733
إنّها الحياة غرابة متجددة، وليدة الألم والبهجة معًا ! ت : @Xoooob_bot
مرحبًا بالجميع
لمن يملك منكم تليجرام بريميوم فضلًا اضغط على الرابط /channel/boost/Iooogv لتفعيل ميزة الستوري للقناة ، ناقصني دعمين وشكرًا مقدمًا 🤍
سبعةٌ وعشرون عامًا ، وأنا أحاول أن أقنع الطفلة التي بداخلي أنّنا كبرنا ..ولا جدوى .
Читать полностью…
نتمايل مع القدر حين نولد ، وحين نحب ،وحين نموت !
Читать полностью…
١٢ إبريل ٢٠٢٦ ، الأحد
العاشرة مساءًا في حضرة الليل والمطر
لقد عدت إليكم
لأنّني لمْ أجد مهربًا واحدًا أستريح فيه من نوائب الأيام
أو موتًا شاغرًا يستوعب احتضار كل هذه المشاعر
لقد عدت لأخبركم بأن لا تُفرطوا في التوقعات وأرشفة الخطط
ففي غياهب الحقيقة تقبع آلاف الحكايات فزعى
لقد تعمّدت الغياب حتى عن الأقربين
رغبةً مني لبتر كلِّ العلاقات السامّة
العلاقات التي حالت دون إشراقي في مكانٍ آخر
مكانًا لا يشبه شيئًا سوى أمنياتي الزاهية
لكنّ العمر بدأ يغدر بي
فبالأمس تراءت لي أول شعرة بيضاء في مقدّمة رأسي
في مقايضةٍ غير عادلة
أثبتت لي زيف أبدية الأشياء
أنا لست شيئًا الآن
سوى مُحاربة برتبة أمْ
أحارب كلَّ شيء
لأبقى صامدة أمام كُلّ ما يحاول جرفي خلف الحدود
ثقيلةٌ هي هذه الأيّام على قلب أمّك يا رهف
لكنّني أم والأمهات لا يسقطنْ
ولأجلكِ فقط أبيت الخفوت
فلست ضعيفةً لا أقوى على البقاء في مفترق طرق
أو أن أعامل الحياة بندّية
كخصمٍ لا همّة لديه
ولا يخاف أن ينتهي به الأمر خارج سجلّات التاريخ
فمن يُقنع الدنيا حالًا أنْ تترجّل عن قلبي ؟
وأن تكفَّ قمارها بقلوب الأبرياء
فليس عدلًا يا إلهي
أن أُبتر من بلدٍ سقيم
لتقامر بي الحياة من مقاعد الدراسة إلى غربة طويلة ..مجهولة وباهتة
خرجت فيها عن المألوف
لأتوصل منها إلى حقيقةٍ واحدةٍ فقط
وهي أن خير ما في هذه الدنيا
أنّها تمر !!
-إكرام
يزعجني كوني لم أعد أستطيع الكتابة
لأن الكتابة لشخص مثلي ليست رفاهية أو مجرد هواية هي "رئة" والآن أشعر بضيق تنفس !
أعتذر لأنّني لمْ أعد أكتب لكم كثيرًا
في الواقع
لقد بذلت الكثير من الوقت
لكي أحظى بالتصالح مع نفسي
بالعيش دون الحاجة إلى سرد ما أعيشه للآخرين
لكنّني غدوت بسبب ذلك
عنصرًا خاملًا ، وجثةً يأكلها الفزع ..!
كنت دائمًا لا أراهن على ديمومة الأشياء
رغم كوني وليدة الظروف المحيطة
المتّسمة بالتكرار الممل
المحصورة بين عبء الوجود رغم اتساعات المدى
وهأنذا أفتقدني !
أفتقد ذاتي القديمة
أفتقدني رغم قناعتي الفائضة بالغياب
رغم شغفي وامتلاءي بالحياة
رغم ذبذبتي الآن بين
طيّ الصفحة والتمهل
بين الغياب المؤقت واللاعودة
ومن ثمّ فلم تعد يداي تتوقان للكتابة ؛ لأن كل ما أكتبه لا يُقرأ ، وإن قُرئ لا يُفهم !!
ـإكرام
أشيائي الخاصّة ولدت في شهر أيلول
وأنا منها، الخريف، والموسيقى العتيقة
رائحة الشتاء الممزوجة بأوراق الخريف
وبعضٌ من الذكريات الدافئة المختبئة بنا
في الحقيقة لم يكن أيلول مجرد شهر عادي
بل كان أنا !
بكافّة ترنحاتي بين السقوط والإزهار
والإنتهاء والبدء من جديد !
أدعوك يارب وأنا أتنفّس اليقين
أدعوك بخير ما سأله الحجّاج في يوم عرفة منذ أن خلقت الأرض وذرأت الخلق
أدعوك وأنا هنا من زاويةٍ
لا يراني فيها غيرك
استودعك يا الله حالي
فاجعله في خير
وعلى خير وإلى خير
اللهم اكشف كربتي بحولك وقوتك
اللهم اكشف كربتي بحولك وقوتك
اللهم اكشف كربتي بحولك وقوتك
اللهم يسّر لي كل عسير
ولا تحملني مالا طاقة لي به
اللهم تدبيرًا يعقبه تيسيرًا وبشرى .
الأمومة هي رحلتي الآن
لا أعيش كما كنت في السابق
ولا أهتم لنفسي في أغلب الأوقات
ولكني اخترت الحياة الهادئة المليئة
بالسلام مع عائلتي الصغيرة
سأجد نفسي يومًا ما
لكنّي الآن أم .
الإثنين ، ٢ ديسمبر ٢٠٢٤
لقد غدوت عدوة أبجديتي
أكتب وأمحو، أمزّق الصفحة وأرمي
كل هذه الأوراق من حولي ضحيتكِ يا صنعاء !
نغيب عن الكتابة حين نكون مطمئنين الكتابة مسرح الجماهيرِ القلقة، ولهذا عدت لأجمع خرزات أفكاري المتناثرة ؛ لأكمل ما أردت كتابته،
لقد غادرتكِ يا صنعاء
شققت طريق الأمل إلى مدينة بدولة أخرى علّني أُشفى منكِ كالهاربة من الجحيم
حين مغادرة الطائرة كان جسدي يتلاشى من الحنين إليكِ وكلّما تجاوزنا الأميال بسرعة زاد إحساسي بالفراغ
لقد كُنتِ تستحقين المغادرة فرغمًا عن الإنتماء كان يجب عليّ أن أرحل عنكِ فحتى الهواء فيكِ كان عبئًا على رئتي !
لقد كنتِ أنتِ وعاداتك ضدي
ورغم ذلك كُنت وفيةً لكِ شدوت بلهجتكِ ، وارتديت وشاحكِ الأحمر الخاص بالصنعانيات أحببت تراثكِ العتيق وأدمنته ،ورغم غربتي عنكِ لم أفعل كما فعل الكثر وأستبدل لهجتك ..
لم تغرني "تكفى ، ولبيه ، وأبغى" لا زلت أتغنّى بـ " ما تشتي، وتيه ، وماعه"
لقد عاقبت نفسي ،وغادرت إلى مدينةٍ لا تشبهني أبدًا،حيث لا صوت هناك
ولا لكنة ولا شال أحمر ،حيث لا طريق يتّسع لي ولا جدار طيني أسند عليه عاتقي المثقل بالإشتياق إليكِ !
صنعاء أنتِ الآن في توبة الذاكرة هذا المكان المخصّص للنسيان سأترككِ حيث الدهشة والنسمة والعناق الأخير 💔
_إكرام
صباح الخير يا أمي
أنا المتعبة وهؤلاء إخوتي
نرُى وحيدين غارقين
نصفعكِ بالشوق لعلكِ تستفيقين
تعلمين أن فوضويتنا لا تستقر إلا بك
لكنكِ رحلتِ و علمكِ الموت النكران
أنتِ يا أمي التي لا يحدكِ شيء
لم نعد نعرفنا بعدكِ، بذواتنا التالفة
نتقبل الثقب في أرواحنا وعلى اتساع تشوهنا
عُرفنا أننا مهددون دومًا بالهبوط وسط سهام الأقدار
لأننا فقدنا درعًا كقلبك 💔
في مدينة صنعاء التي تمتاز بالبساطة
المُلقاة على أرصفتها ألف وثيقة سلام
الممتلئة بالجروح الغائرة
وقصص الحُبِّ الموءودة
المكتظّة بالصفقات الفاشلة والأخطاء الطبية
وهتافات الساسة
المتشبثين بأنصاف الوطن
لنْ تنسينا كل تلك الآلام
بأنَّ صنعاء أكبر من ذلك بكثير
صنعاء دوواين الكرم وطيرمانات الجمال
السلته والملوج والفول والشاهي الأحمر
والندى والضباب والمطر
والكفاح لأجل لقمة العيش
وأصوات البائعين في الصباح الباكر
صنعاء هي الوجهة التي تؤدي إليها كل الدروب
وإن كانت في الحقيقة مقطوعة السُبل
هدمت الحرب كل عنوانٍ يُرشد إليها !
_إكرام
إنّه يوم مولدي ..
أنا التي كادت الأيامُ تكسرُني
لكنَّ صبري على الأيّام غلّابُ .
لدي عاطفة كبيرة الآن
ليست لأحد بعينه
جميعكم أحب
جميعكم لا أتمنى أن يصيبه مكروه
ولا أريد أن يأتيه وجع
جميعكم أتمنى أن يصله الكثير من هذه العاطفة والكثير من السعادة التي يريد.
من أروع ما سمعت من شعر في هذا الزمن الرديء، أبيات لخصت نبضات قلبٍ مفجوع بواقع مفروض لا يملك الواحد منا أيّ إمكانيه لتغييره أو لتحسينه !
Читать полностью…
أُحبُّه
لأنّه جاءني من زمنٍ لا أعرفه
يحمل في ملامحه إحدى عشرة حكايةً لمْ أعشها
وإحدى عشرة ندبةً لمْ ألمسها
فإذا به يكبرني عمرًا، وأكبر به عمرًا
بيننا أحد عشر بابًا من الضوء
كُلُّ بابٍ يُفتح على دهشةٍ جديدة
هو يعرف الحرب قبل أن أتعلّم أبجديتها،
وأنا أُعلّمه كيف يكون للطمأنينة اسمٌ آخر هو اسمي !
لا أحد يفهم لماذا أطمئن حين يناديني
وكأن صوته جسرٌ معلّقٌ بين ما كنتُ وما صرت
يكبرني بأعوام
فأكبر معه بفكرة
ويسبقني بتجربة
فأسبقه بحلمٍ لمْ يره أحدٌ سواه
أُحبُّه
لأنَّ عينيه أرشيفٌ لا يُغلق
أقرأ فيه ما فاتني من الدنيا
ويقرأ فيَّ ما سيأتيه من الغد
إحدى عشرة سنة
لم تكن فارقًا بيننا ،بل كانت جسرًا
لم تكن فجوة، كانت نافذة
أطلَّ منها رجلٌ
عرف الحياة قبلي
واختار أن يصنع معي حياةً ثالثة
تمشي الآن على قدمين صغيرتين
وتناديه : "بابا" .
-إكرام
كنتُ أتمنّى لو أنّنا لمْ نكبر
لو أنّنا لمْ نبتلع الغصّات بحجّة بلوغنا الرشد
لو أنّنا بقينا هنا، محاصرين داخل أسوار الطفولة
حيثُ الضحكة لا تُشترى
والدمعة تُمسح قبل أن تسقط
لو أنّنا لمْ نكبر
لما أثقلتنا الأيام بأحمالٍ لا تُرى
ولما علّمتنا الحياة أنَّ الصمت أوجع من البكاء
ولما صار الخيال وطنًا نسكنه
كلّما أوجعنا الواقع
لو بقينا صغارًا
لما عرف القلب خذلان الوعود
ولما أدرك العقل أنَّ بعض
الأحلام تموت قبل أن تُولد
ولما صارت أمنياتنا معلّقةٌ
على حبال الإنتظار
لكنّنا كبرنا
فصرنا نلملم شظايا أرواحنا بصمت
نبتسم وفي الحلق غصّة
ونمضي لأنَّ الطفولة مضت، ولمْ تأخذنا معها !
-إكرام
لمْ أكن أتخيّل أنَّ العشرينات بهذه القسوة
كنت أظنها بوابة النضج
فإذا بها مفترق طريقٍ يُعيد تشكيلي بالخذلان
وسفرٌ سرمديٌّ أمرُّ فيه بكلِّ محطاتي القديمة
فلا أجدني في أيٍّ منها
لقد كانت مأساتي الأولى أنّني لا أُجيد التملّق،
ذلك الجسر الهشّ الذي يعبر عليه الناس ليظفروا بالحشود
لذا، طوال المراهقة، لمْ تكن لي صديقةٌ سوى نفسي
أحدّثها فتُصغي، أبكي فلا تُعيّر
وأنهزم أمامها فلا تشمت
لمْ يخبرني أحدٌ أنّ العيش مع البشر
يستلزم أحيانًا ضميرًا معطّلًا
وقلبًا نصفه بابٌ موصد
وأنّ الصدق في زمن الأقنعة جريمةٌ عقابها العزلة
فكلّنا نقف تحت خطّ الخطر
في خوفٍ مزمنٍ من كلِّ شيءٍ نجهل مصيره
نخاف الفقد قبل أن نملك، ونخاف الوصول قبل أن نخطو
ولذلك نؤجل الطمأنينة كفكرة منبوذة
نضعها على الرفّ، ونقول: "حين نستحق"
ولا ندري أنّنا نستنزف أعمارنا في انتظار استحقاقٍ لنْ يجيء !
نحن تائهون بالفطرة
نُتقن الضياع كأنّنا خُلقنا له
فمن منا يجرؤ على طرق الأبواب الخاطئة مرتين ؟
لا أحد !
نطرق بابًا، فيُغلق في وجوهنا
فنحفظ الدرس، وننسى أنّ كُلّ الأبواب خُلقت لتُفتح
لسنا محورًا لتوازن الكون
ما نحن إلا جزءٌ من كلّ في منظومة حياةٍ معقّدة
أغصانٌ توشك على الذبول، لكنّها تتشبّث بالمطر
ولو كان مجيئنا إلى هذا العالم مقيّدًا بتذاكر دخول
لما اشتراها أحد، ولبقيت الشبابيك خاوية
إلّا من أولئك الذين يظنّون أنَّ الضفة الأخرى أرحم
لكنّنا قدمنا إلى هنا مكبّلين بالقدر
لا نملك من الأمر شيئًا، ولا من الرفض سبيلًا
نمشي في دروبٍ لمْ نخترها
نحبّ من لا يُبادلنا، ونُكسر على أعتاب من لا يرانا
ومع ذلك، سنظلُّ نناجي الله
لأنّه الوحيد الذي لا يُغلق بابه .
-إكرام
لماذا الأشياء السيئة نتذكرها بكل تفاصيلها ؟!
@Xoooob_bot
للحُبِّ مفارقاته العجيبة
وألمه العضال الخبيث..!
الألم الذي يمتطي قلوب المخدوعين به
ويلغي وجهاتهم وأحلامهم دون ميقات
للحُبِّ ضحكاته وبهرُجه الخدّاع
له لذّته الصمّاء، ودونيته المستوحاة من العار
الدونية التي أوقعت الثقة في وحلٍ من الخذلان
واقتادت رقاب الرجال بسلاسلٍ من خيانة
الخيانة التي أعمت بصائرهم
وصاروا لها آباءً دون أن
يختاروا لها اسمًا حتّى أو تاريخ ميلاد !!
-إكرام
١٩ سبتمبر
اللهم اجعل رحلة عمري مليئة بالحب والسلام ،واجعلني دائمًا محاطة بالأشخاص الذين أحبهم ويحبوني
كل عام وأنا بخير 🎉🤍
لأنّه الله
ولأنّ رحمته فوق المدى
فوق التخيل والحدود
فالخير قادم أقرب مما أظن
وأكثر مما أريد .
لكِ رهف :
يا مجد أمومتي الأولى
يا أول مكارم السماء لعمري
يا أعظم حسنات أبيكِ
يا فجر الأرض الأول
يا فراشة الربيع
يا معاطف الطمأنينة
يا أغنية الكون
يا لون المشمش
يا عقيدة الملحدين
يا طهر المحراب
يا حرية القدس ، يا لون حماماته البيضاء
يا شجرة الزيتون ، يا مخلّدة
يا بداية النداءات ، يا وجه أمي
يا سكّرة الصبح اللذيذ ، يا ممجّدة 🤍
١٣ من كانون الأول ، في جوٍ شتوي جميل سقط اللطف لهذا العالم حين وضعتها
Читать полностью…
الأربعاء ، ٦ تشرين ٢٠٢٤
الحديث عن الأمومة حديثٌ ذو شجون، تتذوّقه القلوب لقربه منها، وفي جعبتي مزيدٌ من تلك المعاني، التي أكتب بعضًا منها للتفكر، وبعضًا للجمال والدفء، ولست أوفي القضية حقها، فهي عصيّةٌ على الوصف كالحب والألم، إذ لا يدرك حقيقته إلا من ذاقه
في الحمل أدركتُ كم هو مؤلم أن تغيب وأنت حاضر، كنت أعشق الخلوة، أن أترك الناس وأجلس مع ذاتي، لكنني الآن لست مع الناس ولست مع ذاتي، فأين أنا؟!
أطوي الأيام باحثةً عن نفسي ولا أجدها، ربما على الأم أن تعيش مرحلة من الزمن تتذوق فيها مرارة الضياع؛ لتجد لذّة الوجود في نبض جنينها الذي يصارع من أجل الحياة .
-إكرام
مرّة واحدة في العمر
تمرُّ بحياة الرجل امرأة لا تُنسى
إمرأة يُستحال شطبها من الذاكرة
إمرأة غير قابلة للسرد بنص أو قصيدة
إمرأة أبلغ من اللغة
وأعمق من الإختصار !
صورة لخواتم الخطوبة التي نُزعت من أصابع الجنود القتلى في الحرب العالمية الثانية
تخيلوا كم قصة حب دفنتها الحروب اللعينة !
أعرفني جيدًا
إمرأة لا يكبلني الحظ السيء ، ولا تبكيني الأبواب المغلقة ،أعرف أنني إمرأة لا تُنسى ولا تُنسى أبدًا .