droosemania | Unsorted

Telegram-канал droosemania - دروس إيمانية

-

📙 نبدأ دورة كتاب الداء والدواء لابن القيم شرح الشيخ صالح الفوزان تاريخ 6 إبريل . 🔖مقاطع قصيرة للحالة في الواتس اب قناة دروس إيمانية على واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VahihgCD38CPrfqrIB0S 📗 لجنة صباح الناصر.

Subscribe to a channel

دروس إيمانية

📚قراءة ( الملخص في شرح كتاب التوحيد) للشيخ صالح الفوزان.

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚شرح صحيح البخاري:
📜 1113-باب نقض شعر المرأة .
🍃الشيخ / ابن عثيمين رحمه الله .🍃

Читать полностью…

دروس إيمانية

📌قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

⭕ مَنْ مَلَأَ قَلْبَهُ مِنَ الرِّضَا بِالْقَدَر، مَلَأَ اللهُ صَدْرَهُ غِنًى وَأَمْنًا وَقَنَاعَةً، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِمَحَبَّتِهِ وَالْإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ،

⭕ وَمَنْ فَاتَهُ حَظُّهُ مِنَ الرِّضَا، امْتَلَأَ قَلْبُهُ بِضِدِّ ذَلِكَ،  وَاشْتَغَلَ عَمَّا فِيهِ سَعَادَتُهُ وَفَلَاحُهُ.

⭕ فَالرِّضَا يُفَرِّغُ الْقَلْبَ لِله.

⭕ وَالسُّخْطُ يُفَرِّغُ الْقَلْبَ مِنَ اللّٰهِ.

📚مدارج السالكين (٢٠٢/٢).

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

🔴تنبيه مهم:

⛔️ من الخطأ قول "والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه".

✅ والصواب قول "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

📌قال الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - :
وأحب أن أنبه هنا على أن أكثر الذين يكتبون هذا الحديث أو يقـرءونه يقولون: "الله في عَوْنِ العبد ما دام العبد في عون أخيه"، وهذا خطأ وتحريف للحدِيث؛ لأن لفظ: "ما دام العبد" تقتضي أن الله لا يعينه إلا إذا دام، والله تعالى يعينك ولو مرة واحدة تعين أخاك، يعينك الله عزوجل بها، فهذا تحريف يقع فيه الكثير، حتى من طلبة العلم، فالحديث: "ما كان العبد"، ولولا أن بينها فرقًا في المعني لقلنا: هذا من رواية الحديث بالمعنى، ولا بأس به،
لكن بينها فرق .

📚 شرح عمدة الأحكام (٣٧١/٢).

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚تفسير السعدي رحمه الله؛ سورة يونس (8):

🍃 ﴿إِنَّما مَثَلُ الحَياةِ الدُّنيا كَماءٍ أَنزَلناهُ مِنَ السَّماءِ فَاختَلَطَ بِهِ نَباتُ الأَرضِ مِمّا يَأكُلُ النّاسُ وَالأَنعامُ حَتّى إِذا أَخَذَتِ الأَرضُ زُخرُفَها وَازَّيَّنَت وَظَنَّ أَهلُها أَنَّهُم قادِرونَ عَلَيها أَتاها أَمرُنا لَيلًا أَو نَهارًا فَجَعَلناها حَصيدًا كَأَن لَم تَغنَ بِالأَمسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [يونس: ٢٤]
🍃وهذا المثل من أحسن الأمثلة، وهو مطابقٌ لحالة الدنيا؛ فإنَّ لذَّاتها وشهواتها وجاهها ونحو ذلك يزهو لصاحبه إن زها وقتًا قصيرًا؛ فإذا استكمل وتمَّ؛ اضمحلَّ وزال عن صاحبه أو زال صاحبه عنه، فأصبح صِفْرَ اليدين منها، ممتلئ القلب من همِّها وحزنها وحسرتها.
🍃فذلك ﴿كماءٍ أنزلناه من السماء فاختلط به نباتُ الأرض﴾؛ أي: نبت فيها من كل صنفٍ وزوج بهيج، ﴿مما يأكلُ الناس﴾: كالحبوب والثمار، ﴿و﴾ مما تأكل ﴿الأنعامُ﴾: كأنواع العشب والكلأ المختلف الأصناف.
🍃﴿حتى إذا أخذتِ الأرضُ زُخْرُفَها وازَّيَّنَتْ﴾؛ أي: تزخرفت في منظرها واكتست في زينتها فصارت بهجةً للناظرين ونزهةً للمتفرِّجين وآيةً للمتبصِّرين، فصرت ترى لها منظرًا عجيبًا ما بين أخضر وأصفر وأبيض وغيره.
🍃﴿وظنَّ أهلُها أنَّهم قادرون عليها﴾؛ أي: حصل معهم طمعٌ بأن ذلك سيستمرُّ ويدوم لوقوف إرادتهم عنده وانتهاء مطالبهم فيه؛ فبينما هم في تلك الحالة؛ أتاها أَمْرُ اللهِ ﴿ليلًا أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تَغْنَ بالأمس﴾؛ أي: كأنها ما كانت، فهذه حالة الدُّنيا سواء بسواء.
🍃﴿كذلك نفصِّل الآيات﴾؛ أي: نبيِّنُها ونوضِّحها بتقريب المعاني إلى الأذهان وضرب الأمثال، ﴿لقوم يتفكَّرون﴾؛ أي: يُعْمِلونَ أفكارهم فيما ينفعهم، وأما الغافل المعرضُ؛ فهذا لا تنفعه الآيات، ولا يزيلُ عنه الشكَّ البيانُ.
🍃 ﴿وَاللَّهُ يَدعو إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [يونس: ٢٥]
ولما ذكر الله حال الدُّنيا وحاصل نعيمها؛ شوَّق إلى الدار الباقية، فقال:
عمَّ تعالى عباده بالدعوة إلى دار السلام والحثِّ على ذلك والترغيب، وخصَّ بالهداية من شاء استخلاصه واصطفاءه؛ فهذا فضلُه وإحسانُه، والله يختصُّ برحمته من يشاءُ، وذلك عدلُه وحكمته، وليس لأحدٍ عليه حُجَّةٌ بعد البيان والرسل، وسمى الله الجنة دار السلام لسلامتها من جميع الآفات والنقائص، وذلك لكمال نعيمها وتمامه وبقائه وحسنه من كلِّ وجه.
🍃 ﴿لِلَّذينَ أَحسَنُوا الحُسنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرهَقُ وُجوهَهُم قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصحابُ الجَنَّةِ هُم فيها خالِدونَ﴾ [يونس: ٢٦]
ولما دعا إلى دار السلام؛ كأن النفوس تشوَّقت إلى الأعمال الموجبة لها الموصلة إليها، فأخبر عنها بقوله: ﴿للذين أحسنوا الحُسنى وزيادةٌ﴾؛ أي: للذين أحسنوا في عبادة الخالق، بأنْ عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديَّته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله، بما يقدرون عليه من الإحسان القوليِّ والفعليِّ: من بذل الإحسان الماليِّ والإحسان البدنيِّ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم الجاهلين ونصيحة المعرضين وغير ذلك من وجوه البرِّ والإحسان.
🍃فهؤلاء الذين أحسنوا لهم الحسنى، وهي الجنة الكاملة في حسنها، وزيادةٌ، وهي النظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، والفوز برضاه، والبهجة بقربه؛ فبهذا حصل لهم أعلى ما يتمنَّاه المتمنُّون، ويسأله السائلون.
🍃ثم ذكر اندفاع المحذور عنهم، فقال: ﴿ولا يَرْهَقُ وجوهَهم قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ﴾؛ أي: لا ينالهم مكروهٌ بوجه من الوجوه؛ لأنَّ المكروه إذا وقع بالإنسان؛ تبيَّن ذلك في وجهه وتغيَّر وتكدَّر. وأما هؤلاء؛ فكما قال الله عنهم: ﴿تعرِفُ في وجوههم نَضْرَةَ النعيم﴾، أولئك أصحاب الجنة الملازمون لها هم فيها خالدون، لا يحولون، ولا يزولون، ولا يتغيَّرون.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚قراءة ( الملخص في شرح كتاب التوحيد) للشيخ صالح الفوزان.

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚شرح صحيح البخاري:
📜 1111-باب هل تكفن المرأة في إزار الرجل.
🍃الشيخ / ابن عثيمين رحمه الله .🍃

Читать полностью…

دروس إيمانية

🔴  بدأ البث المباشر من المسجد النبوي

🔊 الدرس (٤٠٤) من شرح تفسير السعدي

📖 تفسير سورة الأعراف: من الآية (٨٥) ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾

لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://al-badr.net/streaming
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
mixlr.com/albadrnet
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://beacons.ai/albadr

Читать полностью…

دروس إيمانية

https://youtu.be/GTsf-WJIg-g

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚قراءة ( الملخص في شرح كتاب التوحيد) للشيخ صالح الفوزان.

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚شرح صحيح البخاري:
📜 1084-باب إذا سلم في ركعتين أو ثلاث .
🍃الشيخ / ابن عثيمين رحمه الله .🍃

Читать полностью…

دروس إيمانية

🔴  بعد 20 دقيقة يبدأ البث المباشر من المسجد النبوي ، تفسير السعدي.

لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://al-badr.net/streaming
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
mixlr.com/albadrnet
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://beacons.ai/albadr

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚قراءة ( الملخص في شرح كتاب التوحيد) للشيخ صالح الفوزان.

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚شرح صحيح البخاري:
📜 1083-باب إذا صلى خمساً.
🍃الشيخ / ابن عثيمين رحمه الله .🍃

Читать полностью…

دروس إيمانية

🔴  بدأ البث المباشر من المسجد النبوي

🔊 الدرس (٤٠٢) من شرح تفسير السعدي

📖 تفسير سورة الأعراف: من الآية (٧٣) ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ...﴾

لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://al-badr.net/streaming
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
mixlr.com/albadrnet
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://beacons.ai/albadr

Читать полностью…

دروس إيمانية

📮سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّٰه :

▫️السائل : ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ) إلى نهاية الحديث؟
وكيف تكون سنة وهي لم ترد عنه صلى الله عليه وسلم ؟ وما هو المقصود بالسنة التي في الحديث ؟

▪️الشيخ : نعم : قوله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ).
هذا من الأحاديث التي لا يتحدد معناها تماما إلا بمعرفة السبب، وقد ذكرنا في درس الصباح أن معرفة السبب تعين على فهم المعنى وتحديده.
🔹المراد بالسنة ( من سن في الإسلام سنة حسنة ) أي: من سبق الناس إلى العمل بها، لأنه يكون سنها تنفيذاً لا تشريعاً، لأن هذا هو سبب الحديث، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك حين حث الناس على الصدقة على القوم الذين قدموا المدينة وهم في غاية ما يكون من الحاجة، من مضر، فجاء رجل من الأنصار بِصُرّة إما من ذهب أو من فضة فألقاها بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ).
🔹فقالوا : المراد بالسن هنا ايش؟ التنفيذ لا التشريع، يعني من سبق إلى العمل بالسنة فتبعه الناس فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
🔹وهكذا لو فرض أن السنة كانت ميتة لا يعلم الناس بها أو كانوا يتهاونون بها فسبق رجل فأعلنها وبيّنها وعمل بها صار داخلاً في هذا الحديث، وصار هذا السن معناه البيان والإحياء بعد الإماتة.
🔹ونحن في هذا العصر والحمد لله نرى سننا كثيرة كانت مهجورة لا تعرف، فصار الناس يحييونها ولله الحمد ويسنونها بياناً وإحياءً، فكل من أحيا هذه السنة وتبعه الناس عليها كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
⬅️هذا وجه الحديث.
🔹وجه آخر أن نقول: المراد بالسن هنا سن الأسباب والوسائل، سن الأسباب التي تكون بها السنن، والوسائل التي تكون بها السنن، مثل: لو الإنسان سن مشروعاً خيرياً لطباعة الكتب، هل هذا موجود في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أن هناك مشروعاً خيرياً لطباعة الكتب؟
لا، لكن لو أن أحداً تقدم وأسس هذا المشروع قلنا هذه سنة حسنة، فيحمل الحديث على السنن التي تكون وسائل لسنن ثابتة شرعاً.
🔹فتبين الآن أن الحديث له وجهان، الوجه الأول؟
▫️الطالب : سنها تنفيذاً لا تشريعاً.
▪️الشيخ : أحسنت، أن سنها تنفيذاً لا تشريعاً، أي أنه أول من سبق إلى تنفيذها والعمل بها، ويؤيد هذا الاحتمال؟ سبب الحديث.
طيب، الوجه الثاني؟
▫️الطالب : أن تؤدي إلى سنة أصلية.
▪️الشيخ : نعم، أن تكون وسيلة إلى سنة مشروعة، نعم، أصلاً، مثل؟
▫️الطالب : طباعة الكتب عمل خيري.
▪️الشيخ : طيب، مثل أن يسبق إلى عمل خيري لطباعة الكتب، تمام، استرح.
إنشاء المدارس أيضا من هذا النوع، يعني في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ليس هناك مدرسة مبنية على مثل ما تكون عليه المدارس الآن،
فإذا أسس الإنسان مدرسة على هذا النحو من أجل أن يطلب الناس فيها العلم صار سن سنة حسنة.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚تفسير السعدي رحمه الله؛ سورة يونس (9):

🍃 ﴿وَالَّذينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثلِها وَتَرهَقُهُم ذِلَّةٌ ما لَهُم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ كَأَنَّما أُغشِيَت وُجوهُهُم قِطَعًا مِنَ اللَّيلِ مُظلِمًا أُولئِكَ أَصحابُ النّارِ هُم فيها خالِدونَ﴾ [يونس: ٢٧]
لما ذكر أصحاب الجنة؛ ذكر أصحاب النار، فذكر أن بضاعتهم التي اكتسبوها في الدنيا هي الأعمال السيِّئة المُسْخِطَة لله من أنواع الكفر والتَّكذيب وأصناف المعاصي، فجزاؤهم سيئةٌ مثلها؛ أي: جزاء يسؤوهم بحسب ما عملوا من السيئات على اختلاف أحوالهم.
🍃﴿وترهَقُهم﴾؛ أي: تغشاهم ﴿ذِلَّةٌ﴾: في قلوبهم وخوفٌ من عذاب الله لا يدفعه عنهم دافعٌ ولا يعصِمُهم منه عاصمٌ.
🍃وتسري تلك الذِّلَّة الباطنة إلى ظاهرهم، فتكون سوادًا في وجوههم. ﴿كأنَّما أغْشِيَتْ وجوههم قطعًا من الليل مظلمًا أولئك أصحابُ النار هم فيها خالدونَ﴾: فكم بين الفريقين من الفَرْقِ! ويا بُعْدَ ما بينهما من التفاوت! ﴿وجوهٌ يومئذ ناضرةٌ. إلى ربِّها ناظِرَةٌ. ووجوهٌ يومئذٍ باسرةٌ. تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بها فاقرةٌ﴾، ﴿وجوهٌ يومئذٍ مسفرةٌ. ضاحكةٌ مستبشرةٌ. ووجوهٌ يومئذٍ عليها غَبَرَةٌ. ترهَقُها قَتَرةٌ. أولئك هم الكفرة الفجرة﴾.
🍃 ﴿وَيَومَ نَحشُرُهُم جَميعًا ثُمَّ نَقولُ لِلَّذينَ أَشرَكوا مَكانَكُم أَنتُم وَشُرَكاؤُكُم فَزَيَّلنا بَينَهُم وَقالَ شُرَكاؤُهُم ما كُنتُم إِيّانا تَعبُدونَ﴾ [يونس: ٢٨]
يقول تعالى: ﴿ويوم نَحْشُرُهم جميعًا﴾؛ أي: نجمع جميع الخلائق لميعاد يوم معلوم، ونحضِرُ المشركين وما كانوا يعبدون من دون الله.
🍃﴿ثم نقولُ للذين أشركوا مكانَكم أنتم وشركاؤكم﴾؛ أي: الْزَمُوا مكانكم ليقعَ التَّحاكمُ والفَصْلُ بينكم وبينهم، ﴿فَزَيَّلْنا بينَهم﴾؛ أي: فرَّقنا بينهم بالبعد البدني والقلبي، فحصلت بينَهم العداوةُ الشديدةُ بعد أن بَذَلوا لهم في الدُّنيا خالص المحبَّة وصفو الوداد، فانقلبت تلك المحبَّة والولاية بغضًا وعداوة. وتبرأ شركاؤهم منهم وقالوا: ﴿ما كنتُم إيَّانا تعبدونَ﴾: فإننا ننزِّه الله أن يكون له شريكٌ أو نديدٌ.
🍃 ﴿فَكَفى بِاللَّهِ شَهيدًا بَينَنا وَبَينَكُم إِن كُنّا عَن عِبادَتِكُم لَغافِلينَ﴾ [يونس: ٢٩]
﴿فكفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم إن كُنَّا عن عبادتكم لَغافلين﴾: ما أمرناكم بها ولا دعوناكم لذلك، وإنما عبدتم من دعاكم إلى ذلك، وهو الشيطان.
🍃كما قال تعالى: ﴿ألم أعْهَدْ إليكم يا بني آدمَ أن لا تعبُدوا الشيطان إنَّه لكم عدوٌّ مبينٌ﴾، وقال: ﴿ويومَ يحشُرُهم جميعًا ثم يقولُ للملائكة أهؤلاءِ إيَّاكم كانوا يعبدُونَ. قالوا سبحانَكَ أنت وَلِيُّنا من دونِهِم بل كانوا يعبُدونَ الجِنَّ أكثرُهُم بهم مؤمنونَ﴾: فالملائكة الكرام والأنبياء والأولياء ونحوهم يتبرؤون ممَّن عبدهم يوم القيامة، ويتنصَّلون من دعائهم إياهم إلى عبادتهم، وهم الصادقون البارُّون في ذلك.
🍃 ﴿فَكَفى بِاللَّهِ شَهيدًا بَينَنا وَبَينَكُم إِن كُنّا عَن عِبادَتِكُم لَغافِلينَ﴾ [يونس: ٢٩]
﴿فكفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم إن كُنَّا عن عبادتكم لَغافلين﴾: ما أمرناكم بها ولا دعوناكم لذلك، وإنما عبدتم من دعاكم إلى ذلك، وهو الشيطان؛ كما قال تعالى: ﴿ألم أعْهَدْ إليكم يا بني آدمَ أن لا تعبُدوا الشيطان إنَّه لكم عدوٌّ مبينٌ﴾، وقال: ﴿ويومَ يحشُرُهم جميعًا ثم يقولُ للملائكة أهؤلاءِ إيَّاكم كانوا يعبدُونَ.
🍃قالوا سبحانَكَ أنت وَلِيُّنا من دونِهِم بل كانوا يعبُدونَ الجِنَّ أكثرُهُم بهم مؤمنونَ﴾: فالملائكة الكرام والأنبياء والأولياء ونحوهم يتبرؤون ممَّن عبدهم يوم القيامة، ويتنصَّلون من دعائهم إياهم إلى عبادتهم، وهم الصادقون البارُّون في ذلك.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚قراءة ( الملخص في شرح كتاب التوحيد) للشيخ صالح الفوزان.

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚شرح صحيح البخاري:
📜 1112-باب يجعل الكافور في الأخيرة.
🍃الشيخ / ابن عثيمين رحمه الله .🍃

Читать полностью…

دروس إيمانية

🪴كلما شعرت أن يومك لا يسير كما ينبغي… فتّش في أورادك.
كثيرًا ما نبحث عن الأسباب في كل ما يحيط بنا، ونغفل أن أول خلل يبدأ من وردٍ سقط منا..
آية لم تُقرأ..
ذكر تأخر..
استغفار غاب عن يومك…

⬅️والعودة لتلك الأمور البسيطة كفيلة بأن تعيد السكينة ليومك، وترتب فوضى قلبك دون عناء.

🪴أعد وردك… وستجد أنك أنت من عاد.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

🔴 السؤال :
ما هي حدود استئذان الوالدين؟

🔵 الجواب :

📍الوالدان الأم والأب برهما واجب، وعقوقهما من كبائر الذنوب، كما في حديث أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:« ألا أنبئكم بأكبر الكبائر»،قالوا: بلى يا رسول الله! قال:« الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس، فقال: ألا وقول الزور.. ألا وشهادة الزور».
📍لكن ليس كل شيء يُستأذن فيه الوالدان، فلو أراد الإنسان أن يصلي صلاة فريضة فلا يستأذن والديه، بل لو قالا: لا تصل مع الجماعة مثلاً، وجب عليه معصيتهما لقوله تعالى:﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا﴾ [لقمان:15].
📍ولقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:« لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»، ولا يجب استئذانهما أيضاً في صلاة النافلة إلا إذا كان لهما شغل وهما محتاجان إليه، فحينئذٍ يستأذنهما؛ لأنهما إذا احتاجا إليك كان القيام بحاجاتهما من البر.
📍والبر واجب وصلاة النافلة تطوع، وحينئذ تستأذن منهما، وأما إذا كانا لا يحتاجان إليك، ولا ضرر عليهما فيما تفعل من الطاعة، فلا حاجة للاستئذان منهما.

📗المصدر: ابن عثيمين رحمه الله / سلسلة لقاءات الباب المفتوح / لقاء الباب المفتوح [32]
البر والصلة والآداب والأخلاق.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚تفسير السعدي رحمه الله؛ سورة يونس (7):

🍃 ﴿وَيَقولونَ لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ فَقُل إِنَّمَا الغَيبُ لِلَّهِ فَانتَظِروا إِنّي مَعَكُم مِنَ المُنتَظِرينَ﴾ [يونس: ٢٠]
﴿ويقولون﴾؛ أي: المكذبون المتعنِّتون: ﴿لولا أنزِلَ عليه آيةٌ من ربِّه﴾؛ يعنون: آيات الاقتراح التي يعيِّنونها؛ كقولهم: ﴿لولا أنزل إليه مَلَكٌ فيكونَ معه نذيرًا ... ﴾ الآيات، وكقولهم: ﴿وقالوا لن نؤمنَ لك حتى تَفْجُرَ لنا من الأرض يَنبوعًا ... ﴾ الآيات.
🍃﴿فقل﴾: لهم إذا طلبوا منك آيةً: ﴿إنما الغيبُ لله﴾؛ أي: هو المحيط علمًا بأحوال العباد، فيدبِّرهم بما يقتضيه علمه فيهم وحكمته البديعة، وليس لأحدٍ تدبيرٌ في حكم ولا دليل ولا غاية ولا تعليل. ﴿فانتظروا إني معكم من المنتظرين﴾؛ أي: كل ينتظر بصاحبه ما هو أهلٌ له فانظروا لمن تكون العاقبة.
🍃 ﴿وَإِذا أَذَقنَا النّاسَ رَحمَةً مِن بَعدِ ضَرّاءَ مَسَّتهُم إِذا لَهُم مَكرٌ في آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسرَعُ مَكرًا إِنَّ رُسُلَنا يَكتُبونَ ما تَمكُرونَ﴾ [يونس: ٢١]
يقول تعالى: ﴿وإذا أذَقْنا الناس رحمةً من بعد ضرَّاء مسَّتهم﴾: كالصحة بعد المرض والغنى بعد الفقر والأمن بعد الخوف؛ نسوا ما أصابهم من الضرَّاء، ولم يشكُروا الله على الرخاء والرحمة، بل استمرُّوا في طغيانهم ومكرهم.
🍃ولهذا قال: ﴿إذا لهم مكرٌ في آياتنا﴾؛ أي: يسعَوْن بالباطل ليبطلوا به الحق. ﴿قل اللهُ أسرعُ مكرًا﴾: فإنَّ المكرَ السيئ لا يحيق إلا بأهله؛ فمقصودهم منعكسٌ عليهم، ولم يسلموا من التَبِعَة، بل تكتب الملائكة عليهم ما يعملون، ويحصيه الله عليهم، ثم يجازيهم الله عليه أوفر الجزاء.
🍃 ﴿هُوَ الَّذي يُسَيِّرُكُم فِي البَرِّ وَالبَحرِ حَتّى إِذا كُنتُم فِي الفُلكِ وَجَرَينَ بِهِم بِريحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحوا بِها جاءَتها ريحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ المَوجُ مِن كُلِّ مَكانٍ وَظَنّوا أَنَّهُم أُحيطَ بِهِم دَعَوُا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ لَئِن أَنجَيتَنا مِن هذِهِ لَنَكونَنَّ مِنَ الشّاكِرينَ ۝ فَلَمّا أَنجاهُم إِذا هُم يَبغونَ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغيُكُم عَلى أَنفُسِكُم مَتاعَ الحَياةِ الدُّنيا ثُمَّ إِلَينا مَرجِعُكُم فَنُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [يونس: ٢٢-٢٣]
🍃لما ذكر تعالى القاعدة العامة في أحوال الناس عند إصابة الرحمة لهم بعد الضرَّاء واليُسر بعد العسر؛ ذَكَرَ حالةً تؤيِّد ذلك، وهي حالهم في البحر عند اشتداده والخوف من عواقبه.
🍃فقال: ﴿هو الذي يُسَيِّرُكم في البرِّ والبحر﴾: بما يسَّر لكم من الأسباب المسيَّرة لكم فيها وهداكم إليها.
🍃﴿حتى إذا كنتُم في الفُلك﴾؛ أي: السفن البحريَّة، ﴿وجَرَيْنَ بهم بريح طيِّبة﴾: موافقة لما يهوونه من غير انزعاج ولا مشقَّة.
🍃﴿وفرحوا بها﴾: واطمأنُّوا إليها؛ فبينما هم كذلك؛ إذ جاءتهم ﴿ريحٌ عاصفٌ﴾: شديدة الهبوب، ﴿وجاءهُم الموجُ من كلِّ مكان وظنُّوا أنهم أحيطَ بهم﴾؛ أي: عرفوا أنه الهلاك، فانقطع حينئذٍ تعلُّقهم بالمخلوقين، وعرفوا أنه لا يُنجيهم من هذه الشدَّة إلا الله وحده.
🍃فدعوه ﴿مخلصين له الدين﴾: ووعدوا من أنفسهم على وجه الإلزام، فقالوا: ﴿لئنْ أنجَيْتَنا من هذه لنكوننَّ من الشاكرينَ. فلما أنجاهم إذا هم يبغونَ في الأرض بغير الحقِّ﴾؛ أي: نسوا تلك الشدة وذلك الدعاء وما ألزموه أنفسهم، فأشركوا بالله مَن اعترفوا أنه لا يُنجيهم من الشدائد ولا يدفع عنهم المضايق؛ فهلا أخلصوا لله العبادة في الرخاء كما أخلصوه في الشدة؟!
🍃ولكنَّ هذا البغي يعود وَبالُه عليهم، ولهذا قال: ﴿يا أيُّها الناس إنَّما بغيكم على أنفسكم متاعَ الحياة الدُّنيا﴾؛ أي: غاية ما تؤمِّلون ببغيكم وشرودكم عن الإخلاص لله أن تنالوا شيئًا من حُطام الدُّنيا وجاهها النزر اليسير الذي سينقضي سريعًا ويمضي جميعًا ثم تنتقلون عنه بالرغم.
🍃﴿ثم إلينا مرجِعُكم﴾: في يوم القيامة، ﴿فننبِّئكم بما كنتُم تعملونَ﴾: وفي هذا غايةُ التحذير لهم عن الاستمرار على عملهم.

‏/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

💌 لأصحاب الدوامات والأعمال… لا تحرموا أنفسكم من قيام الليل.

📍البعض يظن أن قيام الليل لا يناسب أصحاب الأعمال والدوامات والمسؤوليات، وأنه عبادة خاصة بمن تفرغ من الأعمال، أو لطلبة العلم وعلماء الدين.

⬅️وهذا غير صحيح. بل إن أكثر الناس حاجةً لقيام الليل هم أصحاب الضغوط، وكثرة الانشغال، والتعب الذهني والنفسي.

📍قيام الليل لا يعني أن تُنهك نفسك أو تسهر حتى الانهيار، وإنما أن تنظّم نومك، وتنام مبكراً، ثم تقوم قبل صلاة الفجر وتصلي ولو بركعتين ثم توتر بركعة.

📍والعجيب أن كثيراً ممن جرّبوا ذلك وجدوا:
• نشاطاً أكبر في النهار.
• وتركيزاً أفضل.
• وبركةً في الوقت.
• وخفةً في الأعمال.
• وراحةً نفسية لا توصف.

📍 أما من لا يستطيع أن يقوم قبل الفجر ، فبإمكانه أن يصلي بعد صلاة العشاء ولو ركعتين ثم يوتر بركعة، ومن زاد فله الأجر، صل بقدر من تستطيع، حسب إمكانياتك ؛ لكن لا تترك الوتر.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📗شرح كتاب الأربعين النووية .
📚للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله.

📚شرح الشيخ عبدالرزاق البدر.

✅الدرس الخامس والعشرون: حديث : " لقد سألت عن عظيم …".

Читать полностью…

دروس إيمانية

🌳يقول الإمامُ ابنُ القيّم رحمه الله:

📍"المعونةُ مِنَ الله تَنزِلُ على العِبادِ على قَدْر هِمَمهم وثباتِهم ورغبتِهم ورَهبتِهم، والخِذْلانُ يَنزِلُ عليهم على حَسب ذلك.
📍فاللهُ سُبحانه أحكمُ الحاكمين أعلمُ العَالِمين، يَضعُ التّوفيقَ في مَواضعِه الّلائقةِ به، والخذلانَ في مواضِعِه الّلائقةِ به، وهو العليمُ الحَكيمُ".

📚الفوائد / ص١٤١.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚تفسير السعدي رحمه الله؛ سورة التوبة (18):

🍃 ﴿وَمِنهُمُ الَّذينَ يُؤذونَ النَّبِيَّ وَيَقولونَ هُوَ أُذُنٌ قُل أُذُنُ خَيرٍ لَكُم يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤمِنُ لِلمُؤمِنينَ وَرَحمَةٌ لِلَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ يُؤذونَ رَسولَ اللَّهِ لَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [التوبة: ٦١]
أي: ومن هؤلاء المنافقين، ﴿الذين يُؤْذونَ النبي﴾: بالأقوال الرديَّة والعَيْب له ولدينه، ﴿ويقولون هو أذُنٌ﴾؛ أي: لا يبالون بما يقولون من الأذيَّة للنبيِّ، ويقولون: إذا بلغه عنَّا بعض ذلك؛ جئنا نعتذر إليه، فيقبلُ منَّا؛ لأنه أذُنٌ؛ أي: يقبل كلَّ ما يُقال له، لا يُمَيِّزُ بين صادقٍ وكاذب.
🍃وقصدهم ـ قبَّحهم الله ـ فيما بينهم أنهم غير مكترثين بذلك ولا مهتمِّين به؛ لأنه إذا لم يبلُغْه؛ فهذا مطلوبهم، وإن بلغه؛ اكتفَوْا بمجرَّد الاعتذار الباطل، فأساؤوا كلَّ الإساءة من أوجه كثيرةٍ:
🔹أعظمها: أذيَّة نبيِّهم الذي جاء لهدايتهم وإخراجهم من الشَّقاء والهلاك إلى الهدى والسعادة.
🔹ومنها: عدم اهتمامهم أيضًا بذلك، وهو قدر زائدٌ على مجرَّد الأذيَّة.
🔹ومنها: قدحُهم في عقل النبيِّ ﷺ وعدم إدراكه وتفريقه بين الصادق والكاذب، وهو أكملُ الخلق عقلًا وأتمُّهم إدراكًا وأثقبُهم رأيًا وبصيرةً.
🍃ولهذا قال تعالى: ﴿قُلْ أذُنُ خيرٍ لكم﴾؛ أي: يقبلُ مَن قال له خيرًا وصدقًا، وأما إعراضُه وعدم تعنيفه لكثير من المنافقين المعتذرين بالأعذار الكذب؛ فلِسَعَة خُلُقه وعدم اهتمامه بشأنهم وامتثاله لأمر الله في قوله: ﴿سيحلِفون بالله لكم إذا انقلبتُم إليهم لِتُعْرِضوا عنهم فأعِرضوا عنُهم إنَّهم رِجْسٌ﴾.
🍃وأما حقيقة ما في قلبه ورأيه؛ فقال عنه: ﴿يؤمِنُ بالله ويؤمِنُ للمؤمنين﴾: الصادقين المصدِّقين، ويعلم الصادق من الكاذب، وإن كان كثيرًا يُعْرِضُ عن الذين يَعْرِفُ كذِبَهم وعدم صدقِهِم، ﴿ورحمةٌ للذين آمنوا منكم﴾: فإنَّهم به يهتدون وبأخلاقِهِ يقتدون، وأما غير المؤمنين؛ فإنَّهم لم يقبلوا هذه الرحمة، بل ردُّوها فخسروا دنياهم وآخرتهم.
🍃﴿والذين يؤذون رسولَ الله﴾: بالقول والفعل ﴿لهم عذابٌ أليم﴾: في الدُّنيا والآخرة، ومن العذاب الأليم أنه يتحتَّم قتلُ مؤذيه وشاتمه.
🍃 ﴿يَحلِفونَ بِاللَّهِ لَكُم لِيُرضوكُم وَاللَّهُ وَرَسولُهُ أَحَقُّ أَن يُرضوهُ إِن كانوا مُؤمِنينَ﴾ [التوبة: ٦٢]
﴿يحلفون بالله لكم لِيُرْضوكم﴾: فيتبرؤوا مما صدر منهم من الأذيَّة وغيرها، فغايتهم أن ترضَوْا عليهم. ﴿والله ورسوله أحقُّ أن يُرْضوه إن كانوا مؤمنين﴾: لأنَّ المؤمن لا يقدِّم شيئًا على رضا ربِّه [ورضا رسوله]، فدلَّ هذا على انتفاء إيمانهم؛ حيث قدَّموا رضا غير الله ورسوله.
🍃 ﴿أَلَم يَعلَموا أَنَّهُ مَن يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فيها ذلِكَ الخِزيُ العَظيمُ﴾ [التوبة: ٦٣]
وهذا محادَّة لله ومشاقَّة له، وقد توعَّد من حادَّه بقوله: ﴿ألم يعلَموا أنَّه مَن يحاددِ اللهَ ورسولَه﴾: بأن يكون في حدٍّ وشِقٍّ مبعدٍ عن الله ورسوله؛ بأن تهاون بأوامر الله وتجرَّأ على محارمه، ﴿فأنَّ له نارَ جهنَّم خالدًا فيها﴾ و ﴿ذلك الخزيُ العظيم﴾: الذي لا خزيَ أشنعُ ولا أفظعُ منه، حيث فاتهم النعيم المقيم، وحصلوا على عذاب الجحيم؛ عياذًا بالله من حالهم.
🍃 ﴿يَحذَرُ المُنافِقونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيهِم سورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِما في قُلوبِهِم قُلِ استَهزِئوا إِنَّ اللَّهَ مُخرِجٌ ما تَحذَرونَ﴾ [التوبة: ٦٤]
كانت هذه السورة الكريمة تسمى الفاضحة؛ لأنها بيَّنت أسرار المنافقين وهتكت أستارهم؛ فما زال الله يقول: ومنهم، ومنهم ... ويذكر أوصافهم؛ إلاَّ أنه لم يعيِّن أشخاصهم لفائدتين:
🔹إحداهما: أن الله سِتِّيرٌ يحبُّ الستر على عباده.
🔹والثانية: أن الذَّمَّ على مَن اتَّصف بذلك الوصف من المنافقين الذين توجَه إليهم الخطاب وغيرهم إلى يوم القيامة، فكان ذكر الوصف أعمَّ وأنسبَ، حتى خافوا غاية الخوف؛ قال الله تعالى: ﴿لئن لم يَنتَهِ المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ والمرجِفونَ في المدينةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بهم ثم لا يجاوِرونَكَ فيها إلاَّ قليلًا. ملعونينَ أينما ثُقِفوا أُخِذوا وَقُتِّلوا تَقْتيلًا﴾.
🍃وقال هنا: ﴿يَحْذَرُ المنافقون أن تنزل عليهم سورةٌ تنبِّئهم بما في قلوبهم﴾؛ أي: تخبرهم وتفضحهم وتبيِّن أسرارهم، حتى تكون علانيةً لعباده، ويكونوا عبرة للمعتبرين.
🍃﴿قل استهزِئوا﴾؛ أي: استمرُّوا على ما أنتم عليه من الاستهزاء والسُّخرية. ﴿إنَّ الله مخرجٌ ما تحذرونَ﴾: وقد وفى تعالى بوعدِهِ، فأنزل هذه السورة التي بيَّنتهم، وفضحتهم، وهتكت أستارهم.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

💌 الفجر ليس للنوم؛ الفجر عهد بينك وبين ربك، من قام فاز، ومن نام خسر!
وصدقني... لا يستويان!!

⚠️لا تجعل السرير يغلبك، ولا تجعل الكسل يسيطر عليك، وتذكّر أن فراش الدنيا مهما كان مريحًا، فإن فراش الجنة من حرير!

📗قال تعالى: "مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍۢ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ" (الرحمن: 54)

⬅️ لذلك قم، تغلب على نفسك وكسلك، واثبت أنك أقوى.. قم وصلِّ.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

‏📗عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

كان رسول الله ﷺ يقول: " اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر ".
[رواه مسلم 2720].

🌱يجب على المسلم الحرص على هذا الدعاء والاهتمام به.
🌱عصمة أمري: العصمة هي المنع والحفظ، أي ما أعتصم به في جميع أموري.
🌱معاشي: أي مكان عيشي وحياتي.
🌱معادي: أي مكان عودتي أو زمان إعادتي، لأن مآل الإنسان الآخرة.
🌱زيادة لي في كل خير: أي اجعل مدة بقائي في دار الدنيا زيادة لي في كل خير من العلم النافع والعمل الصالح.
🌱راحة لي من كل شر: أي راحة لي من الفتن والمعاصي.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

📚تفسير السعدي رحمه الله؛ سورة التوبة (17):

🍃 ﴿وَمِنهُم مَن يَلمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِن أُعطوا مِنها رَضوا وَإِن لَم يُعطَوا مِنها إِذا هُم يَسخَطونَ﴾ [التوبة: ٥٨]
أي: ومن هؤلاء المنافقين مَن يَعيبك في قسمة الصَّدقات وينتقد عليك فيها، وليس انتقادُهم فيها وعيبُهم لقصدٍ صحيح ولا لرأي رجيح، وإنَّما مقصودُهم أن يُعْطَوا منها.
🍃﴿فإنْ أُعْطوا منها رَضُوا وإن لم يُعْطَوْا منها إذا هم يسخطونَ﴾: وهذه حالةٌ لا تنبغي للعبد أن يكون رضاه وغضبه تابعًا لهوى نفسه الدنيويِّ وغرضه الفاسد، بل الذي ينبغي أن يكون [هواه تبعًا] لمرضاة ربِّه؛ كما قال النبي ﷺ: «لا يؤمن أحدُكم حتَّى يكون هواهُ تَبَعًا لما جئت به».
🍃 ﴿وَلَو أَنَّهُم رَضوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ وَقالوا حَسبُنَا اللَّهُ سَيُؤتينَا اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَرَسولُهُ إِنّا إِلَى اللَّهِ راغِبونَ﴾ [التوبة: ٥٩]
وقال هنا: ﴿ولو أنَّهم رَضوا ما آتاهم الله ورسولُه﴾؛ أي: أعطاهم من قليل وكثيرٍ، ﴿وقالوا حسبُنا الله﴾؛ أي: كافينا الله فنرضى بما قَسَمه لنا، وليؤملوا فضله وإحسانه إليهم بأن يقولوا: ﴿سيؤتينا الله من فضلِهِ ورسولُهُ إنَّا إلى الله راغبون﴾؛ أي: متضرِّعون في جلب منافعنا ودفع مضارِّنا؛ [لسلموا من النفاق، ولهدوا إلى الإيمانِ والأحوالِ العاليةِ].
🍃 ﴿إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ﴾ [التوبة: ٦٠]
ثم بيَّن تعالى كيفيَّة قسمة الصدقات الواجبة فقال:
يقول تعالى: ﴿إنَّما الصدقات﴾؛ أي: الزكوات الواجبة، بدليل أن الصَّدقة المستحبَّة لكل أحدٍ لا يخصُّ بها أحدٌ دون أحدٍ؛ [أي]: ﴿إنَّما الصَّدقات﴾: لهؤلاء المذكورين دون مَنْ عداهم؛ لأنه حصرها فيهم، وهم ثمانية أصناف:
🔹الأول والثاني: الفقراء والمساكين، وهم في هذا الموضع صنفان متفاوتان؛ فالفقير أشدُّ حاجةً من المسكين؛ لأنَّ الله بدأ بهم، ولا يُبدأ إلا بالأهمِّ فالأهمِّ؛ فَفُسِّرَ الفقير بأنه الذي لا يجد شيئًا أو يجد بعض كفايته دون نصفها، والمسكين الذي يجد نصفها فأكثر، ولا يجد تمام كفايته؛ لأنَه لو وجدها؛ لكان غنيًّا، فيعطَون من الزكاة ما يزول به فقرهم ومسكنتهم.
🔹والثالث: العاملون على الزكاة، وهم كلُّ من له عملٌ وشغل فيها من حافظٍ لها و جابٍ لها من أهلها أو راعٍ أو حاملٍ لها أو كاتبٍ أو نحو ذلك، فيعطَوْن لأجل عمالتهم، وهي أجرة لأعمالهم فيها.
🔹والرابع: المؤلَّفة قلوبهم، والمؤلَّف قلبُه هو السيد المطاع في قومه ممَّن يُرجَى إسلامه أو يُخشى شرُّه أو يُرجى بعطيَّته قوة إيمانه أو إسلام نظيرِهِ أو جبايتها ممَّن لا يعطيها، فيُعطى ما يحصُلُ به التأليف والمصلحة.
🔹الخامس: الرقاب، وهم المكاتَبون الذين قد اشتروا أنفسَهم من ساداتهم؛ فهم يسعَوْن في تحصيل ما يفكُّ رقابَهم، فيعانون على ذلك من الزكاة. وفكُّ الرقبة المسلمة التي في حبس الكفار داخلٌ في هذا، بل أولى. ويدخل في هذا أنَّه يجوز أن يعتق [منها] الرقاب استقلالًا؛ لدخوله في قوله: ﴿وفي الرِّقاب﴾.
🔹السادس: الغارمون، وهم قسمان:
📍 أحدهما: الغارمون لإصلاح ذات البين، وهو أن يكون بين طائفتين من الناس شرٌّ وفتنةٌ، فيتوسط الرجل للإصلاح بينهم بمال يبذُلُه لأحدهم أو لهم كلّهم، فُجِعلَ له نصيبٌ من الزكاة؛ ليكون أنشط له وأقوى لعزمِهِ، فيُعْطى ولو كان غنيًّا.
📍والثاني: من غَرِمَ لنفسه ثم أعسر؛ فإنَّه يُعطى ما يُوفي به دينَه.
🔹والسابع: الغازي في سبيل الله، وهم الغزاة المتطوِّعة الذين لا ديوان لهم، فيُعْطَوْن من الزكاة ما يُعينهم على غزوهم من ثمن سلاح أو دابَّةٍ أو نفقة له ولعياله؛ ليتوفَّر على الجهاد ويطمئنَّ قلبُه، وقال كثير من الفقهاء: إن تفرَّغ القادر على الكسب لطلب العلم؛ أعطي من الزكاة؛ لأنَّ العلم داخلٌ في الجهاد في سبيل الله. وقالوا أيضًا: يجوز أن يُعطى منها الفقير لحجِّ فرضِهِ. وفيه نظر.
🔹والثامن: ابن السبيل، وهو الغريب المنقطَعُ به في غير بلده، فيُعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده. فهؤلاء الأصناف الثمانية الذين تُدفع إليهم الزكاة وحدهم.
🍃﴿فريضةً من الله﴾: فرضها وقدَّرها تابعةً لعلمه وحكمه، ﴿والله عليمٌ حكيمٌ﴾.
🍃واعلم أن هذه الأصناف الثمانية ترجع إلى أمرين:
📍أحدهما: مَنْ يُعطى لحاجته ونفعه؛ كالفقير والمسكين ونحوهما.
📍والثاني: من يعطى للحاجة إليه وانتفاع الإسلام به.
🍃فأوجب الله هذه الحصَّة في أموال الأغنياء لسدِّ الحاجات الخاصَّة والعامَّة للإسلام والمسلمين، فلو أعطى الأغنياء زكاة أموالهم على الوجه الشرعيِّ؛ لم يبقَ فقيرٌ من المسلمين، ولحصلَ من الأموال ما يسدُّ الثغور، ويجاهَدُ به الكفارُ، وتحصُلُ به جميع المصالح الدينية.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…

دروس إيمانية

💌 مع الوقت يكتشف الإنسانُ أنَّ كثيرًا من الأشياء التي كان يركض خلفها لا تساوي راحةَ قلبه، وأنَّ أعظم ما يمكن أن يُرزقه العبدُ قلبٌ سليم، ونفسٌ راضية، وطمأنينةٌ تأتيه من ثقته بالله.

💌فتصبح أمنياتُه أبسطَ ممّا كان يظن: صلاحُ القلب، والرِّضا بتدابير الله، والقربُ منه سبحانه، لأنَّ القلب إذا صلح، هانَت الدُّنيا بما فيها، وخفَّت أثقالُ الحياة، وصار ما كان يُرهق الإنسان أهونَ عليه وأيسر.

/channel/DroosEmania

Читать полностью…
Subscribe to a channel