6947
قناتي مو اي قناه 😊قناه خاليه من النسخ ولصق كلام واقعي انا اكتبه لانه بيحكي عن بعض الاشخاص https://t.me/joinchat/V0wYMNvcy2gI-wiV 2019/8/23
أعلنت انكساري الأخير أمام غيابك.
لم يعد الأمر محاولة للتعايش، بل هو غرقُ بطيء في واقعٍ
يخلو منك.
يقولون لعله خير وقلبي يصرخ أي خير يسكن في انتزاع
الروح من جسدها ؟
أريدك بكل ما في العجز من صمت وبكل ما في الفقد من
حرقة.
كانت أحلامي بسيطة، لكنها الآن تبدو كاستحالة كونية:
كنت أرجو أن يشيخ الشاي في أكوابنا ونحن نتحدث،
أن نعد النجوم معاً ، حتى ننسى أينا كان يضيء للآخر حياته
تمنيتُ أن أتباهى أمام القمر بأن معي من هو أبهى منه
ضياء،
وأن أسخر من عتمة الليل لأن سواد عينيك كان وطني
وملاذي.
كنت أود أن نضحك حتى تتعب قلوبنا،
أن نحكي عن أوجاع الصغر، لنداويها بقبلة في الكبر.
أن نتساءل: من منا أحب الآخر أكثر؟
فتجيبني عيناك بأنك الأجمل، ويجيبني قدري بأنني الأكثر
فقداً وخراباً.
لكن الأماني ماتت في مهدها، وصارت مجرد ذكريات لشيء
لم يحدث قط.
أنت لست لي.. ولن تكون.
والأصعب من فقدانك، هو أنني ما زلتُ أتمنى..
أتمنى وأنا أعلم أن أمنياتي ليست سوى طعنات أسددها
لصدري كل يوم
كُلش تخوفني فكرة أنو راح يخطب
وحده غيري
وتقدر تحكي وياه قدام أهلها
مو بالخفاء
ويتزوجون ويتعلق بيها
وتبوسه قبل ما يطلع للشغل
وتخابره وتقول له
"حبيبي انتظرك لا تتأخر "
ويرجع من الشغل وياكلون ويا بعض
ويسولفون ويضحكون
ويحكي لها ع تفاصيل يومه
وشلون تعب بالشغل وهي
تقول الله يساعدك حبيبي
ويحقق حلمه
وياها مو ويبيااايي
اخاف يقول لها انت عوض
رب العالمين وانتِ الحُب الصدق والأساس
والباقين كلهم غش
اخاف ما يتذكرني أبداء
ما يذكر شكثر ضحكت له وشكثر
تعبت وعانيت وحاولت حتى اكون وياه
ويحط رأسه بحضنها ويشكي لها عن تعبه
"
وبقدر البعد الذي بيننا إلا أنني احبه
وبقدر ما انه ليس لي إلا أنني أدمنت وجوده
وبقدر عدم استطاعتي أن أتملكه إلا ان حبي له تملكني
انا اكثرهم حباً له واقلهم رؤية له
انا اكثرهم خوفاً عليه و في المقابل اكثرهم حرماناً منه
كم اكررهيه الاشخاص الذين يملكون حق رؤيته والاقتراب منه
بينما أنا لا املك سوى حق الاشتياق له
هوو سري الذي اقدر ان اخفيه عن الجميع
لكنني اعجز ان اخفي حبي له
معه هووا لا امل الحديث و لا اشعر بالوقت يمضي واتمنى ان
يتوقف الزمن للحظات لا شبع قلبي منه
ف هوو لا يعيش في عالمي وحسب بل هوو عالمي الذي اعيش فيه
مهما تعمد الغياب لن اعتاد غيابه
وكأن الالم يتغذى على نبضي
فلا نبضي له ينتهي و لا الالم يكتفي
"
2025"
كانت أعظم انتصاراتي هالسنة...
إني وقفت على رجولي رغم كل شيء.
لي في الصبر: الصبر على التعب اللي ما كنت ألقى له
تفسير، والصبر على الضغوط اللي كانت تخنقني
وتخليني أفكر كثير لدرجة أخوّف نفسي من أفكاري.
والصبر على البعد... على الناس اللي تغيّروا فجأة،
واللي كنت أحبهم وتوقعتهم يبقون، بس اكتشفت إن مو
كل قريب قريب، وإن البعض يروح بدون ما يعطي حتى
سبب.
ولّي في الصبر على الخذلان... على الكلمات اللي
جرحتني، على اللي فهمني غلط، وعلى العلاقات اللي
حاولت أثبت نفسي فيها بس ما قدروا .
ولّي في الصبر على حزني... على لحظات ضياعي،
وعلى الأيام اللي حسيت فيها إني ما أعرف وش أبي
ولا وين رايحة.
تعلمت إنه مهما ضاقت... الله يفتح، وإن القوة تُعطى للي
قلبه طيب حتى لو انكسر ألف مرة.
وإن الأشياء اللي راحت... راحت لخير، واللي بقى...
بقى لخير أكبر.
وإن الله ما يترك أحد ، وإن كل لحظة بكيت فيها ... كانت
تكتب لي فيها حكمة ما كنت بفهمها بدري.
الحمد لله على كل شي راح، والحمد لله على كل شي
جاء، والحمد لله على أنا ... اللي رغم كل شي، ما وقفت.
والحمد الله اللي ما يضيع صبر
أحد
انتهت 2025 وكانت مليئه بالاحزان والفقدان والاوجاع فارقنا اشخاص ظننا يوم لا نقدر نعيش بدونهم بس الحمد لله كملنا حياتنا وتقربنا من الله واكثر الحمد لله على كل شيء شكرا 2025 عرفتينا بالعالم اكثر😊
Читать полностью…
حاربت الحياة في عمر كان المفروض أن أعيش فيه أجمل
أيامي، عمرٍ يُفترض أن تكون ضحكته سهلة، وأحلامه قريبة
وخطواته خفيفة لا تعرف ثقل الخسارة ولا وجع الانتظار، لكنني
وجدت نفسي في معركة طويلة مع أيام لا ترحم وقلب يتعب ولا
يشتكي.
كبرت قبل أواني، وتعلمت أن أخفي وجعي بابتسامة متقنة،
وأن أواسي غيري وأنا أحمل داخلي ما يكفيني من الانكسار،
كنت أقف ثابتا من الخارج بينما في الداخل كانت المعارك
تنهك روحي بصمتٍ لا يسمعه أحد.
مرت الأيام بطيئة ، وكل يوم كان اختبارًا جديدًا لقوتي، أحمل
هما أكبر من سني، وأحلاما مؤجلة، وخيبات علمتني أن ليس
كل ما نريده يأتي، وليس كل ما نفقده يعوّض، ومع ذلك كنت
أواصل السير لأن التوقف لم يكن خيارًا .
حاربت الحياة لأنني لم أجد من يحارب معي، واجهت الليالي
الثقيلة وحدي، وتعلمت أن أرمم نفسي بنفسي، وأن أجمع
شتات قلبي كل مرة يسقط فيها ، وأن أؤمن أن البقاء رغم التعب
هو بحد ذاته انتصار.
واليوم، ورغم كل ما مرّ، ما زلت واقفًا، أحمل في صدري آثار
المعركة، لكنني أحمل أيضًا قوة لم أكن أعرف أنها تسكنني،
قوة رجل صمد في زمن كان يُفترض أن يكون فيه سعيدًا ،
فصار صبره هو أجمل ما كسبه من هذه الحياة
|||
الارتباط هذا اغبى قرار
ممكن تاخذ بحياتك
تخيل نص يومك يخلص ويه أحد
وتبني وياه أحلامك وانت ماكو
بينكم اي رابط رسمي وتشارك
تفاصيل يومك
وتتعلق بي وبوجوده وفجأة بدون
مقدمات
طرف من الطرفين يمل وطاقته
خلصت ويبعد وتعيش انت باقي
حياتك تحاول تتعافه من الخذلان
تعال نرجع لبعض بس هالليلة بس لحتى احكيلك كلشي
صار معي وأنت بعيد اشكيلك على الدنيا، وأنت تضحك
وتضحكني معك ببعدك صار كثير شغلات عذبتني وبكتني
وحتى موتتني )
بس هالليلة هالكم ساعة بدي إياك وبعدها روح إذا بدك
أترك كل الي عم تحكي معهم، وتعال نحكي ونسهر مثل
عادتنا، واصير اتزانخ عليك وأنت تضحك، ونضل نحكي
ونحكي لحتى تغفى بالمكالمة مثل كل مره
خليني افرح فيك بس هالمره بكرا بس تصحى الصبح، لا
تحكي معي ولا تقلي صباح الخير، امرق من جنب
المحادثة، ولا كأنك شفتها، ولا كأني موجود، مثلها مثل إي
بس هالمره خلينا نحكي.
محادثة
بكرًا أرجع أعمل الشغلات الي كنت تعملها بغيابي، أرجع
لنفس الروتين يلي كنت عليه وحنى بعاد، وشوف حياتك
مثل ما بدك ، بس هالليلة حاب احكي معك، بس هالليلة،
بنفع ابعثلك كيفك وترد علي وأنا كمان اشتقتلك.
ما نسيتك بس انكسرت منك
أنا أبيك، والله العظيم إني للحين أبيك، رغم إنك كسرتني رغم
إنك خليتني أألم كل يوم، إلا إن قلبي ما عرف يكرهك، خاطري
مو راضي ينسى كل جزء فيني يناديك كل تفصيلة في حياتي
تشتاق لك، أمانة يا اللي كنت كل دنيتي، إذا مريت بذكري ولو
لحظة، بس طمن عني قول لي إني ما زلت أذكرك، بشعور
بسيط لأني أنا للحين أعيش على طيفك.. أعيش على بقايا
كلامك.
الشوق يوجعني، أوجعني وأكثر إني كنت مكسور بس أكسرني
كلامك، كلام كنت أكتبه من قلبي لك، ومن أجلك، ولا كأنك
حسيت فيه، ليه؟ ليه كنتِ تسوين فيني كذا؟
سمعتيه، لا كأنك
وش سويت لك؟ قلبي وش ذنبه؟
تدرين وش اللي يوجع أكثر؟ إني كنت أصدقك، كنت أؤمن فيك،
كنت أقول مستحيل تجرحني وكنت أحلف إنك غير عنهم، بس
طلعت مثلهم... بل أوجع.
كان حبي
والله حبيتك من كل قلبي من كل صدق، من كل خفقة، ما
لك مؤقت ولا شعور عابر، أنا كنت أشوفك حلمي،
عمري الجاي، كنت أتمنى أشيل اسمك جنب اسمي بالحلال لكن
للأسف.. اللي تمنيته صار يقتلني صار هو نفسه اللي يخليني
أنهار كل ليلة.
أنا ما عارضت رضاك، ليك، كنت أفرح إذا شفتك قريبة من
ربك، بس اللي سويته بمعنى كسرتني نزلتني دون، كسرتني،
جرحتني، خليتني أدور على ملامحي في المراية ما ألقاها، ما
عاد أعرف نفسي، ما عاد فيني غير الحزن، غير الصمت.
نسيت من كان دايم يضم جروحك ؟ نسيت من كان يواسيك
حتى لو هو موجوع ؟ نسيت من كان دايم معك، حتى لو كنت
بأشد حالاتك؟ نسيت من كان يقول "ما تطلين" حتى لو كنت
غلطان ؟ كنت أصدقك أكثر من نفسي كنت أوقف معك حتى لو
كل العالم ضدك.
ليه كل هذا؟ ليه خذلتني ؟ ليه خليتني أعيش في وهم إني
مهم؟ ليه خليتني أحس إني ما أعيب عليك بعد ما كنت أمان؟
كسرتني، جرحتني خليتني، أدور على ملامحي في المراية
ما ألقاها، ما عاد أعرف نفسي ما عاد فيني غير الحزن.. غير
الصمت
أنا ما تخطيتك، وموقادر أتخطاك، كل يوم أدخل رسائلك، أراجع
ضحكاتنا، وأبكي، كل يوم أقول: وش صار فينا؟ كيف كنا؟
وليه صرنا كذا؟"، كان كل شي فيك حياة، الحين كل شي بعدك
موت بطيء، الله ياخذ الأيام اللي خلتني أحبك بالصدق، والله
ياخذ اللحظة اللي فيها علقت قلبي فيك.
والله إني للحين أبيك، بس والله مكسوره، مكسور ه من العمق،
مكسوره من إنك ما شفت غلاك ما حسيت بشي مشيت
وكأنك ما كنت دنيتي، وأنا للحين كلي حنين لك، كلي ألم، كلي
اشتیاق، بس تعبت تعبت أكتم تعبت أظاهر بالقوة، وأنا من
داخلي أنزفك كل يوم.
والله أحبك بس خلاص... وجعك أكثر من طاقتي
وبين شعور لم أفهمه، وصمت لا يُترجم، أجدني أكتب عنك كما يكتب
الغريب عن وطن مرّ به يومًا، لا يعرف إن اشتاق إليه أو تنفس أخيرًا
بعد الرحيل. لا أعلم حقًا، أأشتاق إليك ؟ أم أنني فقط أشتاق لنسخة
منك كانت تسكنني يومًا؟ لا أعلم إن كنت أحبك كما كنت، أو أنني
أكرهك كما أصبحت أو ربما فقط، لا أملك القدرة على أن أحدد أين
تقف في قلبي أراك في ذاكرتي كظل لا يبتعد، لا يقترب، فقط يقف
هناك... متجذرًا في منتصف المسافة بين الاشتياق والنسيان. أكتبك
كمن يحاول أن يترجم ضوضاء قلبه، لكن الحروف تخونه، والصدق
يرفض الخروج من بين شفتيه في كل مرة أحاول أن أضعك في
خانة واضحة، يضطرب قلبي وكأنك لا تنتمي للحب ولا للكره، لا
للحنين ولا للنسيان، بل لضباب داخلي لا اسم له. قد تظن أنني أحن
إليك، لكن الحقيقة أنني لا أعرف حتى ما أشعر به. اسمك لا يبكيني،
لا يبهجني، لكنه يترك ثقلا في صدري لا أعرف كيف أزيحه. أنت لست
ذكرى جميلة ولا وجعًا مؤلمًا أنت شيء بين بين، يشبه اللاشيء
حين يحاول أن يصبح شيئًا. أنا لا أكتبك لأنني أحبك، ولا لأنني
أكرهك، بل فقط لأنني لا أفهمك، لا أفهم نفسي حين أفكر بك، ولا
أفهم قلبي حين يلين فجأة ثم يقسو بلا سبب، لا أفهم لم لم تغادرني
تمامًا، ولا لمَ لا تعود كما كنت، وكلّما حاولت طردك، عاد صوتك من
مكان بعيد، لا يعتذر لا يطلب، فقط يحضر بصمت. فلا تأخذ كلماتي
على محمل الحنين، ولا تفسر صمتي على أنه حب، قد أكون فقط
أكتبك كي
لا أكتب عن نفسي، قد أكتبك لأنني أخاف أن أواجه
حقيقتي، لا لأنك تستحق هذا الحضور في قلبي.
ممكن سؤال
لهدرجة هانت عليك دمعتي ؟ بتعرف
ایش احلا شعور عشته حاليا انو انا
عملت اللي علي حاولت معك مرة ومرتين
وثلاث بس انتا بكل مرة كسرت قلبي
فيها وانا كالعادة بسكت مشان شو
مشان ما اخسرك ويا ريتك فهمت
هالشي بس
لا عبث ما بعرف ليش انا
مش قادرة احكيلك انو انا تعبت منك
ومن تصرفاتك واسلوبك وغيابك ومن
فقدانك واهتمامك ومن حبك ومن كل
شي . طب انا ما بقدر احكيلك هالحكي
بتعرف ليش ؟ مشان ما ازعلك . انت
فاهم كيف انا قادر اكتم الوجع جواتي
مشانك وانت فاهم لاي مرحلة من الحب
انا وصلتها هاي هي . بستغرب منك
كيف هيك
قادر تعيش وتمشي حياتك وكانو شي
عادي عندك ايش الجراه هاي يلي عندك
فهمني
تعبيري لشخص احبه كتير 😉❤
صدفة واجمل صدفة في حياتي
اول ما بديتي فيه هو حبي لك او مشاعري اتجاهك اول شي حبيت كل شي بيحصل منك وحبيت كلامك واسلوبك وضحكتك وابتسامتك وقهوتك الفيها نظراتك وجمال صوتك وكل شي فيك شفته اجمل من شي وكل شي اجمل وارقه من الشي الثاني اول شي ماقدر اعدد لك الاشياؤ الي حببتها فيك والكني حبيتك كلك علي بعضك وحبييت كل شي فيك حبييت صوتك وعمرك ووجهك الجميل وضحكتك واسلوبك وكل شي فيك حبيته واقول ليك شي اني معجب فيك ولكن عايزك تعرفي اكتر واكتر انا احبك كتر من اي شي في الدنيا دي من اعجابي بك واكتر من حبي لك واكتر من عشقي لك وحبي لك في محلامح وجهك وملامح عيونك وابتسامتك وصحكتك كل شي فيك انتي الزين الفي حياتي مالقيت ليك شبيه ليك وم لقيت ونيس غيرك وما لقيت فيك شي وارتحت ليك في كل شي في حبك وعشقك واني ادعو الله كل ليله انا يحفظك لي ويحفظ جمالك وفي جمال عيونك او اعجابي في خلقتك بقيتي لي كل شي وكل وقتي وتفاصيلك وحياتك وبقيت افكر فيك طول اليل واليوم والساعه وكل لحظه وكل وقت فراغي كدا تجي في بالي وكل الثواني وكل الدقايق والساعات واتزين فيك وفي ابتسامتك وضحكتك وصوتك في بالي وقدام عيني وانا بتسم من عيوني وقلبي وروحي ومشاعري وقت تسوفك كلها جمالك شي رباني ي ملاذي الدائم مشاعري وحياتي جمالل واشوفك اجمل ماخلق ىبي واشوف الزين والجمال فيك قليل فكل شي فيك يخي علي جميل الزينك وجمالك بسم الله ماشاءالله في رقتك تعاملك روحك الطيبة صوتك روحك وقلبك وكل شي فيك والله علي جمال صوتك وكلامك واسلوبك وعيونك ووجهك انا كلهم احبهم فيك وحتي عصبيتك وزعلك وكل حاجه فيك انا احبها كلمة احبهم واحبك قليله في حقكك احس اني ظلمتك وظلمت جمالك وظلمت نفسي وحبي لك كل كلمه اقولها واكررها لك عايز تفهميها وتعرفي مدي حبي لك لوين وصل حبي لك اكبر من يزين جمالك وروحك ومن اعجابي فيك بقيتي كل شي انتي في حياتي وقلبي وعمري وكل شي فيني يحبك وقلبي يحبك وعيوني تحبك وروحي تحبك وعمري يحبك وحياتي ودنياي تحبك وكل شي فيني يحبك وكل شي مبني علي مشاعري وعلي حبي لك عايز اوضح ليك ولكن كم شي عايز واضحه ليك كم حاجه فيني انا انا بخاف عليك اكتر من روحي ونفسي وحياتي واني احبك اكتر من ما تتصورين وحبي لك وعشقي لك ماقدرت اني اخفي عنك ولا بقدر اخفي حاجه عنك طالمه روحي في قربك وبتنفس في اوكسجينك واقول لك عن حبيبي لك كل شي يعجز عنه الكلام والسان فكل شي يكون لك او اتجاهك فهو مني ومن قلبي ومن روحي ومن كل شي فيني ياخ انا احبك امووووت فيك واعشقكك ماعايز حاجه من الدنيا دي غيرك انتي في حياتي وماعايز حاجه تفرقني عنك او اخسرك
كيفك؟
شتقتلك
ماعم اقدر كون بعيده بس قسوتك جبرتني وهاد اختيارك
تعبانه كتير وعبالي ضمك لارتاح مشتقلك بس ما بقدر قلك
و هالشي تارك وجع فيني وغصة ما بتروح
كل يوم الصبح بفيق وبستنا رسالة وبتأمل توصلني بس
مابلاقي اشعار من محادثتك . و محادثات الناس بطلت
تعنيلي و صرت اتاخر بلرد عليها كل يوم بكتبلك رساله هون
في شي من احساسي بس عم اعجز عبر بطريقة تحسسك
فيني انا فشلت بهالشي بكوني قادره اكتب للغير ولذاتي مو
قادره كل دقيقة بنهاري بفكر فيك و بتنرسم بسمة عشفافي
لمجرد تخيلتك قبالي بس بعدها بتنزل دمعة عخدي و
بتحرقلي قلبي لانك بعيد ومو قادر اني لاقيك اليوم كان غير
كل الأيام يلي قضيتها بتعب البعد والحنين ولشتياق كنت
عبارة عن حدا عم يبكي وين ما عم يلتفت حاكيتك بيني
وبين حالي كتير قلتلك شتقتلك بدي ياك تضلك جنبي
ومعي ماضللي بهالدنيا شي من بعدك وحياتي كلها الك
هلق لو رجعنا و كملنا بترجعلي الروح مو ؟ اي بترجعلي
انت روحي و رجعتك بتردلي روحي لا تطول بغيبتك
شتقتلك كتير ترا يطول بعمرك لاتطول .
"بمناسبة التسامح قبل عرفه
لاسامحك الله ولا عفى عنك وانتقم منك اشد انتقام ورد لك ما فعلته بقلبي اضعاف مضاعفيها الله اولئك الذين مرو وضروا وتركوا فينا ندوب شوهته كل شيئ جميل بداخلنا
سقاك الله مر ما اسقيتني به لا سامحك الله ولا عفى عنك يارب هناك عبدا من عبادك كسرني وقهرني وجعلني اتالم وابكي ربي انت حسبي ووكيلي فيه
حبيتك حب صادق من قلب ما يعرف التمثيل
ولا يعرف الكذب تعلقت فيك لين صرت أشوفك
الشي الوحيد اللي يطمني من هالدنيا تعلقت
فيك بدون ما أحس وصرت أرتب يومي على
وقتك وأفرح من كلمة منك وأزعل من غيابك
تعلقت فيك لين صار وجودك يريح قلبي وغيابك
ير بكني ويضيق صدري حبيتك وأنا أحسب
إنك الأمان اللي ما يتغير وحطيتك بمكان ما
حطيت فيه أحد قبلك وصرت أخاف عليك من
كل شي حتى من الحزن اللي ما أشوفه حبيتك
لدرجة إني صرت أشتاق لك وأنت معي وأفكر
فيك بكل تفاصيل يومي وأدعي إنك تبقى
بحياتي ولا يفرقنا لكن ما كنت أدري إن التعلق
ممكن يخلي الإنسان ضعيف قدام شخص
واحد ولا كنت أدري إن القلب إذا حب بصدق
ممكن ينكسر بهالسهولة ومع هذا كله لو يرجع
فيني الزمن يمكن أختارك مره ثانية لأنك كنت
الشعور اللي تمنيته طول عمري حتى لو كنت
أنت نفس الوجع اللي عشته.
ألم يحن الوقت لرجوعك؟
لقد طال الغياب حتى صار كأنه وطن آخر أجبرتُ أن أعيش فيه
دونك...
وطن بارد بلا صوتك بلا ظلك بلا تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت
تشبه الحياة
.
اتعلم ما هو الغياب الحقيقي؟
ليس أن تبتعد ... بل أن أظل هنا في مكاني وأنت تمضي في
داخلي.
أن أراك في كل شيء ولا أستطيع الوصول إليك في أي شيء.
أن يزدحم يومي بالناس ويظل قلبي فارغاً كغرفة تطفئ أنوارها كل
مساء.
نعم اشتقت لك...
لا اشتياق كلمات تُنقال بل اشتياق إنسان انكسر فيه شيء لم يعد
يرمم.
اشتقتُ لك كمن يشتاق لجزء ضائع من روحه...
كمن يفتش عن نفسه في غياب شخص واحد.
أتعرف كم مرة ناديتك بصمت؟
كم مرة قلت: "عود" دون أن أكتبها ؟
كم مرة تخيلت رجوعك كمعجزةٍ تُنقذني من هذا الخراب الذي اتسع
في صدري؟
طال الغياب...
حتى صرت أخاف أن يعتاد قلبي ألمك أن يصبح الحنين مجرد وجع
يومي...
وأن تتحول ذكراك من حياةٍ كاملة إلى شيء يشبه العزاء.
فعود ...
إن كان في قلبك متسع للعودة.
عود قبل أن يتعب الانتظار وقبل أن يصدق قلبي أخيراً ....
أنك لن ترجع
.
لم تكن هذه السنة عابرة أبداً كانت سنة فارقة، اهتز فيها
كل شيء حولي، سنة وضعتني أمام نفسي وجهاً لوجه
لم أتوقع أن تكون ثقيلة بهذا الشكل، أثقلت
واستنزفت طاقتي، ودفعتني إلى حدود لم أظن يوماً أنني
سأصلها كانت تمتحنني في كل خطوة، وتكشف نقاط
ضعفي وقوتي في آن واحد .. مررتُ بأيام شعرتُ فيها
بالضياع ، وأيام كنتُ أتظاهر فيها بأنني بخير بينما كل
شيء داخلي ينهار وأيام كان فيها العالم
جداً على كتفي.. لكن وسط كل هذا الألم، تعلمت.. تعلمت
كم الوجع الذي يمكن للقلب أن يحمله قبل أن ينكسر، وكيف
يمكن للصمت أن يصبح صاخباً ، وكيف يمكن للوحدة أن
تزورك حتى وأنت بين الناس ومع ذلك... كانت هذه السنة
الأقرب إلى قلبي لأنّها قربتني من الله بشكل لم أتخيله.
كانت قاسية، نعم، لكنها دفعتني إلى باب الله دفعاً جعلتني
أرفع يدي كثيراً ، أبكي كثيراً ، أستغفر كثيراً، وأتعلق بالله
أكثر من أي وقت مضى.
شعرت أن الله كان يربيني برفق، يسحبني من أماكن ما
كنت سأخرج منها لو لم يهزّني بهذه القوة وهناك شيء
. دركته... أنه رغم الإرهاق، كنت أقف من جديد، رغم
الانكسار كنت أرمم نفسي، رغم الفراغ كنت أواصل
الطريق. وربما ... هذا البقاء، هذه القدرة على النهوض بعد
كل شيء، وهذا الرجوع الصادق إلى الله هو أقوى ما في.
سأخبرك أنني أحببتك هكذا حباً شفافاً نقياً خالصاً و
مجنوناً، لم أسأل نفسي يوماً ما الذي يدفعني لحبك دون أن
أضع مخططات أو إحتياجات لهذا الحب ، أحببتك وأنا في
منتصف أيامي البائسة و تقلباتي وتخبطاتي اللامتناهية ،
أحببتك دون أن أضع مبررات لهذه المشاعر الدافئة
المطمئنة معك، أحببتك بكل شي تحت أي إحتمال أو
ظرف ، احببت عيوبك وغضبك وصمتك الطويل وكل الذي
تظن أني لا أحبه ، حتى أنني منذ أن عرفتك حتى الآن لم
تمضي لحظة واحدة بيننا إلا وقد بقيت عالقة في عقلي ولم
يحدث أي شيئ إلا وقد عقد بداخلي لن يزيله شيئ حينما
أحببتك لم أكن اقصد ذاك الحب الذي يتباهى به
المراهقون ببعض من كلمات الغزل ومواعيد الغرام
والوعود الفاشلة التي تبدأ بوعد وتنتهي بخيبة، بل أحببتك
حباً قد وصل لسابع سماء وجعلته بلا حدود كالبحر
والسماء حينما أحببتك لم أترك بيننا مسافة أمان بل آمنت
بك حتى لو كان مصيري أن أعود بخيبتي ومنحتك حباً بلا
حدود وفتحت أمامك جميع الطرقات، كنت أرفض دائما
الانتماء لأي قلب ولأي مكان حتى أتيت أنت... أتيت على
مقاسي تماماً أتيت جيشاً كاملاً إحتل أراضي أتيت ضارباً
بخطوط الحمراء عرض الحائط كان مجيئك حنوناً بشكل
مفرط وكأنك تعتذر لي نيابة عن كل م أذاني ،وبينما أنا
أرفض كل العالم بشدة كنت أنت قبولي الوحيد
وانتهت قصتنا لم يقدر لنا إن ندوم طويلًا، لكن الوجع
الذي خلفه غيابك يضاهي عمرًا من الذكريات كنت قد
أخبرت نفسي عندما رأيتك بأنك من كنت أنتظره، كتبت
عنك كثيرًا، حفرت كل كلمة لك في أعماق فؤادي.
استسلمت لفكرة إنني وجدتك بعد سنين من البحث
رأيت فيك كل شي، حلمت معك بأشياء أعمق من إن
تعاش واقعيًا، الذكريات التي لم يمهلنا الزمن فرصة
لعيشها الأغاني التي لم نستمع إليها، الشوارع التي لم
نطأها.
مئات من "أحبك" التي لم نقلها، كلها أشياء لم نعيشها،
واليوم فقط أستطيع إن أدرك اننا لم نكن، أو أننا كنا كما
لو أننا لم نكن مررت بسرعة وبقيت انا مكاني أحاول
نسيان أحلامي، أحاول نسيان وجعي، وأحاول نسيان أنه
في يوم من الأيام وثقت بشخص خذلني خذلة عمري
000000000
الرسائل التي لم أستطيع ارسالها لك، أصبحت الان
منشورات يراها الجميع.
انا م كنت أتخيل بيوم من الأيام أوصل لها اذا الوجع ولا كنت
أتوقع إن الحب اللي عشته بكل صدق يصير سبب يكسرني
بهاذا الشكل أنا فلانه كنت احب فلان كنا بعلاقة دامت أربع
سنوات أربع سنين من الحب والاهتمام والخوف على بعض من
الكلام اللي يطمن القلب من الوعود الصغيرة اللي كانت تمثل
لنا الحياة كلها هو كان يحبني بصدق وأنا كنت أحبه من أعماق
قلبي
كنا نحس إننا انخلقنا لبعض حتى اختلافاتنا كنا نضحك
عليها كأننا نعرف إن النهاية راح تجمعنا مهما تأخرت والولد الي
كنت احبه كان من الأقارب تقريبًا ومن أول ما بدأنا نحس
بمشاعرنا كنت أعرف إن الطريق مو سهل بس كنت أؤمن إن
الصادقين دايم يوصلون لشي الي يبونه وكان عندي يقين ربي
يجمعني مع الي احبه ومع الوقت قلت له ما ينفع نكمل كذا
لازم يكون كل شي بالحلال لازم تخطبني وفعلاً خطبني وكان
وقتها أسعد يوم بحياتي بس للأسف ما تمت فرحتي وأهلي
ما وافقو حاولنا نصبر ما تركنا بعض تمسكنا بالأمل وبعد فترة
رجع وخطبني من جديد ووقتها على طول ابوي رفض انكسرت
يوم عرفت انه رفض قلت يمكن خلاص يمكن تعبنا بينتهي
ويمكن ربي بيجبرنا بعد كل صبرنا لكن حتى بعد الموافقة
ما تم قلت له وأنا أحاول أتماسك قلت للي احبه يمكن ربي
ما كتب لنا نكون لبعض ما نقدر نمشي عكس إرادته حاولت
أرضى بالمكتوب حاولت أصدق إن اللي صار خيره وهو قال
لي ماقدر اتركك لكن انا اصريت وتركنا بعض وهو سافر قطر
وأنا بقيت أعيش على الذكرى على صوته على تفاصيله اللي
ما فارقتني يوم وقبل اسبوع سمعت إنه راجع من قطر عشان
يتزوج وحدة غيري وخطب وحده ووافقوا والحين احس الدنيا
تقفلت بوجهي حسيت اني انكسرت قلبي بيخرج من مكانه
شعور ما يوصف كأن روحي انسحبت مني تخيلت اليوم اللي
كنت أنتظره اليوم اللي كنت أحلم فيه ألبس فستاني وأكون
يتزوج وحدة غيري وخطب وحده ووافقوا والحين احس الدنيا
تقفلت بوجهي حسيت اني انكسرت قلبي بيخرج من مكانه
شعور ما يوصف كأن روحي انسحبت مني تخيلت اليوم اللي
كنت أنتظره اليوم اللي كنت أحلم فيه ألبس فستاني وأكون
عروسته يصير مع وحدة ثانية أشوفه عريس والبنت غيري
والدنيا تمشي كأن شي ما صار وأنا قلبي ينهار يا الله كيف
يقدر الإنسان يتحمل يشوف حب عمره في حضن غيره كيف
أقدر أعيش وأنا أشوف الشخص اللي كنت أدعي له بكل صلاة
انه يكون من نصيبي يبتسم لوحدة غيري ليت ربي
أخذ روحي
قبل ما أشوف هذا اليوم لأن الألم اللي فيني يفوق الوصف
يمكن الزمن يعلمني أنسى ويمكن أتعافى يوم بس والله هالفقد
غير وهالوجع غير لأن الي احبه ما كان شخص عادي كان
نصيبي اللي ما صار ما كنت أتخيل يوم يمر علي وهو يتزوج
فيه غيري قلبي بيتقطع ودموعي ما وقفت من يوم ما سمعت
الخبر أربع سنوات عشنا فيها حب صادق كنا نحلم ببعض نتكلم
عن المستقبل ونبني أمل كبير ما انهدم إلا لما واجهنا القدر
والنصيب أنا ما تركته لأن قلبي مل منه ولا لانه ما كان كفو
تركته لأني رضيت بحكم ربي قلت ما ينفع نتزوج غصب عن
ربي كنت أقول في نفسي يمكن بعدين يجمعنا النصيب
يمكن الأيام ترده لي بس ما كنت أتخيل اليوم اللي أشوف فيه
عريس لوحدة غيري والله ما في قلبي إلا دعاء له حتى لو قلبي
موجوع أتمنى يكون مبسوط حتى لو مو معاي بس بيني وبين
إرادت
نفسي أقول ليت ربي أخذ روحي قبل ما أشوفه في حضن
ونصيب غيري مو قادره أقدر أوصف الوجع اللي فيني ولا أقدر
أوقف التفكير فيه والله العظيم يمكن الزمن يعلمني أنسى بس
اليوم أنا مكسورة مو عارفه وششششش اسوييييي ..
إذا كان ما فعلته بي كان مقصوداََ
فأنا أهنئك لقد نلت مني
نعم لقد جعلتني إنسان غير قابل للحياة
إنسان ما عاد يثق في احد
أخبرتك بأن الحياة أوجعتني كثيراً
أخبرتك بأنك أنت أبي وأخي وأمي وكل شيء لي
أخبرتك بأنك مأمني الوحيد
لماذا أصبحت مثلهم ؟
لماذا وضعت أحمال الدنيا كلها على قلبي لا على أكتافي؟
بأي ذنب قتلت قلب أحبك بكل صدق
أحبك اكثر من الحياة بأي ذنب خذلت
.
لم نلتقى بالذّين يُحرقون الدّنيا من أجلنا ... التقينا دائِماً بمن أحرقُونا وهدمُوا الّدنيا فوق قلوبنا❤️
هي لا ترتبك لأنها هشة. ترتبك لأنها ذات مرة، لامسها أحدهم وكأنه وعد، ثم تركها وكأنها عقوبة. لا تصمت لأنها متقلبة المزاج. تصمت لأنها ذات مرة تحدثت كثيرًا، واستُخدم كلامها كسلاح ضدها. لا تُشكك في كل شيء لأنها غير واثقة من نفسها. تُشكك لأنها كانت ذات يوم مفرطة في الثقة—وتحطمت بطرق لا تتحدث عنها أبدًا. وربما هذه هي المسألة—معظم الناس لا يلاحظون القصة التي خلف الصمت. يطلقون عليها “حساسة جدًا” دون أن يدركوا كم من النسخ من نفسها اضطرت إلى قتلها فقط لتشعر بالأمان في جلدها.
Читать полностью…
لكل متصل الان .......✒️
حدثني عن ما بداخلك .. فنحن بحاجه للصمت قليلاً ...
نحن نعطي ونقدم كل شيء دفعه واحده نثق ثقه عمياء نتعلق بشده نهتم كثيراً. تلفتنا ابسط التفاصيل. ننتبه لاصغر الاشياء نتعمق بكل شي نفكر في كل شي. نربط امنياتنا احلامنا بهم معهم نضحي من اجلهم نتنازل. عشانهم. نخوض الصعاب لاجلهم. نتخطى تلگ الحواجز والعوائق حتى نكون قريبين منهم نصبح طفوليين من اجل اسعادهم. نتغاضى عن اكثر الاشياء لارضائهم نتخلى عن الرسميات. نتخلى عن بعض الاشياء. نتفرغ لنكون معهم بجوارهم نعشق المرح من اجلهم ننعزل عن الاخرين للبقاء معهم. نكتب من اجلهم. نعاتب. نخاف نقلق. ننصح. من اجلهم. نحب العلاقات معهم. نجن بغيابهم. نرى بهم حياتنا. نسعد لوجودهم تنبض قلوبنا باسمائهم وتفز لطاريهم. نشرد. لنفكر بهم. نسعى جاهدين لاسعادهم للحفاظ عليهم للبقاء معهم يكونون من اولوياتنا ومن اهم مسئولياتنا ولكن كلما نجده منهم هو الاستنفار هو البعد. هو. الصد. هو اللامبالاه هو البرود هو الاهمال. هو الشكوگ التعالي والتغلي. عدم الثقه. وضع الحواجز والعوائق الغياب. وكانهم يعاقبوننا على صدقنا على حبنا. لماذا كل هذه القسوه ونحن الذين لا نريد سوى اسعادهم البقاء معهم
Читать полностью…