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

منير محمد العمري لمشاري الذايدي متحدثا عن أئمة الهادوية في اليمن:

هم علماء فعلا وفقهاء، ولكن في الوثنية.. يريدوننا أن نعبدهم هم من دون الله، وأن نعبد أصنامهم.

من صفحة عادل الاحمدي - فايسبوك

Читать полностью…

محمد جميح

حصيلة جديدة لضحايا قمع نظام خامنئي للاحتجاجات الأخيرة.

‏مسؤولان في الصحة الإيرانية أكدا أن النظام الإرهابي قتل من المتظاهرين ضده أكثر من 30 ألف متظاهر.

‏مخزونات الأكياس البلاستيكية نفدت، والشاحنات الكبيرة حلت محل عربات الإسعاف.

‏هذه الآلاف تضاف لملايين اليمنيين والسوريين والعراقيين واللبنانيين الذي قتلهم هذا النظام بواسطة مليشياته الإجرامية، في البلدان العربية.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي:

‏"إن الأطراف التي نشرت الميليشيات مسؤولة عن تدمير دول في المنطقة. ونحن نرفض رفضاً قاطعاً أي محاولات لتقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء كيانات أو ميليشيات موازية خارج الجيوش الوطنية ومؤسسات الدولة."

‏«افتخروا ببلدكم. منذ عام 2013، لم تشارك مصر في أي مؤامرة لتدمير المنطقة أو تقسيمها. سيُحاسب أولئك الذين فعلوا ذلك على الدماء التي أُريقت والمنازل التي دُمرت."

‏رسالة قوية وواضحة.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

إن تسويق مثل هذه الأفكار بمسميات براقة مثل: حق تقرير المصير واحترام إرادة الشعوب، والحرية والاستقلال، وبوعود الاستقرار والسلام والرخاء والتقدم والتنمية، وإن إغفال مبادئ أساسية في ميثاق الأمم المتحدة تؤكد على رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام السيادة ووحدة التراب الوطني، كل ذلك مقصود من أجل تهيئة الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي، لتقبل تلك الأفكار التي لا تنبع خطورتها من مجرد التقسيم والانفصال، ولكن تلك الخطورة تأتي من كون تلك الدعوات ما هي إلا أسباباً حقيقية لسلاسل من الحروب والصراعات المستقبلية التي يعلم المخططون لها أنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء المنطقة ضعيفة مفتتة، من أجل الهدف الأكبر الذي لا تكون إسرائيل بموجبه أقلية في العالم العربي والإسلامي، بل تكون دولة عرقية ودينية، ضمن دول كثيرة عرقية وطائفية.
وفي هذه الحال لن تكون إسرائيل نشازاً في المنطقة بل ستكون اللون المنسجم مع بقية الألوان العرقية والدينية في منطقة يراد لها أن تظل تابعة للأطماع الدولية، ويراد لإسرائيل أن تكون حارسة تلك الأطماع، وذلك من خلال تمكينها من أن تغدو هي الأقوى في الإقليم: سياسياً واقتصادياً وأمنياً وعسكريا.
أفلا تعقلون؟

https://www.alqudsalarabi.co.uk/سايكس-بيكو-الثانية-العرق-والدين-عوامل/

Читать полностью…

محمد جميح

العملية الإرهابية التي استهدفت القائد حمدي شكري هذا اليوم هي ثمرة هذا التحريض التكفيري على القتل.
‏هذا الخطاب التكفيري الذي يصف كل مخالف بأنه من "الخوارج" الذين تستباح دماؤهم، هذا الخطاب هو الذي استهدف شكري اليوم، وهو الذي استهدف مئات الأبرياء من الشخصيات الدينية والاجتماعية والإعلامية والثقافية والسياسية في عدن وغيرها.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

تفكروا يرحمكم الله

محمد جميح

من يمسك بسكينة تقسيم اليمن في يده لا يستطيع منع سكينة أخرى في يد غيره، لتقسيم المقسم.
وبشكل واضح: من يريد فصل جنوب اليمن لا يستطيع منع من يريد فصل شرقه.

المسألة بديهية:
أنت لا يمكنك أن تمنع عن غيرك ما تعطيه لنفسك، لأنك أنت من فتح الباب، وأعطى المبررات.
والتقسيم، إذا بدأ، فإنه لن ينتهي عند حدود معينة.

لماذا كل هذه الحروب والدماء والانقسامات، خلال عقود طويلة؟!
لماذا يعتقد بعض إخوتنا أن تقسيم اليمن هو الحل؟!
هل لديهم ضمانات أن اليمن بعد التقسيم سيكون أفضل حالا؟!
ومن يضمن - كذلك- أن يكون الجنوب أفضل إذا انفصل؟!

لماذا لا نسعى لإعادة بناء دولة اليمن بشكل يضمن توازن السلطة والثروة؟
هذه فرصة - ربما لا تعوض - لإقامة دولة بمعنى الكلمة، لأن الجنوب اليوم قوي، ويمكنه أن يتصدر بناء هذه الدولة، بدلاً من السعي لتقسيم اليمن، وتقسيم الجنوب، وتقسيم المقسم.

قليل من العقل، قليل من التروي، قليل من التفكير الصحيح.
كفى هتافات وآيديولوجيات دمرت اليمن، وأوصلتنا إلى ما وصلنا إليه.
ألا ترون أن الشعارات كانت مجرد يافطات تغطي حقيقة أن الانتهازيين هم المستفيدون؟!
تأملوا:
هل استفاد الشعب من شعار: "الشعب يريد إسقاط النظام"، أم استفاد الانتهازيون؟!
هل استفاد الجنوبيون من شعار: "ثورة، ثورة يا جنوب"، أم استفاد الانتهازيون؟
ألا ترون الحقائق الماثلة كشمس الظهيرة؟
ألا ترون أن الانتهازي الذي أثرى باسم "استقلال الجنوب" هو نفسه الانتهازي الذي أثرى باسم "وحدة اليمن"؟!
وخذوا هذه:
بعد تكشف حقائق الفساد والسجون السرية والإخفاء القسري، والقتل تحت التعذيب يمكننا أن نقول بيقين: إن شعار "الحرب على الإرهاب" كان - كذلك - مجرد يافطة يخفي بها الإرهابيون الحقيقيون أنفسهم وجرائمهم.

باختصار: السياسة في أصل معناها اشتقت من "ساس الخيل"، وهي تدور حول تعليم وتدريب الخيل، لتكون مفيدة ونافعة للإنسان، لكن النخب الانتهازية تفهم أن السياسة مصطلح يدور حول معاني: الكذب والخداع والانتهازية والارتزاق وكل معنى قبيح.

تفكروا يرحمكم الله.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

رحل علي سالم البيض، الرجل الذي صنع مع علي عبدالله صالح حلم الوحدة اليمنية.

ناضل في صفوف الجبهة القومية لطرد الاستعمار البريطاني، وتدرج حتى أصبح أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، والرجل الأول جنوب البلاد، ثم نائب الرئيس اليمني بعد الوحدة.

نتفق أو نختلف معه، لكنه كان إحدى أهم شخصيات التاريخ اليمني المعاصر.

رحمه الله، وخالص العزاء لعائلته الكريمة.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

الهلال الانفصالي

‏محمد جميح

‏خلال السنوات الماضية استعملت حركات الانفصال في البلدان العربية وسائل ترهيب بشعة - إعلامياً وأمنياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسياً- لقمع من يرفض مشاريعها التدميرية على الأمن القومي العربي.
‏اعتمدت الكذب والتضليل وخداع الجماهير لتخفي حقيقة أهدافها وارتباطها بقوى إقليمية ودولية، وظفتها - كأدوات رخيصة - لتقسيم الدول العربية، وتدميرها من الداخل بالصراعات والحروب.

‏تلونت تلك الحركات الانفصالية بألوان متعددة، تسمت بتسميات مختلفة، لكنها رغم تعدد وتنوع الأشكال ظلت واحدة في جوهرها وهدفها وارتباطها بالخارج.

‏من يتابع المنحنى الذي تنتشر ضمنه هذه الحركات يجد أنه عبارة عن قوس ضخم يمتد من اليمن - جنوباً - إلى ليبيا - من الشمال الغربي - مروراً بالصومال والسودان، مع جيوب شمالية في سوريا.

‏هذا "الهلال الانفصالي" الذي كاد أن يلتحم طرفاه يسعى لهدف لا تخطئه عين الناظر للخريطة، هذا الهدف هو احتواء البلدين العربيين الكبيرين: السعودية ومصر، بعد تفتيت البلدان العربية المجاورة.

‏واليوم يستشعر العرب خطورة هذه المشاريع المشؤومة، وتتصدى السعودية ومصر ودول عربية أخرى لهذه المشاريع المتهافتة التي يتم محاصرتها، إعلامياً وأمنياً وعسكرياً واقتصادياً وسياسياً.
/channel/MohammedJumeh

Читать полностью…

محمد جميح

القضيه الجنوبيه !

د.عبدالرشيد عبدالحافظ

يتحدث الجميع عن عدالة القضية الجنوبية، لكن لا أحد يوضِّح ما الذي تعنيه هذه "القضية العادلة" بالتحديد!!. وأشك أن أحداً لديه مفهوم واضح متماسك عن هذه القضية!

حين يقال "قضية جنوبية" فهذا يفترض بالضرورة وجود مظلومية تخص الجنوب، بوصفه كياناً جغرافياً اجتماعياً محدداً، في مواجهة طرف آخر مقابل، يفهم ضمناً أنه الشمال. وتعني هذه المظلومية حالة تمييز ممنهج، تستهدف الجنوب.
فهل توجد حقاً مثل هذه القضية؟!

عندما بدأ الحديث عن "القضية الجنوبية" حاولت البحث عن مضمون حقيقي لقضية تخص مواطني الجنوب تحديداً، فلم أجد سوى مسألة واحدة يمكن وصفها - تجاوزاً - بأنها "قضية جنوبية". تتمثل هذه المسألة في الصدمة الاقتصادية التي تعرض لها المواطن في الشطر الجنوبي عند قيام دولة الوحدة عام 1990، نتيجة التحول الهيكلي العنيف من "دولة الرعاية الاشتراكية" التي تضمن الوظيفة والخدمات وتدعم السلع، إلى "اقتصاد السوق الحر" التنافسي دون تمهيد أو أدوات تأهيل أو سياسات انتقالية.

كانت تلك قضية عادلة تستوجب معالجة اقتصادية انتقالية مدروسة؛ كإنشاء جهاز انتقالي خاص لدعم المشاريع الصغيرة بقروض ميسّرة، وتوفير أراضٍ بأسعار مناسبة للأنشطة الإنتاجية، وتشجيع التأهيل المهني عبر منح وإعانات دراسية مؤقتة، وغيرها من السياسات التي تُيسّر عملية الانتقال الاقتصادي والاجتماعي. غير أن هذه القضية غابت عن وعي القائمين على إدارة المرحلة، وعن حسابات النخب السياسية آنذاك، فضاعت فرصة وضع تدابير الحماية الاجتماعية اللازمة، وهو ما يكشف عن تعاطٍ تبسيطي وعاطفي مع حدث مصيري بحجم الوحدة.

وهو النهج الذي انسحب لاحقًا على بقية الترتيبات الضرورية لبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة راسخة، تلبّي تطلعات اليمنيين جميعًا.

ومع ذلك فإن ما حدث - رغم خطورته - لا ينهض قانوناً لوصفه بـ "قضية جنوبية" قائمة بذاتها، بل يمثل خللاً في السياسات العامة للدولة الانتقالية حينها. وبطبيعة الحال فإن هذه المسالة تجاوزها الزمن، ولم يعد لها وجود فعلي اليوم.

أما ما يجري تداوله اليوم تحت لافتة "القضية الجنوبية"، فلا يمتّ بصلة إلى هذا المعنى.
فتسريح عدد من القيادات المدنية والعسكرية بعد حرب 1994، لم يكن إجراءً جهويًا، بقدر ما كان جزءًا من سياسة إقصاء انتهجها نظام استبدادي ضد خصومه السياسيين في عموم البلاد، وهي مظلمة حقيقية تخص مواطنين يمنيين يستحقون الإنصاف وجبر الضرر. لكنها قضية وطنية عامة لا قضية جنوبية خاصة، وقد اتُّخذت بالفعل إجراءات لمعالجتها في مراحل لاحقة.

ومسألة ضعف تمثيل أبناء الجنوب في هرم السلطة - حتى بافتراض صحة هذا الادعاء -فإن جذورها لا تكمن في استهداف ممنهج ضد الجنوب، بل في طبيعة سلطة مستبدة فاسدة احتكرت القرار والثروة على حساب اليمنيين جميعًا، شمالًا وجنوبًا. فهي قضية يمنية تتعلق باليمنيين جميعاً ولا تخص الجنوبيين فقط. والحل هنا ليس في تفكيك الوطن، بل في بناء دولة ديمقراطية حديثة تضمن المشاركة العادلة للجميع.

وأما واقعة نهب الأراضي والممتلكات العامة في الجنوب، فهذه الأراضي والممتلكات العامة ملك للدولة، أي لليمنيين كافة. وقد شارك في العبث بها نافذون من الشمال والجنوب على حد سواء، وجرى نحوها في الشمال ايضاً، ومعالجتها تكون عبر سيادة القانون وعدالة انتقالية شاملة، لا عبر توصيف جهوي مضلل.

ومسألة الادعاء بطمس "نمط ثقافي جنوبي خاص" أو "هوية جنوبية"، فهو ادعاء يفتقر إلى أساس واقعي. فالمجتمع اليمني متجانس إلى حد بعيد، ولا يقوم على انقسامات عرقية أو دينية أو مذهبية أو ثقافية حادة، ولم يعرف تاريخياً اصطفافات صراعية على أي من هذه الأسس. والمطلوب هو تعميق الاندماج الاجتماعي، لا اختراع هويات متقابلة.

ومسألة توصيف حرب 1994 كحرب شمالية ضد الجنوب: توصيف زائف، لقد كانت حرباً شنها فصيل سياسي ضد فصيل سياسي آخر داخل دولة واحدة، بقصد الاستحواذ على السلطة، ولم تكن أبداً حرباً جهوية، بل شارك فيها يمنيون من الشمال والجنوب في كلا الطرفين، وكانت طلائع القوات التي دخلت عدن من أبناء الجنوب، أغلبهم من الذين أُقصوا في صراعات سابقة داخل الجنوب.

وآخر تلك المسائل الادعاء بحق "استعادة دولة كانت قائمة ومعترفًا بها". ويغفل من يردد هذا الادعاء عن حقائق قانونية وتاريخية جوهرية: فتلك الدولة التي استمر وجودها 22 سنة و5 أشهر و21 يوما لاغير؛ كانت – بنص دساتيرها - دولة "مؤقتة" حتى قيام الدولة اليمنية الواحدة، وهو ما تحقق في 22 مايو 1990، فدساتير تلك الدولة نفسها تنفي إمكانية استمرارها، بل تؤسس لانتهائها؛ وبالضرورة تنفي إمكانية استعادتها مرة أخرى. فقد نصت المادة (1) من الدستور الصادر عام 1970 على أن «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية جمهورية ديمقراطية شعبية ذات سيادة، وتسعى لتحقيق اليمن الديمقراطي الموحد».

Читать полностью…
Subscribe to a channel