4580
🍃| في رحلة الحياة ألقصيرة حاول ألا ترحل إلا وقد تركت أثرآ وأجمل اثر تتركه نشر العلم 📬| روائع المنشورات هنا مصنع المنشورات مقترحـــاتكم _#تبادلات من هنا https://t.me/BMohammed333 تابعونا على واتساب https://chat.whatsapp.com/KhYNyOCi8ow0EkcWiWzkhW
🌸 لمن أراد التفقه في القرآن وسُنة رسوله ﷺ، فالعناية باللغة العربية من أهم ما يعينه على ذلك. 👇😍
t.me/AleayidunElaAllah/36724
🏆 الوصول إلى القمة
تحفيز وطموح وخطوات نحو النجاح.👇😍
t.me/addlist/_eABvLbF6lkwNmI0
📚لا تنس قراءة وردك اليومي من القرآن👇
http://t.me/addlist/8qShzgu43uxjYTE0
🥹الخوف من الله يوصلك إلى الله👇 http://t.me/addlist/8qShzgu43uxjYTE0
✍دعم النُخْبَةُ الإسلاميَّة 👇
http://t.me/Alnukhba_Lists_Botbot
مصيدة التشتّت: حين لا يعود عقلك ملكك
أخطر ما تفعله مواقع التواصل بك ليس أنها تسرق وقتك... بل أنها قد تعيد تشكيل طريقة تفكيرك دون أن تشعر.
أنت تفتح هاتفك لتقتل بضع دقائق، فتنتقل من مقطع إلى مقطع، ومن رأي إلى رأي، ومن خبر إلى صورة، ومن قضية خطيرة إلى مادة ساخرة؛ عشرات الانتقالات في دقائق معدودة.
يبدو الأمر ترفيهًا عابرًا، لكن عقلك يتعلم من هذا النمط.
يتعلم أن ينتقل قبل أن يفهم، وأن يملّ قبل أن يتعمق، وأن يطلب الجديد قبل أن يستوعب القديم.
وهنا تبدأ مصيدة التشتّت.
١ ـ التشتّت يضرب قدرتك على التركيز
العقل الذي يتغذى باستمرار على التنقل السريع يصعب عليه أن يمنح فكرة واحدة وقتها الكافي.
كتاب طويل يصبح ثقيلًا، ودرس عميق يصبح مملًا، ونقاش يحتاج إلى تأمل يصبح مزعجًا.
ليس لأن هذه الأشياء فقدت قيمتها، بل لأن العقل اعتاد جرعات سريعة من التنبيه والإثارة.
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
فالإعراض عن اللغو ليس مجرد ترك الكلام الفارغ؛ بل تربية للإنسان على ألا يجعل وعيه متاحًا لكل ما يمر أمامه.
٢ ـ التشتّت يضعف قدرتك على بناء رأي
حين تستقبل عشرات الآراء المتعارضة دون أن تتوقف للتحقق والتفكير، قد تتحول من إنسان يفكر في الأفكار إلى إنسان يتنقل بينها.
قال تعالى:
﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾.
لاحظ: يستمعون، ثم يتبعون.
هناك مسافة بين الاستماع والاتباع، وهذه المسافة هي مساحة التفكير.
أما التمرير السريع، فيكاد يلغي هذه المسافة.
٣ ـ التشتّت يعيد تشكيل ذوقك
ما تراه كثيرًا يبدأ في أن يصبح مألوفًا، وما تألفه قد يبدأ في أن يصبح محبوبًا، وما تحبه قد يبدأ في أن يؤثر في اختياراتك.
ولهذا فالسؤال ليس فقط: «ماذا أشاهد؟»
بل: «ماذا يجعلني هذا المحتوى أحب؟ وماذا يجعلني أكره؟ وماذا يجعلني أراه مهمًا أو تافهًا؟»
لأن الإنسان لا تُبنى شخصيته بالمعلومات وحدها، وإنما بما يتكرر أمامه حتى يصبح مألوفًا في نفسه.
٤ ـ التشتّت يغيّر علاقتك بالعمق
المشكلة أن العمق يحتاج إلى صبر، والفهم يحتاج إلى وقت، والعلم يحتاج إلى تراكم، والشخصية تحتاج إلى تأمل ومراجعة.
لكن بيئة التواصل السريع تدربك على عكس ذلك: كل شيء مختصر، سريع، مثير، قابل للاستبدال.
فتصبح المشكلة ليست أنك لا تملك المعلومات، بل أنك لا تملك الصبر العقلي الذي يسمح للمعلومة أن تتحول إلى وعي.
٥ ـ التشتّت قد يصنع شخصية كثيرة الانفعال قليلة التأمل
خبر يغضبك، ومقطع يحمسك، ورأي يستفزك، وصورة تؤثر فيك، ثم بعد دقائق تنتقل إلى شيء آخر.
وهكذا تصبح مشاعرك كثيرة الحركة، لكن وعيك قليل التراكم.
وهذا خطير؛ لأن الإنسان الذي يتفاعل مع كل شيء قد لا يتوقف طويلًا مع شيء واحد ليسأل:
لماذا تأثرت؟ هل ما رأيته صحيح؟ هل ينبغي أن أغضب؟ هل هذا مهم فعلًا؟
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾.
تأمل: السمع، والبصر، والفؤاد.
ما يدخل من حواسك ليس بلا أثر على قلبك وعقلك.
لذلك لا تسأل فقط: «كم ساعة قضيت على الهاتف؟»
اسأل السؤال الأخطر:
ماذا فعلت هذه الساعات بعقلي؟
هل جعلتني أعمق أم أكثر سطحية؟
أكثر علمًا أم أكثر انشغالًا؟
أكثر ثباتًا أم أكثر تقلبًا؟
أقدر على التفكير أم أسرع إلى التفاعل؟
أعرف ما أريد، أم أنني أريد ما يتكرر أمامي؟
هذه هي المعركة الحقيقية.
فالقضية ليست شاشة في يدك...
بل عقلٌ يتشكل كل يوم بما تسمح له بالدخول إليه.
وإذا لم تختر أنت ما يستحق أن يسكن وعيك، فسيختاره لك الآخرون.
١.
لا تنتظر أن تأتيك الحياة بما تريد، تقدّم أنت نحو ما تريد! حدّد هدفك، واجمع قوتك، وابدأ بما تستطيع. لا تجعل الظروف شماعة تعلق عليها تأخرك؛ فالعظماء لم يبدأوا وهم يملكون كل شيء، بل بدأوا بما كان في أيديهم، ثم صنعوا من القليل الكثير.
٢.
انهض كل صباح وأنت تحمل رسالة، لا مجرد قائمة من الأمنيات. لديك وقت محدود، وطاقة محدودة، وحياة لن تتكرر؛ فلا تهدرها في التردد. تعلّم، اعمل، أنجز، طوّر نفسك، واجعل لكل يوم خطوة تقرّبك من الإنسان الذي تريد أن تكونه.
٣.
لا تقل: «سأبدأ عندما تتحسن ظروفي»، بل قل: «سأبدأ بما أملك حتى تتحسن ظروفي». الفرق بين العبارتين هو الفرق بين من ينتظر ومن يصنع. لا تحتاج إلى بداية مثالية؛ تحتاج إلى قرار صادق، ثم عمل لا يتوقف.
٤.
ارفع طموحك ولا تخجل من أحلامك الكبيرة، ولكن تذكّر أن الأحلام لا تُحققها الأمنيات. الحلم يحتاج إلى خطة، والخطة تحتاج إلى عمل، والعمل يحتاج إلى صبر وانضباط. فإذا أردت نتيجة مختلفة، فابدأ بصناعة عادات مختلفة.
٥.
لا تسمح ليوم سيئ أن يقنعك بأن حياتك سيئة، ولا لتعثر واحد أن يجعلك تتراجع عن الطريق كله. تعثر، قف، صحح، ثم واصل! القوة ليست في ألا تسقط، وإنما في ألا تجعل السقوط قرارك الأخير.
٦.
العزيمة الحقيقية تظهر عندما يهدأ الحماس. في البداية يكون كل شيء ممتعًا، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما يصبح الطريق طويلًا والعمل متكررًا والنتائج بطيئة. هنا يظهر الفرق بين من يتمنى ومن يريد فعلًا؛ الأول ينتظر الحماس، والثاني يصنع الالتزام.
٧.
لا تنتظر من أحد أن يأتي ليصنع مستقبلك نيابة عنك. أنت المسؤول عن الخطوة الأولى، وعن تطوير نفسك، وعن استثمار وقتك، وعن تحويل قدراتك إلى إنجاز. اطلب المساعدة حين تحتاجها، واستفد من تجارب الآخرين، لكن لا تسلّم زمام حياتك لأحد.
٨.
أغلق أبواب التسويف، فقد سرق من الناس أعمارًا أكثر مما سرقت منهم الصعوبات. «غدًا» كلمة تبدو صغيرة، لكنها قد تتحول إلى سنوات من الانتظار. إذا كان الأمر يستحق، فابدأ اليوم، ولو بخطوة بسيطة؛ فالخطوة الصغيرة المنجزة خير من خطة عظيمة لا تُنفّذ.
٩.
لا تقارن نفسك بمن سبقك؛ اجعل تقدمك هو مقياسك. إذا كنت اليوم أقوى علمًا، وأكثر انضباطًا، وأوضح هدفًا، وأفضل خلقًا من الأمس، فأنت تتقدم. لا تحتاج أن تسبق الجميع؛ تحتاج ألا تتوقف عن التقدم.
١٠.
احترم وقتك كما تحترم مالك، بل أكثر؛ فالمال يمكن تعويضه، أما الساعة التي ذهبت فلن تعود. اسأل نفسك كل يوم: ماذا صنعت بهذا اليوم؟ ماذا تعلمت؟ ماذا أنجزت؟ ومن ثم اجعل إجابتك غدًا أفضل من إجابتك اليوم.
١١.
لا تجعل كثرة الأهداف تشتتك. اختر هدفًا، واجعله واضحًا أمامك، ثم امنحه تركيزك وجهدك. ركّز قوتك بدل أن توزعها في كل اتجاه؛ فالشمس حين تجمع أشعتها في نقطة واحدة تستطيع أن تشعل النار.
١٢.
إذا أخطأت، لا تهدر وقتك في جلد ذاتك. تعلّم من خطئك ثم عد إلى الطريق أقوى وأوعى. ليس المطلوب أن تكون بلا أخطاء، وإنما أن تكون سريع التعلم، صادق المراجعة، قوي العودة. كل تجربة يمكن أن تصبح درجة تصعد بها إذا أحسنت التعامل معها.
١٣.
لا تنتظر أن تشعر بأنك مستعد تمامًا؛ ففي كثير من الأحيان تأتي الجاهزية بعد البداية لا قبلها. ابدأ، وستتعلم. جرّب، وستكتشف. اعمل، وستتطور. لا تجعل خوفك من ألا تكون كافيًا يمنعك من أن تصبح أفضل.
١٤.
ابنِ نفسك قبل أن تبحث عن بناء أي شيء آخر. قوِّ علمك، وطوّر مهاراتك، واضبط وقتك، وحسّن أخلاقك، ووسّع مداركك. الإنسان الذي يستثمر في نفسه لا يخسر استثماره؛ لأن ما يبنيه داخله يصاحبه أينما ذهب.
١٥.
لا تكن مستهلكًا للحياة فقط؛ كن صانعًا فيها. لا تكتفِ بالمشاهدة والتعليق وانتظار ما يفعله الآخرون. تعلم شيئًا، أنجز شيئًا، ساعد أحدًا، أصلح شيئًا، وابنِ مشروعًا، واترك أثرًا. فالعمر أقصر من أن يمر بك دون أن تترك فيه شيئًا جميلًا.
١٦.
انهض، وشد عزيمتك، واستعن بالله، ثم تحرك. لا تنتظر الطريق السهل، ولا الحياة التي تخلو من التحديات؛ اطلب لنفسك القوة التي تجعلك قادرًا على مواجهة الطريق أيًّا كان. ضع هدفك أمام عينيك، واجعل الانضباط رفيقك، والعمل عادتك، والأمل وقودك، والتوكل على الله أساسك. ابدأ الآن؛ فالمستقبل الذي تتحدث عنه لن يبنيه أحد بالنيابة عنك.
الخير في كثير من الأحيان لا يملك أدوات الدعاية التي يملكها الشر.
الشر قد يحتاج إلى دقائق ليصنع ضجة، أما الخير فقد يحتاج إلى سنوات من الصبر والتربية والإصلاح حتى تظهر ثماره. لهذا لا ينبغي أن نقيس حضور الخير بمقدار الضجيج الذي يصنعه؛ فأعظم الأعمال قد تكون تلك التي تحدث ولا يسمع بها أحد.
ماذا يكشف لك تغيبك عن صلاة الفجر؟
ليس المقصود أن كل من فاتته صلاة الفجر إنسان لا يهتم بالصلاة؛ فقد ينام الإنسان عن الصلاة من غير تعمد، وقد يعتريه عذر.
لكن إذا أصبح الغياب عن الفجر عادة، وتكرر التأخر عنه، وصار النوم والسهر والهاتف والعمل وغيرها تتقدم عليه باستمرار، فهنا يستحق الأمر وقفة صادقة مع النفس.
لأن ما نحرص عليه يكشف شيئًا من ترتيبنا للأولويات.
نحن نستطيع أن نستيقظ لأمور نراها مهمة.
موعد، سفر، عمل، امتحان، رحلة...
فإذا أصبح الاستيقاظ لصلاة الفجر هو الأمر الذي نعجز عنه باستمرار، فالسؤال ليس فقط: لماذا لم أستيقظ؟
بل:
ما الذي جعل الصلاة لا تأخذ المكان الذي تستحقه في حياتي؟
قد تكون المشكلة في السهر.
وقد تكون في سوء تنظيم النوم.
وقد تكون في الاعتماد على المنبه مع عدم اتخاذ أسباب الاستيقاظ.
وقد تكون في ضعف تعظيم الصلاة في القلب.
وقد تجتمع هذه الأشياء كلها.
ولهذا فإن الفجر فرصة لنراجع علاقتنا بالله، لا مناسبة لنجلد أنفسنا.
قال الله تعالى:
﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾.
فالصلاة ليست شيئًا نؤديه عندما تسمح لنا الظروف، بل عبادة لها وقتها ومكانتها.
وصلاة الفجر خصوصًا تحتاج إلى استعداد يبدأ من الليل.
أن تسأل نفسك قبل أن تنام:
متى سأستيقظ؟
هل سأسهر فيما لا ينفع؟
هل أعددت الأسباب التي تعينني على الصلاة؟
هل الفجر في حساباتي مثلما أحسب حساب مواعيد الدنيا؟
ثم يأتي السؤال الأهم:
هل أعظم الصلاة في قلبي كما ينبغي؟
فإذا عظمت الصلاة، لن تنتظر الفجر حتى تبدأ بالاهتمام به.
ستحافظ على نومك من أجله، وتخفف السهر من أجله، وتضع المنبه من أجله، وتطلب من أهلك أن يعينوك عليه.
لأنك لا تستعد فقط للاستيقاظ...
بل تستعد للوقوف بين يدي الله.
والفجر ليس اختبارًا لمن ينام مبكرًا فقط.
إنه يذكرك كل يوم بأن لله عليك حقًا، وأن عبادتك ليست تابعة لمزاجك وراحتك.
فإذا فاتتك صلاة الفجر، فلا تجعل أول ما تفعله هو اختلاق الأعذار.
قف مع نفسك قليلًا.
هل كان نومي هو السبب؟
هل كان سهري؟
هل أهملت الأسباب؟
أم أن الصلاة لم تعد في قلبي بالقدر الذي تستحقه؟
لا لتحتقر نفسك...
بل لتعرف من أين تبدأ الإصلاح.
فغيابك المتكرر عن الفجر ليس مجرد مشكلة في الاستيقاظ؛ قد يكون رسالة تحتاج أن تفهمها عن علاقتك بالصلاة وترتيبك لأولوياتك.
ومن أراد أن يعظم الله في قلبه، فليتعلم أن يعظم ما عظمه الله.
والصلاة من أعظم ما ينبغي أن يكون له مكانه في حياة المسلم.
أدهم شرقاوي السيرة واقع يعاش لا تاريخ يقرأ
[1:01:53] ·
ماذا فعلت الجوالات بعقولنا؟
لم تأخذ الجوالات من وقتنا فقط… بل بدأت تأخذ شيئًا أعمق: طريقة تفكيرنا.
صرنا ننتقل من مقطع إلى مقطع، ومن صورة إلى صورة، ومن خبر إلى خبر، حتى أصبح العقل نفسه لا يحتمل البقاء طويلًا مع فكرة واحدة.
نقرأ قليلًا، نشاهد كثيرًا، ونمر على عشرات الأشياء دون أن نتوقف عند شيء.
ومع الوقت، قد لا يصبح التشتت شيئًا نفعله… بل شيئًا نحن عليه.
المشكلة ليست في الجوال وحده، بل في الأثر الذي يتركه فينا مع كثرة الاستخدام.
يجعلك معتادًا على السرعة، فتضيق بالحديث الطويل.
معتادًا على الإثارة، فتملّ من الأشياء الهادئة.
معتادًا على التغيير المستمر، فتجد نفسك عاجزًا عن التركيز في كتاب، أو درس، أو عبادة، أو حتى جلسة مع شخص تحبه.
بل قد يصل الأمر إلى أن تكون جالسًا مع من تحب، لكن عقلك ينتظر إشعارًا من شخص لا تعرفه.
الجوال لم يختصر المسافات فقط… أحيانًا جعل القريب بعيدًا والبعيد قريبًا.
نرى حياة الآخرين كل يوم، فيبدأ بعضنا بمقارنة حياته بلحظات منتقاة من حياة غيره.
نرى السفر، والنجاح، والثراء، والجمال، والإنجازات… ولا نرى التعب الذي خلفها.
فنخرج من الشاشة ونحن نشعر أن حياتنا أقل مما ينبغي، وأن الآخرين يعيشون أفضل منا.
وهكذا تتغير نظرتنا للحياة دون أن نشعر.
حتى العلاقات تأثرت.
أصبح الرد السريع دليل اهتمام، والتأخر دليل إهمال، و«تمت المشاهدة» سببًا للقلق، وآخر ظهور مادة للتحليل، والمنشور أحيانًا أهم من الشخص نفسه.
صرنا نعيش جزءًا من علاقاتنا داخل الشاشة، حتى أصبح بعض الناس يعرفون أخبار أصدقائهم من المنشورات أكثر مما يعرفونها من الجلوس معهم.
والأخطر من ذلك كله:
أن الجوال قد يعيد تشكيل شخصيتك من حيث لا تشعر.
ما تراه باستمرار يؤثر في ذوقك، وما تسمعه كثيرًا يؤثر في أفكارك، وما تتابعه يوميًا يحدد شيئًا من اهتماماتك، وما تكرره أمام عينيك قد يصبح مألوفًا لعقلك وقلبك.
ولهذا ليست القضية: كم ساعة تستخدم الجوال؟
بل السؤال الأعمق:
ماذا يفعل الجوال بي خلال هذه الساعات؟
هل يجعلني أكثر وعيًا أم أكثر تشتتًا؟
أكثر علمًا أم أكثر سطحية؟
أكثر قربًا من الناس أم أكثر عزلة؟
أكثر صبرًا أم أكثر مللًا؟
أكثر حضورًا في حياتي أم أكثر هروبًا منها؟
قد يكون أخطر ما في الإفراط في الجوال أننا لا نشعر بما نخسره؛ لأننا لا نفقده دفعة واحدة.
نخسر قدرتنا على التركيز قليلًا قليلًا.
نخسر عمقنا قليلًا قليلًا.
نخسر الهدوء قليلًا قليلًا.
نخسر جودة علاقاتنا قليلًا قليلًا.
حتى يصبح الإنسان حاضرًا بجسده في الحياة، لكن عقله دائم التجول داخل شاشة صغيرة.
لذلك لا تجعل الجوال هو المكان الذي تهرب إليه كلما شعرت بالملل.
اترك لعقلك فرصة أن يهدأ.
اقرأ شيئًا دون أن تقاطعه إشعارات.
اجلس مع أهلك دون أن تكون الشاشة بينكم.
امشِ دون سماعات أحيانًا.
تأمل.
تحدث.
استمع.
صلِّ بقلب حاضر.
ودع عقلك يعيش بعض الوقت دون تدفق مستمر من الصور والأخبار والمقاطع.
لأن الإنسان لا يحتاج إلى أن يرى كل شيء… حتى يرى الأشياء المهمة.
وتذكر:
إذا كنت لا تتحكم في انتباهك، فهناك من سيتحكم فيه.
والجوال أداة عظيمة حين تكون أنت من يستخدمها،
لكنها تصبح خطيرة حين تبدأ هي في استخدامك.
تعلمت من الحياة أن كثرة العمل لا تعني بالضرورة كثرة الإنجاز، وأن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه أسابيع.
رأيت من يكدّ ويتعب، فلا يزيده جهده إلا همّاً،
ورأيت من يسير بخُطى هادئة، ولكن السماء تفتح له أبوابها.
الفرق؟
توفيق من الله، وبركة في الوقت، ورضا في القلب،
تصنعها تقوى صادقة، ودعوة من أم، ورضا والدين.
ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات.
ومن لزِم رضا الله، لزِمته البركة، ولو قلّ سعيه.
د. عبد الكريم بكار
كثير من الناس يظنّ أن التوبة والاستغفار شيء واحد، لكن الحقيقة أن بينهما فرقاً دقيقاً ومهمّاً.
التوبة: رجوع إلى الله بترك الذنب والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه.
هي قرار تغييري جذري في المسار.
الاستغفار: طلب المغفرة من الله، وقد يكون مع الإصرار على الذنب أو بدونه.
هو طلب العفو، لكن لا يعني بالضرورة أنك أقلعت عن الخطأ.
إذاً، التوبة أعمق، لأنها تتضمن الاستغفار مع التغيير العملي، أما الاستغفار وحده فقد يكون مجرّد كلمات إن لم تُترجم إلى فعل.
خط عملي لهذا اليوم:
إن كان لك ذنب قديم لم تُغلق بابه بعد، فابدأ الآن بخطوة عملية تغلقه، لا بالاكتفاء بالاستغفار فقط.
"أقومية القرآن".. نايف بن نهار يتحدث عن منهج يجعل القرآن مرجعية للحياة
[48:35] · [57 MB]
00:00 البداية
02:00 عين على الواقع
07:50 أسباب بدء العولمة بالتلاشي
12:13 معنى أقوميّة القرآن
15:29 أمثلة تطبيقيّة لمنهج أقوميّة القرآن
20:00 القرآن يهيمن على غيره ولا ينفيه
22:45 مشروع أقوميّة القرآن ليس مختصًّا بحزب معيّن
24:30 اسقِ نفسك من نهر القرآن
26:20 بين الإمكان والتّمكين
32:47 بين منهجنا ومنهج الصحابة
27:00 تحدّي هجر القرآن
36:42 تحدّي عدم الصدق مع القرآن
39:44 الفئات التي تظهر في مشاريع الخير
45:00 كيف نحقق أقوميّة القرآن؟
47:14 برنامج التّأسيس القرآني
47:44 الخاتمة
يمن الإسلام والسنة | فضائل اليمن وأهلها
[35:09] ·
صناعة المصلح المشتبك مع الواقع | خماسية البناء
[5:25:14] · alsayyed_ah">أحمد السيد 1.3M
كيف تدمر المجتمعات والأخلاق خلال ٢٠ سنة . كلام عميق !
[2:25] ·
الانضباط الذاتي
عبد الكريم بكار
إن أمة الإسلام تملك على صعيد المحاسبة الشخصية وتنظيم الذات تراثاً ثرياً للغاية, ويزيد في عظمة ذلك التراث أن ما يتحدث عنه من جهود جبارة على هذا الصعيد لم يكن من أجل تحسين موقع المنافسة على شهرة أو مال أو نفوذ, وإنما من أجل الفوز برضوان الله تعالى, والشعور بمشاعر العبودية لجنابه الأقدس, وهذا شيء أساسي بالنسبة إلى كل مسلم, حيث أن جوهر (الانصباط الذاتي) يكمن في تحرير إرادة الإنسان من استبعاد الهوى والرغبة والعادة, وذلك التحرير سيكون منقوص القيمة إلى حدٍ بعيد إذا لم يكن من أجل وضع إرادتنا في سياق مرادات الخالق الكريم ومحبوباته, وهذه نقطة فارقة بين الانضباط الذاتي لدى المسلم والصالح وبين غيره, فنبل جهودنا منوط في معظم الأمر بنبل مقاصدنا وغاياتنا....
😍 المرأة أسهل وصولاً للجنة من الرجل👇🏻
/channel/fwayiid/20659
😍 المرأة أسهل وصولاً للجنة من الرجل👇🏻
/channel/fwayiid/20659
🛡🗡قتال طُليحة الأسدي - معركة البُزاخة💣👇
/channel/rwosertm/73328
لا تحتقر الخطوات الصغيرة؛ فالأشياء الكبيرة لا تصل إلى صورتها النهائية دفعة واحدة. عادة صغيرة تحافظ عليها، علم تتعلمه كل يوم، عمل تؤديه بإتقان، ووقت تحسن استثماره؛ كلها تبني بعد سنوات إنسانًا مختلفًا.
Читать полностью…
توقّف لحظة واسأل نفسك: ماذا سيبقى منك إذا انتهى عمرك اليوم؟
ليس السؤال: كم عشت؟ ولا كم جمعت؟ ولا كم عرفك الناس؟
السؤال الأهم: ماذا قدمت؟ من نفعته؟ ماذا بنيت؟ وما الأثر الذي سيبقى بعد أن تمضي؟
فالعمر ليس مجرد أيام نستهلكها، بل أمانة سنُسأل عنها. والإنسان لا يُقاس فقط بما امتلك، وإنما بما بذل، ولا بما قاله عن الخير، وإنما بما صنعه من الخير.
قد تعيش سنوات طويلة، ثم تكتشف أنك كنت حاضرًا في الحياة بجسدك، لكن رسالتك لم تبدأ بعد.
فلا تنتظر أكثر.
استيقظ لهمتك، واعرف رسالتك، وابحث عن باب تستطيع أن تخدم منه دينك وتنفع به الناس.
لا تقل: ماذا أستطيع أن أفعل وحدي؟
ابدأ بما تستطيع.
علّم من حولك، انشر علمًا نافعًا، أعن محتاجًا، اربط شابًا بالخير، ربِّ أبناءك على القيم، أصلح بين الناس، اكتب كلمة نافعة، ادعم مشروعًا خيريًا، أو كن قدوة صالحة في المكان الذي وضعك الله فيه.
فليس شرطًا أن يكون أثرك عظيمًا في أعين الناس، وإنما أن يكون صادقًا ونافعًا.
حين تعتاد النعمة، تتوقف عن رؤيتها.
تعتاد الأمان حتى تنساه، والصحة حتى لا تشعر بها، ووجود من يحبك حتى تظنه أمرًا عاديًا، وتعتاد أن يفتح الله لك أبوابًا كثيرة فلا تراها، ثم يكفي أمرٌ سيئ واحد ليطغى على كل ما حولك.
نحن لا نعاني دائمًا من قلة الخير، بل أحيانًا من قلة الانتباه إليه.
فالنفس تلاحظ ما يؤلمها سريعًا، لكنها تتأخر في ملاحظة ما يطمئنها؛ ترى الغياب أكثر من الحضور، والفقد أكثر من العطاء، وما ينقصها أكثر مما بين يديها.
ولذلك من أعظم الشكر أن تتعلم أن ترى النعم التي اعتدتها، وأن تنظر إلى حياتك بعينٍ تستشعر فضل الله فيها.
قد لا تحتاج إلى نعمٍ جديدة، بقدر ما تحتاج إلى قلبٍ يرى النعم التي لم يعد يراها.
لن تنظر للقات بنفس الطريقة بعد أن تعرف هذا | خاص لشباب اليمن السعيد | شاهد ولن تندم
[9:52] ·
كم ساعة من يومك تذهب في جلسة قات؟
ساعة؟ خمس ساعات؟ أم يمتد الوقت من الظهر حتى منتصف الليل؟
المشكلة ليست فقط في الساعات التي تمر… بل في السنوات التي تتراكم دون أن نشعر بها.
في هذا الفيديو نتحدث بصراحة عن قيمة الوقت، وما الذي يمكن أن تفعله لو استعدت الساعات التي تضيع منك يوميًا: تتعلم، تقرأ، تطور مهارة، تبدأ مشروعًا، تهتم بصحتك، وتصنع مستقبلك.
هذا الفيديو ليس دعوة لتقليل القات… بل رسالة واضحة:
اترك القات واستعد وقتك.
لأن المال الذي تخسره يمكن أن تعوضه،
لكن الوقت الذي يمر لن يعود.
إذا كنت تشعر أن القات يأخذ من يومك أكثر مما يعطيك، اسأل نفسك:
ماذا كان يمكن أن أفعل بكل هذه الساعات؟
شارك الفيديو مع شخص يحتاج أن يسمع هذه الرسالة.
—
أدهم شرقاوي السيرة واقع يعاش لا تاريخ يقرأ
[1:01:53] ·
من أراد طريق الجنة فعليه بأداء هذه الوظيفة التعبدية اليومية | احمد السيد
[1:31] ·
عقولنا تحت البرمجة
العقل البشري يتكيّف مع ما يتكرّر. ومع مشاهدة الريلز القصيرة، بدأ الدماغ يعتاد على المكافآت السريعة والانتباه المتقطع.
هذا لا يُحدث ترفيهاً بريئاً فقط، بل يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا: نصبح أقل صبراً، أقل تركيزاً، وأقل قدرة على الاستيعاب العميق.
من يعتد على مقاطع الـ 30 ثانية، يُرهقه كتابٌ من 30 صفحة، ويضيق صدره من حوارٍ يدوم 3 دقائق.
إننا لا نُشاهد فقط… بل يعاد تشكيلنا من حيث لا ندري.
د. عبد الكريم بكار
الغفلة مثل الغبار، لا تشعر بها وهي تتراكم على قلبك حتى تحجب عنه النور.
والقلب الغافل لا يُدرك خطورته إلا حين يفيق، لذلك كان لزاماً أن نعرف كيف نوقظه قبل أن يَصدأ.
خطوات عملية لإيقاظ القلب:
1, الإكثار من الذكر
الذكر هو المنبّه الدائم، وكلما انشغلت به انقشع عن قلبك ركام الغفلة.
2, ملازمة القرآن
ليس مجرد تلاوة، بل قراءة مع تدبّر، وكأن الخطاب موجّه إليك شخصياً.
3, التأمل في الموت والآخرة
تذكُّر النهاية يختصر الطريق، ويعيد ترتيب أولوياتك.
4. صحبة الصالحين
القلب يتأثر بالمجالسة، ومن جالس أهل الإيمان أحيا الله قلبه معهم.
5, التقليل من فضول الكلام والنظر
فكثرة الملهيات تُخدّر الحسّ الإيماني وتثقل القلب.
خط عملي لهذا اليوم:
خصّص عشر دقائق هدوء بعيداً عن الهاتف، واذكر الله فيها بتركيز، وسترى الفرق في صفاء قلبك.
لماذا انت مهم ؟ | د اياد قنيبي | كامله
[1:14:47] [117 MB]
في هذا الفيديو نناقش واحدة من أخطر المشكلات التي يعيشها بعض الشباب المسلم اليوم: الشعور بعدم القيمة أو فقدان المعنى.
لماذا قد يشعر البعض أن وجوده غير مؤثر؟
وكيف يمكن أن تتكوّن هذه المشاعر نتيجة ضغط الواقع، أو الأخبار المؤلمة، أو الشعور بالذنب أو العجز؟
نحاول في هذا الحوار إعادة بناء الفهم الصحيح لقيمة الإنسان المسلم من منظور شامل:
أن قيمة الإنسان ليست في المال أو الشكل أو الظروف
أن الرسالة والهدف أهم من الواقع المادي
أن الإيمان يمنح معنى أعمق للحياة حتى وسط الصعوبات
وأن الإنسان عند الله له قيمة عظيمة مرتبطة بالعمل والإيمان لا بالمظاهر
كما نناقش كيف يمكن للشاب أن يعيد بناء ثقته بنفسه، ويخرج من دائرة الإحباط إلى دائرة الفعل والمعنى.
هذا المحتوى لإعادة التوازن النفسي والفكري وبناء وعي صحي تجاه الذات والهوية.
د اياد قنيبي
#معنى_الحياة
الإكسير
خلاصة أعمال القلوب
من مدارج السالكين
ابن القيم
مجموعة من الباحثين
دار الحضارة
هذا الكتاب يأخذك إلى المكان الذي يبدأ منه إصلاح الإنسان الحقيقي: القلب.
«الإكسير» خلاصة منتقاة من كتاب «مدارج السالكين» لابن القيم، تجمع أهم ما كتبه في أعمال القلوب ومنازلها؛ كالتوبة، والإخلاص، والخوف، والرجاء، والتوكل، والصبر، والرضا، واليقين، والمحبة وغيرها.
وأهميته أنه لا يتعامل مع هذه المعاني على أنها كلمات وعظية تُقال، بل يكشف حقيقة كل منزلة، وكيف تتعلق بسلوك الإنسان وحياته وعلاقته بالله.
وهو مناسب لمن يريد أن يقرأ لابن القيم ويتذوق عمق كلامه، لكن في صورة مختصرة ومركزة دون الدخول في طول «مدارج السالكين» وتفصيلاته.
كتاب يجعلك لا تسأل فقط: ماذا أفعل؟
بل يسألك سؤالًا أعمق: ماذا يحدث في قلبي؟
كيف نصنع أبناء عظماء؟ | بودكاست روايتهم 051 | د. مصطفى أبو السعد
[1:35:47] riwaythom">· بودكاست روايتهم
هل فعلاً جيل الآيباد تربيته صعبة؟ في السابق، كانوا الأهالي يخافون من خروج أولادهم للشارع.. أما اليوم فهم يخافون من استعمالهم للشاشات! كيف نتعامل مع هذه التحديات؟
ضيفنا الخبير التربوي د. مصطفى أبو السعد، تحدثنا معه عن تربية جيل الآيباد، وإدمان الألعاب، وثقافة الانمي، وكيفية تربية الأطفال في هذا الزمن.
محتوى الحلقة:
00:00 البرومو
01:28 هل القسوة تؤسس جيلًا سويًا؟
04:27 هل التربية الإيمانية تنجح؟
08:08 بناء الشخصية القوية
20:06 اضطراب الهوية
44:43 تأثيرات وسائل التواصل
53:04 هل أمنع الهاتف عن طفلي؟
01:06:05 أولادنا لا يتحدثون العربية!
01:10:37 متى يكون الآباء جاهزون للتربية؟
01:16:17 متى يجب على الأبوين مراجعة تربيتهم؟
---------
❤️ القراءة المثمرة ❤️
❤️ عبدالكريم بكار ❤️
فى هذا الكتيب صغير الحجم قليل الصفحات ستجد نفعا كثيرا جدا وهو يعالج قضية القراءة أفضل معالجة فهو ينمى عندك الرغبة فى القراءة وحب المعرفة وكذلك يعلمك كيف تقرأ كتابا بطريقة صحيحة نافعة وينمى عندك ملكة الفكر والاستنباط والنقد وكذلك ستجد متعة فى قرائته لما للمؤلف من أسلوب راقىفى الكتابة وانتقاء جميل للألفاظ..ستشعر بانتشاء وأنت تقرأ فيه..وأستطيع أن أقول أن هذا الشعور سيسيطر عليك وأنت تقرأ أى كتاب لعبد الكريم بكار لأنه كاتب من طراز خاص وكذلك قراء كتب عبد الكريم بكار قراء من طراز خاص
#فيضان_نيبال 😯 قل لمن الارض ومن فيها
[1:22]