1887
قال مالك بن دينار رحمه الله: "عجبًا لمن يعلم أن الموت مصيره والقبر مورده كيف تقرُّ بالدنيا عينُه؟ وكيف يطيب فيها عيشه؟!" لتواصل مع إدارة عِفَّةٌونَقَاءْ🌸 @hadeeljaafreh
هذه ليلةٌ ونيسة..
الشهر المبارك ..زمان الغنائم والمكاسب يمضي بسرعة، والعبد ليس له إلا ربه سبحانه وبحمده يتداركه من هم الفوات، ومن أهم مفاتيح اللجوء لله تعالى دعاءً وكفاية للهم، وغفران للذنب= الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذه الليلة ويوم غد مستحب فيه الإكثار، فـ انظر لنفسك نظرة رحمة، واطلب الرحمة بكثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ربّ اغفر لي، اغفر لي تأخُّري الدائم، ونسياني المُتعِب، وهيِّئ نفسي لمواقيت رِضاك بالسَبق والإحسان.
Читать полностью…
الاستقامة لابد أن يحدث فيها هفوات
{ فاستقيموا إليه واستغفروه } ، "]
اجعل قلبك حاضرًا،
واستغل كل لحظاتك..
فربما هو رمضانك الأخير.
وجوهٌ تضحك، وقلوبٌ تحفظ، وأرواحٌ يربّيها القرآن على النقاء
اللهُمَّ بلِّغني لذة سرد القرآن سردًا كامِلًا مُتقنًا صُبَّه في قلبي صبَّا
اللَّهُمّ القرآن اجعل فيهِ سلوتي وأُنسي وضيائي أنِر بنوره أفئدتنا وطيّب بنعيمه حياتي إنكَ جوادٌ كَريم.
توقفتُ كثيرًا من قبلُ مع سورةِ الفاتحة، وأولُ ما لفتَني فيها شيئان:
1- ابتداءُ القرآن بها
وتخيلتُ لو أنني لا أعرفُ هذا الكتاب، فأُقبلُ عليه بفضولِ أجنبيٍّ عنه، ولهفةِ غريبٍ سيتعرضُ للقرآنِ لأولِ مرة، فأفتحُ المصحفَ وتقابلُني سورةٌ قصيرةٌ من سبعِ آيات، هي مقدمة القرآن كما لكل كتابٍ مقدمة، لكنها مقدمةٌ قصيرةٌ جدًّا، فعجبتُ من قصرِها ما إن نظرتُ إليها، وقلتُ بلسانِ من يقرأُ هذا الكتابَ للمرةِ الأولى: هل ستتسع هذه الآيات السبع لتُقدِّمَ لهذا الكتابِ الكبيرِ المُعجز؟ أليست المُقدماتُ مداخلُ القراءِ إلى الكتب؟ فإلى أيِّ مدى يمكنُ أن تتسعَ هذه المقدمةُ القصيرة؟
2- تعبدُ المسلمِ بقراءتِها تسعًا وعشرين مرةً على الأقلِّ كلَّ يوم،
وهذا تكرارٌ عجيب، يجعل المرء على يقينٍ من أن في هذه الآياتِ القليلة سرًّا كبيرا، وأن لإعادتها المرة بعد المرة مقصدًا وحكمة، وأنها تثمر في القلب ثمارًا شُرعَ من أجلها تمريرُها على القلب كل يوم لتتجذرَ فيه وترسخ.
بهذه النفسية، وبهذين السؤالين الكبيرين، يدخلُ أحدنا الفاتحةَ دخولَ كشافِ كنوز، وينظرُ فيها نظرَ باحثٍ يقظ، لا يُفوِّتُ كلمةً ولا يغفلُ عن حركة. ليقرأ أولَ ما يقرأ:
{بسمِ الله}
هذه الكلمةُ مفتتحُ الكتابِ المعجز، ومفتاحُ الإجابةِ على سؤال المرءِ نفسَه كيف يحيا حياةً طيبة؛ فتُجيبُه الآيةُ الأولى في القرآن: بأن تُقدمَ على كلِّ شيءٍ في حياتِك بسمِ الله. وقد قيلَ في هذه الباء «بسم» إنها باءُ مُصاحَبة، كأنك تقولُ بجوارحِك وقلبِك وكل ذرةٍ فيك: يا رب؛ أنتَ الصاحبُ في هذه الدنيا التي تمتحنُني فيها، أنتَ الصاحبُ في سفرِها، وأسئلتِها، ومسراتِها، وأوجاعِها؛ لا أفعلُ شيئًا دونَ استحضارِ اسمك، لا أختارُ شيئًا دونَ استخارتِك، لا أمضي في طريقٍ دونَ سؤالِك العونَ والإيناس، لا أتصلُ بأحدٍ من الناسِ دونَ أن أجعلكَ بيني وبينه.
{الرحمنِ الرحيم}
أتعلقُ برحمتِك الواسعةِ التي تشملُ بها سائرَ خلقِك، وبرحمتِك الخاصةِ التي تُدخلُ فيها المؤمنين بك. أقرأُ كلامَك لأنك برحمتِك الشاملة قدّرتني على القراءةِ إذ خلقتَني وسويتَني أرى وأقرأُ وأعقل، وأسألُك رحمتَك الخاصةَ لتُفهِّمَني ما أقرأ، وتهديَني به، وتُعلِّمَني كيف أستضيءُ به في عتمةِ طريقي، وأستعينُ به على مشقتِه، وأستأنس به في وحشته.
هذه في رسمِ المصحفِ آيةٌ واحدة، لكن لها في القلبِ آياتٍ كثيرةً بما تفعلُ فيه، تتوقفُ عندها وتسألُ نفسَك لماذا أُمرتَ بتكرارِها كلَّ هذا التكرارِ كل يوم؟ فتفهمُ أنكَ محتاجٌ في كلِّ تفاصيلِ حياتِك إلى الله، إلى أن يكونَ هذا الربُّ الرحمنُ الرحيمُ صاحبَك؛ في دنيا لا صاحبَ لك فيها على الحقيقةِ إلا هو، ومُعينَك؛ في سفرٍ لا مُعينَ لك فيه بغيرِ مشيئتِه ورحمتِه.
وهكذا تستقرُّ في قلبِك أولى رسائلِ هذا الكتابِ العجيب: أنك مسكينٌ محتاجٌ لرحمنٍ رحيم، وأن لا فاعلَ على الحقيقةِ إلا الله، وأن كلَّ عملٍ لا يبدأُ باسمِه هباء، وكلَّ طريقٍ لا يكون صاحبَك فيها سرابٌ وعتمة، وكلَّ حياةٍ لا يشملُك فيها برحمتِه وحشةٌ وضياع.
#صاحبي_القرآن
رمضان (1) ...🌙⭐
ياربِّ،
صحَّة وعافية، وأثر طيِّب، وعلم واسع،
وذريَّة طيبة، وبيت هاديء،
وسفر آمن، وزيارة نبيِّك في شبابنا،
واكتب لنا الجنَّة بغير حساب ولا سابق عذاب.. ❤️🩹
يا ربِّ،
ارزقني علمًا واسعًا أُعلِّمه خلقك،
وارزقني أدبًا فاضلًا أُعامِل به خلقك،
وارزقني مالًا موفورًا أُوسِّع به على خلقك،
وارزقني ذريةً طيِّبةً تكون من خيار خلقك.
اللهم هب لي حمدًا، وهب لي مجدًا،
لا مجد إلا بفعال،
ولا فعال إلا بمال،
اللهم لا يُصلحني القليل، ولا أصلح عليه..
يا ربِّ! يا واسع!
"تهادوا الحُبّ غيبًا بالدُعاءِ" 🤍
أول ليلة في رمضان، الشهر الذي ندخله بقلوبِنا الكسيرة حتى تُجبَر، وبجراحِنا المفتوحة حتى تلتئم، وبخيباتِنا وإخفاقاتنا وأثقالنا حتى يكونَ لها من الله عون.
الليلة فُتحت أبواب الجنة، وأُغلقت أبواب النار، وصُفدت الشياطين، ولم يبقَ بين أحدِنا وعفو ربه سوى أن يُشمر ويمشي إليه، بأخطائه وعيوبه وهمومه وغمومه.
اللهم اقبلنا واعفُ عنا، وارضَ عنا رضا لا تسخط علينا بعده أبدا.
من بعد مغرب اليوم تبدأ أول ليلة من ليالي رمضان
جد واجتهد… فإن سريعًا ما يذهب هذا الشهر الكريم،
ونأتي في نهايته ونسأل أنفسنا: ماذا فعلنا؟
ولله عتقاء من النار في كل ليلة…
فلعلها تكون الليلة!
ابدأ واستعن بالله،
ليس شرطًا أن تُكثر من العبادات،
ولكن كن صادقًا في التغيير.
ركعتان بخشوع قد تغيّر حياتك،
دعوة صادقة قد تفتح لك أبوابًا لم تتوقعها،
ترك ذنبٍ واحد بصدق قد يكون أعظم من أعمالٍ كثيرة بلا حضور قلب.
رمضان فرصة… فلا تضيّعها.
اجعلها بداية مختلفة، وقُل: يا رب هذه بداية جديدة بيني وبينك
الله يكتب أجركم جميعًا وكل عام وأنتم بخير.
إنّك في رمضان..
تدرك معنى الارتواء بعدَ ظمأ الهجير..
وتعيش معنى الأمن بعد خوفِ شريد..
وكأن رمضان مستراحُ قلبٍ متعَب، وماسحُ أنّات العبّاد في سحَرِ المُحبّين..
يا أخي..
لكلّ انطفاءةٍ فيك، ستجد رمضان يجدّد النور في داخلك.. ولكلّ ثقبٍ في قلبك، ستجد رمضان يرممك من جديد..
لكل دمعٍ منحبِس، ستجد رمضان يفتح لك عيون بوحٍ سعيد لربٍّ مجيد ..
ولكلّ خطواتك، ستجد رمضان يداً حانية تقيل عثارك ..
إنّك وإن(كنتَ ) كبذرةٍ خامدة في أرضٍ بعيدة، تتخطفها الأهوال، وتغيب في باطن التراب،تنتظر ولادة جديدة..
(فسيكون) رمضان هو الغيمة المحمّلة بالأنوار والأسرار، لتروي هذه البذرة وتصنعها على عين الله..
رمضان،، ولادة جديدة، لِمَن ألقى عيوبه وذنوبه على بساطِ الإنابة، ونادى ربّه ( ربّ هَب لي قلبًا )..
يا ربي فإني أتيتك..
بزادي القليل وحبي الكبير..
فزدني حبًّا، وزدني قربًا..
وزدني إليك شوقًا..
واجعل لي نورًا أمشي به بين الناس ..
اجعلني منارةَ خيرٍ تضيء طريق السالكين..
وارزقني من عظيم مددك ما يقوّيني على المضاء ..
ارزقني البصيرة لأسيرَ إليك رغم الظلام، وامنحني من أسرار القرب منك ما يجعلني أرتحلُ كل ليلةٍ للسماء، وإن كان جسدي الضعيف مستقراً على الأرض..
يا رب و اجعلني ممن تقول فيهم ملائكتك "صوتٌ معروف من عبدٍ معروف "
قالهَا النّبيُّ ﷺ
لِعَلي عنْدمَا خَطب فَاطِمة رَضيَ اللهُ عنهُما.
اللهم لك الحمد كله، ولك الشكر كله، وإليك يارب يرجع الأمر كله..
اللهم لك الحمد حمدًا دائمًا أبدًا
ربنا لا أحصي ثناء عليك أنت يارب كما أثنيت على نفسك
تستر القبيح وتظهر الجميل ولا تؤاخذ بالجريرة ولا تهتك سترًا؛
فلك الحمد!
ربنا عظُم حلمُك فغفرت؛ فلك الحمد
ربنا عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، ولا إله غيرك، أبوء بنعمك، وكرمك وفضلك، وإحسانك، وأبوء بذنبي وجهلي وإسرافي في أمري.
ربنا أصبحنا نشهدك أنك أنت أكرم من سئل، وأجود من أعطى، وأحكم من دبّر، وألطف من قدر!
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد حال الرضى، ولك الحمد بعد الرضى، ولك الحمد دائمًا أبدًا!
سبحانك لا أحصى ثناء عليك يارب
لا أحصي ثناء عليك!
الحمد لله رب العالمين!
الحمد لله رب العالمين!
الحمد لله رب العالمين!
من حَياءِ المُؤمن أنَّه لا يُحرج أحدًا، لا يَخجله، لا يَضعه في زَاوية ضيَّقة!
قالَ رَسول الله ﷺ :
"إنَّ شَر النَّاس عندَ الله مَنزلةً يومَ القِيامة، من تَركه النَّاس إتِّقاء شرَّه."
يُهذِّب قلبي قول أُمّنَا عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- :"فَإِنّ اللَّه إِن لَم يُيسِّره لَم يتيسَّر"
فَيفِيضُ لساني بالمسألة ويمتلِئُ قلبِي بالرّجاء مهما صغُرت حاجتي ومهمَا تَضّاءلت الاحتمالات واختَّفت الأسباب!
ويُعالج اليأس في قلبي قول رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-: "إذا تمنَّى أحدكم فليُكثر فإنَّما يسأل ربّه."
فأُكثِر وأُكْثر وأفيضُ بِكُلّ سؤلِي وأزيدُ ويتسع قلبِي بالسؤال!
حتّى إذا تعسّر سؤلي لم تغلَبْني الظنون؛ فأتوَّسل بدعاء زكريا -عليه السلام- أن: "لم أكُن بدعائِك ربّ شقيًّا"!
الثامِن من رمضَان
ربِّ
تقبّل فيهِ القليل وأعِن على الكثير واعفُ عن التقصِير
واقبل عبيدًا أتاك -يجُر- نفسهُ نحو رِضاك ..
"يا رب لا تجعل الألم سبيلي الوحيد إلَيك،
عرِّفني بك في دروب الخير والعافية.."
رَغِمَ أنف من أدركَ رمضان فلم يُغفَر لَه ..
Читать полностью…
معنى العِتق من النيران الذي نُلِحُّ به في رمضان:
أن يَهديك الله في رمضان هدايةً تستمر بعده وحتى الممات، فترجح حسناتك عن سيئاتك عند الموت، فتفوز!
- د.خالد أبو شادي.
«منّي اجتهادٌ وسَعيٌ في مَناكِبها
ومنكَ يا ربّ توفيقٌ وتيسِيرُ
فَيارب توفيقًا وعِلمًا نافِعًا
فالنفسُ ترجُو والمُرادُ كَبِيرُ.» 📖||•
كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: "أنا لا أحمل هَمّ الإجابة ولكن أحمل هَمّ الدُعاء فإذا أُلهِمت الدعاء فإن الإجابة معه".
ليلة جمعة ووقت سحر ودعاء بين الأذان والإقامة ودعاء السجود وساعة إجابة ودعوة صائم عند فطره لا ترد ورب جواد وكريم؛ لا تبخلوا على أنفسكم وأطمعوا فيما عند الله ولا تنسوا الإسلام والمسلمين.
يا ربّ ..
وجئنا إليك ببضاعةٍ مُزجاة..قلوبٌ مُتعبة، وأيدٍ فارغة إلَّا من الرَّجاءِ فيك، لا نحمل إلَّا ضعفنا، ولا نقدِّم إلّا انكسارنا،فأوفِ لنا الكَيل،
واغمرنا بعفوك،واقضِ لكلّ منَّا مسألته في عفوٍ منك وعافية.
لا يوجد تهنئة أغلى ولا أحلى ولا أعز من تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهنئكم بها وأهديكم إياها.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن
رمضان مُبارك 🌙💚
خذ من رمضانك لعامِك، ومن عَشْرِك لدَهرِك، ولا تكونن من الغافلين!
جاء مُطَهِّر!
جاء مُستَعْتَب المذنبين!
كل عام وأنتم بخير وعافية وطاعة ويقظة!
أنت مأجور؛
على فرحتَك بِقدومِ رمضَان،
على إظهار ذلك بتعليق أنوَار أو زينَة،
على نيتك لعبادة فيه،
على دراستك ولو قليلًا لمعرفة أحكامه ومقاصده."))
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
«وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ».
Читать полностью…
يارب ونحن على أعتاب أجمل ثلاثين ليلة
ندعوك أن تصلح لنا أمورنا، وأن تكتب لنا من خفايا الأقدار أجملها.. اللهم اجعل لنا نصيبًا في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات وإجابة الدعوات..
اللهم لطفك بقلوبنا وأحوالنا وأيامنا.. اللهم تولّنا بسعتك وعظيم فضلك، وارزقنا لذة الوصول بعد السعي، وحاوط قلوبنا برحمتك يا رحيم فإنك على كل شيءٍ قدير.
"مشى سَعيد بن العاص يومًا مع مُعاوية إلى دارِه.. فقال لَه معاوية: ما حاجتُك؟
فقال لَه سعيد: لا شئ، إلا أني رأيتُك تمشي وحدك.. فـ أحببتُ أن أصِل جناحك"
والمُراد من أَصِل جناحك: أني رأيتك تمشي وحيدًا، فأحببتُ أن أكون لك مؤنسًا :))🤎
نحمد الله ألف مرة على أننا مُسلمون، فرحون بما آتانا الله من فضله، شاكرون لتلك الأيام وما لها من بهجة في النفس تُعيد للروح الأمل، وللقلب سَكينة، وللعقل هدوء
فاللهُمّ سلمنا لرمضان، وسلِم رمضان لنا، وتسلمه منا متقبلًا.
كل عام وأنتم بخير.
-
قال ابن عطاء الله السكندري:
«مِن تمامِ النعمةِ عليكَ أن يرزقكَ ما يَكفيكَ، ويَمنعكَ ما يُطغيك».
فالكفاية هي الرزق الحقيقي لا كثرة ما يُملَك،
والمنع أحيانًا أعظم صور الرحمة؛
لأنه يحمي القلب قبل أن يُفتن،
ويصونه قبل أن يُغريه ما لا يَحتمل!")